الفصل الثاني
*_⤸ࢪ໑آيــ᭓ــهہ:جنون اولاد الجندي↻≯❤️⃟🥂⸙♡゙ُ»))_*
*بــــواسطـــة اصــيـــل❤️🌝*
*تــــم مشــــــاࢪڪـة الـࢪوآيـــــة مـــــטּ قنـــــاة* *عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب❤️*𝄞
*_تابع قناة ➷ عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب ➶𝄞❤️ツ في واتساب_*:
> *𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑻𝒉𝒆 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaiMWob6mYPTSumJqG0y*
*Part 4 ❤️🥂*
*Part 5 ❤️🥂*
*Part 6 ❤️🥂*
*Part 7 ❤️🥂*
روايه جنون اولاد الجندي البارت الرابع بقلم فريده الحلواني
للاسف يا علا انتي الي ست بارده و متعرفش يعني ايه تخلي راجلها يشتاقلها و انا بلمسك كل شهر و لا اتنين زي ما بتقولي عشان مبقاش هاجرك و اخد ذنب علي الفاضي
عادت من تلك الذكري المؤلمة و قد انهارت في بكاء مرير لم يفيقها منه إلا قرع جرس الباب
جففت وجهها سريعاً و اتجهت نحو الباب
ابتسمت ببهوت حينما وجدت دينا امامها تقول : صباح الخير يا حببتي ...انا دينا ...ام احمد جارتك الي في الوش
مدت يدها بطبق مغطي ثم قالت بود : ده رز بلبن...اصل ابني الدكتور أحمد كان بيعمل عمليه صعبه طول الليل و انا حلفت لو ربنا كرمه و نجحت هفرق رز بلبن عالعمارة كلها
تناولت منها الطبق و قالت : ربنا يفرحك بيه ديماً يا حببتي متشكره جدا
و كعادت دينا التي لم تتخلص منها ...قالت بطيبه : انا الصراحه كنت مكسوفه اخبط عليكي ...أكمنك يعني بقالك سنه ساكنه هنا و مش بتكلمي حد خالص بس قولت انا و نصيبي بقي
علا : لا و الله انا بس بتكسف اكلم حد معرفهوش ...تعالي اتفضلي انا قاعده لوحدي
دينا : وقت تاني عشان الحق اوزع علي باقي الجيران ابقي تعالي انا قعده لوحدي ديما
ابتسمت علي و قالت : من عنيه حاضر
مر باقي اليوم بسلام لم يحدث فيه أي جديد غير بحث تلك المجنونه في صفحه حبيبها ...و كلما وجدت تعليقا من إحدى الفتيات لا تنتظر بل تحادثها عالخاص بوقاحه بل تهددها ايضا
زفرت ريم بحنق و قالت : يا بنتي اتهدي بقي مش هينفع كده و انتي عارفه ان عمر بيضايق من حركاتك دي
ردت عليها بوقاحه : انا لو معملتش كده كل يوم و التاني هجيبو من شقه مفروشه ....اخوكي نسوانجي قديم يا روحي و لو مخلتش عينه في وسط راسه يبقي عياره هيفلت
ريم بذهول : يا بنتي ده كان زمان لما كنتي صغيره ...لكن من وقت ما كتب كتابكم و هو ماشي علي السراط المستقيم اتقي الله
عشق بغل : يموت الزمار و صباعه بتلعب ...و اخوكي لو مكنتش شديده معاه مكنش هيتوب ...تربيه وسخه
ضحكت ريم و قالت بشماته : ماهي تربيه ابوكي الي هو برده كان نسوانجي قديم و امك طلعت عينها معاه لحد ما ربته و خلته يتوب
عشق : ابويا و امي دول استحاله تلاقي زيهم ...عارفه انا بحب نظره اتش لامي اوي تحسي انها طول ماهي قدامه مش شايف غيرها ...و هي كمان مش بتبطل كلام عليه كأنهم لسه صغيرين ....يا ريت انا و عمر نكون نصهم حتي
ريم بحكمه : من الي حكهولنا عليهم و قصتهم مكنتش سهله و المواقف و الصعاب الي عاشوها مع بعض و عدوها سوي هي الي وصلتهم للعشق ده ...و انتي لسه قدامك العمر يا حببتي بس محتاجه تعقلي شويه و تثقي في عمر
كادت ان ترد عليها الا انها وجدت اعصاراً يقتحم عليها الغرفة ...صرخت بفزع و قفزت فوق الفراش و هي تقول : ايه يا عمر قطعتلي الخلف يا جدع
رفع الهاتف للأمام و هو يتجه إليها و يقول بغل : انا هقطع كل حاجه فيكي يا غلب عمر و مراره....ااااااايه ده
أنتفضت ريم خوفاً....اتجهت نحو الباب و هي تقول : مامي بتنده عليا ...و فقط اغلقت الباب خلفها تاركه تلك المجنون بين براثن الوحش
نظرت عشق تجاه الباب بغيظ ثم قالت : ماشي يا واطيه ...أعادت بصرها للذي يقف و هو يغلي من الغضب و قد رأت في الهاتف. محادثه لتلك الفتاه التي سبتها و هددتها منذ قليل
من قناه بوب فقط
مثلت الشجاعه و قالت : ايه يا وحش مالك بس البت دي ضايقتك قولي و انا اجيبها من شعرها
في لحظه كان يقفز فوق الفراش بخفه و يمسك خصلاتها بغل
صرخت بفزع و قالت : ابويا جاي دلوقت علي فكره هاااااا
ضحك بغل ثم قال بشماته : ابوكي عنده عشا عمل مع بتوع اليونان يعني مش هيرجع قبل الفجر
بهتت ملامحها بعدما علمت ان لا مفر منه ...و لكن تصمت لا و الله
امسكت بيده الممسكه بشعرها و قالت بتبجح : اوعي سيب شعري و لا عايزني ابقي قرعه و يبقالك حجه تعرف غيري
عض شفته السفلي بجنون ثم قال بغل و هو يحركها للأمام و الخلف : اعمل في اهلك ااااايه ...انا جبت اخري منك
بصعوبه عادت للخلف بجسدها لتلتصق به و تقول بدلال رغم صوتها المرتعش : آخر ايه يا ميرو داحنا لسه فالأول...أنت هتبوظ الليله و لا ايه
يعلم الاعيبها ...تغويه لتيقنها بضعفه امامها ...يلعن قلبه الذي أصبح يخفق بجنون و يطالبه بها ...يلعن جسده الذي يستجيب لها من اقل لمسه ....يلعن عشقه لها آلاف اللعنات و يكرهه ايضا
ترك خصلاتها الناعمه ثم لف زراعه القويه حولها من الخلف و الصقها به بقوه
روايه جنون اولاد الجندي البارت الخامس بقلم فريده الحلواني
مال عليها واضعا راسه في تجويف عنقها و قال بهمس غاضب مليء بالرغبه: اعمل في اهلك ااايه ....لثم جيدها بقبله محمومه ثم اكمل : انا تعبت منك
من قناه بوب
لفت راسها كي يصبح وجهها مقابل وجهه ....كانت يدها تملس علي جانب وجهه و هي تنظر له بعيون تلمع بالعشق ثم قالت : متعلش حاجه ...اعشقني و طمني انك مش هتكون لغيري و بس
قرب وجهه لخاصتها حد التلامس ثم قال بصوت متهدج : طب مانا مش بعمل حاجه طول عمري غير اني اموت فيكي عشق يا عشقي ...مبقتش قادر اخد معاكي موقف ...لمسه منك بتموتني و تخليني عايز ادخلك جوايا ...اعمل ايه تاني يا عشقي الي وجع قلبي
لم تجد ردا علي حديثه الا ان تلتهم ثغره الذي اهداها تلك الكلمات ...و لم يكن هو بأقل منها اشتياق إذ استلم هو قياده تلك الملحمه و لا يعلم كيف كان يلمس جسدها او يجردها مما يفصله عن نعيمه...و هي كانت تجابه جرأته بما يعادلها و هي تكمل فك وثاق ثيابه بلهفه و كأنها لم تلمسه منذ سنين
من قناه بوب
و اذا كان عشقهم مجنون ...فعلاقتهم و تلاحمهم معا كان أكثر جنونا و جموحا
هل يضاجعها كي يطفيء نار شوقه لها ...ام ليعاقبها علي المواقف المحرجة التي تضعه فيها ...ام لانه عجز عن إيجاد كلمات تصف ما يشعر به تجاهها ...كل هذا لا يهم ...مهما كانت الأسباب الاهم انها تؤدي جميعها لما هو عليه الآن معها
بل فلتذهب كل الأسباب الي الجحيم مقابل المتعه التي احظي بها الان مع تلك الجامحه التي تتلوي أسفل جسدي و تتاوه بعهر دون خجل
و هو سيكون معها اكثر مجونا بما انه يعلم جيدا ما يجب عليه فعله مع عشقه و عشيقته....
امطرها قبلات محمومه علي سائر جسدها الذي يحركه مثل اللعبه بين يديه...كاد أن يكمل الا انه سمع طرقا فوق الباب و .....
روايه جنون اولاد الجندي البارت السادس بقلم فريده الحلواني
يا بت فوقي و اعرفي قيمه نفسك ...فشلتي في حاجه ...حاجه كنتي بتتمنيها و محصلش نصيب ...مش اخر الدنيا صدقيني ربنا شايلك الاجمل و الاحسن ليكي ....لو بس وثقتي في حكمه ربنا هترتاحي ...بعد كل صبر و تعب هتلاقي جبر و عوض عقلك مش هيتخيله...اتكي عالصبر و هتشوفي عوض ربنا ليكي مش سبحانه قال ( و لسوف يعطيك ربك فترضي) خليكي مؤمنه و متفائله با الآيه دي و هتنبهري بالعوض الي هيجيلك انا واثقه
و بحبك
عاشق خفي ...لا يقوي علي الإفصاح عن عشقه الذي دفنه داخله منذ الصغر ...و لكن ما بداخله فاق كل قدراته علي الاحتمال
قرر اليوم ان يذهب لها و يعترف بما يكنه لها داخل قلبه العاشق ....برغم ارهاقه بعد إجراء عمليه صعبه استمرت لعشر ساعات الا انه لم يهتم و لن يتراجع عن قراره
غادر المشفي سريعا ...قاد سيارته بقلب ينبض بجنون...يتمني ان يكون داخلها بعض المشاعر ...او لا ....لا يهم الاهم ان توافق عليه و بعدها سيعمل جاهدا علي حفر اسمه داخل قلبها
وصل امام الجامعه و ظل منتظرا خروجها علي احر من الجمر ...يعلم عنها كل شيء حتي مواعيد محاضراتها...
يحفظه اكثر من اسمه ...و لما لا و هو من حين لآخر يأتي الي هنا خلسه كي يراها من بعيد و يملي عينه بحبيته
ينظر اليها بحريه لعدم قدرته علي فعل ذلك حينما يجتمع معها وسط العائله ...و يظن أن كل ما بداخله سرا لا يعلمه احد ...و لكنه غفل عن ان العاشق عيونه تفضحه دون حديث
كاد ان يبتسم حينما راي طيفها يظهر من باب الجامعه...الا ان الابتسامه قتلت في مهدها حينما وجد شاباً يمسك يدها و هي تنظر له بحب و كأن العالم خلي من حولها و لا يوجد غيره
نعم فهم سريعا تلك النظرات ...حتي حينما سحبت كفها منه بخجل و رفض لتلك الفعله ...الا ان الامر بدي واضح وضوح الشمس بالنسبه له
لم يستطع تحمل هذا المشهد ...نار الغيره نهشت قلبه...و بدون تفكير وجد حاله يترجل من السياره و يتجه إليها بوجه متجهم
وقف قبالتهم فجأه...نظرت له ريم برعب و قالت : أحمد...
نظر للشاب بغل و قال : مين ده
تلجلجت ريم و لم تقوي علي الرد
فقال الشاب بتبجح : انت الي مين ...دي خطبتي
جحظت عيناه بغضب ناهيك عن السكين المسموم الذي غرز داخل قلبه
تمالك حاله و قال : و الله خاطبها ...نظر لتلك المرتعبه و قال : انتي اتخطبتي من وري اهلك يا ريم
دمعت عيناها بل بكت من شده خوفها بينما الشاب قال بوقاحه: انت مين و عمال تحقق معاها كده ليه
احمد : انا ابن خالتها ...و محدش في العيله يعرف حاجه عن ال....خطوبه
من قناه بوب فقط
ارتبك الشاب بعد ما علم هويته و قال : انا ايهم البلتاجي ...زميل ريم في الجامعه و كنت ناوي اتقدملها فعلا بعد ما اخلص السنه دي ...حبيت اوضح لك عشان متفهمش غلط
نظر له ببرود ثم قال للباكيه بينهما : اتفضلي قدامي ...انا هوصلك
ايهم : يا استاذ افهم بس
احمد بغضب مكتوم : انا دكتور مش استاذ يا ...ايهم ...و مفيش حاجه افهمها غير الي عايز واحده بجد بيدخل البيت من بابه ...انما شغل الصحوبيه و احنا لبعض بتاع الكليات ده ...و لا اخلاقنا و لا اتربينا عليه ...يلااااا
هكذا صرخ بها كي تذهب معه ...بل قام بامساك كفها بعنف حتي يعبر بها الطريق و داخله يغلي كالمرجل ....غيره و وجع و جرح غائر لا يقوي علي تحمل ألمه
جلست جانبه برعب و هي تبكي بجنون ...صرخ بها بكل ما يحمله من الم: اااخرسي بقي اخرسي ...بتعيطي علي ايه هااااا..طبعا خايفه اقول لأهلك صح
ردت عليه بصعوبه من بين شهقاتها : انت مش هتقولهم صح
روايه جنون اولاد الجندي البارت السابع بقلم فريده الحلواني
احمد بجنون : كنت عارف ان هو ده الي فارق معاكي …مش فارق معاكي اسم عيلتك و سمعتهم ...ثقتهم فيكي الي مكنتيش قدها ...كل ده مجاش في بالك صح
ردت عليه بصدق من بين دموعها الغزيره : اقسم بالله ابدا ...انا عمري ما خرجت معاه و لا حتي كلمته في الفون ...بعد محاولات كتير منه معملتش اكتر من ان كلمته جوه الجامعه ...و قولتله انا مقدرش اعمل علاقه معاه في السر لو بيحبني يتقدملي
ابتسم بقهر و قال : و ايه الي مانعه...لسه بيكون نفسه ...مش ده ابن محمود البلتاجي منافس عيلتك
ريم : ايوه هو ...بس عشان عاد سنه رابعه كذا مره باباه مكنش هيوافق يخطبله غير لما ينجح السنه دي ....قالي انه هيذاكر الشهرين الي فاضلين عالامتحانات عشان يخلص و يتقدملي ...اقسم لك ان ده كل الي حصل
سالها بصوت مذبوح لم تشعر به من شده رعبها : بتحبيه ....و ليه ده بالذات
ردت عليه بخجل : مرتحاله ...و حتت انه ساب كل البنات الي كان يعرفها عشاني دي الي شجعتني اوافق عليه
صمت حل علي المكان لبضع دقائق ...حاول فيهم كبح دموعه التي احرقت مقلتيه ...يريد الصراخ حتي يبح صوته ...لا يتحمل الألم الذي يشعر به داخله
و لكن في الاخير ...هو رجل ....سيكتم كل هذا داخله و لن يشعر احد به
اقترب من بيتها فقال بتعقل : محدش هيعرف بالي حصل ...بس عايزك توعديني انك مش هتكلميه تاني حتي جوه الجامعه...هو خلاص عرف انك ....عايزاه يبقي يشد حيله و ينجح عشان يتقدملك تمام ...هتقدري و لا
ردت عليه سريعا: اوعدك و حيات بابا عندي ما هكلمه ابدا غير عشان بس اقوله الكلام ده و بعد كده و لا كأني اعرفه لحد ما يتقدملي ...وعد
اوقف السياره قبل الفيلا بقليل ثم نظر لها بعيون تصرخ حزن و الم ...تنهد بهم و قال : و انا مصدق وعدك يا ريم ...عمرك ما كدبتي...انا مصدقك
نظرت له بذهول لما تراه داخل عينه و اخيرا لاحظت نبرته الموجوعه...خفق قلبها بشده الما عليه لا تعلم لما ...و لا تعلم أيضا لما هو هكذا ...و لكن فالاخير ارجعت كل هذا لغضبه من ذلك الموقف الذي رآها عليه
تحرك قليلا حتي تهبط امام الباب و هو يقول : قوليلهم اني قابلتك صدفه قدام الجامعه و عربيتك كانت مافيهاش بنزين ...عشان كده وصلتك ...سلام
من قناه بوب فقط
قاد سيارته بجنون ارعبها بعدما تركته ....لا يري امامه من الدموع التي غشيت عيناه ....و بمجرد ان وصل الي مكان خالي ....اوقف السياره و صرخ بقهر من بين دموعه المنهمره : اااااااااه
و اااه من قهر الرجال ...خاصا اذا كان لا يستطع إظهار ألمه و لا التعبير عنه باي شكل من الأشكال
حينما دلفت الي الداخل حاولت الابتسام امام النساء و لكن أمها سألتها بشك : ريم ...انتي معيطه
ردت عليها بتلجلج : ااا...اصل دعاء صحبتي كانت تعبانه و زعلت عليها
شكت عشق بها و قررت أن تنقذها من تلك الاسئله التي ستنهال عليها من الجميع
وقفت سريعا و هي تقول بمزاح : ما تسيبو البت تاخد نفسها ايه يا جدعان ...تعالي يا ريمو عايزاكي في حاجه مهمه ....سحبتها و اتجهت نحو الاعلي سريعا دون ان تعطي لهن مجالا للرد عليها
نظرت حبيبه بشك و قالت : البنات بيدارو علي بعض ربنا يستر
جلست معها و قامت بقص كل ما حدث و هي تبكي بانهيار ...و عشق تستمع لها بذهول و غضب و الكثير من الاشفاق علي ذلك العاشق الذي تعلم ما يكنه داخله لتلك الغبيه
و بعد ان انتهت صرخت بها : انتي اتجننتي يا ريم ...انا كام مره حذرتك من الزفت ده ...يا نهار اسود عليا و علي سنيني ...بردو مافيش فايده فيكي
من قناه بوب فقط
ردت عليها بانهيار : و الله ما بكلمه يا عشق و انتي شوفتي بنفسك لما فضل يتصل بعتله رساله و قولتله مش هرد و مش هكلم حد من وري اهلي
عشق بغيظ : امال ايه الي خلاكي تقفي معاه انهارده
ريم : صمم يكلمني عشان يقولي انه فاتح باباه في موضوعنا
عشق : انا مش عارفه حبيتي فيه ايه الصايع بتاع البنات ده
قبل ان ترد عليها وجدت هاتفها يرن بإلحاح...رات اسمه فقالت بخوف : ايهم بيتصل ...اكيد قلقان عليا
لوت عشق فمها بغيظ و قبل ان تتفوه بحرف تفاجأت بريم ترد عليه قائله : الو
ايهم بلهفه: مالك يا حببتي بتبكي ليه حد عملك حاجه
ريم : لا ...احمد وعدني انه مش هقول لحد بس بشرط اننا منتكلمش لحد ما تتقدملي
رد عليها بغل : و هو ماله انتي هتسمعي كلامه