اتصل هل من مجيب - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اتصل هل من مجيب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

*ـ ࢪواية. اتصال هل من مجيب🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 1/2/3/4/5 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J _ إنتِ عايزة تتطلقي من جوزك عشان تروحي لعشيقك! بصيت لماما بصدمة اللي كانت بتقولي الكلام دا، لما فاتحتها في إني عايزة أنفصل عن زوجي بسبب المشاكل الكتير اللي بيننا ويتوصل لمدّ الإيد دايمًا. إتكلمت بصدمة وعدم إستيعاب للي ودني سمعتهُ وقولت: = إي اللي إنتِ بتقوليه دا ياماما؟ إنتِ سامعة نفسك بتقولي إي بجد؟ إتكلمت بتأكيد على كلامها وقالت: _ وإنتِ مفكراني عبيطة يابت إنتِ! بس الغلط برضوا مش عليكِ الغلط على اللي معرفتش تربيكِ. كنت بصالها وأنا مش قادرة أستوعب، حروفي كلها عاجزة عن تجميع كلمة! إتكلمت بإنفعال طفيف وقولت بغضب: = إزاي أصلًا تقوليلي حاجة زي دي أنا مش قادرة أفهم وعشيقي مين دا؟! إتكلمت برفعة حاجب وتربيعة إيد وغضب: _ مازن يا حلوة. فتحت عيني أكتر من الصدمة وقولت بعصبية: = مازن.. مازن زميلي! أومال لو مكنتيش جيتي معايا الفرح بتاعهُ وشوفتيه وهو متجوز! ردت عليا بضحكة سخرية وقالت: _ طب ما إنتِ متجوزة أهو ودلوقتي عايزة تطلقي عشانهُ، وهو يا عالم بقى واخدك عشيقة ولا هيتجوزك على مراتهُ. قومت وقفت بعد ما كنت قاعدة وقولت بزعيق وإنفعال وحتى عيني بدأت تدمع من العصبية: = هو إي اللي بتقوليه دا بالظبط أنا بجد مش قادرة أرد لأنك أمي! ردت عليا وقالت بزعيق هي كمان وإنفعال: _ لأ مش قادرة تردي لأنك بجحة وخاينة، واو مرجعتيش عن اللي بتقوليه دا هقول لجوزك. جسمي كلهُ كان بيترعش من اللي بسمعهُ وفعلًا مش قادرة أرد أو أنطق بحرف واحد. خدت شنطتي ومشيت وأنا بعيط قبل ما أقول كلام مينفعش. طول الطريق كنت بعيط وصعبان عليا نفسي، يعني الطبيعي إن الكلام دا لو هييجي من الدنيا بحالها ميجيش من الأم دي الوحيدة اللي تبقى بتدافع! الحقيقة أنا ووالدتي علاقتنا ببعض مش كويسة، مش مِني قد ما هو منها، بحسها دايمًا ضدي. بسبب وبدون سبب أنا مش عارفة ليه ولكن هي مش بتحبني من وأنا صغيرة برغم إن معندهاش غيري! يمكن السبب إنها مكانتش بتحب بابا الله يرحمهُ وإتجوزتهُ غصب بس لو إي! أنا مش بطيق جوزي بسبب شخصيتهُ وإهانتهُ ليا طول الـ 4 سنين جواز ولكن إبني بالدنيا وما فيها. رجعت بيتي وأول ما فتحت باب الشقة كان إبراهيم جوزي قاعد بيشرب قهوة وقال بهدوء: _ كنتِ فين كل دا؟ رديت عليه بجنب عيني وأنا تعبانة من العياط: = ما أنا قايلالك رايحة لماما! رد عليا وقال وهو بيهزّ راسهُ: _ وماما قاعدة معاها كل دا ومن غير إبنك ليه؟ بصيتلهُ وأنا باخد نفس عميق ومش فاهمة في إي النهاردا، ولكت الشك متعودة منهُ عليه دايمًا فـ مستغربتش أوي. إتكلمت وقولت وأنا بقلع الطرحة ووالإكسسوارات: = مفيش كل دا، مكملتش نص ساعة، وإبني عشان ميتبهدلش في المواصلات على الفاضي. قام وقف وقرب مِني شوية وقال بهدوء أنا عارفاه كويس: _ وإي يا ترى الموضوع اللي خدّ منك نص ساعة عند مامتك، لأ ومسمياها على الفاضي وبسرعة؟ بصيتلهُ وأنا خايفة وتعبانة وحقيقي مش مستحملة كل دا، رديت عليه وقولت بعيون بيتكون فيها الدموع: = موضوع وخلص خلاص في إي بجد يا إبراهيم؟ سكت ثوانٍ بيقلب عينيه في كل مكان، وفجأة مسكني من شعري وسط صراخي وقال: _ هقولك أنا في إي، لو عايزة تلفي وتدوري بين الشوارع والرجالة يبقى تعرفيني عشان أعرف هعمل فيكِ إي لكن تكدبي محبش الكدب. كنت بحاول أفلت شعري من إيديه وأنا بصرخ بألم، قولت بعياط مع عياط إبني اللي خايف: = والله ما في الكلام دا إنت اللي شكاك ومريض نفسي وأنا تعبت منك! قولت الجملة دي من هنا وعينك ما تشوف إلا النور، كمية ضرب وأقلام غير طبيعية لحد ما وشي جاب دم. مسابنيش غير لما فرغ طاقتهُ المريضة كلها فيا، وأنا جثة مرمية على الأرض مش قادرة أحرك حتى جفني. كنت بعيط في صمت مجرد دموعي بس بتنزل، كان جسمي كلهُ متكسر وإبني لسة بيعيط بخوف وقرب مني. حضنتهُ برغم إني مش قادرة وأنا بهدي فيه: _ إهدى يا حبيبي متخافش مفيش حاجة. مهديش غير لما نام في حضني بعد عياط كتير، حاولت أتحامل على نفسي وقومت شيلتهُ وديتهُ سريرهُ. كل دا وعديم القلب والعقل والرحمة قاعد بيتفرج علينا، دخلت أوضتي وحاولت على قد ما أقدر أغير هدومي وأنا بتوجع. خلصت وروحت أوضة إبني عزيز عشان أنام معاه بعيد عن الحيوان دا. كنت صاحية طول الليل بفكر في اللي هعملهُ، حتى أمي اللي لجئت ليها عايزة تطلعني خاينة بجد قدام المجنون دا وهي عارفة إن فيها موتي. المفروض مين هيقفلهُ ويطلقني منهُ! المفروض إي العمل دلوقتي وأروح لمين؟ إفتكرت خالي اللي بقالي فترة معرفش عنهُ حاجة، وبرضوا كان بسبب ماما عشان حصل مشاكل بينهم في الحقيقة هي السبب فيها ومن وقتها خدّ جنب. ولكن أنا اللي محتاجاه دلوقتي مش ماما، أنا بجد محتاجاه ينقذني من أمي! نمت من كتر التعب اللي أنا فيه وصحيت تاني يوم الساعة 7 الصبح عشان أحضرلهُ الفطار قبل ما ينزل الشغل. وآه يا جماعة أنا لو مصحيتش حضرت الفطار دا الساعة 7 حتى لو بموت أو لو كان في إي هاخد علقة تاني محترمة أكتر من بتاعة إمبارح. بعد ما قام ولقى الفطار جاهز إتكلم وقال بإبتسامة وهو بيبوس راسي: _ شوفتي بقى لما بتبقي زوجة محترمة بحبك إزاي! بصيتلهُ بجنب عيني ومعلقتش، كنت لسة مش قادرة أمشي أو أسند نفسي من إمبارح. ولكن دا مش سبب بالنسبة ليه، 4 سنين عايشة معاه في همّ وإهانة وتكسير. منهم سنتين في الحقيقة مكانش بالشكل الأوڤر دا، كان بيعمل مشاكل كتير أيوا وبيمدّ إيديه أيوا. ولكن المرض بتاعهُ دا مكانش باين أوي كدا، وكل مرة برضوا أمي كانت بتقولي لأ معندناش طلاق وعيشي. كنت مستنياه ينزل يروح الشغل عشان أنزل بسرعة أروح لخالي مع إبني. لو قولتلهُ إني نازلة ورايحة أجيب حاجة أو أزور خالي ممكن يوافق ولكن بعد ما أرجع هيعمل نفس اللي عملهُ إمبارح. خلص فطار ونزل وأنا كنت مرعوبة جدًا، إستنيت نص ساعة يكون إتحرك وبسرعة لبست وغيرت لإبني ونزلت جري على بيت خالي. واللي كان بعيد بالمناسبة ولكن مقداميش حلّ تاني، هو حتى مش بيسيب فلوس ولا دهب ولا آي حاجة في البيت. عشان لو مثلًا فكرت أهرب وأعيش مع إبني بعيد عنهم، فـ أنا هشحت حرفيًا وهمرمط إبني معايا. بعد ما وصلت كان في صوت قرآن عالي طالع من الشقة، فتحلي الباب إبن خالي الكبير وهو باين عليه الحزن. بصيتلهُ بقلق وقولت بتساؤل: _ في إي يا أكرم؟ رد عليا بهدوء وحزن وقال: = خالك تعيشي إنتِ يا رحمة. حسيت إن الدنيا بتضيق بيا ومش عارفة هعمل إي، حسيت إن فعلًا خلاص أنا مكتوبلي أعيش مع المريض دا وأتعذب وبس. خالي مات! اللي كنت جاية أستنجد بيه وهيلحقني مات! اللي كان أخر أمل ليا أنا وإبني خلاص مبقاش موجود! #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_الأولى #يتبع_ في إي يا أكرم؟ رد عليا بهدوء وحزن وقال: = خالك تعيشي إنتِ يا رحمة. حسيت إن الدنيا بتضيق بيا ومش عارفة هعمل إي، حسيت إن فعلًا خلاص أنا مكتوبلي أعيش مع المريض دا وأتعذب وبس. خالي مات! اللي كنت جاية أستنجد بيه وهيلحقني مات! اللي كان أخر أمل ليا أنا وإبني خلاص مبقاش موجود! عيوني دمعت وأنا م مستوعبة اللي سمعاه، إتكلمت بتساؤل وصدمة: _ إمتى الكلام دا؟ ضغط على عينيه بصوابعهُ وبعدين إتنهد وقال: = النهاردا 3 يوم العزا. إتكلمت بإنفعال وحزن وقولت: _ وإزاي محدش يقولنا حاجة زي دي؟ رد عليا وقال بهدوء: = والمفروض نقول إزاي وإنتوا مقاطعيننا؟ إنتوا اللي إختارتوا. إتكلمت وقولت بسرعة وتصحيح: _ لأ أنا مختارتش حاجة وإنت عارف كويس إني ماليش دعوة بتصرفات ماما! إتكلم وهو بيوسع من قدام الباب وقال: = إدخلي بس يا رحمة دلوقتي، هو دلوقتي في مكان أحسن أتمنى. دخلت فعلًا وأنا بعيط ومش قادرة أتمالك نفسي، حاسة إن كل حاجة ضدي وإن حتى الوحيد اللي كان ناصفني في العيلة دي راح مِني. سلمت على زوجة خالي اللي كانت منهارة عياط بهدوء، عزيتها وبعد ما الوضع هِدي شوية إتكلمت بتساؤل وقالت: _ عرفتي منين؟ كنت تايهة وعلى سؤالها فوقت وقولت بحزن: = مكنتش عارفة حاجة، كنت جاية أخليه ينقذني من اللي أنا فيه. بصتلي بقلق وقالت بتساؤل وحزن عليا: _ لسة جوزك بيعمل اللي بيعملهُ دا؟ إبتسمت بسخرية على حالي وقولت: = وأنيل يا مرات خالي والله وكمان أمي بتتهمني في شرفي دلوقتي. لطمت وقالت بخضة: _ إزاي دا يعني هي منال إتهبلت ولا إي؟ رديت عليها وقولت: = روحت بقولها كـ أمي إني تعبت خلاص ومبقاش في فـ جسمي حِتة سليمة وعايزة أتطلق منهُ قالتلي إنتِ عايزة تنفصلي عنهُ عشان عشيقك مازن اللي هو زميلي من أيام ما كنت بشتغل وروحنا فرحهُ أنا وهي قبل ما أتحوز كمان! إتكلمت بغضب وقالت: _ لأ هي كدا عدت حدودها جامد بصراحة، بصي يابنتي لو كان خالك الله يرحمهُ فـ أنا أخواتي وولاد خالك موجودين يقفولهم. إتكلمت بإمتنان وقولت: = أمي نفسها مش بتعمل معايا كدا وبصراحة مش عارفة أردلك كل دا إزاي، بس المشكلة إني لو طلبت منهُ الطلاق غير العلقة اللي هاخدها منهُ ومش هيوافق فـ أمي كمان هتقولهُ إني عايزة أتطلق عشان بخونهُ! ردت عليا زوجة خالي بغضب وإصرار وقالت: _ ولا تروحي ولا تيجي ولا تقولي ولا تعيدي، إنتِ هتقعدي معايا هنا ومع بنت خالك وولاد خالك هيبقى يباتوا برا اليومين دول لحد ما الأمور تتحل ونتطلقك منهُ. إتكلمت بسرعة ورفض وقولت: = لأ لأ يا مرات خالي أنا مش عايزة أجيبلكم مشاكل لحد هنا وكمان أبيت ولاد هالي برا بيتهم ليه حرام. إتكلمت بغضب وقالت بإصرار: _ أومال تروحي تتبهدلي وتفضلي في اللي إنتِ فيه دا؟ أمك دي حسبي الله ونعم الوكيل فيها مش هسيبها تلعب بيكِ. إتدخل إبن خالي الكبير أكرم وقال: = أمي معاها حق يا رحمة مينفعش نسكت، وبعدين إنتِ إزاي مستحملة كل دا لحد دلوقتي، ثم إن إنتِ شاطرة في مجال شغلك إنفصلي عنهُ وعيشي حياتك مع إبنك في سلام وبعيد عن كل دا بيأثر على الطفل بالسلب برضوا. بصيتلهم الإتنين بإمتنان وخوف في نفس الوقت، خايفة من المختل دا واللي ممكن يعملهُ. فضلت فعلًا قاعدة والموبايل قفلتهُ من بعد ما كان عمال يرن كتير. كنت قاعدة خايفة ومرعوبة على أعصابي، بالليل وبعد ميعاد رجوع جوزي من الشغل بساعتين. باب الشقة خبط وأنا إتوترت وحضنت إبني بخوف، إتكلمت مرات خالي وقالت وهي بتشاورلي أدخل الأوضة: _ متخافيش قومي إدخلي جوا دلوقتي. فتح أكرم بعدها الباب وأنا واقفة ورا الباب مرعوبة بسمع اللي بيحصل. أول ما فتح الباب زقهُ إبراهيم جوزي ودخل وهو متعصب وبيقول: _ هي فين؟ شمعت صوت ماما كمان وهي بتقول بزعيق: = أكيد مالهاش مكان تاني تيجي فيه غير هنا. إتكلم أكرم إبن خالي واقف وأول ما دخلوا راح زقهُ ورجعهُ تاني قدام لباب وقال بإنفعال وغضب: _ إحترم حرمة البيت وطول ما أنا مقولتلكش إتفضل يبقى إياك تتفضل. إتكلمت أمي وقالت بغضب هي كمان: = ولا يا أكرم متكلموش كدا وقول فين مقصوفة الرقبة؟ قربت زوجة خالي منهم وقالت وهي بتبص لأمي بخيبة أمل: _ طب حتى اسألي على أخوكِ اللي مات. بصيتلها أمي شوية بإستيعاب وقالت بتساؤل وصدمة: = إنتِ بتقولي إي؟ ردت عليها زوجة خالي وقالت: _ أخوكي ميت بقالهُ 3 أيام يا منال، وبنتك مش عندنا روحي دوري عليها بعيد ومش عايزة أشوف وشك تاني. إتكلمت ماما بزعيق وإنهيار وقالت: = ومقولتليش ليه، إزاي محدش يقولي؟ ردت عليها زوجة خالي هي كمان بزعيق وقالت: _ اسألي نفسك، إبقي اسألي نفسك يا منال، ويلا لو سمحتي عندنا ميت هنا مش ناقصين شوشرة، خدي زوج بنتك وإمشوا من هنا اللي مكانش محترم جوزي في عيشتهُ مش هستضيفهُ في ماماتهُ. بعدها ماما مشيت فعلًا وهي منهارة مع جوزي اللي كان متعصب وعمال يشتم فيا وهو بيزعق لماما وبيقولها تشوف بنتها فين. بعد ما مشيوا وقفلوا الباب طلعت وأنا بترعش من الخوف، إتكلم أكرم وقال: _ متخافيش يا رحمة في إي إحنا موجودين وأكيد مش هنخليهم ييجوا جنبك. إتكلمت وقولت بتوتر: = طيب دلوقتي المفروض أعمل إي، أنا عايزة أتطلق منهُ يا جماعة عايزة أرتاح بجد! ردت عليا زوجة خالي وقالت: _ هنرفع قضية ومع الطب الشرعي هنأكد إنهُ بيضربك وإنتِ حاضنة يعني ليكِ حقوق تالت ومتلت. إتكلمت بتردد وقولت: = طيب كدا مش هيعملي حاجة؟ ردت عليا زوجة خالي وقالت: _ لأ متخافيش إحنا معاكِ. قعدنا بعدها نتتفق عشان هنروح نرفع القضية الصبح، بعد شوية حلوين نيمت إبني عزيز وحطيتهُ على السرير. كان كلهُ راح ينام وولاد خالي نزلوا هما الإتنين يباتوا في الشقة بتاعتهم اللي تحت. دخلت أنا كمان أنام جنب إبني في نفس أوضة بنت خالي اللي كان سنها قريب من سني أنا أكبر منها بسنتين بس. هي مخطوبة ويمكن مكناش قريبين أوي طول حياتنا، حاولت أفتح معاها كلام وقولت بإبتسامة: _ عاملة إي دلوقتي يا ملك؟ ردت عليا وقالت بهدوء حزين بسبب باباها أكيد: = الحمدلله بخير يا رحمة، أنا سمعت كل اللي حصل واللي قولتيه لماما حقك عليا وإن شاء الله تعدي على خير وترتاحي من كل دا. إبتسمتلها بإمتنان وقولت: _ يارب بجد يا ملك يارب. إبتسمتلي وسكتت، رجعت اتكلمت بتساؤل وقولت: = عاملة إي مع خطيبك؟ ردت عليا وقالت بهدوء: _ الحمدلله هو كويس معايا لحد دلوقتي ربنا يهديه يارب. إتكلمت وقولت بإبتسامة: = والله هو كويس يا ملك، هتحبيه مع الوقت لأن دا اللي شاريكي وبيحاول عشانك، طول ما هو بيخاف عليكِ وعلى زعلك يبقى هيخليكي تحبيه زي ما بيحبك. بصتلي وإبتسمت بهدوء وقالت: _ وإنتِ برضوا جميلة يا رحمة ولسة صغيرة وتستاهلي حد يحبك ويخاف عليكِ. إتنهدت وقولت بحزن: = لأ أنا مبقاش الموضوع دا في دماغي خالض خلاص، خدت نصيبي من الجواز وعايزة أطلع منهُ بس وأربي إبني. إتكلمت وقالت: _ نامي بس يا رحمة وبلاش الكلام دا، إن شاء الله ييجي اللي يخليكِ تغيري كلامك دا من غير ما تحسي. سكتت وأنا بفكر في كلامها، هو ممكن ييجي فعلًا اليوم دا؟ معتقدش الحقيقة لأني خلاص قفلت موضوع الجواز دا بالمفتاح خلاص. تاني يوم الصبح صحيت على صوت زوجة خالي وهي بتزعق في الموبايل مع أمي. كانت فاتحة السبيكر وسمعت أمي وهي بتقول لزوجة خالي بتهديد ووعيد: _ أنا عايزاكِ بس تقوليلها إننا هنرفع عليها قضية شرف، وأنا هساعد جوزها وهروح أشهد معاه عشان أنا متأكدة إن الموضوع دا ميخرجش براكي. #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_التانية #يتبع_ أنا عايزاكِ بس تقوليلها إننا هنرفع عليها قضية شرف، وأنا هساعد جوزها وهروح أشهد معاه عشان أنا متأكدة إن الموضوع دا ميخرجش براكي. حطيت إيدي على بُقي من الصدمة، شاورتلي زوجة خالي وقالت ردًا عليها: = ما إنتِ خلاص أتوفع منك آي حاجة دلوقتي، أخوكِ الوحيد عرفتي إنهُ مات إمبارح وتاني يوم متتصلة بيا تعدديني ببنتك. ردت عليها ماما بعصبية وقالت: _ بقولك إي مالكيش فيه ومتدخليش بيني وبين أخوكِ، مش هي عايزة تطلق عشان تروح تشوف عشيقها أنا هوريها. ردت عليها زوجة خالي وقالت بحرقة دم: = بقولك إي أنا جبت أخري منك، ولو وصلت يا منال أحبسك بكلامك دا هحبسك. ردت عليها وقالت بسخرية: _ إبقي وريني وخليها بقى تعمل اللي في دماغها. إتكلمت زوجة خالي وقالت: = طيب أديكِ عرفتي مين ورها وعارفة أنا مين، عايزاكِ بقى تعملي أقصى حاجة تقدري عليها. ردت عليها أمي بعصبية وقالت: _ هعمل هعمل وهوريكي. إتكلمت زوجة عمي وقالت: = أحب أشوف أوي يا منال وهوقفلك أهلي، وأعتقد إنتِ فاكرة كنتِ عاملة إزاي لما كانوا أهلي واقفينلك قبل كدا. قفلت بعدها أمي السكة في وشها من غير رد، قربت من زوجة خالي وقولت بتساؤل وعياط: _ هي وصلت لـ كدا؟ تعملي محضر شرف وتشهد مع جوزي ضدي؟ طيب ليه بجد، أومال لو مكنتش بنتها؟ حضنتني زوجة خالي وقالت بتأثُر: = إهدي يابنتي، هي أمك كدا من زمان، ربنا هيجازيها والله حتى أبوكِ كان راجل محترم وكويس معاها بس هي اللي كانت جبروت ومحدش بيملى عينيها برغم كل اللي كان بيعملهُ معاها. إتكلمت وأنا بعيط وقولت: _ يعني ليه خلفتني أو ليه خلتني معاها مادام مش عايزاني كانت موتتني وقتها ولا حتى بعد ما خلفتني رمتني! إتكلمت زوجة خالي وهي لسة بتحاول تهديني وقالت: = لو عليها كانت عملت كدا من بدري، بس أبوكِ من بعد ما إنتِ جيتي وكان بيشوف معاملتها السيئة والعنيفة معاكِ كان بيشدّ معاها كل شوية ويحذرها ويضربها ساعات عشانك. بعدت عنها وقولت وأنا بمسح دموعي: _ طيب المفروض هعمل إي دلوقتي؟ إتنهدت زوجة خالي وقالت: = هنكمل في القضية، معرفش عرفت منين إننا هنعرف القضية أو إنك عندي بس قومي إلبسي يلا وتعالي عشان هنروح الأول نعمل الكشف الطبي ونقدم التقارير عشان نعمل القضية كاملة. قومت فعلًا وجهزت وبعد شوية كان الطب الشرعي بيكشف عليها وبيكتب تفاصيل الكدمات وتمت إزاي. ومن رحمة ربنا بيا إنهُ في الضرب الأخير كان بيحاول يخنقني وساب أثار واضحة. بعد شوية كنت خلصت والمفروض هستنى على التقارير يومين وهتطلع. رجعنا البيت تاني وكان معانا أكرم ومحمد ولاد خالي، كانت ملك في البيت بـ عزيز اللي كنت قلقانة عليه جدًا. مش منها بس كنت قلقانة أبوه ييجي يعمل فيهم حاجة. بعد شوية الباب خبط وخوفت جدًا، ولكن أكرم طمنا وقال: _ إهدوا متخافوش دا حسن خطيب ملك كان مبلغني إنهُ جاي. راح فتح الباب ودخل حسن وهو بيسلم على أكرم ومحمد وبعدها على زوجة خالي وقعد. إتكلمت زوجة خالي وقالت: _ إي الحاجات اللي جايبها معاك دي يا حسن؟ رد عليها وقال بهدوء: = حاجات بسيطة عادي. إتكلمت بعدم رضا وقالت: _ قولتلك بلاش تجيب حاجة وإنت جاي إنت مش غريب يابني. إتنهد حسن وقال: = ما عشان مش غريب بجيب يا أمي، المهم إنتوا عاملين إي؟ إتكلم أكرم وقال: _ الحمدلله كويسين يا حبيبي. خرجت ملك وبعد ما سلمت عليه قعدت ساكتة، إتكلمت زوجة خالي وقالت لملك: = قومي يابنتي إعملي حاجة لخطيبك يشربها. إتكلمت ملك على مضض وهي قايمة وقالت: _ تشرب إي يا حسن؟ بصيلها شوية وإتنهد وهو بيقول: = ولا حاجة يا ملك إقعدي، أنا مش غريب يا أمي. قعدت ملك فعلًا بعد ما قال كدا من غير ما تتكلم تاني، بصيتلها أمها بغضب وبعدين قامت هي وقالت بتصميم: _ لأ يابني والله لتشرب، إستنى هعملكم شاي باللبن. قومت ورا زوجة خالي وأنا بقول: = هساعدك يا مرات خالي. روحت معاها المطبخ وهي كانت متضايقة وبتاخد الحاجات بعصبية وبتستغفر، إتكلمت بتساؤل وقولت: _ هو في مشاكل بين ملك وبين خطيبها يا مرات خالي؟ إتنهدت وقالت وهي متضايقة: = والله يابنتي دا زي البلسم هي اللي مش عارفة مالها. سكتت شوية وبعدين قولت بتبرير لملك: _ يمكن بينهم مشكلة ومش عايزة تقول يعني. ردت عليا وهي بتحط الشاي في الكوبايات: = لأ يابنتي هي كدا من أول الخطوبة. إتكلمت بإستغراب وقولت: _ هي مش بتحبهُ يا مرات خالي؟ خدت منها البراد وولعت عليه وهي ردت وقالت: = مكانش في بينهم كلام قبل الخطوبة، هو كان بيتابعها وبيحبها ويتمنلها الرضا ترضى، ولكن هي مكانتش عرفاه وخالك شافهُ محترم ومناسب فوافق عليه بعد ما أقنعها بيه وقالها إنها هتحبهُ فيما بعد ولكن هي طريقتها كدا من ساعتها ومش مدية لنفسها فرصة تحبهُ أو تتقبلهُ. ولعت على اللبن يسخن وسكتت بتفهُم وقولت بتبرير: _ معلش يا مرات خالي برضوا متعرفيش هي يمكن برضوا عشان وفاة خالي الله يرحمهُ برضوا مأثر على نفسيتها جامد. إتنهدت مرات خالي وقالت: = أتمنى يابنتي ربنا يهديها وتعرف قيمتهُ قبل فوات الآوان. خلصنا الشاي باللبن وخرجنا قدمناه وقدمنا جنبهُ بقسماط وفايش كانت زوجة خالي مخزناهم في المطبخ. حاول حسن يفتح كلام مع ملك وقال بإبتسامة: _ عايزك آي حاجة تحتاجيها في الشقة أو آي لون يعجبك تقوليلي وأنا هعملك آي حاجة إنتِ عايزاها. ردت عليه بعصبية وقالت: = وإنت إزاي تكلمني في حاجة زي دي وشقة وجواز وأبويا لسة متوفي مكملش كام يوم؟ كان صوتها عالي وهي بتتكلم ودا خلاه يتحرج، بصيلنا بتوتر وقال بسرعة وتصحيح: _ لأ مقولتش جواز يا ملك في إي، أنا مش قصدي كدا أنا قصدي عشان نفسيتك بس! ردت عليه وقالت بغضب: = لأ متكلمنيش في حاجة زي كدا برضوا، مش لو كِملت! إتكلمت زوجة خالي وقالت بزعيق: _ ملك في إي إهدي ميقصدش حاجة؟ إتكلم حسن وهو بيقول بإحراج وزعل: = والله يا أمي ما أقصد فعلًا، يا أكرم أنا كان قصدي بس عشان أحاول أخرجها من الحالة دي وأخليها تاخد وتدي معايا وتتكلم! إتكلم أكرم وهو بيحاول يهدي الدنيا وقال: _ خلاص يا ملك مش قصدهُ حاجة هو بيتكلم عادي الراجل، عارف يا حبيبي ولا يهمك إشرب هي بس أعصابها تعبانة شوية اليومين دول معلش. قام حسن وقف وقال بنبرة ماليها الحزن: = لأ يا أكرم كتر خيرك أنا همشي بقى عشان متأخرش ورايا شغل كنت ناسيه. وقف أكرم وقال وهو بيحاول يصالحهُ: _ رايح فين بس والله أزعل إنت ملحقتش تقعد! رد عليه وقال بتصميم وهو بيطبطب عليه: = معلش مرة تلتية والله عشان الشغل بس، يلا عايزين حاجة. مشي بعدها فعلًا وهو زعلان ووقتها قامت زوجة خالي وضربت ملك بالقلم. #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_التالتة #يتبع_ وأنا كلمت حسن إمبارح صح وقولتلهُ إن خلاص كل شيء قسمة ونصيب، هاتي حاجتهُ عشان أديهالهُ. بصيتلهُ وقالت بتساؤل وتردد: = وهو وافق لما قولتلهُ كدا؟ بصيلها أكرم شوية بهدوء وقال: _ أومال هيتذللك ولا إي، قومي يلا هاتي الحاجة. قامت فعلًا جابتلهُ الحاجة وإديتهالهُ وبعدين قعدت ساكتة، نزل أكرم وبعدها موبايلي رن وكان إبراهيم جوزي. بصيت لـ زوجة خالي بخوف ورعب. فتحت الموبايل وفتحت السبيكر جالي صوتهُ وهو بيزعق ومتعصب جدًا وبيقول بتهديد: _ بقى أنا تسيبيلي البيت وتقرري ترفعي قواضي ضدي كمان! أقسم بالله يا رحمة لأحزنك على نفسك وعلى عمرك ولو وصلت كمان هحزنك على إبنك. شهقت وقولت بصدمة وعصبية: = إبني يا مفتري ياللي متعرفش ربنا! هو مش إبني دا يبقى إبنك برضوا؟ رد عليا وقال بزعيق: _ إسمعيني بلا إبني بلا زفت، لو رجعتي دلوقتي وعقلتي مش هعملك حاجة، لكن لو فضلتي مصممة متلوميش غير نفسك. شدت زوجة خالي مِني الموبايل بسرعة لما شافتني بدأت أعيط وقالت بزعيق: = إي اللي خلاك تتصل بيها أصلًا إنت مجرد حيوان على شكل بني آدم، وخلي بالك المكالمة بتاعتك دي متسجلة، وهتتحط ضدك بسبب التهديد دا وعلى إبنها كمان. أول ما قالتلهُ الكلام دا قفل السكة بعد ما شتم، عيطت وأنا بقول بخوف ورعب: _ لأ بجد يا مرات خالي دول شوية مجانين وأنا مش قادرة على كدا! طبطبت عليا وقالت وهي بتمسح دموعي برغم دموعها اللي إتكونت هي كمان: = إهدي وخلي كل حمولك وأمالك على ربنا، متخافيش طول ما هو معانا مش هنغرق. إبني كان صحي من النوم، حضنتهُ وقعدت أبوس فيه شوية بلهفة ورعب على ضنايا! كنت خايفة تيجي اللحظة اللي أندم فيها إني أبقى حُرة، وأعتقد مفيش أكبر من الندم الحالي! أنا بتهدد بإبني ومن أبوه! ميفرقش كتير عن أمي فـ مش هستغرب. شوية وروقت الحقيقة بعد ما زوجة خالي طمنتني. دخلت الأوضة وكانت ملك قاعدة باصة للسقف، قعدت جنبها وقولت بتساؤل وتنهيدة: _ مالك، مش عملتي اللي كتتِ عايزاه؟ بصتلي بجنب عينيها وبعدين رجعت ثبتتها في السقف تاني: = مالي، كويسة أهو! فردت جسمي جنبها وقولت بهدوء وأنا كمان باصة للسقف: _ اللي كويس خصوصًا بعد ما نال مُرادهُ بينام مرتاح ومبسوط، مش بييقى قاعد كدا تايه ومش لاقي طريق مناسب. سمعت صوت تنهيدتها وبعدها قالت بهدوء: = يعني عادي، ممكن يكون عشان كنت متعودة على حاجة ودلوقتي مش موجودة والمشاعر دي بتاخد كام يوم عقبال ما أتعود على النظام الجديد ومن بعدها كل شيء تمام. إبتسمت إبتسامة جانبية مش عارفة شافتها ولا لأ بس قولت بسخرية: _ دول كلمتين تسَكني بيهم ضميرك عشان متبانيش قدامهُ أو قدامنا إن خياراتك غلط يعني؟ غطت وشها بالبطانية وقالت: = قومي بقى إطلعي برا عشان إنتِ رغاية وأنا عايزة أنام الحقيقة دماغي مصدعة. بصيتلها بإبتسامة وقولت قبل ما أخرج: _ ماشي هقوم بس عايزة أقول اللي ملاحظاه فيكِ، إنتِ بتحبي حسن يا ملك، بطلي تعاندي مع نفسك عشان محدش هيطلع خسران غيرك، حاولي ترجعي علاقتكم قبل فوات الآوان. بعدها سيبتها وخرجت برا معاهم، قضينا اليوم والحقيقة محستهوش تقيل خالص معاهم. تاني يوم الصبح بدري نزلنا كلنا عشان نعمل المحضر، سيبت عزيز مع ملك كالعادة وبعد ما خلصنا الإجراءات. تم إستدعاء إبراهيم ومعاه جات والدتي كـ شاهدة من أهل الزوجة. بعدها حققوا معانا بشكل مُفصل الأول، قولتلهم كل اللي كنت بتعرض ليه. ووريتهم التقارير الطبية وإثباتات إن هو وأمي عملوا فيا محضر بيتهموني بيه في شرفي. إتكلم الظابط بتساؤل وقال: _ وإي اللي يخلي والدتك تشهد ضدك بدون سبب؟ خدت نفسي وقولت بهدوء: = لأنها مش بتحبني ولا كانت عايزاني ومعاها شهود من أهلي، وغير إن دا بقى شيء عادي في زمننا دا إن الأم تقتل أطفالها! بعد ما الظابط خلض كلام معانا خرجنا وكان المحاميين بتوعنا معانا. بعدها إستدعوا الشهود منهم زوجة خالي وأكرم معايا وأمي ضدي ولكن المفاجأة لـ إبراهيم هو والدهُ اللي معايا. بصلهُ بصدمة وقال قبل ما يدخل: _ إنت بتعمل إي هنا؟ بصلهُ والدهُ بخيبة أمل وقال: = عمري ما كنت أتخيل إن الحقارة توصل بيك للمرحلة دي، إوعى تفكر عشان أمها معاك تبقى إنت كدا كسبان لأ. إتكلم إبراهيم وقال بعدم تصديق: _ يعني هتشهد ضد إبنك؟ بصلهُ من فوق لتحت وقال بإشمئزاز: = ما إنت جايب حماتك اللي عارف إنها عايزة تخلص منها تشهد ضد بنتها، ولكن الفرق بيننا إني جاي أشهد بالحق. بصيتلهُ وقولت بإبتسامة: _ شكرًا جدًا ليك يا عمي بجد. بصلي وإبتسم وقال: = لا شكر على واجب يا بنتي، وكمان كلامهُ بتهديدهُ ليكِ في إبنك هيتسجل في المحضر ومتخافيش مش هيقرب منك، أنا اللي معرفتش أربي. بعدها بصلهُ بقرف ودخلوا الشهود كلهم، بعد التحقيقات الطويلة جدًا هتبقى في جلسة محكمة ويصدر فيها القرار. روحنا البيت وأنا مبسوطة إن كل حاجة معايا مش ضدي، ولكن خايفة من إنقلاب الأحوال الحقيقة. دخلت أنام وأنا بدعي ربنا ييجي بكرا ويعدي على خير. بعد ما صحينا نزلنا تاني على ميعاد الجلسة اللي هتبدأ الساعة 9 بالظبط. كنا قدام المحكمة 8 ونص وكانوا هما كمان موجودين وواقفين، قربت زوجة خالي من أمي وقالت بسخرية: _ إي هتكسبوا تفتكري بعد الأدلة دي؟ بصيتلها ماما بغضب وقالت بتوتر بتحاول تخفيه: = أيوا إن شاء الله هنكسب. ضحكت زوجة خالي بسخرية وقالت: _ بعيدًا عن هنكسب دي إنتِ تعرفي ربنا؟ يلا مش مشكلة بقى كلها ساعات وتدخلي الحجز تبقي تتربي جوا. بصيتلها ماما بغضب وبعدين بصتلي بتوتر وقربت مني وقالت: = بقولك إي سيبك من مرات خالك دي مبتحبناش من زمان، لو جيتي معايا وتنازلتي عن كل دا هطلقك منهُ ونعيش مع بعض بنت وأمها بعيد عن آي حد تاني. رديت عليا بغضب مكتوم وقولت: _ دلوقتي إفتكرتي إن ليكِ بنت وكدا؟ ربنا يسامحك يا أمي ولكن أنا مش هسامحك. خلصت كلامي وسيبتها ومشيت مع زوجة خالي، شوية ودخلنا وبعد الأدلة والشهود. قعدنا وقت طويل لحد ما القاضي مطق بالحكم، وافق على قرار الإنفصال وحكم عليه وعلى أمي الحبس لمدة عامين بسبب تهمة طعن في الشرف. أو يدفعوا غرامة كبيرة أوي وتعويض ليا وهيدوهم تِلت المُدة. مع طبعًا النفقة والمؤخر وكل حقوقي الشرعية أنا وإبني، كنت مبسوطة جدًا وأنا بحمد ربنا وبعدين روحنا كلنا. كانت فرحتي مش سيعاني وقبل ما نتحرك بصيت لوالد إبراهيم وقولت: _ ممكن تيجي تتغدى معانا يا عمي؟ بصلي بحزن وقال بإبتسامة: = لأ يابنتي شكرًا، أنا هروح بقى عشان سايب مراتي وبنتي لوحدهم. قدرت الموقف اللي هو فيه وسيبتهُ يروح، قربت مني زوجة خالي وقالت بتساؤل: _ هي مش حماتك متوفية؟ جاوبتها وقولت: = أيوا دي زوجتهُ التانية وبنتهُ لسة صغيرة عندها تقريبًا 4 سنين. هزت راسها بتفهم وبعدين إتحركنا للبيت من تاني، كان عزيز قاعد بيعيط وجنبهُ ملك كمان بتعيط. إتخضينا من المنظر وروحت حضنت إبني وأنا بسأل في إي. مردتش عليا ولكن زوجة خالي عادت السؤال تاني، بصيتلها وقالت وهي بتمسح دموعها وبتقوم: _ مفيش حاجة إفتكرت بابا الله يرحمهُ بس، سيبوني في حالي دلوقتي. قامت ودخلت الأوضة بتاعتها ولكن نسيت موبايلها مفتوح على الكنبة. غصب عني بصيت فيه وكان مفتوح على بوست صور لـ حسن وهو كأنهُ عريس وجنبهُ واحدة: _ خطب!!! قولتها بذهول وعلى كلمتي بصتلي زوجة خالي وأكرم وشاورتلهم على الموبايل. #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_الخامسة #يتبع_ وأنا كلمت حسن إمبارح صح وقولتلهُ إن خلاص كل شيء قسمة ونصيب، هاتي حاجتهُ عشان أديهالهُ. بصيتلهُ وقالت بتساؤل وتردد: = وهو وافق لما قولتلهُ كدا؟ بصيلها أكرم شوية بهدوء وقال: _ أومال هيتذللك ولا إي، قومي يلا هاتي الحاجة. قامت فعلًا جابتلهُ الحاجة وإديتهالهُ وبعدين قعدت ساكتة، نزل أكرم وبعدها موبايلي رن وكان إبراهيم جوزي. بصيت لـ زوجة خالي بخوف ورعب. فتحت الموبايل وفتحت السبيكر جالي صوتهُ وهو بيزعق ومتعصب جدًا وبيقول بتهديد: _ بقى أنا تسيبيلي البيت وتقرري ترفعي قواضي ضدي كمان! أقسم بالله يا رحمة لأحزنك على نفسك وعلى عمرك ولو وصلت كمان هحزنك على إبنك. شهقت وقولت بصدمة وعصبية: = إبني يا مفتري ياللي متعرفش ربنا! هو مش إبني دا يبقى إبنك برضوا؟ رد عليا وقال بزعيق: _ إسمعيني بلا إبني بلا زفت، لو رجعتي دلوقتي وعقلتي مش هعملك حاجة، لكن لو فضلتي مصممة متلوميش غير نفسك. شدت زوجة خالي مِني الموبايل بسرعة لما شافتني بدأت أعيط وقالت بزعيق: = إي اللي خلاك تتصل بيها أصلًا إنت مجرد حيوان على شكل بني آدم، وخلي بالك المكالمة بتاعتك دي متسجلة، وهتتحط ضدك بسبب التهديد دا وعلى إبنها كمان. أول ما قالتلهُ الكلام دا قفل السكة بعد ما شتم، عيطت وأنا بقول بخوف ورعب: _ لأ بجد يا مرات خالي دول شوية مجانين وأنا مش قادرة على كدا! طبطبت عليا وقالت وهي بتمسح دموعي برغم دموعها اللي إتكونت هي كمان: = إهدي وخلي كل حمولك وأمالك على ربنا، متخافيش طول ما هو معانا مش هنغرق. إبني كان صحي من النوم، حضنتهُ وقعدت أبوس فيه شوية بلهفة ورعب على ضنايا! كنت خايفة تيجي اللحظة اللي أندم فيها إني أبقى حُرة، وأعتقد مفيش أكبر من الندم الحالي! أنا بتهدد بإبني ومن أبوه! ميفرقش كتير عن أمي فـ مش هستغرب. شوية وروقت الحقيقة بعد ما زوجة خالي طمنتني. دخلت الأوضة وكانت ملك قاعدة باصة للسقف، قعدت جنبها وقولت بتساؤل وتنهيدة: _ مالك، مش عملتي اللي كتتِ عايزاه؟ بصتلي بجنب عينيها وبعدين رجعت ثبتتها في السقف تاني: = مالي، كويسة أهو! فردت جسمي جنبها وقولت بهدوء وأنا كمان باصة للسقف: _ اللي كويس خصوصًا بعد ما نال مُرادهُ بينام مرتاح ومبسوط، مش بييقى قاعد كدا تايه ومش لاقي طريق مناسب. سمعت صوت تنهيدتها وبعدها قالت بهدوء: = يعني عادي، ممكن يكون عشان كنت متعودة على حاجة ودلوقتي مش موجودة والمشاعر دي بتاخد كام يوم عقبال ما أتعود على النظام الجديد ومن بعدها كل شيء تمام. إبتسمت إبتسامة جانبية مش عارفة شافتها ولا لأ بس قولت بسخرية: _ دول كلمتين تسَكني بيهم ضميرك عشان متبانيش قدامهُ أو قدامنا إن خياراتك غلط يعني؟ غطت وشها بالبطانية وقالت: = قومي بقى إطلعي برا عشان إنتِ رغاية وأنا عايزة أنام الحقيقة دماغي مصدعة. بصيتلها بإبتسامة وقولت قبل ما أخرج: _ ماشي هقوم بس عايزة أقول اللي ملاحظاه فيكِ، إنتِ بتحبي حسن يا ملك، بطلي تعاندي مع نفسك عشان محدش هيطلع خسران غيرك، حاولي ترجعي علاقتكم قبل فوات الآوان. بعدها سيبتها وخرجت برا معاهم، قضينا اليوم والحقيقة محستهوش تقيل خالص معاهم. تاني يوم الصبح بدري نزلنا كلنا عشان نعمل المحضر، سيبت عزيز مع ملك كالعادة وبعد ما خلصنا الإجراءات. تم إستدعاء إبراهيم ومعاه جات والدتي كـ شاهدة من أهل الزوجة. بعدها حققوا معانا بشكل مُفصل الأول، قولتلهم كل اللي كنت بتعرض ليه. ووريتهم التقارير الطبية وإثباتات إن هو وأمي عملوا فيا محضر بيتهموني بيه في شرفي. إتكلم الظابط بتساؤل وقال: _ وإي اللي يخلي والدتك تشهد ضدك بدون سبب؟ خدت نفسي وقولت بهدوء: = لأنها مش بتحبني ولا كانت عايزاني ومعاها شهود من أهلي، وغير إن دا بقى شيء عادي في زمننا دا إن الأم تقتل أطفالها! بعد ما الظابط خلض كلام معانا خرجنا وكان المحاميين بتوعنا معانا. بعدها إستدعوا الشهود منهم زوجة خالي وأكرم معايا وأمي ضدي ولكن المفاجأة لـ إبراهيم هو والدهُ اللي معايا. بصلهُ بصدمة وقال قبل ما يدخل: _ إنت بتعمل إي هنا؟ بصلهُ والدهُ بخيبة أمل وقال: = عمري ما كنت أتخيل إن الحقارة توصل بيك للمرحلة دي، إوعى تفكر عشان أمها معاك تبقى إنت كدا كسبان لأ. إتكلم إبراهيم وقال بعدم تصديق: _ يعني هتشهد ضد إبنك؟ بصلهُ من فوق لتحت وقال بإشمئزاز: = ما إنت جايب حماتك اللي عارف إنها عايزة تخلص منها تشهد ضد بنتها، ولكن الفرق بيننا إني جاي أشهد بالحق. بصيتلهُ وقولت بإبتسامة: _ شكرًا جدًا ليك يا عمي بجد. بصلي وإبتسم وقال: = لا شكر على واجب يا بنتي، وكمان كلامهُ بتهديدهُ ليكِ في إبنك هيتسجل في المحضر ومتخافيش مش هيقرب منك، أنا اللي معرفتش أربي. بعدها بصلهُ بقرف ودخلوا الشهود كلهم، بعد التحقيقات الطويلة جدًا هتبقى في جلسة محكمة ويصدر فيها القرار. روحنا البيت وأنا مبسوطة إن كل حاجة معايا مش ضدي، ولكن خايفة من إنقلاب الأحوال الحقيقة. دخلت أنام وأنا بدعي ربنا ييجي بكرا ويعدي على خير. بعد ما صحينا نزلنا تاني على ميعاد الجلسة اللي هتبدأ الساعة 9 بالظبط. كنا قدام المحكمة 8 ونص وكانوا هما كمان موجودين وواقفين، قربت زوجة خالي من أمي وقالت بسخرية: _ إي هتكسبوا تفتكري بعد الأدلة دي؟ بصيتلها ماما بغضب وقالت بتوتر بتحاول تخفيه: = أيوا إن شاء الله هنكسب. ضحكت زوجة خالي بسخرية وقالت: _ بعيدًا عن هنكسب دي إنتِ تعرفي ربنا؟ يلا مش مشكلة بقى كلها ساعات وتدخلي الحجز تبقي تتربي جوا. بصيتلها ماما بغضب وبعدين بصتلي بتوتر وقربت مني وقالت: = بقولك إي سيبك من مرات خالك دي مبتحبناش من زمان، لو جيتي معايا وتنازلتي عن كل دا هطلقك منهُ ونعيش مع بعض بنت وأمها بعيد عن آي حد تاني. رديت عليا بغضب مكتوم وقولت: _ دلوقتي إفتكرتي إن ليكِ بنت وكدا؟ ربنا يسامحك يا أمي ولكن أنا مش هسامحك. خلصت كلامي وسيبتها ومشيت مع زوجة خالي، شوية ودخلنا وبعد الأدلة والشهود. قعدنا وقت طويل لحد ما القاضي مطق بالحكم، وافق على قرار الإنفصال وحكم عليه وعلى أمي الحبس لمدة عامين بسبب تهمة طعن في الشرف. أو يدفعوا غرامة كبيرة أوي وتعويض ليا وهيدوهم تِلت المُدة. مع طبعًا النفقة والمؤخر وكل حقوقي الشرعية أنا وإبني، كنت مبسوطة جدًا وأنا بحمد ربنا وبعدين روحنا كلنا. كانت فرحتي مش سيعاني وقبل ما نتحرك بصيت لوالد إبراهيم وقولت: _ ممكن تيجي تتغدى معانا يا عمي؟ بصلي بحزن وقال بإبتسامة: = لأ يابنتي شكرًا، أنا هروح بقى عشان سايب مراتي وبنتي لوحدهم. قدرت الموقف اللي هو فيه وسيبتهُ يروح، قربت مني زوجة خالي وقالت بتساؤل: _ هي مش حماتك متوفية؟ جاوبتها وقولت: = أيوا دي زوجتهُ التانية وبنتهُ لسة صغيرة عندها تقريبًا 4 سنين. هزت راسها بتفهم وبعدين إتحركنا للبيت من تاني، كان عزيز قاعد بيعيط وجنبهُ ملك كمان بتعيط. إتخضينا من المنظر وروحت حضنت إبني وأنا بسأل في إي. مردتش عليا ولكن زوجة خالي عادت السؤال تاني، بصيتلها وقالت وهي بتمسح دموعها وبتقوم: _ مفيش حاجة إفتكرت بابا الله يرحمهُ بس، سيبوني في حالي دلوقتي. قامت ودخلت الأوضة بتاعتها ولكن نسيت موبايلها مفتوح على الكنبة. غصب عني بصيت فيه وكان مفتوح على بوست صور لـ حسن وهو كأنهُ عريس وجنبهُ واحدة: _ خطب!!! قولتها بذهول وعلى كلمتي بصتلي زوجة خالي وأكرم وشاورتلهم على الموبايل. #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_الخامسة #يتبع_ خطب!!! قولتها بذهول وعلى كلمتي بصتلي زوجة خالي وأكرم وشاورتلهم على الموبايل. قربوا من الموبايل وشاف أكرم الصور وقال بهدوء: = طسب ربنا يسعدهُ أكيد مش هيعطل حياتهُ عليها. إتنهدت زوجة خالي وقالت بتعب: _ مش عارفة والله ليه من الأول، مادام بتعيط عليه ليه كانت عايزة تسيبهُ ومش طيقاه؟ قعد أكرم وقال بسرحان: = عشان في ناس زيها كدا يا أمي مش بتحس ولا بتقدر قيمة اللي معاها غير لما يبعد عنها. بصيتلهُ بتفحُص شوية لأن حسيت الكلام خارج منهُ جدًا، وزوجة خالي برضوا بصيتلهُ وقالت وهي بتطبطب عليه قبل ما تقوم: _ ربنا يهديلك بالك ويريح قلبك يابني إنت وأختك، أنا تعبت النهاردا هروح أنام شوية. إتكلمت بتساؤل وقولت: = أعملك حاجة تاكليها بسرعة الأول يا مرات خالي؟ إتكلمت برفض وقالت بتعب: _ لأ تسلمي يا حبيبتي أنا جعانة نوم بس. قومت عملت سندوتشات لـ عزيز وقعد ياكلها قدام التليفزيون، دخلت لـ ملك اللي كانت مغطية وشها بالبطانية ولكن سامعة صوت نفسها والشهقة بتاعت العياط. إتنهدت وقعدت جنبها وأنا بقول بحزن وسرحان: _ عارفة يا ملك، من فترة حلوة، قولي من حوالي مثلًا 5 سنين، كنت مفكرة حياتي هتبقى وردي، فكرت إني همشي من جحيم أمي وهروح لواحد بيحبني، كان طول فترة الخطوبة، سنة بحالها مفهمني إنهُ بيحبني وأنا مكنتش مغفلة ولا حاجة، بالعكس حتى كل الناس حوالينا بيشوفوه ملاك، كانوا بيحسدوني عليه، دايمًا موجود جنبي، دايمًا بيبسطني ويخليني فرحانة، لدرجة إني فكرتهُ ملاك نازل من السما مش بني آدم، عدت السنة وكنت فرحانة ومتحمسة جدًا لحياتي الجديدة بعد الجواز، ولكن للأسف إكتشفت وقتها إن الإنسان يقدر يمثل سنين مش كتير ولا حاجة، بدأ يظهر على حقيقتهُ، معرفش كان في إي بالظبط أو ليه إتحول برغم إن مبدرش مِني حاجة، ولكن هو شخصيتهُ وأصلهُ كدا، كل يوم كنت بعيشهُ جحيم، كل يوم بشكي لأمي اللي كانت بتزود عليا مش بتخفف ولا عمرها كانت أم، كل يوم جسمي بيتقطع من الضرب وبخسر دم كتير، كل يوم بتمنى الخلاص منهُ، من الحلم اللي كنت مستنياه يتحقق بفارغ الصبر، وبعدين خلفت والموضوع بقى اسوء بكتير وظل الوضع كمارهو عليه واسوء. ولحد الفترة اللي فاتت أهو على إيدك، طالعة من جوازة فاشلة دفنت شبابي وخدت مِني كتير وجسمي مستوي منها ومعايا طفل مسئول مِني والمفروض أطلعهُ راجل ودلوقتي أنا شايلة همي وهم روح تانية، مش عايزة أزود عليكِ يا ملك على قد ما عايزاكِ تاخدي قصتي عبرة، عايزاكِ تقومي وتفوقي لنفسك وتعرفي إنتِ عايزة إي بالظبط، عايزاكِ متدفنيش شبابك بالحيا، عايزاكِ إنتِ. شالت البطانية من على وشها وظهرت عيونها الحمرا والمنفوخة من العياط. قامت إتعدلت وهي بتمسح دموعها وقالت بعد صمت دقيقة: _ إنتِ كل دا شايلاه في قلبك يا رحمة؟ إبتسمت بهدوء وقولت: = أنا بس قولتلك عناصر عشان متكتئبيش. حضنتني وقالت بإبتسامة: _ إن شاء الله ربنا هيعوضك عن كل دا. طبطبت عليها وقولت بهدوء: = أنا مش عايزة حاجة غير إني أربي إبني وبس. إتعدلت وبصتلي بدهشة وقالت بتساؤل: _ إنتِ مش ناوية تتجوزي تاني ولا إي؟ ضحكت بسخرية وقولت: = لأ إبعديني عن السِكة دي بقى الله لا يسيئك، أنا مش عايزة آي حاجة تاني غير إبني. إتكلمت بهدوء وهس بتحاول تنقي كلماتها بتفكير وقالت: _ أومال هتعيشي إزاي كدا؟ إبتسمت وسرحت شوية وقولت: = زي الناس يا ملك، هشتغل وهعمل لنفسي حاجة بالفلوس اللي هاخدها منهم عشان إبني، وكمان قالولي هاخد الشقة عشان أنا حاضن بس خايفة أقعد لوحدي فيها حاليًا، وهربي إبني وبس كدا! ردت عليا وقالت: _ بس دا غلط يا رحمة، دا الحياة مشاركة، مش هتقدري تستحملي كل دا لوحدك، يعني مش بقولك إتجوزي من بكرا بس متقفليش الموضوع خالص كدا! إتنهدت وأنا بقول وأنا قايمة: = سيبيها على الله، هقوم أشوف عزيز. سيبتها وقومت روحت قعدت مع عزيز إبني شوية وكان أكرم نزل هو ومحمد أخوه يناموا تحت. بصراحة كتر خيرهم كلهم تعيوا معايا النهاردا، خدت عزيز أنا كمان ودخلنا ننام. صحينا على صوت الباب بيخبط جامد الساعة كانت 2 الفجر. كلنا كنا نايمين وصحينا بخضة، سمعنا صوت محمد وأكرم وهما بيزعقوا مع ناش قدام الشقة. إتكلمت زوجة خالي وقالت بخضة وهي بتفتح الباب: _ في إي؟ يا ساتر يارب. فتحت الباب وكان في 3 رجالة جسمهم ضخم، كان بيتخانق معاهم أكرم ومحمد وواحد تاني أنا عارفاه كويس. ولكن أول ما فتحنا الباب إتكلم أكرم وقال وهو بيزُق الرجالة بعيد عننا معاهم: _ إدخلوا جوا وإقفلوا الباب بسرعة وأطلبوا الشرطة. قفلنا الباب فعلًا بأعجوبة لأن واحد منهم كان هيوصلنا خلاص، كنا بنصرخ وبنعيط ومرعوبين. لحد ما سمع صوتنا باقي الجيران وطلع رجالة الشارع معاهم، مسكوا الـ 3 ضربوهم وثبتوهم على السلم لحد ما الشرطة تيجي. جات الشرطة وخدت الرجالة دول فعلًا وراح معاهم أكرم وكام شخص من الجيران وقال أكرم لمحمد وللشخص التاني قبل ما يمشي: _ خليكم هنا معاهم هروح أنا وأرجع تاني. بعد ما مِشي كنت حاسة الدنيا بتلف بيا، بنخرج من مصيبة ندخل في التانية، طيب الناس دي ذنبها إي تتبعدل معايا بالشكل دا!! إتكلم الشخص اللي عمري ما نسيتهُ وقال بهدوء وتردد: _ إنتِ كويسة يا رحمة؟ رديت عليه بهدوء وتعب ونفس التردد: = الحمدلله يا عمر. بص على إبني عزيز اللي كنت حضناه بصة طويلة وقال بعد دقيقة صمت وتفحُص: _ إبنك دا؟ إتكلمت وقولت بهدوء: = أيوا. بصلي بحزن وقال: _ ربنا يخليهولك. إتنهدت وسكتت، ودا لأن دا بالذات مش هينفع أتكلم معاه كتير، دا بالذات اللي عيشت معاه حكايات وقطعنا مع بعض وعود محبش أبدًا أفتكر إزاي إنتهت الوعود دي. #هاجر_نورالدين #إتصال_هل_من_مجيب؟ #الحلقة_السادسة #يتبع ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏