أنت قدري - الفصل 38 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

مرت الأيام ... ومها تتحسن أكثر وأكثر .. وكانت سلمى مقابلتها ليل ونهار هذا الشي اللي ماخلا يوسف يوفي بوعده ويحي مره ثانيه لها بعد شهر قدرت مها أنها تسترد صحتها والغريب أنها ما أسالت عن أبوها وعادل وسلمى كانت خافيه أنها تسال وما تدري وش تقول لكن الله فكها من هذا الشي ومن جهه ثانيه كانت سلمي تحكي لها عن خوالها وعمامها والاهتمام اللي لقته منهم وعن جدتها الجديده وعن ان صار عندهم عائلة وهذ العائله لها اصول عريقه وشي يفتخر فيه انتقلوا سلمي ومها الي بيت خالهم ناصر اللي كان طاير من الفرحه مثل باقي خوالها برجعتها للحياه ودخولها بيته وجدتها بعد سووا عشاء كبير على سلامة مها وعزموا كل القرايب والمعارف كانت مها صامته بالعشاء وسلمي ملتهيه بالاحادي والفرحة باينه عليها وحده من المعزمومات : الله يهنيك بالسلامه والله انا فرحنا لك كثير مها بابتسامه : شكرا الجده : والله اني كنت ادعي بصلاتي ان الله يردك لنا ويتم عليك صحتك سلمي : الله يسلمك ياجدوده دقت هذي الكلمة أجراس الذكريات بقلب مها اللي على طول تذكرت جدتها مريم ويوم وفاتها واللي صار قامت دموعها تسابق تكلمه وحده من الحريم الكبار : الموت حق وأنا امك .... و انشا لله مثواهم الجنة مها بستغراب وكأنها تصحي الحين من الغيبوبة : من اللي مثواهم ؟؟ أنتي قصدك مثواها الجدة تغمز للحرمة وسكتت مها لاحظت ان الحريم صار بينهم همس وجوهم غريب وسمعت همس وحده منهم حرام ما تدري يعني مها وعيونها تدور مستغربه : سلمى ايش الحكاية من اللي مثواهم؟؟ سلمى جت وحضنتها وهي تبكي : أغلطت يا مها قصدها مثواها ؟؟؟ والله أغلطت مها تستدرك : وين بابا ؟؟؟ وين عادل؟؟ انا ليه ما شفتهم ولا سمعت أصواتهم الجدة : أبوك ......أبوك عنده شغل مها : أنا ابغي ارجع أمريكا الحين .. كم لي هنا ؟؟ أسبوع ؟؟ أسبوعين ..كم ....كم ؟ سلمى يزيد بكاها : خلاص يا مها خلاص لا تذبحيني ..أنا ما ني ناقصة مها بعد ما حست أن في شي عظيم والفوضى اللي صارت بين الحريم والكلمات المتناثرة :ما تدري؟؟ محد قالها ..يا حرام .. الله يعينها مها بصرخ : وش الله يعيني عليه .. وش مخبين عني ياسلمي الجده : بس بس اجلسن .. أقدرت تشعل الصمت في الصالة قبل إطلاق القنبلة القاتلة لمها الجده جلست وعيون مها تراقب حركة شفايفها مها ياوليدي هذي الدنيا والله مثل ما كتب الموت كتب الحياه ولانقدر نبدل شي ولا ناخره او نقدمه الا بامره هنا تذكرت مها الحادث والصرختها وقت الاصتدام شي من المنظر يدق باب ذاكرتها اللي كانها غابت مع غيابها مها تشهق : بابا؟؟؟ الجده وهي تحاول تتمالك نفسها وتوقف سيل دموعها : يمه هذا قدر مها : مااااا ماقدرت مها تنطقها وحده من الحريم : ابوك واخوك يابنتي راحو عند اللي احسن مني ومنك مها بصرخه قويه ارعبة اللي بمجلس الرجال سلمي تحضنها : لا يامها لا حرام لاتسوين كذا مها: حرام عليك انت ... حرام عليك انت .. خليني ياشيخه خليني وحذفت يد سلمي بعيد عن ملابسها ركضت إلي الباب وصدمت بالشخص اللي كان ناوي يدخل .............: وين ناويه تروحين ارفعت مها عيونها ولقته خالها ناصر اللي كانت تشوفه يجي يتطمن عليها لما كانت بالمستشفي وكانت ما تتكلم معه كثير مها تصيح بقوه: ابغي اروح .. ارد .. ابغي اروح لامريكا ناصر : وش تسوين هناك يابنتي مها وهي ميته من الصياح : انا بنت بابا ... انت مين ؟؟ انا مابغي احد ناصر يمسكها :ادخلي فيه رجال قدامك مها بصوت عالي : وانا وش دخلني ناصر: ياهيفا يا هيفا >>>>>>> زوجته هيفا وهي متاسفه على حالتها: نعم ناصر : دخليها لا تفضحنا هيفا : الله يعين قلبها ناصر يصرخ فيها: انت واقفه تتفرجين اقولك دخليها وكانت سلمي مع هيفا ودخلوها بالغصب كان المنظر بكي الجميع