الفصل 43
دخلت عليها سلمى لقتها راميه نفسها ع السرير بالنقاب والطرحهه وجالسه تبكي
جلست وراها وربتت على ظهرها
سلمى : تموتين بالدراما.... يعني هو وش قال
مها من بين دموعها : اناني مغرور .. انا اكرهه واكره تصرفاته .. يحسب نفسه امتلكني
سلمى : كل هذا علشان جاب لك شريحه
مها : الجامد يبغي يتعلم في الغراميات ..انا مابغي منه الا يرجعني ..انا اكرهه ولا اطيقه .. انا مابغى علاقات غراميه .. ومع مين مع هذا
سلمى : ياصبر الارض عليك
مها : انا ما اطيقه
سلمى : كذابه ... تحبينه لاتكابرين
مها بصراخ وعصبيه: انا اتمني الموت اللي اخذ احبابي ياخذه
هذا اخر واحد افكر فيه حتى تفكير
سلمى : طيب ..طيب .. ماتحبينه .. ولا تطيقينه صدقت خلاص اهدى المهم غسلي وجهك وتعالي نروح البنيه بالسياره حرام
مها وهي ترمي النقاب بعيد : ماني ذالفه
سلمى : طيب على راحتك (رمت الشريحه ع السرير) ترك لك هذى
مها : خذيها لاكسرها
التفتت ورا لقت سلمى طلعت
جالس يوسف في بيت نايف
نايف : ياخي جلف جلافه
يوسف : اوووف لاضيقها على تري ما احكيلك مره ثانيه
نايف : وانا صادق ياخي تودد لها البنت محطمه حرام عليك
يوسف : والله احاول وخلاص اجي لها وانا ناوي وهي باسلوبها تقلب المسائل لعناد وخناق
نايف : حاول تفوت لها
يوسف متضايق: احاول بس ما تضبط معي
نايف : ترى ماهي واحد من الربع او طالبه عندك حاول تكون لين معاها وتحمل منها شوي حسسها انك تبغاها وتحبها ترى هي بحال الله اعلم بها
يوسف : والله عارف بس
نايف : بس ...ايش هذى ياخي الرسول صلى الله عليه وسلم يقول رفقا بالقوارير ...سمى النساء بالقوارير يعني مشاعرهن رقيقه واي شي يجرحهن يالجلف وهذى فوق رقة مشاعرها فقدت حبايبها
حس يوسف بتأنيب الضمير ع اللي سواه كان بامكانه يصبر عليها ويفوت لها
مر الوقت على مها ثقيل
في الليل انزلت تجر رجليها لصاله ملت من الغرفه ودها تشوف الناس وخصوصا انها جربت الجلسه معهم المره اللي طافت وريحتها شوي
بعد ما حاولت تخفي اثار البكاء انزلت
اول ماشافها خالها ناصر : هه القمر اليوم نازل اراضينا هلا والله هلا
ابتسمت مها : مساء الخير
الجميع : مساك خير
الجدة : هلا ببنيتي تعالي يمه اجلسي هنا (كانت تأشر ع المكان اللي جنبها )
جلست مها قريب من جدتها
احساس غريب يساورها .. الوحده اللي محاصرتها بالغرفه تتلاشي بالجلسه مع خوالها وجدتها
جلست براحه طول السهره وكانها نست شوي او حاولت تتناسى ... لاحظ الجميع حزنها انها بين الابتسامات كانت تطلق زفرات وتسرح كل شوي وترجع
لكن كانت قد ما تقدر تحاول انها تخبي هالاحساس وهم حاولوا يتجاهلونه ويتكلمون بمواضيع متفرقة وبعيد عن أي موضوع له علاقة بالماضي
انتهت السهرة وطلعت غرفتها علشان تنام اول ماقربت من الغرفه رجعت الهموم والضيقة بالقرب من هالغرفه الكريهة وحست بالغربة تملا صدرها
أغصبت نفسها ودخلت
تقلبت على سريرها حاولت تنام لكن ماقدرت جت رجلها على شي فى السرير أرفعت رأسها علشان تلقاها الشريحه اللي جابها يوسف
قلبتها قدام عينها .. وبدون تفكير بدلت الشرايح وما في دقيقه من تبديل الشرايح رن التلفون عرفته مها وتركته رد الرقم مره ثانيه وثالثه ورابعه
ارفعت مها التلفون لكن ظلت ساكته
مها : .........
يوسف : الو ..الو .. الو
مها : .......
يوسف : مها !!
مها : .............
يوسف : معاك حق ماتكلميني .. انا كنت جلف معاك العصر ... اسف سامحيني ...... الو
مها :.......................
يوسف : انت هيه ليه شايفه نفسك ترى اجيك اكسر خشمك .. انا ما احب الدلع .. سامعه
مها من تحت اضروسها : ما عاش اللي يلمس شعره مني فاهم والا لا
يوسف : ايه كويس كنت ابغى اعرف حاسة السمع شغالة عندك ولا طفوها .. انت ماتجين الا كذا
مها مره مقهورة من أسلوبه : وش تبغي الحين
يوسف : ابغاك
قلب مها قام يدق بسرعه حست الكلمة من جد وحست برعشة في يدها لكن استجمعت قوتها
مها : وش عندك
يوسف يحاول يستفزها : ما ني قادر أنام .. قلت أدور احد احكي معه ما لقيت غيرك قلت يالله ماشي حالك
مها : نعم!!!
يوسف : الله ينعم عليك .. ايوه هذا هو وكويس انك ركبتي الشريحه
مها انحرجت : انا ......انا .اصلن
يوسف يقاطعها : ادري ادري.... هي ركبت نفسها
مها عصبت من اسلوبه وبروده : انت ........ انت >>>>>>> عضت على شفايفها السفلى من الغضب
يوسف على نفس الاسلوب : يو ......ركبتيها وانت نايمه
مها : تدري الشره ما هي بعليك على اللي ترد عليك
ضحك يوسف بصوت عالي .. كانت نفس الضحكة الساحرة اللي أسمعتها المرة الأولى بأمريكا
كأنها استمتعت بثواني ضحكته
وقف هذا الإحساس لما وقفت الضحكة
يوسف بلطف : مها والله ما هو بقصدي ازعلك أو أجرحك لكن جلف وش تقولين طبع الله يكفيك شره
ارتبكت مها من أسلوبه اللطيف كأنه أسلوبه بحلمها
مها بصوت اقرب للهمس : تصبح على خير
يوسف : خليك معي شوي .... ( تحرك قلبها مع عذوبة صوته ولطفه )
مها تحاول تسيطر على مشاعرها : ابغي أنا م جوزيف
يوسف : جوزيف !!!! يعني زعلانه
مها : لا زعلانه ولاشي ( وتنهدت بعمق ) مابقى شي ازعل عليه بس أبغى أنام
يوسف : طيب قولي انك ما أنت بزعلانه من قلبك
مها : كيف أغنيها يعني
يوسف : تعرفين!!
مها : تصبح على خير
يوسف :يعني ما في فايده
مها : والله تعبانه