الفصل 39
بعد ما عرفت مها بهذي المصيبة صارت تمسي وتصبح على كلمه وحده أمريكا ابغي ارجع أمريكا
مر على وجودها أسبوع في بيت جدتها وخالها ناصر اللي كانو يحاولون يخففون عنها لكن ما فيه فايده أبدا
كانت مصره على انها ترجع الي امريكا لكن خالها ناصر رفض بما انه ولي امرها هذا الشي رفض مطلق
مها : أنت مالك دخل في ... انا ماني بنتك
ناصر بحلم شكله بينتهي : لكن انا خالك .. وخايف عليك
مها : وين كنت أول .. ما كنا عايشين
بدون وجودك اتركنا نكملها بدونه
ناصر يحاول يتمالك أعصابه : لما كنت عايشه بدوني كان فيه شخص وجوده سد عن الجميع
لكن الحين انا مااخليك لحالك لو على موتي
مها : انا بلغت سن الرشد ومالك حكم على
ناصر : هذا هناك بأمريكا لكن حنا بالسعودية لو تبلغين سن الياس.. لازم يكون لك رجال مسئول عنك
مها : طيب ودراستي
ناصر : السنة هذي أختك قدمت لك اعتذار علشان ظروفك والجايه يحلها حلال
مها : وش الجايه يحلها حلال؟؟
ناصر : يمكن تتزوجين وذيك الساعة انت وياه حرين
مها : هه يعني من سجان لثاني علشان يخططون لي مستقبلي ووش اعمل (وصرخت ) لا والف لا
ناصر بعصبيه : مها للحين صابر عليك واقول حرام البنت باازمه لكن تقلين ادبك وتصرخين بوجهي ماسمح لك ابد وانا احذرك
مها بنفس النرفزه : انا ماني قليلة ادب .. انت المتسلط
ماوعت الابكف طيحها بالارض كان الكف الاول في حياتها
حست بالقسوه ومنتهي الظلم وانها تبقي هنا انتحار بالنسبه لها
ناصر : الزمي ادبك يابنت وطلعه من هالبيت مافيه الابيد زوجك .. انت شكلك مدلعه حيل وانا لازم اعيد تربيتك من جديد
كانت مها ماسكه مكان الكف وتصيح وهي بعد ماقامت من الارض: بابا .........آآآآه
مر على حال مها شهرين وكانت سلمي تزورها باستمرار وما كانت عاجبتها حال اختها اللي ما كانت تاكل ولا تحط في فمها شي الابعد ترجي من سلمي وبكي .. وكانت حالتها تقطع القلب نحفانه ولاهي مهتمه بشكلها ولا لبسها ولاتكلم احد حتي سلمي مالها خلق لاحد
في بيت العم احمد
يوسف : عمي
احمد : سم
يوسف : ماحان الوقت بعد
احمد : أي وقت
يوسف : علشان تخطب لي مها
احمد : انت قد انك تسوي اللي اتفقنا عليه ولا خلها لمحمد تري محمد ذيب
يوسف برتباك : لا انا قدها
احمد : خلاص ابغي احدد مع خالها موعد ونشوف
يوسف : متى
احمد : علامك مستعجل
يوسف : لا بس مجرد سؤال
في اليوم الثاني
ناصر : هلا ابو محمد كيف الحال
العم احمد : بخير الله يسلمك
ناصر : كيف حال يوسف واخوانه
العم احمد : بخير عساك بخير .. ومها شلونها
ناصر باسي : مها .....ويتنهد بعمق ...... والله انها ابتلاء الله ارسله لي ماهي راضيه تكلم احد ولا تسوي أي شي وما فمها الا امريكا وامريكا .... احترت مادري وش اعمل معاها
العم احمد : زوجها وخلص من همها
ناصر : ياليت بس وينه اللي يرضي بها وهي كنها مجنونه ما على لسانها غير سيرت امريكا والله اني تبهذلت
العم احمد : المعرس موجود
ناصر : موجود ؟؟؟؟ عسي ماهو انت بس
العم احمد : لاياشيخ وش انا هذي بحساب بنتي انا اتكلم عن يوسف ولد اخوي محمد الله يرحمه
ناصر باستغراب : يوسف ماغيره
العم احمد : ايه يوسف .. هو كان يدرسها بامريكا وعارفها زين ويوم قلت له عن حالتها وانها من لحمنا ودمنا ولازم نستر عليها وافق يتزوجها لاويبغي يسفرها لامريكا يكمل دراسته وهي هذا مطلبها
ناصر باستغراب : بس يوسف معاه الدكتوراه وش تبغي اكثر
العم احمد بارتباك : ايه ..ايه فيه دراسة بعد ما دري وشهي المهم بغي توافق وإلا لا
ناصر بحذر : وسالفة أبوه
العم احمد يضحك : لااااه يوسف متحضر ما تهمه هالسوالف وبعدين خلاص السالفة انتهينا منها
ناصر : مدام كذا على بركة الله لونها ذبيحة ماعشتكم انتوا الجاسر ناس ما نتوا
بسهلين وانتم أهلها بس خلها توافق
ناصر بينه وبين نفسه وده تتم الخطبة علشان يخلص من مسئولية مها اللي صارت من تصرفاتها مثل الجبل على صدره وخلص معها جميع الطرق ولا في فايده وخايف أنها تموت في بيته ويحمل وزرها
ومن جهة ثانيه يوسف رجال معروف عند العائله كلها عاقل وفاهم وألف بنت تتمناه زيادة انه دكتور ومركز يشرف العائلة اللي يناسبها
والشي الثالث انه يبغي يسافر فيها للمكان اللي تبعاه
دخل ناصر على بنت اخته وقال لها الكلام اللي سمعه من العم احمد ومدح بيوسف واخلاقه وعلمه وكانت مها صامته ولا ردت الا لما قال لها انه يبغي يسافر الي امريكا وهي معه علشان يدرس
ناظرت لخالها نظره بدون أي تعبير وقالت : انا مايهمني الكلام كله الاهم عندي اذا كان صادق في حكايه امريكا انا ماعندي مانع
ابتسم الخال ابتسامه عريضة : مبروك والله يستاهلك وانت تستاهلينه
اخر شي توقعته مها انها تصير زوجه للاستاذ الكريه .. لكن مقابل انه يرجعها للمكان اللي كانت فيه حياتها وذكريتها ومكان اهلها اللي ماشافت السعادة بعدهم أي شي مايهمها
في بيت العم احمد
اتصل ناصر وخبرهم عن موافقة مها الغير متوقعه بهذي السرعه
احمد كان طاير من الفرحه وحس انا كل هذي الثروه حتصير له
لكن انتابه شعور عدم الثقه بيوسف وصارت الافكار تااخذة وتجيبه
كيف يضمن يوسف
محمد : هااا وش شاغل بال صقر الجاسر
احمد : ناصر وبنت اخته وافقوا ع الخطبه
محمد : طيب شي حلو ..... وش المشكله ؟؟
احمد /: ماانت على قلبي
محمد بخباثه : هااا ماانت واثق بكلام يوسف ابو المبادئ
احمد بندم: ليتني قايل لناصر اني ابغي اخطبها لولدي محمد اخخخخخخخ
محمد : ماراح شي قل يوسف غير رايه ومحمد عوضه
العم احمد : ماتمشي على ناصر الحين طاحت الفاس بالراس
محمد بعد تفكير : وش رايك نكتب ورقه على يوسف انه بعد زواجه من مها يسلمنا نص فلوسها ويكتبها باسامينا منها نضمن حقنا ومنها نهدده فيها اذا مانفذ الاتفاق
العم احمد : واذا رفض يالخبل
محمد : تقول له انك رايح تقول لناصر انك اكتشفت ان يوسف كان يبغي يتزوج البنت علشان ينتقم منها ويسرق ثروتها وانت لما عرفت كذا مارضيت وناصر مستحيل يزوج بنت اخته لواحد نصاب
العم احمد: وتروح الثروه علينا وعليه
محمد : عاد انت بطريقتك تحاول تعتذر لناصر عن فعلت يوسف وتفهمه انك ما ودك مها تطلع لاحد غريب وانها لحمنا ودمنا وانك باغيها للي يستهاهلها اللي هو انا طبعا
العم احمد يضحك بخبث : انت إبليس يخاف منك
محمد : هههههههه تلميذك
جاء يوسف بعد ساعة من كلامهم
يوسف : مساء الخير
الجميع : مساء النور
محمد : على البركه
يوسف : الله يبارك فيك !! على ايش؟؟؟
العم احمد : البنت واهلها وافقوا
يوسف بفرحه: والله !!
العم احمد : لكن اللي اوله شرط اخره نور
يوسف : هي شارطه شى!!
العم احمد : انا ما وفقت ازوجك بنت عدوي وعدوك الا علشان حقنا اللي انهب منا يرجع ونعيش حنا بالخير اللي انحرمنا منه وتمرغوا هم فيه طول هالسنين
يوسف : اكيد
العم احمد : انا ... لاتواخذني يايوسف ماني واثق انك راح ترد لنا شي
لكن انا كتبت هالورقه بينا علشان يصير كل شي واضح واذا ما بصمت عليها وقعت مايصير خطبه ولا زواج واقول لناصر وبنت اخته اني لما شفتك ناوي شر هونت وناصر انت تعرفه مستحيل يسمح ان بنت اخته تتزوج نصاب وعليه وعلى اعدائي
يوسف : اشوف الورقه
وبعد ما قرأ الورقه احتقر تصرف عمه وعرف انه ناوي شر لكن في سبيل انه يحمي مها اللي مالها ذنب باللي سواه ابوها وانه سرق فلوسهم وعاش فيها وخلاهم بدون اب ولا مال وعلشان مايكرر فعلت ابوها فيهم لان هي مالها ذنب وافق ووقع وبصم على الورقه
العم احمد : الحين مبروك عليك
راحوا يخطبون مها بشكل رسمي
سمعو من خالها انها ماتبغي عرس ولا شي وان شرطها الوحيد ان اللي ياخذها يرجعها لامريكا
يوسف : امريكا وش هالشرط الغريب
غمز له عمه وفهم ووافق على الشرط وحددوا موعد الملكه يوم الخميس اللي يجي
بعد ماطلعو من بيت ناصر
محمد : شرط غريب الرجوع لأمريكا وهي مالها احد هناك حتى أختها الوحيدة هنا؟؟؟
العم احمد : يمكن تبغي تصفي التركة وتنقلها هنا
محمد بأفكاره الشيطانية : ويمكن فيه شي ثاني أهم ((قالها بخباثه وهو يناظر ليوسف علشان يدخل قلبه الشك ويستخدمه كآله يستولي به على الثروه))
يوسف بزعل : اهم مثل ايش وضح قصدك
محمد: هي بنيه .. وصغيره وعادتنا وتقاليدنا ماتمشي عليها يمكن كانت لها علاقة بأحد هناك تبغي ترجع له
يوسف بعصبيه : محمد !!!! احترم نفسك
محمد : بدينا من الحين .. لا والله أفلسنا
يوسف مازال بعصبيته: يعني لازم نحط فيها وبشرفها علشان نكون على وعدنا حنا قلنا الفلوس ماهوشي ثاني
العم احمد : بس دوختو راسي
يوم الخميس
سلمي : بالله هذا منظر وحده الليلة ملكتها
مها :.............................
سلمي : أنت مها أنت ؟؟ اللي كان الكل يحلف بذوقها وأناقتها .. قومي الله يهداك البسي الثوب اللي أنا جايبته لك ... ياشيخه قومي بس ابغي أشوفه عليك
مها :...................
سلمي : مها تري الحزن بالقلب ... بعدين مايصير اللي انت تسوينه بنفسك وش ذا الخبال ترى حتى أنا أهلي لكن ماسويت كذا
مها بحقد : أنت !!!!! كله منك أنت اللي جبتيهم هنا أنت سويتي عرسك على جثثهم ثلاثتهم وياليتني كنت رابعتهم
ماوعت الابكف على وجهها من سلمي الانسانه الرقيقة اللي عمرها مااذت احد بحياتها
سلمي : انت صدق مجنونه ... وش هاللي تقولينه
مها تدفعها : اطلعي اطلعي مابغي أشوف احد .. مالكم دخل في ..بس اتركوني بلحالي وتنهار وتبكي
سلمي : ياشيخه خافي الله هذا اعتراض وكفر وش اللي صابك يامها وانت كنتي اقوانا ليه تعملين كذا
مها تبكي بحرقه : ...................
في المسا ء
عيونها منفوخه وخشمها احمر جالسه بزاوية ولامه رجليها على صدرها منظرها يحزن وساكته الامن شهقات متواصله وسيل دموع عارم كانت لامه شعرها فوضوي بكله بيضاء يمكن كانت اللي بقي ابيض في حياتها لابسه بنطلون اسود وبلوزه سودا مبرزه نحافتها اكثر
دخل عليها خالها ناصر ومعاه الشيخ يسألها عن اذا كانت موافقه والا لا
الشيخ من ورا الباب : توفقين ان يوسف محمد الجاسر يكون زوجا لك
مها : .......................
كرر الشيخ الجمله ولاردت وهذا الشي اربك خالها ناصر وقال: ياشيخ انت تعرف البنات وحياهم والسكوت علامه الرضا
الشيخ : دام كذا خلاها توقع هنا واشر له على مكان توقيعها
ناصر : يمه مها وقعي هنا ترى الشيخ مستعجل
ولا تحركت
ناصر بصوت واطي : مها الله يهداك لاتفضحينا
لكن الشيخ كنه سمع : شكل البنت ماهي بموافقه الله يصلحك اعطني الدفتر
واخير انطقت مها : اساله اذا كان يوافق يرجعني لامريكا؟؟
الشيخ : افهم منك ان هذا شرطك
مها : ولاابغي غيره
نادي الشيخ يوسف
وساله يوسف عن هذا الشي
يوسف : موافق
الشيخ : سمعتي يابنتي ؟؟؟
مها : خلاص جيب الدفتر
ووقعت مها انها تكون زوجه ليوسف محمد الجاسر