أنت قدري - الفصل 37 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 37

الفصل 37

احمد : مها!!!!!!!!! وش الطاري يوسف :لاني راجعت نفسي زين ولقيت اني انا احق واحد اني ارد فلوس ابوى هذا من جهه والشي الثاني انا درستها فتره ماهي بسيطه .. واظن اني فاهمها واعرف اقنعها توافق علي وتسلمني الخيط والمخيط العم احمد بفرحه كبيره : ايوه هذا ولدي .. هذا اللي نبغاه انا ادري انك عاقل وتعرف مصلحتك اكثر منى.. ومصلحتنا بعد هههههههههههههههه يوسف : طيب ووو... العم احمد تزول ابتسامته : وش فيه يوسف : ومحمد؟؟؟ العم احمد : ايه خرعتني .. ماعليك منه محمد اهم شي عنده الثروه ماتروح لغريب .. وان الفايده تعمه يوسف طيب قوله كان محمد بالصاله الثانيه يشرب شاي لكن يوسف ماشافه الا لما تقدم وهو يقول: لا يقولي ولاشي انا اصلن ماني حمل الحريم القصد كله الفلوس لاتروح عن ايدينا ومدام عرفت مصلحتك وين مبروك عليك هالفاطسه بس على شرط يوسف : وش شرطك محمد : لي نص اللي بتاخذة .. والا والله عليه وعلى اعدائي يوسف : اكيد .. اكيد . هي بس تسلمني راسها ماعليك خذ رجل العم احمد : انتو ا بس ادعوا الله يشفيها وتوافق عليك .. لانها اذا ماتت كل الفلوس تصير لسلمي وزوجها محمد : الله لايقوله في المستشفى وبعد شهر من القراءه كانت سلمي جالسه عند راس اختها تبكي وتدعي ربها بتضرع تفاجاء الكل بصراخ سلمى : دكتور ....دكتور بسرعة كان الدكتور قدام الحاله الدكتور : وش صار سلمى : مها شوفها فاتحه عيونها قرب الدكتور منها : مها ..مها حركت عينها بكسل الدكتور : الحمد لله على السلامة مها تلف بعيونها بخدر وتطالع الجهة الثانية شافت سلمي اللي كانت دموعها اكبر دليل على فرحتها ودقات السعادة بقلبها العالم كله يلاحظها ومن ورا يابها عرفت عيونهامن تحت النقاب وشافت الرمش الملله والعيون الذابلة تردد بصوت واطي جدا: مها .. آآآآآه ... مها وكان تعبير مها التلقائي دمعه صامته من عيون متحجرة مها كانت للحين صامته وجهها بدون أي تعبير سلمي : طيب ليه ما تتكلم الدكتور : ان شا الله تتكلم بس خلينا نجري لها الفحوصات طلعت سلمي من الغرفة تبشر خالد وخوالها وجدتها والعم احمد وصل الخبر للجميع وبسرعة كان الجميع عندها لكن الدكتور رفض وجود أي شخص منهم إلي إن يكمل باقي التحاليل والفحوصات الكل فرحان بشفائها ابعد العم احمد عن الزحمة اللي كانت بالممر القريب من غرفة مها وطلع جواله واتصل على يوسف وخبره وكان بسرعة عجيبة بالمستشفى طلع الدكتور من مها سلمى بلهفه : هااا دكتور بشر الدكتور: أبشركم أنها بخير لكن.. مازل غير واعيه كليا لان عقلها كان غايب عن الوعي مدة ست اشهر كامله فنبغي منكم الصبر كم يوم بعد الي ان تسترد وعيها كامل ولا انصح احد منكم يذكرها بشي من اللي صارلها او يفتح معاها الموضوع بتاتا ولا يطري لها شي عن وفاة أقاربها إلي أن تتحسن حالتها وتستوعب اللي يدور حولها والحين رجاءا ما بغي احد يدخل عليها سلمى : جلست تصيح : يا ربي لطفك .. تطلع من موت تلقى موت .. الله يعين قلبك يامها كان الجميع يهديها ويقولها احمدي الله اللي ردها ابعدوا عن غرفة مها تنفيذ لا وأمر الدكتور وراح منهم اللي راح وبقت سلمي وخالد وامه وجدتها وخالها ناصر بالاستراحة ينتظرون الدكتور يسمح لهم بزيارتها إما يوسف فا ما التزم بشي انتظر لما الجميع ابعد عن الغرفة وتسلل لها وكانت مها في عالم ثاني قرب منها وتأمل عيونها الذبلانه وجهها التعبان جدا لكن مع هذا مازالت جميله همس لها : مها ....... الحمد لله على السلامة ناظرته بصمت وكمل بابتسامه حزينة وفيها ترجي : أنا أول واحد عرفت انك بتردين لدينا جيتك .. تذكرين ........ : لا حول ولا قوة الا بالله انت وش تسوي هنا التفت يوسف على الصوت لقاه الدكتور الدكتور : هذا انت ؟؟!!! الدكتور يكمل : يا أخي أنا ما هو قلت ما احد يدخل عليها الحين .. وبعدين معاك أنت لوسمحت اطلع برى يوسف ناظر مها .. وهو يبغي يطلع تفاجاء بيدها على ايده وتشدها بضعف كانها تقول ابقى لاحظ الدكتور الحركة وعرف انها بكامل وعيها لكنه قال ليوسف : لو سمحت المريضة محتاجه للراحة يوسف : لكن ........... وكان ياشر بعيونه للحركه اللي سوتها مها لعل الدكتور يسمح له انه يبقي الدكتور : انا ادري بمصلحتها أكثر ناظرها يوسف وقال بهمس وحنان : بجيك .... اكيد ان شالله اني بجيك وطلع وهو ما وده انه يطلع كنه مخلي جزء منه في نظرة عيونها ولمست يديها