أنت قدري - الفصل 41 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 41

الفصل 41

كانت تجلس كالعادة اللي اكتسبتها مؤخرا الأنوار مطفيه وهي على سريرها اللي حاسة انه يطردها إحساس رهيب بالغربة والوحشة .. ودموعها مافارقتها كانت تردد في نفسها (الأهل راحوا ا ... والزوج يوسف .. وش هالحياة .. ليه يا موت ما أخذتني معهم ليه تاركتي للعذاب ) ما قطع أفكارها إلا ضربات ضعيفة ع الباب وبدون لا تنطق دخلت طفله صغيره فتحت الباب و طلت برأسها للغرفة وتلفتت بالظلام الطفلة : أنا احاف شعلي الليت ابتسمت مها لبراءتها وقالت بود : تعالي يا حلوه الطفلة : يماااا انت وينت افتحت مها نور الابجوره : نعم ياحلوه الطفله : حاله مها في لزال بمزلس اللزال يبعاك مها للحين على شفايفها ابتسامه : من اللزال.... تقلدها الطفله : مدلي ..عطاني عسر ليالات ودال لوحي ازهمي حاله مها مها : طيب من في تحت الطفله : في امي وزدتي وحاله ثلمي .. وبابا لاح من سوي مها تحضنها : وانت وش اسمك الطفله قالت وهي تشد يد مها انا لولو يالله بسلعه اللزال وادف مها : قولي له من انت لولو : يدول بسرعه >>>>> وهي تشد مها بضعف .. وطاحت مها رحمتها : هههههههههههه يالله يالله انا جايه البست بنطلون جنز وبلوزه حمرا لمت مها شعرها على فوق كانت عيونها منفخوه من البكي وخشمها احمر مرت بالصاله اللي فيها جدتها وسلمي ولاسلمت الجده : لا حول لله عرفته مها قبل أتشوفه من عطره اللي كان يملا قاعة المحاضرات ودخلت مها المجلس اقتحام مها : نعم وهو وقف أول ماشافها منظر مؤسف بدون كلام يتأملها .. حزينه منكسره .... ذابله .. قال في نفسه (بالله وين اشراقتك ؟؟ ..وين غرورك .. وين الدلع لو اني اكرهه) مها : انت ليه جاي قرب منها وقال بصوت اقرب للهمس : مها حرام عليك اللي عاملته بنفسك مها تكرر عليه الجمله الاولي بدون أي تعبير يوسف بحنان : تعالي اجلسي ابغاك مها : وانا ما بغاك ........ وش جابك يوسف بنفس النبرة : جيت علشانك مها : متي نسافر ؟؟؟ يوسف : الوقت اللي تبغين مها بفرحه : صدق كسرت خاطره فرحتها ومسكها من يدها وجلسها جنبه : صدق يامها صدق التفتت عليه فكان قريب منها مره لدرجة انها حست بانفاسه على وجهها ورتبكت ابعدت شوي وبلعت ريقها : جوزيف اريد ان اعود للماضي .. اريد ان أحيا فيه ليس لي حياه في حاضركم هذا هل تفهمني ارجوك .. دكتور جوزيف كانت تتكلم بالانجليزي .. حتى ما تبغي تحس انها معاهم ابتسم يوسف: وش هالرسميه لها الدرجه انا ما اعني لك الا الاستاذ مها : ............. ابعد خصله كانت على عينها : هااا مها وهي تبعد يده عنها وتقوم توقف : ولا اكثر بعد ما نهزم جيش المشاعر فيه : طيب يامها .. ابي ادور حجز على نهاية هذا الشهر ونسافر جلست مها مره ثانيه وقالت بفرحه ومتلخبطه : وليه اخر الشهر ليه ماهو هاليومين يوسف : مايمدي ارتب وضعي مها بارتباك : وضعك من أي ناحيه اذا من ناحية الفلوس لايكون عندك هم اترك كل شي علي يوسف يتكلم من تحت اسنانه بحزم : مهااااااااااااااا ما هو انا الرجال اللي حرمته تصرف عليه فاهمه مها حست بخوف منه وانتابها احساس كانها واقفه قدام استاذها صاحب الشخصيه القويه : طيب طيب مثل ماتبغي .... اهم شى ماتغير رايك حط ايده تحت حنكها وقال بابتسامه جذابه : اهم منه تهتمين بنفسك .. ماابغاك ترجعين لماضيك الا مثل ماتركتيه ابعدت يده وقالت بحزن : انا ابغي ارجع للاطلال .. وليه اهتم ولمن يوسف : لي ليه انا ما استاهل مها : ..................... يوسف : طيب يامها انا امر عليك مره ثانيه وطلع من جيبه ورقه وكتب عليها رقمه يوسف : هذا رقمي لاتتردين انك تتصلين على اذا بغيتي أي شي ناظرت مها بالورقه وقالت بخجل : اش هذا يوسف : وش فيك ماتسمعين رقمي رقم جوالي مها بقمة الخجل : اعرف انه رقم جوالك لكن اكتبه بالانجليزي انا مااعرف عربي يوسف : نعم !!!! مها : لا تنح .. ايوه ما اعرف اقرا عربي يوسف : هههههههههههههههه حتي الارقام مها بابتسامه خجل : ولا شي يوسف ياخذ الورقه مره ثانيه ويكتب رقمه بالانجليزي : يبغالي اعلمك تقرين عربي مها وهي تاخذ الورقه : مالي حاجه فيه قال يوسف بخبث : يمكن ارسل لك كذا ولا كذا مها : لا كذا ولا كذاك اللي تبغي تقوله اكتبه بالانجليزي يوسف مازل على نفس النظره الاولي : بس الشعر ماهو بحلو اذا ترجمناه بالانجليزي مها فهمت قصده : وش يحدك على الشعر .. اصلن انا ما احبه يوسف : بس انا احبك مها : ايش يوسف يتنحنح : احبك تقرين عربي مها ببتسامه تحاول تخبيها : طيب تبغى شي الحين يوسف : دقي على علشان اسجل رقمك هااا مها : جوالى...( وتذكر) يوسف : وش فيه مها تذكرت انه عند سلمى : لالا خلص خلص انا اروح اسال سلمى عنه باي انت الحين يوسف : العن ام الطرده ...... عيني عينك ابتسمت مها .. واستحت من قلت ذوقها : تبغي شي يوسف حس بالرضا انها ابتسمت : سلامتك .. لا تنسي تدقين مها : خير انشالله راح يوسف اللي حسس مها براحه ماتدري ليه دخلت الي الصاله .. وقفت قريب من الصاله مها : مساء الخير الجميع بفرحه : مساء النور مها : سلمى شفتي جوالي سلمى : حطيته مع اغراضك في الدولاب فوق مشت مها لغرفتها الجده : مها التفتت مها بدون لاترد الجده : اجلسي معنا يمه غيري جو مها : ماعليش انا تعبانه ابغى ارتاح قامت الجده بصعوبه ووصلت لمها اللي ارحمتها مها .: . حلفت عليك يمه تجلسين معنا ابتسمت مها : علشان خاطرك الكل حس بالتغير اللي تركته زيارة يوسف كانوا يتكلمون ويضحكون وهي ما تشاركهم الاببتسامات حزينه اجبرتها جدتها تتعشي معهم اكلت شي بسيط لكنها استفرغت كل اللي اكلته سلمى : هذا من الجوع ... معدتك مستغربه الاكل هيفا زوجت ناصر : لازم ما تقعد معدتك فاضيه مها : آه هيفا : اشربي ..اشربي حبيبتي اشربت من يدها كاس المويه هيفا : تعالي اجلسي خلي اسوي لك شي دافي ترتاح معدتك مها : آه ... لا لا انا ارتاح فوق احسن اطلعت مها لغرفتها ادخلت ... وصاحبتها الغربه والوحشه اللي نستهم شوي لما اجلست مع جدتها تحت ارتاحت شوي ولما حست انها احسن قامت طلعت جوالها ظلت فتره طويله تناظر فيه قبل لا تفتحه هذا الجهاز اللي جمعها بكل النا س اللي تحب .. ابوها .. عادل .. هدى .. امل و..... فتحت الجهاز وسمعت صوت نغمت رسايل كثير افتحت الرسايل من صديقاتها .. يسالون عن اخبارها .. ويسلمون عليها .. وبعضهم زعلانين على تقديمها الاعتذار من الجامعه ولقت من بين الرسايل رساله من عادل ليلة الحادث (مهاتي بابا يقول اجهزي لا زم نسافر الليله ) مها ودموعها ملت وجهها : آآآآآآآآآآه ياعادل ليتني سافرت معكم بكت بحرقه لين غفت عينها ونامت وهي حاضنه الجوال في بيت العم احمد العنود ام نوره : كيف ماتشوفينها اجل هذا ماهو ولدك واول فرحتك يعني الزواج سكيتي والعروس ماتنشاف بعد ام يوسف : اسكتي ياالعنود تراني احترق من جوه العنود : طيب وش حاده على هالعرس اللي كنه حزن يادافع البلا ام يوسف : الا .. الحزن ماهو كنه وش الحزن غيره العنود : وهى من بنته ؟؟ ام يوسف بحسره : بنت عبدالله الجاسر العنود : هييييييي اللي ذبح محمد ام يوسف : شفتي لا واللي خاطبها احمد بعد العنود:السالفه ما هي طبيعيه .. في شي الذيب ما يهرول عبث ام يوسف : تهقين .. طيب وش يبغون فيها بعد ما مات ابوها العنود : يعني تبغيني اصدق ان احمد الله هداه وسامح عبدالله لالالا ما تخل مخي دخل احمد وتغطت العنود بسرعه احمد : وانت وش دخلك ياعجوز النار العنود : عجز عنك كفنك انشالله انا اعرفك وليد عمي وخابرتك ما تسوي شي لله بس اترك يوسف بحاله لا تجره لدروبك احمد : ماانت ارحم مني عليه يالعجوز استاذن يوسف ودخل وسلم ولا قعد على طول دخل غرفته بعده على طول دخل احمد بدون استاذان احمد : يوسف اشوف مافي جديد يوسف : جديد بايش احمد : يعني متي تجيبها هنا انا سامع ان خالها يقول ماتبغي عرس اجل وش اخرك يوسف : واذا ما تبغى عرس اخذها باللي عليها ما تجهز ما تشوف نفسها احمد : هيه .. هيه .. لا يكون صدقت نفسك تحسبه زواج هذي صفقه وش تجهز هذى انشالله ويمكن تبغي تعطيها مهر بعد يوسف : وليه لا احمد : هذا اللي يبغي يذبحني منين .. انت عندك شي يوسف : انت وش فيك ياعمي اكيد ابغى اعطيها مهر واسوي لها عرس اجل اخذها واعذبها واقول لها هتي فلوسك وعطينيها .. باي منطق هذا احمد : وش ناوي تسوي يوسف : اكيد ابغي اكسب ثقتها اول واخليها تحبني واسوي لها اللي تبغي علشان اوصل انا للى ابغي احمد : والله مانت هين الحين انا تطمنت وطلع احمد من الغرفه يوسف يناظره لما طلع ويقول في نفسه والله لوتدري اللي ابغي اسوي تذبحني