الفصل الرابع
*ـ ࢪواية 𓆩𓆪 🥀غـول الـصعيد𓆩𓆪*
*الجزء25✿︎*
*الجزء26✿︎*
*الجزء27✿︎*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______🎀•🎀_______•
تقول.انا عايزه اروح اشوف بابا يا همام
يغضب همام بشده وينهض ويقول بصراخ عالي: تروحي وين يا تمارا
تمارا بهدوء:عايزه اشوف بابا يا همام هو وحشني اوي وانا عايزه اشوفه
همام بسخريه: ابوكي اللي رامكي من غير ما يفكر فيكي وحشك دلوك مش أكده
تحزن تمارا من حديثه بشده وتقول: وهو رماني بسبب مين يا همام ما بسببك انت
يمسكها همام بقوه ويقول بصراخ عالي بوجهها:اسمعي الكلام ده زين يا تمارا سيرة ابوكي متجيش علي لسانك تاني وانا حذرتك جبل اكده
تمارا بغيظ شديد:يا همام ارحمني بقى شويه انت ليه محسسني اني كفرت انا كل اللي قولته قولت اني عايزه اروح لابويا فين الغلط في كلامي
همام بصوت عالي:كل كلامك غلط وكل كلمه طلعت منك غلط و اوعاكي تجيبي السيره دي تاني علشان متعاملش معاكي بطريجه تنسيكي ابوكي ولبن امك حتى
تنظر اليه تمارا وتعلم ماذا تفعل لتقترب منه وتضع يدها على كتفه وتقول بدلع ورقه شديده:علي اساس اني فاكره لبن ماما يا حبيبي
ينظر همام اليها ولم يتحدث لتقترب تمارا منه أكثر وتلتصق بصدره وتقول: انت بقيت تعاملني وحش اوي يا ابو عوض وانا اللي كنت فاكرك محترم وهتحترم مراتك حبيبتك ام ابنك طلعت شرير ومش بتحبني يا همام
يبتسم همام ويقول: وايه اللي جبتي جديد يا تمارا
تنظر اليه تمارا وتقول:يعني انت مش بتحبني يا همام
لا يتحدث همام ام يرد عليها فقط نظر اليها دون ان يتحدث ويسحبها اليه أكثر لكي يشعر بنعومتها وطراوتها بين يده وتفهمه تمارا وتقول:يبقي ابعد عني بقي وخليك انت هنا مع نفسك
انهت حديثها وكادت ان تبتعد عنه بدلع لكن يمسكها همام ويسطحها ويهبط فوقها ويقول بحراره شديده وهو يعصر جسدها بقوه كبيره:حد جالك اني مهنحسش يا باشا انا انسان ولما تكون جدامي مرا هتعمل اللي هتعملي ده طبيعي نحس ونعمل كل اللي يريحني كمان
تمسك تمارا يده فهو يؤلمها بشده ولا يشعر بها وتقول:الكلام ده لو واحد غيرك لكن همام السوهاجي مستحيل يتحرك لواحده مهما كانت مين
يبتسم همام فيبدو ان هذه الفتاه علمته وعلمت كل تفكيره وينزع همام هذا التيشيرت عنها ويهجم يقبلها بقوه كبيره لتقول تمارا بغيظ وعدم وعي:يا ابني انت مفطوم بدري ارحم امي شويه
يعصر همام جسدها بقوه اكبر ويقول:لمي حالك علشان منرمكيش اهنه ومحدش يعرف بيكي
تضع تمارا يدها على شعره ولا تتحدث فهي تخاف من ان يتركها بالفعل ويغلق همام عينيه باستمتاع شديد ويضع رأسه علي صدرها وهو علي نفس الوضع لتضمه تمارا الي احضانها ويشعر همام براحه شديده كان يفتقدها وهذه الفتاه تضمه اليها بهذه الطريقه وبعد وقت تنام تمارا ويغلق همام عينيه لينام هو الآخر براحه بين احضان هذه الفتاه
في صباح يوم جديد تنزل زينه الي الأسفل وترى بالذي يدخل لتنظر اليه وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن يقول عيسى:خدي يا بت اهنه
لا ترد زينه عليه ليذهب عيسى يقف أمامها وتنظر اليه زينه وكادت ان تذهب لكن يمسكها عيسى ويقول:هتفضلي لحد ميته اكده يا زينه مش كفايه عذاب ده كله
تحاول زينه ان تسحب يدها منه دون ان تتحدث لكن يقربها منه عيسى ويقول:لو كنت نعرف انك هتعملي ده كله مكنتش جولتلك حاجه يا زينه
زينه بغضب شديد:اه وكنت كملت في خيانتك يا عيسى مش اكده
عيسى بغيظ شديد:انتي ما بتصدجي تمسكي في الحاجه ليه يا زينه ما ترحميني وترحمي حالك شويه ومكنتش جولتلك بس مكنتش هنكرارها تاني اكيد
تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول:انت عايز ايه دلوك
يقربها عيسى منه اكثر ويقول بخبث:ايي حاجه عايز ندوج طعم الحلال يا بت
تضربه زينه علي كتفه بقوه وتقول:لم حالك شويه و اوعى اكده عايزه نشوف اللي ورايا
وكادت ان تذهب لكن يسحبها عيسى وينظر الي المكان الذي يوجد به ليسحبها خلف عمود يوجد ويحصرها علي هذا العمود ويهبط يقبل شفتيها بقوه كبيره فهو كان ينتظر هذه اللحظه منذ زمن تبقي زوجته ويفعل ما يريده معها تغلق زينه عينيها بقوه ولا تستطيع ان تفعل شئ وياكل عيسى شفتيها بقوه ويسحبها اليه وينزل يده يعصرها عليه بقوه وتزيد حرارته بشده ليبتعد عنها قبل ان يفقد السيطره علي حاله وينظر اليها وهي تغلق عينيها ليقول:نعمل فيكي ايه دلوك
تفتح زينه عينيها وتحاول ان تبتعد عنه لكن يمسكها عيسى ويقول بغضب:ما تهمدي يا بت في ايه ما تثبتي شويه
زينه بغضب أشد:انتي عايز مني ايه دلوك
ينفخ عيسى بقوه ويقول:عايزك تحسي ويكون عندك دم شويه
تنظر اليه زينه قليلا وتسحب يدها منه وتذهب من امامه لينظر خلفها عيسى وهو يعلم بأنها تريد ان تهرب منه ليقول عيسى بخبث:هتعرفي تهربي دلوك بس لما تيجي بيتي ما هتعرفيش تهربي يا زينه وانا وانتي والزمن طويل يا بت عمي
انهي حديثه بخبث شديد وهو يعلم جيداً ماذا يفعل معها ويذهب الي الخارج وهو يخطط لكل شيء فهل سوف تنجح مخططاته ام ماذا يحدث بعد
تفتح اميره عينيها وتنظر الي سطح الغرفه وتنظر الي الذي ينام بجانبها لتنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا تفعل معه بعد وتفكر قليلاً وتنهض تذهب الي الحمام وتستحم وتخرج ترتدي

و ترتدي حجابها وتنظر الي ضاحي الذي مازال ينام وتذهب الي الخارج تذهب لاولادها تراهم وتنزل الي الأسفل وبعد قليل تصعد اميره الي الغرفه وهي تحمل صينيه بها الطعام وتنظر الي ضاحي وتضع الصينيه علي الطاوله وتنزع الطرحه وتفرد شعرها علي ظهرها وتنظر الي المراه وتضع القليل من المكياج وتذهب تجلس بجانب ضاحي وتتوتر من الذي تريد تفعله لكن تقوي حالها وتهزه وتقول بهدوء شديد:ضاحي جوم ضاحي ضاحي
وتفيق به اميره الي ان قال ضاحي وهو مازال ينام:بس يا بت سبيني ننام
تقترب اميره منه وقلبها يرجف من الذي تفعله لكن هذا هو الشئ الصحيح وتقول بصوت منخفض:جوم علشان نفطروا مع بعض
يفتح ضاحي عينيه وينظر اليها وهو يشعر حقا بصدمه منها وينظر الي وجهها ويقول:مالك يا بت انتي في حاجه ولا ايه
تبتسم اميره بحزن وتقول:كل ده علشان هنجولك نفطروا مع بعض يا ضاحي
ضاحي بسخريه:لا كل ده علشان احنا هنفطروا أصلاً يا اميره من ميته وانتي هتهتمي اذا في فطور ولا لا نجولك روحي شوفي حالك وسيبيني ننام يلا
انهي حديثه ويلف علي الناحيه الاخرى وينام بالفعل لتنفخ اميره بقوه وهي تريد ان تنهض وتتركه وليست اليها دخل بعد فهي فعلت كل ما عليها الآن لكن تخاف من رد فعل تمارا اذا قالت اليها بأنها تركته بالفعل لتقترب منه
وتضع يدها على صدره وتقول بصوت متخفض:جوم علشان عارفك ما هتنمش تاني يا ضاحي جوم نفطروا ونجعدوا مع بعض شويه بعيد كل حاجه
ينهض ضاحي ويضع يده علي جبهتها ويقول:مالك يا بت انتي ساخنه ولا ايه ،ايه كل اللي هتعملي ده ومن ميته وانتي اكده
اميره بغيظ شديد:ده انا جايبلك فطور وجولت نرتاح شويه من شغل البيت ونجعد معاك في ايه
ضاحي بغضب شديد:في اني مش عيل صغير هتضحكي عليا باللي هتعملي ده يا اميره فضي وجولي عايزه ايه احسن ما تعملي كل اللي هتعملي ده
تنظر اليه اميره وتقول:يعني مينفعش نعمل لجوزي وكل يا ضاحي ولا ايه انا ما هنضحكش عليك وكل اللي هتعمله بس علشان عايزه نفطر وننام وجولت نفطرك معايا علشان متعشتش عشيه
ينظر اليها ضاحي ويقتنع بحديثها وينظر الي الطعام وهو جائع بشده لينهض ويقول:هغسل وشي غيري الفرشه دي لحد ما ارجع
اومأت له اميره ويذهب ضاحي الي الحمام بالفعل وتنظر خلفه اميره وتنهض تنزع هذا الشرشف وتضع آخر وتمسك منشفه وتقف بها امام الحمام ويخرج ضاحي يراها لينظر اليها وهو يشعر بذهول من افعالها الجديده لكن لا ينكر انها اعجبته وان لم يظهر هذا عليه لكن اعجبته بشده وياخذ المنشفه ويجفف وجهه وتذهب اميره وتضع الصينيه علي السرير لينظر اليها ضاحي بوقاحه شديده وهي توطي أمامه ويذهب يجلس علي السرير وتجلس اميره أمامه وهي تشعر بخجل شديد منه ومن نظراته وتشعر وكأنها مازالت (عروسه) وتزوجت في الامس يبدأ ضاحي ان يأكل ويقول:كلي يلا
اومأت له اميره وتأكل عدة لقمات وهي مازالت تخجل وينظر اليها ضاحي وهو يستغربها ولا يعلم بماذا تفكر وينظر اليها بوقاحة وكاد ان يتحدث لكن تنهض اميره وتقول وهي تلم شعرها بتوتر:انا هنروح نجيب ملح
انهت حديثها وترفع الطرحه علي رأسها وتذهب الي الخارج بسرعه وهي لم تستطيع ان تجلس معه وهم بهذا الوضع ينظر خلفها ضاحي ويقول وهو يأكل:تلاجيها افتكرت حاجه في الشغل اللي ما هيخلصش داهيه تشيل الحرايم كلهم بلا هم
يفيق همام علي هذا الذوباب الذين لم يتركونه بحاله ويزعجونه في الصباح ويشعر بوضعه مع هذه الفتاه ليبتسم ليستكمل ما يفعله لكن بقوه وتلذذ شديد وتلف تمارا وتضمه بين احضانها وتقول وهي مازالت تنام:بس بقي يا همام كفايه وشيل الدبان المقرف ده عايزه انام بليز
ينظر اليها همام وهو بين احضانها بهذه الطريقه ليسحبها اليه أكثر ويقول بحراره شديده:ما تجومي تشيليهم انتي وتشيلي عن جوزك التعب يا باشا
تفتح تمارا عينيها وتنظر اليه وتقول بدلع شديد:تعب ايه سلامة جوزي مالك يا حبيبي
يلفها همام بعنف وهو لم يستطيع ان يتحمل أكثر وينزع ملابسه ويقول:دلوك هتعرفي مالي
كادت تمارا ان تتحدث وتعارض لكن يقبل همام شفتيها ويقول: بكفاياكي اني عريس جديد ولسه ملحجتش اتهنى اكتمي بوزك ومعايزش اسمع حاجه منك
انهي حديثه وينزع ملابسه عنه وينزع عنها اخر قطعه ويهجم عليها بقوه واشتياق شديد فهو يشعر بأن اليه زمن لم يقترب من هذه الفتاه وهذا شعور كافي لكي يجعله يكاد يقتلها بين يده
وبعد وقت طويل يسحبها همام الي احضانه وكانت شبه فوقه وتقول تمارا بصوت متعب:هموت واعرف ايه حبك في اللي بتعمله ده هنا يا همام عيب اوي والله كل ده افرض حد جه وشافنا بالوضع ده هيقول ع
قطعها همام الذي قال بجمود:هيجول الشهاده يا تمارا غير أكده مهيجولش
تبتعد تمارا عنه وتقول بغيظ شديد:طب وليه ما تخلينا محترمين وفي البيت احسن من كل شويه تجيبني هنا كأنك خاطفني ولا احنا بنتقابل من غير علم حد ده يرضي ربنا بذمتك
ينفخ همام بقوه وتأتي بعقله فكره لينظر حوله وهو يخطط لهذه الفكره وتستغربه تمارا بشده وتقول: بتفكر في ايه يا همام
همام دون ان ينظر اليها:هنفكر ليكي في حل هيرضيني ويرضيكي
تستغربه تمارا أكثر وكادت ان تتحدث لكن يقول همام:يلا جومي والبسي عشان نرجع يا تمارا الجاعده مبجتش حلوه الدبان هيكلنا
تنهض تمارا وتقول وهي ترتدي ملابسها:دلوقتي القاعده مش حلوه لكن بسفاله وقلة الادب حلوه ونص مش كده
همام وهو ينظر اليها بوقاحه:لو هنرجع ليهم تاني هنبجي فل لو عايزه ترجعي تعالي
تمارا بغبظ شديد:لا ياخويا مش عايزه انا عايزه اروح علشان اكمل نوم معرفتش انام هنا واعمل حسابك مش هاجي معاك للمكان ده تاني
يبتسم همام ببرود ويقول:ابجي وريني هتعمليها ازاي دي يا بت الشناوي
تغضب تمارا منه فهي تأتي دائما بالغصب وهو يفكر بأنه كما ساحبها من غرفتها لهذا المكان سوف يكررها كما يريد وتنتهي تمارا وترتدي جميع ملابسها وتضع الطرحه علي شعرها ليقول همام ببرود:اربطي شعرك ولفيها زين يا تمارا معايزش شغل الغوزي ده
تمارا بغيظ شديد:مش باين يا همام الطرحه طويله وهو مش ظاهر منه حاجه اصلا
يضع همام يده اسفل رأسه ويقول ببرود اشد:انا من رأيي نجعدوا لحد ما الليل يليل ونكمل السهره اهنه لبكره يا باشا ولا ايه رايك انت
انهي حديثه باستفزاز لتربط تمارا شعرها بالفعل وهي تريد ان تعود لاجل ان تنام فهي لم ترتاح بهذا المكان وتلف تمارا الطرحه كما يريد وتقول تمارا بنفاذ صبر:حلو كده
ينظر اليها همام ويبتسم ببرود وينهض ويرتدي ملابسه أيضا ويمسك يدها ويسحبها من يدها لكي يعودون الي المنزل ويعودون بالفعل ويرى حليمه تجلس وهي تغضب وتقول بغضب شديد:احنا مهنخلصوش من كل شويه ساحب مرتك وطالع محدش عارفك رايح وين يا همام
همام بصوت افزع الجميع: وتعرفوا ليه انا رايح وين يا جده هو انا عيل صغير ولا ايه عاد
حليمه بغضب هي الأخرى:لاه بس بنبجوا عايزينك تجدر تجولي نجبوك منين يا كبير شكل البت دي لحست مخك وبجيت تمشي وترو
قطع حديثها همام الذي قال بغضب شديد:جددددددددددددددده البت دي ملهاش صالح متدخلهاش بحاجه خلي كلامك معايا انا بس
حليمه بغضب:لا معاك ولا معاها انا مهنطلعش من اوضتي تاني علشان ترتاح انت والست يا همام بكره تندم يا ولد ولدي
انهت حديثها وتذهب بالفعل الي غرفتها وهي لا تطيق همام وتمارا بهذه اللحظه ينظر خلفها همام وينظر الي تمارا التي نظرت اليه وهي تشعر بالفخر مخفي لم يظهر وتحمحم عفاف وتقول:الا جوليلي يا تمارا مفيش حاجه جايه في السكه ولا ايه طولتي واعر يا بتي لا يكون في حاجه
تنظر اليها تمارا وهي تصدم من حديثها وتميل علي همام وتقول بهمس اليه:احنا طولنا ولا ايه يا ابو عوض ده احنا مكملناش شهرين متجوزين يا راجل
يبتسم همام بخفه ويقول:شهرين كتير علشان لما نجولك نجيب الواد ده ونفض تسمعي مني اها مهتخلصيش من عفاف وانتي تستاهلي ياكش تولع فيكي
تنظر اليه تمارا وتنظر الي عفاف التي تنتظر الرد لتحمحم تمارا وتقول:لا يا طنط مفيش حاجه
تبتسم عفاف وتقول:يبجي حضري حالك نروح للدكتوره بكره علشان نشوف العيب فين
همام ببرود شديد:ومرتي ما هتروحش لحد يا مرت ابوي يا الموضوع يجي لحاله يا معايزش عيال خالص
انهي حديثه ويذهب الي الخارج وتنظر خلفه عفاف وهي تغضب منه فهي كانت تتمنى ان تمسك شئ علي تمارا لكي تجعلها تذهب من هذا المنزل وتنظر تمارا اليها وتبتسم وتقول:انا هطلع أنام علشان تعبانه اوي بعد اذنكم يا بنات
انهت حديثها وهي تلوح للفتيات وعفاف باستفزاز شديد وتذهب تمارا الي الاعلى ويضحكون الفتيات عليها وتنظر اليهم عفاف بغضب شديد لتحمحم اميره وتسحب زينه معها الي المطبخ وتنظر عفاف امامها وهي تغضب بشده من هذه الفتاه لكن من هي لتتحدث معها فهي بنهاية زوجة همام
مش هقدر يا مصطفى مش هقدر سيب تمارا عايشه دلوقتي كويسه سيبها في حالها بقي:كان هذا صوت فاطمه التي تتحدث مع مصطفى الذي قال:ارجوكي افهميني يا داده انا مش عايز اعمل مشاكل انا بس عايز اتكلم معاها مره واحده انا ابنك زي تمارا بظبط اعمليلي الطلب ده وحياتي عندك
تنفخ فاطمه بقوه وتقول:مش عايزه اعمل مشاكل لتمارا بعد كل ده يا مصطفى انا مش مصدقه ان همام معيشها معاه كمراته ومش عامل فيها حاجه وحشه انا مش عايزه تمارا تتعذب يا حبيبي افهمني انت وكمان همام لو عرف اني خليتك تكلمها مش هيخليني معاها وانا اعمل كل حاجه بس مسبش تمارا لوحدها
ينظر مصطفى أمامه بحزن شديد ويقول: دقيقتين يا داده انتي اتأكدي انه مش موجود وخليني اكلمها ومحدش هيعرف والله بس اتأكدي انه بعيد عنها وانا مش هطول معاها والله
كادت فاطمه ان تتحدث لكن ترى همام يركب سيارته ويقود السائق وتذهب هذه السياره من أمامها لتفكر وتقول:طيب يا مصطفى خليك معايا همام لسه طالع هخليك تكلمها دقيقه واحده بس وتقفل معاها انا مش عايزه حاجه تحصل يا ابني
ينهض مصطفى بفرحه شديده ويقول:انا معاكي يا داده
تذهب فاطمه بالفعل الي الخارج وتذهب لغرفة تمارا تراها تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها وتفكر وتنظر اليها تمارا وتقول:كويس انك جيتي يا داده ممكن ت
قطعت حديثها فاطمه التي أغلقت الباب وذهبت وتعطي اليها الهاتف وتقول:مش وقته كلمي مصطفى بسرعه قبل ما جوزك يرجع
تنغز هذه الكلمه داخل قلب مصطفى كالخنجر فهي بالفعل تزوجت رجل اخر الآن وتمسك تمارا الهاتف من فاطمه وتقول: مصطفى عامل ايه وبابا عامل ايه انتوا كويسين مش كده
تنزل دمعه من مصطفى ويقول بحزن شديد: همام خطف ابوكي وقال انه هيقتله ومعرفش عنه حاجه من فتره يا تمارا
تصدم تمارا بشده وتنهض وهي تنظر أمامها بصدمه شديده وتقول بصوت متقطع:ان…انت.. بتقول ايه
بعد وقت طويل يدخل همام الغرفه يرى تمارا تجلس علي السرير ودموعها تنزل بغزاره شديده ليستغرب همام بشده ويذهب يقف أمامها ويقول:مالك يا باشا في ايه
تنظر اليه تمارا وتقول بدون مقدمات: وديت بابا فين يا همام
……………………………….
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
يمسكها همام بقوه ويسحبها ويقول بغضب شديد:انا مش جولتلك متجبيش سيرة ابوكي تاني يا تمارا
تمارا بشبه بكاء:مش هجيب سيرته بس قولي هو فين الاول انت عملت في ابويا ايه يا همام
ينظر اليها همام قليلاً ولا يتحدث لتضربه تمارا بقوه كبيره علي صدره وتقول بصراخ عالي: انت قتلته يا همااااام انت قتلت بابا رد عليييييييييا يااااااااااااا همام
يمسك همام يديها ويسحبها بعنف شديد ويقول: صوتك يا بت اكتمي
تنظر اليه تمارا وتنزل دموعها بغزاره وتقول:طب قولي وريحني يا همام انت عملت ايه في بابا قولي علشان خاطري هو عملك ايه علشان تعمل في كل ده
يتنهد همام بقوه ويقول: اجعدي يا تمارا
تمارا بغضب:قولي الأول
قطع حديثها همام الذي قال بصراخ افزعها:اجعددددددددددددي ياااااااااااا تماررررررررررررا
تجلس تمارا وهي تخاف منه وتنظر اليه وهي تهز قدميها بتوتر وخوف شديد علي والدها ويجلس همام بجانبها ويقول ببرود شديد:مين اللي جالك ان ابوكي عندي
تنظر اليه تمارا وتنظر أمامها وهي ترتعب أنه يعلم بأنها تحدثت مع مصطفي ويشك همام بها ليسحبها اليه ويقول بصوت عالي:عرفتتتتتي من وييييين يااااااا تماررررررررررررا
تمارا بتوتر:من داده فاطمه هي اللي قالتلي أنك خدت بابا ومحدش يعرف عنه حاجه
ينظر اليها همام قليلاً ليميل برأسه بتوعد شديد لهذه فاطمه وتقول تمارا بدموع:همام انت معملتش حاجه في بابا مش كده اوعى تكون عملتله حاجه مش عايزه اكرهك يا همام
ينفخ همام قليلاً ويضع رأسه علي قدميها لتنظر اليه تمارا وهي تبكي ولا تعلم ماذا فعل بوالدها وماذا تفعل به الآن وينظر اليها همام ويقول ببرود شديد: ابوكي جتل ابوي يا تمارا
تصدم تمارا وكادت ان تتحدث لكن قاطعها همام وهو يقول:ابوكي كان هيعمل عملية لأبوي وفي ناس كانوا معايزينش ابوي في الدنيا كلها وكمال جبض(قبض) عشان يجتل ابوي في العمليات وهو عمل أكده
تشعر تمارا بصفعه قويه تنزل عليها وتنظر الي همام بعدم تصديق وتنظر أمامها ودموعها تنزل بغزاره شديده وينظر اليها همام قليلاً ويتذكر بأن والدها أيضا قتل والدتها بنفس الطريقه ماذا سوف تفعل اذا علمت بهذا الشئ كاد همام ان يقول اليها هذه المعلومه أيضا لكي يريح حاله مره واحده لكن لا تهون عليه يفعل بها ذلك ويراها تنظر إليه وتقول بصوت متقطع:و…وانت عملت في ايه يا همام
ينفخ همام بقوه ويقول:خد جزاته يا تمارا
كادت تمارا ان تنهض لكن يمسكها همام ويجلسها وتنظر اليه تمارا وتقول: سيبني يا همام انا مش هقعد معاك ثانيه واحده تاني بعد كده سيبني
يرميها همام علي السرير ويمسك يديها الاثنين ويقول وهو قريب منها بشده:هتروحي وين يا بت الشناوي ايه عايزه ترجعي لمصطفى تاني ياك
تمارا بصراخ عالي:انت واحد قتلت ابويا يا همام اوعى سيبنننننننننننننني بققققققققققى
وتحاول أن تفلت من يده لكن لا يعطيها همام فرصه ولا تستطيع ان تفعل شئ وهمام ينظر اليها ببرود شديد وتنظر اليه تمارا بعد أن تعبت من الحركه وهمام يتركها تفعل ما تشاء وتبكي تمارا بقوه وحرقه شديده فهذا مهما كان والدها وهي كانت تعشقه
ينظر اليها همام ويتركها ويذهب يجلس علي هذه الاريكه ويمسك هذا الكيس ويقول وهو يأخذ بعود خشبي:لسه مجتلتهوش يا باشا بطل ندب عاد
تصدم تمارا وتنهض سريعاً وتقول بفرحه شديده:احلف
ينظر اليها همام ويضع هذا العود بفمه ويقول ببرود:علي اساس اني جتلته وهنروح نحيه تاني عشان نيجي نرضي الست مش أكده
تنفخ تمارا براحه شديده وتمسح دموعها وتقول:لا بس طمني عليه علشان خاطري يا همام
يمص همام بهذا العود ويقول بمكر شديد:تدفعي ايه
تمارا بغيظ شديد:بطل استغلال بقى وقوم وديني لبابا علشان خاطري يا همام
أنهت حديثها ببراءة مصتنعه لينظر اليها همام ويتذكر حالة كمال ليبتسم ببرود شديد فماذا تفعل هذه الفتاه إذا رأت والدها بهذه الحاله وينظر اليها همام ويقول: هتجومي تديني مجابل (مقابل) هنريحك مهتدنيش خليكي زي ما انتي يا بت الناس
تنفخ تمارا بقوه وتذهب تجلس بجانبه وتضع راسها علي كتفه وينظر اليها همام وهو يرى حزنها الشديد ليصمت ولا يتحدث وتقول تمارا بهدوء وحزن:هتوديني اشوف بابا امتى يا همام
همام وهو يجز علي اسنانه بقوه:وهو أكده المفروض نصدج ونوديكي صوح
تنهض تمارا وتقول بغيظ شديد:ده المفروض يعني لو انت زوج ابن ناس محترم هتعمل كده بس ازاي متبقاش همام الله مالك يا ابو عوض متخدتش في بالك يا عم
انهت حديثها بعد ان نظر اليها همام نظره كانت كافيه ان تجعلها تخاف منه بشده وينهض همام ويمسكها من ذراعيها بقوه كبيره ويقول بصراخ عالي في وجهها: سيرة ابوكي لو جت تاني في البيت ده هجطع لسانك خالص يا تمارا جولتلك الا السيرة دي
تمارا بحزن شديد: ده ابويا يا همام ابويا مهما عمل مقدرش أنسى ده
ينظر اليها همام ويتركها بعنف ويقول:ولولا انه ابوكي كنت جتلته من زمان جوي يا تمارا لولا ده ما كان هيكون في ابوكي
تنفخ تمارا بقوه وتقول:طيب ممكن تخليني اشوفه لو مره واحده علشان خاطري انا المره دي يا همام
ينظر اليها همام ويقول وهو يذهب الي الخارج:جولت لاه وسيبيني عشان انا صابر عليكي وعلي ابوكي بالعافيه هتتكلمي تاني هنجتلك انتي وابوكي
تذهب تمارا وتقف امام الباب سريعاً ينظر إليها همام وتقترب تمارا منه بدلع شديد وتقول: برضو عايز تقتل ام العوض يا همام
يبتسم همام ببرود ويقول:ما لو ام العوض هتتلوى عليا نكسرها يا تمارا
تنظر اليه تمارا وهي تشعر بالخوف منه وهذا لم تنكره لكنه زوجها ولن يفعل اليها شئ بتأكيد تحاول تمارا ان تهدى حالها بهذه الطريقه وتقترب من همام بشده وتقبل وجهه وتقول:نفسي تفهمني أتصدق
يسحبها همام اليه بقوه كبيره ويقول:ما تفهميني انتي الاول وتبطلي تحرجي دمي بكلامك الفاضي
تبتعد تمارا عنه وتنظر اليه بحزن شديد فهو لن يفهمها بالفعل وتذهب تمارا وتنام علي السرير دون ان تتحدث وينظر اليها همام ويذهب الي الخارج دون ان يفعل شئ اخر وتنظر خلفه تمارا وتضم الوساده وهي تحزن منه ولا تعلم ماذا تفعل لكي ترى والدها فهي تتمسك به برغم كل شي
ينزل همام الي الأسفل ويقول بصوت عالي:فاطممممممممممه فاطممممممه
تركض فاطمه سريعا اليه وتقول:ايوه ي
قطع حديثها همام الذي قال:تلمي خلجاتك وتطلعي من أنه معايزش نشوفك تاني
تصدم فاطمه وتمسك يده وتقول:لا يا همام انا مقدرش اسيب تمارا لوحدها انا اموت من غيرها خليني معاها
يسحب همام يده بعنف ويقول بصراخ عالي:جولتللللك تطلعي يا فاطمه انتي ملكيش مكان أهنه بعد انهارده نرجع منلاجكيش في البيت
انهي حديثه ويذهب الي الخارج وتنظر فاطمه خلفه وتركض
الي تمارا فهي لا تستطيع ان تتركها وتقول حليمه:اها خلصنا من اول مصيبه عجبال التانيه
تنظر اليها زينه وتقول بغضب:مهتخلصيش يا جده همام بجي متعلچ بتمارا ومهيستغناش عنيها بلاش تعملي ولا تجولي حاجه جدامه عشان ميعملش كيف ما حصل عيشه
تنظر اليها حلميه بغضب شديد وتقول بصراخ عالي:غوررررري من وششششششششششششي يا زينننننه
تبتسم زينه باستفزاز شديد وتقول وهي تذهب الي المطبخ:الحجيجه بتوجع جوي
حليمه بغضب وصوت عالي:شوفوا عيسى هيدخل ميته عايزين نخلص من البلوى دي
تلف زينه وتنظر اليها وتقول باستفزاز أشد:وحتي لو هيدخل بكره هنفضل معاكي يا جده هو انا نجدر نستغني عنيكي في حياتي بردك ده انتي الخير والبركه
تغضب حليمه منها أكثر وتذهب الي غرفتها دون ان تتحدث وتنظر زينه الي أميره التي تكتم ضحكتها وتقول:هو انا جولت حاجه غلط يا اميره
تضحك اميره وتقول:لاه يا جلبي
ترى زوجها ينزل وهو ينظر اليها لتنظر بعيد عنه وهي تخجل منه ويقول ضاحي:ايه يا اميره الملح مرضاش يجي معاكي ياك
تبلع اميره ريقها بتوتر وتقول:لاه بس زينه كانت عايزاني عشان نجهزوا شوية حاجات
تنظر اليها زينه باستغراب وينظر ضاحي اليها ويعود ينظر الي اميره ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث لتسحب زينه اميره الي المطبخ لكي تعلم ماذا يحدث معها
بعد وقت طويل يدخل همام الغرفه ويرى فاطمه تجلس بجانب تمارا ليقول بصراخ عالي:اني مش جولت الست دي تطلع بره بيتي
تنظر اليه تمارا وتقول:روحي يا داده استنيني في اوضتك
اومأت لها فاطمه وتذهب الي الخارج وتغلق الباب خلفها وينظر اليها همام ويقول بغضب شديد:تستنى مين انا مش جولت تمشي يا تمارا
تغلق تمارا عينيها وتقول:ولو هي مشيت انا همشي معاها يا همام
يذهب اليها همام ويسحبها بقوه كبيره من ذراعيها ويقول بصوت عالي:تمشي تروحي وين شكل عشان عاملتك شوية زين نسيتي انتي ايه و وين
تنظر اليه تمارا وتقول:انا ايه هنا يا همام
لا يرد عليها همام فقط نظر اليها وهو يغضب منها بشده وتقول تمارا:قولي يا همام انا ايه في البيت ده علشان لو مش حاجه اريحك واريح نفسي وامشي من هنا قولي انا ايه بنسبالك
يسحبها همام اليه بقوه ويقول بغضب شديد:اوعاكي تنسي انك مرتي يا تمارا ومرتي تعيش في المكان اللي نحطها في وملكيش صالح باللي اعمله مع غيرك
تغلق تمارا عينيها بتعب وتقول وهي تكاد تبكي:الا داده فاطمه يا همام علشان خاطري متحرمنيش منها دي امي التانيه وانا مقدرش اعيش من غيرها سيبها معايا علشان خاطري
انهت حديثها وتنزل دموعها وهي بالفعل لا تعلم ماذا تفعل معه فهو يتعبها بشخصيته الغير مفهومه وهي لا تستطيع ان تتحمل وينظر همام اليها قليلاً وينفخ بقوه كبيره ويذهب الي الحمام تنظر خلفه تمارا وتجلس علي السرير وتقول:كان كل مشكلتي معاك انك تحبني دلوقتي بقي في مشاكل كتير يا همام واولهم بابا انت وديته فين وعملت في ايه
انهت حديثها وتتنهد بقوه كبيره وهي تفكر ماذا تفعل معه الآن وتعلم بأن زوجها لن يفعل ما تشاء بهذه الطريقه تفكر بطريقه اسهل لكي تأخذ ما تريده وتعلم اين والدها لتنظر الي حالها وتبتسم بخبث شديد وتقول:سهله اوي دي
انهت حديثها وتنزع هذا التيشيرت عنها وتتسطح علي السرير وهي تنظر الي سطح الغرفه وترى همام يخرج عاري تماماً من الحمام لتنظر اليه وتنظر بعيد عنه وينفخ همام ويقول:انتي ايه اللي هتعملي ده يا تمارا
تنظر اليه تمارا وترمي عليه الشرشف وتقول:استر بس نفسك الجو ساقعه يا حبيبي
يرمي همام الشرشف ويذهب اليها ويقول بغضب:طالما الجو برد ايه اللي عاملاه ده
تنظر تمارا الي حالها ترى بأنها ترتدي ملابسها الداخلية فقط في الأعلى لتنظر اليه وتقول برقه شديده:انا حرانه اوي بقي اعملك ايه
يتسطح همام بجانبها ويقول:اجتليني يا تمارا
تقترب تمارا منه وتقول بدلع:هو انا اقدر برضو يا غول ده انت ابو ابني
ينظر اليها همام قليلاً ويسحبها من خصرها بقوه ويقول بغضب اعمى: بلاش الطريجه دي عشان مصلحتك يا تمارا احسن ما يمين بالله اجتلك ونرتاح منيكي دلوك
تحزن تمارا وتقول:برضو بتهدد بالقتل يا همام انت ليه مش حساس اني مراتك ومينفعش تهددني كده
همام بصوت عالي:مرتي يبجي تمشي تحت طوعي وبلاش تعمليلي حاجه عشان مصلحه عايزها و اوعاكي تفكري انك أكده مسكتي نجطة ضعفي يا تمارا ما هيحصلش ولا تحلمي
تنفخ تمارا بقوه كبيره وتقول:انت ليه بتحسبها كده يا همام ليه مش حاسبها اننا اتنين متجوزين مفيش بينا الكلام ده ، ده طبعاً لو انت شايف اني مراتك بجد ومش ناوي ترميني بعد ما تستكفى مني
انهت حديثها وهي تنظر اليه بحزن شديد وينظر همام اليها قليلا ويقول:وميته هتستكفي بجي
تمارا بحزن شديد: والله أسأل نفسك وشوف هتسكتفى أمتي وبعدين اعمل اللي انت شايفه
وكادت ان تنهض لكن يسحبها همام بقوه كبيره اليه ويقول وهو يقربها منه بشده:متعرفيش ان مينفعش الست تسيب راجلها وتمشي وهو هيتكلم
تنظر تمارا بعيد عنه وتقول: ده لما يكون راجلها بيحبها مش زيك معرفش معيشني معاك ليه لحد دلوقتي ولا وضعي معاك هيرسي علي ايه
يرميها همام علي السرير ويقول وهو يضع رأسه بين احضانها:هيرسي علي اللي لازم يكون يا باشا
تضع تمارا يديها بين خصلاته وتقول:اللي هو ايه بقى
يغلق همام عينيه بحراره واستمتاع شديد بين احضانها ويقول:ملكيش صالح دلوك وخلينا نشوف هنعمل ايه في ليلة امك دي
تمارا بغيظ شديد:انا معرفش انت مالك ومال اهلي يا همام انت متعرفش تتكلم معايا انا وملكش دعوه بأهلي خ اااااااااه
صرخت تمارا بعد أن قطم همام علي مقدمة صدرها بقوه ويقول:لمي انتي حالك وملكيش صالح بكل ده
تنفخ تمارا بقوه كبيره وتمسك وجهه بين يديها وتقول وهي تنظر اليه: انت لو تفتحلي قلبك يا همام والله هنرتاح بص افتحلي قلبك مره واحده و اوعدك انك عمرك ما هتندم علي ده
ينظر اليها همام قليلاً وينزع ملابسها بالكامل ويهجم يقبلها بوقاحه وتلذذ شديد لتنفخ تمارا بقوه وغضب شديد فهو لا يفهمها ولم يجعلها ترتاح وتعلم ما تريده ولا يفكر سوى بالذي يريده وينزع همام ملابسها بالكامل عنها وينظر اليها ويقول باستفزاز وهو يرى غضبها الشديد منه ومن تصرفاته:عايز نسلم علي ولدي
تمارا بغضب شديد:ولدك ايه مفيش حاجه من الكلام ده
وكادت ان تنهض لكن يمسكها همام ويقول بهمس بجانب أذنها: جولتلك عايز نسلم علي ولدي يا باشا
تغلق تمارا عينيها بقوه من نبرته المثيره وتقول:ما مفيش ولدك ده يا همام
يبتسم همام بثقه ويقول:جولتلك احسبي تسع شهور وهنشيل العوض يا باشا ومن يومها وانتي شيلتي في العوض
تبتعد تمارا عنه بسرعه وتنظر اليه بعدم تصديق فماذا يقول هذا الآن ويبتسم همام ببرود ويهجم يقبلها بتلذذ ودون سابق إنذار يهجم عليها بقوه كبيره
وبعد وقت يبتعد عنها
وينظر اليها وتنظر اليه تمارا وتقول بتعب:سلمت علي ابنك اللي مش موجود أصلاً ياخويا
يبتسم همام ويتسطح بجانبها ويقول:لو عدوا التسع شهور والواد مجاش جول اللي تجول يا باشا غير أكده منسمعش صوتك
تنظر اليه تمارا وتنظر الي سطح الغرفه وهي متعبه جسدياً ونفسياً من كل ما يحدث ولا تعلم ماذا تفعل تنظر اليه وتنهض تذهب الي الحمام
ينظر همام خلفها ويضع يده اسفل رأسه ويراها تخرج بعد قليل تذهب تأخذ ملابس اليها وترتدي

وتذهب تتسطح علي السرير علي الناحيه الاخرى وتغلق عينيها لتنام
ينظر اليها همام وينظر الي سطح الغرفه وهو يريد ينام لكن التفكير يمنعه من هذا وتنام تمارا بالفعل وهمام ينام بعد قليل أيضا
في صباح يوم جديد تنهض تمارا وتنظر الي همام الذي ينام وتتنهد بقوه كبيره وتذهب تأخذ ملابس اليها وتذهب الي الخارج تخرج بعد قليل وهي ترتدي

وتعدل هيئتها وتذهب الي الخارج بعد ان نظرت الي همام نظره اخيره تخرج وترى اميره تأتي من غرفة أبنائها لتقول:انتي عملتي ايه يا بت ايه اللي جابك هنا
تنفخ اميره بقوه وتقول:ضاحي مجاش عيشيه وجيت جعدت مع عيالي شويه
تنظر اليها تمارا باستغراب وتقول:ومالك قالبه وشك كده ليه مش فاهمه ايه اللي حصل
اميره بغضب:اللي حصل أن جوزي مفيش حاجه هتغيره يا تمارا بردك هيغيب وهيبات بره زي ما هو
تمسك تمارا يديها وتسحبها الي الأسفل بعيد عن غرفتها لكي لا يفيق همام علي الصوت وتقول بعد أن تأكدت أن لا يوجد احد:وانتي فاكره أنك هتدعكي المصباح هيطلعك المارد يا اميره ما طبيعي كل حاجه هتاخد وقت ومش بسهوله يتغير واحد حمار زي ضاحي
تنظر اليها اميره بغضب شديد لتحمحم تمارا وتقول: خلاص اهبل اقول ايه طيب ما اكيد مش هكدب يعني
أنهت حديثها بغيظ شديد بعد ان غضبت اميره أكثر وتنفخ اميره بقوه وتقول:انتي ليه ما هتفهمنيش يا تمارا
تضربها تمارا علي جبهتها وتقول:ما علشان انتي غبيه اكيد وكمان اوعي تنسي انك لسه في البدايه وطبيعي ضاحي مش هيستوعب الوضع الجديد وطبيعي انك تتعبي معاه متفكريش الموضوع سهل برضو انتي بتعملي بني ادم جديد زي ما انتي عايزه
اميره بغيظ شديد:هو فين البني ادم اصلا يا تمارا ضاحي بردك نفس الوضع مفيش حاجه متغيره في
تمارا بصوت عالي:يالهووووي
قطعتها اميره التي وضعت يدها علي فمها بسرعه وتقول:يا مرارك يا تمارا عم همام هيسمعك وهينزل يطين عيشتك اسكتي
تنزع تمارا يديها عنها وتقول بغضب وغيظ شديد:يبقى اسمعيني احسن ما افضحكم كلكم دلوقتي
تميل اميره وتقول:هنسمعك جولي اللي انتي عايزه
تتنهد تمارا بقوه وتقول:والله نفسي افضحكم انا اصلا علي تكه منكم
تبتسم اميره وتقول:خلاص بجي ميبجاش جلبك اسود وجوليلي نعمل ايه
تمارا بغيظ شديد:ابقي اهتمي بي شويه خلينا نخلص منه ويتعدل بقي
اميره بعدم فهم:كيف يعني
تنفخ تمارا وتقول:يعني اسألي عمل ايه في يومه اسألي عن التفاصيل وحسسي انك مهتمه بي كده اعملي …………….
وتبدأ تمارا أن تشرح لاميره ماذا تفعل مع زوجها وتنظر اليها اميره بعد أن انتهت وتقول بفضول:هو انتي هتعملي ده كله مع عم همام
تمارا بغيظ وتلقائية: طبعا لا هو انا فاضيه للحاجات الفاضيه دي انا عندي حاجات اهم
اميره بغيظ شديد: وايه هي الحاجات الاهم دي ياخيتي
تمارا وهي تذهب الي المطبخ:حاجات متفهمهاش انتي
تنظر خلفها اميره بغيظ شديد وتذهب خلفها لكي تعلم ماذا تفعل وبعد وقت طويل ينزل همام وهو يغضب بأن تمارا نزلت وهو ينام دون ان تقول اليه وينظر اليها يراها تحضر طاولة الفطور مع الفتيات ويذهب همام ويترأس الطاوله ويقول ببرود شديد :تمارا جيبي مايه
تنظر اليه تمارا وتهمس لحالها وهي تذهب الي المطبخ: طبعاً ما انا الخادمه اللي جبتها ياخويا حد يقدر يتكلم لازم اقول حاضر يا سي السيد
انهت حديثها بغيظ شديد وتذهب بالفعل وتأتي بماء بعد قليل وتضعها أمامه ليمسكها همام من يديها ويسحبها الي الأسفل لتنزل تمارا ويقول همام بغضب مكتوم بجانب أذنها:ايه اللي نزلك من غير ما تجوليلي
تنظر اليه تمارا وتقول:ليه يا حبيبي هو لازم اخد اذنك علشان انزل
يضغط همام علي يده بقوه كبيره ويقول: تاخدي اذني علي النفس اللي هيطلع وهيدخل في جسمك يا تمارا
تنفخ تمارا بقوه وتقول: حاضر
ينظر اليها همام ويتركها لتذهب تمارا الي المطبخ ويرى حليمه تخرج من غرفتها وتراه يجلس لتقول وهي تذهب تجلس بعيد عنه:فضي منك ليها جومي يا عفاف جيبي الوكل معاهم عشان نخلص ونجوم
يرفع همام حاجبه ويعلم بأنها تحزن منه عن ما حدث في المره الاخيرة لينفخ بقوه وتنظر تمارا الي حليمه وتبتسم وتذهب تضع الطعام أمامها وتقول: صباح الخ
قطعت حديثها حليمه التي قالت بغضب شديد:عفااااااف خلي البت دي تمشي من وشي
تنظر اليها تمارا وتشعر بالحزن الشديد وكادت أن تمر من بجانب همام الذي مسك يدها قبل ان تذهب ويقول ببرود شديد:اجعدي وجيبي يا زينه باجي الوكل
تنظر اليه تمارا وتهمس اليه بحزن شديد وهي تقول: سيبني عايزه اطلع يا همام
ينظر اليها همام ويقول ببرود ونفس الصوت:اجعد يا باشا يلا عشان توكليني
تمارا بغيظ متصنع:ما تأكل نفسك انت صغير
همام بغمزه:مش صغير بس كيفي أكده يلا ومعايزش كلام تاني
انهي حديثه وهو يجلسها علي الكرسي الذي بجانبه وتنظر تمارا الي حليمه التي غضبت اكثر ويضعون الفتيات الطعام ويلاحظ همام عدم وجود فاطمه ليعلم بأنها في المطبخ ولا تريد أن تظهر لكي لا يجعلها تذهب فهي لا تريد ان تذهب وتترك تمارا لحالها ينظر همام الي تمارا ويعود بظهره الي الخلف ويشير علي الطعام بعيونه لتفهم تمارا علي الفور ماذا يريد
تتنهد بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا يفعل الآن لكن تمسك لقمه وتضعها بفمه لينظرون الجميع الي همام بصدمه شديد ويبتسم همام ببرود وتقول حليمة بغضب شديد:اميررررره في وكل هيتحط من غير مايه
تنهض اميره وتقول بخوف من صوتها:هنجيب يا حجه
وبالفعل تذهب اميره لكي تفعل كما قالت حليمه وتطعم تمارا همام الذي نظر الي حليمه وهو يأكل بجمود شديد وهو يصل إليها رساله فهمتها حليمه دون تفكير أو مجهود منه لتفهمها وتنظر بعيد عنه ويأتي عيسى بعد أن حمحم بصوت عالي من الخارج وعدلت تمارا حالها بعد أن توترت من نظرة همام اليها ويدخل عيسى وينظر الي زينه التي تجلس وهي تأكل ليقول وهو ينظر الي همام:عايزك في حاجه يا غول
ينظر اليه همام وينهض ويذهب الي الخارج ويذهب همام خلفه ويقف أمامه في الخارج وينظر إليه همام ولا يتحدث عيسى ليقول همام:فض ياد وجول ايه في
يتنهد عيسى بقوه ويقول:
في مكان نذهب اليه لاول مره كان يجلس أحد الرجال علي كرسي هزاز وهو يهز بهذا الكرسي وينظر أمامه وهو يفكر ويرى بالذي يركض الي الداخل سريعاً ويقول
بسرعه كبيره:عرفتلك الغول حطط كمال وين يا باشا
ينظر هذا الرجل اليه وينظر أمامه ويبتسم بشر شديد ويقول:نهايتك جت
ويضحك هذا الرجل بشر شديد وهو يخطط لشر وخطه سوف تقلب كل شئ رأساً علي عقب فماذا يفكر هذا الشخص وهل سوف ينجح ام ماذا يفعل به غول الصعيد
_____________________
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
نظر اليه همام بعد ان انتهي عيسي وقال كل ما يريد ان يقوله ويجلس همام علي الاريكه وينظر أمامه وينظر الي عيسي ويقول:هتفكر في ايه ياخوي
يخرج همام من (الجلابيه)هذا الكيس الصغير ويأخذ عود ويخرج قطعه من(الأفيون)ويضعها بفمه لينفخ عيسى بقوه وهو يعلم بأن همام لم يقول اليه شئ ليقول:طب انا عايز نعملوا الدخله
ينظر اليه همام ويقول:وهو ده وجته ياد وجولتلك رجعها وخليها توافج واتجوزها معايزش صداع
عيسي بغيظ شديد:ما هي ركبه رأسها يا همام ومهتسمعش مني جولها انت وخليها توفج عشان منروحش ناخدها غصب ونخلي سيرتكم علي كل لسان
ينهض همام ويقول:طب اتصدج بعد كلامك ده ما في جواز خالص لحد سنه ابجي واريني هتاخدها ازاي
وكاد أن يذهب لكن يمسكه عيسي ويقول:همام جوزني البت بكفايه انا تعبت وعايز ندخل دنيا كيف ما دخلت انت ارحمني متبجاش انت واختك عليا
همام وهو ينظر اليه:مش جولت هتاخدها روح وخدها يلا
عيسي بغضب وغيظ شديد:وتروح انت تجتلني ومنلحجش نجيب عيل واحد حتي مش أكده
اومٱ لهو همام ببرود وقال: خايف علي حالك يبجي نفذ اللي هنجوله وشوف زينه وحل معاها موضوعك ده من غير صداع
يبتسم عيسي ويقول:يعني انت هتديني الاذن اني نحل معاها يا غول
يضربه همام علي كتفه بقوه ويقول:تلم حالك ياد علشان منحسرهاش عليك معايزش جلة ادب وتخلي بالك من الكلمه اللي هتطلع منيك معاها
عيسي بغيظ شديد:ودي نعملها ازاي يا غول يعني لازم نجعدوا ونتكلموا عشان اختك تحل وتحن عليا
همام وهو يذهب الي الداخل:ملكش صالح بيها يا عيسي جولتلك ترضيها مش تجعد تتكلم معاها
ينظر عيسي خلفه وهو يغضب فكيف يستطيع ان يفعل هذا فهو يريدها و لا احد يساعده علي فعل هذا
يدخل همام المنزل ويسمع صراخ حليمه لينظر الي زوجته التي تقف علي الطاوله ليقول بغضب شديد: تماررررررررررررا
نعود لقبل هذا الوقت بقليل بعد أن خرج همام تنظر حلميه الي تمارا وهي تغضب منها ومن افعال همام معها بشده وتفكر قليلاً وتقول:وانتي يا مرت ولدي هتعرفي تطبخي ولا خيبه مهتعرفيش حاجه
تنظر اليها تمارا وتبتسم وتقول:انا اعرف اعمل اي حاجه يا تيتا حتي اسالي داده فاطمه
تنظر اليها فاطمه من المطبخ بعدم تصديق وتقول حلميه وهي تحاول ان تخفي غضبها الشديد:يبجي من انهارده تمسكي انتي الطبخ زي ما انتي عارفه جوزك ماهيكلش من يد حد غيرك انتي وزينه ودلوك زينه هتتجوز وبكفايه عليها جعدت تطبخ ده كله لهمام هو اتجوزت دلوك يبجي مرته تشيل مسؤالته وانتي مهتطبخيش لجوزك وهتسبينا احنا من غير وكل
تمارا بغيظ شديد:لا احنا متفقناش علي كده انا مش هعرف اعمل كل ده ي
قطعت حديثها حلميه التي قالت بغضب شديد:اتجوزتي ليه وانت متعرفيش تعملي حاجه
تنهض تمارا وتقول بغيظ أشد: وآلله انتي ما فاهمني يا تيتا أن
قطعت حديثها حلميه التي نهضت وقالت:ومعايزش نفهمك ولا نفهم حاجه انتي حيت متعرفيش تعملي حاجه في دنيتك هتجولي هنعرف
اميره وهي تحاول ان تجعلها تهدي:هدي حالك يا حجه وتمارا لسه صغيره احنا هنعلموها كل حاجه
حليمه بغضب شديد: وهي جايه تتعلم عندينا يا اميره يعني اتجوزها همام ومنعرفهوش جابها من اي داهيه وكمان معجبهاش
تنظر اليها تمارا وتقول: والله ابن ابنك اللي جابني هنا انا مليش دعوه
حليمه بغضب:ودلوك مبجاش عايزك اطلعي بره البيت ده عشان نرتاح عمري ما هنننسي ليكم
تصعد تمارا علي الكرسي ومنه علي الطاوله وتقول بردح:انتي مالك ومالي يا تيتا انتي من الصبح وانتي مش طايقني انتي عايزه مني ايه
تنهض حلميه وتقول بغضب شديد:انزلي يا جليلة الربايه
تمارا بغيظ شديد:انزل لما تقوليلي مالك ومالي انا معملتلكيش حاجه
حليمه بصراخ عالي:انزلي ومعايزش نشوف وشك جدامي تاني
كادت تمارا ان تتحدث لكن يسمعون صراخ همام العالي
وتنفزع تمارا وتشهق بقوه وتنظر الي همام الذي ينظر اليها بغضب شديد لتبتسم تمارا وتقول:والله ما عملت حاجه هي تيتا اللي معرفش مالها ومالي من الصبح يا همام
نهت حديثها بحزن مصتنع لكي لا يفعل بها شئ الآن وتنظر اليها حلميه وتقول بغضب شديد وهي تنظر الي همام:اسمع يا همام مرتك دي معايزش نشوفها جدامي تاني والا هضربها عيار نخلص منيها ونرتاح
ينظر اليها همام ويبتسم بجمود شديد ويقول:ابجي اعمليها يا جده ومرتي هتفضل في البيت اللي فيه جوزها عايزني نطلع يبجي من دلوك نعملها
تغضب حلميه اكتر وتقول بصراخ عالي:وانت عارف زين اني مهنجبلش انك تفارج البيت ده يا زين الرجال بس ده ميمنعشي انك تبعد مرتك دي عني أني معايزش نشوفها جدامي تاني
ينظر همام الي تمارا ويذهب يحملها وينزلها علي الأرض ويقول وهو يسحبها خلفه الي الاعلي:هدي حالك بس يا جده وتمارا مهتعملشي حاجه تديجك تاني
تنظر حلميه بغضب شديد خلف همام وهي تتمني ان تذهب وتقتل تمارا الآن بالفعل وتضحك زينه بخفه شديده وتسمع ما تقول:تعالي عايزكي في حاجه يا ست زينه
تنظر اليها زينه وتستغرب بشده لكن تميل برأسها وتذهب الخادمه الي الخارج وتذهب زينه أيضا معها وتقف في الخارج وتنظر الي الخادمه وكادت أن تتحدث لكن تسمع بالذي يقول:روحي انتي علي أكده
تلف زينه وتنظر خلفها وتتصدم وهي تري عيسي خلفها كادت أن تذهب لكن يمسك عيسي يدها و يسحبها خلفه الي المكان المخصص بالبقار ويدخلها به ويغلق الباب ويحاصرها عليه ويقول وهو ينظر الي شفتيها:بجي انا تعملي فيا كل ده يا زينه
تنظر اليه زينه وتضع يدها علي صدره لكي يبتعد عنها ويتركها لكن يمسك عيسي يدها ويسحبها اليه ويقول:ما تلمي حالك شويه يا زينه بذمتك مزهجتيش من ده كله
زينه بغضب: انت عايز مني ايه يا عيسي وجودك معايا أكده غلط ولو همام عرف ممكن يجتلنا انا وانت
يثبت عيسي نظره علي شفتيها ويقول: جولتلك عايز حاجه في الحلال يا زينه وانتي كيف الهبله مهتفهمش نعمل ايه في نفوخك الجزمه ده
تحاول زينه ان تبتعد عنه وتقول بهدوء: ابعد وسبيني لحد ما ننسي اللي عملته
عيسي بغضب شديد: وانتي هتنسي ميته يا زينه انا زهجت وانتي مهتفهميش
تنفخ زينه بقوه وتقول وهي تنظر اليه:انت عايز ايه مني دلوك يا ع
قطع حديثها عيسي الذي مسكها بقوه كبيره وهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه وتلذذ شديد وتغلق زينه عينيها وهي تحاول ان تبعده عنها لكن لم تستطيع ويقبلها عيسي ببطئ وتتوه زينه معه وينزل يده يسحبها بوقاحه اليه وترفع زينه يدها وتضع يدها علي كتفه تضمه ويفك عيسي الطرحه عنها ويعودها الي الباب ويرفع رأسها الي الاعلي ويقبل رقبتها بقوه كبيره وتغلق زينه عينيها بقوه اكبر وهي لا تشعر بحالها معه الآن ويضمها عيسي اليه بوقاحه وهو يعتصر جسدها عليه وتنظر اليه زينه وهي تري حرارته تزداد بشده لتقول بصوت منخفض:ايه اللي هتعمله ده يا عيسي
عيسي بحراره شديده:بكفياكي عذاب في اللي خلفوني يا زينه بكفايه أكده وخلينا نتجوز وندخل دنيا بجي ارحميني وانسي اللي عملته واللي اعترفت بي وجيت جولتلك
تنظر اليه زينه وتقول:نخاف ترجع تعملها وانا مرتك وفي بيتك يا عيسي خايفه منك جوي
يقبل عيسي شفتيها بقوه ويقول:وحيات نبض جلبك ما فكرت ولا هنفكر فيها تاني دي غلطه مكنتش حساس بحاجه خلينا ننسها عشان نتجوز ونلحجوا نخلفوا عيلين تلاته يا زينه
تنظر اليه زينه وتبتعد عنه بخفه وتضع الطرحه علي رأسها وتفتح الباب وتقول وهي تنظر اليه: سيبني نفكر يا ولد عمي
نهت حديثها باستفزاز شديد وتذهب الي الخارج وينظر خلفها عيسي وينفخ بقوه ويقول:هنجتلك انتي واخوكي في آخرة التفكير ده يا زينه حاضر
في الاعلي بعد ان سحبها الغول الي الغرفه يدخلها بها بقوه كبيره وينظر اليها بغضب شديد ويقول:انتي كنتي هتعملي ايه تحت
تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول:انا معملتش حاجه هي تيتا اللي حطني في دماغها وانا معمل
قطع حديثها همام الذي قال بصراخ عالي:انا مش علي انها حطاكي في دماغها ولا لاه يا تمارا لييييه تجفي بطريجه دي مفكره حالك لسه صغيره
تنظر اليه تمارا وتقول بطفوليه:انت بتزعقلي يا ابو عوض
كانت لحظات ويقتلها همام في هذا الوقت لكنه يتماسك ويحاول ان يصبر عليها قليلا لكن يتفجر وهو يقول بصوت عالي بشده:انتي هتفهمي من وين يا تمارا
تقترب منه وتقول وهي تنظر اليه:بفهم من عقلي بس انتوا اللي مش فاهميني وتيتا بتيجي عليا وبتشتمني علي طول حتي وانت قاعد يا همام يعني حتي انت جاي عليا انا بقيت حاسه اني مليش مكان في البيت ده حتي لو كنت مراتك مليش مكان وسطكم
ينظر اليها همام وهو يري حزنها الشديد والحقيقي وكادت تمارا ان تذهب لكن يمسكها همام ويسحبها اليه وينظر اليها قليلاً وتنظر تمارا بعيد عنه وهي تحاول ان تخفي دموعها عنه ويقول همام ببرود: وانتي مفكره كلامك ده هيخليني ننسي اللي عملتيه انهارده يا تمارا
تنظر اليه تمارا وتقول بغيظ شديد:أتصدق ان انا غلطانه اني بتكلم معاك يا همام اوعي بقي سيبني ومتتكلمش معايا كده
وكادت ان تذهب لكن يمسكها همام بقوه ويقول:شغل الجرود(القرود) وانك تتنطيطي علي كل مكان شويه منجبلش بي يا تمارا
تمارا بغيظ:ما جدتك اللي بتعصبني معرفش مالها بيا والله ما عملتها حاجه يعني من يوم ما دخلت هنا وهي مش طايقني
يبتسم همام بجمود ويقول:بت جاتل ولدها عايزها تعاملها كيف يا باشا
تنظر اليه تمارا وتتذكر حديث همام علي ولدها لتنزل دموعها دون إرادتها وينظر اليها همام ويضع راسها علي صدره و تغلق تمارا عينيها بقوه وتقول:انا حاسه ان بابا برئ ي
قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي: جولت مليون مره متتكلميش في ده كله يا تمارا ملكيش صالح
ترفع تمارا رأسها وتقول بدموع:انت ليه مش فاهم أن ده بابا يا همام انا مقدرش اصدق عليه أنه كده افهميني علشان خاطري
ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:ممكن تفهمي انتي ومتدخليش في حاجه يا تمارا انتي هتتعبي حالك علي الفاضي
تنظر اليه تمارا قليلا وتقول: طب احلفلي انك مقربتش ولا بتفكر تقرب من بابا يا همام احلف انك مش هتيجي جمبه ولا هتاذي
يمسكها همام بقوه ويقول بصوت عالي:يابتتتتت اعمل فيكي ايه دلوك انتي عايزني نجتلك ونجتل ابوكي ده ولا عايزه مني ايه
تنزل دموع تمارا وتقول:عايزك ملكش دعوه بيه يا همام انا حاسه انك مش هتسكت وهتخليني يتيمه للمره التانيه
ينصدم همام من حديثها بشده وينظر اليها قليلاً ويقول:انتي هتجولي ايه
تضع تمارا يدها علي وجهه وتقول:لو في قلبك ذرة حب ليا يا همام ابعد عن بابا وسيبه علشان خاطري بلاش تاذي انا هموت لو بابا حصله حاجه انا مليش غيره والله بص اعمل فيا كل حاجه بس متقربش من بابا
يمسكها همام بقوه وعنف شديد ويقول بصراخ عالي:انتي هتفهمي كيف يا بت ما تهدي حالك شويه وانا لو عايز نجتل ابوكي كنت جتلته من زمان بس انا صابر ومجتلهتوش لحد دلوك عايزه مني ايه تاني
تتنهد تمارا بتعب وتقول:ممكن تخليني اشوفه يا همام ده اول واخر طلب هطلبه منك خليني اشوف بابا
يتركها همام ويقول:انتي دلوك مرتي ملكيش صالح بحد تاني وملكيش في الدنيا كلها غيري انا فاهمه
تبتعد تمارا عنه وتذهب تتسطح علي السرير فهو لم يفهمها ولم يدرك حالتها وينظر اليها همام ويشعر بحزنها الشديد ليشعر بأنها تلوي ذراعه بهذه الطريقه ليقول بغضب شديد:اللي عايزاه مش هيحصل يا تمارا ولو حزنتي علي ابوكي سنه مهنخلكيشي تشوفيه وده اللي عندي
لا تنظر اليه تمارا ولا تتحدث ليذهب همام الي الخارج ويغلق الباب بقوه كبيره يكاد ان يقع الباب خلفه من قوته الشديده وتنظر خلفه تمارا وهي تحزن بشده وهي تريد ان تراه فهي مهما سمعت عنه يبقي والدها وتشعر بأن كمال برئ وهمام يظلمه فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه بعد
ينزل همام الي الأسفل وكاد ان يخرج خارج المنزل لكن يسمع بمن تقول:تعال يا زين الرجال عايزاك
ينظر همام الي جدته بطرف عينيه ولا يتحرك لتفهم حلميه وتذهب تقف أمامه وتقول:بت كمال هتمشي من أهنه ميته يا همام
همام ببرود شديد:بت كمال مرتي ومهتمشيشي من أهنه يا جده
حليمه بغضب شديد:يعني انت عايزني نعيش طول عمري مع البت دي يا همام انا نموت ولا تعيش معايا
ينفخ همام بقوه ويقول:دي مرت ولدك يا جده انسي انها بت كمال وشيلي الموضوع ده من نفوخك زي ما شيلته انا تمارا مرتي وبس واللي يمسها بكلمه هيمسني انا يا جده واللي يريحك اعمليه بس لو جربتي من تمارا انتي أو مرت ولدك هننسي مين انتوا وهناخد حج مرتي من عين التخين وبراحتكم
نهي حديثه ويذهب الي الخارج ببرود شديد وتنظر خلفه حليمه وهي تغضب بشده ولا تطيق حالها من حديثه والذي أكد اليها بأن وجود تمارا ليست مجرد وجود فتاه عابره أو زوجة همام فقط بل وجودها لعنة علي الجميع فهي جعلته يتنسي عائلته و يحاربهم جميعا لأجلها لم تستطيع ان تصدق حليمه ما يحدث وهذا التغير الواضح بشخصية همام
تسمع تمارا صوت الباب لتقول: ادخل
تفتح زينه الباب وتبتسم وتقول:مرت اخوي اللي مخليه البيت كله واجف علي رجل واحده من غير ما تعمل حاجه
تضحك تمارا وتقول ببراءة متصنعه:طب انا عملت ايه دلوقتي يا زينو ده انا قاعده في حالي لا بهش ولا بنش
تضحك زينه وتدخل الغرفه وتقول:كل ده ولا بتهشي ولا بتنشي ده جدتي لوله خوفها من همام لا كانت جتلتك يا تمارا
تمارا بغضب طفولي:هي السبب انا معملتش ليها حاجه ده انا لو كلت ورثها مش هتعاملني كده
تجلس زينه أمامها وتقول بهدوء:جدتي مهتحبش الجلع(الدلع) ولا هتحب البنات اصلا عشان أكده تلاجيها مطيجاش حالها مني ومنك وانتي بصلي علي النبي عليكي عندك لسانين ومهتسكتيش
تمارا بغيظ شديد: عايزني اسكت وانا معملتش حاجه يا زينه وبعدين جدتك دي حتي نفسها مش طايقها وبتتخانق مع دبان وشها حتي عايزني اعملها ايه
تبتسم زينه وتقول بغمزه:اعملي اللي تعمليه وطول ما انتي مرت همام محدش هيجدر يجي جارك يا بت اعملي اللي يريحك ومتخليش حاجه في نفسك بس متزودهاش مع جدتي عشان المشاكل بينها وبين همام مهتفضش
اومٱت لها تمارا وتقول: انتي جايه ليه بقي
زينه بغيظ شديد:انتي مش خلتني اتجوز عيسي دلوك جايلك عشان تجوليلي نعمل معاه ايه تاني
تبتسم تمارا وتقول بغرور:محدش يقدر يعمل حاجه هنا من غيري معرفش والله لوله وجودي كنتوا هتعملوا ايه
زينه بغيظ:طب كفايه تواضع لحد أكده عشان البيت ميجعش علينا دلوك
تنظر اليها تمارا باشمئزاز وتري العلامات التي علي رقبتها وتقول بخبث: وجايه تقوليلي تعملي ايه ياختي ما عيسي قايم بالواجب اهو
تستغربها زينه بشده وتقول:كيف يعني
تنهض تمارا وتسحبها تجعلها تقف امام المره وتنزع عنها الطرحه بالكامل وتقول:شوفي ياختي
وتنظر زينه بالفعل وتري علامات قبلات عيسي لتشهق بقوه وتمسك الطرحه من تمارا وتغطي رقبتها جيد وتقول:يا مراري ايه ده
تمارا بغيظ شديد:انتي اللي بتسالني ولا انا اللي المفروض أسألك واقولك ايه ده
تحمحم زينه بخفه وتقول بصوت متقطع:د..د..ده منعرفش
وكادت ان تركض الي الخارح لكن تمسكها تمارا وتقول بغمزه: وماله يا زينو عيشي ده جوزك دلوقتي بس خلي كل حاجه تيجي بمزاجك وبطريقه تانيه تربيه بيها وفي نفس الوقت منخسرش الواد هو بتاعنا بتاعنا مينفعش يروح من أيدينا
تستغرب زينه وتقول: كيف يعني
تمسكها تمارا وتجلسها علي السرير وتقول:سمعتي عن شوق ولا تدوق انتي هتمشي بنظام ده وعايزكي تخلي عيسي هيموت عليكي ويموت بشوقه علي لمسه واحده منك
تستغربها زينه اكتر لكن تخاف ان تقول بأنها لم تفهم وتضربها تمارا وتنظر اليها تمارا وتقول بغضب:مالك يا بنت مبلمه كده ليه
تحمحم زينه وتقول:والله خايفه نجولك مفهماش
تضربها تمارا بقوه علي كتفها وتقول بصوت عالي:بقي انا بقالي سنه بعلم فيكي وفي الآخر تقوليلي مش فاهمه يا زينه امال وديتي كل الشرح والكلام فين
زينه بغيظ شديد وهي تضع يدها مكان ضربة تمارا:نعملك ايه يعني ما انتي اللي كلامك مهيتفهمش
تنظر اليها تمارا بغضب شديد:امشي من وشي يا زينه
تنهض زينه وتقول وهي تجلسها:هدي حالك بس يا مرت اخوي مش أكده وبعدين انا لسه هنتعلم هدي حالك وانا هجيبك لمون يهدي اعصابك
نهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتقول:غبيه زي اخوكي لا همام مش غبي ده عنده برود اعصاب يشل معرفش انا ايه اللي بيفكر في
نهت حديثها وهي تغضب منه وهي لا تستطيع أن تمسك عليه نقطة ضعف تستغلها لتعلم ما تريده تعلم بأنه يعشق بعض الاشياء لكنه لم يجعلها نقطة ضعف تشعر تمارا بأنها تريد ان تقتله من تفكيرها الزائد به
كان كمال مازال يتعلق وهو متعب بشده من هذا الوضع ف همام أمر بأن يتعلق فتره وينزل فتره ويتمني كمال أن يعود الي ابنته ليعتذر منها علي كل ما فعله بها فهو الذي جعلها تخسر والدتها وكان السبب في موتها يغلق كمال عينيه ويقول في داخله:انا اسف يا تمارا حقك عليا يا بنتي والله لو يرجع بيا الزمن لا كنت ص
قطع حديثه وهو يسمع صوت طلقات ناريه ويصدم بشده وهو يري عدد من الرجال يدخلون ويطلقون الطلقات علي الحرس الذين يوجودين بالمكان ليقعون علي الأرض بعنف شديد وينظر أحد الرجال الي كمال ويبتسم بشر شديد وكاد كمال أن يتحدث لكن يطلق هذا الرجل عدة طلقات علي كمال ويموت كمال وتصعد روحه الي ربها بكل أفعاله في الدنيا في الحال وينظر هذا الرجل الي كمال ويضحك بقوه كبيره ويقول بشر شديد:أكده ناجص همام وهنجتله جريب
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وهو يعزم علي قتل (غول الصعيد)فهل سوف ينفذ هذا ام ماذا سوف يحدث
*.. يتبع ..*
> *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*