الفصل 35
قامت سلمى ودخلت مجلس ثاني ودخل من جهت الباب ثلاث رجاجيل واحد بالخمسين من عمره والثاني الاربعين والثالث في اخر العشرينات
سلموا عليها وهي مره مستحيه منهم وتفاجاة من الاخير فيه شبه كبير مع عادل اخوها
الجدة : هذا الكبير خالك ناصر وهذا خالك بدر والصغير خالك مشاري
سلمى : هلا فيكم
ناصر : احسن الله عزاك يمه
سلمي : جزاك الله خير
ناصر : شلونك الخين
سلمى : الحمد لله الذى لايحمد على مكروه سواه
الجده تغير الموضوع: ناصر ماهي كنها امها
ناصر : الله يرحمها والله ماخلت منها شي
سلمي : مها تشبها اكثر ...وبدات بالبكاء
بدر وهو يقربها من صدره : افا اا عليك يابنتي ما يجزع من قضاء ربه الا الكافر
ناصر : تر حنا اهلك
سلمى بسرعه : وينكم من زمان
ناصر : هذى سالفة طويلة كان ناتجها آن أمك تموت غريبة وأبوك يموت غريب بين أهله ... الله يرحمهم جميع
سلمى : طيب قولوا لي لا تخلوني ضايعه
قام خالها ناصر حكي لها الحكايه بالتفصيل
سلمى بقمة المفاجاءه : بابا يقتل لالا مستحيل
وليه طيب
ناصر: الله اعلم ... هو كان مصر انه قتله خطاء وبدون قصد واحمد كان مصر انه ياخذ منه ثار اخوه وهذا اللي خلا ابوك يسافر فيكم وما كان احد يعرف وين توجهه ولا كان عندنا امكانيات تخلينا نسافر ندور عليكم
سلمى : العم احمد اللي مسوي العزاء
بدر : هو نفسه
سلمى : طيب وش اللي خلاه الحين يسوي له عزاء وهو كان يبي يقتله
نا صر بكل طيبه : يمكن الله هداه
مشاري : الله يهدي الجميع المهم ياسلمي الحمد لله اللي لقيناك ولقيتينا وتري امك كانت قطعه من قلوبنا وفراقها قطع علينا كثير وحرمنا منها القدر ولا كان بيدنا شي
بدر : البيت اللي يعجبك من بيوتنا تجلسين فيه وانت راعيته
سلمي : الله يطول بعماركم بس انا متزوجه وعندي بيت
ناصر : الله يهنيك لكن اكيد بتزورينا
سلمي : طبعا .. طبعا
دخلت سلمي لصالة الحريم وحزنها بقلبها كبير لكن هالناس اللي الكل منهم يحاول يخفف عنها حسسها انها ماهي وحيده وان لها اهل تتمني انها تتعود عليهم وحبهم مثل ما لاقوها بحب
كانت سلمي تجلس بجنب اختها طول النهار تقريبا وترجع في الليل لبيت جدتها عذبا ..تنام فيه وترد الصبح للمستشفي وكانت خالتها وبناتهم يجون باستمرار لها ويسالون عنها ويسهرون معاها يسلونها بعلومهم وحكاياتهم وكان العم احمد يوميا يمر مها يتابع حالتها أول باول وكانت سلمي تلاحظ اهتمامه فتقول في نفسها اكيد قلبه صفى وندم انه كان يبغي يذبح ابوي وهذا اللي يسويه الحين ماهو الا من منطلق احساسه بالندم فتطمنت له
اما خالد بعد مايأس من تقبل سلمى له رجع لامريكا علشان يبعد عنها من جهه ويعطيها فرصه تراجع نفسها ويباشر عمله وكان يتصل بشكل مستمر لكن ماكانت تر عليه ابدا .. وام خالد كانت تزور مها باستمرار وعلاقتها قويه وحلوه مع سلمى
بعد مرور ثلاث شهور
في يوم شتوي شديد البروده بينما سلمى جالسه سرحانه بحالة اختها اللي ماتطورة ابدا
رفعت عينها على ثوب شتوي كان صاحبه واقف قريب منها دخل وهي ماكانت منتبهه له واول ما التقت عينها في عيونه
كانت عيونه حزينه وجهه باين عليه التعب والشحوب وكان وزنه باين انه ناقص مره ظل ساكت وهي ساكته عيونه تقول مشتاق وعيونها تقول انا اكثر وبعد صمت استمر ثواني مرت كانها ساعات
قال : ليه تسوين في كذا
سلمى : ..........
خالد بترجي : سلمي .. لوكنت ادري انه بيصير كذا والله لو روحي معلقه بهالعرس ماسويته هنا لكن انا ياسلمى .....
حطت يدها على فمه وقالت : اصص انا تعبت من الفراق
لثم يدها بلهفه وشوق وهو يشمها كانها الاكسجين اللي هو محتاجه للحياه من الغرق والموت نزل يدها وضمها على صدره : وانا مت من فراقك ياقلبي
اكتفت سلمى انها تنطوي بحضنه اللي حست انها محتاجه له حيل وشهقت بقوه ودموعها بللت صدره
وهو كان ضايع في ملكوت حبها يستنشق الحياه مع ريحة شعرها اللي دفن وجهه فيه ... ريحة الحياه بعد الموت .. الدفا بعد الجليد اللي كسر اضلاعه .. وتفتحة ازهار قلبه ودبت الحياه بعروقه
خالد وهو مازال على وضعه : حبيبة قلبي افراقك ذبحني .. وانا ماقدرت اكثر من كذا
سلمى : ........................
خالد : سلمى لا تبكين ارحميني ياغلاي.. وسامحيني
سلمى : ادري انت ماخليتني او تخليت عني او كان لك ذنب باي شي لكن اللي صار اكبر من احتمال أي بشر
وانت سامحني وعذرني
خالد : انا كنت مقدر وعارف انك مفجوعه ..
ابعد عنها شوي وقال : سلمي كيف وضعي معاك
ابعدت سلمي باستغراب : وضع ايش
خالد : انا خلاص ما تحمل تبعدين اكثر ولا اقدر اكون هناك وانت هنا
سلمي بعصبيه : انشالله تبغاني اترك مها وارجع معاك
خالد : افاا عليك ياسلمي انا ماقلت مثل هالكلام ولا اقوله ابد ... انا اقول انا ننقلها معانا هناك حتي الطب ..
سلمى : اولا انا مابغي ارجع هناك .. نانيا واللي ماتعرفه ان الغيبوبه اللي داخله فيها مها ماهي من سبب عضوي
خالد : كيف ؟؟ يعني
سلمى : ما ادري الدكاتره اللي هنا ياكدون ان مافي أي سبب عضوي للغيبوبه وهم xxxxxين بحالتها وكم من الاطباء ادخلوا عليها من هنا ومن الخارج وقالوا نفس الكلام
خالد :هذا شي غريب
سلمي : ايه ياعمري وش تبغي في عالم مافيه من اللي تحب احد
خالد : طيب وشغلك واعمال عمي الله يرحمه
سلمي : بالنسبه لشغلي انا ارسلت من مده استقالتي واعمال بابا موكله فيها السيد ربورت وتعرف انت مدي اخلاصه لنا
خالد : خلاص اما بالنسبه لي انا من بكره امشي باجرات نقلي لفرع المصانع اللي هنا
سلمي : لا سافر وقدم استقالتك وباشر نقل اعمال بابا الي هنا وانا ابغاك تدير اعماله
خالد : انا كنت ابغي اعرض عليك الموضوع بس خفت تفهميني غلط
سلمى : هذاك لو مانت خالد لكن انا اعرف من تكون وشلون تفكر وكفايه ثقة بابا الله يرحمه فيك
خالد: انشالله خير
سلمى : الله يخليك لي
خالد : ويخليك لي .. وقرب لها
دفعته سلمي بابتسامة كانها تقول ماهو وقته
خالد يتنحنح >> ويتعدل : سلمي ليه ما نجيب شيخ يقرا على مها انا اعرف حالت صعبه كان القران علاج له
سلمي بانتباه شديد : كيف
خالد : الله سبحانه وتعالى يقول ((ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) يعني اكيد بتنقع طريقة العلاج بالقران
سلمي : طيب يالله بسرعه نجيب الطبيب اللي يسويها
خالد : ههههههههههههههه
سلمي : ليه تضحك
خالد : اسمه شيخ ما هو طبيب .. ثانيا انت تقدرين تمسكين القران وتقرين عليها
سلمي : لا لا شيخ احسن هو يتقن احسن والمبلغ اللي يبغاه بعطيه
خالد : هذا يبغي اللي مالك كله مايسوي ذره فيه هذا يبغي اجره من ربه
سلمي : انا ماادري بس يالله نجيبه
خالد : انا اعرف شيخ شفي على يده حالت كثير باذن الله انا رايح اشوفه
سلمي بتودد : ياحياتي ياخالد لا تجي الا هو معاك
راح خالد وترك قلب سلمى يملاه الامل ان اختها تخف وترجع لدنيا وكان واضح هذا الاثر على وجه سلمي
دخل العم احمد عليها : السلام عليكم
سلمي : هلا عمي
العم احمد : هاا فرحانه انشاالله في شي جديد
سلمي : انشالله
العم احمد : هاا بشري (( وفي نفسه والله وصار فيه امل مع هالميته))
سلمي : خالد زوجي يقول انه في امل نعالجها بالقران الكريم لان غيبوبتها مالها سبب عضوي
العم احمد بخيبة امل : بالقران
سلمي لا حظت وجهه : ليه عمي مايفيد ؟؟
العم احمد : العلم عند الله انشالله يفيد حنا نتمني