الفصل الثالث
*_⤸ࢪ໑آيــ᭓ــهہ:دكتور نسا↻≯❤️⃟🥂⸙♡゙ُ»))_*
*بــــواسطـــة اصــيـــل❤️🌝*
*تــــم مشــــــاࢪڪـة الـࢪوآيـــــة مـــــטּ قنـــــاة* *عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب❤️*𝄞
*_تابع قناة ➷ عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب ➶𝄞❤️ツ في واتساب_*:
> *𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑻𝒉𝒆 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaiMWob6mYPTSumJqG0y*
*Part 13 ❤️🥂*
*Part 14 ❤️🥂*
*Part 15 ❤️🥂*
*Part 16 ❤️🥂*
تاكد …بل تيقن انها تخفي شيء يخص تلك الحقيره حينما اهتزت حدقتيها يمينا و يسارا و هي ترد عليه كذبا علي نصف سؤاله الاول فقط : لااااه…لااااه…
هتكلمني كيف بس…اني مليش صالح بيها…لااه مهتجدرش تحدتني …و لا حتي تهددني بشي
صفق لحاله اعجابا و فخرا…فقد فهم ما حدث او استشفه بمنتهي البساطه
و لكن ما احزنه هو …مدارتها عليه…و لكن بعيدا عن العاشق الذي يختلق اعزارا دائمه لحبيبه….كانت الحكمه هي اساس تفكيره …لن يغضب منها قبل ان يسمع لما فعلت هذا….يعلم ان امامه طريقا طويل كي يزيل الخوف الذي زرع بداخلها …و يضع مكانه امان نابع من ثقتها به
غير مجري الحديث فجاه حينما بدات يده تعبث بجسدها و هو يقول ممثلا الغضب الذي ينافي ما يفعله الان : المهم دلوك…اني زعلان منيكي …و مطايجش اطلع في وشك الي كيه البدر ديه…هتصالحيني و الا ابات غضبان و الملايكه تلعنك طول الليل …جصدي لحد الضهر
نظرت له بزهول و قالت بصوت لاهث متاثرا بما يفعله : وااااه بعد كلت ديه…امسكت يده لتوقفها عما تفعل و اكملت : و الي لساتك هتعمله …طيب كيف
رد ببراءه وقحه : جلبي هو الي كان رايدك و مجدرش يمسك حاله عنيكي …دلوك عجلي زعلان و رايدك تصالحيه…راعي اني جاي من سفر و عميلت مجهود ….دورك بجي تفكيلي جتتي الي اتخشبت من هرس الارض ديه
خرج معها صباحا من جناحهما و يداهم متعانقه كعناق فلوبهما العاشقه
تنير الابتسامه وجهيهما و لكنها اختف حينما وقفت عائشه فجاه تقطع عليهما الطريق
من نظراتها المعاتبه لام حاله و شعر بتانيب الضمير
اما هي فقد تطلعت لهما بغير و حقد تملك منها و ظهر علي صوتها جليا حينما قالت : رايداك في كلمتين يا واد عمي
هز راسه بتفهم ثم التفت الي تلك الغيوره و قال برفق : اسبجيني علي تحت و اني هحصلك يا رغد …حينما راي عيناها المشتعله تركها و هرب سريعا مع الاخري …حتي لا يضعف امامها و يراضيها قبل الاخري
بعدما اغلقت الباب …نظرت له بحزن و قالت : هتوجف جدام ربنا نصك مايل يا واد عمي
عثمان : ليه اكده …اني جصرت معاكي في شي يا عيشه
عائشه : فيها ايه زياده عني لجل ما تعشجها و اني لاااه
كاد ان يرد عليها الا انها اكملت بغضب : اوعاك تنكر …اطلع لحالك و انت وياها …شوف عينك عم تبرج برج و هي جدامك….جيت علي كتير …مره اتحرجت و هبات وياها….و مرات كتير تهمل شغلك و تعاود نص الليل ليها …و اني صابره و ساكته و اجول يا بت ….الغربال الجديد ليه شده …انتي الاساس .. بكره يزهج منيها و يعاود ليكي
بس طلعت كيه الحيه …لفت عليك و سحبتك عنديها كيف ما عيملت جبل سابج ويا خوك
كل ما قالته لها كل الحق فيه …الا ان تنعتها بتلك الصفه….و غيرته العمياء رفضت ان تذكره باخيه الراحل حتي و ان علم الحقيقه
قاطعها صارخا : لحدت اهنيه …و وجفي…اوعاكي تذيدي كلمه تانيه…رغد مرتي …مهجبلش تجولي عليها كلمه شينه …كيف ماني مهجبلش عليكي الهوا
جوليلي ميته جصرت وياكي …من اول يوم جوازي منيها …كت كل يوم بكون وياكي جبليها …انتي الي اخدتي حجها لاول…و لما فوجت لحالي …و لجل ماجفش جدام ربنا نصي مايل كيف ما جولتي …بدات اعدل …يومك ليكي لحالك …و يومها ليها لحالها
لو علي مره و لا تنين بيت وياها فيومك كان لظروف مش بالمزاج….و كت بعوضك بعديها
اوعاكي تكوني مفكره اني مش واخد بالي من طلباتك الي كل يوم عم بتذيد ….هاتلي خلجات و انت معاود من مصر …حاضر ….في حتتين دهب عاجبني …حاضر
كنك هتجولي لحالك اطول الي اجدر عليه …احسن منيه و لا هتاخدي تمن سكوتك علي جوازي
اهتزت عيناها خجلا لصحه حديثه فاكمل : كلت ديه مهيفرجش معاي …لكن تتهميني اني ظالم …دي الي مهجبلهاش واصل يا عيشه
بكت و هي تقول : عنديك حج …بس لو جبتلي الدنيا كلياتها تحت رجلي …مهيكفنيش يا عثمان …اني رايده جلبك …رايداك تطلع علي كيف ما بتطلع عليها
و لانه رجلا …و لان ما تطلبه ليس بيده …وجب عليه مراضتها
ضمها لصدره بحنان …قبل راسها برفق ثم قال : يا بت دانتي بت عمي و اول بختي…و ام عيالي كماني
عائشه بقهر : بس مش حبيبتك يا عثمان
رد عليها كذبا و لاول مره يشعر بداخله انه خائن : دانتي الغاليه يا عيشه …انتي خبراني مليش في الحديت المزوح ديه …بس ليا في الفعل …و اني هثبتلك دلوك غلاوتك عندي
و بينما الطبيب المسكين يحاول ان يثبت ما قاله فعلا ….كانت رغده تغلي كالمرجل بعد ان اشتعلت نار الغيره داخلها
وقفت داخل المطبخ تقطع بعض الخضروات بغل بل كانت تتخيل انها تقطع يداه التي تلمس غيرها
نظرت لها نرجس بخبث و قالت : الغيره واعره جوي يابوي
انتبهت لها بغضب …رفعت السكين امام وجهها و قالت بجنون : نرجس …متخلنيش اشج بطنك الي عم تتهز و انتي كاتمه الضحكه …اني ماشيفاش جدامي …بعدي عني احسلك
هنا و لم تتمالك نرجس حالها اذ اطلقت ضحكاتها التي كانت تحاول ان تكتمها ….هرولت الي الخارج بخوف حينما القت عليها تلك المجنونه احد الاواني كي تخرج غضبها منها
و لسوء حظها مالت الي الاسفل فارتطم بكتف طبيبها الخائن كما نعتته
عثمان بوجل : وااااه هي الحرب جامت اهنيه و لايه
نرجس بضحك : مرتك جنت عالاخر يادكتور الحجها
نظر داخل عيونها المشتعله وقال : مرتي ست العاجلين يا مخبله انتي …غوري من اهنيه
اقترب منها ممثلا الخوف و هو يقول : مالك يا جلبي فيكي حاجه
ستقتله …حقا ستمزق قلبه …ام تفصل راسه عن جسده….لا الافضل ان تقطع يداه التي مست غيرها
ظلت تتخيل ما تريد فعله به و لم تشعر الا وهو يحاوطها من خصرها و يقول باعتزار دون مواربه : حجك علي جلبي
تطلعت له بغضب جم …دفعته في صدره بقوه
صرخت به : جاك وجع في جلبك يا جوز لتنين….و….
ماذا سيحدث يا تري
سنري
(◠‿◕)
رواية دكتور نسا الفصل الرابع عشر
اتقي شر الحليم اذا غضب…جمله سمعناها كثيرا و لكن….لا نفهم معناها الحقيقي الا اذا رايا شخصا يتسم بالهدوء….و الحكمه و الرزانه
يصبح في قمه غضبه
وقتها حقا تصبح الرؤيا معتمه امام عينه
فلا يري غير افكاره السوداء التي صورها له عقله
يعلم الله انه حاول كثيرا الا يصعد لها و يكسر رأسها اليابس
ظل ياكل حاله طيله ساعه كامله …يمنع نفسه عنها
و لكنه رجلا…و اكثر ما يؤلمه ان يجرحه احدهم بالتقليل من رجولته
فما بال ان يكون هذا الشخص هو حبيبته التي عشقها حد الجنون
حتي حينما اقسم علي الانتقام منها في باديء الامر
لم يفعل معها شيئا يذكر …بل صدق حدسه انها بريئه من ذنب اخيه…سار ورائه الي ان اثبت صدقه
لم يفعل معها ما يخيفها منه…بل فعل كل ما بوسعه كي يكسب ثقتها و يشعرها بالامان…و لكن …فشل
عند تلك الكلمه و التي لم تكن موجوده في قاموس عثمان السوهاجي….
توقف عقله عن العمل …تحرك سريعا للخارج و منه الي الاعلي …
دفع الباب بقوه ارعبتها …علمت من مظهره الاجرامي انه علم سرها….لم يكن لديها الوقت ان تفكر كيف علم بذلك…او هو لم يمهلها هذا الوقت
انقض عليها مثل الثور الهائج…صرخت بالم و رعب حينما لف خصلاتها الطويله حول يده
امسك وجهها بعنف كي يجبرها علي النظر لها و قال بغل : اطلعي علي ….اطلعي علي يا بت العبايده…شيفاني مش راجل جدامك
شد علي خصلاتها دون ان يهتم ببكائها المرير و اكمل بغضب : مامليش عينك صوح
خوفتي من واحده فاجره هجيبها تحت رجلي و اجطع منيها جزل …مهعرفش احميكي….انطجي …ليه خبيتي علي
كل ما كانت تفعله هو محاوله هز وجهها المتحكم فيه بيده القابضه عليه …كي تنفي كل ما يقوله
صاح بغض و هو يتحكم بحاله بصعوبه كي لا يضربها : انتي خوفتي منيها صوووح….
مفكرتيش ان معاكي راجل يجدر يحميكي صوووح
يبجي متلزمنيش…المرأ الي تجلل مني لو كت هموووت من غيرها …متلزمنيش
اتسعت عيناها بزهول …لا تصدق انه سيتركها…
انهمرت دموعها انهارت و حاولت الرفض بصعوبه : لااااه
ترك وجهها و قبل ان يتفوه بحرف كانت تتوسله قائله : احب علي يدك …جسما بالله كت هجولك
تركها و ابتعد كي لا يضعف من انهيارها و قال بحسم : كتي …و ايه الي منعك …خلاص يا رغد
اقتربت منه و قالت بجنون : لاااه مفيش حاجه خلصت …اني خوفت مهكدبش عليك …بس فكرت و جولت لازمن تعريف…كت مستنيه تخلص شغلك و اجولك و الله صدجني يا عثمان
عثمان : خابره …اني توك عريفت اني اهون الناس عليكي
هزت راسها بهستيريا رفضا لما قيل …
لم يهتم و اكمل : هي دي الحجيجه…انتي خوفتي لينفتح التار من جديد…ضحيتي فالاول لجل ما تحافظي علي عيلتك و متخسريش حدي منيهم
و ضحيتي تاني بجوازك مني ..بردك لجل عويناتهم
و لغيتي رجولتي لجل خاطرهم
عجلك الغبي مخليكي تبصي تحت رجليكي و بس
لو بتفكري صوح هتلاجي ان هما الي هيبجي ليهم تار عندينا …ولدنا هو الي خد بت عمك…هيخسلو عارهم كيف يا رغد
بلاها كلت ديه …رحيم …الي عم تحولي ولدك …مفكرتيش فيه…كيف هيضل مكتوب باسمك
لو خلفتي مني بت …هيكبرو علي انهم اخوات صوح…
مهيحضنش خيته…مهيجلعهاش
كلت ديه حراااام لانها بت عمه مش خيته يا رغد
طب كيف تتحل…كيف الناس تعريف انه مش ولدك لجل مانجعوش في حرمانيه
ورثها …مهمن عيملت هتضل ليها حج عندينا….و لا هنضلل حالنا يا رغد
اني ….اني مكتش ضمن حساباتك يا رغد…اني الي علي مواجه كلت ديه و الاجيلو حل كماني
كلت ديه كوم…و مرتي …مرتي الي عشجتها و مبجيتش ناضر غيرها….تطعني في ضهري بسكينه تلمه
تنفس باختناق ثم اكمل بحسم : من انهارده اعتبري حالك ملكيش راجل….هتضلي اهنيه لحدت ما احل كلت ديه …بعديها مش هتكوني علي زمتي لحظه
كادت ان تتوسله الا ان هاتفها صدح باسم تلك الخبيثه
امسكه سريعا و حينما راه كاد ان يحطم الهاتف من شده غضبه
نظر لها و قال : ردي عليها …جوليلها انك سألتيني علي الورث و اني زعجتلك …جولتلك اني الوصي علي واد خوي و اني الي هتصرف في ورثه
ايااااكي تبيني انك خايفه ساااامعه
انقطع الاتصال و لكنها عاودت مره اخر
فتح الخط و فعل خاصيه مكبر الصوت
سحر بغل : خبر ايه عاد مهتدروديش طوالي ليه…انتي بايعه دم اهلك و لا ايه
خرج صوتها مرتعش رغما عنها و هي تقول : كت فالحمام
سحر باستغراب : صوتك ماله يا بت عمي ….شكلك بكيانه…اكملت بشماته .: الدكتور ضربك …و لا امه مشندله عيشتك…و لا يمكن ضرتك
رغد ببكاء لم تتحكم به : عثمان مشندل عيشتي من يوم ما جولتله عالورث
سحر باهتمام : ليه …جالك ايه
رغد : جالي من ميته و الحريم هتسال علي ورثها
اني الوصي علي واد خوي ….و انتي حجك هتتنازلي عليه لرحيم بردك
انتفضت سحر من مجلسها بغضبا جم …صرخت قائله بينما هو بذكائه سخب ورقه و قلم سريعا كي يكتب شيئا ما و يضعه امام غين رغد كي تقوله لها
سحر : وااااه …و انتي مجدرتيش تجفي جصاده …انتي اكده هتخربي عالكل…لازمن تجنعيه احسنلك…اني مهاسيبش حجي سااامعه
قرات ما كتب لها و قالت : اسمعيني زين يابت عمي …الدكتور مالاساس مش طايجني …مفكر ان اني السبب في موت خيه
سحر : كيف اكديه
رغد : مانتي خابره انه كان مبين جدامهم انه عاشجني …المهم مش وجت الحديت ديه
الحل الوحيد انك تتحدتي ويا الدكتور
سحر بخوف حاولت مداراته : كنك اجنيتي اياك …ديه كان يجتلني …انتي رايده ارمي نفسي فالنار يا مخبله انتي
رغد بثبات و حقا قد قوي قلبها بوجوده : هو اني بجولك تاجي لحدت عنديه …اتصلي بيه …و جوليلو انك رايده ولدك …هيجلج مالفضيحه و وجتها هيعمل كل الي هتطلبيه منيه
انما اني لو جعت لميت سنه جدام اطالب بحجي مهيسالش فيا …و انتي خابره عوايدنا زين
صمت خل عالمكان و تلك الحيه اقتنعت بالفعل بذلك الحديث الذي يبدو عقلاني لاقصي حد
اما هو كان يهرب من نظراتها المتوسله له و ينظر الي الهاتف بغل
سحر : حديتك مظبوط …همليني يومين افكر فيها زين ….بس انتي خابره اني ممكن اعمل ايه لو فكرتي تنطجي بحرف انا حزرتك و باكد عليكي …و فقط….اغلقت الهاتف سريعا
و قبل ان تفتح فمها كي تتحدث …كان هو الاسرع في التحرك للخارج اخذا معه هاتفها كي لا تتصرف بغباء كعادتها
اسبوعا مر لم تراه فيها….تحجج بعمله فالقاهره و من وقتها وهو يقيم هناك
لم يحادثها فيهم و هي …هي كانت تتلظي فوق جمرا ملتهب…نار حزنها احرقتها…نار ندمها اكلت احشائها…و الاكثر من ذلك …لهيب شوقها اليه
اما هو ..كان يتمدد فوق فراشه داخل شقته الخاصه …المه قلبه علي ابتعاده عنها …امسك هاتفا جديدا مليء بصورا لها …بل مقاطع مصوره ايضا
ابتسم بهم حينما تذكر
فلاش باااااك
دلف عليها وهو يحمل الكثير من الخقائب المليئه بالثياب الخاصه التي يتمني ان يراها عليها
و الكثير من الاغراض و كان اهمهم
هاتفان جديدان من نفس النوع
رغد بفرحه : وااااه كلت ديه عشاني
لف زراعه حول خصرها و قال بعشق : لو اجدر كت جيبت الدنيا بحالها تحت رجليكي يا حبيبتي
رغد : يخليك ليا …اني مريداش شي غيرك
قبلها بنهم ثم فصلها و قال بعد ان تحرك بها تجاه الفراش : اهم شي في كلت ديه …دول
اخرح الهواتف من احدي الحقائب و مدهم لها
رغد بفرحه : الله ديه حلو جوي …بس ليه تكلف حالك كلت ديه …لاااهو جايل تنين كماني
عثمان : واحد ليكي و واحد لي
رغد : مبارك عليك يا جلبي ….
عثمان بمكر : مسالتيش ليه
نظرت له بعدم فهم فاكمل و هو يحيط وجهها و ينظر لها باشتياق : لما هتدلي مصر بتوحشيني …ببجي هتجنن عليكي
بتحدت وياكي كتير صوح …بشوفك فيديو صوح…بس طول الوجت رايد املي عيني منيكي
فكرت اجيب تليفون جديد ليكي لحالك بس…اصورك بيه لحل ما تبجي معاي طوالي
رغد بسزاجه : هو تلافوك مهيصورش
ضحك برجوله ثم قال : لاه هيصور …بس اني بهمله فالمكتب او في اي مكان …ممكن يضيع مني او حدي واد حرام يفكر يفتحه
مهينفعش يكون عليه صورك يا رغدي …اكمل بخبث وقح : اصلي هصورك حبه صور و فبديوهات …ناااار يا بوي ناااار
بااااك
عاد بذاكرته و هو يملس فوق شاشه الهاتف التي تظهر احدي صورهاو هي عاريه …قال باشتياق اهلكه : علي جد ما وحشتيني …علي جد ما جلبي موجوع منيكي….ليه اكده يا رغد ليه
صدح هاتفه باسم اختها …رد سريعا : سلامو عليكم
شاديه : و عليكم السلام….كيفك يا دكتور
عثمان : في نعمه من ربنا …
شاديه : لما اتحدت وياي من اكتر من سبوع …و جولتلي الي حوصل
اني وافجت علي حديتك اني مروحش لخيتي لجل ما تعاحبها عالي عيملته
جولتلك وجتها انت صوح …لازمن المره دي بالذات تفكر لحالها و تيعرف ان الي عيملته كان غلط من غير ما ادخل و لا اوجهها
اني بذات نفسي زعلت منيها
تنهدت بحزن ثم اكملت : بس مش كتير اكده يا دكتور
فات اسبوع و اكتر و هي لحالها…اجرب تنين ليها هملوها …زمناتها لا واكله و لا شاربه و مجطعه نفسيها بكي
جلبي واكلني عليها يا دكتور …لو هانت عليك تجسي عليها مهتهونش علي
عثمان بنبره تقطر وجعا : و مين جال انها هانت…و لا اني جادر اتحمل فراجها يام محمد
اني عم حارب حالي لجل ما اضل بعيد …كان لازم اجسي عليها لجل ما تتعلم …لو حنيت هتفكر ان الحكايه سهله و يومين و عدت
و لما طلبت منيكي متروحيش …لانها اتعودت تاخد رايك في كل شي …ديه حاجه زينه ..و متوكد انك بتنصحيها بالصالح
بس بردك لازمن يكون ليها راي لحالها…مهينفعش تعتمد عليكي في كل حاجه
جولت اهملها لحالها تراجع نفسها …تشوف الصوح من الغلط
شاديه بهم : خيتي رغم عنادها و طوله لسانها بس هبله…و لما بتزعل عجلها بيوجف و بتتصرف من غير تفكير
عثمان : عشان اكده اني خدت تليفونها …
شاديه برجاء : طب بكفايه لحدت اكده لجل خاطري اني ….فهمها بالعجل …علمها بالراحه …دي لسه صغيره و جواتها كيه الصفحه البيضه…انت الي بيدك هتكتب فيها الي تريده يا دكتور
جائه الاتصال المنتظر …اخيرا
عثمان باهتمام : ها يا عماد عرفت توصل
عماد بفخر : عيب عليك يا باشا ..جبتلك كل المعلومات عنه من اول ما اتولد …لحد اللحظه الي بكلمك فيها
عثمان : طب اخلص و قول يا عم كرومبو
ضحك عماد و قص عليه تاريخ حاتم كله …و كل المعلومات التي يريدها
و اخيرا قال : بس كده ده كل الي وصلتله …و اهم حاجه ان الناس كلها بتشكر فيه …و بتقول انه حقاني عمره ما جه علي حد و لا ظلم حد
عثمان : ده في الشغل انما خاربها في حياته الخاصه صح
عماد : هو خاطب بنت خالته زي ما قولتلك …بعدين شباب بقي يا دكتور و بيعيش يومين قبل ما يدخل القفص…احنا الي يهمنا اخلاقه و طريقته فالشغل
عثمان : عندك حق …هو رجع من يومين مصر صح كده
عماد : حصل يا باشا
عثمان : حددلي معاد معاه في اقرب وقت
دلفت عليها عائشه كي تعطيها ولدها …و لكنها تصنمت مكانها حينما راتها ملاقاه ارضا
وضعت الطفل جانبا و اتجهت لها تحاول افاقتها و هي تقول بقلق حقيقي : رغد …انتي يا بت …فوجي ايه الي جرالك
لم تتلقي ردا فهرولت الي الخارج تصرخ من الاعلي بوجل : يا نرجس ..الحجوووني يا خلج
هرول الجميع الي الاعلي برعب …لا يعلمون لما تستجير بهم…وجدوها تتجه نحو جناح رغد فذاد رعبهم اكثر
عفت ببهوت : وااااه مالها البت …شيلوها حطوها فوج السرير
حملتها نرجس و عائشه و معهم احدي الخادمات
عائشه : رحيم كان عم يبكي …جولت اطلعهولها …دخلت لجيتها مرميه اكده و سخنه مولعه
نرجس بقلق و هي تحاول ان تفيقها بتقريب بعض العطر الفواح الي انفها : ياما دي سخنه جوي و مهتفوجش….لازمن دكتور
عفت : اتصلي بجوزك يجيب دكتور بسرعه يا بتي
عاشه بحكمه تحسب لها : لااااه …دكتوره يا حاجه اناي خابره ولدك زين مناجصينش يولع فالدار
تحيه بغيظ همست لها ؛ خايفه عليها جوي …ماتسيبيها انتي مالك يكش يولع فيها يا واكله ناسك
عائشه بطيبه و تعقل : واااه ياما …مهتوصلش لحدت اكده …احنا بيناتنا كيد ضراير ..انما توصل اني ابجي خابره طبع جوزي و اخالفه لاااه ….كيف هجبل لحمه يتعري جدام غريب حتي لو كان دكتور …ديه عرض جوزي و ابو عيالي ياما
حضرت الطبيبه و قامت بفحصها…اعطتها بعض الادويه عن طريق محلول معلق
و بعدها قالت بجديه : حرارتها كانت اربعين …الحمد لله انكم لحقتوها …مفيش اي حاجه عضويه …تقريبا السبب نفسي …يا ريت تبعدوها عن اي حاجه مزعلاها
رفضت عفت رفضا قاطعا ان يتصل احدهم بولدها ليخبره …كانت تشعر ان غيابه وراءه شيئا ما كبيرا حدث بينهم
و ان تلك المسكينه لم تتحمل قسوته لذي كتمت بداخلها حتي مرضت
قررت معاقبه ولدها بعدم اخباره كي يؤنبه ضميره بعدما يعلم بما حدث لها
اهتمت بها نرجس و عائشه التي تغاضت عن غيرتها منها و حكمت ضميرها
بل و الاكثر من ذلك حينما نهرتها امها علي كل ما تفعله مع رغد
ردت عليها بحسم : ياما حرام عليكي البت تصعب عالكافر ….
تحيه : طول عمرك هبله …نسيتي جوام انها خطفت جوزك منيكي
عائشه بحزن : لاااه منسياش ياما….بس بردك مكانش لازمن انسي ان دي عوايدنا …..يا رتني ما سمعت حديتك لما خلتيني اطلب منيه دهبات …خليتي منظري شين جدامه…وهو حج ربنا عمره ما جصر وياي…حتي بعد ما اتجوزها بجي يعاملني اخسن مالاول
نظرت لها بهدوء ثم قالت بقناعه تامه : همليني ياما احافظ عالي باجيلي من راجلي ….لو ضليت ماشيه وري حديتك ديه …محدش هيخصر غيري
عائشه بهمس : اني خايفه يا نرجس …خيك لما يعاود و يعرف اننا دارينا عليه هيسود عيشتنا
نظرت للغافيه امامهم لا تشعر بمن حولها و قالت بحزن : و الله ما عارفه يا عيشه …حاولت اعريف منيها السبب شندلتني
عائشه : و اني مهسكوتش اكتر من اكده …اني هجوله و الي يوحصل يوحصل
اعقبت قولها بالاتصال عليه و بمجرد ان سمعت صوته يسالها عن حالها…تملك منها الرعب و ردت بصوت مهزوز : هااا …بخير يا واد عمي
ضم جبينه باستغراب بعدما استشعر ان هناك شيئا ما فسالها : في ايه يا عيشه …مالك
القت ما تريد اخباره به سريعا : رغد عيانه بجالها تلت ايام و الحاجه مردتش حدي فينا يجولك
انقبض قلبه بل شعر انه سيخرج من مكانه …انتفض من مجلسه و قال بهلع لم يفكر ان يداريه : مالها رغد …انطجي…و كيف محدش خبرني ..كان يتحدث و هو يهرول الي خارج منزله الذي كان توا وصل اليه
ارتعبت من صراخه و قالت : الحاجه هي الي جالت
عثمان : اجفلي …و فقط اغلق معها و هو يصعد سيارته متجها الي المطار …اتصل بامه و حينما ردت عليه قال لها بعتاب غاضب : ليه ياماااا….ليه تخبي علي
علمت بعلمه بما حدث …ردت بنبره اكثر غضبا : اياك امفكر اني موخداش بالي ….انت سافرت بجالك ياجي عشر ايام ….و البت يا حبه عيني بعد ما كان وشها كيه البدر
من قناه بوب فقط
لمنور….بجي زي اللمونه الصفرا
لا هتاكل و لا هتشرب لحدت ما وجعت من طولها ….ايوه اني الي جولتلهم محدش يخبرك….خلي جسوتك تنفعك يا دكتور
صاح بها لاول مره بقهر : ياما انتي مخبراش حااااجه
عفت بحسم : و لا رايده اعريف شي
كل الي اعرفه ان البت لساتها صغيره …حتي لو غلطت …تفهمها بالعجل مش بالجسوه و البعد يا دكتور يا كبيريا عاجل
اغلقت في وجهه دون ان تعطيه فرصه للرد عليها…نظرت للامام بغضب و قالت : اني الي هربيك من اول وجديد يا دكتور …لازمن ابطلك كبرك و جسوتك دي
ماذا سيحدث يا تري
سنري
(◠‿◕)
رواية دكتور نسا الفصل الخامس عشر
وقت الشده تظهر معاد الاشخاص
و المواقف ايضا من خلالها نتاكد من عشق احدهم ايضا
لا يعلم كيف وصل الي بلده و لا شعر بحاله و هو يصرخ في حمزه الذي كان ينتظره امام المطار كي يسرع في قياده السياره كي يصل اليها باقصي سرعه
لم يهتم بمن يجلس في بهو السرايا…بل لم يراهم من الاساس
قلبه كان يجره جرا اليها…ماذا حدث لها …هو السبب …حمل نفسه المسؤوليه كامله حينما دخل الغرفه و راي وجهها شاحبا…غافيه لا تشعر بمن حولها
وقفت عائشه و نرجس و قالت الاولي : حمد الله بالسلامه يا واد عمي
حاول تمالك حاله كي لا يجرحها بلهفته عليها التي كانت ظاهره بوضوح
عثمان : الله يسلمك يا عيشه
نرجس : اطمن ياخوي اني و عيشه مفايتنهاش ليل و لا نهار
نظر لتلك التي تكتم حزنها من لهفته عليها رغما عنها و قال باجلال : طول عمرك جلبك طيب و بت اصول …ربنا يباركلي فيكي
ابتسمت له بهدوء ثم قالت : خليك وياها بردك انت دكتور و هتفهم عنينا..تحركت من امامه و هي تقول : يلا يا نرجس
بمجرد ان اغلقو الباب خلفهم بهدوء …اسرع تجاه الفراش…جلس جانبها ثم سحبها بتمهل مليء باللهفه و لكن بحرص كي لا يؤلمها سن الابره المغروز في كفها
ضمها بحنان …قبل راسها كثيرا ثم قال بحزن و ندم : حجك علي عيني يا جلبي ….فتحي عنيكي و اعملي فيه الي بدك اياه …انا محجوجلك …بس كت مجهور منيكي …اوعاكي تكوني صدجتي ان اجدر اهملك…داني روحي فيكي …
لم تشفق عليه و لم ترحمه…ظلت غافيه بين زراعه رغما عنها …
ظل طوال الليل علي هذا الحال …لم يغمض له جفن…بين الفينه و الاخري يجس نبضها …يتحسس جبهتها كي يطمان علي درجه حرارتها …الي ان اتي الصباح
وصلت سحر الي مطار القاهره الدولي …وجدت في انتظارها حاتم الذي سبقها بيوم
بعد تبادل السلامات صعدت معه السياره ثم قالت بخبث : انا هرفع قضيه خلع علي جوزي….حاولت معاه كتير لما اتصلت بيه امبارح بس رفض
نظرت له بمكر تدرس ملامحه بعد تلك الكلمات ثم قالت : مش كده احسن
رد عليها بتسويف فهو رجل اعمال …كل ما يهمه المكسب و فقط…و لا مانع لديه ان يستغل علاقاته النسائيه في تسيير اعماله…و لكن حينما اراد الارتباط …اختار ابنه خالته التي يعلم تمام العلم حسن اخلاقها و تربيتها الحسنه
حاتم : الاصلح ليكي اعمليه…انتي بتقولي انه مش مكفيكي كزوج…و لا بيعاملك كويس يبقي حرام تضيعي شبابك معاه…انتي لسه صغيره و حلوه و الف راجل يتمناكي
ابتسمت بفرحه داخليه حينما فهمت حديثه بشكلا خاطيء…فقد هيأ لها غرورها ان تلك الكلمات مجرد مقدمه لارتباطه بها
و هل يحتاج مقدمات بعد كل ما حدث بينكما ايتها الحقيره
بمجرد ان تململت بين زراعيه …فتح عينه سريعا قبل ان تاخذه غفوه لم تدم اكثر من عده دقائق
اول ما فعله هو اختبار حرارتها للمره التي لا نعلم عددها
ازال عنها سن الابره بعد انتهاء المحلول المعلق
ظل ينظر لها بتمني علها ترأف بحاله و تنير يومه باشراقه شمسها
لم تشعر براحه في ذلك الوضع الذي لا تعرف ماهيته…هذا ليس ملمس فراشها…ما بالي اشتم رائحته ….هل وصل بيا الحال ان اتخيله
و لكن …ذلك الصدر الصلب ليس بوسادتي …وسادتي …هنا بدا عقلها ينتبه ان هناك خطأ ما
فتحت عيناها بتمهل …وجدت قبالتها وجها يصرخ قلقا رغم ابتسامته الباهته
حاولت تكذيب حالها انه هو ..و ان كل ذلك تخارف الحمي التي اصابتها
الا ان صوته الشجي اكد لها وجوده حينما قال بعشق : توها شمسي طلعت لما فتحتي عنيكي يا حبيبتي
رغد بوهن و دموع : عثمان…انت عاودت
مسح وجهها برفق و قال بلهفه : هو اني جدرت ابعد لجل ما اعاود يا جلب عثمان
ردت عليه باكيه ..معاتبه : بعدت ..و هملتني …كت تايهه من غيرك…هونت عليك….و الله ما كت اجصد اخبي ..بدات نوبه انهيار لحقها سريعا حينما ضمها و قال : بس …متبكيش لساتك دافيه
بلاش حديت دلوك …لساتك تعبانه
دفنت راسها داخل صدره و قالت من بين دموعها بطفوله : مانت زعلان مني …و هتهملني تاني
قبل راسها بحب و قال : لاااه …اني جاعد وياكي …و نسيت اي زعل بعد ما خدتك في حضني …هنتعاتب يا جلبي …و هفهمك الصوح من الغلط…بس لما تطيبي و تبجي زينه…و تعاودي رغد الكياده العناديه تاني
رغد بخوف : بس انت جولت هطلجني
ضمها بقوه دون شعور منه و قال : هو اني اجدر …في حد يبعد عن روحه ….اهدي بس …اطمن عليكي لاول و بعديها هنتحدت كيف مانتي رايده
جميع العائله ملتفه حول طاوله الافطار الا عثمان و رغد ..و الذي امر ان يحضرو له الفطور فالاعلي
تحيه بخبث : هي لساتها عيانه …مكنوش حبه سخونيه دول
عبدالعظيم : الدكتوره جالت دور واعر جوي …الله يشفيها
تحيه : كلياتنا هنتعب …بس مفيش حدي يضل راجد اكده …بس الدكتور شكله مجلعها
اغمضت عائشه عيناها بغيظ من امها
و ردت عفت بقوه : حجها…مرته و هو حر…بس اتجي ربنا …البنيه مكناتش جادره تفتح عينها…و ضلت يومين غايبه عن الدنيا…رايداها تنحرك كيف و هي مجدراش تصلب طولها يا نضري
نرجس بحزن : جبل ما انزل فوت عليهم اطمن …عثمان جالي لساتها فايجه بس مدروخه …و السخونيه نزلت اشوي عن لاول …بس لساتها عاليه بردك
حمزه : ربنا يشفيها …ديه فرح واد اخوها بكره
عفت : ملهاش نصيب تحضره
و طبيبنا ..اعتبرها ابنته الصغيره التي سيغدقها دلالا …سيعلمها بتعقل…سيعاتبها بحب….و لكن ليس الان
وضعها برفق فوق الفراش…اتجه ناحيه المرحاض…غاب لعده دقائق ثم عاود لها مره اخري
قربها منه و هو يقول : جهزتلك البانيو …تعالي اجعدي فيه اشوي لجل ما تفوجي
حاولت القيام وحدها و هي تقول : يخليك ليا …
منعها سريعا من التحرك وهو يقول : رايحه وين
رغد : هتسبح كيف ما جولت
ابتسم بعشق ثم قام بحملها سريعا و هو يقول : و اني روحت فين يا جلبي …جهزتلك كل حاجه …هحميكي بيدي كماني
دفنت راسها داخل صدره بخجل و قالت : اني هعرف لحالي
لم يلقي بالا لرفضها الواهي …بل انزلها بالداخل برفق …جردها من ثيابها …رفعها بهدوء كي يجلسها داخل حوض الاستحمام ….جاهد حاله كي لا ينقض عليها …فهو عاشق …اشتاق لحبيبته …و التي تجلس امام عيناه الجائعه …و هي لا تشعر بما يدور داخله
لم تتلقي دلالا قط مثل الذي نالته علي يده….غسل شعرها برفق …ملس علي جسدها بحنان جامح و رغما عنه كانت يداه تخونه و تظهر ما يجيش في صدره لها
جفف جسدها بحنو …البسها ثيابا نظيفه …حتي انه جلس خلفها يجفف شعرها و يمشطه
ابتسمت بحلاوه و قالت بعد ان شعرت بتحسن كبير : وااااه …كتير علي الجلع ديه كلياته
وضع خصلاتها علي جانب واحد …دفن راسه في تجويف عنقها بعد ان ضمها من الخلف و قال : الجلع اتخلج عشانك انتي بس يا رغدي …لو اطول افرشلك الارض حرير كت عيملتها
اسندت راسها للخلف و قالت بوله : وجودي وياك اكبر نعمه يا عثمان…
متحرمنيش منيها ..
حينما شعر بالاختناق في صوتها..سحبها لتجلس فوق ساقيه و تواجهه ثم قال بحنو : انتي جلب عثمان من جوه …كيف ابعد عنيكي بس
رغد : مش انت الي جولت…
قاطعها سريعا وهو يقول بجديه : مش كل الي هيتجال في وجت الزعل نمسك فيه و نصدجه
اني كان حجي ازعل منيكي …كان حجي اعاجبك…بس لتجتني بعزب روحي ببعدي عنيكي
انتي غلطي غلط واعر جوي لما ما وثجتيش في و حكتيلي
و اني غلط لما ما جدرتش خوفك و الي عيشتيه جبل سابج
كان لازمن افهمك بالعجل …و حتي لو زعلان …مبعدش
اني عريفت …لاه اتاكدت من جيمتك جواتي ….جلبي معادش يدج غير لما ضميتك جوه حضني
لما جالولي انك عيانه….حسيت روحي بتنسحب مني….ملعون ابو الزعل علي اي حاجه فالدنيا جصاد الي حسيته وجتها
لا عارف وصلت المطار كيف و لا كيف لجتني جنبك …علي جد ما الخوف كان شاغل بالي و محسيتش بكلت ديه
علي جد ما حسيت انهم اطول ساعتين عدو علي في حياتي كلياتها
قبلها برفق ثم ابتعد و قال : المهم دلوك مش وجت حديت …هاكل بيدي و اكشف عليكي …تاخدي علاجك و تريحي …و لما تفوجي خالص و ربنا ياخد بيدك …هنجعد و نطلع كل الي جواتنا لجل ما بكونش في حدي جواته شي من التاني…و لجل ما نفهم بعضينا
قبلها بسطحيه ثم اكمل : ماشي يا حبيبتي
يومان مرو عليهم …تعافت فيهم بعد اهتمامه بها …بل اغرقها دلالا و عشقا ….خوفه عليها ….لهفته الظاهره للعلن جعلتها تعض علي اصابعها ندما علي ما اقترفته في حقه
لم يعاتبها …بل ام يلمح لها بكلمه حتي عما فعلته …كان كل همه ان يراها كما كانت…تملا دنياه صخبا و عشقا كما اعتاد عليها من قبل
و اليوم اضطر راغما ان يتركها و يرحل بعدما اتاه اتصالا من عماد يخبره بميعاده الذي كان ينتظره بشده مع هذا الحاتم
بعد ان ارتدي ثيابه جلس امامها و قال : ماهغيبش عليكي …هسافر و اعاود طوالي …غصب عني …شغل مهم مهينفعش يتاجل
ابتسمت له بعشق ثم قالت : يا حبيبي اني بجيت زينه…متشغلش بالك بيا ….شوف الي وراك
من قناه بوب فقط
قبلها بقوه و شوق ثم فصلها و قال : مليش غيرك اشغل جلبي و بالي بيه…خدي بالك من حالك …و اياكي تهملي الدوا…اني راجع عشيه بامر الله
وصل مقر شركه عملاقه…و بعد ان عرف نفسه للسكرتاريه
ابلغت حاتم ثم ادخلته مغلقه الباب خلفها
وقف حاتم يرحب به باحترام و هو يقول : اهلا بيك دكتور عثمان شرفتني بوجودك
عثمان : الشرف ليا يا حاتم بيه …انا مش هعطلك كتير …اكيد بتسال ايه سر الذياره مع عدم وجود معرفه سابقه بينا
حاتم باحترام : حضرتك تشرف في اي وقت…دكتور عثمان السوهاجي اشهر من نار علي علم
عثمان : شكرا …انا قبل ما اقرر اقابلك سالت عليك …و بصراحه اراء الناس فيك هي الي شجعتني اني الجألك تساعدني
حاتم بجديه : لو بايدي اكيد مش هتاخر
عثمان بمغزي : هحيلك ….بس يا ريت مندمش اني حكيتلك …عشان مزعلش
لم يهتم بزهوله من وقاحته و تهديده له في مكانه…قص عليه الحكايه من اولها تحت صدمه الاخر مما يسمع
و بعد ان انتهي قال : انا كل الي محتاجه منك انك توصلني ليها …اي حاجه بعد كده بتاعتي انا
حاتم بزهول : معقول في حد بالحقاره دي …انا كنت عارفه انها طماعه و تعمل اي حاجه عشان الفلوس …انما مكنتش اتخيل ابدا انها بالوساخه دي …الي الي يجبرها تعمل كده و هي اصلا من عيله كبيره …يعني مش محتاجه لكل ده
عثمان بغل : في ناس نفوسها مريضه …المهم …هتساعدني
حاتم : اكيد …هي اصلا منتظراني انهارده في شقتها الجديده….شوف ايه المطلوب مني و انا اعمله
ليلا …تجهزت تلك الحقيره بثيابا عاريه…وضعت زينتها التي لا تتخلي عنها….جلست منتظره ضحيتها الجديده و هي تمني حالها ان تحكم شباكها عليه
دق جرس الباب فتحركت سريعا تجاهه
و لكنها وقفت امام المراه تتفحص هيئتها مليا …تاكدت من تمام مظهرها الرائع بالنسبه لها
نظرت من خلف الباب للتتاكد انه هو …حينما راته ابتسمت باتساع و قامت بفتح الباب
ابتسم لها حاتم بخبث و قال : ايه الجمال ده كله
ضحكت بعهر و هي تفسح له المجال كي يدخل ثم قالت : عيونك الحلوه يا حبيبي اتفضل
جلس معها خمس دقائق فقط كما اتفق مع عثمان
و بعدها دق جرس الباب مره اخري و حينما كادت ان تقوم كي تري من الطارق
منعها حاتم وهو بقول بغيره كاذبه : استني …هتفتحي ازاي كده
مثلت الخجل و قالت : هشوف مين
حاتم : ده البواب كنت باعته يجبلي سجاير
اتجه للباب ثم فتحه و قال : كله تمام يا دكتور
و الدكتور ابتسم بشر وهو يتجه لها بتمهل دب الرعب في اوصالها حينما ظهر امامها
عجزت عن الصراخ…شلت حركتها…لم تقوي حتي علي اتخاذ اي رده فعل …
هي الان لا تري عثمان السوهاجي …بل كل ما تراه امام عيناها هو ملك الموت الذي سبقبض روحها النجسه
عثمان بشر و شماته : عامله ايه يا …..مرت اخوي
برقت عيناها برعب و نظرت لحاتم بصدمه فقال بشماته : انا كده عملت الي عليا …تؤمر بحاجه يا دكتور
عثمان بشر : …..
ماذا سيحدث يا تري
سنري
(◠‿◕)
الفصل السادس عشر
الحقيقه….سلاح ذو حدين …انا ان تذبحنا…او تمر فوق اعناقنا بسلام دون ان يجرحنا نصلها الحاد
صدمه …زهول…عدم تصديق…بل الادهي من كل ذلك…هو ملك الموت التي تشعر به حولها
هذا كان شعور تلك الحقيره و هو تنظر الي عثمان تاره و حاتم تاره اخري
و الذي قال الاخير بعد ان رمقها باحتقار : عايز مني حاجه تاني يا دكتور …و لا اسيبك براحتك…اظن مليش مكان فالوقت الحالي
لم يحيد نظراته القاتله عنها و هو يرد عليه قائلا : لاااه …كتر خيرك لحد اكده يا حاتم بيه ..تعبتك وياي
حاتم : مفيش تعب و لا حاجه …اسيبك براحتك …سلام
كل خليه فيها ترتعش رعبا …دموعها سالت ملوثه وجهها بمساحيق الذينه التي كانت تجمل حالها بها كي تقضي ليله ماجنه
و لانها حرباء تتلون في الدقيقه الواحده مائه لون …لم تنتظر ان يبدأ بالحديث
بل انطلقت تركع تحت قدمه كي تقبلها و هي تقول : احب علي رجلك يا…ااااااااه
قبل ان تمس قدمه كان يدفعها به بعيدا بعنف حتي لا يتلوث بها
انقض عليها جاذبا اياها من خصلاتها المصبوغه قائلا دون ان يهتم بصرخاتها المتألمه : عيمل فيكي ايه…
خوووي عيمل فيكي ايه يستاهل منيكي الجتل….اهلك عيملو ايه لجل ما تكسري عينهم و يعيشو بعارك
ولدك …ولدك الغلبان الي كل ذنبه انك امه ….هيعمل ايه لما يكبر و يعريف حجيجه امه الشينه
صفعه …تلتها صفعات قويه جعلت صوتها يتحشرج من كثره الصراخ
لاول مره في حياته يضرب امرأه…و لكنها ليست كاي واحده…هي قاتلت اخاه الوحيد
برغم انه وعد نفسه الا يمسها و يعيدها الي اهلها كي يتكفلون بها…الا انه حقا لم يستطع
القاه من يده ارضا قبل ان يقتلها …جلس فوق احد المقاعد يتنفس بقوه ثم قال : اديني سبب واحد للي عيملتيه
برغم المها و بكائها المرير الا انها فكرت ان تقول له الحقيقه عله يرحمها
سحر بصعوبه : مكانش جصدي …مكتش فاكره انه هيجتل حاله
عثمان بغل : احكي مالاول …اخلصي
سحر : كنا هنعشج بعضنا من جبل ما يتجوز رغد بسنتين….مكانش عارف يتجدمليى بسبب التار
صرخ بها بغضب : مفيش مجال للكدب يا فاااااجره …حولي الحجيجه …الي اني خابرها
علمت ان رغد اخبرته بما حدث
تنفست بصوعبه ثم قالت بمنتهي الحقاره : اني الي لفيت عليه و جريت وراه لجل ما يعشجني
كنت رايده اطلع مالنجع …كان نفسي اعيش في مصر …كارهه البلد و كارهه التجاليد الشينه الي اتربينا عليها
مكتش شايفه حالي و انا متحوزه واد عمي و جاعده في الدار اربي عياله
جولت هو فرصتي الوحيده …كت مفكره انه راجل و هيجدر يطلبني مهما كانت الظروف
غل في نفسه بعد سماع كلماتها الاخيره و لكنه ظل صامتا حتي تنتهي
اكملت بصدق : ضليت وياه سنتين …كل شوي يوعدني انه هيتحدت وياك لحل ما يتجدملي
بس مكانش بيعمل حاجه و كل شوي بحجه شكل…لحدت مانت جررت تنهي التار الي باناتنا….جولت اتحلت من عند ربنا و هيطلني
لجيتك طالب يد رغد ….بت عمي …الي مهكرهش في حياتي كديها
النار جادت جواتي
معجول …طول عمرها واخده الجلع كلاته من الكل ….حتي ولاد اعمامي …كل واحد منيهم كان عم يحلم ياخدها لحالها
اااااخرسي …هكذا صرخ بعد ان انقادت نار الغيره داخله
اكمل بوعيد : جيبي سيرتها علي لسانك الوسخ ديه و اني اجطعهولك
ارتعشت رعبا ثم اكملت : فكرت و خيرته بيني و بينها…بس هو جالي مهجدرش اكسر كلمه خوي الكبير
لجيتها فرصه …انتجم منيها علي كل الي اتحرمت منيه بسببها…و في نفس الوجت اخلص روحي من العيشه الشينه الي اني فيها
اتفجت وياه نهرب و يتجوزني جبليها ….حوصل …و الباجي اكيد مرتك جالتهولك
بعد ما خلفت …كت زهجت …مكتش رايده اضل متخبيه ..طلبت منيه كتير يجولك و انت اكيد هتلاجي حل
بس هو رفض و جالي ديه اختيارنا من الاول …و دي عيشتنا بتجي عمرنا
جولت لحالي اني مهضلش متخبيه و محرومه من الدنيا…حتي رغد مع كل الي عيملناه فيها …بردك ضلت احسن مني …علي الاجل هي مرته جدام الكل
هتطلع و تدخل و تروح و تاجي من غير خوف …و الاسم مرت فهد السوهاجي…حتي الواد انكتب باسمها
طلبت منيه عشرين مليون …لجل ما اشتري فيلا لحالي …و اني كت مخططه اني اهرب …ماهو الي حداه كتير …مش هيفرجو وياه يعني
مكتش خابره انه هيجتل حاله…جولت في عجل بالي شوي و هينسي …و بعدها اطلب الطلاج و خلاص
صمت حل علي المكان …لا يسمع فيه الا صوت تنفسه الغاضب …و شهقاتها المرتفعه و هي تنتظر حكمه عليها
اخرج هاتفه من جيبه …اتصل باحدهم و حينما جائه الرد قال : اني مستنيك …متغيبش علي …زي ما جولتلك بالظبط
انهي تلك المكالمه الغامضه وهو ينظر لها بابتسامه شيطانيه ارعبتها اكثر
سالته برعب : مش هترجعني لاهلي صوح
رد بغل : هما اولي بغسل عارهم
صرخت …و بينما كانت تتقدم منه زحفا كان هو يخرج زجاجه صغيره من جيبه و يوجهها ناحيه وجهها
بمجرد ان استنشقت الرزاز الخارج منها …ما هي الا ثواني و غابت عن الوعي في الحال
بعد مرور نصف ساعه كانت تقف سياره اسعاف اسفل البنايه
صعد اليه شاب و فتاه
وقفا قبالته فقال بامر : مايسه …جهزيها زي ما اتفقنا …امسحي القرف الي علي وشها و لبسيها لبس تاني …
تحرك هو و الشاب تجاه احدي الغرف و اغلقو علي انفسهم حتي تنتهي الفتاه مما تفعله
عثمان : جبت كل الاوراق الي قولتلك عليها
الشاب و يدعي هاني : ايوه يا دكتور ….الاشعه و التحاليل الي بتاكد انها في مرحلتها الاخيره من السرطان …يعني يومين و تودع
حضرتك جهزت الطياره الطبيه صح…بس ليه كل ده ما كنت سافرت عادي و خلاص
لو سافرت بالعربيه في لجان…و لو في طياره اكيد مكنتش هتسكت …دي واحده رايحه للموت تفتكر ممكن تعمل ايه عشان تنقذ نفسها
كده اسلم حل و انا معايه قسيمه جوازها يعني كده كل حاجه تمام و مفيش شبه شك واحده
هاني بتأثر : ربنا معاك يا دكتور
عثمان بتحذير : هاااني ..انا اخترتك انت و مايسه عشان فعلا بثق فيكم …مش عايز انبه عليك تاني …مفيش مخلوق فالدنيا يعرف الي حصل ده فاهم
هاني بصدق : و لا كأننا شوفنا حاجه …و ان شاء الله ثقتك في محلها يا دكتور…اطمن
فعل كل ما قال …و بفضل اسمه المعروف …مرت الامور بثلاثه و سهوله اراحته
و بمجرد ان وصلت الطائره مطار سوهاج كانت سياره اسعاف اخري في انتظاره…بعد ان حملوها داخلها و ما زالت تحت تاثير المخدر ..انطلقت بها الي مكانا لا يعلمه احد غيره
اخيراااا …عاد الي بيته …و لكن بحال مغاير تماما لما كان عليه قبل مغادرته
رغم تعامله بشكلا طبيعي الا ان حبيبته التي تعافت من مرضها شعرت به
نظرات التقت ببعضها البعض
واحده تسال بقلق عما به….و الاخري توسل الا تتركه مهما كانت الظروف
فالقادم ليس بهين و لا يعلم مداه الا الله
قطع تواصلهم البصري امه حينما قالت كي تلفت انتباهه : مالك يا ولدي ..الوكل جدامك زي ما اتحطلك
من قناه بوب فقط
انتبه اخيرا و قال : سلامتك ياما …اني بس واكل جبل ماجي طوالي …مجادرش اكل تاني …اني جعدت وياكم لجل ما تزعلوش
عبدالعظيم : بجالك مده يا ولدي مهتاجيش المصنع و لا المزرعه
حمزه : في ورج و حسابات لازمن تراجعها يا عثمان من اخر مره جعدنا فيها مشوفتش شي تاني
عثمان بهم واضح للجميع : بالي مش رايج …يومين و افضالك يا واد عمي
انقبض قلب رغد …تعلم ان سبب حالته هو ذلك الامر المعقد ..و لكن حدثها يونبئها انه نجح في الوصول اليها
اما عائشه سالته باهتمام : مالك ياخوي ..تعبان من شي و لا فيه حاجه ويالك
عثمان بتسويف : سلامتك يا بت عمي ..اني بخير …ايه يا جماعه مالكم ….كل الحكايه كان عندي كام عمليه وري بعض …تعبت اشوي مش اكتر
عفت : اطلع ارتاح في فرشتك يا ولدي …و جوم براحتك حدش هيصحيك…خد كفايتك فالنوم
وقف من مجلسه بعد انتهاء حديث امه و قال بامرا لا يقبل النقاش مما جعل الجميع في حاله زهول : اني طالع انعس في جاعتي الجديمه
معايزش حدي يدخل علي واصل …هملوني لما اجوم لحالي …و فقط تحرك تجاه الاعلي تارك الجميع ينظر الي بعضه البعض
حتي رغد و عائشه نظرا لبعضهما بزهول و قالت الاخيره : واااه هو زمجان منينا احنا التنين و لايه
رغد بتيه ؛ و الله ما خابره يا خيتي ..اني معميلتش شي و الله
تحدثت نرجس بمزاح كاذب : وااااه ديه الحب ولع في الدره يا سعديه …الضراير اتفجو يا ناس
لواحظ بغيظ : ربنا يهدي …نظرت لرغد و اكملت بغل : يكش يطمر فيكي الي عيملته بتي وياكي و انتي مرضانه
قبل ان يرد عليها احد وجدت ابنتها تقول بغضب مكتوم : اماااا ….ملوش عازه الحديت ديه….رغد خيتي الصغيره …و راجلنا واحد …خالينا نعيش في هدوان سر …النج و المشاكل مهايجيش من وراها غير الهم
عفت بفرحه : ربنا يكملك بعجلك يا بتي
رغد بامتنان : الي عيملتيه وياي هضل شيلاه فوج راسي طول عمري …حجك عليا لو يوم زعلتك و لا كايدتك …متزعليش مني يا خيتي
بعد ان خلع عنه ثيابه …لم يكن يطيق شيئا فوق جسده …يشعر به ملتهبا من فرط التفكير
القادم ليس بهين …كيف سيقص للعبايده ما حدث…كيف سيقدم لهم ابنتهم بل و يشي باخيه
كان سهلا عليه ان يتخلص منها…و لكن هذا ليس حلا…ابن اخيه يجب ان يكمل حياته بهويته الحقيقيه ….صغيرته يجب ان ياخذ لها حقها
الوضع صعب…صعبا للغايه…و في ظل غرقه في بحور افكاره وجد هاتفه يصدح باسمها
فبعد ان صعد الجميع الي النوم …ظلت هي تجوب الغرفه ذهابا و ايابا بجنون….قلبها يخفق الما من شده قلقها عليه….فكرت كثيرا ان تذهب له و لكنها كانت تتراجع في اخر لحظه
و اخيرا قررت ان تهاتفه عليه يجيب و يطمأن قلبها الملتاع عليها
و حبيبها كان يعلم بما يدور داخلها
اشفق عليها و رد قائلا : لساتك منعستيش ..مالك تعبانه
ردت عليه بصوت شجي : جلبي واجعني عليك …طمني …فيك ايه
زفر بهم و قال : مفيش شي …بالي مشغول و رايد اجعد لحالي …انعسي يا رغد …انعسي
رغد : كيف ديه و اني حساك تعبان يا جلب رغد من جوه ….كيف هيجيلي نوم و انت جاعد مهموم لحالك
ريح جلبي …مالك يا عثمان…اغمضت عيناه بحزن ثم اكملت : انت لجيتها صوح
لم يستطع سماع نبرتها الحزينه …و لم يرد ان يقلقها فقال بتسويف : اني خلاص مجادرش افتح عيني …تصبحي علي خير …و فقط
اغلق الهاتف دون انتظار ردا منها …تنفس بصعوبه و كان حجرا ثقيلا جاسم فوق صدره
اما هي : لم يطاوعها قلبها علي تركه في هذا الحال وحده…ستذهب له و ليحدث ما يحدث
ارتدت روبا طويلا فوق قميصها الحريري…فتحت باب غرفتها بتمهل كي لا يصدر صوتا
ثم تسحبت الي الاسفل كي تذهب له في غرفته القديمه
في بعض الاحيان لا نحتاج الي حديث …كي نخرج ما بداخلنا…بل نحتاج لحضا دافيء يحتوينا
جسدا عاشق يتحمل نوبه غضبنا التي تخرج علي هيئه رغبه جامحه …خوفا وعشقا في ان واحد
لم يتفاجأ بدخولها عليه …بل كان في انتظارها بعدما اخبره قلبه العاشق لها بذلك
بمجرد ان اغلق الباب …و قبل ان تتفوه بحرف او تتجه اليه بعيون يملأها العشق و الحيره …و الخوف
كان هو ينتفض من فراشه الذي كان ممددا عليه …اختصر المسافه بينهما في بضع خطوات متعجله
رفعها من خصرها بقوه ثم التقم ثغرها في قبله ماجنه تعبر عن شوقه و احتياجه …و خوفه من القادم
لم تفزع من هجومه الضاري عليها …بل كان بداخلها احتياجا اكبر ….بادلته بكل ما تحمله داخلها من عشق و احتياج لوجوده معها
بادلته باحتواء …ارادت ان تاخذ من داخله حزنه …حتي لو امتلأت هي به
ادمي شفتيها دون قصد …هبط بقبلاته الملتهبه الي عنقها…تحرك تجاه الفراش و هو يقول من بين تلك القبلات المحمومه : محتاجك يا رغد ….رايدك
مددها وهو فوقها بعنف غير مقصود وهو يكمل : حسي بعشجي ليكي …مجادرش اكتمه …بموتي لو بعدت عنيكي
انتي حياتي الي معشتهاش …كان يتحدث بجنون وهو يلتهم جسدها بجموح و عنف لم يقصده
حتي حينما صرخت الما حينما قضمها باسنانه …وجدته يبتعد قليلا و يقول بجنون : لااااه …صرخي بعشجي ….جولي انك هتعشجيني يا رغد
اعتصرها بقوه و هو يكمل بهياج نابع من رغبته بها و خوفه من ابتعادها : جولي هضلك معاي ….مهتبعديش …ااااانطجي
صرخت بدموع …ليس دموع الم جسدي اكثر منها حزنا علي تلك الحاله التي لاول مره تراه عليها
رغد : بعشجك …انت بجيت تجري فدمي يا عثمان …متخافيش …مجدرش اعيش من غيرك
كان الوضع اشبه بالجنون …بينما يلجها بقوه و كأنه يريد ان يكون بكامل جسده داخلها
كانت هي بالاعلي تحتوي راسه بين زراعيها و تملس علي شعره بحنو ينافي ما يحدث
همست له من بين تاوهاتها : انت جلب رغد ….انت الي خدت كل حاجه حافظت عليها بت العبايده
جلبها الي مدجش جبلك …و جسمها الي محدي مسه غيرك….و عمرها الي جاي وهبته ليك يا جلب رغد و نعيمها ….اطمن …انا وياك لاخر نفس فيه
من قناه بوب فقط
حقا ….كل ما كان يحتاجه احتواء….بضع كلمات حانيه تخرج من قلبا عاشق بصدق …تخبره ان كل مخاوفه مجرد اوهام….حبيبته معه و لن تتركه
اخيرا …فاق من نوبه جنونه الغريبه …بعد ان اراحها قبل ان يخلص حاله
و لكن كان الاهم و الاجمل من كل ذلك هو ….صوتها الشجي الذي ظل يتردد داخل قلبه قبل اذنه و هو تقول : انا معك
ظل فوقها لم يتحرك…يلثمها بقبلات معتزره عما بدر منه منذ قليل
و من بينهم كان يقول بصوت متحشرج يملأه الندم : وجعتك بيا جلبي ….كت محتاجك يا رغد….بس بعدت …كت خايف عليكي …مكتش رايد اكون وياكي و اني فالحاله دي
مجصدش اوجعك …بس اني موجوع …جلبي واجعني يا رغد ….بس اطمن لما جيتيله …شوي
ضمته بحنو و قالت : كان لازمن اجيلجك …مهما عيملت …المهم انك معاي …خليك وياي مهما كانت حالتك ….هفهمك و هحس بيك …و هتحملك …انت حبيبي و روحي يا عثمان …متبعدش تاني مهما حوصل
و كان رده عليها منافيا تماما لما تقوله …تخشب جسدها اسفله حينما قال بصوت يملأه الحزن و الخوف من القادم : اني لجيت الفاجره
جبتها وياي اهنيه…زفر بجنون ثم اكمل بحسم : بكره هسلمها لاهلك
تصلبت اسفله …سالت دموعها بغزاره فجأه
قلبا يخفق بجنون
جمله واحده تتكرر داخلها
تلك هي النهايه
ماذا سيحدث يا تري
سنري