الفصل الاول
*_⤸ࢪ໑آيــ᭓ــهہ دكتور نسا↻≯❤️⃟🥂⸙♡゙ُ»))_*
*بــــواسطـــة اصــيـــل❤️🌝*
*تــــم مشــــــاࢪڪـة الـࢪوآيـــــة مـــــטּ قنـــــاة* *عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب❤️*𝄞
*_تابع قناة ➷ عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب ➶𝄞❤️ツ في واتساب_*:
> *𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑻𝒉𝒆 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaiMWob6mYPTSumJqG0y*
*Part 5 ❤️🥂*
*Part 6 ❤️🥂*
*Part 7 ❤️🥂*
*Part 8 ❤️🥂*
رواية دكتور نسا الفصل الخامس
بين الضعف و الكبرياء حربا ضروس
تاكل احشائنا …ترهقنا…لا نحن نعترف بضعفنا….و لا نتحمل كبريائنا
انقضي شهرا بعد زواج طبيبنا المغرور و فاتنته العنيده
كلا منهما يعاند الاخر لمجرد العناد
هذا ظاهريا….و لكن بداخل الاثنان …يعلمان جيدا ان كل ما يفعلاه هو محاوله قد تكون فاشله كي يغطون علي انجذاب كلا منهما للاخر
تري ….من منهم سيرفع الرايه البيضاء اولا….لا اعلم
الجميع لاحظ اعتناء عائشه بهيئتها كثيرا عن زي قبل …و الحق يقال طبيبنا رغم غروره و تسلطه الا انه تفهم موقفها بل حاول الا يشعرها بوجود اخري في حياته…و برغم انه وضع قواعد المبيت لديهما الا انه في اليوم الذي يكون فيه لدي رغد …يمر عليها اولا كي يطمأن عليها ثم يذهب للاخري
و هذا ما جعلها تطير فرحا …ولكن كيد الانثي جعلها تاخذ هذا الامر سلاحا كي تحارب به غريمتها
بعد ان ارتدت عبائه فاخره ذات لونا وردي …وقفت تمشط شعرها امام المراه …و تنتقي بعض الحلي كي تتذين به ….
خرج من المرحاض و حينما وجدها علي هذا الحال عقد بين حاجبيه و سال باستغراب : ليه كلت ديه …من ميته بتجعدي فالدار بخلجات الخروج دي
نظرت له بتحدي ان يرفض : لاني طالعه
اشتد جسده غضبا مما سمع ..نظر لها بعيون ضيقها علامه الاستعجاب ثم قال بهدوء خطر : طالعه….اكده لحالك …من غير ماعريف …
ردت بغرور سيهلكها مع هذا الوحش الذي ينتظر الفرصه كي يخرج غيظه منها : كت هخبرك ….اني رايده ازور بوي و اهلي
هنا قد خرج الوحش…ناهيك عن فعلتها التي ستحاسب عليها حسابا عسير …الا انه لم يري امامه الا هذا الارعن الذي وقف يجهر امامه باحقيته بها
لم تستطع الهروب …بل وجدت حالها مكبله …بعدما لف زراع حول خصرها اما الاخر لف حوله خصلاتها الطويله ثم قال بغضب جم : انتي فجرتي ….فكرتي سكوتي علي لسانك الي عايز جطعه و راسك اليابسه ..رضي عنيكي
فوجي يا رغد …اني صبرت عليكي كتير
ردت عليه بارتعاش اثر خوفها من هجومه : اني معميلتس حاجه …انا رايده اشوف ابوي و خواتي
عثمان بغيظ : لحالك اكديه…ملكيش راحل تاخدي الاذن منيه
ردت عليه ببرود ظاهري كي تعانده : لاااه…ماني كت هجولك لجل ما تعرف
سيجن …حقا سيجن من تلك البلهاء التي لا تعلم بماذا اوقعت حالها …شد علي خصلاتها مما جعلها تصرخ و هو يقول : هتعرفيني …كتر خيرك ….صرخ و هو يكمل : اجعلي يا رغد …اني لحدت دلوك مجيتش يمك …و بعاملك بما يرضي الله يكش تعجلي و تجولي عالسر الي مدارياه
خلينا نوخلص من بعض بالمعروف يا بت الناس …
لما راي سحابه حزن مرت داخل عيناها اللامعه بدموع بعد نطقه لتلك الكلمه
و لما شعر بقبضه غليظه تعتصر صدره هو الاخر …لم يهتم كثيرا
اكمل بغل : انتي مكتويه علي راجل …خابره يعني ايه…النفس الي هتاخديه يكون باذن مني …جتلك من وين الجراه تعملي اكده يا واكله ناسك
رغد بتحدي : ليييه …مفكرني عبده عنديك …فوووج يا دكتور اني رغ…اااااه
قطعت تفاخرها بنفسها الذي يصيبه بالجنون حينما اطبق علي فمها الذي اشتاقه حد اللعنه …فمنذ ان ذاق حلاوه قبلتها التي اقتنصها في اول ليله لهما معا ….كلما تذكرها تصيبه رعشه تهز جسده بقوه
ما لها تلك الشفتان ملمسهما مثل الحرير…..مال قلبي بشتهي الغرق بها…مال روحي تحلق في فضاء شهدها
اما الاخري …التي ما زالت تحتفظ ببكاره مشاعرها …لم تشعر بحالها بين يديه ..بل اصبح جسدها هلاميا رغم امتلائه ….لما لا تقوي علي ردعه….بل لما يصبح عقلها فارغا بمجرد ان يخطفها تهدم دفاعتها بل تصبح هبائا مندثرا
بمنتهي التمهل القاتل …الجامح ….كان يفصل قبلته التي لم يرد ان تنتهي ….تطلع الي عيناها المغلقه ….ملس علي وجنتها الناعمه لاول مره…..ثم قال حديثا منافيا لم يحدث
عثمان بصوت متحشرج جاهد لاخراجه طبيعيا : حطي فراسك اليابس ديه الي في يوم هكسرهولك …ان عثمان السوهاجي …متخلجش الي يعلي حسو عليه …خصوصي لو كانت حرمه …سامعه
اخرجها من تلك الدوامه التي عصفت بها ….اعاد لها تمردها و كبريائها
ابعدته عنها بقوه واهيه و هي تقول بغيظ : و اني متخلجش لساته الي يتحكم فيه
عثمان : ليه مش جوزك اياك
ضربته بقبضتها فوق صدره و هي تقول بغيره لم تستطع التحكم بها : لااااه روح احكم علي عيشه يا جوز التنين….و فقط….هرولت تجاه المرحاض الذي اصبح ملجأها الوحيد للاختباء منه
اما هو ابتسم بحلاوه وهو يملس علي شفتيه دون ان يهتم لهرائها
و بعدما خرجت بعد الكثبر من الوقت …وحدت قلبها ينبض بعنف كاد ان يخنقها بعدما وجدته يرتدي حله رماضيه اللون اسفلها قميصا كحلي …تاهت في وسامته التي ستهلكها لا محاله…فاذا كان ذو هيبه في جلبابه الصعيدي …فهو الان اميرا من احد الاساطير
لاحظ تلك النظرات من خلال المراه التي يقف امامها كي يمشط خصلاته البنيه ….ثم ابتسم بكيد و هو يقول : خاتيلك كام صوره
عضت شفتها السفلي غيظا من هذا الغليظ ثم قالت : مهردش عليك ….دلوقك اني لازمن اروح حدي اهلي
التف لها و سال باهتمام : ليه حدي منيهم عيان
رغد : لاااه الحمد لله كلياتهم بخير ….بت اختي هيطاهروها الليله و رايدني وياهم
عيثمان : لساتكم هتعملو الجهل ديه ….مسمعتوش ان ختان البنات غلط
رغد : دي عوايدنا …مهنغيرهاش …
عثمان : يا بجره انتي الموضوع ديه غلط كبير عالبنيته اني بكلمك كدكتور …البت بتتبع في جوازها لما تكبر …حرام عليكم تدمروها
رغد بعدم فهم : يعني ايه …ايه دخل الحواز في طهور البت
رد عليها بهدوء و تعقل لاول مره : دي حاجه ربنا خلجها بيها …مسؤوله عن الاثاره الجنسيه …لما تجطعوها البت هتبجي بارده ويا جوزها …و طبعا الراجل مهبحبش اكده ….هينفر منيها….و هي هتفكر انها معيوبه و لا مش مرغوب فبها ..نفسيا هتتعب …يبجي ليه من اساسه …ما تسيبو خلجت ربنا لحالها
رغد بحيره رغم خجلها : اني مخبراش كلت ديه …اااا …يعني كل البنته اكده
عثمان : لاه …هفهمك …كل مكان ليه طبيعته …بمعني ان الي عايشين في المناطق الصحراويه حراره الجز بتبجي عاليه بطبيعتها …هنا ختان البنات واجب …عشان يحللو من شهوتها الي بطبيعه الجو الي عايشه فيه بتبجي عاليه
انما في بلادنا الجو عادي و طبيعه الحياه غير …يبجي ملوش داعي لاكديه ….فاهمه حاجه
هزت راسها بعدم فهم فضحك بهدوء و اكمل : عشان بجره
نظرت له بغيظ فاكمل بجديه : خلاصه الجول اتصلي بخيتك و جوليلها بلاها العمله الشينه دي حرام عليكم
قطبت حاجبيها بتعجب ثم تقدمت منه و هي تقولي : واااه اتصل بيها ليه هو اني مش هروح
رد بحزم : لاه رجلك مهتخطيش دار ابوكي …الي رايدك يجيلك اهنيه السرايا مفتوحه للكل
ردت بغضب : ليه بجي هتحبسني اياااك
تطلع لها بتفحص ثم قال بصوتا عذب و بنبره حانيه لم يختبرها من قبل ….هجفل عليكي بالضبه و المفتاح كماني
و قبل ان تستوعب ما قيل كان يميل عليها و يلثمها بقبله سطحيه و برغم بساطتها ….كانت رائعه حقا
اعتدل و هو يتحول مائه و ثمانون درجه وهو يقول بغلظه : غيري خلجاتك الماسخه دي و حصليني….و فقط
انطلق متجها الي الخارج دون ان بعطها حق الرد …او الفهم
اما هي ….وقفت مسدوهه من تحوله و اخذ عقلها بحاول فهم تلك الحروف التي خرحت منه علي هيئه طلاسم بالنسبه لها
توقف عقلها عن العمل و لم يصور لها معني حديثه في تغيير ثيابها الا انه يقلل منها ….قررت التمرد و الهبوط كما هي و ليفعل ما يفعل …فلنري ايها المغرور
و المغرور اشتعلت النار داخل صدره حينما وجدها تهبط فوق الدرج دون ان تنفذ ما قاله او بمعني اصح امرها به….هل سيراها الجميع بتلك الفتنه …برغم احتشامها الا ان مظهرها كان مهلك لرجولته التي اصبحت تشتهيها ….حتي انه قال ….بهائك يتحدي اللون الوردي …من منكما سيكون اكثر زهوا
القت عليه نظره متحديه مع ابتسامه شامته لعلمها انه لن يستطع الاعتراض امام الجميع
قطع هذه الحرب المتواريه حديث عفت التي قالت بحنو : بسم الله الله اكبر تعالي يا بتي …
مالت عليها لتقبل كفها بحب كما اعتادت ثم قالت : اصباح الخير يا حاجه …وجهت حديثها للجميع : اصباح الخير عليكم
ردو عليها فمالت لتاخذ ولدها من جدته ….احتضنته باشتياق وهي تقول : كيفك يا جلب امك ….انستني و جاعد ويا ستك…..اعقبت قولها بتقبيل وجنته الممتلأه
مما جعل الذي يحترق بداخله يركز مع ثغرها الذي كان يتنعم به منذ قليل و يريد ان يقتل ولدها كي لا يمسه
ارادت عائشه لفت الانتباه لها و مكايده تلك الفاتنه ….مالت علي زوجها و قالت : هتسافر دلوك يا عثمان
من نظرات رغد المستغربه علمت انه لم يطلعها علي وجهته طار قلبها فرحا لذلك
و هذا الماكر استغل كيد النساء فالاخذ بثاره منها فقال بحنو متعمد : بامر الله مانتي خابره مواعيدي يا عيشه …رايده حاجه اجبهالك و اني راجع
ابتسمت باتساع و قالت : رايداك طيب و ترحعلنا بالف سلامه يا غالي
مالت نرجس علي امها و قالت بمزاح : ولدك واجع بين تنين كيادين ياما ….يا مرارك الطافح ياخوي
كتمت عفت ضحكتها و قالت : خلينا نتسلي يابتي ..التلافزيون مبجاش فيه حاجه عدله….اطلعي …رغد هترد الصاع صاغين دلوك
و رغد لم تخيب املها حينما قالت بصوت عذب تعمدته : متنساشي الي جولتلك عليه يا حبيبي
اهتز….حقا اصابته هزه قويه بعد سماع تلك الكلمه و التي يعلم انها تقولها مكايده في غريمتها ….الا ان تاثيرها عليه كان قويا لدرجه انه عجز عن الرد
اخرجه من تلك الحاله سؤال عيشه : يجبلك ايه يا رغد هو انتي حداكي شويه
نظرت لها بدلال مفرط ثم قالت وهي تضم ولدها بقصد : هو مالاساس مش منجصني حاجه …من غير ماطلب بلاجيه جايبلي الحلو كلاته …كل الي رايده لعبه شوفت اعلانها و حولت يحبها لرحيم ….في مانع
قطعت عفت تلك الحرب خينما قالت ؛ ديه الغالي يجيبله الحلو كلاته …ديه رحيم بيه السوهاجي
وقف سريعا بعدما شعر انه لن يستطع الجلوس امامها اكثر …بداخله غضب …غيره …حزن تملك منه و لا يعرف سببه
القي عليها نظره معاتبه جعلتها تسبح في بحر الحيره …ثم ودع امه بقبله فوق حبينها و غادر سريعا
داخل صرحا كبيرا يعد من اكبر المشافي في مصر ….تقدم بكل هيبه و وقار داخل اروقه مشفاه الخاص يتابع الحالات التي تنتظره منذ ايام …يتحدث مع الاطباء ليطلع علي اخر المستجدات
و هناك …في اخر الرواق …تقف فتاه في اواخر العشرينات تنظر له من بعيد بنظرات يملاها الحب الميؤوس منه
وجدت يدا حانيه تربت علي كتفها و تقول : مش اتفقني تنسيه يا لمياء ….
نظرت لها بحزن و قالت : يا ريت كان بايدي يا ولاء ….مانتي عارفه انا بحبه من ايام ما كنت طالبه و بتدرب معاه هنا
ولاء بحكمه : يا حببتي عارفه …و من وقتها و انا حزرتك متسبيش مشاعرك تكبر لانه واحد متجوز ….انتي مسمعتيش مني و كنتي متخيله انه هيحس بيكي ….لا و الادهي ان مكنش عندك مانع ابدا تكوني زوجه تانيه
دمعت عيناها و قالت : و يا رتني عرفت و لا اقدرت احسيه بيا …و اهو بدل الزوجه بقي اتنين يعني الموضوع بقي اصعب كمان
نظرت لها ولاء بغيظ ثم قالت : لا انتي جري لعقلك حاجه ….استحاله تكوني لسه حاطه امل عليه ….فيكي ايه تناقص عشان تاخدي واحد مشاركك فيه اتنين
فوقي يا لميا …انتي دكتوره و جميله و من عيله اي حد يتمني يناسبها ….مترخصيش نفسك…..نظرت لبعيد و هي تري ذلك العاشق الصامت ثم اكملت : شوفي الي شاريكي و هيبقي ملكك لوحدك ….
مر يومان دون اي شيئا يذكر غير حزن رغد التي حاولت ان تداريه
فقد انتظرته ان يتصل بها كما يفعل حينما يغادر الي القاهره بحجه الاطمأنان علي ولد اخيه و لكنه لم يفعل
لم تجد ملجأ لها غير اختها الحبيبه و التي دائما ترشدها للصواب
امسكت هاتفها و قامت بالاتصال بها و حينما جائها الرد قالت : كيفك يا خيتي
شعرت شاديه بتغيير نبره ابنتها الروحيه فقالت باهتمام : زينه الحمد لله….مالك يابت …فيكي ايه صوتك متغير
زفرت بحنق ثم قالت : مفيش حاجه ….البيه الدكتور ….ليل نهار يتحددت ويا عيشه او ولادها و مفكرش يسال علي ولد اخوه الي اتحوزني لجل خاطره
اكملت بغيره : و هي بجي مهتكدبش خبر تاجي جدامي و تتحدت بمياعه حاجه تجرف…تجوليش لساتهم عرسان
ضحكت شاديه بقوه علي غيرت صغيرتها الواضحه و التي ستنكرها لا محاله …قررت ان تذيدها لتشعلها اكثر فقالت : و انتي شاغلك ايه …مرته و بتجلع عليه حجها
رغد بجنون : يكش تولع جال تجلع جال …و مكانش بيوحصل كلت ديه جبل سابج ليه …ايش عجب دلوك
شاديه بجديه : دلوك بجي ليها شريك فيه …و ديه راجلها و ابو ولادها ….حجها تعمل كل الي تجدر عليه لجل ما تكسبه و تخافظ عليه….و الله و طلعتي عاجله يا عيشه
انتفضت من مجلسها و هي تصرخ في اختها بجنون : واااااه …يعني اني الي مجنونه دلوك…..تشبع بيه …و لا يشغلني …مانتي خابره اتفاجي وياه و عيشتنا كيف ماشيه
شاديه بحكمه : بس هي متعريفش يابت ابوي ….محدش يعرف غيري….و خالي بالك ….هي اكده مره صوح
رغد بحيره : كيف يعني …هي احسن مني فايه
شاديه : في عجلها
رغد : بجيت مجنونه دلوك
شاديه : لما بيمسك فيكي الكبر و المعانده بتبجي احن المجانين ….يابتي افهمي انا عم بجولك الحديت ديه من جبل ما يكتب عليكي ….افتحي جلبك ليه …احكيله يا بتي عالمرار الي عيشتيه
ابدئي وياه حياه جديده يكون هو عوضك و جبرك من ربنا عن كل الي اتحملتيه
رغد بحزن ؛ مهجدرش …هيفكر اني خايفه منيه …و لا حبيته
شاديه بقوه : و ديه محصولش يا بت العبايده
ارتعش جسدها بقوه و قالت بمكابره : لااااه و لا عمره هيوحصل ….لو عايز يعرف الحجيجه يدور عليها …مش هنطج حرف يا شاديه …اكملت بغيره : و يشبع بست الشحروره …جبر يلمهم هما التنين
شاديه : عيملتي ايه يا رغد لحل ما يهملك من غير سؤال
تلجلحت لعلمها بخطأها ثم قصت عليها ما حدث قبل ان يغادر
صرخت بها الاخت بغضب : عارفه…اني الي هاجي ادج نفوخك اليابس ديه ….بتجلي من راجلك يا رغد …دي تربايتي ليكي …تلبسي لجل ما تطلعي مالدار من غير اذنه …لاه و بتذيدي الطينه بله و متسمعيش حديته…..كتر خيره انه مجطعش خبرك
رغد بخوف : انا مجصودش
شاديه بامر لا يقبل النقاش : هنشوف بعدين تجصدي و لا لاه….هي كلمه وحده …اجفلي معاي و اتصلي بجوزك ….سامعه
رغد بعند : وااااه …اتصل اجوله ايه …اني عمري ما عيملتها
شاديه بغضب : دي مشكلتك ….اتصلي بيه احسنلك و اني متوكده انه هيفهم سبب اتصالك …يلاااااا
انتفضت من صرخت اختها التي اعقبتها باغلاق الهاتف في وجهها …قالت بغلب : يا مرك يا رغد …هيجول عليكي ايه دلوك …الله يسامحك يا خيتي
زفرت بحنق و لم تجد بدا من مهاتفته فهي لا تعصي امرا لاختها
اول مره لم تجد ردا …و الثانيه كذلك حتي تمكن منها الغضب ….انهت الاتصال الثالث ثم اتصلت باختها و خينما ردت عليها قالت بغل : كلمته تلت مرات مهانش عليه يرد …عاجيبك اكديه
شاديه : تلاجيه عنديه شغل و لا حاجه و اول ما يفضي هيرن اني متوكده
رغد بعناد : مهردش عليه هو مش احسن مني في حاجه…..هااااا الحجي ده هيرن اها
شاديه سريعا : هجفل و افتحي بسرعه …اعقبت قولها باغلاق الهاتف
اغمضت رغد عيناها بوجل ثم فتحت الخط….و قبل ان تتفوه بحرف….برقت عيناها حينما سمعت…….
ماذا سيحدث يا تري
سنري
(◠‿◕)
بقلمي فريده الحلواني
الفصل السادس
صباحك بيضحك يا قلب فريده
عارفه لازم هيضحك عذان انتي تستاهلي تعيشي في هنا و سعاده
بس مفيش حاجه بتيجي بالساهل حاولي مره و اتنين و عشره هتوصلي و هتحققي كل الي بتتمنيه و اكتر عشان انتي قويه و قدها انا واثقه فيكي
و بحبك
لحجز روايه الساحر او طلب روايه الباشا٢ او الشيخ العاشق التواصل علي رقم الواتس
لينك جروب الفيس موجود علي صفحتي فالوتباد
الكبرياء سلاح ذو حدين اذا لم تكن تجيد استخدامه فلا تعبث به حتي لا تكون اول من يجرح من نصله الحاد
صډمه زهول عدم تصديق لما سمعته توا
تصنمت و كانها تمثالا حجري بعدما سمعته يرد عليها قائلا حبيبي عامله ايه سامحيني يا روحي كان عندي حاله معرفتش ارد عليكي
ظلت تفتح فمها و تغلقه في محاوله منها ان تخرج حرفا واحد و لكنها فشلت
كل ما استطاعت فعله ان تحرك يدها بالهاتف كي تري اسمه داخلها لتتاكد انه هو و كان صوته ليس تاكيدا كافيا كاد قلبها ان يتوقف بالفعل
اما ذلك الخبيث فقد رد لها الصاع صاعين هزته بكلمه حبيبي التي قالتها امام الجميع لتكيد غريمتها
و هو اوقعها بكلمه روحي و التي قالها عمدا حينما كانت لمياء تقف بجواره حتي يجعلها تفقد الامل فيه
و لكن ما له يشعر برعشه اصابته و اراد ان يقول المذيد و لكن قد عاد طبيبنا المغرور الي ارض الواقع هو الاخر بعدما انسحبت لمياء كمدا من امامه
دون اي مقدمات و كان احدهم صفعها فوق وجنتها كي يفيقها من تلك الحاله
و كان صوته بمثابه تلك الصفعه حينما قال بطريقه فجه خبر ايه زن زن متصله تلت مرات خير يا بت العبايده ايه الي خلاكي تنزلي من برجك العالي و تتصلي بيه
بمنتهي الزهول و الهدوء العاصف سالته دون ان تهتم بسخريته المبطنه كت هتجول لمين الحديت الي فالاول
ابتسم بشماته علي تلك الحاله التي تمر بها و قد وشي بحالها المهزوز
رد بفظاظه كان في ناس جاري مطيجهمش جولت الكلمتين الناسخين دول لجل
ما يفكرو اني رايد اتحددت ويا مرتي لحالي شوي
صمت للحظات ثم ذاد تجبره حينما اكمل اوعاكي تكوني مفكره اني في يوم ممكن اجولهالك يبحي اتخبلتي فعجلك و الله
المهم عايزه ايه
هل تعلمون الڼار التي تشتعل داخل الانثي حينما يمس احدهم كبريائها فما بالك ان جرحها فيه
عادت اليها روح العزه و الكرامه اذ قالت له بغرور و قوه تنافي اڼهيارها الداخلي ههههه و انت مفكر حالك اني صدجت و لاني مالاساس ممكن اسمحلك تجولي الحديت الناسخ ديه لو واخد بالك يا دكتور لما سمعتك مرديتش عليك جولت يا امن بتجولهم لحدي جارك يا امن عجلك ساح و مفكرني حدي تاني
لااااااا هذا كثير لن يتحمل كل هذا التكبر و الاهانه التي لم يجرأ احدهم علي فعلتها من قبل
عثمان پغضب جسما بالله يا بت العبايده صمت للحظات عجز ان يتوعدها اصبح زهنه خاليا من كثره فورانه
تنفس بقوه ثم اكمل شوفي مش هجولك هعمل ايه خلي عجلك يصورلك ايه الي هيوحصل فيكي لحد ما اعاودلك و فقط اغلق الهاتف في وجهها ثم اخذ يدور حول نفسه داخل غرفه مكتبه
يريد ان يذهب اليها الان ينتقم منها علي اهانته ام علي قلبه الذي اصبح يخفق بشده بمجرد ان يتذكرها
اما هي كانت حقا مرتعبه و لاول مره تعترف بخطأها الفادح في حقه منذ البدايه هي من بدات بالخطأ و بدلا عن اصلاحه ذادته سوءا
زفرت بحنق ثم قالت يا حزنك يا رغد طينتيها فوج نفوخك هتلاجيها منيه و لا من خيتك الي
هتشيلك الروب يا مري يا مري
صعدت الخادمه الي الاعلي ثم طرقت الباب و حينما سمعت الاذن دلفت و هي تقول ست شاديه الحاجه ام وهدان تحت و رايده تشوفك
قطبت بين حاحبيها و قالت بنزق وااااه اني مش فايجالها دلوك دي وليه رطاطه
الخادمه احولها نعسانه
شاديه لااااه هنزلها و امري الي الله
بعد الكثير من كلمات الترحيب المبالغ فيها و الكثير من الاحاديث الجانبيه التي اصابتها باضجر
قررت ان تنهي تلك الجلسه الممله
شاديه خير يام وهدان جولتي ريداني في خدمه
ام وهدان ايوه صوح بجولك هي الست بسنت مهتجيش البلد ليه من يوم فرحها و مجاتش
شاديه مانتي خابره جوزها مشاغله كتير في مصر
ام وهدان اؤوه صوح سمعت انه عنديه شركه كبيره هناك الله يذيده
شاديه امين هتسالي عليها ليه
ام وهدان الهي تتستري رايده تتوصتيلي عنديها لجل ما تخلي جوزها يشغل وهدان عنديه
الواد معاه شهاده كبيره و نفسه يدلي مصر يشتغل بيها
نظرت لها شاديه و قالت بسخريه
مبطنه المعهد الفني شهاده كبيره ايوه صوح من عنيه هجولها و ارد عليكي
ظلت المراه تدعي لها الي ان رحلت و تركتها تفكر في حلا لهذا المأزق
في مكان اخر بل في بلدا اخر بعيد كل البعد عن تلك القريه كانت تجلس فتاه في اوائل العشرينات تدخن سېجارا رفيع و معها رجلا يبدو عليه الثراء
يدعي حاتم
حاتم يا بسنت الشغل كده مش هينفع انتي قولتي جوزك جاي يمضي العقود و انا حطيت في حسابك اول دفعه هنبدا امتي بقي
ردت عليه بدلال متعمد ايه يا حاتم بيه انت مش واثق فيا من بكره اسحبهم من البنك و ارجعهملك لو حابب
حاتم لا طبعا مش ده الي اقصده بس انا شايف ان انتي الي شايله الشغل كله يبقي ادام هو مش موجود معظم الوقت يبقي يعملك توكيل بدل العطله دي ده بيجي يوم و يختفي شهر
مثلت الحزن ببراعه و قالت اعمل ايه اهله مقويينه عليا خايفين لاطمع و اخد كل حاجه لنفسي بكت و هي تكمل انا الي شايله كل حاجه و هو و لا في دماغه
انا تعبت يا حاتم انا بدات انسي اني ست و ليا حقوق مش بيفكر حتي انه يدهالي
شيطانه تعرف من اين توسوس لابن ادم
تعلم مداخله جيدا
و قد القت الفكره داخله عقله و تركته يهيأها له كما يشاء
و هو كان صيدا سهلا لها بعدما ابتلع الطعم دون اي عناء
قام من مجلسه ليحاورها هو يقول اهدي يا بسنت انتي ست جميله و اي راجل يتمناكي
معقول معقول جوزك مش مقدر كل الجمال ده اكيد اټجنن
ابتسمت بخبث من بين دموعها الكاذبه ثم قالت بوهن و هي تتشبث به يا ريته يفهم كده بالعكس
اما هو مثل اي رجل ذائفه صفيحته الا من تاب و رحمه ربه من هذا الجرم الشنيع
عاد من القاهره محملا بحقائب كثيره مليئه بالهدايا و الالعاب لجميع الاطفال قلبه اجبره الا يحرجها امام عائلته اشتري ما قالت عليه امامهم لما رغم توعده لها لا يعلم حقا لا يعلم
مالت تحيه علي ابنتها و همست بخبث اطلعي يا بت جايب لعب كد ايه لجل ما السنيوره طلبت منيه
عائشه ماهو جايب للكل ياما اهه
تحيه با خايبه امال رايداه يحيب لولدها بس و يركب نفسه العيبه
اطلبي منه شويه دهبات لجل ما تظهري جدامها انك احسن منيها اسمعي حديت امك شوفتي لما عدلتي خلجتك بجي زين معاكي و بيعاملك احسن مالاول
كانت تقف داخل المطبخ تعد بعض الحلويات التي طلبتها منها نرجس و الاطفال سمعت صوته بالخارح و برغم
انها ارادت ان تهرول اليه الا انها تمالكت حالها و ظلت بالداخل
اما هو فكان يبحث عنها بعيناه
تحت نظرات امه المراقبه له فجأه سمع صړاخها
اول من كان ينتفض و يهرول تجاهها
وجدها تقف تبكي بحرقه و تحاول ان تبعد ثيابها التي انسكب عليها الحليب الساخن و الخادمه تحاول ان تخلعه عنها
جن جنونه حينما صړخ پجنون بتعملي ايه يا مخبله انتي
الخادمه بړعب بجلعها العبايه البن ادلج عليها
كان في ذلك الوقت و دون تفكير يحملها بين زراعيه و يهرول بها الي الخارج ليصعد بها تحت نظرات مشتعله من الغيره و اخري مشفقه
لحق به الجميع و قبل ان يدلفو خلف الجناح صړخ بهم دون شعور لما يتفوه به خليكم بره مرتي جدام حدي و فقك اغلق الباب بقدمه خلفهم حتي دون ان ينظر لامه التي كانت تقف مع الجميع
اما تلك الباكيه الما الفراش اني زينه مفياش حاجه
مد يده كي واااااه كنك احنيت اياك هتعمل ايه
ڠضبا اتي من الچحيم تملك منه رغم القلق الذي ينهش صدره خوفا عليها الا انه حقا اصبح لا يري امامه الا رفضها لها
بمنتهي التجبر ترك طرف العبائه ثم مد يده للاعلي ليشقها نصفين لم يهتم بصړختها و لكنه قال اني دكتور جبل ما اكون جوزك دكتور نسا خابره يعني ايه كلت ديه بشوفه مېت مره فاليوم و لا هياثر فيا
اكمل پغضب جعلها حقا تخاف بعدي يدك لجل ما اسوف الحرج
ابعدت يدها ثم اغمضتت عيناها خجلا و الما
تفحص الچرح ثم اتي ببعض الدهانات و قام بوضعها عليها
في باديء الامر كان يتابع ما يفعله بمهنيه بحته و لكنه فالنهايه
بالخارج تقول بغل طمني يا عثمان الحرج جامد و لا ايه كلت ديه هتكشف عليها
انقذته امه التي قالت پغضب انا جولتلك هملوهم لحالهم و شويه و نبجي نطمن عليها ايه الي يوجفنا اكديه
تلك الثواني المعدوده التي اتخذتها امه في حديثها كانت كفيله ان تجعله يجمع شتاته قليلا ليرد عليهم قائلا اطمنو بسيطه ان شاء الله هتغير خلجاتها و ترتاح اشوي
عائشه بغيظ انت هتبيت عنديك انهارده يومي
صړخ پغضب اخيرا وجد سببا ليخرجه عييييشه هاسود عيشتك لو ما غورتيش من اهنيه
ذهب الجميع ابتعد عنها دون ان يتفوه بحرف دلف الي الشرفه لېدخن سېجاره لا يلجأ لها الا حينما يكون في شده غضبه او منشغلا في امرا هام
اما هي لم تقوي علي التحرك كي تبدل ثيابها
اما هو سيجارته اصبحت اثنان ثم ثلاث حقا سيجن ما تلك الحاله التي تملكت منه اين غضبه منها اين توعده لها
بل الادهي اين انتقامه منها حزر نفسه كثيرا حتي لا يقع في فخ بهائها مثل اخيه
و اليوم
(◠‿◕)
اليوم فقط اعطي له كامل الحق ان يعشقها بتلك الطريقه التي ادت الي انه يفضل المۏت علي الا يعيش بدونها
لن يقوي علي الابتعاد و لن يستطع الاقتراب سيري كل ما يفعله معها بعين اخيه
و الاهم هي سيكون من الافضل بالنسبه لها هو ام اخيه الراحل
كل هذا كان يدور بداخله
مما جعله يشعر بالجنون فاخذ يضرب في سور الشرفه عله ينفث عن ذلك الڠضب الحارق
و لكن حقا فشل في ذلك هي هي من اشعلت الڼار و عليها ان تطفأها
وجدته ينقض عليها و يجزبها من خصلاتها بغباء و يقول بغل اني صبرت عليكي كتير انطجي خوي جتل حاله ليه كتي هتهمليه ليه كان عاشجك صوح كتي بتتمنعي عنيه و لا من كتر ما مبجاش جادر يعيش من غيرك
كانت تبكي فقط تبكي هل يسالها حقا عن سبب وفاه اخيه ام يحاسبها
علي عشقه لها لا يعلم هو و لا تفهم هي
كل ما يحدث الان ضړبا من الجنون
هزها بقوه وهو ېصرخ انطجي اني شياطين الارض كلياتها جدامي دلوك مهصبرش عليكي كتير اااااني
امسكت كفه كي تحاول ابعاده و يدها الاخري وضعتها فوق موضع الحړق الذي كان حقا يؤلمها ثم قالت بوهن معميلتش حاجه و حيات بوي ما عيملت شي واصل نظرت له من بين دموعها و قالت بنبره تقطر حزنا مزقت قلبه متظلمنيش يا دكتور
و دون شعور منها وجدت حالها تكمل بتوسل انتي بالذات دونا عن الخلج ظلمك ليا هيجتلني اااااه
قبل ان يسالها لما ارتعش ړعبا عليها حينما صړخت من الالم التي تشعر به و لا تقوي علي تحمله
و القلب في تلك اللحظه اصبح هو المسيطر الوحيد في هذا الموقف اذ امره امرا واجب النفاذ ان فهو لم يقوي علي تحمل دموعها و عتابها المستتر داخل حروفا تصرخ ۏجعا
همس بصوتا متحشرج يقطر الما اهدي خلاص مش هنتحددت دلوك اكثر و قال بصوت خرج متوسلا بكفياكي بكي الحرج هيشد عليكي اكده
اراحت راسها فوق صدره و قالت بهمس من بين شهقاتها موجوعه يا دكتور مجدراش اتحمل
رد دون ان يفكر حتي في معني ما يتفوه به هيطيب كل چرح و ليه دوي اطمني
كلمات في ظاهرها حديثا عن الالم الظاهري اما باطنها معني اعمق خرج من قلبا يأن الما و شوقا و عشقا لن يخرج الي النور بعد
مر وقتا لن نعرف قدره و هما علي تلك الحاله و كل ما يسيطر عليهما سکينه هدوء استراحه محارب يريد ان يكمل حربه
ثغره تحرك دون اراده ليلثم اعلي راسها ثم قال بجيتي احسن دلوك
حاولت الابتعاد كي ترد عليه و تهرب ايضا من تشبثها به و لكن قبل ان تتفوه بحرف وجدت حالها
(◠‿◕)
لا تستطع الابتعاد اكثر بعد ان تعلق السلسال التي ترتديه في زر قميصه
تظر الي السلسال و تذكر انها لا تخلعه عنها ابدا مثل باقي الحلي هنا انار عقله باشياء لم يفكر بها قبلا فهي لا تملك الكثير اذا اين كل ما جلبه لها اخيه
و هنا ايضا تحكمت فيه غيرته بعد ان اشتعلت مره اخري بسبب تلك الافكار
و قبل ان تحاول ابعادها بتمهل كي لا تقطع امسك يدها بقوه و قال ليه دي بالذات مهتجلعهاش من رجبتك
هو الي جايبهالك صوح غاليه عنديكي اكمل پجنون كان ايه مناسبتها بجي
هزت راسها رفضا و قالت بحنين لااااه مش هو الي كان جايبها نظر لها بعدم تصديق فاكملت دي بتاعت امي الله يرحمها شاديه لبستني اياها من وانا عندي عشر سنين جالتلي دي وصيه امك الله يرحمها متجلعهاش من رجبتك واصل
اغمض عينه ڠضبا من حاله فيما كنت تفكر ايها المخبول
تطلع لها بهدوء ثم سالها برفق طب ليه مهتلبسيش دهبات كتير و لا الالماظ الي عنديكي اني ملاحظ ان كام حاجه بس الي معلجه عليهم
سؤال يظهر عادي و لكن في حقيقه الامر هو اول خيط في بحثه عن الحقيقه
رغد دول دهبات اهلي كل حدي فيهم جايبلي هديه غير الي بوي كان جايبهولي و اني بت
عثمان طب وينها حاجتك شبكتك كل الي اشترهولك فهد الله يرحمه
ابتلعت ريقها بړعب و لم تجد ردا علي اسالته المنطقيه
لاحظ هو ارتعاش جسدها و عيناها التي اهتزت حدقتيها ليس بالصغير حتي لا يعلم او يشعر بخۏفها
فكر بحكمه يحتويها يعطيها الامان حتي يصل الي الحقيقه التي سترضي قلبه قبل عقله
كوب وجهها بحنو امطرها بنظرات لاول مره تراها قال بصوتا حاني جولي يا رغد ليكي الامان
مني مهما كان الي هتجوليه بس اعرف ريحيني يا بت الناس الحيره عم تنهش في جلبي و عجلي وعد مني ليكي مهما كان الي هتجوليه مهأذيكيش
بكت كل ما فعلته بكت ثم قالت پقهر
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووني
(◠‿◕)
رواية دكتور نسا الفصل السابع
بسنت…هي سحر بنت عم رغد …انا صححت الاسم
اذا مد احدهم لك يده…وعدك بالامان…تكفل بحمايتك
تشبث بها جيدا و لا ترفضها….فهي فرصه للنجاه لن تتكرر كثيرا
مرت لحظات عليهما …من اصعب اللحظات …كلا منهم داخله حرب
هي…ما بين الصراحه و الخوف
و هو ….ما بين امل و رجاء او العوده للتجبر
حينما راي حيرتها و ترددها …و الخوف الذي يصرخ داخل عيناه…هز راسه بهدوء و هو يقول برجاء تراقص بين احرفه : اتحدتي يا رغد …اني سامعك…متخافيش مني…
تنهدت براحه يملأها الحزن ثم قالت : كل الي اجدر احولهولك يادكتور …سالت دموعها قهرا و هي تكمل و كل ما مرت به تراه امام عيناها : اخوك الله يرحمه …مكانش زي مانت مفكر
قطب جبينه و قال بعدم فهم : كيف يعني
رغد : مكانش عاشجني كيف ما كان امبين ليكم …كان مجعدني وياه في مصر لجل ما يهيني و يبهدلني
بكت بحرقه و بدأت تشكي له حالها مثل الطفله التي تطالب ابيها باخذ حقها : عمري ما حدي مد يده عليا غيره….اهانه و مرار طافح عيشت فيه…اتحملت الي مفيش حدي يطيجه…كت لما اتمرد و اجول هعاود لابوي …او هجولك بما انك كبيره
شهقت بقوه وهي تتذكر ما فعله ذلك الحقير بها و اكملت : كان يهددني بجتل ابوي…جالي هجتله و محدش ليه عندي حاجه
جالي انتي اهنيه خدامه تحت رجلي
اترجيته كتير اخد ولدي و اعاود البلد …حلفتله مهنطجش بحرف ….لدرجه جولتله جول ان اني شينه و معمرتش وياك
رفض….و ضربني….كواني بالنار و جالي اني اتجوزتك لجل ما ازلك و اخد تار بوي منيكي …اني مهنساش دم ابوي ….
رفعت كم عبائتها لتكشف عن حرقا اعلي زراعها و من الواضح انه كان شديدا للغايه
اكملت بقهر و هي تكاد ان تاخذ نفسها بشق الانفس : حرجني …و مرضاش يخليني حتي احطها تحت المي…جالي دي نار جلب امي الي اتكوي لما جتلته بوي
اااا….لم يستطع سماع المذيد …اختطفها في عناقا ساحق رغم حنوه …كان هو من اكتوي بالنار ….ظل يضمها و يذيد و هي تبكي
ضمها باحتواء و هو يقول : بس …بكفياكي …بلاش تكملي دلوك …اكفايه اكديه …لجل خاطري …جهرتك دي حرجت جلبي
تشبثت به و قالت : كت صغيره علي كلت ديه يا دكتور …ستاشر سنه عيشتهم ويا اهلي في عز و جلع …مع خوك مكملتش سنتين و شوفت زل و جهر مفيش حدي شافهم …تعبت …
ضمها بجنون و رغما عنه قال : حجك علي جلب الدكتور يا بت العبايده ….حجك علي اني….متبكيش …لجل خاطري
و خاطر الطبيب لديها بالدنيا و ما فيها …ان لم يكن لما تشعر به تجاهه…فلاجل كلماته الحانيه …و احتوائه لها…بل و تصديقه دون دليل
ابعدها عنه ثم امسك زراعها…نظر داخل عيناه الباكيه …بعين تصرخ اسفا عليها ثم مال علي تلك الندبه التي المته حقا….امطرها بوابل من القبلات المعتزره علي شيء لم يكن له يدا به
اغمضت عيناها براحه لاول مره تشعر بها منذ عامان ….اعتدل …تمدد فوق الفراش…سحبها لتتاخذ من صدره وساده رغم صلابتها الا انها اكثر حنوا….انصاعت له دون حديث
قبله حانيه فوق الراس …معناها ابلغ من اي حديث
لم ينم ….حقا لن يستطع اغماض عينه …عقله كان يعمل في جميع الاتجاهات…يجب عليه حل هذا اللغز المعقد….يعلم ان ما قالته مجرد قشورا تخفي اسفلها الكثير
و لكنه كان راضيا ببدايه الثقه التي منحته اياها و سيعمل جاهدا علي اثبات استحقاقه لها بل و سيجعلها تؤمن به
شعر بتململها فاغمض عينه سريعا و في نيته الا يحرجها حينما تستيقظ و تجد حالها تقريبا فوقه
اما هي …اجمل ما يميزها ….لا تعطي الفرصه لانهيارها ان يطول…مهما مكان ما حدث ليلا بالغ الصعوبه …الا انها تستيقظ صباحا مستقبله نور الشمس بامل جديد ان القادم افضل بامر الله
بارعه في كتمان المها ….في تخطي لحظه الانهيار….تعقد العزم انها اقوي من اي لحظه ضعف ….دائما تقع ثم تقف في نفس اللحظه حتي لو كانت تقف علي قدما واحده …لا يهم…الاهم انها استطاعت الوقوف رغم الوجع
فتحت عيناها بتمهل …حركت راسها ببطيء …و حينما وجدته غافيا بسلام….ابتسمت باشراق ثم ملست برفق شديد فوق لحيته الناميه
عادت لها روحها المرحه ….خطر ببالها فكره خبيثه و قررت ان تنفذها
رسمت علي ملامحها الجديه …انتفضت بقوه لتبتعد عنه و هي تقول بغضب : وااااااه …اصحي يا دكتووووور
مثل الانتفاض و فتح عينه سريعا…لم تعطه الفرصه للتحدث و قالت بجديه زائفه : بتتحرش بياااا و اني نايمه….لجل ما نزلت دمعتين فالليل …ينفع اكده يا دكتور يا محترم
رغم ملامحها الجاده…الا عيناها التي تلمع بشقاوه اوشت بضحكاتها التي تكتمها بصعوبه
و المتحرش قرر ان يستغل الموقف و يقلب عليها الطاوله
في لحظه….كان يدفعها لتتمدد فوق الفراش و يقفذ ليكون فوقها
صرخت بهلع حقيقي….و قبل ان تساله ماذا يفعل قال هو : اني عمري ما كت متحرش يا بت العبايده…..
برقت عيناها برعب حينما اكمل : انا هغتصب طوالي
اعقب قوله بدغدغتها فاطلقت ضحكاتا صاخبه
رغد بصعوبه ؛ خلاااص حجك علي
استمر فيما يفعله وهو يقول : مفكره حالك هتلعبي مع مين يا بت…داني لعيب جديم
ظلت تترجاه من بي ضحكاتها ان يكف عما يفعله
انصاع لها بعد ان اطرب قلبه بصوتها الفرح
تطلع لها و قال بهدوء ينافي ما بداخله : توها الشمس طلعت بعد الضكه الزينه دي
نظرت له بخجل ثم قالت : ربنا يحلي ايامك يا دكتور
و قبل ان يرد عليها سمع طرقا شديدا فوق الباب
رد بعنف : ميييبن
عائشه بغيظ : الساعه داخله علي عشره يا عثمان من ميته و انت بتنام لدلوك
قبل ان يرد عليها اطلقت تلك الماكره ضحكه رنانه جعلته يصدم ثم قالت : شوي و نازلين يا عيشه….معلاهش انعسنا وش الصبح
صرخت من بالخارج كمدا و تحركت سريعا كي لا تهجم عليهم و تقتلهم
اما هو فنظر لها بغيظ و قال ؛ كنك مش هينه يا بت العبايده …عم تكيدي فيها صوح
هزت كتفها بدلال لم تقصده ثم قالت : هي الي بدات …و اني مجدرش اسكت علي حجي
تطلع لها بضع لحظات ثم وجد حاله يسالها باهتمام : ليه اني يا رغد
نظرت له بعدم فهم فاكمل : ليه اني دونا عن باجي الخلج كيف ما جولتيلي فالليل
اهتزت حدقتاها ثم تملك منها الغباء حينما قالت سريعا كي تهرب من الاجابه : لانك كيف خوي يونس عندي بالظبط
هل يلطمها….هل يقطع ذلك االسان باسنانه كي يرتاح من حروفها الغليظه
عض شفته بغيظ ثم قال : كيف خيك….ضغط علي الكلمه الاخيره …بالظبط
هزت راسها علامه الموافقه فاكمل بوقاحه : بتاكدي عالكلمه و اني نايم فوجيكي …طب كتي اختاري وضع تاني لجل ما اصدج
رغد بغضب خجل : اااااه يا جليل الحيا…دفعته و هي تكمل : جوووم …جوم بلاها مسخره
لن يصمت ….لن يستطع حقا ….امسك بيدها الاثنان ثم رفعهم فوق راسها و مال عليها مقتنصا ثغرها الذي حقا يصيبه بالجنون….ليس لجماله فقط …بل غيظا مما يتفوه به
فصلها بعد فتره حينما شعر انه سيفقد التحكم في حاله…..اذا ظل هكذا دقيقه اخيرا لن يتركها الا اذا جعلها ملكا له حقا
ابتعد سريعا و هو يقول بغيظ كي يداري علي هباجه الواضح : جال اخوكي جاااال ….جبر اتجه الي المرحاض وهو يكمل : جبر يلم النسوان كلياتها
صفع الباب بقوه ثم اكمل بهمس : الا هي
اما هي….رغم حالها الذي لا يقل عما يشعر به …الا ان لسانها لن يصمت
ردت عليه بغيظ : حتي لو موت عيفريتي هيطلعلك
صرخ بها من الداخل بغضب حقيقي : بعيد الشر …اكتمي خاشمك يا بجره انتي
ابتسمت بفرحه ملات اركان قلبها ثم ردت مازحه : بردك …احلي بجره
داخل فيلا رائعه الجمال …كانت تلك الفاجره ممدده علي الفراش عاريه تماما …لا يسترها الا شرشف خفيف للغايه
استيقظت علي رنين هاتفها….سحبته لتري من المتصل …زفرت بحنق ثم مثلت السعاده و هي ترد قائله بميوعه : صباح الفل علي احلي حتومي
ابتسم الاخر بفرحه ثم قال : و الله مافي احلي منك يا سوسو…لسه نايمه
اعتدلت ثم سحبت علبه السجائر و اشعلت واحده ثم قالت بمغزي : اااه …جسمي مكسر مش قادره اقوم
ضحك الاخر بافتخار بعد ان اوحت له من بين حروفها انه كان اسدا معها اثناء ليلتهم الماجنه
حاتم : ليه هو انا كنت جامد اوي كده
قلبت عيناها بملل و قالت كذبا : بقولك جسمي مكسر يبقي ايه…المهم …هشوفك انهارده بالليل عشان تحضر معايه اجتماع المستثمرين الاجانب
حاتم : تمام مفيش مشكله….بقولك انتي هتعملي ايه مع جوزك
ردت عليه بجحود : هطلب الطلاق …خلاص انا زهقت منه….عماله اتعب و اكبر في شغله و فالاخر مفيش تقدير و لا بيثق فيا …ده غير انه عمري ما حسيني اني ست و معايا راجل اصلا
حاتم : يمكن مراته مأثره عليه و كمان اخواته زي مانتي حكتيلي
سحر بكذب : مراته متعرفش بجوازنا …خايف علي مشاعرها قال عشان مش بتخلف
انما اخواته عارفين و بردو خايفين اني اخلف منه و اجبله الوريث الي يحرمهم مالعز الي عايشين فيه
حاتم : طب مانتي كده بتظلمي نفسك …انتي ست و ليكي حقوق
سحر عشان كده اول ما المشروع ده يخلص هطلق منه
حاتم بجديه : انتي دماغك حلوه و عجباني …و اساسا خيوط المشروع كله في ايدك …ما تنطريه و ابقي انا و انتي بس و احنا اولي بالمكسب
ها قد وصلت لمبتغاها …و لكنها ابدا لن تظهر ذلك …
مثلت الحيره ثم قالت : طب مش حرام …برده هو حاطط مبلغ مش صغير
حاتم : الحرام هو انه يكسب عالجاهز و انتي السبب في كل ده …انا مستعد اشيل المشروع كله و ليكي ٢٥% من نسبه الارباح…يعني الربع مقابل مجهودك ….ايه رايك
حينما تملأ السعاده قلبك تظهر جليه علي ملامحك
و هذا ما حدث مع ابنت العبايده …فقد تطلعت لها الحاجه عفت و حينما وجدت وجهها مشرق …فرحت كثيرا و ذكرت اسم الله بداخلها
جلست جانبها ثم مالت عليها هامسه بمغزي : عيني بارده عليكي يا بتي ….وشك امنور انهارده ….هو الدكتور شاطر اكده
نظرت لها بوجه احمر خجلا ثم قالت بتلجلج : اااا …جصدك ايه يا حاجه
ضحكت عفت بمكر و قالت : جصدي علي حرج بطنك با ضنايا…..ولدي الدكتور شاطر و خلاه يطيب بسرعه اها
سحرت للامام تتذكر ما حدث ثم قالت دون شعور : الدكتور الشاطر يطيب الجرح الي جواتي لاول …انما الظاهر سهل يا حاجه
لم تسالها عن معني تلك الكلمات …بل صمتها تحت زراعها بحنو ثم قالت بهمس : هيطيب …و مهيجعدش ليه اثر يابتي …و بكره تجولي ام الدكتور جالت
بمجرد ان وصل مكتبه الخاص داخل المشفي …ابلغ الممرضه الا تدخل عليه احد الي ان يبلغها
ظل يجري عده اتصالات كل مفادها الوصول لمن يساعده في حل لغز اخيه
يعلم ان مفتاح اللغز في يد تلك الرغد….و لكنه لن يضغط عليها الان….سيتركها تخرج ما بداخلها تباعا
كلما بثها الامان …ستثق به اكثر و ستخبره …و الي ان ياتي هذا الوقت ….قرر ان يسير في طرق اخري ربما يصل من خلال احداهم
اخرج احد الاسماء المسجله علي هاتفه و بمجرد ان جائه الرد قال بجديه : السلام عليكم
الرجل : باشا البلد …دكتور عثمان بنفسه بيتصل بيا
عثمان : مستغناش عنيك …رايد منك خدمه
الرجل : أؤمر امر يا باشا
عثمان : الخط الي باسم اخوي الله يرحمه….رايدك تجبلي كل الارقام الي كلمها جبل موته بشهرين تلاته عالاجل …و الاهم تسجيل المكالمات دي …تجدر
الرجل وهو يعمل في احدي شركات الاتصالات : صعب اوي حكايه التسجيل دي با باشا
عثمان بجديه : مفيش حاجه هتصعب عليك اني خابر….شوف حبايبك الي هتوثج فيهم يساعدوك…و اني سداد من جنيه لمليون
الرجل : خيرك سابق يا دكتور …بس الحكايه دي هتاخد وقت كبير ده لو قدرنا نعملها
عثمان : براحتك …خد الوجت الي يلزمك ..بس المهم يكون فيه نتيحه و تجيبلي الي جولتلك عليه
الرجل : هعمل كل الي اقدر عليه و في اسرع وقت متقلقش
اغلق معه الهاتف ثم القاه فوق المكتب و قال بهم : ليه اكده يا ولد ابوي ….لا كنت مريحني و انت عايش…و لا عريفت ادوج طعم الراحه بعد موتك….ايه يستاهل انك تموت كافر بس …كيف هانت عليك روحك
و امك الي عم بتحاول تبان شديده …حزنها عليك هد حيلها ….الله يرحمك و يسامحك …الله يرحمك يا خوي
مر شهرا علي اخر الاحداث لم يكن به اي جديد الا تقارب الطبيب و رغده بطريقه لفتت انتباه الجميع….اعتقد انه قد كسب قلبها قبل ان ينال ثقتها و هذا ما كانت تؤكده نظراتها الولهه به
و لم يشعر بقلبه الذي سلب منه …فقد كان بفقد الحياه حينما يبتعد عنها …و لا ترد له روحه الا بوجودها امامه او….داخل احضانه التي منذ ان غفت داخلها تلك الليله وهو يرفض ان تخرج منها مره اخري
كثيرا تمني ان يتم زواجه بها …سيحاول نسيان لمس اخر لها رغم الغيره التي كانت تنهش صدره…و لكنه تمهل…تمسك بالصبر كي يكسبها اولا ….و من بعدها …فليعينها الله علي ما سيفعله بها
جلست تشكو لاختها رفضه لحضورها حفل زفاف ابن اخيها …غير معاملته التي لا تفهمها و قد بدي عصبيا للغايه اخر فتره بينهما
شاديه بتعقل : اني هجول لابوي يتحدت وياه متجلجيش و اكيد هيستحي منيه
رغد بغيظ : مين الي يستحي …ده حاله بجي مخبل عالاخر اني احترت و احتار دليلي وياه
شاديه باهتمام : ليه يا حزينه ….مش جولتي من يوم الي حوصل وهو اتغير و بجي يعاملك زين
زفرت بحنق ثم قالت : جولت …بس بردك جولت اني احترت وياه…نبجي زانين و ضاحكين …و فجأه يتحول و يبجي هاين عليه يطبج في زماره رجبتي
شاديه : اكيد بتعملي حاجه …هو اني مذ خابره عندك
رغد : جسما بالله ابدا…من يوميتها و اني بطلت اعند…بس هو يلاجيني لابسه عبايه فاتحه يزعج و لازمن اغيرها….لو
من قناه بوب فقط
لجاني ضحكت مع حدي تحت يحرج دمي جدامهم لو بصلي و مسكتش…كله كوم و لما يكيدني بعيشه ديه كوم تاني…..يبجي هاين علي احش رجبابيهم حش
ضحكت شاديه بصخب ثم قالت : الغيره واعره يا بت ابوي
انتفضت من مجلسها و قالت بعناد : بلا غيىره بلا هباب….بلاه حديتك الماسخ ديه …كل ما احكيلك حاجه تجولي اكده
وقفت قبالتها و قالت بحسم : اسمعي يا بت انتي ….بكفاياكي لحد اكده….انتي ريداه و هو رايدك ….ايه الي يخليكو تعذبو حالكم…..جربي منيه يابت ابوي …ديه راجلك و حلالك….
رغد بغيظ يملأه الكبرياء : لو جطعتيني جطيع عمري ما اجرب منيه…خليه حدي الست عيشه يكش يشبع بيها
شاديه : يا بت اسمعي الكلام …متضيعيش جوزك من يدك …البعد بيولد الجفي …و لما تجربو من بعضيكم الي جواتكم هيذيد مش هيجل
رغد بعناد : بردك لاه…مهرميش حالي عليه اني….هو الراجل وهو الي يجرب و بحايل في كماني ….و وجتها افكر اءا كنت هجبله و لا لاااااه
نظرت لها شاديه بغضب ثم قالت باصرار : طب جسما بربي يا بت العبايده لاكون مربياكم انتو التنين
كادت ان تسالها الا انها اكملت بصراخ : تجفلي خاشمك مريداشي اسمع منيكي حاجه
اني هعرف كيف اوجف شغل العيال ديه…اعقبت قولها بالنحرك سريعا تجاه باب الغرفه دون ان تلتف لتوسلات اختها بالبقاء ….صفعت الباب خلفها بقوه
لطمت رغد خديها ثم قالت برعب تملك منها : يا مرك يا رغد….يا حزنك يا بت العبايده….شاديه ركبها العرج الصعيدي و هتهد الدنيا فوج نفوخ الكل….دارت حول نفسها و هي تكمل بوجل : استرها معاي يا رب ….اعمل ايه….يا حزني
اما الاخري فهبطت سريعا ثم وقفت بملامح متجهمه امام الجميع ثم وجهت له الحديث بجديه : رايداك في كلمتين لحالنا يا دكتور
عفت بوجل : خير يا بتي شكلك زعلان طمنيني
عائشه بغيظ : تلاجيها رايده تحايله لجل ما يرضي عن اختها و تحضر الفرح
عثمان بغضب : عييييشه ….بكفياكي عاد زودتيها….نظر الي الاخري و قال : اتفضلي معاي يام محمد …و فقط…تحرك معها تجاه غرفه المكتب و لحقت به و كلها اصرار علي انهاء تلك المهزله كما وصفتها
اغلق الباب خلفهم ثم قال : اتفضلي اجعدي ….خير
شاديه بغضب : ……
ماذا سيحدث يا تري
سنري
(◠‿◕)
رواية دكتور نسا الفصل الثامن
اذا فتحت الباب للوحش…انصحك الا تقف امامه
جلس معها ينتظر حديثها الذي من الواضح انه لن يعجبه
اما هي فقد حسمت امرها …لن تسمح لتلك العنيده ان تضيع شبابها هبائا…و لا لهذا المتكبر ان يجعل غروره يظلم صغيرها
شاديه : ليه مراضيش تبعت رغد لبيت ابوها
هز راسه بغيظ و قال : لحجت تشتكيلك….بس اني مستغرب ليه ما كل حاجه بتجولها ليكي اول بأول
شاديه : رغد مش خيتي و بس لااااه…دي بتي الي ربيتها من وهي عنديها سنتين….علمتها و وعيتها لجل ما تبجي زينه الصبايا …ملهاش صاحب غير…و اظن ديه شيء ميزعلكش يا دكتور و لايه
عثمان : انتم احرار ويا بعضيكم …بس اني محبش الي بيني و بين مرتي حدي تاني يعرفه
القت عليه القنبله دون ان تهتم لرده فعله حينما قالت بمغزي : و هي مرتك صوح يا دكتور
انتفض من مجلسه بغضبا جم ثم قال : هي جالتلك
شاديه : ايوه ….و انت طاوعتها….لاااه دانت كماني ما صدجت و كبرت دماغك منيها ….هتحاسبها علي شي ملهاش يد فيه
و اني مهسكوتش اكتر من أكده…خيتي لساتها صغيره حرام تعيش حياتها عاذبه و الاسم علي ذمه راجل
صرخ بها بجنون : اعجلي حديتك يا مخبله انتي ….
شاديه بقوه : اني خابره زين الي هجوله….لو انت ماريدش خيتي الف مين يتمناها
وقف امامها يغلي كالمرجل و هي تحادثه دون خوف ….شعر انه يريد قتل احدهم
قصت لاختها كل شيء….هل تريد الابتعاد ….بل قررت تركه
نظر لها بشك ثم قال باستهزاء يغلفه الغضب : حداكي عريس و لايه
شاديه بخبث : ولد عمها موجود و هيتمناها
نظرت له بقوه ثم اكملت : ايه جولك يا دكتور
رد عليها بغضبا جم : ولد عمك خابر الي بيناتنا
ابتسمت شاديه بداخلها حينما شعرت بغيرته التي ستحرق الجميع ثم قالت : لااااه….مش لازمن الكل يعرف بالحديت ديه….هو من زمان رايدها …لولا الي حوصل كان زمانه مخلف م….
اخررررسي…اجفلي خاااشمك و اياااك تكملي حديتك الماسخ ديه يا واكله ناسك انتي
رغد مرت الدكتور عثماااان ….خاااابره و لا لاااه….و فقط …انطلق بجنون الي خارج المكتب و منه الي الاعلي
سيقتلها ..سينتقم منها…ابعد ان عشقها تريد تركه….تفكر بغيره
نظرت تجاه الباب و كتمت ضحكاتها بصعوبه ثم قالت : كنتي طيبه يا خيتي و الله …يلاه تستاهلي عشان كبرك الي مضيعك ديه
انتفضت بزعر حينما دخل عليها كالثور الهائج مغلقا الباب خلفه بقوه
نظر لهابشر….خلع عنه جلبابه…اخذ يتقدم منها كالنمر الذي سينقض علي فريسته وهو يقول بتمهل قتلها رعبا : اشتاجتي للرجاله يا رغد….
هزت راسها بهستيريا و هي تقول : لاااه …اني مليش صالح …اني مجولتش حاجه
في لحظه كان يمسك بزراعها بغل…شق عبائتها بهمجيه ثم قال بجنون : خبرتي خيتك اني مجربتش منيكي…..جالبه الدنيا و هتشتكي لجل ما تروحي فرح واد اخوكي
اخداه حجه صوح …لجل ما تشوفي ولد عمك الي رايدك….صوووووح
صرخت بغضب دون ان تهتم بوضعها : جطع لسان الي يجول عليا أكده….اني رغد العبايده تربايه الشيخ عبدالحكيم…..لا عشت و لا كنت يوم ما اكون علي زمه راجل و افكر في غيره
اكملت بقهر دون ان تعي ما تقول و لا بما سيفهمه : اني عشت بموت فاللحظه الف مره لجل ما اعميلش أكده…و كان هيبجي حجي …بس انا وحده بتخاف ربها …حتي لو كان جواتي شي …مهسمحش واصل اني اطلعه حتي بيني و بين نفسي
قبل ان يسال علي معني حديثها و الذي بالطبع وصله بطريقه خاطئه كانت هي تكمل بحزن : طلجني يا دكتور
الان …حقا …لا يري امامه…غمامه سوداء غطت عيناه الغاضبه ….لف زراعه حول خصرها ثم جزبها بقوه حتي التصقت به و قال : مش لما اتجوزك للول بعديها اطلجك
ارتعشت بين يداه و قالت برعب تملك منها : لاااه يا عثمان …بلاش….مريداش اكرهك انت بالذات …احب علي يدك
امسك راسها من الخلف …نظر لها بعيون يتطاير منها شرار الغيره و قال : اني رايدك تكرهيني ….جال كتي حبتيني يا بت العبايده
و فقط…..اطبق علي فمها بعنف…حاولت دفعه و لكنه كان متحكم بها بقوه
بدت قبلته همجيه ….تحرك تجاه الفراش ثم ارتمي بها فوقه ….لم يهتم بدموعها التي ذاق ملوحتها
و كلما دفعته ….كلما تشبث بها اكثر الي ان فصل قبلته و قال بجنون و هو يقيد يداها الاثنان بيده و يرفعها فوق راسها : اني مهسبيكش غير و انتي مرتي الليله ….خليها بالرضي لجل ما تتوجعيش
نظرت له بقهر و قالت : بس انت وجعتني خلاص يا عثمان …متكملش علي احب علي يدك
لانت نظراته قليلا….وجد حاله يقترب منها و يقول بهمس حاني منافي لغليانه : اول مره تنطجي اسمي ….اني وجعتك يا رغد …و اني الي هداويكي …لجل بس اسمي الي طالع كيه الشهد من خاشمك
حينما وجدها تنظر له بتيه استغل الفرصه و مال عليها ملتقطا شفتيها بقوه حانيه …كان جامحا…مشتاقا…متلهفا للمزيد
و المذيد و أكثر قد اتي حينما تخلص من ثيابه و خاصتها …..لمعت عيناه بوهج العشق الذي يختبره لاول مره
رغم حيرته لجهلها التام….و كأنها لم يمسسها احدا من قبل الا انه ارجعها لخجلها
ما بال أشعر و كاني فوق سحابه قطنيه….لما اشفقت عليها من ملمس جسدي الخشن
هل حقا انا معها….هل ذابت مع….بل ثملت بعد ان غرقنا سويا في نهرا من خمر حلال
يا ويلك يابن السوهاجي ….ستاكلها …رفقا بها …و لكن أين يجد الرفق و كل خليه في جسده تطالب بها
لحظه ادراك….هل ما أشعر به حقا هو دماء عذريه…ام ان شهدها هو ما اغرقني…..اسرع في ولوجها كي ينتهي سريعا حتي يتاكد من شعوره القوي الذي كذبه عقله
و بعد فتره …ابتعد عنها ثم نظر اسفلها …وجد بقعه من الدماء ….جن جنونه…
اما هي ….اغمضت عيناها بقوه ….سالت دموعها بقهر …و رعب مما هي مقدمه عليه
اخذ ينظر اليها تاره و الي الفراش تاره اخري….و كلما اراد التحدث وجد لسانه منعقدا و كأنه قد شل
ما جعله يستفيق قليلا حينما وجدها تحاول سحب الغطاء كي تستر جسدها العاري امامه
سحبه بغل حتي ظنت انه يرفض ما تفعله…الا انها تفاجات به يسحبها كي تجلس….ثم لفه حول جسدها كما تريد هي ….و ايضا كي لا يغويه جسدها فيلقي بكل شيء عرض الحائط و ياخذها مرارا و تكرارا
التقط شوفته القصير ثم ارتداه بعجاله….جلس امامها و قال من بين اسنانه : فهميني
لم تقوي علي النظر اليه …و لا التفوه بحرف
اكمل بغضب : انطجي ….انتي لساتك بت و لا اني اتغابيت عليكي و جرحتك……يعلم ان الاختيار الثاني خاطيء و لكنه قاله بمغزي
لم يتلقي ردا ايضا فاكمل و هو يمد يه كي يزيح عنها الغطاء و يقول : اتمددي لجل ما اكشف عليكي …اكيد اتعورتي
هنا تشبثت جيدا بالملائه و قالت بخوف : لاااااااه….اني بت
ها قد وصل لمبتغاه…..نظر لها بجنون و قال : كيف ديه….بجالك سنتين متجوزه و لسه بت بنوت….طب و رحيم ….ولد مين و لا جبتيه من وين ….انطجي
انتفضت من صرخته الغاضبه …..و لكنها حقا لا تعلم من اين تبدأ و لا ماذا ستبرر موقفها الصعب
تمالك حاله بصعوبه …بعد ان المه قلبه علي انهيارها و خوفها…..سحبها بتمهل كي يجلسها فوق ساقه و حينما خافت قال لها : متخافيش مني ….اني هتحدت وراكي بالعجل
صدقته ….و لما لا …فهو لم يكذب عليها قط…..جلست فوق ساقيه بخجل تملك منها
من قناه بوب فقط
بدأ الهدوء يتملك منها حينما وجدته يملس فوق خصلاتها بحنان و يقول : عارفه انا ماسك حالي كيف…..خابره ايه الي جواتي دلوك
مهما اوصفلك مهلاجيش حاجه توصف الي حاسس بيه يا بت العبايده…..من يوم ما دخلتي حياتي …و انتي جننتني…..اني دلوك …افرح ان مرتي لساتها صبيه ….و لا اتجن لجل ماعرف كيف ديه
الف سؤال هيدور جواتي….ريحيني …متسبيش شيطاني يصورلي حاجات تطير فيها رجاب
تطلعت عليه برعب من بين دموعها ثم قالت : دم تااااني….بعد كل الي اتحملته لجل ما يوجف بحر الدم ….رايد تفتحه تاني و يضيع كل الي عميلته…حرام عليك …حراااام
ضمها بقوه و قال : لااااه مقصودش أكده…..اني رايد افهم …ريحيني يا بت الناس….لو كتي مخلفتيش….يبجي الولد ولد مين…..يكونش خوي ملوش فالحريم و اتبنتوه
ابتعدت عنه سريعا ثم قالت : لااااه …يمين يحاسبني عليه ربنا ….رحيم ولد اخوك من صلبه و اني شاهده علي أكده
عثمان : طب كيف احكيلي….مين امه….و انتي كيف توافجي انه ينكتب باسمك ….و ليه ترضي
رغد بقهر و بكاء : كان متجوز ….كان عايش وياها في شجته الي مصر…..و لما اخدني اعيش وياه……شهقت بقوه و اكملت : كان لجل ماكون خدامه ليها وهي حبله
و لما اعترضت …هددني بجتل اخوي…..عذبني هو وهي….بهدلني…..لو اعترضت علي شي كان يضربني
جنون…..غضب…..فوران في جميع خلاياه…هذا ما كان يشعر به….يقسم بداخله اذا كان اخيه ما زال حيا لقتله بيده دون ذره ندم
مسح وجهها بحنو عكس فورانه ثم قال : بكفياكي بكي ….طب ليه مجولتيش ليا او لامي الي بتحبك كيه نرجس…..عمرنا ما كنا هنرضي بالظلم ابدا
رغد : خوفت….و هو كماني مكانش بيجيبني اهني كتير …..و لو جينا يومين كان بيبجي عامل كيه ضلي لجل ما يراجبني و مجولش لحدي
عثمان : طب ليه كتب الواد باسمك…..وينها امه الحجيجيه…..و ليه مكنتش معاكم فالشجه……نظر لها بقوه ثم اكمل : هي دي الي عشجها و هملته صوح
هزت راسها علامه الموافقه فاكمل : مين هي …جوليلي
هزت راسها مره اخري و لكن علامه الرفض ثم قالت : مهجدرش….
عثمان بغضب : مش برضاكي …غصب عنيكي هتجولي مين
رغد بتوسل : مهجدرش ….فهد أمني علي سره
صرخ بها بغيره عمياء : اوعاكي تنطجي اسمه علي لسانك …..سااااامعه
حينما راي انهيارها الوشيك مره اخري….المه قلبه عليها كثيرا…..ضمها بحنو و قال : خلاص …بكفياكي بكي عاد…..اجولك …بكفايه حديت دلوك ….الصباح رباح
ابتعدت قليلا ثم نظرت له برجاء و قالت : عثمان
و عثمان يشعر باسمه الذي يخرج من بين شفتيها الوريه و كأنه أجمل ما قيل عن الحب
وجد حاله يرد بتيه : جلبه و عجله الي طار من جمالك يابت العبايده
برقت عيناها بزهول….قلبها اصبح مثل المضخة التي تضرب صدرها كي يخرج منه….لم تقوي علي سؤاله لتتاكد مما سمعته …هل هو حقيقه …ام نسجا من خيالها كما اعتادت
اما هو ….لم يقوي علي الاعتراف و عض لسانه عقابا علي انفلاته دون اراده
هرب سريعا حينما قال : رايده تجولي ايه
ضمت شفتيها بغيظ ثم قالت : رايده اجولك ….و حيااات اغلي ما عنديك….ما تجبرني اجل حاجه اكتر مالي جولته…..دي امانه ميت و اني لو علي رجبتي مهاخونش الامانه
حينما تتملك منه الغيره يصبح اغبي انسان علي وجه الأرض….نظر لها بغضب ثم قال : لدرجادي ….فارج عنديكي…..بعد كل الي عيمله فيكي و معاكي لساتك بتفكري فيه و باجيه علي عهده…..امسكها من زراعيها بعنف و اكمل : كتي عشجاه يا بت العبايده
ظلت تحرك راسها يمينا و يسارا بهستيريه علامه الرفض ….و كأنها تنفي عنها اتهاما شنيعا ثم قالت : لاااااه …..عمري ما عشجته جسما بالله ….و انت خابر سبب جوازنا و من بعديها الي عيمله فيا يخليني مكرهش حدي فالدنيا كده…..كت خايفه اجول أكده مالاول لجل ماهو اخوك
لكن كل الحكايه عهد و امانه حملني اياها ….و لو كت تعريفني زين يا دكتور …كت هتعرف اني لا يمكن اخون الامانه
فكر بحكمه كعادته وهو ينظر لها…..يكفي ما عاشته الليله….لم يضغط عليها….بل سيتركها لترتاح قليلا …و سيعرف ما هة السر ….
اراد ان يخفف من حده الموقف …ملس علي وجنتها بحنان ثم قال بنظرات تملاها المزاح العاشق : لااااه….جولي عثمان …حبيتها منيكي
دون اراده منها ابتسمت بوهن ثم قالت بخجل : لااااه …مجدرش احترامك واجب بردك
ضحك بخفه ثمقال بوقاحه اصبحت جديده عليه : وااااه و انتي لما تجولي لجوزك اسمه هيجلل كن احترامك ليه اياك…..انتي خجلانه بعد كل الي حوصل بيناتنا من هبابه….
اختبأت منه داخله كي تداري خجلها و هي تقول : وااااه عيب أكده
ضمها بقوه و اخذ يملس علي ظهرها العاري وهو يقول : خلاص بجي…..مفيش عيب…. و اني هيبجي عيب في حجي لو هملت مرتي خجلانه مني ههههههههه
ضحك بصخب و فرحه ملأت ارجاء قلبه حينما وجدها توكزه بقبضتها فوق ظهره ثم قال بعشقا خالص بعد ان قبل اعلي راسها باجلال : ارتاحي يا رغد…..نامي و ارتاحي الليله….و وعد مني ليكي …هجيبلك حجك من كل الي اذوكي و ظلموكي…..اكمل بداخله : وعد من جلب الدكتور الي عشجك يا بت العبايده
صباحا ….استيقظ علي اجمل ما يمكن ان يراه الانسان يوما…..فقد كانت تفترش صدره وساده لها ….و شعرها الذي يضاهي سواد الليل يغطي زراعه الملتفه حولها منذ الأمس
ابتسم بحلاوه نابعه من عشقه الذي ذاد بداخله حينما اكتشف عذريتها …..و كان هو أول من يفضها…..و لكن السؤال ….اذا كان قد أخذ عزريه جسدها….الاهم هنا….هل سيكون له الحظ ان ينال عذريه قلبها …..ام انه قد سبقه اليه احد
مهلا ايها الطبيب …..ستكتشف كل شيء في وقته …و كما أكرمك الله و جعلك انت اول من وطأ جنتها….سيتم رحمته بك و يجعلك صاحب اول دقه داخل خافقها…..هذه ثقتي بربي
لم يستطع الانتظار حتي تفيق لحالها….و لم ياخذه بها شفقه و لا رحمه….فقد اشتاقها حد الجحيم….تركها ليلا رغم تمنيه لها…هذا يكفي….الان جاء دور قلبه كي يشفق عليه من اشتياقه الجامح لها
بدأ يوزع قبلات رطبه فوق وجهها ….و يده تكتشف ما فاته بالامس …حتي فتحت المليحه عيناها بتمهل….سرعان ما افاقت و وعت لما يحدث
حاولت ابعاده و لكن….امسك كفيها بقوه حانيه….لثمهم بعشق ثم نظر لها و قال : احترت فيكي يا بت العبايده
نظرت له بعدم فهم فاكمل : شعرك كيه سواد الليل…و وشك كيف البدر الي بينوره….لما فتحتي عنيكي دلوك….لجيت الشمس تغار منيها…..
جوليلي ….انتي بدر هينور ليلي…..و لا شمس جديده طالعه تجولي حياتك توها بدت يا دكتور
تاهت في حلاوه كلماته ….لم تسمع وصفا بهذا الجمال من قبل….فلتهديه نفحه تريح بها قلبه….و هل هذا بارادتها ….لا و الله….فالان القلوب هي من تتحدث لا الألسن
مدت يدها المرتعشه….وضعتها علي لحيته ثم قالت : اوجات البدر هيستحي يطلع…و سواعي الشمس هتداري وسط الغيوم…..بس أكمنها دافيه لازمن تتحدي كلت ديه و تطلع للناس ….اما البدر ….مهيطلعش غير للسهران…هو بس الي يستاهل يشوف حلاوته….يا دكتور
من قناه بوب فقط
بالطبع فهم معني كلماتها الراقيه فسالها باهتمام : انتي هتجولي شعر يا رغد….حديتك واعر جوي ….لازمه دماغ صاحيه لحل ما تفهم معانيه
ابتسمت بخجل ثم قالت : و انت فهمت
اقترب منها ليقتف من ثمرتها الشهيه ما يشبعه….ثم ابتعد و قال : مش لازمن افهم…..بكفايه اني احس ….يا بت العبايده
و فقط ….لم يمهلها الفرصه للتحدث …و لا للخجل….و لا حتي للرفض
و بما انها رجلا مخضرما عرف كيف يجعلها تتوه سريعا معه
و بما انها جاهله بكل ما يحدث لم تستطع الصمود امامه …الا من بعض الرفض الواهي الذي تلاشي سريعا
مع فجوره في لمسها
لا تعلم من اين اتت تلك الأصوات التي بدات تخرج منها دليلا علي استمتاعها بما يفعله
و حينما وجدته يقترب من أماكن لم تتخيل ان يمسسها احد او حتي يراها …حاولت منعه بصعوبه
رفع حاله و نظر لها بهياج عاشق ثم قال بصوت متحشرج…..انتي ملكي ….خليني امتعك….و اعلمك….و اعرفك كيف هو عشج الدكتور
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووني