أنت قدري - الفصل 42 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 42

الفصل 42

بعد الساعه 12نام يوسف ولا قعده غير صوت التلفون اخذ جواله وناظر ..... رقم دولي ...... من اللي يتصل عليه من امريكا يوسف وهو شبه نايم : الو : الو يوسف : نعم من يتكلم .....كان يتكلم بالانجليزي مها : ................. عدل يوسف من وضعه وجلس علشان يصحصح يوسف : الو ..... الو مها : ا نـ ا مـ هـ ا يوسف : ما اسمع مها : انا........ مها يوسف : مها !!! منين تتكلمين مها : وش بك من بيت خالي ناصر انت نايم ... اسفه ازعجتك يوسف : لا لا بس الجوال دولي مها : هذا رقمي .. اتصلت مثل ما قلت علشان تعرف الرقم يوسف : آآآآآوه والله اني غبي ليه ما طلعتي رقم هنا مها : ما لي حاجه فيه ... باي الحين ....................... كانت تتكلم بهدو ء يوسف : باي سكر التلفون مها في نفسها ( الله يلعن ابو الساعه اللي احوجتني لك .. ولا قال ليه سهرانه ولا وشبه صوتك ولا اهتم .....باي ..ياي .. مغرور يحسب مافيه منه اوووف اكرهه ) هذا اخر شي فكرت فيه مها قبل لاتدفتن نفسها في الفراش تحاول تنام ام هو فما قدر ينام كان يفكر يالله اكيد باكيه صوتها مره باين عليه وبعدين معك يايوسف ليه ما سالتها وش فيه صوتك ليه ما حسستها انك مهتم فيها بالله ماهو حرام هالورده تذبل سند نفسه على السرير وطلع سجاره وقعد يدخن وهو يسترجع ذكرياته معها .. عنادها ..وصوت ضحكتها . .. ودلعها .. جمالها ... الحياه اللي بعيونها وظل على هالوضع الي ان سمع اذان الفجر توضاء وراح يصلي صلاة الفجر اليوم الثاني كانت مها مثل العاده جالسه بغرفتها رن جوالها ناظرت له من بعيد مها تتنهد بعمق وهو بعيد عنها : اووووووف وش يبغي هذا الحين اتركت الجوال يدق .. الي ان انقطع ..رجع يدق مره ثانيه وثالثه ورابعه قامت بكسل اول ما شافت الاسم شهقت وفتحته على طول مها والدموع تنزل من عيونها : الو هدي : مها شلونج مها : ماني بخير هدي بغاكم هدى : لا تبجين حبيبتي صبري .. ترى الله مع الصابرين مها : أي صبر ... مصيبتي اكبر من الصبر انت دريتي هدي : انا ادق عليج من زمان واحصل جوالج مغلق الحمدلله اليوم مسك معاى بغت تييني جلطه مها : شفتي ياهدي بابا وجدتي وعـ هدى تقاطعها : مها هذا حال الدنيا .... ولازم نقبل .. وحتى لو ماقبلنا ماتسمع لنا الاقدار انت لاتذبحين عمرج ... مها : ياليت اموت هدي : بعيد الشر ياشيخه انشالله يطول عمرج وتدعين لهم بالجنه مها الله خلاج لحكمه موجذي ولا علشان يعذبج ترى ربج رحيم لا تيياسين من رحمته مها : استغفر الله هدى : قولي لي وش صارعليج مها حكت لها كل اللي صار وانها تزوجت يوسف هدي : امانه بربج تزوجتي غرانديزر وييي مها : تضحك من غير نفس .... كان هذا الحل الوحيد اللي فيه ارجع لامريكا هدى : امريكا !! شلج فيها .. لا يامها ما انصج وانت جذي مها : هدى الله يخليك مابغي نقاش بالموضوع هذا هدي : أي أي قصى على بعد تزوجتي يوسف علشان يردج امريكا مو علشان شي ثاني مها : الله يخليك !!! هدى : قولي لي اخر حلقه طلع يحبج ولا لا مها : هو هو الغرور والنفخه الكذابه وبعدين هذي ملكه بس وبتنتهي بامريكا ولا راح يكون هذا الكريه زوج لي ابدا هدى : أي أي بيخليج هو عاد مها : ماهو كيفه هدى : كيف منو ايل مها : كيفي انا هدى : ترى جو كان من زمان مهتم فيج والكل ملاحظ يمكن يحبج مها : اقول اسكتي اقرب دليل للحب البارح هدي :شلون ؟؟ حكت مها كيف اتصلت عليه ونزلت نفسها ولا كلف عمره يسال عنها كيفها ولا ليه صوتها كذا هدى : حب وكبريا مها : هههههههههه والله ضحكتبني الله على ايامك ياهدى هدي : الحين اتركج وانا ماراح اقطع وانت بعد خلج معي اول باول مها : امل كيف حالها هدى : بخير وتسلم عليج وكل يوم تدق عليج بس ماتحصلج فاتحه جهازج المهم حبيبتي خلي بالج من عمرج ولا تقاطعين مها :انشالله باي هدى : باي كان نفسية مها من مكالمت هدى انتعشت شوي قامت من سريرها واخذت لها شور وطلعت والبست بلوزه لونها فستقي وبنطلون اسود عريض وكانت جالسه تنشف شعرها لما طلت لولو عليها بالغرفه لولو: انت هنا ليه مها بابتسامه: وين تبغين اكون ؟ لولو : ليه انت تل يوم تبتين مها : ايش .. ايش لولو : لا تبتين انا اذرب اللي يذربت تضحك مها بصوت مرتفع لاول مره بعد موت اهلها : والله تذربينه ...... ياحياتي وتحضنها لولو تمسك خصله طويله من شعر مها : فيها مويه نزلتها مها وعطتها المنشفة وجلست : اها نشفيه لولو : ما ارف استدارت مها تبغى تكلمها وصارت خلص شعر مها على وجه لولو لولو : بللتين ضحكت مها وجلست تحط شعرها على لولو ولولوتهرب ومها تضحك وتلحقها سلمى اللي دخلت لما اسمعت ضحك مها بفرحه علشان تشوف السبب اللي يضحك كتلت الحزن ذيك سلمي : والله وقدرت لولو تسوي اللي عجزنا عنه مها براءه : تعالي اسمعي وش تقول ....... قولى لولو قولى لولو خافت وسكتت تشجعت سلمي وهي تقول : مهوش تعالي نخرج ارجعت التكشيره لمها : وين سلمى بفرحه : أي مكان مها : مالي نفس سلمي وهي تقرب من مها : مهوش ياحياتي لاترديني مها : والله مالي نفس سلمي تلتفت للولو: لولو قولي لخاله مها نخرج ونلعب لولو بفرحه : نلوح الملاهي .. انت حاله تحافين من الالاب مها ارجعت لها الابتسامه على طريقة لولو بالكلام : لا انا بتله ......تقلدها لولو : يالله نلوح مها : اذا تروحين معنا انا اروح سلمي : تروح بس اخرجي ياشيخه مها : نروح ملاهي سلمي : ملاهي ملاهي ..بس نخرج اطلعت مها اول مره بعد وفاة ابوها واخوها وجدتها مع سلمى ولولو اللي قدرت تخرجها من الحزن براءتها أركبت السيارة لمحت يوسف داخل بيت خالها مها : لحظه سلمى ..قولي لسايق يوقف سلمى :وش فيك مها: ابغي اشوف هذا وش يبغى سلمي : ومن ذا ؟ مها : يوسف سلمي : والله .. وش ذا الزين مها قلبها دق بسرعه لكلمة سلمي وحاولت تبين طبيعية :أي زين الله يخليك سلمى : وش بعد يالطماعه مها وهي تنزل : زينه ماهو لي لحاله تلتفت لسلمي : لعلمك ابغي اروح اشوف وش يبغي فضول ماهو اكثر سلمى : ههههههه مااعتقد قربت مها منه لانه كان واقف لما شاف الحرمه قربت منه مها : السلام عليكم يوسف : وعليكم السلام ....هذا انت والله ما عرفتك مها : تبغاني يوسف : شكلك طالعة .. مها : بغيت شي يوسف وهو مركز بنظره على عيونها من تحت النقاب كانت فاتنه رغم انها كلها حزن : انا كنت جايب لك شريحه جديده ورقمها الرديف لرقمي علشــ... تقاطع مها : احد قالك اني محتاجه يوسف : ايش محتاجه ذي وش هالاسلوب ... خذي خذي الشريحه مها : قلت لك مابغي شي منك الاانك ترجعني لامريكا اما غراميات اللي تبغي تجربها علي ما ابغها ولا اقبلها يوسف : احترمي نفسك وش ذا الاسلوب مها : انا مابغي اللي انت جايبه استدارت تبغي تمشي وبادرها ومسكها من عضدها وهو يضغط على اسنانه : الاسلوب هذا موهو معي فاهمه ... خذي الكيس انا احب اذا قلت شي تسمعينه واذا جبت شي تاخذينه .. انفضت يدها : حنا بالشارع .. يا اخ يوسف: مها تعدلي معي ترى انا زوجك ماهو بطالب زميلك مها : لاااااااااه هذى الجملة نلقلت فيها الاحساس لذاك المكان بالكليه لما قالها ((انت لستي ندا لي فانت طالبه وانا الاستاذ)) نفس الاحساس بالقهر قي ذيك اللحظه رجع لها وقالت : أيوه والحين ماأنت طالب كمان انت دايما استاذ يوسف : ايش مها من تحت ضرسها : وانا اتكلم متى مابغي واتصرف بالشكل اللي ابغي ماهو انت اللي تفرض على ايش اقول وش اعمل فاهم حتى لوكنت من ما كنت يوسف يتمالك اعصابه لايتهور بشي : ما بغي اسمع هالكلام مره ثانيه..انتبهي قربت سلمى اللي حست انهم طولوا سلمى : السلام عليكم يوسف : عليكم السلام سلمى توجه الكلام لمها : صوتكم عالي ليه مها : اساليه ودخلت البيت بسرعه سلمى : الله يهداك يايوسف حنا ما صدقنا تطلع وانت وش قلت يوسف : تعرفيني ؟؟!! سلمى : بنفاذ صبر : انا سلمى يوسف وهو عاقد حواجبه : انا اسف .. انا كنت جاي اعطيها هذى الشريحه شريحتها دوليه .. وابغى اكلمها سلمي تتنهد : طيب هاتها انا اعطيها لها .. يوسف مها فاقده الحنان والامان وهي محتاجه لانسان يرجع لها شى منه مايكون هو الزمن عليها يوسف يناظر فوق : انا عارف اوووووف الله يلعن الشيطان سلمى : عن اذنك يوسف : ........ دخلت سلمى تشوف اختها اللي حالها انقلب بعد ما شافت يوسف