أنت قدري - الفصل 44 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 44

الفصل 44

يوسف : طيب ماابغي أثقل عليك أكثر تصبحين على خير سكر الجوال والإحساس اللي صاحبه أن مها جبل صعب الوصول لقمته وكان يكلم نفسه بصوت عالي (آه .. لو تدري إنها ساكنه داخلي من شفتها .. وأنها تتنفس معاي كان مشاعرها هالجليديه تذوب ....... من عرفتك ...وأنت كذا...... ودايم بعيد آه... لو تقرب خطوه نار شوقي بتذوب كل الجليد على مشاعرها ) ظل يفكر فيها مده طويلة ما حس بطولها وقبل الفجر كان ماسك الجوال وقعد يقلب فيه ضغط على رقمها اللي كان مخزنة باسم ((ساكن الفؤاد)) دق وسكر بسرعة كان يبغى يتأكد أنها ما غيرت الشريحة للحين أما مها فما نامت كالعادة كانت تقول بنفسها (( وهو ليه كان يكلمها كذا معقولة يبغاني )) هزت راسها علشان تلغي الفكره من راسها وجاء على بالها كلام هدى (قالج بشتاق لج يعني يحبك) نست الكلام والتفكير بيوسف لما طرت على بالها هدى وابتسمت لذكرياتها معهم اسمعت جرس الجوال دق مره وحده وسكر التفتت باستغراب له لقته رقم يوسف مها وهي شايله الجوال باستغراب تناظرله : الفجر!!!!! وش يبغي يعني انتظرت يدق مره ثانيه لكن هو ما كررها احساس غريب جاء لمها انها وده يتصل كانت تكلم الجهاز : دق وش بك سكت انتظرت وانتظرت لكن قالت بخيبة أمل : شكله أخر رقم كان رقمي وضغط عليه بالغلط مها تكلم نفسها :هه مسكينة يا مها لا تعطين نفسه اكبر من حجمها عنده .. طيب هو ليه تزوجني ؟؟ انا بالذات ؟؟ ياربي ؟؟ يمكن رحمنى من هالحياه ؟؟ لالا وش رحمني يحبني ؟؟لالا ماهو باين اللي يحب مو كذا ؟؟ اه اه وش يبغي ؟؟؟ ناظرت بالجوال : دق قل وش تبغي مني دق حاولت تسيطر على هالتساؤلات وتنام لكن مافي فايده ما قدرت تنام لساعه ثمان الصبح المغرب صحت مها ناظرت بالساعه : يويوه وش هالحياه الممله نوم وحده ولا احد يسأل هه ومن فاقدني يعنى ؟؟ ناظرت بجوالها اللي كان تحت وسادتها علشان كانت تبغى تتصل على سلمى تعطيها الرقم الجديد لقت ثلاث مكالمات من يوسف ابتسمت : يعنى اتصل ارجعت لها تكشيرتها : اكيد يبغى ينكد علي مثل العاده كويس اللي مارديت اقوم اخذ شور احسن وبعدين اتصل على سلمى اخبرها رقمي بعد ماطلعت من الحمام البست بلوزه لونها بنفسجي صدرها وسع شوي وبنطلون ابيض ناعم وصندل ناعم اتركت شعرها مفتوح ولبست ساعة ماركة لامبيرجيني وكان وجهها بدى يسترد اشراقته ناظرت لنفسها بالمرايا عجبها شكلها لولا الضعف اللي باين على وجهها لمعت بعينها دمعه لما تذكرت كلام عادل لما كان يقول يارب تعطينني نص جمال مها لكن جففتها بسرعه لما اسمعت ضربات قويه ع الباب وكان صوت سلمى وراه مها بقلبها : الله يستر افتحت الباب سلمى وشكلها طايره من الفرحه : مها انا حامل ضمتها مهاوهي تقول مبروووووك ياعمري مبروووك سلمي : ادري ان هالخبر بيفرحك علشان كذا كنتي اول وحده اعرفت به حتى قبل خالد مها : الله لايحرمني منك ونزلت دموعها على وجهها سلمى وهى تمسح دموع مها : ذي الدموع مانبغاها غرقنا فيها مها : لوبابا وجدووده عايشين كان فرحتهم مابتوصف سلمي وهي تمالك نفسها وتتظاهر بالقوه : الله يرحمهم يامها ... واكيد فرحتنا بتفرحهم وهم بمكانهم مها : بتسمينه عبدالله سلمى : اكيد انشالله اذا كان ولد واذا بنت مها مها : لا مريم سلمى : مريم وش احلى منه خلاص انشالله مها : ياحياتي سلمي تنتبه : الله وش ذا الزين ايوه ابغاك كذا مها : أي زين يابنت الحلال خلينا ننزل نجلس تحت يالله سلمى : حبيتيهم ؟؟ مها : طيبين سلمي : ويحبونا بعد مها : يالله ننزل اجلست مع خوالها وسلمى استأذنت علشان تفرح خالد وأهله الخال ناصر : ليه ما نطلع لواحد من هالمنتزهات العائلية ونغير جو هيفا : اذا رضت مها نطلع مها بابتسامه : ما عندي مانع الجدة بفرح : إيه ياوليدي تري كذا أزين لك هيفا : انا ابغى اروح احضر الغراض نص ساعه وكل شي جاهز الجده : وأنا أصلي العشاء بعد طلعت مها لغرفتها تصلى وتحضر نفسها لأول طلعه مع خوالها اللي بدت تتاقلم معهم وهي تدخل غرفتها تسمع صوت الجوال يدق طبعا عرفت منهو لان ما احد يعرف الرقم غيره حست برعشه غريبه لما ارفعت الجوال : الو يوسف : مساء الخير مها:مساء النور يوسف: انت وين صار لي وقت ادق عليك مها : كنت تحت عند خوالي يوسف تتغير نبرة صوته: اشتقتي لي مها بارتباك : لك ..ليه يوسف يضحك : كني زوجك يعني مها : نعم يازوجي .. وش عندك يوسف بصوت دافي : يااااه كثير تمنيت اسمعها منك مها بارتباك بين بصوتها : منى ؟؟؟؟ يوسف يكمل : عاد انا مشتاق اسمع صوتك مره ودايم كذا حتى لو ما ا شتقتي لي مها : ................. يوسف : مها انت معاي مها : همممم ايوه يوسف : وش بك سكتي مها : ولاشي بس ابغي أروح وشكلي تأخرت يوسف : وين ؟؟ مها : مع خوالي منتزه يوسف بمزح : أجي معكم مها من جدها : لا لا وين تجي يوسف : افاااااا ما تبغين تشوفيني انحرجت : لابس طالعين مع بعض ومايصير ....... يقاطعها يوسف : طيب بس خذي جوالك معك مها : ليه يوسف : وش ليه ذي علشان اتصل عليك مها : ماله داعي اذا تبغي شي قوله الحين يوسف بصوت واطي من تحت أسنانه : جليد مها : نعم يوسف : ولاشي مها : طيب أنا تأخرت يوسف : خذي الجوال مها : طيب طلعت مع خوالها وأخذت جوالها معها لكن سكرته وهي تقول في نفسها : أنا جليد يا حديد اوريلك ابتسمت وطلعت