اتصل هل من مجيب - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اتصل هل من مجيب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*ـ ࢪواية. اتصال هل من مجيب🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 6/7/8/9/10الاخير ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J _ خطب!!! قولتها بذهول وعلى كلمتي بصتلي زوجة خالي وأكرم وشاورتلهم على الموبايل. قربوا من الموبايل وشاف أكرم الصور وقال بهدوء: = طسب ربنا يسعدهُ أكيد مش هيعطل حياتهُ عليها. إتنهدت زوجة خالي وقالت بتعب: _ مش عارفة والله ليه من الأول، مادام بتعيط عليه ليه كانت عايزة تسيبهُ ومش طيقاه؟ قعد أكرم وقال بسرحان: = عشان في ناس زيها كدا يا أمي مش بتحس ولا بتقدر قيمة اللي معاها غير لما يبعد عنها. بصيتلهُ بتفحُص شوية لأن حسيت الكلام خارج منهُ جدًا، وزوجة خالي برضوا بصيتلهُ وقالت وهي بتطبطب عليه قبل ما تقوم: _ ربنا يهديلك بالك ويريح قلبك يابني إنت وأختك، أنا تعبت النهاردا هروح أنام شوية. إتكلمت بتساؤل وقولت: = أعملك حاجة تاكليها بسرعة الأول يا مرات خالي؟ إتكلمت برفض وقالت بتعب: _ لأ تسلمي يا حبيبتي أنا جعانة نوم بس. قومت عملت سندوتشات لـ عزيز وقعد ياكلها قدام التليفزيون، دخلت لـ ملك اللي كانت مغطية وشها بالبطانية ولكن سامعة صوت نفسها والشهقة بتاعت العياط. إتنهدت وقعدت جنبها وأنا بقول بحزن وسرحان: _ عارفة يا ملك، من فترة حلوة، قولي من حوالي مثلًا 5 سنين، كنت مفكرة حياتي هتبقى وردي، فكرت إني همشي من جحيم أمي وهروح لواحد بيحبني، كان طول فترة الخطوبة، سنة بحالها مفهمني إنهُ بيحبني وأنا مكنتش مغفلة ولا حاجة، بالعكس حتى كل الناس حوالينا بيشوفوه ملاك، كانوا بيحسدوني عليه، دايمًا موجود جنبي، دايمًا بيبسطني ويخليني فرحانة، لدرجة إني فكرتهُ ملاك نازل من السما مش بني آدم، عدت السنة وكنت فرحانة ومتحمسة جدًا لحياتي الجديدة بعد الجواز، ولكن للأسف إكتشفت وقتها إن الإنسان يقدر يمثل سنين مش كتير ولا حاجة، بدأ يظهر على حقيقتهُ، معرفش كان في إي بالظبط أو ليه إتحول برغم إن مبدرش مِني حاجة، ولكن هو شخصيتهُ وأصلهُ كدا، كل يوم كنت بعيشهُ جحيم، كل يوم بشكي لأمي اللي كانت بتزود عليا مش بتخفف ولا عمرها كانت أم، كل يوم جسمي بيتقطع من الضرب وبخسر دم كتير، كل يوم بتمنى الخلاص منهُ، من الحلم اللي كنت مستنياه يتحقق بفارغ الصبر، وبعدين خلفت والموضوع بقى اسوء بكتير وظل الوضع كمارهو عليه واسوء. ولحد الفترة اللي فاتت أهو على إيدك، طالعة من جوازة فاشلة دفنت شبابي وخدت مِني كتير وجسمي مستوي منها ومعايا طفل مسئول مِني والمفروض أطلعهُ راجل ودلوقتي أنا شايلة همي وهم روح تانية، مش عايزة أزود عليكِ يا ملك على قد ما عايزاكِ تاخدي قصتي عبرة، عايزاكِ تقومي وتفوقي لنفسك وتعرفي إنتِ عايزة إي بالظبط، عايزاكِ متدفنيش شبابك بالحيا، عايزاكِ إنتِ. شالت البطانية من على وشها وظهرت عيونها الحمرا والمنفوخة من العياط. قامت إتعدلت وهي بتمسح دموعها وقالت بعد صمت دقيقة: _ إنتِ كل دا شايلاه في قلبك يا رحمة؟ إبتسمت بهدوء وقولت: = أنا بس قولتلك عناصر عشان متكتئبيش. حضنتني وقالت بإبتسامة: _ إن شاء الله ربنا هيعوضك عن كل دا. طبطبت عليها وقولت بهدوء: = أنا مش عايزة حاجة غير إني أربي إبني وبس. إتعدلت وبصتلي بدهشة وقالت بتساؤل: _ إنتِ مش ناوية تتجوزي تاني ولا إي؟ ضحكت بسخرية وقولت: = لأ إبعديني عن السِكة دي بقى الله لا يسيئك، أنا مش عايزة آي حاجة تاني غير إبني. إتكلمت بهدوء وهس بتحاول تنقي كلماتها بتفكير وقالت: _ أومال هتعيشي إزاي كدا؟ إبتسمت وسرحت شوية وقولت: = زي الناس يا ملك، هشتغل وهعمل لنفسي حاجة بالفلوس اللي هاخدها منهم عشان إبني، وكمان قالولي هاخد الشقة عشان أنا حاضن بس خايفة أقعد لوحدي فيها حاليًا، وهربي إبني وبس كدا! ردت عليا وقالت: _ بس دا غلط يا رحمة، دا الحياة مشاركة، مش هتقدري تستحملي كل دا لوحدك، يعني مش بقولك إتجوزي من بكرا بس متقفليش الموضوع خالص كدا! إتنهدت وأنا بقول وأنا قايمة: = سيبيها على الله، هقوم أشوف عزيز. سيبتها وقومت روحت قعدت مع عزيز إبني شوية وكان أكرم نزل هو ومحمد أخوه يناموا تحت. بصراحة كتر خيرهم كلهم تعيوا معايا النهاردا، خدت عزيز أنا كمان ودخلنا ننام. صحينا على صوت الباب بيخبط جامد الساعة كانت 2 الفجر. كلنا كنا نايمين وصحينا بخضة، سمعنا صوت محمد وأكرم وهما بيزعقوا مع ناش قدام الشقة. إتكلمت زوجة خالي وقالت بخضة وهي بتفتح الباب: _ في إي؟ يا ساتر يارب. فتحت الباب وكان في 3 رجالة جسمهم ضخم، كان بيتخانق معاهم أكرم ومحمد وواحد تاني أنا عارفاه كويس. ولكن أول ما فتحنا الباب إتكلم أكرم وقال وهو بيزُق الرجالة بعيد عننا معاهم: _ إدخلوا جوا وإقفلوا الباب بسرعة وأطلبوا الشرطة. قفلنا الباب فعلًا بأعجوبة لأن واحد منهم كان هيوصلنا خلاص، كنا بنصرخ وبنعيط ومرعوبين. لحد ما سمع صوتنا باقي الجيران وطلع رجالة الشارع معاهم، مسكوا الـ 3 ضربوهم وثبتوهم على السلم لحد ما الشرطة تيجي. جات الشرطة وخدت الرجالة دول فعلًا وراح معاهم أكرم وكام شخص من الجيران وقال أكرم لمحمد وللشخص التاني قبل ما يمشي: _ خليكم هنا معاهم هروح أنا وأرجع تاني. بعد ما مِشي كنت حاسة الدنيا بتلف بيا، بنخرج من مصيبة ندخل في التانية، طيب الناس دي ذنبها إي تتبعدل معايا بالشكل دا!! إتكلم الشخص اللي عمري ما نسيتهُ وقال بهدوء وتردد: _ إنتِ كويسة يا رحمة؟ رديت عليه بهدوء وتعب ونفس التردد: = الحمدلله يا عمر. بص على إبني عزيز اللي كنت حضناه بصة طويلة وقال بعد دقيقة صمت وتفحُص: _ إبنك دا؟ إتكلمت وقولت بهدوء: = أيوا. بصلي بحزن وقال: _ ربنا يخليهولك. إتنهدت وسكتت، ودا لأن دا بالذات مش هينفع أتكلم معاه كتير، دا بالذات اللي عيشت معاه حكايات وقطعنا مع بعض وعود محبش أبدًا أفتكر إزاي إنتهت الوعود دي. #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_السادسة #يتبع_ إبنك دا؟ إتكلمت وقولت بهدوء: = أيوا. بصلي بحزن وقال: _ ربنا يخليهولك. إتنهدت وسكتت، ودا لأن دا بالذات مش هينفع أتكلم معاه كتير، دا بالذات اللي عيشت معاه حكايات وقطعنا مع بعض وعود محبش أبدًا أفتكر إزاي إنتهت الوعود دي. فوقت من سرحاني وأفكاري دي لما لقيت أكرم داخل من باب الشقة وشكلهُ تعبان. قربنا منهُ بسرعة وهو قعد مع سؤال زوجة خالي ليه وهي بتقول: _ إي اللي حصل يا أكرم، مين الناس دي؟ إتنهد بتعب وقال: = خلاص متقلقوش، دول إبراهيم اللي باعتهم، كان عايزهم يخطفوا عزيز عشان يبتز رحمة بيه. شهقت وأنا بحضن إبني وبقول بخوف: _ طيب والشرطة عرفت؟ بصلي وقال بإطمئنان: = متقلقيش هما إعترفوا قدام الشرطة وبعتوا جابوا إبراهيم، يعني خلاص مفيش خرجة ليه تاني خالص ولا بغرامة ولا بغيرهُ. إتكلمت بحِمل كبير وضيق: _ أنا أسفة يا جماعة بجد، أنا جيت زودت عليكم أحزانكم أكتر، أنا مش هقبل إني أفضل معيشاكم كل يوم في القلق دا! بصتلي زوجة خالي وقالت بتساؤل: = قصدك إي يعني يا رحمة؟ إتنهدت وقولت بحزن: _ أنا همشي وكدا كدا الشقة بقت بتاعتي عشان أنا حاضنة، وهنزل أشوف شغل على الأقل أعمل حاجة تلهيني وأبعد عنكم المشاكل شوية. إتكلم أكرم وقال بإعتراض وزعيق: = إنتِ شيفانا قدامك إزاي يعني؟ وبعدين لو لا قدر الله كنتِ لوحدك دلوقتي؟ مفيش الكلام دا ومستحيل الفترة دي بالذات تبقي لوحدك! رديت عليه وقولت بتردد: _ بس… قاطعتني زوجة خالي وقالت بنبرة حادة: = مفيش بس، الموضوع خلص خلاص يا رحمة، ومتقوليش تاني الموضوع دا. إبتسمت بهدوء وقولت بإحراج وضيق: _ شكرًا بجد إنتوا بتعملوا معايا اللي أمي مستحيل تعملوا. إتكلمت ملك في الوقت دا وقالت: = ما إحنا أهلك برضوا، وبعدين بدأت أتعود إن يبقى ليا صاحبة مش هينفع تمشي دلوقتي خلاص لبستي. بصيتلها وإبتسمت بشكر، إتكلم عمر بعد حمحمة وقال: _ طيب هطلع أنا بقى عشان أنا جاي من طريق طويل على خناقة. إتكلم أكرم بضحك وقال: = معلش بقى إستقبلناك بطريقة غير معتادة ومفاجأة يعني. رد عليه عمر وقال بإبتسامة وهزار: _ ياريت متستقبلونيش تاني. إتكلمت زوجة خالي وقالت بإبتسامة: = تصدق أنا نسيت إنك عايش معانا هنا في العمارة، إي الغيبة دي كلها؟ إتنهد وقال: _ والله يا خالتي كان في مشروع جواز كدا بس مكملش. بصيتلهُ بإنصات عادي بس رجعت بصيت في الأرض عشان محدش يفكر حاجة تانية. ردت عليه زوجة خالي وقالت بتساؤل ودهشة: = مش قولتلي البنت اللي مامتك جيبهالك من البلد دي؟ ما إنت قولت عجبتك وخلاص إتخطبتوا! رد عليها بتنهيدة وقال: _ يعني والله يا خالتي كنت مفكر إني هرتاح معاها، بس يعني إكتشفت إنهُ لأ، يلا كلهُ نصيب الحمدلله. ردت عليه وقالت: = الحمدلله، ربنا يرزقك ببنت الحلال يارب. رفع إيديه للسما وقال بهزار: _ يارب أحسن الواحد خلاص شكلهُ هيودع من غيز جواز. ضربتهُ زوجة خالي في كتفهُ بضحك وقالت: = بعد الشر عليك يا مضروب متقولش كدا. إتكلم بسرعة وتذكر وقال وهو بيخبط راسهُ: _ شوف بقى الحوارات اللي دخلتوني فيها دي وخليتوني أضحك وأهزر بس أتا والله جاي من السفر ومتضايق جدًا وحزين بسبب خبر عمي عبدالحميد اللي عرفتهُ من فترة، البقاء لله. طبطبت عليه وقالت: = ونعم بالله يابني، إن شاء الله هو في مكان أحسن، يلا روح غير وخد دُش حلو كدا وتعالى اتعشى معانا. إتكلم برفض وقال: _ لأ دا إنتوا يادوب تكملوا نوم وبعدين أنا شبعان أصلًا والساعة داخلة على 6 الصبح أهي يادوب أنام أنا كمان. إتكلم أكرم وقال بعد ما قام وضربهُ في كتفهُ: = أحنا نايمين من بدري ومن غير عشا كمان، يلا تعالى معايا أنا كمان هاخد شاور ونطلع ناكل وإبقى نام زي ما إنت عايز بقى. نزل فعلًا هو وعمر ومحمد نزل معاهم، كنت ساكتة وحاضنة إبني وبس. إتكلمت زوجة خالي وقالت وهي بتمسك كتافي بعشم: _ مسمعكيش بتقولي حاجة زي اللي قولتيها من شوية دي يا رحمة تاني، إحنا أهلك يا حبيبتي وخالك الله يرحمهُ لو كان عايش مستحيل كان سابك تمشي ولا تعملي اللي بتقوليه دا، وأنا حبيب خالك حبيبي. إبتسمت وحضنتها بعد ما سيبت عزيز وقولت بسعادة وإمتنان: = حقيقي مش عارفة أعمل إي بجد عشان أرد جميلكم، بجد أنا لو ربنا عوضني عن كل اللي شوفتهُ يبقى بيكم إنتوا. إتكلمت ملك اللي كانت قاعدة متابعة الحوار وقالت بملل: _ شوفوا مهما تعملوا إي إنتوا الإتنين، إنتوا اللي هتعملوا العشا أنا تعبانة. إتكلمت زوجة خالي وقالت: = شوفي إنتِ بقى عشان إنتِ غيظاني، محدش غيرك اللي عامل العشا وإلا هطلعلك الشبشب. بصيتلها ملك وقالت بملل مصتنع: _ مش فاهمة أنا إي موضوع الشبشب اللي مش بيخلص دا، وبعدين ما هو من لقى أحبابهُ بقى، نيالك يا ست رحمة. إتكلمت وقولت بضحك: = والله أنا ماليش دعوة، وبعدين هعمل معاكِ العشا وماما ترتاح بعزيز. إتكلمت ملك بإبتسامة وقالت وهي بتاخدني من دراعي للمطبخ: _ بس، هي كفاية عليها عزيز. حدفتها زوجة خالي بسرعة بالشبشب وقالت: = ومالهُ عزيز أهو أحسن منك. ضحكت ودخلنا المطبخ وبمجرد ما دخلنا سمعت عزيز وهو بيقولها: _ عايز أدخل التواليت. بصيتلهُ زوجة خالي بغيظ وقالت: = يعني إنت مستنيهم يدخلوا عشان تشمتهم فيا، تعالى. ضحكنا الحقيقة وبعدين خلصنا العشا وطلعوا الشباب إتعشينا كلنا مع بعض ونزلوا تاني عشان يناموا. وإحنا كمان دخلنا نكمل نوم، تاني يوم الصبح صحينا كلنا وكنت بحضر الفطار زي ما زوجة خالي قالتلي عشان عمر هيطلع يفطر معانا كمان. كانت بتقول إنها لازم تشكرهُ بالشكل الكافي عشان تعب معانا إمبارح، جميلة أوي زوجة خالي دي بجد. بعد شوية كانوا طلعوا وأنا وملك بنحضر الفطار على السفرة، الباب خبط وأنا كنت بحط الطبق على السفرة. قولت وأنا واقفة: _ هفتح أنا. إتكلم أكرم وقال وهو بيقوم: = هو مفيش رجالة ولا إي، إوعي هفتح أنا. وقفت بعيد عن الباب شوية وفتح أكرم الباب، كانت واحدة اللي واقفة وجنبها شنطة سفر. إتكلم أكرم بتساؤل وقال: _ مين حضرتك؟ ردت عليه وهي بتدخل الشقة بكل بجاحة وقالت: = عمر هنا؟ بعد ما دخلت وشافتهُ قاعد على السفرة وأنا واقفة وملك خارجة من المطبخ بتضحك وتهزر وبعدين وقفت بصدمة بتبصلها قالت بطريقة مستفزة: = آه، قول بقى كدا، سايبني وبتتخانق معايا وفورًا رجعت القاهرة عشان حب العمر خطيبتك القديمة وكمان قاعد بتفطر معاها؟ قام عمر بسرعة وقال بغضب وعصبية: _ إي اللي جابك هنا وإي اللي بتقوليه دا؟ ردت عليه وقالت بعصبية وتجاهل: = ياترى بقى آني واحدة فيهم؟ كنت واقفة محروجة جدًا ومش فاهمة إي اللي بيحصل. #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_السابعة #يتبع_ مين حضرتك؟ ردت عليه وهي بتدخل الشقة بكل بجاحة وقالت: = عمر هنا؟ بعد ما دخلت وشافتهُ قاعد على السفرة وأنا واقفة وملك خارجة من المطبخ بتضحك وتهزر وبعدين وقفت بصدمة بتبصلها قالت بطريقة مستفزة: = آه، قول بقى كدا، سايبني وبتتخانق معايا وفورًا رجعت القاهرة عشان حب العمر خطيبتك القديمة وكمان قاعد بتفطر معاها؟ قام عمر بسرعة وقال بغضب وعصبية: _ إي اللي جابك هنا وإي اللي بتقوليه دا؟ ردت عليه وقالت بعصبية وتجاهل: = ياترى بقى آني واحدة فيهم؟ كنت واقفة محروجة جدًا ومش فاهمة إي اللي بيحصل. إتكلم عمر بزعيق وقال بغضب: _ تسنيم، أنا مش عايز تخلف وقلة أدب، وبعدين إي اللي جابك هنا وإي الشنطة دي؟ بصيتلنا بقرف من فوق لتحت وبعدين وجهت نظرها ناحية عمر وقالت برفعة حاجب: = متعرفش إني جيت أنا وماما هنا عشان نغير جو وأجرنا الشقة اللي في العمارة اللي في وشكم؟ إتكلم بتساؤل ونفاذ صبر وقال: _ أيوا فـ إي اللي جابك هنا بقى؟ ربعت إيديها وقالت بنبرة تحدي: _ جاية لخطيبي في إي؟ رد عليها بعصبية وقال: = لأ ثانية، أنا كنت خطيبك يا تسنيم، دلوقتي إنتِ واقفة مع ناس متعرفكيش، وجاية لواحد مش بيربطك بيه آي حاجة ولا حتى حِتة حديدة! ردت عليها وقالت بعصبية: _ ما هو مفيش آي سبب واقعي لأنك تسيبني غير إنك إشتاقت لحبك القديم وأنا مش هسمحلك وهرجعك ليا يا عمر عشان أنا مش لعبة. سكت عمر وغمض عينيه كـ محاولة لإمتصاص غضبهُ، بعدين خد نفس وقال بهدوء ما قبل العاصفة: = إنتِ شكلك إتجننتي بجد خلاص يا تسنيم، إمشي إطلعي برا. بصيتلهُ بصدمة وقالت: _ إنت بتطردني وحتى مجيتش تطمن عليا وإنت سايبني بقالك كام يوم ومش عارف جيت في طريق سفر إزاي؟ رد عليها بزعيق وقال وهو بيبص لأكرم بنفاذ صبر: = يابنتي واسألك ليه إنتِ متخصنيش وأنا خلاص مش عايزك، طلعها من بيتك ياعم بجد قبل ما أرتكب جناية! إتكلم أكرم كـ محاولة إنهُ يهديه وقال: _ خلاص يا عمر خلاص إقعد إنت دلوقتي، لو سمحتي يا أنسة إتفضلي دلوقتي عشان إحنا زي ما إنتِ شايفة كدا عيلة هادية وسعيدة مع بعض، بعد إذنك. قال أخر جملة وهو بيمسك الباب بمعنى إنها تطلع، ولكنها بصيتلهُ بقرف وقالت بإستنكار: = أنسة! رد عليها أكرم وقال بهدوء: _ مدام ولا إي، معرفكيش والله، ودا اللي بحاوا أوصلهولك يعني عشان تتفضلي. ردت عليه بغضب وقالت: = مدام في عينك، وبعدين إنت هتسيبهُ يطردني يا عمر وإنت واقف كدا؟ خبط عمر كف في كف وقال بغضب دفين: _ اللهم طولك يا روح، مين دي يا أكرم تعرفها؟ رد عليه أكرم وقال بملامح ثابتة: = لا والله قالتلي إسمك، شكلها تعرفك، غالبًا معجبة. كنت بتفرج عليهم أنا ومريم وهنفطس من الضحك بصراحة. رد عليه عمر وهو مبتسم وبيغمزله: _ وسيم أنا للدرجة دي صح؟ بتقولي جيالي من سفر وبتاع، مصممة تموت في دباديبي حتى بعد ما طردتها كذا مرة. سقف أكرم وقال وهو بيصفر: = الله عليك يا دُنچوان عصرك ياللي مشرف مصر بوسامتك. كانت هي واقفة بينهم بتغلي من الغيظ، إتكلمت بغضب وقالت بعصبية وهي بتسحب شنطتها: _ والله! المفروض بتعملوا عليا حفلة يعني؟ دي ولا رجولة ولا اصول، بس ماشي يا عمر أنا برضوا مش هسيبك ووراك وراك. بمجرد ما طلعت من عتبة الباب قفل أكرم الباب، كانت زوجة خالي مش قادرة تمسك نفسها من الضحك، وقالت بلوم بعد ما خلصت ضحك بالعافية: = دي قلة ذوق دي يا أكرم بتقفل الباب في وشها كدا ليه؟ قعد أكرم وهو بيضحك وقال: _ جعان عايز أفطر وهي مصممة ترغي. طبطب عمر على ضهر أكرم بقوة شوية وهو بيقول: = نجيلك في الأفراح يارب ونقفلك في شدتك. رد عليه أكرم واللقمة لسة حاطتها في بُقهُ: _ حبيب قلبي تسلم يارب، بس خِف إيدك شوية. بعدها قعدنا ناكل كلنا والحقيقة الموقف اللي كلن هيتقلب بحرقة دم إتقلب لضحك ولحظات طريفة. ولكن إي كمية عدم الحياء والكسوف دا! إزاي جاية بشنطة هدومها وراه يعني! تجاهلت الموضوع وبعد ما خلصنا وخلصنا ترويق الشقة والمطبخ إتكلمت ملك وقالت بملل: _ بقولك إي يا رحمة، ما تيجي معايا ننزل شوية أشم شوية هوا. بصيتلها بإبتسامة وقولت: = زين ما إختارتي والله، أنا كمان عزيز والحوارات اللي حصلت دي كلها عايزة أفصل منها ساعتين بس وأعيشلي للكام دقيقة دول. إبتسمت وقالت بحماس لزوجة خالي: _ ماما إنتِ سمعانا صح؟ هننزل ساعتين نتمشى شوية ونشتري حبة طلبات للبيت بالمرة ونيجي. ردت عليها زوجة خالي وقالت: = يعني دا يوم المُنى لما تطلعوا إنتوا الإتنين من الحالة اللي إنتوا فيها بس مين هيقعد مع عزيز؟ بصينا أنا وملك لبعض وبعدين قالتلي بتساؤل وكأننا مسمعناش أخر سؤال: _ سيبيلي الطرحة السودا القطن وإلبسي إنتِ الشيفون. رديت عليها وأنا بقوم وباخدها في إيدي: = ياستي مش مشكلة، يلا بس عشان منتأخرش ونيجي قبل الليل. إتكلمت زوجة خالي بإنفعال طفيف وقالت: _ إنتِ يابنت إنتِ وهي! والله شايفين كدا يعني؟ خلصت كلامها وكان عزيز قاعد ماسك الموبايل وبيلعب عليه، بصتلهُ ولقيتهُ باصصلها وبيضحك. إستسلمت للأمر الواقع وقعدت معاه فعلًا، وإحنا خلصنا لبس ونزلنا. في الطريق إشترينا آيس كوفي لأن الجو كان حر شوية، إتكلمت ملك وقالت بتساؤل وإبتسامة: _ مش بتحسي بحاجة ناحية عمر لسة من جواكِ؟ بصيتلها وقولت بتعقيدة حواجب وتريقة: = عمر! لأ خلاص الموضوع دا مات من زمان، أنا دلوقتي عايشة لإبني وبس. إتكلمت بعتاب وقالت: _ متقوليش كدا يا رحمة، إنتِ لسة صغيرة وصغيرة أوي كمان! إتنهدت وقولت بإبتسامة: = حتى لو لسة صغيرة خلاص خدت نصيبي، بصراحة تجربتي مكانتش سهلة عشان أفكر فيها تاني، وخصوصًا إني معايا ولد عايزة أطلعهُ راجل مش عايزة يبقى موجود واحد يضايقهُ أو يتضايق منهُ لما يكبر. بصتلي بإستغراب وقالت: _ تفكيرك غريب أوي يا رحمة بجد، حرام عليكِ نفسك. إبتسمت ومردتش عليها بصراحة، كنا واقفين قدام البحر عقبال ما نشرب الآيس كوفي. كنت سرحانة بصراحة سواء في الكلام اللي قالتهُ أو في حياتي عمومًا. عدا خمس دقايق مكانش طالع ليها صوت، بصيت ناحيتها ولقيتها مركزة في مكان جنبنا وفي دموع على خدها. إتكلمت بخضة وقولت وأنا ببص ناحية اللي بتبص عليه: _ إي دا في إي بتعيطي ليه؟ ولكن لما بصيت فهمت، كان حسن واقف ومعاه البنت اللي خطبها جديد. كانت ماسكة ورد في إيديها وواقفين بيضحكوا، إتكلمت بسرعة وقولت بهدوء وتردد: _ تحبي نمشي من هنا؟ مسحت دموعها وقالت بهدوء وصوت مكتوم من العياط: = تعالي نمشي يا رحمة، أنا أصلًا تعبت من الواقفة. مشينا فعلًا وهي طول الطريق بتعيط بس في صمت، الحقيقة مش عايزة أكلمها ولا اسألها عشان متزدش أكتر. ولكن مش فاهماها ولا قادرة أفهمها، ليه من الأول مادام هي حباه! #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مُجيب؟ #الحلقة_التامنة #يتبع_ إي دا في إي بتعيطي ليه؟ ولكن لما بصيت فهمت، كان حسن واقف ومعاه البنت اللي خطبها جديد. كانت ماسكة ورد في إيديها وواقفين بيضحكوا، إتكلمت بسرعة وقولت بهدوء وتردد: _ تحبي نمشي من هنا؟ مسحت دموعها وقالت بهدوء وصوت مكتوم من العياط: = تعالي نمشي يا رحمة، أنا أصلًا تعبت من الواقفة. مشينا فعلًا وهي طول الطريق بتعيط بس في صمت، الحقيقة مش عايزة أكلمها ولا اسألها عشان متزدش أكتر. ولكن مش فاهماها ولا قادرة أفهمها، ليه من الأول مادام هي حباه! مرضيتش أتكلم معاها في حاجة لأنها أصلًا متضايقة وتعبانة نفسيًا من الموضوع دا لوحدها. بعد شوية وصلنا البيت وكانت واقفة قدامهُ تسنيم، تجاهلناها وقررنا نتخطاها ونطلع البيت. ولكن وقفت قدامنا وسدت الباب بدراعها اللي فردتهُ وقالت بنبرة مستفزة وهس بتتفحصنا: _ مين فيكم كانت خطيبة عمر حبيبي؟ بصيت ناحية ملك بقلة صير ودهشة في نفس الوقت، ملك كانت فعلًا مش طايقة حد قدامها خالص. إتكلمت بهدوء يسبق العاصفة وقالت: = وسعي يا إسمك إس من هنا أحسن ليكِ دلوقتي. ضحمت بسخرية وقالت بصوت مستفز من تاني: _ هتعمليلي إي لو موسعتش يعني أحب أشوف، وبعدين مادام محموقة أوي كدا يبقى إنتِ! ردت عليها ملك وهي بتديني الموبايل والحاجات بتاعتها وبتقول وهي بتشمر إيديها: = هوريكِ حاضر عينيا، المهم إني حذرتك وإنتِ اللي جيتي في الوش دلوقتي. كنت متابعاها بنظري ومستنية أشوف هتعمل إي، مكنتش مصدقة بصراحة إنها ممكن تعمل حاجة يمكن بس بتهددها عشان تبعد عننا شوية. ولكن كل التفكير دا راح لحالهُ أول ما لقيتها زقتها دخلتها وسط البيت وقفلت الباب وأنا واقفة برا. ومن بعدها متسمعش غير صوت صريخ تسنيم، فضلت مبلمة دقيقة كدا بعدم إستيعاب لحد ما خدت بالي وبسرعة قعدت أخبط على الباب بخضة وتوتر عشان تفتحلي وتوقف اللي بتعملهُ دا. لحد ما جه أكرم ومعاه عمر والظاهر كانوا برا، أول ما شافوني وسمعوا الصوت اللي جوا قربوا جري. إتكلم أكرم بتساؤل وخضة وهو بيخبط على الباب: _ في إي اللي بيحصل؟ مكنتش عارفة أرد أقول إي بس قولت بتقطع: = ملك وتسنيم. نزلت زوجة خالي على الصوت وهي مخضوضة سمعنا صوتها وهي بتزعقلهم جوا وقالت وهي بتفتح الباب: _ في إي إحنا قاعدين فين هنا؟ دخل أكرم وعمر وأنا وراهم بخوف، إتكلم أكرم وهو بيلبس أخته الطرحة: = في إي عملتلك إي البتاعة دي؟ بصيتلها ملك ومردتش في حين إن التانية كانت بتعيط وقالت بإنفعال وإنهيار: _ عملت فيها إي؟ أنا اللي شعري متقطع وأنا اللي إتبهدلت! بص أكرم ناحية ملك وقال بتساؤل: = إنتِ اللي عملتي فيها كدا؟ ردت عليه بهدوء وتردد وقالت بخوف: _ أيوا بس عشان هي اللي مكانتش… قاطعها أكرم وهو بيحضنها وقال: = شاطرة والله أختي بحق وحقيق، عارفة لو كنت سمعت بس إنها ضربتك ولا خدشتك كنت هكمل عليكِ أنا. إتحولت نظرة خوفها لنظرة سعادة وشماتة لتسنيم، إتكلمت زوجة خالي وهي بتشاورلهم ناحية السلم: _ هو دا يا كبير اللي المفروض تقولهولها! إطلعوا قدامي إطلعوا إنتوا خلاص هتجيبولي حاجة. إتكلمت تسنيم بذهول وقالت موجهة كلامها لعمر: = وإنت شايف وسامع اللي بيحصلي دا وساكت! رد عليها عمر بملل وقال بلا مبالاة: _ يعني خناقة ستات في بعض أنا مالي، وبعدين أولى هتحمق لأختي في الرضاعة مش ليكِ. بصيتلهُ تسنيم بصدمة وقالت: = دي تبقى أختك في الرضاعة؟ خلصت جملتها وبصتلي وهي بتقول بغضب وبتقرب مني عشان تضربني: _ يبقى إنتِ بقى حرامية الرجالة. قبل ما تقرب مني وأنا وسط صدمتي وقف عمر قدامي وقال بغضب: = بقولك إي لمي نفسك بقى وإبعدي عني وعن حياتي، قولتلك مليون مرة إنتِ غريبة عني وخلاص معرفكيش! بصيتلهُ بصدمة وقالت بعيون مليانة دموع: _ إنت شايف كدا يا عمر؟ بالسهولة دي هونت عليك؟ مسح عمر وشهُ بإيديه وقال بنفاذ صبر: = ملك للمرة المليون بقولهالك إحنا سيبنا بعض من بدري، سيبتك بالمعروف يابنت الناس وإنتِ اللي مصممة تيجي ورايا في كل حتة وتخربي حياتي، وبعدين اللي بيننا ميخليكيش بالعشم دا أبدًا، اللي بيننا شهرين ومتفقناش فيهم بسبب شخصيتك وطلبت الإنفصال عادي! إتكلمت وقالت بحزن وعياط: _ شهرين بس أنا حبيتك! فضل باصصلها دقيقة ساكت وبعدين قال بتنهيدة: = أنا مش عارف ليه إنتِ مصممة تشيليني ذنبك، ومصممة تخليني أحس بحاجات كتير وحشة برغم إني ماليش ذنب ولا عملت حاجة! يابنت الناس أنا خطبتك صالونات ومرتاحتش معاكِ وسيبتك خلاض الموضوع خلص مالهوش لازمة كل دا! عشان تتكلم بغيظ وغيرة وقالت: _ سيبتني عشانها وضح كلامك مش عشان مرتاحتش! عان هو يرد عليها بغضب وإنفعال: = سيبيني في حالي بقى بجد! عشانها إي مكنتش أعرف إنها هنا أصلًا! ولا كنت أعرف إنها إتطلقت وبعدين معاها عيل شيلي بقى الأوهام دي من دماغك! في اللحظة دي أنا حسيت بغصة في قلبي، "إتطلقت وبعدين دي معاها عيل"!!! يعني حتى لو مش بيفكر فيا أو مش عايزني ميقولهاش بالطريقة دي وكأن اللي أنا فيه حاليًا هو عيب أو حلجة تعيبني طول عمري! إنسحبت بعد ما خدت نفس طويل وطلعت فورًا بدون ولا كلمة. حسيت إني فعلًا محتاجة أنسحب من كل حاجة، لما طلعت فوق كان عزيز إبني قاعد قدام التابلت بيتفرج على الكارتون. قعدت جنبهُ وهما كانوا لسة تحت، كان بيضحك وأنا كمان كنت بضحك ولكن بعيط فس نفس الوقت. حاسة بحاجات كتير أوي وحشة، حاسة إن عمري وحياتي كلهم راحوا في الأرض! حاسة إني إتسرقت في حياتي وشبابي، خلاص فرصتي في إني أعيش باظت. إذا كان اللي حبني أكتر من نفسهُ بيقولي كدا، أومال الغريب شايفني إزاي! كنت غصب عني مش قادرة أوقف عياط، لحد ما سمعت صوت عمر وهو بيقول بأسف وإحراج: _ رحمة أنا مقصدش حاجة والله أنا بس عشان أسكتها… قاطعتهُ وقولت وأنا بمسح دموعي: #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_التاسعة #يتبع_ إي اللي إنت عملتهُ دا يا عمر إنت غبي؟ كان سؤال زوجة خالي بغضب لعمر بعد ما طلعت، رد عليها وهو مش فاهم وقال: = عملت إي مش فاهم؟ ردت عليه وقالت بعصبية: _ يعني مشوفتهاش طلعت متضايقة والدموع في عينيها إزاي، إي اللي إنت قولتهُ دا؟ سكت ثوانٍ وهو بيركز في كلامهُ وقال بعد ما خبط على جبهتهُ: = يا نهار أبيض على غبائي. إتكلمت تسنيم وقالت بلا مبالاة وإبتسامة خبيثة: _ عادي يعني فيها إي ما هو قال الحقيقة؟ إتكلمت ملك وقالت بغضب: = بقولك إي يابت إنتِ إخرسي خالص أحسن ليكِ! سكتت فعلًا على مضض، إتكلم أكرم وقال بإرهاق واضح: _ طيب وبعدين يعني، إطلع إعتذر منها. إتحرك خطوتين وكان طالع فعلًا وهو متضايق، ولكن مسكتهُ تسنيم من دراعهُ وقالت: = إنت برضوا هتطلع وتسيبني؟ بصيلها عمر بغضب وقال بزعيق وصوت عالي: _ غوري بقى من وشي مش عايز أشوفك تاني، بُصي بقى أنا كنت الفترة اللي فاتت ساكت عليكِ وبقول طايشة وهتهدى لكن حركة تاني منك غير مرغوب بيها في حياتي هقول لأبوكِ وعمامك فاهمة! سكتت وهي بصالهُ بعيون فيها دموع وعلى صوت عمر دخلت مامتها اللي كانت بتدور عليها ومش لاقياها ولما سمعت الصوت دخلت وإتصدمت بيها في وسط البيت معاهم وقالت بتساؤل وهي بتبص لعمر: _ في إي ياعمر إي الصوت العالي دا، وإنتِ بتعملي إي هنا؟ رد عليها عمر وقال بضيق: = بصي يا أستاذة حضرتك ليكِ كامل الإحترام والتقدير، بس بنتك زودتها بجد وطالعة في كل حِتة في حياتي لكن لحد كدا كفاية بجد! إتكلمت والدتها وقالت بتساؤل وخضة: _ إهدى بس كدا يابني وفهمني إي اللي حصل؟ رد عليها وهو بيحاول يهدي نفسهُ وقال: = بنتك عندك تفهمك بس ياريت تبطل تجري ورايا في كل حتة وإلا هقول للرجالة اللي عندكم تتصرف بقى. إتكلمت أمها بصدمة وهي بتبصلها: _ بتجري وراك إزاي يعني؟ إنتِ مفهماني إن صاحبتك هي اللي جابتلك الشقة دي وهنيجي نشوف خالتك التعبانة ونمشي إي اللي بيتقال دا؟ إتكلمت تسنيم وهي خايفة ومتوترة وقالت: = يا ماما أنا… قاطعتها والدتها وقالت بغضب وعصبية: _ تعالي نطلع فوق عشان شكلي كدا معرفتش أربي، الله يحرق دمك زي ما حرقتي دمي وكسفتينا. خلص الموضوع بينها وبين أمها وبعدها طلع عمر يجري لفوق قبلهم. _ رحمة أنا مقصدش حاجة والله أنا بس عشان أسكتها… قاطعتهُ وقولت وأنا بمسح دموعي: = مفيش حاجة وبعدين ليه مفكر إن في حاجة يعني؟ بصلي بإحراج وقال: _ قصدي يعني عشان الكلام اللي قولتهُ تحت. عملت نفسي بفكر وأنا ببص للسقف وقولت بإدعاء اللامبالاة: = إنت قولت إي تحت مش فاكرة، أكيد يعني مش هركز في كلامك ياعمر. فضل باصصلي بعدم إستيعاب وقال بهدوء وتقطع: _ خلاص يا رحمة مكنتش أقصد. دخل من وراه زوجة خالي وأكرم وملك ومحمد اللي كان لسة واصل. إتكلمت زوجة خالي وقالت وهي بتحاول تصلح الموقف: = خلاص يا رحمة متزعليش من عمر هو دبش طول عمرهُ وإحنا عارفين. رديت عليها وأنا بقوم من مكاني وباخد عزيز: _ يا جماعة مين عمر دا عشان أزعل منهُ حتى لو قال حاجة، أنا بس متضايقة عادي وبقيت تمام هاخد عزيز أنيمهُ عشان الوقت اتأخر عليه. خدتهُ ومشيت من قدامهم دخلت الأوضة وقفلت عليا، عارفة إني أحرجتهُ ولكنني حاسة إني كدا تمام. حاسة إن كدا حقي إسترديتهُ شوية، أنا كدا كدا مقررة مع نفسي مش عايزة حد تاني في حياتي. مش عايزة غير أربي إبني ويبقى كويس وبخير طول عمرهُ بس. الباب إتفتح بعدها بشوية ودخلت ملك وهي بتقول: _ إنتِ أحرجتيه أوي كدا ليه؟ بصيتلها وقولت بهدوء: = قولت الحقيقة بس. طبطبت عليا وقالت بإبتسامة: _ عمومًا يعني أنا فخورة بيكِ ومبسوطة بالرد اللي رديتيه جدعة. بصيتلها وإبتسمت ونمت. تاني يوم صحيت على صوت ملك وهس بتزعق، قومت بسرعة وطلعت أشوف في إي. كانت زوجة خالي هي كمان طالعة من المطبخ وقالت بتساؤل: _ إي في إي طلع مين اللي على الباب؟ ردت عليها ملك وقالت بعصبية واضحة: = أكرم جايب معاه البني آدم دا ومش فاهمة ليه! كان أكرم واقف ومعاه حسن، إتكلم أكرم بزعيق وقال: _ إوعي من قدام الباب الراجل جاي معايا! دخل فعلًا وقعدوا هما الإتنين وزوجة خالي هي كمان قعدت بهدوء وأنا لسة واقفة مكاني مش فاهمة. كانت ملك ماشية بعصبية داخلة الأوضة بس إتكلم أكرم وقال: = تعالي هنا، محتاجينك في الموضوع دا. ردت عليه بعصبية وغضب وقالت: _ عايزني ليه؟ إي ساب السنيورة الجديدة وجايلي ولا إي؟ ضحكوا كلهم وأنا وملك واقفين بنبصلهم بإستغراب، لحد ما إتكلم حسن وقال لأكرم: = تصدق أنا كنت بحبك بقيت بعشقك، لولا دماغك دي أنا مكنتش عرفت إنها بتحبني وبتغير عليا كدا! بصيت لأكرم وإبتسمت الحقيقة لأني فهمت، كانت ملك لسة مصدومة وقالت بتساؤل وتقطع: _ يعني إي حد يفهمني؟ إتكلمت زوجة خالي وقالت: = كنا عاملين خطة عليكِ هنكون عاملين إي يعني؟ إنتِ اللي كانت دماغك جزمة قديمة ولازم تتحطي قدام الأمر الواقع عشان تميزي وتقدري الناس اللي في حياتك. إتكلمت وهي مصدومة وقالت بتساؤل: _ والبنت والخروجات! أنا شوفتهُ معاعا بالصدفة إمبارح دا كمان إي؟ حب الموضوع أكيد وحبها! رد عليها أكرم وقال بإبتسامة سخرية: = كل دا ترتيب يا جاهلة وإمبارح قولتلهُ على إنتِ رايحة فين وقولتلهُ يروح مكان ما إنتِ رايحة ويبان خروجة عادية صدفة. فضلت ساكتة لحد ما قالت بتساؤل: _ ومين دي بقى؟ رد عليها أكرم وقال: = الواد بقولهُ شوف آي واحدة من صحابك قالي مش مصاحب بنات وطلع أبيض خالص يا قادرة، روحت جبتلهُ أنا بقى واحدة أعرفها وأهو فعل خير. ضربتهُ زوجة خالي على رجله وقالت بغضب: _ إي واحدة أعرفها دي ياللي معرفتش أربيك! إتكلم أكرم وقال وهو ماسك رجليه: = مجازًا يعني يا أمي خلينا نحل بس حال بنتك اللي مش عاجب حد دا. إتكلم حسن بإبتسامة وقال: _ دلوقتي فهمناكِ اللي فيها يا ملك، ولو لسة مصممة على رأيك ومش عايزة تكملي معايا مش هغصبك أكيد. إتكلم أكرم وقال: = وعلى فكرة دهبك مع أمك جوا محدش خدهُ. إتكلمت ملك وقالت بصدمة: _ حتى إنتِ يا ماما كنتِ عارفة ومقولتليش. إتكلمت زوجة خالي وقالت: = إخلصي ردي عليهم. سكتت شوية وقالت بإحراج وإبتسامة: _ يعني لو إنتوا شايفين كدا ماشي. رد عليها أكرم وقال بهزار: = شوف خبث البنات شوف، قولي أيوا وما صدقتي رجعلك من تاني وهتموتي عليه. برقتلهُ ملك وإبتسمت وقامت زوجة خالي عملت حلويات وحاجات يشربوها وأنا بساعدها. قضينا يوم حلو جدًا ودافي، إتكلمت زوجة خالي وإحنا في المطبخ وقالت بإبتسامة: _ وإنتِ مش ناوية تحني خالص؟ بصيتلها وأنا عاملة نفسي مش فاهمة وقولت: = أحن إزاي يعني؟ ردت عليا وقالت بتساؤل: _ تحني على عمر، مش ناوية تديلهُ فرصة؟ إتكلمت بهدوء وقولت: = لأ يا مرات خالي أنا الحمدلله كدا كويسة أوي، صدقيني والله ما بفكر ولا ممكن أفكر في الجواز أصلًا، اللي عيشتهُ مع إبراهيم مستحيل أقدر أتخطته وأتجوز، حتى أمي مش قادرة أسامحها وأروح أزورها ومش متخيلة إني أعمل كدا دلوقتي خالص، أنا بس عايزة أربي إبني وأعيش معاه عيشة هادية. بصتلي زوجة خالي وقالت بهدوء وإبتسامة: _ ربنا يهديلك حالك يارب يابنتي ويختارلك الأحسن. إبتسمت وطلعنا كملنا باقي السهرة، الحقيقة كنت مبسوطة جدًا معاهم وبينهم. وفعلًا مش بفكر في الجواز خالص من تاني، ولا من عمر ولا من غيرهُ. العوض مش شرط يبقى راجل وزوج تاني على قد ما هو عيلة دافية ومترابطة ويمكن دا أكتر حاجة فعلًا كنت محتاجة ربنا يعوضهالي وربنا عوضني بيهم. حتى لما نزلت إشتغلت كانوا جنبي ومنعوا إني أمشي وآخد شقة برا، في الحقيقة أنا كدا مبسوطة ومرتاحة. ودلوقتي بس أقدر أقول إني لقيت اللي يرد على إتصالاتي بلهفة وخوف عيلة حقيقي. #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_العاشرة_والأخيرة #تمت ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏