الفصل 40
بعد ماتمت الملكه
يوسف : عم ناصر
ناصر: سم
يوسف: سم الله عدوك ..ابغى اشوف زوجتي
ناصر : حقك ..بس اصبر اشوف لك المكان
دخل ناصر دقايق ورجع : تفضل ياولدي
دخل يوسف يمشي ورا ناصر والدنيا ماهي سايعته من الفرحه
الحين يشوف مها اللي جمالها ايه من ايات الله في الكون
المفاجئه شلت احاسيس يوسف وش ذا اللي جالس يشوف قمة الانكسار
والحزن والياس كانها اكبر بعشرسنوات من العام الهالات البنيه تحيط بعيونها الذابله ونحافة الشديده مضيعه ملامحها
يوسف وقلبه يبغي يطلع من ملابسه على اللي يشوفه :مساء الخير
مها بضحكه كلها استهزاء : أي خير في دنيا مافيها الا انت
يوسف تجاهل كلامها : مها ليه كذا .. يعني انت مها اللي امس كلها حياه وتفاؤل
مها بحزن : الحياه راحت معاهم ..مابقي الاالموت اعيشه لين يجي دوري والحقهم يمكن هذيك الدقيقه تشوف مها
يوسف: لو كل واحد يموت له عزيز يعمل كذا كان شفتي السواد ةالياس مالي الدنيا تري حتي الله مايرضي باللي جالسه تعملينه بنفسك
مها بدون تعبير : متي نرد
يوسف : وين
مها ونظراتها المستغربه عدم معرفته الامر: امريكا
يوسف : انت تحسبين انك اذا رحتي هناك تلقينهم انت تتوهمين هناك بتتعذبي اكثر لان كل شي بيذكرك فيهم
مها : يعني كذبت على ؟؟
يوسف : انا مااكذب اولا .. وثانيا انشالله بعد العرس
مها تقاطعه : أي عرس ؟؟؟ انا مابغي عرس انا ابغي بيتي
يوسف : هذا ما هو انت اللي تقررينه
مها بعناد : هذي حياتي انا وانا بس اللي يخطط لها
يوسف : اسمعي يامها .... انت الحين زوجتي وانا المتصرف الوحيد فيك اذا رجعتي مها الاولي واهتميتي بنفسك وصحتك اوكيه نفذنا الشرط اول مايخلص العرس واذا لا ماني بمخليك تعرفين وجهة امريكا وين سامعه
مها : انا من اول اقول عنك حقير والحين عرفت انك نذل وحقير
مسك عضدها بقوه : ماهو بمهم رايك في انا ابغي وحده تنفذ كلامي
نفضت يده بقوتها الضعيفه وهو تجاوب معها : انا ماني بجاريه عندك .. ولا راح انفذ شي
وترى ما تغير شي ... يعني مجرد ورقه مارح تقلب الموازين وانت ماتطول مني ولاشي ولاراح اكون لك زوجه طول عمري ولا لغيرك ... وعلى اني اظل هنا عادي انا تعودت اعيش بين القبور
يوسف بابتسامة استهزاء : الورقه اللي ماهي شي بعينك اقدر فيها اخذك الي أي مكان اكون فيه غصب عن عين الجميع فاهمه .. بس نفذي اللي ابغي احسن لك
قال هالكلمه وهو طالع متنرفز منها مره
جلس بمجلس الرجال وكان باين عليه انه ماهو طبيعي بعدين استاذن وطلع
لف بالشوارع يفكر فيها وبحالتها اللي ما تسر لا عدو ولا صديق
اتصل على نايف صديقه وحكى له اللي صار
نايف : انت غلطان الحين هي شاده ظهرها بك تقوم تقولها ذا الحكي والله لو انا لانتحر
يوسف : انا كنت ابغي اجبرها ترجع لحالتهاالطبيعيه
نايف : انت وش بك هذي نامت وجدتها ميته وصحت لقت كل اللي تحب ماتوا كيف تبغاها بين يوم وليله تصير طبيعيه
يوسف بحسره : يعني اش اسوي
نايف : انت من اول تقول انها بنت عناديه ؟؟ استخدم معها غير العناد يااخي
انت تبغي تظل طول عمرك جامد كذا
يوسف : انا جامد الشرهه ماهي عليك على اللي يستشيرك
نايف : المهم ياجامد ..حن ع البنت ها ااطيب
يوسف : والله يانايف كنت لما اشوفها احس اني واحد ثاني كل المشاعر اللي بي تتحرك انا قبل لا اعرف من مها هذي احبها واحاول احتك بها باي طريقه لكن هي كانت تصدني وتكلمني من ورا خشمها وكنت اقول مراهقه ودلوعه
واضغط على نفسي واحاول انساها لان الوصول لها كان شبه مستحيل والحين لما صارت بين ايدي صار الوصول لها مستحيل ماهو شبهه
نايف : ليه انت حاط العقده بالمنشار انت بس قول لها هالكلمتين تحبك ياخي انا حبيتك وانت تتكلم
يوسف : انت في اصعب المواقف تمزح
نايف : ليه هالياس عاد
يوسف : ماادري
نايف : وش ما ادري ذي
حكي يوسف قصة ابوه والطير والورقه اللي وقعها لعمه
نايف بعصبيه : انت مهبول توقع ورقه مثل هذي تدري وش معناها هذي الورقه اذا مانفذت مطالبهم يودونها مها وبتشوفك محتال تزوجتها علشان هدف وبتذبحها بها
يوسف : انا كنت ابغي احميها من محمد وعمي علشان كذا وقعتها
نايف بعصبيه : أي تحميها الله يهداك انت الحين عطيتهم السلاح اللي يذبحون قلبك به الله يهداك يايوسف عليك تصرفات مالها تفسير
يوسف : .......................
نايف : كيف تعمل كذا وانت تعرف عمك عمره ماحبك لا انت ولا امك والله لولا الفلوس اللي كنت تبعثها من امريكا له ماكان تحسنت معاملته معك حتى زواجه من امك كان غصب لما اجبره جدك الله يرحمه
يوسف : يانايف لو ما وفقت على اللي يبغونه وتزوجتها كان زوجها لمحمد اللي كان مستحيل يرحمها وانت تعرفه يبيع امه وابوه على الفلس
نايف : والعمل
يوسف : انا لما مها تصير بيتي احاول اكسب قلبها وحبها واحكي لها الحكايه من الاول واكيد تعذرني اصلن يمكن تشيل لي جميل لاني تزوجتها وابوها ذابح ابوي وناهب حلاله وتتغضي عن الورقه لما تعرف اني وقعتها لمصلحتها
نايف يفكر : صدق انا ماني متطمن لسالفت عمك عن ابو مها
لحظه ...لحظه .. ليه مانسال ابوي لانه كان معاهم بهذيك الحكايه
يوسف : ومن قالك ان ابوك كان معاهم
نايف : ابوي نفسه.... لكن ماقالى التفاصيل .. واعتقد انه كان متفاجي من حركات عمك التاليه
في مكان ثاني
في مطبخ بيت العم احمد
نوره : عمه .. وش حكايه عرس يوسف السكيتي
ام يوسف تتنهد : الحظ ما جابك يانوره .. لاتساليني عن شي انا بعد مثلك ماادري
نوره : ومن هذي اللي اخذها
ام يوسف: بنت عبدالله الجاسر
نوره : متى العرس عاد علشان .. نشوفها وش فرقها عنا
ام يوسف : تقول ماتبغي عرس .. حزينه على اهلها
نوره : يعني الحزن طول عمره يبغي يظل كذا
ام يوسف : اقول اتركي عنك السوالف وشيلي معي الحلا وقهوي الحريم
في بيت ابونايف
دق نايف الباب على المجلس اللي ابوه جالس فيه
ابو نايف ((سالم )) : تفضل
دخل نايف وسلم على راس ابوه اللي كان جالس يقرى قرآن : تري يبه فيه معاي ضيف يبغي يشوفك
أبونايف : حياه الله
نايف : ادخل يايوسف
يوسف : السلام عليكم
أبو نايف : وعليكم السلام
قام ابو نايف علشان يسلم على يوسف : الله يحي ولد محمد الساعه المباركه اللي شفتك بها
يوسف : ساعتك ابرك ياعمي
ابو نايف : كيف حالك .. وحال اختك .. عساكم بخير
يوسف : بخير وعلىمايسرك
ابو نايف وهم يجلسون : مبروك هالملكه
يوسف : الله يبارك بحياتك
نايف : وهذ ا الوموضوع اللي جايينك علشانه
ابو نايف : كيف يعني
يوسف : تعرف ان اللي اخذتها بنت عبد الله الجاسر الله يرحمه
ابو نايف : الله يرحمه ..ايوه
يوسف : عاد ياعمي .. عمي احمد قاللي على حكايه عبدالله مع ابوي الله يرحمه
نايف : بس يبه انا ماني متطمن ولا داخل عقلي كلامه ماادري احس اني ماني مرتاح له
ابو نايف : ليه هووش قال
حكي يوسف الحكايه بالتفصيل مثل ما قال عمه
ابو نايف بعصبيه : يعقب .... عبد الله ما كان فيه مثله اثنين لا عقل ولا علم والله يايوسف ماله شبيهن بعيالنا الاانت .. اما الطير عبد الله اللي صاده وانا شاهد
وسالفة ذبح أبوك أولها مزح وانا متاكد ان عبدالله صادق وان رميته لمحمد كانت خطاء وماهي مقصوده أولا كانوا يمزحون مع بعض ولاكان شي بينهم
ثاني شي الشوزن فاضي وكان لي وانا متاكد انه فاضي وهالرصاصه مدري منين الله جابها فيه لكن الله اراد ذلك
يوسف : طيب ليه كذب علي
ابو نايف : لعلمك الطير اللي يقول عنه عبد الله ما اخذه واللي باعه احمد ولا عطاكم من حقه شي .. انا ما اقول ذا الكلام علشان اكرهك بعمك لكن احمد ما كان الرجال العاقل اللي يعتمد عليه وثورته على عبد الله ذاك الوقت جدك عرف مقصدها وامر عبد الله يترك الديره
نايف : ليه يبه ثار على عمي عبد الله الله يرحمه
ابو نايف : لانه كان يغار منه .. الناس كلها كانت تحترم عبدالله وتحبه وتعمله الف حساب وكل شبابنا يتمنون يصادقونه .. ويجلسون معاه .. واحمد كان العكس
اصلن حنا تفاجئنا لما تزوج امك لكن الكل سكت لانه اخو ابوك واولى بكم من الغريب
نايف : يعني عمي عبدالله كان مظلوم
ابو نايف :انا بعد استغربت كيف احمد يمشي بخطبتك من بنت عبدالله اثره يرسم على حلال هالمسكينه
يوسف بحزم : والله مايشوف منه ريال واحد وراسي يشم الهوى
ابو نايف باعجاب : كفو .. والله اللي خلف ما مات كن ابوك واقف قدامي