الفصل الثاني
*_⤸ࢪ໑آيــ᭓ــهہ:دكتور نسا↻≯❤️⃟🥂⸙♡゙ُ»))_*
*بــــواسطـــة اصــيـــل❤️🌝*
*تــــم مشــــــاࢪڪـة الـࢪوآيـــــة مـــــטּ قنـــــاة* *عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب❤️*𝄞
*_تابع قناة ➷ عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب ➶𝄞❤️ツ في واتساب_*:
> *𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑻𝒉𝒆 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaiMWob6mYPTSumJqG0y*
*Part 9 ❤️🥂*
*Part 10 ❤️🥂*
*Part 11 ❤️🥂*
*Part 12 ❤️🥂*
رواية دكتور نسا الفصل التاسع
حينما نعشق…تشرق شمسنا حتي لو كانت السماء ملبده بالغيوم…دونا عن غيرنا ..نشعر بالدفيء يحاوطنا
و لما لا …يكفينا فقط…زراعا حانيه رغم قوتها…تخبئنا من سقيع العالم ..و ثلوجه
و طبيبنا لم يبخل علي تلك النقيه التقيه بهذا الدفيء … غمرها حنانا و احتواء ….بل و مزاحا ايضا اكتشفته فيه جعل ضحكتها تخرج من القلب لاول مره منذ اعوام
شغفها حبا و عشقا ..و جموحا هو الاخر لم يكن يعلم انه يمتلكه …وهو معها قلبه من كان يحركه كي يعبر عما بداخله فعلا …ما دام اللسان ما زال عاجزا عن القول
انتهي رغم طمعه فالمذيد…و انتهت و لا تقوي عالابتعاد
كأنهما عاسقان منذ سنين و قد اشفق القدر عليهم فجمعهما فالحلال….و ما اجمل الحلال
ظل ممددا فوقها …فقط يتطلع لها بعين ولهه …يده تسير دون شعور فوق وجنتها الناعمه….شفتها تشتاق لخاصتها رغم التهامه لها منذ بضع ثواني ….طبيبا اصبح طامعا ….عاشقا ختي الثماله
بصوت متحشرج يملأه الاحتياح قال : فتحي عنيكي يا رغد …متخليش شمسي تغيب
و رغده لن تقوي علي رفض طلبه…بل هي الاخري تشتاق لملامح عاشق لن يعترف بالحديث و لكن ما فعله معها كان ابلغ من اي حروف
فتحت عيناها بتمهل …تطلعت له …لاول مره تدقق في ملامحه الوسيمه بامعان
تركها ….لن يخجلها …بل اهداها اجمل ابتسامه ارتسمت علي وجهه يوما…
ثم قال : مكتش خابر انك حلوه جوي اكده…كتي مخبيه ديه كلاته فين يا بت العبايده
ابتسمت بخجل ثم قالت : للي يستاهله
لمعت عيناه بفرحه عارمه ثم قال : و اني استاهل يعني
لم تقوي علي الرد و عضت لسانها الذي ينطق رغما عنها ما يجيش بخاطرها
تفهم حالها…تحرك من فوقها ثم استند بظهره علي ظهر الفراش
و قبل ان تظن انه تركتها …وحدت حالها فوق ساقيه محاوطها بزراعه…تطلع لها بضع لحظات ثم قبلها بهدوء
فصل قبلته و قال : متلوميش حالك عالي عيطلع منيكي…اكتر شي عاحبني فيكي ان الي فجلبك علي لسانك….
اسمعيني زين يا رغد …جوازنا مكانش بطريقه زينه…كل واحد منينا كان ليه اسبابه….انتي اتجبرتي علي….و اني كان ليا تار عنديكي
لمعت عيناها بالدموع بعدما فهمت حديثه بشكل خاطيء و قالت : يعني الي حوصل بيناتنا كان من ضمن انتجامك يا دكتور
نظر لها بغضب ثم قال : انتجام ايه يا بجره انتي …كنك اتخبلتي و لا بتتفرجي علي افلام كتير
وكزته فوق صدره بقبضتها و قالت بغيظ : متجوليش بجره …و بعدين ماهو ديه معني حديتك
عض وجنتها برفق ثم قال : اول هام …احلي بجره…تاني هام عسان بجره فهمتيني غلط…اتعلمي تسمعي للاخر لجل ما تجدري تفهمي و تحكمي صوح
ابتسمت له بهدوء فاكمل : دي كانت البدايه …و كل واحد فبنا اخده الكبر ….و مداش فرصه للتاني انه يفهمه صوح
اني كان ليا عزري …لكن انتي ايه كان عزرك لما خبيتي علي …لاه و اتحدتيني كماني
رغد بخجل من تصرفاتها معه : مانت الي من اول يوم كت بتوجتعني بحديتك الواعر …واني متعودتش ابدا اجبل الاهانه من حدي واصل ….رغما عنها سالت دموعها و هي تكمل : حتي الي اتعمل فيا ….مكتش هسكت …و يمكن ديه الي كان بيخليهم يذيدو عذابي و ضربي ….فكرتك شبه اخوك يا عثمان..
اني كت لساتني صغيره …ستاشر سنه …خادوني من جنه ابوي الي كت عايشه فيها ملكه …لنار متمنهاش لعدوي
خوفت ..غصب عني خوفت و جولت يا بت احمي حالك ….و متسمحيش ليه و لا لغيره يدوس علي كرامتك بكفايه لحدت اكده
رغم غليانه الداخلي الا انه اخذ يمسح علي وجهها بحنان ثم قال : عسان لساتك متعرفنيش …بس الاكيد سمعتي عني …او عالاجل لو فكرتي زين كتي هتلاجي فرج بيناتنا …
اجولك …خلاص ..وعد مني ليكي عينك مهتشوفش غير الفرح و بس …تحرم عليها دموع الحزن من تاني …نظر لها بعشق ثم اكمل : مصدجاني
رغد : احولك الصراحه
عثمان : و مش هجبل غيرها
رغد : جلبي بيجولي …صدجيه….و عجلي بيحولي اوعاكي …ماهو اكده و لا اكده هيهملك …نظرت له بحزن و هي تكمل : مش ديه اتفاجك وياي مالاول …هتهملني
صرخ بها بغضب لم يستطع التحكم به : اهملك ايه يا مخبله انتي ….اجولك بلاه عجلك اليابس ديه ..متفكريش بيه واصل
وضع يده فوق صدرها ثم اكمل بحنو : خلي جلبك بس الي يدلك ….عثمان السوهاجي مهيهملش حاجه ملكه ابدااااا
بمنتهي الغباء ردت عليه بغيظ : ايه ملكك دي …امفكرني جفطان اياك
و الطبيب يرد بمنتهي الوقاحه : احلي جفطان …ملس عليها برغبه اشتعلت به وهو يكمل : و طالع علي مجاسي بالملي …كانه متفصل لي مخصوص …قربها منه اكثر وهو يكمل : تعالي اما اجربه تاني ….اصله عاجبني
و المليحه تضحك بدلال …و الباب يطرق ليفسد كل ما خطط له و هم لتنفيذه
حقا اذا قتل من بالخارج لن يلومه احد…و لكن ماذا اذا كانت امه الغاليه…
والغاليه حينما سمعت صرخته وهو يسال عن هويه الطارق …ابتسمت بخبث ثم قالت بمغزي : حجك علي يا ولدي …معربفش انك لساتك نعسان…خد راحتك يا دكتور …اني هتصرف ويا الي تحت…و فقط …تركته و غادرت و بداخلها شعور ان اخيرا ولدها وجد وليفته التي ستجعله يحي ما حرم منه طيله حياته
عاىشه بغيره : كبف ديه …من ميته وهو بينعس لدلوك …اني هطلع اصحيه
عفت بقوه : عيشه….اصطبحي و جولي يا صوبح…محدش هيهوب يمه جاعتك لما يكون عنديكي …يبجي بلاها عمايل فارغه مهيجيش من وراها غير الغم
تحيه بغيظ : كلامك صوح يا حاجه لكن بردك عمره ما اتاخر لدلوك ويا بتي …خاليكي حجانيه دي مرته و دي مرته …يبجي يعدل بيناتهم
تدخلت نرجس فالحديث و قالت بحكمه : يا مرت عمي عجلي بتك بدال ما تجوميها علي جوزها …شغل الضراير مهينفعش مع خوي و اتتي خابره طبعه زين…سمه و ناره رط الحريم….يمكن رايد ينعس اشوي مجراش حاجه لكت ديه
و في سرايا العبايده كانت تلك التي اقل وصف توصف به …امراه بمائه رجل ..رغم حنوها و طيبه قلبها
كانت تزرع الغرفه ذهابا و ايابا بقلقا بالغ و بيدها الهاتف التي كلما همت ان تتصل منه علي اختها …تعاود و تصبر حالها ان تنتظر قليلا
دلفت عليها انصاف و قالت باستغراب : وااااه مالك يا شاديه ..واكله حالك ليه…اكملت بحقد : تكونش الغندوره عامله مصيبه كيه عوايدها مع الدكتور
شاديه بغضب : خبر ايه عاد يا بت ابوي ….من ميته الغلبانه دي عيملت حاجه …همليها لحالها الله لا يسيأك
نظرت لها بغيظ ثم قالت و هي تتجه للخارج مره اخري و تقول : جال يعني عاتله همها جوي …اكملت سرا : جبر يلم العفش
جزت علي اسنانها غيظا ثم اغلقت الباب و قالت بقلق بالغ : هو اني كت نجصاكي انتي كماني ….لاااه مهجدرش اتحمل اكتر من اكده …اني هتصل و الي يوحصل يوحصل
و بينما كانت رغد تحاول ابعاده عنها بعد ذلك الموقف المحرج بالنسبه لها …تحت رفضه و اصراره ان يفعل ما يريد …وجد هاتفها يصدح
سب ببزاءه تحت زهولها ثم قال : دي مؤامره كونيه عليك يابن السوهاجي
ضحكت بحلاوه و هي تقول بشماته : دي خيتي و اني مهجدرش ماردش عليها الله يخليك
تناول الهاتف الذي ما زال يصدح من جانبه ثم نظر لها بمكر و قال : اني هطمنها….
لم يعطها الفرصه للفهم اذ فتح الخط سريعا و بمجرد ان وضعه علي اذنه سمعها تقول بقلقا بالغ : طمنيني يابت ابوي …عيملك حاجه …اتغابه عليكي …سامحيني …كان لازم اعمل اكده لجل ما تعيشو انتو التنين …العند و الكبر كان هيضيعكم …قطعت حديثها باستغراب ثم قالت : مهتدرديش علي ليه
عثمان بهدوء : و اني بجولك انتي عيملتي الصوح يام محمد
اغمضت عيناها بغيظ من تسرعها و لكنها ردت بقلق ظهر علي صوتها جليا : خيتي …رايده اطمن عليها
ضمها الي صدره و قال بصدق و فرحه استشفتها بين حروفه : خيتك زينه و فحضن جوزها …اكمل بفخر : زينه البنيته …عاشت اليد الي ربت
ابتسمت باتساع و قالت بفرحه عارمه : صوووح …مبارك يا دكتور تتهني بيها و يرزجك منيها بالخلف الصالح …لو مكانش الناس تجول عليا اتخبلت لكت مليت الدنيا كلاتها زغاريط…..يا فرحت جلبي بيكي يا بتي
ابتسم عثمان علي فرحتها و قال : طمني جلبك….خيتك في عني …بس اني عاتب عليكي …كان حجك تفهميني …ضمنتي من وين متغاباش عليها
ردت بحسم دون مواربه : مهاتهونش علي جلبك يا دكتور …الي اني خابره زين انها جواته …و الا مكتش عيملت الي عملته
عثمان : و الله و بتفهمي ….يا رب البجره تفهم هي كماني….اطلق ضحكات صاخبه حينما رسمت الغضب علي ملامحها
شاديه بفرحه : ربنا بهنيكم ….دكتور …رغد شافت كتير …و اتحملت الي محدش يجدر عليه …بلاش تجسي عليها….اني خابره ان جواتك الف سؤال …و لازمن هتوصل للحجيجه كامله
اصبر عليها …اديها الامان الي عمرها ما حيت بيه …اوعدها انك هتصون سرها …هتلاجيها وحدها بتجولك علي كل شي …و تفتح جلبها ليك
اكملت بمغزي فهمه سريعا : خيتي جلبها لساته اخضر يا دكتور …ارويه و راعيه لجل ما يطرح كل الحلو الي فالدنيا…رغد تستاهل تتحب
رد بهدوء ينافي غليان قلبه : خابر زين …اني مش اصغير يام محمد …اطمني ..خيتك في عيني و علي راسي من فوج
ابتسمت ثم قالت بخبث : مش هطمن غير لما تجولي و فجلبك كماني
ضحك علي خبثها ثم قال : كنك واعره …ولو مش خابره اكده و متوكده منيه كتي ولعتي النار ….يابوووي …بنات العبايده طمعه في الكيد كلاته يا خلج
ضحكت معه ثم اغلقت لاول مره دون ان تحادث اختها
و اختها لم تستطع فك الطلاسم التي كان يتحدث بها و استغرابها من اسهابهم فالحديث بتلك الطريقه الوديه لاول مره
رغد : هي جفلت من غير ما تحدتني
عثمان بغيظ : بتفهم …عض علي شفته السفلي و اكمل : شكلها مش مكتوبالنا….
نظرت له بعدم فهم فاكمل بخبث : اجولك …حملها كي يتحرك بها تجاه المرحاض وهو يكمل بوقاحه : مهجعودش بحهرتي اني …تعالي نتسبح سوي و نكمل باجي الي هموت عليه …و اهو يلجي تنين في واحد
العشق ينير الوجه …حقا كانت مشرقه و هي تجلس وسط النساء بعدما غادر طبيب قلبها الي عمله بعدما اظهر لها جانبا جديدا من شخصيته …و حاول ان يروي ظمأ قلبه قبيل المغادره
تطلعت لها عائشه بتفحص ثم قالت : وشك امنور يعني انهارده …الي يشوفه و هو بيزعج ميا خيتك عشيه …و لا و هو طالع يفش غله فيكي …يجول الدنيا خربت
خير ان شاء الله …شكله وافج علي مرواحك لاهلك …مانتي مهتسكوتيش بردك
نظرت لها بهدوء و قالت : الي حوصل عشيه محدش له صالح بيه …و الي بيني ما بين جوزي …مهينفعش احكيه
ديه اول هام ….تاني هام …سوا وافج اروح و لا صمم علي رايه …بيا من غيري الفرح هيتم ….يبجي بلاها مشاكل و نكد ملوش داعي …اكيد عنديه سبب لكت ديه
عفت بفخر : يسلم خاشمك يا بتي …عين العجل و الله
تحيه بخبث : ما تتحدتي وياه انتي يا حاجه…ديه فرح واد اخوها بردك مهما تجول مش زعلانه اكيد هتشيل جواتها
عفت : اني مهدخلش بيناتهم يا تحيه …هما احرار ويا بعضهم …و رغد اسم الله عليها طلعت عاجله ….و هتفكر صوح….يبجي ليه نكبر الحكايه من غير داعي
رغد : بعد اذنك يا حاجه …رايده اعمل الوكل انهارده
نرجس بمزاح : وااااه ديه المزاج عالي انهارده …يبجي هناكل احلي وكل
عفت : ديه بيتك يا بتي اعملي الي يلد عليكي
وقفت تصنع الطعام بحب ملأ اركان قلبها الصغير ….غطي علي ندوبها …لم تطب بعد …و لكنها في طريقها للتعافي …هي واثقه من ذلك
و بعد ان التف الجميع حول طاوله الطعام …و قد اشادو بجماله ….شعر بالغيره تنهش احشائه …ليس من حق احدا ان يمدح بها غيره ….و لا تلك الابتسامه الحلوه تظهر لغيره….
فجأه تحول الي طفل صغير يريد ان ياخذ حقه توا….لم يجد غير فكره خبيثه طرأت بداخل عقله و قام بتنفيذها دون تفكير
مدر يده اسفل الطاوله …ملس علي فخذها بفجور
بربت عيناها و وقف الطعام في حلقها مما جعلها تسعل بشده
مثل الخضه و قال بعد ان امسك بكوب الماء ليعطيها اياه : مالك يا رغد …شرجتي و لايه …نظر بخبث و اكمل : اشربي بح مي …سلامتك
تماولت منه الكوب و ارتشفته دفعه واحده ….ثم ظلت تتنفس سريعا الي ان هدات و هي تسمع الكلمات المعتاده في تلك المواقف …سلامتك يا بتي …اتشاهدي …و…جلع ماسخ
لن تصمت تلك العنيده …سترد له الصاع صاعين ….انت من بدات …و البادي اظلم
صبرت حتي انتهي الطعام …و جلسو يحتسون الشاي معا …قامت من مجلسها بحجه احضار بعض الحلوي التي حهزتها خصيصا له …بمجرد ان كادت ان تمر امامه مثلت التعرقل
مما جعله ينتفض زعرا دون الانتباه للعيون المسلطه عليه …امسك يدها ثم قال بخوف و هو يسندها : حاسبي …خلي بالك
لا تعلم من اين اتت بكل هذا المكر …و لا الجرأه لفعل هذا …فقد التصقت به بطريقه مغويه فهمها سريعا …و ما زاد الامر سوءا حينما غمزت له فالخفاء و عضت شفتها بوقاحه ثم قالت بهدوء : اتكعبلت في طرف العبايه …معلهش …اطمن اني بخير مجراش حاجه
تلك الماكره …كيف تقول انه لم يحدث شيء …و ماذا عن هياجي الذي اذا ما ظهر للعلن سينفضح امري …تبا لكي….كيف ساتركك تتحركين من امامي الان و يظهر للجميع حالتي التي كنتي السبب فيها
لا و الله لن اتركك تنعمين بانتصار زائف …بل ساشكرك بطريقتي علي اعطائي تلك الفرصه الذهبيه
دون ان يرد عليها …قام بحملها امام الجميع و اتجه سريعا نحو الدرج و هو يقول : تعالي اكشف عليها ليكون تمزق فالاربطه ….اكمل بهمس بعد سماع صرختها : و لو مكانش اكديه اني الي همزج حاجات تانيه يا بت العبايده
صرخت عائشه بغل : شايفين الي بيجري جدامكم ….كنه اتجن …البت لحست عجله خلاص
نهرها ابيها قائلا : كنك انتي الي اتخبلتي يا جليله الحياه ….هتعيبي فجوزك جدام الكل
ردت بجنون : يعني عاجبك المسخره الي عم توحصل جدامكم
حمزه بحكمه : يابت ابوي هو معميلش حاجه غلط….مرته رجليها اتلوت …هيكشف عليها و لا يشوفها جدامنا كيف بس ….لو كتي مكانها كان عيمل اكده بردك
و الذي اشعل النار فالاسفل دون اهتمام ….دلف بها جناحهم ثم اغلق الباب و الصقها عليه دون ان يفلتها …..قبلها اولا بهمجيه ثم نظر لها بغيظ يملاه الرغبه و قال : بتلاعبيني يا رغد
ردت عليه بجراه لا تعرف
من قناه بوب فقط
عواقبها : انت الي بدات لاول …اني معميلتش حاجه
اكلها بعينه و هو بقول بداخله : لا وقت لمجادله تلك الحمقاء …ساريها مع من تعبث …و يكون الرد بالفعل ليس بالكلام
و الفعل كان صادما بالنسبه لها …لم يكن معها رجلا يعاشر زوجته ….بل كان عاشقا يتفنن في اسعاد معشوقته
كان يعزف اعزب الالحان فوق جسدها المغوي مما جعلها لا تتحكم في صوتها الذي اطربه حقا …و ذاده استمتاعا
بل ايضا ذاده فجورا في افعاله معها …هل يستطع الابتعاد الان و هاتفه يصدح بالحاح….لا و الله …فليحترق العالم اجمع ….لن اتركها قبل ان اريحها اولا ….ثم احاول الارتواء من نهرها العذب
انتهت و انتهي و لكن ما زالت الاجساد متعانقه ترفض الابتعاد دون اراده منهما….لا يعلمان ان القلوب هي من تتشبث ببعضها البعض لا اجسادا فانيه
صدح الهاتف مره اخري فقالت بلهاث : رد يا عثمان اكيد حاجه مهمه ادام بيلح اكده
وجد ان حديثها به بعض التعقل و لكنه يرفض الابتعاد
قلب جسده كي يتمدد فوق الفراش و سحبها معه لتكون فوقه …سحب هاتفه كي يري هويه المتصل و حينما راي الاسم….برقت عيناه بفرحه ثم فتح الخط سريعا و قال : …….
ماذا سيحدث يا تري
سنري
حبيباتي رجعنا تاني لمواعيد قبل رمضان
دكتور نسا هتنزل الصبح بامر الله
و موسي هتنزل ٩ بالليل
انتظروووووني
(◠‿◕)
رواية دكتور نسا الفصل العاشر
اوعي تضعفي…اسمعي مني …بصي وراكي و شوفي ايه الي عدي عليكي …و ايه الي اتحملتيه…
هتعرفي وقتها قد ايه كنتي قويه ….و انك كنتي اكبر و اقوي من اي موقف…فيه الي اخد منك ..و في الي داس عليكي …و في الي شمت فيكي…بس انتي لسه واقفه ….ربك كريم و رحيم و لو عارف انك مش قدها مكنش حملك كل ده…عشان فالاخر يجبرك و يراضيكي لانك رضيتي في وقت…مكنش الرضي في سهل ابداااا…انا واثقه
فيكي
و بحبك
لحجز روايه الساحر او طلب الشيخ العاشق و الباشا ٢ التواصل علي رقم الواتس
لينك جروب الفيس موجود علي صفحتي فالوتباد
دائما ما تضعنا الدنيا في اختبارات قويه…و لكن اصعبها …ان نقع في حيره بين ما يأمرنا به العقل…و ما تتمناه قلوبنا…فلمن تكن الغلبه
لم يمهلها الفرصه لتفهم …بل حركها برفق من فوقه ثم اكمل محادثته الغامضه و هو يقول : اركب اول طياره طالعه علي سوهاج…بلغني ميعاد وصولك و اني هشيعلك عربيه تجيبك لحدت عندي
…………
عثمان : لااااه فاكس له مهينفعش ….اجفل اني هحجزلك وعاود احدتك….و فقط …اغلق معه و قام بالاتصال باحدي شركات الطيران و قام بحجز تذكره و لحسن حظه ان امامها ساعه للاقلاع
قام بابلاغ الرجل مره اخري ثم انهي المحادثه
كاد ان يتحرك من مرقده الا انه لاحظ تغير لون وجهها و هي تقول بوجل و كأن قلبها انبئها بشيء ما
رغد : خير يا عثمان…في حاجه
نظر لها بغموض ثم مال عليها ليلثم وجنتها بقبله غريبه …لم تشعر بها ثم قال : خير …ما وشك اصفر أكده ليه …دي مكالمه شغل
لا تعلم لما لا تصدقه و لكنها هزت راسها بهدوء و قالت : الله يجويك …يا دكتور
تلاقت الاعين في حديث صامت …
هي تترجاه ان يغلق صفحه الماضي
و هو…يطالبها بالبوح قبل ان يعرف من غيرها
و ما بين هذا و ذاك…كانت العقول متشبثه بقناعتها فلم تستطع القلوب ارضاخها
وصل مكتبه داخل مشفاه….جلس علي جمرا ملتهب الي ان اتي له الزائر المنتظر
بمجرد ان دلف عليه المكتب ثم اغلق بابه قال بلهفه : وينها الكشوفات
الرجل بابتسامه حرجه : طب قولي اتفضل يا دكتور …ده الصعايده اهل الكرم
لم يهتم بعتابه المتواري بل قال : اجعد و هات الكشف و بعدها …هعرفك كيف هو كرم الصعايده صوح
التقط منه تلك الاوراق بلهفه….تطلع علي عددا لا بأس به من ارقام الهواتف التي قام اخيه الراحل بالتحدث مع اصحابها قبل وفاته بشهران…و كل رقما كان بجانبه اسم صاحبه
تفحصها جيدا …منه من يعرفهم جيدا …و منهم لا و لكن عددهم قليل
الا اسما واحد كان دائم الاتصال به …و لكنه مسجل باسمه …هل يحادث حاله …لمن كان هذا الرقم…لما يسجله اخيه باسمه
نظر للرجل بجديه ثم قال : وينها التسجيلات
اخرج الرجل من جيبه فلاشه صغيره ..مدها له ثم قال بفخر : لما قدرت احصل علي سجل المكالمات ..فكرت اوفر عليك ال وقت …بدل ما ننتظر فتره عسان نحصل علي كل التسجيلات للارقام دي …عملت فحص للسجل و خرجت كل ارقام العائله بره
و جبتلك تسجيلات باقي الارقام …اكمل بوجل : خاصه الرقم الي متسجل باسم المرحوم…انا كده اتصرفت صح و لا ايه
ابتسم باتساع ثم قال : انت عملت عين العجل براوه عليك…اخرج من جيبه دفتر الشيكات الخاص به ثم دون فوقه رقما كبيرا …قطعه و اعطاه اياه
برقت عين الرجل بزهول حينما راه المبلغ المدون ثم قال : بس ده كتير اوي يا دكتور …
عثمان بجديه : و لا كتير و لا حاجه …ديه حج تعبك انت و زمايلك …جوم معاي لجل ما تاخد حج ضيافتك
وقف الرجل ثم نظر الي ساعته و قال : اعتبرها وصلت و بذياده …انا يا دوب الحق ارجع المطار …قبل ما اركب الطياره حجزت تذكره عوده …يعني قدامي ساعه تقريبا
غادر الرجل …وضع تلك الفلاشه داخل جهاز اللاب توب خاصته بعد ان امر السكرتيره الا يدخل عليه احد
اما الاخري كانت تموت رعبا …حدسها يونبئها بامرا ما ليس جيدا
و ما اكد هذا الاحساس هو عدم رده عليها كلما حاولت الاتصال به اغلق الهاتف
دلفت عليها نرجس و قالت بقلق : وينك يا رغد …منزلتيش ليه بعد ما عثمان مشي ….كان شكله مضايج انتو اتخانجتو
رغد بتيه : لاااه …جالو تلافون شغل و طلع طوالي
نرجس : مالك با خيتي وشك اصفر ليه اكده…جوليلي لو فيه حاجه مضيجاكي اني كيف خيتك
و قبل ان ترد عليها كان يدخل بملامح متجهمه…ثبت نظره عليها وهو يقول لاخته بامر : هملينا وحدنا يا نرجس
ارتعش جسدها رعبا بعد مغادره الاخيره و التي قابلت في طريقها عائشه
اوقفتها و قالت بفضول : فيه ايه يا نرجس …كنها عامله مصيبه …خيك جاي من بره هيطلع نار حتي مردش علي امك و هي بتنادم عليه
نرجس : ملناش صالح يا عيشه …روحي شوفي ولدك و لا لاجيلك حاجه تعمليها
اما بالداخل …كان الموقف حقا….مرعب
نظراته المشتعله …صمته المريب …جعلها تشعر انه سيقتلها
اما هو كان بداخله حربا دروس …بين قلبه المتألم من مظهرها …و بين عقله الذي يحثه عالانتقام
و لكن ما ذنبها ..هي الضحيه الوحيده داخل الحكايه
اخيرا قرر التحدث حينما قال بأمر لا يقبل المجادله : احكي
نظرت له بعدم فهم فكمل بغضب : احكي يا رغد …اني عريفت مين الفاجره الي جتلت خوي ….اتحملتي كلت ديه ليه…لجل ما تداري علي بت عمك صووووح
صرخته الغاضبه …صدمتها بمعرفته الحقيقه …لحظه المواجهه المحتومه …كل هذا جعل دموعها تهطل انهارا فجأه دون ان تقوي علي الرد
سحبها من يدها بقوه نحو الاريكه …اجلسها عليها عنوه ثم قال : اني سامعك …بلاش تختبري صبري اكتر من اكده….سالت كتير و خبيتي علي …و اديني عريفت …يبجي ملوش عازه سكوتك ديه
ردت عليه بوهن : عايز تعريف ايه يا دكتور
عثمان : كل حاجه …كيف اتجوزها …و لا كان مرافجها…صمت للحظه ثم قال بتذكر : هي مش اتجوزت جبلك بشهر تجريبا …و وجتها جولتو ان العريس من مصر و هيسافر بيها بلاد بره …عسان اكده عيملته الفرح اهناك
رغد بقهر : دي حكايه بوي عيملها لجل ما يداري علي عارها لما هربت مالدار ….دورو عليها فكل مكان ملجيوش ليها اثر
عثمان : طب و جهازها الي طلع مالبلد بالطبل البلدي …كلت ديه كان تمثيل
رغد : جولنا للناس انها جاعده حدي بت عم ابوي لجل ما تجهز شوجتها هناك …و الجهاز الي طلع جدام الناس اتبرعو بيه ….و بعديها جعدنا يومين في مصر علي اساس الفرح و اكده و عاودنا تاني …ابوي امر محدش ينطج اسمها واصل لحدت ما يلاجيها و يغسل عارنا
عثمان : و انتي عرفتي كيف انها مرته …فرحك …و دم شرفك الي ضل يتباها بيه جدامنا كلياتنا ….اغمض عينه ثم قال بغيظ : عور حاله صوح ….احكي يا رغد اني مطايجش روحي …مش هسحب منيكي الحديت …اخلصي
يوم فرحنا …اني كت عيله يا دوب كملت ستاشر سنه بجالي يومين….كت خايفه و خجلانه …بعد ما اتجفل علينا الباب …لجيته بيجولي بالراحه …شكلك خايفه …اهدي و متخافيش اني مهجربش منيكي غير لما نولفو علي بعض
جعد اشوي و بعديها عور يده و …اكملت بخجل : و رمي الملايمه علي انه شرفي
قاطعها بغيره قاتله : مجربش منيكي نهائي …مجاش يمتك خاااالص
رغد ببكاء : و لا حتي لمس الفرشه …ضل طول الليل ماسك التلافون فيده يكتب فيه لحد ما النهار طلع
اكمل عنها : و تاني يوم جال انه هيدلي بيكي مصر كانه شهر عسل….ايه بجي الي حوصل اهناك
اغمضت عيناها بقهر و وجع و هي تتذكر ما حدث ذلك اليوم
فلاش بااااااك
ظل طوال طريق سفره معها صامتا …لن يتفوه بحرف …الي ان وصل امام بنايه شاهقه الارتفاع …صف سيارته امامها ثم قال بنبره غريبه : وصلنا …انزلي
بمجرد ان فتح باب شقته الخاصه …دلف اثنتيهم ثم اغلق الباب خلفه
تصنمت رغد بصدمه قويه حينما رات ابنت عمها الهاربه تقف امامها و علي وجهها ابتسامه شامته
تاهت حروفها و كلما فتحت فمها كي تتحدث تغلقه مره اخري …اما الاخري فاطلقت ضحكه ماجنه و هي تتقدم نحوها و تقول : مالك يا كونتيسه …اتشليتي …مش قادره تصدقي اني قدامك
رغد ببهوت : اني مش فاهمه حاجه …انتي….اخرسها فهد بقوه حينما وكزها في كتفها و هو يقول : متحوليش انتي …دي ستك و تاج راسك سامعه
رغد بجنون : الفاجره دي تبجي ستي ..الي حطت راس ..ااااااه …قطعت حديثها بصراخ حينما لطمها بقوه فوق وجنتها مما جعلها تفقد توازنها و تقع ارضا
لن يكتفي بهذا بل مال عليها جاذبا اياها من حجابها مصاحبا معه شعرها و هو يقول بغل : مفكره حالك هتبجي مرتي صوووح …دم ابوي في يدك انتي و عيلتك ….الي جدامك دي مرتي ساااامعه …هتجعدي اهنيه خدامه ليها …و اياااكي تنطجي بحرف …رجبت بوكي و يونس اخوكي هتكون التمن ساااامعه
بااااااك
كادت تختنق من شده البكاء و هي تكمل : زلوني …بهدلوني ضرب و حرج …حتي الوكل كان سواعي يحرموني منيه
اتحملت كلت ديه لجل عوينات بوي و خوي …ولجل ما الدم الي بيناتنا يوجف لحدت اكده
بعديها بشهرين طلعت حبله …دوجت المر معاها …و هي كل يوم تتبلي علي اني رايده اصجتها …و خوك يضربني …
كلت ديه و مكتش عارفه اوصل لحدي من اهلي لجل ما اخبرهم ….كان بيخليني اتحددت من تلافونه خمس دجايج لجل ما يطمن اني مش هجول شي ليهم
لحدت ما ولدت رحيم…هي الي جالتله يكتبه باسمي …جالت اهلك اكيد هيشوفو شهاده الميلاد …
من قناه بوب فقط
ولدته و رمتهولي لجل ما اربيه …حتي الرضاعه مهانيش عليها ترضعه ..جابله لبن صناعي
صمتت قليلا كي تلتقط انفاسها فقال هو بغل و غضب : و طبعا كل الدهب و الفلوس الي كان بيجيبها كانت ليها مش ليكي
هزت راسها بوهن ثم قالت بقهر : حتي شبكتي الي المفروض جابهالي خدها مني و ادهالها….امسكت ذلك السلسال الملتف حول عنقها و اكملت بقهر : دي خبيتها لجل مايخدوهاش مني
و شويه الدهبات الي حداي دول ….هدايا من اهلي بعد ما المفروض ولدت ….و لجل حظي نسي ياخدهم وياه لما عاودنا مصر تاني بعد سبوع المولود
وجتيها ما صدجتك انك كت رايده في شغل …حكيت لشاديه …كانت هتجن…بس صبرتني و حلفت لاتجيبلي حجي منيهم …بس جالتلي مهينفعش نتحددت ….الدم هيبجي بحور
سكت و اتحملت …و الي هون علي اشوي …بعد ما المفروض ولدت بحي يهملني اهنيه اني و الواد
جبل ما يموت بحوالي شهرين …خدني وياه بحجه انها رايده تشوف ولدها
اتاريها كانت رايده تزلني شوي جبل ما توهرب منيه
في يوم صحيت علي صراخه و كان كيه المجزوب
بجي يلف و يدور عليها ….و لما ملجاش ليها اثر …ضل بكسر فالشجه …خوفت و اتخبيت انا و الواد جوه الاوضه ….و من خوفي مكتش مركزه اني دخلت وين
لجيتني جوات اوضتهم …شوفت جواب …جريته …ابتسمت بوهن من بين دموعها ثم اكملت : بتجوله دورك انتهي …كان كل الي يهمني ازل رغد …و اطلع من البلد المعفنه دي و اعيش حياتي ….انا خدت كل المجوهرات و الفلوس …تمن السنتين الي قضتهم معاك …متدورش عليا
بس و من يوميتها بجي يدور عليها فكل مكان …و هي فص ملح و داب …كان عاشجها صوح …و هي كيه الحيه استغلت ديه لجل ما توصل لغرضها
دفع حياته تمن لواحده جاحده متستاهلش ….و اني …بكت بحرقه و هي تكمل : اني ايه ….معرفاش صوح اني ايه….جوزتوني كبش فدي للعلتين…وهو اتجوزني لجل ما يرضي حبيبته
نظرت له بحزن العالم و اكملت : و انت اتجوزتني لجل ما تنتجم لخوك
و امك ريداني لجل ما يضل حفيدها وياها
ضربت علي صدرها بقوه و هي تكمل بنبره تقطر قهرا و وجعا : و ااااني …اني وين من ديه كلاته…كل واحد فيكم عم يجطع من روحي حته ….وينها رغد ….محدش فكر فيها للحظه
يا خلج اني مكملتش عشرين سنه بس اتحملت الي ميجدرش يشيله حدي فالخمسين
تطلعت له بجنون و هي تكمل بهستيريا : هاااا …ارتحت يا دكتور …عريفت الحجيجه ….دور عليها بجي …و خد تار خوك منيها …افتح بحور الدم من تاني
بس وجتها مفيش رغد الي هتكون كبش فدي تاني يا دكتور …اكده دوري في حياتك انتهي صووووووح….
اكملت باقرار يملاه التمني بالرفض : هتهملني خلاص
هل يوجد وصفا لحالته الان …لا …قد عجزت حروفي لاول مره …لن استطع رسم شعوره ببضع كلمات….الما ينهش صدره
سخطا علي اخيه النذل….رغبه فالانتقام…و لكن كل هذا غطي عليه قهره و الم قلبه علي تلك الصغيره التي تحملت ما لا يقوي عليه بشر
كان هذا ما يدور داخل عقله و هي تقص عليه ما حدث…و لكن حينما قالت كلماتها الاخيره
عجز عقله ان يفسرها علي انها تساله ..هل سيتركها
اخذها علي انها تقول : اتركني
هنا غاب العقل ….اندحر اي شعور داخله الا غليانه و رفضه فكره تركها لها
امسك زراعها بقوه و سحبها ناحيته …نظر لها بشر و قالي : تهمليني ….كيف …
لم تستوعب ما يقوله و لكنها انتبهت جيدا حينما اكمل بنبره خرجت من الجميم : كتي هتخليني اعشجك لجل ما تنتجمي مني بدل خوي ….بموتك يا بت العبايده …تمن جلب الدكتور روحك يا رغد …ساااامعه …مهتطلعيش من اهنيه غير علي جبرك …ساااامعه
ظلت تهز راسها بجنون …تحولت دموعها الحزينه الي اخري فرحه…يعتقد رفضها …حقا قد جن …عن اي ترك تتحدث و انا من تذوب فيك عشقا ايها الطبيب ….طبيب قلبي الذي اجري لي جراحه ….استاصل الحزن من داخل قلبي العاشق لك
و بما ان اليوم …هو موعد اكتشاف الحقائق …و بما انه اعترف….لن اترك حالي لاللخجل …و لا للضعف …و لا حتي لاخوف
عن اي خوفا اتحدث و انا احتمي خلف سدا منيع …لن يسمح حتي لنسمه هواء ان تجرحني
و بينما هو يضغط علي زراعها بغل و يتطلع لها بجنون بعد ان ظلت تهز راسها رفضا لحديثه و الذي فهمها علي انها رفضا لبقائها
و قبل ان يفكر ان يسهب في تهديده …تخشب جسده حينما قاومت يده المتشبثه في زراعه …ثم قفزت فوق ساقه لا تعرف كيف….و لا من اين اتتها الجرأه ان تطبق علي فمه لتسكته
او….ترد علي حديثه بالفعل لا بالحديث….لاول مره تشعر انها حقا تريده …قبل ذلك كان الخجل و الخوف يؤثر عليها اثناء علاقتهم الحميمه…اما الان ستطالب هي بها …ستصرخ له بما تخباه داخلها
لم يفق من صدمه قبلتها التي لم يقوي علي مبادلتها …فاجاته باعترافها الذي خرج من صميم قلبها
كوبت وجهه بيديها….نظرت له بعيون لامعه بدموع العشق ..قالت بصوت مبحوح شجي : و اني عشجتك فوج العشج عشجين يا دكتور ….من غير ما تحس داويت جلبي الموجوع من غدر الدنيا
رجعتلي روحي الي كانت مفرجاني ….بين دراعاتك لحيت روحي…لجيت رغد الي كت اعرفها زمان
لما اطلعت جوات عنيك …لجيتني يا دكتور …لجيت رغد الي اتسرجت مني …رجعتلي روحي و جلبي
مين يلاجي ديه كلاته و ما يعشجك التراب الي عم تخطي عليه
و الطبيب قلبه توقف حقا…يحتاج الي جهاز الصدمات كي يعيده الي العمل …لا يصدق …لن يصدق
نظر لها بتيه ثم فتح فمه ليسالها بعدم تصديق : هتجولي ايه …انتي واعيه لحديتك ديه …و لا ….
لا يوجد مكان ل…ولا….بينهما الان…..لن تتركه لافكاره …بل سنكون هي بمثابته صدمه كهربائيه عنيفه تعيد له رشده …بل تجعله يستوعب ما قالته توا
قربت وجهها من وجهه حتي تلامست الشفاه دون تقبيل …تعمدت ان تتحدث داخل شفتاه المنفرجه …قالت بنبره تقطر عشقا و تمني : اني بعشجك يا عثمان ….مدت يدها لتمسك بكفه و تضعه فوق خافقها و هي تكمل : لو ممصدجش الي سامعه
شوف جللي هيدج كيف …و انت دكتور و خابر كيف تعريف الي جواتي …صوح
و هل يجد ما يرد عليها به …لا و الله …حينما يعجز اللسان عن التعبير بما يعتمل صدورنا …
نجد اجسادنا تعبر عما عجزنا ان نوصفه …و الطبيب ترك قلبه يحرك جسده كي يكون رده ابلغ من اي حديث
قبله …ساحقه …جموحه …راغبه …بين طياتها اعترافا بعشق لاول مره يذوقا حلاوته…و المليحه لاول مره تبادله
لا يعلما من منهما كان يجرد الاخر من ملابسه…و لم يهتما من منهما يلتهم الاخر
و لكن الشعور المتفق عليه الان…هو رغبه ملحه ان يدخل كلا منهما الاخر بين ضلوعه….كان دربا من الجنون
تخلت عن خجلها …و خلع هو عبائه غروره و وقاره ….شعر انه طفلا صغير …لا يشبع من ثدي امه
و شعرت هي انها اسفل شمسا حارقه ملاتها دفئا بعد كل هذا الصقيع الذي عاشت فيه
لن يكتفي منها …و لم تتالم من عنفه الغير مقصود …بل كانا يرغبا معا فالمذيد
و حينما تلاقت الارواح علي اعتاب الاجساد المتلاحمه …نطق لسانهما في وقتا واحد بناء علي امرا وجب النفاذ من قلبيهما
في نفس اللحظه….بعشجك
ماذا سيحدث يا تري
سنري
(◠‿◕)
من قناه بوب فقط
رواية دكتور نسا الفصل الحادي عشر
الخبيث مهما كان واعيا و حريصا…يجب ان يخطأ في شيء ما
و الخائن ….يحي دائما و بداخله خوف يجعله لا يشعر بلذه الحياه …مهما اظهر عكس ذلك
سحر …تلك الخبيثه الخائنه …خانت اهلها…دمرت حياه طفله ليس لها ذنب الا غيرتها العمياء منها
كانت تعيش وسط اهلها ناقمه عليهم …و رغم انهم من الاثرياء الا انها كانت طموحه حد الطمع
حلمت دائما ان تخرج من تلك القريه …تعيش تحت سماء المدينه و اضوائها المبهره
و لن تجد احدا يحقق لها تلك الاحلام غير فهد السوهاجي
الذي كان معروفا عنه عشقه للنساء …لا يفرق بين قريبا و لا بعيد….و لم يكن واضعا لنفسه ضوابط تحكم تلك العلاقات
بحثت عنه….علمت كل ما تحتاجه كي تتقرب منه برغم التار القائم بين العائلتان…لم يهمها كثبرا …بل كانت من الاساس تخطط للهروب معه
حصلت علي رقمه الخاص …بدأت في مراسلته دون ان تفصح عن هويتها
و لان كل ما هو خفي يصبح مثير …جعله فضوله و اسلوبها الشيق ان يستمر معها علي امل معرفه هويتها
ظلت علي هذا الحال بضعه اشهر الي ان تاكدت من تعلقه بها …افصحت اخيرا عن هويتها
اقنعته بعشقها له منذ الصغر …و انها لاتري رجلا غيره لهذا ترفض كل من يتقدم لها
ظلا علي هذا الحال عامان…الي ان بدأ الحديث عن الصلح و النسب بين العائلتان لاتمامه
كانت فرحتها عارمه ظنا منها انه سيتقدم لها هي
و لكن كانت المفاجأه لهما معا حينما طلب عثمان يد ابنه كبير العائله لاخيه
هنا جن جنونها و عمي قلبها …مات ضميرها حينما دبرت و خططت للهروب معه بل و اقنعته بذلك
و بما انه وقع فريسه داخل شباك عشقها الكاذب انصاع لها ونفذ كل ما طلبته منه
اقنعته ان تلك الرغد هي سبب عذابهم و يجب الانتقام منها
و قد كان …ذاقت علي يدها الامرين …فعلت كل ما يحلو لها و هي علي يقين تام انها لن تشي بها خوفا علي عائلتها
و لان طموحها كان جامح لن ترضي بتلك الحياه….ظلت تاخذ و تطلب منه كل ما تطاله يدها و هي تخطط لتركه
الي ان فعلتها بعد ان حصلت منه علي مبالغ ماليه ضخمه غير المجوهرات الثمينه …حتي التي تمتلكها تلك المسكينه طمعت بها ايضا
لم تهتز لها شعره حينما علمت بوفاته….قررت السفر بعيدا الي ان تهدأ الامور و تطمأن ان الجميع قد نسيها و الاهم ان رغد لم تتفوه بحرف
كانت تجلس داخل بيتها المستأجر شارده في كل ذلك
و بعد ان فاقت من شرودها قالت : كده اقدر ارجع و اعيش حياتي …ادام الزفته دي اكتمت و محكتش لحد حاجه…ههههه طول عمرها هبله اكيد خافت ان التار يتفتح تاني
تطلعت للامام بطمع ثم اكملت بتفكير : الاهم دلوقت…ازاي اخد ورثي و ورث ابني من عثمان …مانا مش هاسيب الملايين دي كلها
اكيد هو كمان هيخاف علي اسم عيلته و سمعت اخوه …لازم افكر و ارتبها كويس عشان اخد الي عيزاه من غير ما حد يقدر يوصلي
صدح هاتفها باسم حاتم…زفرت بحنق ثم ردت عليه بفرحه كاذبه : حبيبي …عامل ايه…زعلانه منك
حاتم : ليه بس يا قمر …مقدرش علي زعلك
سحر : بقالك يومين مسالتش فيا…اكملت بمغزي : هو اتت مش عارف اني اتعودت عليك…
ضحك بفخر و قال : اجيلك حالا ..و انا عندي كام سوسو يعني…بس المهم …عملتي ايه مع جوزك …كلمتيه
سحر : كلمته …بس رفض يطلقني …هنزل مصر كمان يومين عشان اتصرف معاه كلام الفون مش هيحل حاجه
حاتم بطمع : و المشروع …هتسبيهولو
سحر بكذب : لا طبعا…المشروع ده حلم حياتي …و بعدين انا صاحبه الفكره و انا الي تعبت لحد ما اقنعت المستثمرين الاجانب انهم يدخلو فيه
حاتم : خلاص يا حببتي يبقي نعمل زي ما اتفقنا….انا هدخل مكانه و هخليكي شريك معايه بنسبه كويسه
ها قد وصلت لمبتغاها ….ابتسمت باتساع ثم قالت : تمام …هتنزل مصر معايه و لا لسه عندك شغل هنا
حاتم : لا طبعا معاكي …هو انا اقدر اسيبك يا جميل
صرخت شاديه بغيظ عبر الهاتف بسبب تلك الغبيه التي ستصيبها بالجنون
قالت بغيظ شديد : اجول بووووه يا ولاد و الم الخلج علي …صدج الي جال عليكي بجره
رغد بغضب : واااه …انتي كماني …هو اني عيملت ايه طيب
تمالك شاديه حالها قليلا ثم قالت بحكمه : يابتي افهمي …ديه جوزك حلالك ….و خلاص انكشفتي عليه …يبجي ملوش عازه الكسوف …البسي يا ضنايا و اتهني بحاجتك الي لساتها بكياسها مجتيش يمها
رغد بخجل : مجدراش و الله …كل ماجي البس حاجه …اتكسف و اجول …هيجول علي ايه دلوك
شاديه : بجاله سبوعين داخل عليكي …و حتي لو مجولتيش الي حوصل بيناتكم بس انا متوكده ان الدكتور مجلعك عالاخر ….يبجي ليه تستحي منيه …يا بت …افهمي الراجل يحب المره الي عم تهتم بحالها و تحسسه انه هارون الرشيد
ضحكت رغد بصخب علي هذا التشبيه ثم قالت : هارون الرشيد مره وحده….و ماله مانجصش غير اجيب بدله رجص كماني
ردت عليها شاديه بجديه : ديه المفروض علي فكره ….كل حاجه بين الراجل و مرته ربنا حللها …يبجي احنا نحرمها ليه….يابتي افهمي …اني بوعيكي لجل ما تسعدي جوزك و تهنيه كيف ماهو بيعمل وياكي
رغد : عارفه اولت امبارح كان سهران وياي و….
قاطعتها شاديه سريعا : مريداش اعريف و لا من حجي
رغد بحيره : ليه طيب ماني اتعودت اجولك كل حاجه
شاديه بتعقل : كل حاجه تخصك او تخص موضوع محتاره فيه…انما جولتلك جبل سابج الي بيحصول بين الراجل و مرته …حرام حدي يعرفه
امك الله يرحمها جالتهالي ….الراجل و مراته كيه الجبر و افعاله
اني انصحك …و انتي تحكيلي اي حاجه …الا الي بيوحصل في فرشتكم يا بتي ….اوعاكي يطلع لحدي واصل
رغد : حاضر …حاضر يا حبيبه جلب بتك انتي….طب جوليلي …اعمل ايه و اني هسمع حديتك طوالي
شاديه بغيظ : متوكده
رغد بمزاح : مش جوي …بس هحاول
عاد الي السرايا في وقتا متاخر من الليل لقيامه باجراء عده عمليات ولاده قيصريه…كان حقا مرهقا و حمد ربه ان الجميع قد خلد الي النوم
و لكن …هل تلك الجنيه ذات الشعر الذي يضاهي سواد الليل غفت هي الاخري…قلبه و كل ما فيه اشتاقها …حسنا لا بأس …فلتغفو بسلام مادامت بين زراعي
و بما ان طبيبنا قنوع …مراعي …فقد كافأه الله علي هذا ….حينما دلف بهدوء الي جناحه ظنا منه انها غافبه
تصنم مكانه حينما وجد اجمل منظر راه يوما…بل جحظت عيناه بعدما راي تلك الفتنه امامه
كان منذ قليل يتغزل في سواد شعرها الحريري…اما الان …و بعد ان ارتدت قميصا شفاف سواده يتحدي بياض جسدها المغوي
من قناه بوب فقط
لن يجد كلمات يتفوه بها وهو يقترب بتمهل …عيناه تفترس كل انش فيها
اما هي ….اخجلتها نظراته….لعنت بداخلها غبائها المزعوم اذ لم يكن يجب عليها ان تستمع لنصائح اختها
و قبل ان تفكر فالتحرك لتستر حالها باي شيء …كان هو الاسرع اليها حينما حاوط خصرها و الصقها به
تطلع اليها بنظرات ولهه و يده تسير ببطء علي وجهها نزولا الي جيدها ثم اسفله…و كانه توا يستكشف كل تلك الفتنه التي بين يديه
نطق بصوتا متحشرج : كت جاي تعبان و حاسس اني بجالي يومين مدوجتش طعم النوم
دلوك حاسس اني بجالي شهر نعسان….و صحيت علي نور الشمس لما ضرب جوات عيني
رفعها كي تصل لطوله و اكمل بعشق : معجوله كل الجمال ديه بين يدي….ملكي لحالي …جلبي هيوجف من كتر الدج
ردت عليه سريعا متناسبه خجلها : بعيد الشر عنيك …ان شالله عدوينك
ابتسم بفرحه حينما استشعر صدقا خوفها عليه
سالها بهدوء راجي : خايفه علي يا رغد
نظرت له بعيون تلمع عشقا و قالت : مليش غيرك اخاف عليه …انت جوزي و راجلي و….
صمتت بخجل فقال برجاء : كملي …لجل خاطري كملي و اروي جلبي العطشان …ارويه بكلمه منيكي
تبا للخجل …بل تبا لي و لاي شيء يجعلني ارفض رجاءه
كوبت وجه ثم ملست عليه باغواء لم تقصده و قالت : و حبيبي …حبيبي الي عشجته و لا جادره ابعد عنيه …و لو اطول احطك جوات عيني و اجفل عليك برموشي لجل ما حدي يطلع عليك غيري هعملها
امي عشجاك يا عثمان …جلبي جبلك مكتش حاسه بيه جوات ضلوعي …توي حاسيت بيه عم بيدج
نفسي اسعدك …نفسي اعمل وياك و ليك حاجات كتير …بس مخبراش ايه هي و لا كيف اعميلها
كل الي ريداه اسعدك و بس
هل يجد حروفا تستطع الرد عليها …لا و الله
فليترك شفتاه التي تريد التهامها تعبر عما يجيش بداخله
لاول مره يقبلها بتلك الطريقه …كانت جامحه ..ملتهبه…و لكن ما كان اكثر التهابا هو جسدها الذي استباحته يده بعدها تحرك بها تجاه الفراش كي ينعم اكثر بكل هذا النعيم الذي بين يديه
لن تخجل منه اليوم …اذا كان تفنن في اظهار عشقه…ستريه هي كيف يكون عشقها
اهتزت كل خليه في جسده بجنون حينما تجرات عليه …بل فعلت ما لم يتخيله يوما رغم تمنيه له
ما تلك اللذه ….اهذا هو العشق …ما يحدث الان بعيدا كل البعد عن الشهوه حتي لو كانت حلالا
ما يحدث الان …عباره عن اراده قويه داخل كل منهما …ان يكونا جسدا واحدا مثلما توحدت الارواح
و طبيبا وجد حاله اكثر فجورا و جموحا .. وضع توقيعه علي كل انشا بها …الهبتيني ايها الصغيره ..فلتتحملي ناري
نار عشقي …رغبتي …طمعي فالمذيد …فهل لشهدك القدره علي ان يطفأها….سنري
بينما كان يحاول الوصول لاعمق نقطه يمكنه الولوج اليها …نظر لها باعبن ملتهبه و قال : رايدك….رايدك يا حظي من الدنيا …نعيمي الي ربنا راضاني بيه….لو كت اجدر اشج صدري لجل ما تشوفي عشجك عامل في ايه جواتي كت عيملتها ….يا جلبي و عجلي الي طار بعد ما عشجتك يا رغد
يا ليت اللحظات الحلوه تظل معنا دائما…و لكن تلك هي الحياه …
بعد مرور اسبوعا …عادت تلك الحيه الي ارض الوطن و قد قررت استغلال رغد مره اخري كي تاخذ كل ما تستطع الحصول عليه …و كلها يقين انها لن تشي بها
بينما كانت تبدل ثيابها …وجدت هاتفها يصدح برقم غريب
ردت بهدوء : السلام عليكم
ابتسمت سحر باستهزاء ثم قالت : لساتك عايشه دور الشيخه يا رغد
ارتعشت يدها الممسكه بالهاتف …احتل الرعب كيانها بعدما علمت هويتها…و هل لها ان تنسي صوت تلك المقيته التي اذاقتها من العذاب الوان
سحر : واااه …الجطه كلت لسانك ولايه….ههههه عرفيتيني صوح
رغد بصوت مهزوز : ايه الي فكرك بيا …رايده مني ايه تاني …مكفاكيش كل الي عيملتيه فيا
سحر بغل : لاااه …لو اطول هعمل اكتر من اكده …و الي ريداه منيكي هجولك عليه …بس خالي لبالك ….لو فكرتي تجولي لحدي اني كلمتك …هخبر الكل بالي حوصل …و خالي التار ينفتح تاني …اني اكده و لا اكده بعيد و محدش هيجدر يوصلي
صرخت رغد بقهر و دموع : يا جبروتك يا شيخه …بعد كلت ديه راجعه تاني …اني معنديش حاجه اعريف اديهالك يا سحر …سيبيني فحالي …بكفياكي عاد حرام عليكي
صرخت بها فالمقابل : لاااه …عنديكي كتير جوي …لساتك متنعمه في عز السوهاجيه…و ولدي الي انكتب باسمك …لهفتي ورثه فبطنك
رغد بدفاع : جسما بالله ما اخدت حاجه …و لا حدي اتحدت في حكايه الورث دي واصل
سحر : هصدجك ….يبجي جيه الوجت الي تطالبي فيه بورثك انتي و ولدي
رغد بصدمه : واااه …ليه طيب
سحر : لحل ماخده منيكي …مفكره اني ههمل حجي اياك
رغد : اني مهجدرش اطلب شي …و حتي لو عيملتها …هتاخديه كيف
سحر : اخده كيف ملكيش صالح …اني هتصرف وجتها…انما تجولي مجدرش يبجي ذنب كل الي هيتجتله في رجبتك
بكت بقهر و هي تقول لها بتوسل : احب علي يدك …خليكي بعيد و احمدي ربك عالي خدتيه …انا مهجدرش اعمل الي هتجولي عليه ديه …حرااام عليكي …همليني فحالي
ردت عليها بتجبر : ههملك يومين…يومين مفيش غيرهم فكري و ردي علي….بس لو هجلك صورلك انك لو جولتي لحدي علي الحديت ديه …يبجي انتي الجانيه علي روحك و روح عيلتك كلياتها…و فقط …اغلقت الهاتف في وجهها و هي علي يقين انها ستخاف و لم تتفوه بحرف لاحدهم
سامحوني البارت صغير بس محبتش اعتزر
ماذا سيحدث يا تري
سنري
(◠‿◕)
الفصل الثاني عشر
حينما يمنحك احدهم الثقه و الامان …لا تفرط فيهما ابدا…حينما يمنحك القدر شخصا يمسك بيديك …تشبث بها جيدا
حينما يرزقك الله بعاشق…ضعه تاج فوق راسك …فالكل يحب…و لكن العشق…لا يحظي به الا …المميزون
من قناه بوب فقط
داخل مكتبه في مشفاه الخاص بالقاهره …يجلس ليتابع بعض التحاليل لاحدي مريضاته التي سيجري لها عمليه ولاده قيصريه
طرق الباب ثم فتح…اطلت منه لمياء و التي ابتسمت له و هي تقول : ممكن اخد من وقتك خمس دقايق و لا هعطلك
رد بجديه متعمده كي يجعلها تلتزم بالحدود الذي رسمها لها : اتفضلي يا دكتور …لو خمس دقايق مش مشكله لان عندي عمليه كمان نص ساعه
كتمت غيظها منه بشق الانفس و تقدمت لتجلس امام مكتبه و هي تقول : مش هعطلك يا عثمان
نظر لها باستغراب لرفع الالقاب التي لم يسمح لها فوجدها تكمل : انا بس عايزه اعرف انت مش بتدخلني معاك العمليات ليه…غير ان اي شغل او متابعه حاله بكون مسؤوله عنها بتخلي دكتور فوزي يتابعني….برغم انك بتابع بنفسك كل الدكاتره تقريبا
ممكن افهم ده موقف شخصي حضرتك اخده مني…و لا انا زعلتك في حاجه …احب اعرف
رد عليها بصرامه : اولا دكتور فوزي نائب رئيس مجلس الاداره الي هو انا…طبيعي جدا يكون مسؤول مكاني بحكم عدم تواجدي باستمرار هنا
ثانيا معتقدش ان علاقه الزماله الي بينا كدكاتره بنشتغل في نفس المكان توصل لدرجه ان اخد منك موقف شخصي …لان اصلا مفيش حاجه شخصيه بيني و بينك ….و لا هيبقي
كاد ان يكمل حديثه الجارح بين سطوره كي يجعلها تفيق من هذا الوهم الذي تعيش فيه…الا ان هاتفه صدح بنغمه خاصه …ابتسم وجهه دون اراده منه
فتح الخط دون ان يعير من تراقبه بغل ادني اهتمام …بل من الاساس نسيها بمجرد ان راي اسم معشوقته
الذي رد عليها سريعا و هو يقول : حبيبي
ابتسمت علي الطرف الاخر و لكن للاسف قبل ان ترد عليه سمعت صوت تلك الخبيثه يقول بتعمد وهي تتجه للخارج : خلص بسرعه يا عثمان و متتاخرش …هستناك بره…و فقط …هرولت سريعا الي الخارج دون ان تري غضبه الذي تصاعد
اما الاخري ….اصفر وجهها ثم اشتعل بنار الغيره مما جعلها تقول دون تفكير : روحلها يا عثمان …مش معجول تهملها …و فقط …اغلقت الهاتف دون ان تعطيه حق الرد
اما هو …جن جنونه …ظل يهاتفها كثيرا و لكنها لم تعيره اي اهتمام كما يظن…لا يعلم انها جلست تبكي بانهيار …فقد كانت تهاتفه كي تشجع حالها لتقص عليه ما فعلته او طلبته منها تلك الحيه ….و لكن ما حدث …مجرد ان سمعت صوت انثي تذكر اسمه مجردا من اي القاب و بتلك الطريقه التي اوصلت لها مدي تقاربها
جعل نار الغيره تنهش صدرها …و هنا اختفي العقل …و صمت الأذن
طرق فوق مكتبه بغضبا جم حينما لم يتلقي ردا منها …القي هاتفه فوقه حتي كاد ان يكسر ثم هرول للخارج بحثا عن تلك الخبيثه التي تعمدت فعل ذلك
سال احدي الممرضات عليها فدلته علي مكانها
دلف الي الحجره الخاصه بتجمع الاطباء…و بمنتهي التجبر قال لها امام الجميع : حالا تكوني عند دكتور فوزي يعملك اخلاء طرف من المستشفي
نظر لها بغضب ثم اكمل بمغزي فهمته جيدا : و اكراما مني …هخليه يسلمك شهاده خبره مختومه باسم مستشفي السوهاجي….
اعتقد تقدري تشتغلي بيها في اي مكان…لانك مبقاش ليكي مكان هنا…و فقط تركها وسط الكثير من التساؤولات من رفاقها و التي لم تجد ردا عليها سوي الهروب و دموعها جعلتها لا تري امامها
لن يقوي علي المبيت فالقاهره و هي ما زالت لا ترد عليه…بل اغلقت هاتفها نهائيا
و لم يرد ان يحادثها عن طريق اخته او امه كي لا يثير التساؤولات
اعتزر عن الحالات التي كان سيتولي فحصها و تركها لاحدي الاطباء
ثم اتجه بعد منتصف الليل الي مطار القاهره ليستقل الطائره المتجهه الي مدينته
وصل قبيل الفجر و كل خليه داخله تغلي غضبا …سيربيها من جديد حتي تعلم من هو عثمان….سيعاقبها علي عنادها و رأسها اليابس كما يقول دائما
توعد و اقسم و نوي
و كل هذا ذهب ادراج الرياح حينما وجدها تجلس ارضا …واضعه راسها بين قدميها …شهقاتها ملأت الاركان
ضاع الغضب في تلك اللحظه…تنحي العقل جانبا كي يفسح مجالا لذلك القلب الذي اعتصر الما و قلقا عليها
هي …انتفضت بجزع حينما افاقها صوت الباب من تلك الافكار السوداء التي غرقت بها منذ ساعات
هو …انتفض رعبا علي مظهرها الذي مزق طيات قلبه
لن يفكر مرتان…بل اتجه سريعا نحوها….ركع امامها ثم كوب وجهها الباكي بحنان و قال : ليه كلت ديه…عم تبكي من وجتها يا جلب عثمان
اعقب قوله بالجلوس ارضا و سحبها رغما عنها ليحتويها بين زراعاه….ذادت شهقاتها المقهوره حينما وجدته يملس علي شعرها برفق و يقول : ليه كلت ديه….اهدي يا جلبي …بكفياكي بكي….عينك ورمت يابوي
ابتعدت قليلا لتنظر له بحزن و تقول كلمات غير مترابطه و لكنها كانت تذبحها وقت خروجها
رغد : هي دكتوره صوح…حلوه….هتلبس عالموضه….اني جاهله…مليجش بالدكتور….غدتني غصب صوح….كت رايح وين وياها…جلبي مجهور…توي عريفت مجامي…ااااا
اسكتها بقبله ساحقه كي يمنع ذلك الجنون الذي احتلها …فصلها و قال بقوه : كنك اتخبلتي يا رغد….مين دي الي اطلع عليها و انا جلبي مشافش غيرك
اني شوفتك بجلبي …و عشجتك بروحي ….انتي مجامك عالي عيندي ….بكفايه انك دونا عن حريم الدنيا الي جدرتي تهزي جلب الدكتور
مرت علي نسوان اشكال و الوان …و لا وحده لمست جلبي يا رغد…انما انتي …هزتيه …خلعتيه من موطرحه و طمعتي فيه لحالك
برغم تلك النبره الصادقه التي يتحدث بها …الا انها لن تصدقه…ما مرت به جعل داخلها ندوبا لم تشفي بعد…ورغم كبريائها المزعوم و عنادها…الا انها حقا فقدت الثقه في نفسها…و لما لا ما مرت به ليس بهين
و طبيبنا كان يمتلك من الخبره و الحكمه ما يجعله يعلم ذلك و يشعر به داخل عيناها المهتزه بعدم تصديق
اكمل بيقين : لو عالجمال …شوفت كتير …و لو علي العلام شوفت اكتر
بس بياض جلبك و روحك الطيبه ماشوفتش و لا هاشوف
اني عشجتك في وجت مكتش طايجك فيه….لما كت اتوعدك جواتي بايام لون سواد شعرك
اول ما اطلع في عنيكي …الاجي جلبي عم ينخلع مني ….حاولت امسكه …اتبت فيها لجل ما يضل مكانه….بس كتي اجوي مني …
خدتيه و طمعتي فيه لحالك….البصه فوشك بالدنيا و ما فيها
مهما سافرت و روحت و جيت …مبجيتش الاجي حالي الا جوات حضنك يا رغد
لو بعد كلت ديه لساتك هتشكي فيا يبجي متستاهليش عشجي ليكي
ردت عليه شاكيه : حاسه حالي جليله جوي عليك …انت دكتور و راجل و كبير عيله …و الف مين تتمناك …و اني شوفت بنات مصر و حلاوتهم …و خلجاتهم….
انهارده بس افتكرت اني جاهله …مكملتش علامي …بكت بقهر نابع من غيرتها عليه و خوفها من تلك الخبيثه : اني خايفه
خايفه فيوم تزهج مني …او يحصول شي يبعدك عني ….اني مجدرش ابعد عنيك صدجني …و الله ما هجدر
ضم وجهها بحنان و قال : و ايه الي يخليكي تبعدي بس …ربنا ما يجيبش بعاد
رغد : الدنيا واعره جوي …خايفه تفرجنا …تبجي جاعد و راضي بحالك …تلاجي الي ياجي ينغص عليك عيشتك و يستكترها عليك
شعر بداخله ان حديثها وراءه شيئا ما …لن يسالها …بل ستركها تقص له ما حدث بارادتها …و باسلوبه معها
اراد ان يخرجها من تلك الحاله فقال ممثلا الغضب المازح : بعيدا عن كل الي عم تجوليه ديه….اني هملت شغلي و كت جاي اطربج الدنيا فوج نفوخك اليابس ديه ….جلبتي الطربيزه علي و بجيت اني الي عم اراضيكي …ينفع اكده …
اشتعلت داخلها الغيره مره اخري فقالت بجنون : هملت شوغلك …و لا الغندوره المصراويه
ضحك بصخب و هو يرد بمزاح و فرحه : واااه يابوي ..دانتي غيرتك واعره جوي….تطلع لها بعشق ثم اكمل : هتغيري علي صوح يا رغد
ردت بصدق : مالخلجات الي عم تلبسها …من كلت الناس الي حواليك…ربي يعلم الليله الي بتجضيها ويا عيشه بيكون حالي ايه
بحاول اصبر نفسي و اجول حجها …انتي الي خدتيه منيها….بكره هيكون جوات حضنك و تشبعي منيه و تعوضي غيابه
و ياجي بكره …و لا بجدر اشبع …و لا بجدر انسي انك بكره عم تكون في حضن غيري
بموووت مالجهر …بس بردك لازمن اتحمل …لما عم تغيب …بتاخد جلبي وياك …بلاجي روحي فاضيه ملهاش معني …لحدت ما تعاود تاني
وجتها بجول لحالي …توك جلبك عاود موطرحه يا بت العبايده
ما احلي حديثا يخرج من القلب ليصل بكل صدق الي قلبا اخر متلهف شوقا لسماع المذيد
حاوطها بقلبه قبل زراعاه….احتواها بروحه قبل ضلوعه….طمأنها بجموحه لا بمجرد حروف
من قناه بوب فقط
و لكن…رغما عنه حروفا من نور خرجت منه وهو يعزف معها اجمل انغام العشق …جعلت منهما تناغما رائع مثل فريقا موسيقي يعزف خلف مغني صوته عذب
و بعدما انتهيا معا …و بمنتهي الغباء …في وقتا لا ينفع في هذاالسؤال
كان يحاوطها تحت زراعه و هوما زال متمددا معها فوق الارض اذا انه لن يجد لديه حتي الوقت ليتحرك تجاه الفراش …كان جموحه اكبر من ان يضيع لحظه واحده
تصلبت يده التي تعبث في خصلاتها المشعثه حينما سمعها تقول : هو ورثي و ورث رحيم كد ايه …
هنا …تيقن معزي حديثها منذ قليل …احيي نفسي بل ارفع لها القبعه علي ذكائي بل الاهم …شعوري بها فهمها بسهوله
سحب جسده للخلف كي يستند علي الفراش…سحبها معه …وضعها فوق ساقه
تطلع داخل عيناها التي اهتزت قلقا و رعبا و هي تلعن لسانها المنفلت
و لكنها تفاجات به يقول بطريقه خرجت منه طبيعيه : كتير …و جوي كماني
اكمل بخبث لم تلاحظه : لساتني كت عم بتحددت ويا المحامي لجل ما يجهز الوصايا علي رحيم …و احسب نصيبك كد ايه و احطهولك فالبنك
رغد بزهول : انت عميلت كلت ديه من غير ماطلب منيك …يعني ما زعلانش مني
عثمان بمهادنه كي يصل لمبتغاه : واااه…هو الحج بيزعل يابت الناس…اني لجيتك مش سائله جولت اتصرف اني
بس المشكله في رحيم
رغد بعدم فهم ؛ كيف ديه
عثمان بمكر : رحيم مش ولدك يا رغد …و اني عمه الي هبجي وصي عليه….خايف الخاينه دي تظهر في اي وجت …و تجول الحجيجه لجل ما تاخد الواد
ارتعبت حقا بداخلها و قالت دون تفكير : لااااه …ديه ولدي ..اني الي ربيته و تعبت وياه من اول ساعه اتولد فيها…و هي اكيد مش هتفكر تاخده ….هي بس هتطمع في حجه ..تغور بيه بس تسيب الواد
ها هو اقترب بحنكه لمراده
سالها بهدوء : و ايش خبرك انتي …هي كلمتك و لا انتي بتجري الغيب اياك