الفصل 36
في بيت العم احمد
ام يوسف : هاا وش قلت ياوليد
يوسف : يمه انا ماافكر بالزواج الحين
ام يوسف : متى تفكر انشالله لاملا الشيب راسك والا لاغابت عيني هاا
يوسف : الله يطول عمرك انشالله
ام يوسف : تري نوره بنت خالك فهد مافي مثلها حلوه وراعية بيت وفوق هذا امها تحبك
يوسف وهو يضحك : يمه الله يخليك نوره حلوه ..يعني انا مااخبرها
ام يوسف : وش تنقد عليها فيه
يوسف : لا بس شعرها اجعد وخشمها كبير وكنها خالي
ام يوسف : لاتعيب ياولد تري انا مارضي عليها .. وبعدين هذا الكلام من زمان يوم كانت صغيره الحين تغيرت وصارت وش حلاتها... تهبل
يوسف : الاتهبل .. والله اللي اخبره مايغيره احسن جراح تجميل بالعالم
ام يوسف : المهم كانت حجتك الدراسه وهذاك خلصت وتوظفت باحسن وضيفه عاد ابغي افرح بك الله يسعدك ياوليدى انا وش صابره على الدنيا وهمها اللي علشان اشوفك متهني ومرتاح
دخل محمد من خارج البيت وسمع بعض الكلام وهو داخل : ايه حنا لنا الله ما احد يبغي يفرح بنا ويقر عينه بعيالنا
يوسف : اها عندك هالسبع وزجيه وخلص
ام يوسف :انا ابغي اعرف ليه ماتبغي تعرس للحين
قام يوسف وسلم على راس امه : يالله يالغاليه عن اذنك عندي شغل
محمد : وين وين ماقعدنا
يوسف : عندي شغل ...مع السلامه
محمد : مع السلامه ... ها يمه من تبغين تزوجين يوسف
ام يوسف : نوره بنت خالك فهد
محمد : وع .. الدبه
يوسف : هي للحين دبه ههههههههه
محمد : على خبرك ههههههه
ام يوسف : ترى ازعل
يوسف : انا ابغي اهديها لحمد هدية اخ وولد عم ولازم تقبلها علشان امي ترضي
محمد : اقول حل عني بس تبغي تورطني ماتدري وشلون..هذى لك من صغرك
ام يوسف : والله ماانت وجه خير
يوسف : ما ابغى هالخير خليه لمحمد
محمد: اصلن خلاص انا خاطب وخالص
يوسف : ها هذي قعده خلاص ما نبغي هالشغل .. وش الحكايه
ام يوسف : ولد احمد تسويها تخطب وانا ماادري اصلن انتم مافيكم رحم
يوسف : خلك من المزح صحيح الكلام
محمد : تقدر تقول كذا .. بس انتظر الله يشفيها انشالله
ام يوسف : هييي ومريضه بعد ياويلي
محمد : انشالله اتزوجها لو خمس دقايق وتموت بعدها هذي كنز
يوسف باستغراب : ومن ذي
محمد : مها بنت عبدالله الجاسر
يوسف متفاجئ جدا : مها !!!!!! بس انها متزوجه
محمد : متزوجه من .. ومتى
يوسف : العرس اللي حضرناه انا وياك وعمي .. وشفنا ابوها هناك
محمد : الله يرجك خوفتني .. هذيك اختها الكبيره سلمى
يوسف ماهو مستوعب : لحظه لحظه فهمني العرس اللي حضرناه ماهو عرس مها
محمد : لا عرس سلمي وش فيك انت
يوسف : واللي بالغيبوبه ماهي سلمي
محمد نفذ صبره : لا سلمي الكبيره وهي اللي تزوجة ومها الصغيره وهي اللي بالغيبوبه خلاص فهمت وش تبغي بعد
يوسف : يعني اللي كان عمي يعرضها على مها ماهي سلمي
محمد : اشوف طمعت بخطيبتي
يوسف : خطيبتك .. وخطبتها من من ؟؟
محمد : من ابوي اللي هو ولي امرها
يوسف : .....................
محمد : اشوفك بلمت
يوسف :ولا شي ولاشى
محمد ك اقول ماعندك شغل تبغي تروح له
يوسف : ها ايوه
وقام يوسف وكل الذكريات تمر مخيلته ضحكتها .. عصبيتها .. عطرها .. يدها ونعومتها .. عيونها وغاباتهم كل هذا يكون ضحيه لعلمت ابوها ويروح ثمن رخيص لجريمه هي مالها يد فيها ولاذنب .. وهو يعرف اخوه واخلاقه واطباعه
صار يفكر فيها وشغلت جوه عيونها اللي تجمعت فيها الدموع من مجرد كلمه وهو يحاول يحرجها لما قالها انت جايه تقولين انك تحبيني
وشلون كانت حساسه وتبكي من اتفه المواقف محمد همجي وطماع
.................................................. .........................
الساعة 1 بعد منتصف الليل المكان هادي مها الملاك الجميل ممده على السرير الابيض تسكن ملامحها البراءه والاجهزه حولها من كل جهه .. كان منظرها رغم الحاله اللي هي فيها كانها بنت من روايات الف ليله وليله تشع جمال رغم انها أنحفت مره
وكان يوسف يتاملها بكل هدوء الانفاس المتصاعده منها واللي هي الدليل الوحيد على انها للحين حيه تاخذه للذكريات
يقول في نفسه ليتها تفتح عيونها اشتقت لنظرتها حتى لو كانت مشبعه بكرهي
اشتقت لدلع اللي مالاق الاعليها
اشتقت لعنادها اللي قربها مني وبعدني عنها
يوسف بهمس : انا ما فتني في دنيتي غيرك ياملاكي
صدقين انا كرهت الدنيا لما ضنيت انك تزوجتي
صدقين اني احبك
واني كنت اختلق المواقف اللي تخليك تحتكين معاي
صدقين اني كنت اغار عليك حتى من صديقاتك
احب ضحكتك وانت تهمسين لهم بالمحاضره وتحاولين تخبينها
احب نباهتك وانتباهك
آآآآآآآه ياحلم عشته لوحدي
آآآآآآآآه يادنيتي
كان عندي احساس قوي انك لي انا وبس
احلفك بالله
احلفك باللي خلق جاملك وحسنك
لا تكونين لغيري
ولا ياخذك مني حتي الحلم
احس الله يحبني
لما رجعتي
بعد ما ضنيت انك
رحتي لغيري
كان لامس شعرها اللي تمني دائما انه يعبث بخلاته
وفجاه
صرخ
دكتور
دكتور
جت الممرضه تركض : انت من وكيف دخلت هنا بهالوقت
يوسف ما كان يسمع لها : حركت عيونها والله حركتهم
راحت الممرضه واستدعت الدكتور
الدكتور : وش فيه يااخ
يوسف بفرح : انا كنت هنا قريب منها وشفت عيونها تحركت كذا >>وقلد حركت عيونها
راح الدكتور يشوف موشرات الاجهزه اللي كانت محاصره مها من كل مكان
الدكتور : انت تتوهم يااخ هذى للحين في حالت غيبوبه وما تغير شي
يوسف : والله العظيم سوت كذا (وعاد نفس الحركه )
الدكتور : انت من
يوسف يبلع ريقه : انا ............ انا ولد عمها
الدكتور : لو سمحت ممنوع .. انت انسان فاهم تدري انه ما يجوز تدخل عليها وهي بالحاله هذي وانت ماانت محرم او دكتور مضطر
يوسف استحي من نفسه : انا اسف
الدكتور وهو حاط يده ورا ظهر يوسف ويبعده خارج الغرفه : انت تحبها علشان كذا تخيلت ان عيونها تحركت لما قربت منها
كلمت الدكتور لامست احساسه الدفين وسرت به للنور فعلا وش يفسر كل احاسيسه وشوقه الا الحب
وصارت تردد في باله انت تحبها ...... انت تحبها......... انت تحبها......... انت تحبها
كان يسوق سيارته ولايدري وين يروح والكلمه في باله
وفجاءه قال: لكن انا ما اتوهم هي حركة جفنها
اتصل على صديق عمره ونصفه الثاني نايف ولد عمه سالم
يوسف : الو
نايف وهو نايم : الو
يوسف : وينك
نايف : ويني الساعة 2 بعد نص الليل اكيد نايم ..ماوراك دوام رح انثبر
يوسف : انا قدام بيتك اطلع ابغاك
نايف : انت مجنون والله ما اطلع ابغي انام بكره اشوفك
يوسف : اقول اطلع ..لا اسحبك من كشتك الحين
نايف : طلعت روحك ..طالع طالع بس اصبر 10 دقايق البس
يوسف : وش عشر دقايق انت رايح عرس تعال باللي عليك
نايف حس ان فيه شي: طيب
طلع نايف ولقى يوسف عند الباب
نايف : تعال ادخل المجلس
يوسف : اركب ماني داخل
نايف : وين اركب عمي فيه شي
يوسف : انا اللي في اقول اركب بس
ركب نايف معاه وصار يوسف يلف بالشوراع ونايف معه بالبجامه ويوسف يحكي اللي صار
نايف وهو يحك راسه : صدق اذا صحيح عجيبه
يوسف : انا عمري كذبت عليك اقولك والله حركت جفنها
نايف : صدق يمكن حست فيك او انها تحبك وتموت فيك
يوسف : انت تتمهزا في
نايف : ياخي جايبني على وجهي تالي الليل وتقول وحده بغيبوبه قلت لها مشتاق حركت جفونها ...... هيي اا هذي غيبوبه ماهي تعسيله الظهر
يوسف : الشرهه ماهي عليك على اللي يحكيلك اقول انزل انزل
نايف : انت خبل حنا باخر الرياض والله الشرطه تجرني من قفاي تحسبني محشش
يوسف : اقول انزل
نايف : خلاص حركتها
يوسف بتاثر : والله يانايف ماني كاذب عليك
نايف وهو يتثاوب : يمكن
رجع نايف لبيتهم وطلع للبيت
دخل ولقى عمه في الصاله
العم احمد : يوسف
يوسف : هلا عمي مساء الخير
العم احمد : قول صباح الخير ...(سكت شوي ثم تابع )يوسف انت ماانت صغير علشان انبهك واقولك ليه تتاخر
تري مايصير تبطي كذا بدون لاتعطي خبر انك بتتاخر
انا ماني سألك وينك
يوسف يقاطعه : عمي خلاص انا غيرت رايي و ابغي اتزوج مها