غول الصعيد - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غول الصعيد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*ـ ࢪواية 𓆩𓆪 🥀غـول الـصعيد𓆩𓆪* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *الجزء19✿︎* *الجزء20✿︎* *الجزء21✿︎* ‏تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w ‏ •_______🎀•🎀_______• وتنظر تمارا حولها وتري حالها بين احضان زوجها بعد ان رفع سلمان السلاح الي الاعلي و اطلق الطلقه وسحب همام تمارا الي احضانه ترفع تمارا يدها وتتعلق برقبته و تضمه بجميع قوتها و يمسكها همام من رأسها بقوه كبيره وهو يدفنها بداخل احضانه بجميع قوته وتغلق تمارا عينيها وهي تشعر بدفاء وامان شديد لم تشعر به منذو فتره وتسمع صوت لكمة لتحاول ان تبتعد عن همام لكنه لم يتركها وهو ينظر الي سلمان وما يفعله ببرود شديد وهو يلكم هذا الراجل وتضع تمارا رأسها علي كتفه وتري الراجل علي الارض ويخرج سلمان خنجر ويضربه بعنف و قسوه شديده بداخل قلب هذا المسكين وتفتح تمارا عيونها بذهول شديد وهي لم تستوعب ماذا يفعل هذا الرجل القاسي آلان وخاصه وهي تراه لم يتركه بل ينغز ويحرك السكين بداخل قلبه وتقول تمارا بصدمه شديده : احييييييه كانت هذه الكلمه الوحيده التى نطقتها تمارا وتقع مغشي عليها علي الفور وينظر سلمان اليها ليترك هذا الخنجر وينهض ويقف امام همام الذي مازال يضم تمارا الي أحضانه بقوه ولم يتركها ويرفع سلمان يده وكاد ان يضعها علي شعر تمارا لكن يمسكها همام ويقول بصوت عالي:انت صاحبي معيزش تجاوز يا سلمان اوعاك تنساه ان دي مرتي يسحب سلمان يده بعنف شديد منه ويقول بصوت عالي:همااااااااام متخليش عفاريتي تطلع عليك دلوك هات البت دي هتروح معايا للسرايا عايز اتكلم معاها شويه وكاد ان يمسك تمارا لكن يسحبها همام ويغطي شعرها ويقول:مرتي مهتروحش لاي مكان دلوك يا سلمان هتروح بيتي واللي انا عايزه هو اللي هيكون نهي حديثه ويحمل تمارا بعد أن تأكد انه لا يظهر منها إنش وياخذها الي الخارج وينظر خلف سلمان بغضب شديد فهو يريد ان يتحدث مع هذه الفتاه فهي تذكره بوالدتها وما ان راها شعر بأن والدتها هي التي تقف أمامه ليست هي يغلق سلمان عينيه بقوه كبيره وينظر أمامه ويقول بقسوة وشر شديد:يومك جاي يا كمال محدش هيمنعني اجطع رجبتك ينهي حديثه وينظر الي جثمان هذا الرجل الذي عينيه تعلقت في الاعلي ويذهب اليه ويسحب خنجره من جسد هذا الرجل بعنف شديد و يبصق عليه ويذهب الي الخارج ببرود شديد وكأنه لم يفعل شيئا وما فعله لا يهز به شعره واحده فما هي علاقة تمارا بسلمان الجبالي قبل هذا الوقت بقليل تدخل أميرة الغرفه وتنظر الي زوجها الذي ينام لتنفخ بقوه كبيره وتذهب الي الخزنه وتفتحها وتغلقها بعنف لكي تزعجه وتجعله يفيق وبالفعل يفتح ضاحي عينيه ويقول بغضب شديد:انتي هتعملي ايه يا واكلة ناسك ايه ده تنظر اليه اميره وتقول بغضب هي الاخري :انت مهتحسش يا ضاحي مرت اخوك اتخطفت وانت حتي مهنش عليك تجف جار اخوك في اللي هو فيه ضاحي بصوت عالي:اجف جاره في ايه هو رايح يحارب وهو لو هيفهم يسيبها ويدعي انها تموت وتريحه منيها خالص اللي خطف الجمر دي مكنش جادر يخطفك انتي كمان كنت ارتحت من بوزك الفجر ده ينهي ضاحي حديثه ويمسك الوساده ويضعها علي رأسه ويقول:غوري بره عايز انام ميعزش صداع تنظر اليه اميره باشمئزاز وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث او تقول شئ وتنزل الي الأسفل وتري زينه تجلس وهي تحاول ان تهدي فاطمه التي تبكي وتنزل دموعها خوفاً علي ابنتها وكادت اميره ان تذهب اليها لكن تري همام يدخل الي المنزل وتري فاطمه ابنتها يحملها همام لتعود اليها الحياه مره اخري وتركض بسرعه كبيره وتقول وهي تخبط علي وجه تمارا بخفه:تمارا بنتي تمارا قومي يا روحي قومي طمنيني عليكي يا قلبي يلا ينظر اليها همام ويقول وهو يذهب الي الاعلي:متشليش هم هي زينه بس نايمه شويه زينه هاتي مياه بسكر ليها تركض فاطمه خلفه سريعاً وتنظر زينه خلف شقيقها وتبتسم وتنظر الي عفاف التي قالت بصدمه شديد: همام شايل بت لا وعايز ليها مياه بسكر ايه الاهتمام الغريب ده تنهض زينه وتقول باستفزاز:دي مش ايي بت ياما دي ست البيت و مرت الكبير ولو مكنش هو يخاف عليها مين اللي هيخاف دي مرته متنسيش ده تنظر اليها عفاف بغضب وتري حلميه تغضب اكثر بمراحل منها وتقول حليمه: مرته بالاسم بس احنا ميشرفناش ولا عايزين البت دي تكون مرت كبيرنا ولا هتكون دي مرت همام في يوم فاهمه يا زينه تنظر اليها زينه وترفع أكتافها وتقول:فضت يا جده وتمارا بجت مرت همام مش هنجول اكتر من اكده علشان هو رد عليكي جبل شوي وجالك الحقيقه بلسانه نهت حديثها وتذهب الي المطبخ لكي تفعل ما طلبه شقيقها وتنظر حلميه بغضب شديد خلفها وهي تشعر بأن هذه هي الحقيقه المره التي لا تريد ان تستوعبها وتكذب حالها وتنظر اليها عفاف وهي تري غضبها الشديد لتبتسم وتقول في داخلها: ياكش عجوز الفجر دي تكون هتفهم زين وتروح تجتل تمارا جبل ما تتمكن في البيت ده اكتر من اكده يضعها همام علي السرير وينظر اليها ببرود شديد وينظر الي فاطمه ويقول: روحي اعمليلها حاجه تاكلها تخاف فاطمه علي تمارا وهي لا تريد ان تتركها لكنها لم تستطيع ان ترفض امر همام الآن وتميل برأسها وتذهب الي الخارج وينظر همام الي تمارا وينهض يغلق الباب ويمسك كٱس الماء ويسكبه علي وجهها لتتفزع تمارا وتنهض سريعاً وتري همام يقف امامها بهيبته المعتادة لتتنفس براحه وتقول:حد يعمل في حد كده يا عمو ينزع همام (العبايه ويرميها علي السرير ويمسك عصا توجد بركن من اركان الغرفه ويقول بجمود شديد:نزلتي من الاوضه من غير ما تاخدي اذني تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن يستكمل همام وهو يقول بنفس الجمود:وصدرك طالع بره وكلتي افيون ونزلتي انهارده وطلعتي الشارع في عز الليل وخليتي واحد $$$$$ يعمل اللي عمله ده كله لا تستوعب تمارا كل حديثه آلان فقط بلعت ريقها بصعوبه وهي ترتعب من ان يضربها بهذه العصا فهو يمسك هذه كبيره واذا نزلت علي جسد تمارا سوف تقتلها بتأكد وتضع تمارا يدها علي رأسها بوجع حقيقي لكن تقول بتمثيل:انا مش فاكره حاجه هو ايه اللي حصل وانا ايه اللي هيخليني اروح للراجل ده يا عمو نهت حديثها ببراءه متصنعه وهي تنظر الي همام الذي نظر اليها ببرود شديد ويذهب يجلس أمامها ويضع العصا خلف ظهرها ويسحبها اليه بقوه وعنف شديد وتخبط شفتيه بشفتيها بقوه وتشعر تمارا بقلبها يدق وكأنه طبول للحرب بعد ما حدث هذا وينظر اليها همام ويقول ببرود شديد:انا مش جولت مفيش طلوع من الاوضه دي غير بخلجات سواده وشعرك يكون متغطي زين لا ترد عليه تمارا ولا تتحدث ليقول همام بصوت افزعها بشده: جوللللللللللت ولاااااااااااا مجولتتتتتتتتتتتتتش اومٱت لهو تمارا وتقول بخوف من صوته: ايوه قولت بس انا معنديش غير الهدوم دي وغطيت شعري قبل ما انزل زي ما انت عايز يضغط همام اكتر علي جسدها لتتالم تمارا وتقول بصوت منخفض:همام براحه همام وهو لم يعطي اهميه لحديثها ام لوجعها:ايه اللي طلعك بره البيت يا تمارا تنظر اليه تمارا وتقول:حد ضرب الكلب وانا طلعت اشوفه ماله ينظر اليها همام وهو لا يعلم هل يقتلها الآن ام يضربها الي ان تموت فهو لن يستطيع ان يصمت علي افعالها ويريد بالفعل ان يقتلها الآن اما عن هذه الفتاه فكانت تنظر اليه وتعود اليها مشاعرها التي كانت بها في الأمس وهي تنظر اليه بنظره غريبه لا تستطيع ان تفسرها تريد ان تضمه بجميع قوتها الآن تريده يقترب منها ولم يتركها تريد الكثير من الأشياء التي لا تعرف ان تقولها او توصفها تمارا فحقا أيتها القارئه فهذه العشبه توجد اثارها ليومين كاملين ولم يمر يوم واحد الي الان ينظر اليها همام ويسحبها اليه اكتر لتتاوه تمارا بوجع شديد فهذه العصا تالمها بشده ويقول همام:انا هنسيبك دلوك بس لو طلعتي من الاوضه دي بعد أكده اعمل فيكي ايه تمارا بغيظ ووجع:تعمل فيا ايه يعني يا همام ما انا اكيد مش هفضل محبوسه هنا طول عمري لازم اطلع واشوف الناس والناس يشوفوني يضغط همام بالعصا بوجع شديد ويسمع صوت عظامها ويقول بغضب اعمي:خفي علشان مهصبرش عليكي تاني مفيش طلوع تاني غير لما اجول فاهمممممممممه نهي حديثه بصوت عالي افزعها وجعلها تميل بسرعه وتقول:ممكن تسيبني بقي انت بتوجعني اوي يا همام همام بوقاحة:ده وجعك امال لما ادخل عليكي هتعملي ايه تشهق تمارا بقوه وتحاول ان تبتعد عنه لكن لم يعطيها همام الفرصه ان تفعل شئ تنظر اليه تمارا وتقول:همام سيبني بليز يهبط همام ويقطم علي رقبتها وترفع تمارا رأسها وتغلق عينيها من قوة عضته وتشعر تمارا بالكثير من الأشياء ويعلم همام بأن هذا آثار (الافيون) ليرمي هذه العصا ويمسكها من رقبتها ويرميها علي السرير ويهبط فوقها وتنظر اليه تمارا وتقول بصوت متقطع:ا…نت هتعمل ايه ينظر اليها همام ويمسك عبايتها من الأسفل وينزعها عنها ويهجم علي مقدمة صدرها دون سابق إنذار وينزع عنها ملابسها الداخلية ويعصر جسدها بقوه كبيره بين يده ويقبلها بتلذذ وقوه شديده وتخجل تمارا وتغلق عينيها وهي لا تريد ان يبتعد عنها ولا تعلم السبب غصب عنها ترفع يدها وتضعها علي رقبته وينظر اليها همام وهو مازال يقبلها ليعصر جسدها بقوه كبيره وتتاوه تمارا بوجع وتكاد ان تصرخ لكنها تخاف منه وينظر اليها همام وينهض ويذهب الي الحمام وتنظر خلفه تمارا وهي تسغربه وتستغرب افعاله بشده وتنظر الي حالها وتمسك العبايه تضعها علي صدرها وتنظر أمامها وتقول:ايه اللي بيحصلي وانا معاه يخربيتك يا همام الزفت سيبت اعصابي نهت حديثها وهي تغضب فلا تعلم ماذا يحدث وتشعر بوجع براسها لتعود الي الخلف وتضع رأسها علي حافة السرير وتنظر أمامها وتغلق عينيها وهي لا تعلم ما هذه المشاعر التي تشعر بها الآن وتري بعد قليل يخرج وهو عاري تماما لتبعد رأسها سريعا لكي لا تنظر اليه وينظر اليها همام وهي شبه عاريه تماما ليقول بصوت عالي:لحظي اني بشر وهحس وانا صبرت عليكي كتير والمفروض ادخل من يوم ما بجيتي مرتي تفزع تمارا من صراخه وتنهض سريعا وتمسك هذا الشرشف وتغطي كامل جسدها وتقول:عااااااااااااااااا ايه التصرفات والكلام ده يا همام عيب اوي بجد كادت تنظر اليه لكن تنتبه الي وضعه لتنظر بعيدا عنه بسرعه وكادت ان تصرخ لكن في اقل من ثانيه كان همام يضع يده علي فمها ويقول بغضب شديد:احنا مهنخلصش من الصوت ده تنظر اليه تمارا وتحاول ان تتحدث لكنه يكتم صوتها ليقول:لو صوتك طلع يمين بالله لادخل عليكي دلوك تنفي تمارا بسرعه وينزع همام يده وهو يريدها ان تتحدث لكن تمارا ترتعب وتغطي حالها بهذا الشرشف ولا يظهر منها إنش واحد لكي لا يراها همام الذي نظر اليها وذهب ياخذ ملابسه ويرتديها ويذهب الي الخارج ويغلق الباب بقوه كبيره وتخرج تمارا رأسها لكي تري اذا ذهب ولم تراه لتنفخ بقوه وتقول:كان هيغتصبني ابن السوهاجي اللي منه لله نهت حديثها وهي تشعر بالكثير من المشاعر التى لا تستطيع تفسيرها هل هي خوف من المستقبل وقبل المستقبل خوف من همام هل تشعر بالأمان والطمأنينة معه تشعر تمارا بالكثير من المشاعر المختلطه بداخلها و تنفخ بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا ينتظرها (ايام عنب كله تحت سيطرة ام زين متشليش هم انتي🙆🏻‍♀️😂😂) بعد ان خرج همام يري شقيقته كانت تقف علي الدرج وهي لا تعلم هل تذهب الي الغرفه ام ماذا لكنها لم تسمع صوت لذلك قرارت ان تتركهم القليل من الوقت ويذهب همام ويرفع هذه العبايه علي كتفه وكاد ان ينزل علي الدرج لكن ينظر الي زينه ويقول بجمود شديد:تمارا متطلعش من الاوضه دي يا زينه ولو طلعت هحاسبك انتي مش هي نهي حديثه وينزل الي الأسفل وكاد ان يخرج لكن يسمع من تقول:استني يا زين الرجال يقف همام وينظر الي جدته بطرف عينه وتنظر حلميه الي زينه التي نظرت اليها وتعلم بأنها تريدها وتصعد بالفعل زينه الي غرفة شقيقها وتذهب حليمه وتقف امام همام وتقول دون مقدمات:بت كمال مهتكونش مرت الكبير يا همام همام بجمود شديد:بت كمال متلزمنيش يا جده تبتسم حلميه وكادت ان تتحدث لكن يصمتها همام وهو يقول:بس البت اللي شايله دم الجبالي مرتي ومحدش يجدر يتكلم في دي تغضب حليمه بشده وتقول:لاه يا همام متلزمناش و لو حطوا وزنها دهب بت جاتل ولدي مهتكونش حاجه في البيت ده وانت تاخد تارك و يتجتلها يا ترجعها لي ولد عمها هو اوله ب………. قطع حديثها همام الذي قال بصوت عالي:جددددددددددددددددددددده متخلينيش اعمل حاجه ممكن اندم عليها بعد أكده تمارا مرتي ومحدش اولى بيها غيري انا اوعاكي تجيبي السيره دي تاني والا يمين بالله هاخدها وهطلع من البيت ده واحكمي انتي يا كبيره ينهي حديثه ويذهب الي الخارج ويري عيسي كاد ان يدخل وينظر اليه عيسي ويقول:عايز نتكلم معاك يا ولد عمي همام وهو يسير الي السياره:تعال ورانا سفر طويل هنتكلم في اللي انت عايزه يستغرب عيسي بشده ويركب همام بعد ان فتح اليه السائق الباب ويركب بجانبه عيسي ويقول وهو ينظر الي همام:ليه انت رايح وين دلوك ينظر همام أمامه ويقول بشر شديد:رايح اخد الحج اللي ضايع واصفي حسابي مع كمال في الداخل كانت حلميه تنظر الي المكان الذي اختفي منه همام وهي تغضب بشده ولا تعلم ماذا يحدث لولدها ما ان أتت هذه الفتاه ولا تلاحظ التي ترقبها وسمعت كل حديثهم وتبتسم بخبث وتذهب الي حليمه وتقول:البت وكآنها سحرتله يا عمتي لسه جايه من فتره واديكي شايفه سيطرت عليه كيف تنظر اليها حلميه بغضب شديد وتقول:مفيش حد يجدر يسيطر علي همام يا عفاف وده اللي انا متاكده منه تضحك عفاف باستفزاز وتقول:انتي مشيفاش همام عمل ايه علشان البت دي يا عمتي ده انا مرت ابوه ومن وهو عيل عمره ما كل من يدي حاجه جت البت دي وكل من يدها وجال ان هي اللي تعمله الوكل انتي محساش ان دي غريبه جوي ان همام كل من يدها تبجي تمارا سيطرت يا عمتي تنظر حلميه أمامها بغضب اعمي وهي تعلم بأن عفاف محقه بحديثها لكنها تكذب حالها ولا تريد ان تصدق هذا وتقول عفاف بخبث مخفي:متخيله ان دي تكون ام ولد همام يا عمتي اللي زي دي هتجيب عيال شكلهم كيف لا ويتربوا علي يد………… قطعت حديثها حليمه التي قالت بصوت عالي:دي مهتكونش ام عيال همام دي عيله مهتفهمش حاجه في الدنيا غير انها تلعب وتلبس علي كيفها عمر دي ما هتكون مرت ولدي ولا ام عياله انا مهنسمحش ده يحصل تبتسم عفاف وتقول:يبجي تعالي نعمل حاجه يا عمتي لازم نتصرف جبل ما البت دي تطول اكتر من أكده تنظر لها حليمه وتقول:هنعملوا ايه تبتسم عفاف وتنظر حولها لتتاكد ان لا احد يراها وتنظر الي حليمه و(ربنا هيولع فيكم في نار جهنم مع بعض انتوا الاتنين ان شاء الله 🌚🙂) تدق زينه علي الباب وتنظر تمارا اليه وتقول:مين زينه من الخارج:انا يا تمارا افتحي تنهض تمارا وتقول بغيظ شديد: استني نهت حديثها وتنهض ترتدي ملابسها سريعاً فهي كانت تخاف من ان يعود همام مره اخري وترتدي ملابسها بالكامل وهي تشعر بوجع شديد برأسها وتقول:تعالي يا زينه نهت حديثها وتجلس علي السرير وتدخل زينه وتنظر الي تمارا وتغلق الباب وتقول وهي تذهب تجلس بجانبها:كان ضروري تطلعي في الليل يا تمارا عاجبك اللي حصلك ده تمارا بغيظ شديد:لا بقولك ايه مش هتكوني انتي و اخوكي عليا حرام عليكم وبعدين انتي متتكلميش معايا علشان مستفزاني اوي ومش عايزه اتكلم معاكي تستغربها زينه وتقول:وانا عملت ايه تمارا بغضب:ليه رافضه تتجوزي عيسي حرام عليكي الراجل شكله بيحبك ليه ترفضي تتجوزيه تنظر اليها زينه وتنظر أمامها وتقول:انتي مش عارفه حاجه يا تمارا متتكلمش في الموضوع ده تاني تمارا بغضب وغيظ شديد:يبجي متجيش تعملي عليا ناصحه وتقوليلي اعمل ايه مع اخوكي وانتي من الاساس مش عارفه تتصرفي في حتت موضوع زي ده بجد انتي مستفزاني اوي يا زينه نفسي اقتلك دلوقتي بس طاقتي مش سامحه الصراحه نهت حديثها وتعود بظهرها الي الخلف وتضع يدها علي رأسها التي تالمها وتري زينه آثار دم علي راسها لتنهض وتقول:راسك مجروحه استني وتذهب زينه امام المراء وتأخذ علبة توجد في الإدراج وتذهب تقف خلفها فيوجد فرق بين الحائط والسرير وتبدأ زينه ان تري الجرح وتعقمه وتقول:همام جال انك متطلعيش من الاوضه دي ولو طلعتي انا اللي هتحاسب ممكن تعجلي لو لحد بس ما يرجع همام ومتطلعيش واللي انتي عايزه انا هنجيبه ليكي بس بلاش مشاكل يا تمارا تنظر اليها تمارا وتقول بغيظ شديد:انا مبعملش مشاكل يا زينه زينه بغيظ أشد: ايوه المشاكل بتجيلك لحد عندك يا تمارا انا عارفه بس ممكن معلش تيجي علي نفسك شويه وتجعدي في الاوضه دي لحد ما نشوف همام بس تنظر اليها تمارا باشمئزاز وتقول:انا معرفش انتي خايفه من ايه متخفيش وخليكي جامده كده يا زوزو همام ميقدرش يعملنا حاجه نهت حديثها وقلبها يرجف من ان يكون همام يسمعها وتنظر حولها وهي تخاف وتضحك زينه عليها وتقول:خليكي انتي الاول اللي جامده يا تمارا تمارا بغيظ شديد:انتي جايه هنا ليه دلوقتي تنتهى زينه من الذي تفعله وتلف الشاش علي هذا الجرح وتقول:جايه اجعد معاكي علشان متعمليش مصايب تاني تنفخ تمارا بقوه كبيره وتقول:انا معرفش انتوا مش وثقين فيا ليه تجلس زينه بجانبها وتقول بردح:من ورا اللي هتعملي ياختي ما انتي لو تلمي حالك وتفضلي في مكان محدش هيتكلم ولا هيجولك تعملي ايه ومتعمليش ايه بس انتي لا عامله كيف الغراب مترتحيش غير لما تجيبي المصايب كادت تمارا ان تتحدث لكن تدق اميره الباب وتدخل الغرفه وهي تحمل ابنتها لتنظر اليها تمارا وتقول بغيظ ودون مقدمات:هو انتي دايما مع بنتك وفي الوضع ده تنظر اليها اميره باستغراب شديد وتقول:جصدك ايه تمارا بتلقائية ودون تفكير:قصدي ان المفروض تهتمي شويه بنفسك مش بالعيال علي طول كده حقه ضاحي الكلب يدور بره الصراحه علشان مش لايق اللي هو محتاجه جوه تصدم اميره من حديثها وتلقائيتها في الحديث بهذا الشكل وتنظر زينه اليها وتنغز تمارا لكي تنتبه لحديثها لكن تقول تمارا بغيظ شديد:اعملكم ايه يعني انتوا عيله سلبيه بشكل فظيع يعني دي جوزها عايز يتجوز عليها ويمكن بيحب واحده تانيه متحولش تصلحه لا تسيبه يتجوز يولع مش فارق وانتي حاسه ان واركي حاجه بس سلبيه برضو وبدل ما تصلحي الموضوع بتهربي ده انتوا عيله تشل الصراحه ينظرون الفتيات اليها وتنظر اميره الي ابنتها ولا تستطيع ان تتحدث فهي بالفعل لم تنتبه لشئ سوا اولادها ومتطلبات المنزل ولا تفكر بكونها زوجه ويوجد لديها وجبات من المفترض تفعلها لهذه العلاقه لكن تنظر الي تمارا وتقول بغضب:ضاحي عينه فارغه ميملهاش غير التراب يا تمارا متفكريش اني حتي لو عملت حاجه هيرضي ولا هيبطل اللي هيعمله ده ضاحي اكده من يومه ومهيتغيرش تنظر اليها تمارا وتقول:انتي جربتي تعملي حاجه وفشلتي معاه يا اميره لا تتحدث اميره لتبتسم تمارا وتقول:يبقي جربي مش هتخسري حاجه بالعكس انتي هتكسبي جوزك وعيالك شغل البيت ولا العيال مش هيعملوا بيت ولا اسرة يا اميره ضاحي حتي مهمه كان كلب وزفت وانا مش بطيقه هو وامه جوزك ولي حق عليكي بجد اميره بغيظ شديد: انتي هتشتميه ولا هتمدحي فيه يا تمارا مبجتش فاهمكي تنفخ تمارا وتقول بوقاحه:ما علشان البعيده بقره ومش بتفهم اميره بصوت عالي: مين البجره ومهتفهمش يا بت انتي لحظي اني الكبيره مش انتي تبتسم تمارا بغرور جديد عليها وتقول باستفزاز:هنا مرات الكبير هي اللي تحكم مش بالسن يا قلبي تصدم زينه من طريقة تمارا وتقول:انتي يا بت ايه اللي حصلك انتي مكونتيش اكده تنظر تمارا الي الطفله التي تلعب بطرحة والدتها وتقول: هاتي قمري واطلعوا بقي من هنا مبقتش طيقاكم انتوا الاتنين عاملين نفسكم فاهمين وانتوا بقر تضربها زينه علي كتفها بقوه وتقول:انتي اللي مهتفهميش والله لاسيباكي و مشيه احسن نهت حديثها وتنهض وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتنظر الي اميره وتقول بفضول شديد: هو عيسي عمل ايه معاها يا ميرو وايه اللي مخليها رفضه تتجوزه كده وهو ابن عمها تذهب اميره وتجلس بجانبها وتقول:اسمعي يا ستي ويمر هذا اليوم علي الجميع دون احداث جديد وفي صباح هذا اليوم يدخل مصطفي الي غرفة كمال ويقول بصراخ عالي:انت مش قولت انك هتجبها يا عمي ايه اللي حصل تمارا فين ينظر اليه كمال وينهض ويقول بغضب اشد:انا خليتهم يخطفوها بس همام ومعرفش مين معاه رجعها تاني اعملك ايه اكتر من كده اصبر واكيد تمارا مش هتقبل تعيش معاهم كتير انا عارف بنتي كويس عمرها ما هتقبل بالعيشه دي مصطفي بغضب اعمي:متقبلش ايه يا كمال انت مفكر ان ليها خيار تمارا اتخدت مننا واتجوزت من الزباله ده وعاشت معاه غصب عنها انا عايز تمارا يا عمي تمارا بتاعتي انا ومش هسمح انها تعيش مع الغول اكتر من كده انت فاهههههههههههههم انا مش هخليها تبععععععععععععععد عنننننننننننننني اكتتتتتتتتتر مننننننننننننن كدددددددددده كان مصطفي يصرخ بهذا الحديث وهو يريد تمارا ولا يستطيع ان يعيش دونها ويقول كمال:طب اهدي وكل حاجه هتتحل وكل حاجه هتظبط خلينا نفكر في حل بس قال حديثه وكاد ان يضع يده علي كتفه لكن يبتعد مصطفي عنه بعنف شديد ويقول باشمئزاز:انت اب ازاي انت بقي تسيب بنتك مع واحد زباله زي همام وانت عارف انه هينتقم منك فيها بقي ترمي بنتك اللي عشت طول عمرك تدلعها ومكنتش ترفض ليها طلب انت ايه يا كمال يبتسم كمال يقول:انت متعرفش حاجه يا مصطفي مصطفي بصوت عالي:ومش عايز اعرف غير ان تمارا هترجعلي تاني يا كمال انا لازم اتصرف واروح ليها انهي حديثه و ذهب الي الخارج و نظر خلفه كمال بغضب شديد وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن ويذهب خلفه ويقول: اسمعني يا مصطفي انت مينفعش تروح لهمام تاني احنا مش عايزين مشاكل معاه كفايه اللي حصل لحد دلوقتي ينزل مصطفي علي الدرج وهو يستند علي هذا العكاز ويقول بصوت عالي:انا مش هسيب تمارا يا كماااااااااااال تمارررررررررررررررا بتاعتتتتتتتتتتتتتتتتتي ا.. ااااااااااااااااااااااااه يصرخ مصطفي باعلي صوته وخرج صوت طلقة تخترق قدم مصطفي الاخري ليقع مصطفي علي الدرج وينظر كمال الي هذا الذي اطلق الطلقه بصدمه شديد ويري همام يجلس علي الكرسي وهو يضع قدم علي الاخره ويلف هذا السلاح علي إصبعه وينظر الي مصطفي ويقول بجمود شديد:غبي يا مصطفي وهتفضل طول عمرك غبي المره الجايه الطلقه هتكون في نص جلبك وهتكون الفرصه الاخيره ليك في الدنيا دي ينظر اليه مصطفي وهو يمسك قدمه ويغلق عينيه بألم شديد ويقول كمال بتوتر شديد يحاول ان يخفي:انت جاي هنا ليه يا همام احنا مش خل………….. لم يستكمل كمال حديثه بعد ان اطلق همام طلقه علي يده ليصدم كمال بشده ويمسك يده بوجع شديد ويجز علي أسنانه بقوه كبيره من الألم ويقع علي الدرج من الوجع الشديد وينهض همام ببرود شديد وينزع عيسي عنه العبايه ويسير همام بخطوات ثابته تكاد تترعب منه الأرض ويقف امام كمال ويقول وهو ينظر اليه:كل تعاملي معاك وردي علي كل أفعالك هيكون بالرصاص يا ها يا دكتور نهي حديثه بسخريه شديده وينظر اليه كمال ويقول وهو يمسك يده بغضب: وانا عملتلك ايه يا همام انا مش سيبتك ونفذت اللي انت عايزو عايزه مني ايه تاني يضحك همام بقوه مخيفه ويطلق طلقه علي يده الاخري ليصرخ كمال باعلي صوت وتكاد احباله الصوتيه تحترق من هذه الصراخه وينزعج همام من صوته ويقول:صوتك ياد معيزش صراخ حريم مش هنطهرك انا يضحك عيسي بخفه من وقاحة همام وينظر همام اليه ويقول:عاجبتك جوي ياخوي اومال لهو عيسي ويقول:واعره جوي الصراحه ينظر همام الي كمال الذي صرخ وقال بصوت عالي:كفايه يا همام واطلع من هنا بقي كفايه اللي عملته ده يقترب همام وجهه من وجه كمال ويقول:جتلك الجراءه تجتل مرتك ام بتك كيف يا كمال طب ابوي وواحد غريب عنك ونجول انك وسخ وجتلته معجول تجتل مرتك يا نجس كمال بصوت عالي هز اركان حوائط المنزل: ايوه قتلتها يا همام هي اللي خلتني اقتل ابوك يبقي تستاهل تموت هي كمان يصدم همام من ما يقوله هذا الحقير ويبتعد عنه ولا يستطيع همام ان يمسك حاله ويلكمه بكل قوته ويخبط كمال في الدرج بقوه كبيره ويمسكه همام من ياقة قميصه ويقول بصراخ عالي:انت هتجول ايه يا زباله انت هترمي اللي عملته في مرتك ينظر اليه كمال ويقول بتعب شديد:علشان هي السبب يا همام همام بغضب:انت مفكرني عيل جدامك ولا ايه انت اللي جتلت ابوي في اوضة العمليات ومحدش ضربك علي يدك علشان تعمل اكده ينظر اليه كمال ويقول:ايوه انا اللي عملت كده بس انت فكرت ليه عملت كده يا همام فكرت في السبب اللي خلاني اعمل ده همام بغضب واشمئزاز شديد: علشان دمك وسخ وملكش أمان يا كمال انت ظلمك اللي عملك دكتور جتلت كام واحد غير ابوي يا كمال ينظر اليه كمال ويقول بصوت عالي:انت مفكرني مجرم انا دكتور محترم ليا سمعيتي يا همام كاد همام ان يلكمه مره اخري لكن يتذكر بأنه والد تمارا ليضرب رأسه بقوه كبيره هذا الحائط ولا يستطيع كمال ان يصمد ويقع مغشيا عليه علي الفور ويرمي همام بعنف شديد وينظر الي مصطفي الذي لا يستطيع ان يتحدث او يعارض فهو متعب بشده من ما فعله هذا همام ويقول همام ببرود شديد:انا هناخد عمك اللطخ ده وانت هتجعد في البيت ده زي الكلب تأكل وتشرب لا حد يسمع ولا عايز اعرف بوجودك أصلا علشان المره الجايه يمين بالله يا مصطفي لا اسحب روحك بيدي فاهم اومٱ لهو مصطفي وهو يعلم بأنه لا يستطيع ان يقف امام هذا الغول الآن وبأنه خسر بالفعل ويشير همام الي عيسي ويقول وهو يذهب الي الخارج: هات الوسخ ده يا عيسي ينظر خلفه عيسي بغيظ شديد ويقول:وده اشيله ازاي يا غول لا يرد عليه همام ليذهب عيسي الي كمال ويقول:خدت ايه منكم غير الهم ده ايه الظلم ده يا ربي تعال ياخوي خلي ايامكم السواده دي تعدي علي خير نهي حديثه ويحمل كمال علي كتفه وينظر الي مصطفي ويقول:اوعي تسمعوا صوتك تاني معيزش نيجي أهنه وناخدوك انت المره الجايه يا تور فاهم لا يرد مصطفي عليه ويذهب عيسي وهو يحمل كمال علي كتفه وينظر خلفهم مصطفي وهو يتألم من قدمه بشده ولا يستطيع ان يأخذ نفسه او يتحدث فهل الي هنا ينهي دور مصطفي في حكايتنا ام مازال لهو دور كبير معنا 🤔 تنظر اليها تمارا بعد ان انتهت اميره وتقول:امممم لا يستاهل بس هو راح قال ليها علي اللي عملوا كان يقدر يخدعها وميقولش هي المفروض تدي الامان علي حركته دي اميره بغيظ شديد:تدي الامان علشان راح لمرا غيرها يا تمارا تنظر اليها تمارا وتقول:اتصدقي ان انا غلطانه بجد قومي بقي وامشي علشان عايزه انام تنهض اميره وتحمل ابنتها وتقول:انا هنمشي صح بس خلي بالك وهشوف الخاله فاطمه لو معملتش ليكي حاجه تاكليها هعلمك انا وهاجيلك تنظر اليها تمارا وتبتسم بخبث وتقول:طب ما تروحي تشوفي جوزك وتهتمي بي شويه وهاتي قمري تنام معايا انهارده تستغرب اميره حديثها وتقول:ليه يعني تمارا بغيظ شديد:انتي بتفهمي إزاي يا اميره ياختي روحي شوفي جوزك وهاتيها بقي نهت حديثها وتسحب الصغيره منها بالفعل لتنفخ اميره بقوه وتقول:اني مهنشوفش حاجه يا تمارا هنروح ننام تنظر اليها تمارا وتقول:انتي مش عايزه تحسني حياتك مع ضاحي يا اميره عايز يطلقك ويروح يتجوز واحده غيرك ولا لا تتنهد اميره بقوه وتقول: مفيش ست عايزه راجلها يطلقها ويتجوز يا تمارا تمسك تمارا يدها وتسحبها لتجلس بجانبها وتقول:يبقي تحاولي معاه انتي مهمله في نفسك اوي يا اميره متزعليش مني بس مينفعش كده لازم تخلي جوزك يحس انه متجوز واحده ست مش متجوز واحد صاحبه بينام جمبه بنفس الهدوم كل يوم وحتي مش هاين عليها تاخدي دوش وتلبسي لبس حلو كده اميره بغضب:انا طوال النهار هنشوف شغل البيت يا تمارا وهنهتم بعيالي وممخلياش حد فيهم عايز حاجه تمارا بغيظ شديد:بس مخلي جوزك عايز حاجات مش حاجه واحده انتي بتدمري بيتك بطريقه دي طول ما انتي مهتمه بالبيت وعيالك هتخسري جوزك تنظر اليها اميره وهي لا تعلم ماذا تقول اليها الآن لتقول تمارا:يا حبيبتي افهمي لو انتي راضيه جوزك ومخلي مبسوط معاكي كده انتي بانيه بيتك علي صح والباقي مجرد شكليات مش اكتر وبعدين انتي لو روحتي للحرام والحلال فكل اللي بتعملي ده اكبر حرام ولما توقفي قدام ربنا هيكون عليكي انتى الذنب اكتر من ضاحي لأن هو راجل بيدور علي راحته اللي ملقهاش عندك وراح لاقها بره طبيعي انه هيعيش وينساه كل ده تنهض اميره وهي لا تستطيع ان تتحدث او ترد عليها وتذهب الي الخارج بالفعل وتنظر تمارا الي الطفله وتقول: امك مجنونه وهبله اوي علي فكره تضمها الطفله بيدها الصغيره وتضحك تمارا بخفه وتضمها بقوه وتري فاطمه تدخل وهي تحمل صنيه بها طعام لتبتسم تمارا اليها وتذهب فاطمه تطعمها وهي تهتم بها وكٱنها قطعه منها بالفعل ويمر وقت طويل ولا يحدث شئ جديد سوا ان همام لم ياتى وهذا ما جعل تمارا تغضب بشده وتقول بصوتها العالي وهي تقول: ايوه يعني انتي مش عارفه هو راح فين وكمان هو مانع اني اطلع من هنا ايه الكلام ده تنظر اليها زينه وتقول:انتي معصبه حالك اكده ليه همام مش صغير وانتي لو طلعتي انا اللي هتصدر في الوش اجعدي بجي واتهدي شويه تنظر اليها تمارا بغضب شديد وهي بالفعل تغضب ولا تعلم لماذا كل هذا الغضب لكن عدم معرفتها الي اين ذهب همام يغضبها بشده ويجعلها تريد ان تقتله ولا تعلم لماذا تجلس تمارا علي السرير وتهز قدمها بعنف وهي تنظر الي الأرض وتنظر اليها زينه وتقول:مالك يا بت ايه اللي مديجك اكده مالك تنظر اليها تمارا وتقول:اخوكي ازاي يطلع من غير ما يقولي ترفع زينه حاجبها وتقول:ليه هو المفروض يأخذ اذنك جبل ما يطلع تمارا بغضب شديد:ده المفروض انا مراته وهو المفروض يحط اعتبار لده والمفروض يحترمني كمان ويقولي رايح فين وجاي منين زينه بسخرية:همام مهيجولش لحد رايح فين يا تمارا همام اللي في رأسه هو اللي هيعمله ومهيخدش إذن حد كادت تمارا ان تتحدث لكن تري بالتي تدخل الغرفه دون إذن ومعها اثنين من الخدم لتقول تمارا بغضب شديد:هي زربيه ولا ايه في حاجه اسمه باب بنخبط عليه قبل ما ندخل تنظر اليها عفاف وتقول:الحديت ده يمشي عليكي انتي مش عليا انا يا بت انتي وبعدين انا جايه اهنه علشان ندور علي دهبي تمارا بغضب أشد:وانا مالي ومال دهبك يا ست انتي ايه الجنان ده علي الصبح عفاف بغضب هي الاخري ولا تستطيع ان تخفي كرها الشديد فهي الآن في صفها حلميه وتعلم بأن همام لم يفعل اليها شئ اذا معها حلميه:انتي بت قليلة ادب وابوكي معرفش يربيكي كيف تتكلمي اكده مع عمتك تعض تمارا شفتيها بغضب وهي تحاول ان تهدي وتقول:طب اطلعي بره علشان مش عايزه اوريكي قليلة الادب دي هتعمل ايه كادت عفاف ان تتحدث لكن تقول زينه:في ايه ياما مالك ومال تمارا دلوك هي في حالها ملكيش صالح بيها عفاف بغضب شديد:مليش صالح بيها ولا هنتكلم معاها في حاجه بس توصل بيها أنها تسرجني (تسرقني) يبجي اجطع يدها يصدمون الفتيات بشده وتقول تمارا بصوت عالي:انتي بتقولي ايه يا ست انتي اسرق مين تنظر اليها عفاف بخبث وشر مخفي وتقول:دهبتي اختفي من اوضتي الليله دي وكان موجود معايا امبارح ومفيش غيرك انتي الغربيه وسطينا يبجي مين اللي سرج تصدم تمارا أكثر من حديثها وتقول:انتي واحده مجنونه ولا ايه اسرقك ايه انا مطلعتش من اوضتي خالص تضع عفاف يدها علي خصرها وتقول:وانا نعرف كيف انك مسرجتيش هنفتشوا الاوضه دي وبعد كده نشوف مين السارج يلا يا بت منك ليها ادخلوا فتشوا كل جمب من الاوضه دي نهت حديثها وهي تنظر الي تمارا التي نفخت وهي تريد أن تهدي حالها عليها ولا تغضب اكثر من ذلك وبالفعل يذهبون الخدم ويبحثون عن ذهب عفاف في الغرفه وتنظر عفاف الي الطاوله التي بجانب السرير وتنظر الي الفتيات الذي يبحثون في اركان مختلفه ولا واحده منهم تذهب الي هذا المكان وتغضب منهم يشده وتنظر اليها زينه وهي تشعر بشيء غريب وتبدا عفاف ان تمثل بأنها تبحث هي الاخري وتجلس تمارا علي السرير وهي تفكر أين هو همام الآن وبماذا تشعر وهو يبتعد عنها ولا تعلم عنه شئ حقا مشاعر سيئه بشده وجديده عليها وتبقي تمارا تفكر وهي لم تنتبه ولا شئ يفرق معها وتذهب عفاف الي هذه الطاوله وتفتح الإدراج وتشهق بصدمه متصنعه وتصرخ وهي تقول:بجي جايه عندينا علشان تسرجينا واسمك مرت الكبير تجيكي عيار في رأسك تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد:انتي بتقولي ايه يا بتاعه انتي اسرق مين ايه الهبل ده ترفع عفاف هذه العلبه امام عيون تمارا التي اتصدمت بشده من وجود هذه العلبه في غرفتها وتقول عفاف بصوت عالي:بجي دي ردك لينا بعد ما استجبلناكي (استقبلناكي) في بيتنا وخلانكي وسطينا لا انتي تيجي علشان الكبيره تشوفلك صرفه نهت حديثها وتسحبها معها الي الأسفل وتمارا تقول بغضب شديد:انتي بتعملي ايه يا ست انتي كفايه تخلف بقي انا مخدش حاجه افهمي شويه عفاف بصوت عالي وهي تتجاهل حديثها:الحجي يا حجه عرفت مين الحراميه اللي جاعده وسطينا طلعت مرت ولدك هي اللي سارجه دهبي تنهض حلميه وهي كانت تنتظر هذا المشهد من الصباح الي ان نفذت عفاف الآن وتقول بصوت عالي:انتي هتجولي ايه يا عفاف دي مرت همام قالت هذا لاجل ان لا احد يفكر بأن هذا مخططها هي وتقول عفاف:والله هي اللي سرجت يا عمتي وانا لجيت دهبي عندها في الاوضه واسالي كل اللي كانوا موجودين تنظر حلميه الي علبة الذهب وتنظر الي تمارا بغضب شديد وتقول بصوت عالي:انتي اللي عملتي اكده يا بت كمال لا تنكر تمارا بأنها خافت من صوتها لكن تبلع ريقها وتقول بغضب؛لا طبعا انا مسرقتش حاجه وعمري ما اعمل كده زينه بغضب هي الاخره: صح انتوا هتجلوا ايه ياما انتي وجدتي دي مرت همام وعمرها ما تفكر تعمل اكده تمارا متعملش اكده وانا كنت معاها في اوضتها من الصبح وهي مطلعتش منيها حليمه بغضب شديد:انتي هتكدبي عينينا يا زينه ما اها الدهب كان في اوضتها يبجي البت دي واحده سراجه (سارقه) ولازم نربيها بيدي بت الكلب دي نهت حديثها ودون سابق انذار تذهب الي تمارا وترفع يدها لكي تنزل علي وجهها لكن يسمعون صوت عالي وهو يقول:جددددددددددددددددددددددددددددده كان هذا الصوت كافي ان يرعب الجميع وتنظر تمارا الي صاحب الصوت لتركض بسرعه كبيره وتقفذ بين احضانه بقوه وينظر همام أمامه قليلاً وهو يتذكر كلام كمال ويضمها الي أحضانه بقوه كبيره وتقول حليمه بغضب شديد:ايه قلة الحيا دي يضم همام تمارا الي أحضانه بقوه أكبر وينظر الي حليمه ويقول ببرود شديد:مرتي وكنت غايب عنها يا جده تغضب حليمه ومعها عفاف وتصدم تمارا من حديثه وتشعر بالخجل من تصرفها أيضا وتبتسم زينه وتنظر الي اميره ويهمس همام بصوت مخيف بجانب إذن تمارا:يمين بالله لا نربيكي انهارده يا بت الشناوي تخاف تمارا من صوته وكادت ان تبتعد عنه لكن يضمها همام بقوه أكبر وتقول عفاف بصوت عالي: مرتك دي جايه علشان تسرج وتلم دهبات البيت ويمكن هتفكر تهرب من البيت بعد أكده محدش عارف هتفكر في ايه ينظر اليها همام وهو يستغرب حديثها وتقول تمارا بهمس شديد: والله ما عملت حاجه يا همام انا مسرقتش ورحمة ماما ما خدت حاجه ومطلعتش من الاوضه انهارده خالص حتي اسال زينه ليفهم همام علي الفور ماذا يحدث في منزله الآن وينظر الي حليمه ويبتسم ببرود شديد ويقول:وليه تجولي سرجت يا مرت ابوي كل البيت ده باللي في حج تمارا وتاخد اللي يعجبها وعلي كيفها يصدمون الجميع من حديثه الذي نزل عليهم كالصاعقة القويه وتضحك زينه بخفه وتبتعد تمارا عن همام بصدمه شديده وتنظر اليه ولا تستطيع ان تتحدث وتقول حلميه بغضب شديد بعد ان خرجت من صدمتها:مرتك تسرج وانت تجول حجها ومش حجها يا همام انت اتجننت ياك ينظر همام الي تمارا وينظر الي حليمه ويقول:بنجولك ايه يا جده انا جاي من سفر ومعيزش كلام ولت كتير مرتي تعمل وتاخد اللي يعجبها في البيت ده واللي يعترض الباب يفوت جمل يغور من اهنه ومعيزش نشوفه تاني نهي حديثه وهو ينظر الي زوجة أبيه وتشعر تمارا بغرور شديد بعد حديثه ويمسك همام يدها ويسحبها خلفه وكاد ان يصعد الي الاعلي لكن تقف تمارا وتقول بدلع شديد:حبيبي ثانيه يرفع همام حاجبه ويترك يدها وتذهب تمارا تأخذ العلبة من يد عفاف وتقول باستفزاز شديد:معلش يا حماتي اصلهم عاجبوني اوي بجد وعايزهم يلا انتي عاشتي ولبستي كتير برضو دوري انا بقي باي نهت حديثها وتذهب الي همام وتنظر اليه ببراءه شديد ويبتسم عليها همام غصب عنه ويمسك يدها ويسحبها خلفه ومازالت عفاف لا تستطيع ان تسوعب ماذا فعلت هذه الفتاه بها الآن وتضحك زينه بقوه وتقول: معلمه البت دي الصراحه نهت حديثها وتذهب الي المطبخ وهي تشمت بشده في والدتها وجدتها وتنظر عفاف الي حليمه بغضب شديد وتقول: البت خدت دهبتي وانتي متكلمش يا عمتي سبتيها تاخد دهبتي لا تنظر اليها حليمه ولا تتحدث فهي تنظر أمامها وتفكر بأن الغول قد احب هذه الفتاه بالفعل فلا تصدق بأن ولدها فعل وقال هذا الحديث لاجل هذه الفتاه تذهب حليمه الي غرفتها وهي تفكر بما حدث الآن وتنظر خلفها عفاف وتقول بغضب شديد:يعني انا اللي خسرت بعد ده كله وتمارا بت الكلب خدت دهبتي ارجعهم كيف انا دلوك نهت حديثها وهي تفكر بهذا الشئ وتتقهر علي ذهبها الذي حصلت عليه تمارا الآن فهل سوف تيأس هذه السيده ام سوف تفعل الأكثر لكي تدمر وتنهي علاقة همام بتمارا فماذا سوف يحدث بعد …….. يدخل همام بتمارا الغرفه ويغلق الباب بقوه كبيره وينظر اليها ويقول بغضب شديد: طلعتي من أهنه ليه تبتعد تمارا عنه وترمي هذه العلبة من يدها وتقول:عفاف اللي جات وسحبتني زي البقره وارها علشان تقول لجدتك ان انا اللي سرقت نهت حديثها بحزن شديد وينظر اليها همام ويسحبها من خصرها بقوه وبشده لكي يلمس ما يشتاق اليه ويقول وهو ينظر الي صدرها:مش انتي اللي خدتي الدهب ده تمارا بغضب شديد:انت بتقول ايه يا همام انا مخدتش حاجه ولو مش مصدق روح اسال زينه انا مطلعتش من الاوضه دي غير لما ساحبتني عفاف وانا بكره الدهب وبقرف منه أصلا هسرقه علي ايه يرفع همام حاجبه وينظر الي وجهها ويعود ينظر الي صدرها ويسحب عبايتها الي الاعلي لكي ينزعها عنها ويفعل ما يريده بها لكن تمسك تمارا يده وتقول بصدمه وخجل:انت هتعمل ايه بس بقي يمسك همام يدها وينزعها عنه ويقول وهو يرفع (العبايه) معيزش نسمع حسك تنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث وينزع همام هذه العبايه عنها وينظر اليها بوقاحه وتمارا تخجل بشده من هيئتها أمامه ونظراته الوقاحه وتتعلق برقبته وتضمه بجميع قوتها وتقول برقه وخجل شديد:بس علشان خاطري عيب كده يقرصها همام بوقاحه وقوه لتتفزع تمارا بشده وتبتعد عنه سريعا وتنظر اليه وكادت ان تركض الي الحمام لكن يمسكها همام بقوه ويدخل يده اسفل ملابسها العلويه ويعصر جسدها بقوه كبيره لتتاوه تمارا وتغلق عينيها وينظر همام اليها لينزع عنها هذه الملابس ويهجم يقبلها بوقاحه وتلذذ شديد وهو يشعر باشتياق يحرقه من الداخل بشده وكأنه ابتعدت عنها منذو سنوات وتضع تمارا يدها علي رأسه بعدم وعي منها ويأخذ همام قرار بأن يجعلها زوجته في هذه اللحظه واليوم فهو صبره نفذ وهذا يحدث معه لاول مره في حياته ويبتعد همام عنها ليحملها و يضعها علي السرير وتمارا تخجل بشده وتتعلق برقبته ويهبط همام عليها ويقبلها بوقاحه ويقول:زي ما جولت تحت دلوك انك مرتي ولسه مبجتيش مرتي صوح هننفذ ده علشان مبجاش كدبت في حاجه يا باشا لا تستوعب تمارا حديثه وهو يقبلها دون ان يرحمها وكاد همام ان يتحدث لكن يسمع من يصرخ باعلي صوته بإسمه بصوت هز اركان هذا المنزل وتتفزع منه تمارا بشده وتنهض سريعا ويغضب همام بشده من صاحب الصوت وينظر الي تمارا بغضب شديد ويقول: فى ايه تمارا بتوتر:همام صوت مين ده صوته يخوف اوي يغضب همام أكتر منها ومن صاحب الصوت وينهض ويذهب الي الخارج ويغلق الباب خلفه وينزل وهو يعلم جيدا من هو صاحب الصوت ويري………… (نفسي اقطع عليكم مياه ونور دلوقتي بس متهونوش عليا وحنيت قلبي وهقفلها قافله تخليكم تناموا انهارده كله تحت السيطره 🙂🙆🏻‍♀️🤦🏻‍♀️ كملوا كملوا 😂) سلمان يقف في نصف المنزل ويقول بصوت عالي بشده:هماااااااااااااااااااااااااام همام وهو ينزل الي الأسفل: تور وما صدق اطلج من زربيته مالك ياد صوتك عالي ليه ينظر اليه سلمان ويقول بغضب اعمي:كمال فين يا همام همام ببرود شديد:ملكش صالح بي ده يخصني وانا هاخد حج الكل منيه سلمان بصراخ عالي:وحجي وحج اختي اللي جتلها كمال يا هماااام محدش هياخد حج اختي غيري وموت كمال مهيكونش علي يد غيري والا بطلاج لا اخربها علي الكل يرفع همام رأسه ببرود شديد ويقول:لسه في حاجات عايز تعرفها مني يا سلمان هدي حالك وملكش صالح بكمال بعد انهارده اختك راحت واتجوزت كمال بكيفها يبجي متجيش دلوك عايز تحاسب علي اللي حصل ده سلمان بغضب اعمي وصوت افزع الجميع بشده:متخلنيش ننساه اللي بينا يا همام وانساه انك اخوي جبل ما تكون صاحبي علشان لو غيرك اللي جال الكلام ده كنت دفنته مكان ما هو واجف ينفخ همام بقوه كبيره ويقول:ارجع مكانك يا سلمان منجصش صداع انا سلمان بصراخ:مش جبل ما اعرف ابن ال$$$$$$ ده فين جولي وين ومهتشوفش وشي تاني يا همام خلص وجول وديته وين همام بغضب شديد:جولت ملكش صالح يا سلمان انت مهتفهمش يدخل عيسي علي اصواتهم الذي شبه تصل للبلد فهم اصواتهم عاليه بشده وينظر الي سلمان ويفهم علي الفور ما حدث ليقف بجانب همام ويقول بهمس اليه:جوله وين وهو مهيجتلهوش دلوك بس جوله ينظر اليه همام وينظر الي سلمان الذي عيونه اشبه بدم وهو ينظر الي همام بغضب شديد ولا يتحدث همام ليقول سلمان:ده اخر تحذير مني هتجولي وديت كمال وين ولا لاه يا همام همام ببرود شديد:لاه واعلي ما في خيلك اركبه يا سلمان وفي اقل من ثانيه واحده كان سلمان يخرج سلاحه ودون ان ترف اليه جفن يطلق طلقه علي همام وتخترق جسد همام بقوه وعنف شديد ويصرخون الجميع عاده سلمان باسم واحد فقط وهو:هماااااااااااااااااااااااااااااااااااام > *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة* ينظر همام الي الاعلي ويري تمارا تصدم بما حدث الآن وينظر همام الي سلمان وهو يعلم بأن سلمان لا يري شئ أمامه وهو غاضب ولا يري ماذا يفعل وان كان اعز الناس إليه سوف يفعل ما أتاه بعقله دون ان يفكر بشئ وتركض تمارا بسرعه كبيره الي همام وتقول برعب شديد:همام انت كويس همام ايه اللي حصل همام رد عليا ينظر اليها همام ويسحب هذه العبايه الخاصه به ويضعها علي شعرها وجسدها ويقول بغضب شديد:مفيش حاجه اطلعي فوج يلاااااااااااااااااااا تنفزع تمارا من صوته بشده وكادت أن تتحدث لكن تذهب تسحبها زينه وتقول:تعالي معايا يا تمارا تنظر تمارا الي همام وتقول: تعالي معايا يا همام انت ايدك بتنزف اوي تعال علشان خاطري ينظر اليها همام وينظر الي سلمان الذي نظر اليهم وهو مازال غاضب بشده ويذهب عيسي لكي يأتي بطبيب الي همام وتقول حلميه بغضب شديد وهي تنظر الي سلمان:ايه اللي عملته ده يا سلمان مفكر حالك صغير سلمان بصراخ عالي: جولي لود ولادك يبعد عني وعن اللي عايز نعمله والا هجتله تتفزع تمارا من صوته وحديثه وتلف وتنظر اليه وتقول بغضب شديد وهي تذهب وتقف امامه:وانت مين علشان تقتله يا عمو انت فاكرها سايبه ولا ايه ينظر سلمان اليها وهو يري بها شقيقته التي كانت اقرب شخص اليه في هذه الدنيا وتلاحظ تمارا شروده في ملامحها لتنظر الي همام وهي تسغربه صدمته وبأنه لم يقتل سلمان الي الآن وتنظر تمارا الي سلمان وهي تغضب منه بشده لتقول بصوت عالي بشده:انت ازاي يا بني ادم انت تعمل كده في همام انت عندك عقل علشان ت………… امااااااااااااال عندددددددددددي ايييييييييييييييه ياأااااااااااا بتتتتتتتتتتتتتت كان هذا صراخ سلمان بهذه الفتاه التي ركضت الي احضان همام سريعا وقالت بخوف شديد:الحق عمو ده هيتحول وهيقتلني يا همام اقتله بسرعه ينظر همام الي سلمان ويقول بجمود شديد:صوتك لو علي تاني في البيت ده انت عارف زين هنعمل ايه يا سلمان نهي حديثه بنبرة ذات معاني عديده وينظر اليه سلمان ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث او يقول شئ اخر ويقول همام ببرود وهو يخبط علي ظهر تمارا بخفه:يلا يا تمارا اطلعي وبكفايكي أكده تمارا بشبه بكاء:خليني اطمن عليك يا همام علشان خاطري انت بتنزف جامد اوي لازم الرصاصه دي تطلع والا هتعملك تسمم يشعر همام بالفعل بألم ووجع شديد من هذه الطلقه لكنه كعادته يخبئ وجعه ولا يجعل احد يشعر به وينظر همام مكان الرصاصه الذي اطلقها سلمان بمكان تألم ولا تقتل فهو لديه خبره كبيره بهذه الأشياء وتبتعد تمارا عن همام وتقول بدموع تنزل غصب عنها:تعال نطلع بليز ينظر اليه همام ويقول:انا زين يا باشا متجلجش انت واطلع فوج يلا يصدمون الجميع من طريقة حديث همام مع هذه الفتاه وتنفي تمارا برأسها وتقول:اطلع معايا يا همام كاد همام ان يتحدث لكن يحمحم عيسي لينظر همام الي تمارا التي فهمت نظرته ورفعت هذه العبايه عليها جيد كما يريد الغول ويدخل الطبيب لينظر اليه همام ويقول ببرود شديد:معيزش مرتي اللي هتشيلي العيار ده تصدم تمارا بشده من حديثه وتقول:همام مينفعش انا مش طب يمسك همام يدها ويقول وهو يسحبها معه الي الاعلي:هاتي الشنطه اللي مع الدكتور يا زينه وبالفعل يصعد همام ويدخل تمارا خلفه وهو يشعر بالالم شديد وينظر الي تمارا وتقول:يلا علشان تشيلي الزفته دي تمارا بخوف شديد: همام مقدرش اعمل كده خلي الدكتور يشيلها همام بغضب شديد: يمين بالله ما حد هيشيلها غيرك انتي يا تمارا يلا جوي جلبك وشيلي دي جبل ما نموت تترعب تمارا بشده وتدخل زينه الغرفه وتقول:لازم تجلع ياخوي وبالفعل ينزل همام هذه (الجلبيه) ويرميها علي الأرض ويبقي عاري الصدر وتنظر تمارا الي الطلقه وينظر همام الي زينه ويقول: اطلعي انتي كادت زينه ان تعارض لكن تصمتها نظرة همام وتذهب الي الخارج وتمسك تمارا يد همام وتجلسه علي السرير وتفتح حقيبة الطبيب وتبدا ان تحاول ما تعلمته في كل هذه السنوات من كمال وأيضا معها مصطفي الذي كانت لم تتركه لحظه واحده وتبدأ تمارا ويدها ترجف وهي تحاول ان تفعل كل اللازم الي همام الآن ويغلق همام عينيه بقوه وهو يتألم بشده وبعد وقت كانت تخرج تمارا هذه الطلقه بالفعل وتشعر بدوخه شديده لتقع علي صدر همام ويضمها همام الي احضانه ويعصر جسدها بقوه ويقول:يلا كملي علشان عايز نعمل حاجه تستغرب تمارا لكنها تحاول ان تستكمل فيجب ان يتعقم هذا الجرح ويضع عليه شاش الآن وبالفعل تنهي تمارا مهمتها التي فرضها عليها الغول وتسعد بشده لتقبل همام عدة قبلات سطحيه لينظر اليها همام ويمسك عبايتها وينزعها عنها وينزع ملابسها العلويه ويضعها علي السرير وتنظر اليه تمارا وتحاول ان تنهض لكن لم يعطيها همام فرصه لشئ ويهجم يقبلها بوقاحه وقوة وينزع عنها جميع ملابسها لتبقي أمامه كما انجبتها والدتها وتخجل تمارا بشده وتنظر بعيد عنه ليلف همام وجهها اليه ويقبل شفتيها بسطيحه ويقول:انهارده مش يوم الخجل ده يا باشا انهارده يوم دخلتنا معيزش كل ده تصدم تمارا من حديثه وهي لم تتوقع ان يقول هذا ولا تستطيع ان تتحدث ويعصر همام جسدها بقوه وتتاوه تمارا ويقبل همام جسدها بوقاحه وقوه ويجعل تمارا تطير فوق السحاب ولا تشعر بالحالها وهي تتأوه معه ويقول همام وهو مازال يقبلها:بيضه جوي اكده كيف يا باشا معرفش نشبع منك عايز ناكلك يا بت تغلق تمارا عينيها وهي لا تتحدث او ترد عليه ويبتعد همام عنها وينزع ملابسه وهو ينظر اليها بوقاحه وتنظر تمارا اليه بخجل وتنظر بعيد عنه بعد ان نزع ملابسه بالكامل ويهبط همام فوقها ويقبل صدرها بقوه ووقاحه وتنظر اليه تمارا وتضع غصب عنها يدها علي رأسه وينظر اليها همام ويهجم عليها دون سابق إنذار وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وتقبل شفتيه بقوه من الألم الذي تشعر به ويضمها همام بقوه ولا يستطيع ان يمسك حاله عليها ويهجم عليها بقوه كبيره وتبقي تمارا زوجة الغول في هذا الوقت الآن (لولولولولولولولولولولولولوي مبروك يا نسوااااااااان واخيرا تمت بحمد الله زغروطه يا وليه انتي وهي 💃💃😂) وبعد وقت طويل يبتعد عنها همام ويبتسم وهو يراها وجهها احمر وقلبها يدق بعنف شديد وانفاسها غير منتظمه آثار مع فعله بها ليقبل مقدمة صدرها بخفه ويقول:مبروك يا باشا تنظر اليها تمارا وتقول بشبه بكاء:انت شرير اوي يا عمو يضحك همام عليها بخفه ويقول بغمزه وقحه:ما تيجي نلعب تاني تستغرب تمارا حديثه وتقول بنبره متعبه بشده:هنلعب ايه دلوقتي يضع همام يده علي خصرها ويسحبها اليه وتتالم تمارا فهي حقا لم تتحمل شئ ويقول همام بهمس: هنلعب لعبة تجيب عيال وتخليكي ت$$$$$$ تشهق تمارا بقوه من وقاحته الشديده وتقول:اه يا سافل وانا اللي بحسبك هتقول حا………… قطع حديثه همام الذي نظر اليها بغضب شديد جعلها تصمت خوفا منه ويقول همام بغضب شديد:ولما اجتلك دلوك تضع تمارا يدها علي كتفه وتقول:لا انت طيوب ومش هتعمل فيا حاجه شريره اكتر من اللي حصلت دي يا عمو انت بتحبني صح وهنا توقف همام عن الحديث ولا يستطيع ان يرد عليها او يتحدث وينظر اليها وهو لا يعلم إجابة هذا السؤال ويفكر بأن هذه ابنة قاتل والده اليوم افقدها عذريتها فقط ليبدا معها حياه جديده ماذا فعل همام وبماذا كان يفكر ينهض همام ويذهب الي الحمام وتنظر تمارا خلفه وتنزل دموعها وهي تفكر بأنه لم يحبها فقط فعل معها هذا من رغبته فقط وتركها من ان انهي تمسك تمارا هذا الشرشف وتغطي كامل جسدها حتي وجهها لكي لا يرها وهي تبكي بعد ان يخرج وبعد قليل يخرج همام وهو عاري تماما وينظر اليها ويري جسدها يتهز ليعلم بأنها تبكي ليذهب الي الخزانه فهو بالفعل لا يوجد لديه شئ يقدمه اليها في هذا الوقت وتسمع تمارا صوت غلق الباب لتخرج رأسها وتنظر الي الباب وتغلق عينيها وهي تبكي ولا تفهم او تستوعب ماذا فعل بها ولماذا كل هذا فهل سوف تتغير حياة هذه الفتاه الي الافضل او تسوا اكتر من هذا اليوم بعد وقت طويل يصل همام الي هذه الجبال ويري كما يظن ويتوقع سلمان يجلس امام النار كعادته لينزل همام من السياره ويقول:عارفك غدار وهتغدر بايي حد بس منعرفش انك هتعمل ده فيا اني يا سلمان ينظر اليه سلمان ويقول بغضب شديد:انت اللي مرضيش تجولي وين كمال يا هماااام عايزني نعمل ايه يذهب همام ويجلس أمامه ويقول ببرود:تهدي وتجعلها يا سلمان الدنيا متتخدش اكده لازم يكون في صبر سلمان بصراخ:وانا معنديش الصبر ده يا همام وعايز نجتل كمال بيدي ولو معملتش انا ده هجتلك انت يا همام يبتسم همام بجمود شديد ويقول:عارفك نجس وتعملها يا سلمان ينظر اليه سلمان ويقول:يبجي ارحم حالك مني وجولي كمال وين يا همام ينفخ همام بقوه ويقول:مش هجولك ولا هتعرف عنيه حاجه يا سلمان كمال دلوك معايا انا ومحدش هيجتله ولا هيخلص منيه غيري انا وده اللي هيحوصل اذا عاجبك او لاه يجز سلمان علي أسنانه بقوه كبيره ويقول:يبجي لو لجيته هجتله اني ولو انت عرفت تحمي مني اجتلك انت يا همام اتفجنا همام بغضب شديد:لاه متفجناش ولا عمرنا هنتفج يا سلمان بلاش انت تيجي جار كمال وانا هنعرف اللي انا عايزو منيه وهجتله يبتسم سلمان باستفزاز ويقول:وهتجدر تجف جدام تمارا وتجولها انك جتلت ابوها يا همام ولا هتعمل ايه انت ينظر اليه همام بسرعه وكٱنه قد تنساه هذا الشئ بالفعل ويبتسم سلمان ويقول بغمزه:وجعتك دي ينظر همام أمامه ليقترب سلمان منه ويقول: جاه اليوم اللي نشوف في همام السوهاجي خايف من رد فعل مرا الدنيا دي مش علي كيف حد بردك يا همام همام بغضب شديد:ايه يا سلمان اوعاك تنساه حالك يبتسم سلمان وهو يريد ان يستفزه بشدة ويقول:لا انا غيرك خالص انا محدش جادر يمسكني من ايدي اللي هتوجعني لحد دلوك اما انت تمارا مسكتك وخلتك خايف تجتل ابوها ينهض همام ويقول بغضب شديد: انت عايز ايه مني دلوجتي يا سلمان انا جولتلك مفيش مرا في الدينا كلهت هتجدر تتحكم في انت هتفهم ازاي يرفع سلمان حاجبه ويقول:كل الصوت ده علشان متعترفش انك وجعت خلاص يا همام ما تعترف وتريحنا يااخي وبعدين انا هنبسطلك صحيح انت مش قد المجام بس اهي هنطمن علي بت اختي معاك اكتر ينظر اليه همام ويقول وهو يذهب الي سيارته:بت اختك هتبجي معايا طول عمرها يا سلمان ملكش صالح بيها ولا تجيب سيرتها علي لسانك الوسخ تاني منجصكش نهي حديثه ويركب السياره وينظر خلفه سلمان ويبتسم ببرود وهو يري السائق يقود سيارته ويذهب همام من هذا المكان وينظر سلمان أمامه ويبتسم بجمود ويذهب هو الاخر من هذا المكان بعد وقت يصل همام الي المكان الذي يريده وينزل من السياره بهيبته المعتادة ويسحب هذه العبايه التي طارت الي الخلف ويسحبها همام ويذهب الي الداخل ببروده وجبروته ويدخل الي هذا المنزل ويري كمال يتعلق من قدمه في الاعلي ورأسه الي الأسفل لينظر اليه همام ببرود شديد ويقول:اكده تعملوا في حمايا اكده يا ولاد الكلب مهتفكروش انتوا ياك ينظر اليه كمال ويقول بتعب شديد وصوت يكاد يكون يخرج:طلعني من هنا يا همام ارحميني وطلعني من المكان ده يا ابني انا مش حمل كل ده بموت يا همام ارحمني يضحك همام بقوه وسخريه ويقول:انت جاي ليا انا وتجولي ارحمك يا كمال انت مخوت شكلك عاد يغلق كمال عينيه وهو يتألم بشده وفقط الذي فعله همام هو الذي جعل رجاله يربطون كمال بهذه الطريقه ويقترب همام من كمال بشده ويقول ببرود شديد:جتلت ابوي بعد ما خدت الاومر يا كمال اومٱ لهو كمال ويقول بشبه بكاء:بس والله غصب عني يا همام انا عشت بعد ما قتله في عذاب كنت اتمني اموت او اقتل ساره وانا قتلها بجد يا همام خدت حق ابوك علشان هي السبب في اني اقتله هي السبب والله يا همام هي السبب كان يقول حديثه بهستريه ليقول همام بصوته افزعه بشده:بردك مهتفهمش جولي الحجيجه واللي حصل كله يا كمال فض يلاااااااااااااااااااا تنزل دموع كمال وهو يتعب بشده من هذا الوضع ويقول: توعدني انك هتطلعني من هنا اول ما اقولك يا همام همام بغضب اعمي: اخلصصصصصصصصص والا يمين بالله لا اجتلك وانت في مكانك دلوك يجف ريق كمال وهو لا يعلم ماذا يفعل ليقول:انا هقولك كل اللي حصل بظبط يا همام مش هكدب عليك في حرف ولا كلمه واحده اومٱ لهو همام ليقول كمال:زمان انا كنت دكتور في المستشفى اللي ابوك عمل فيها العمليه يا همام $$$$$$$$$$$$$$$ ويبدا كمال يسرد الي همام كل ما حدث معه وفعله وينظر اليه همام بغضب اعمي بعد ان استمع لكل كلمه قالها كمال الآن ولا يستطيع ان يمسك حاله ويرفع يده ودون تفكير ام سابق إنذار يصفع كمال بجميع قوته ويلف هذا الحبل ومعه كمال بسرعه كبيره ليمسكه همام ويصرخ بوجهه باعلي صوته وهو يقول:انت ايييييييييييه يحرج اهلك اللي خلفوك وجابوك علي الدنيا دي انت ازاي عايش وسطنا بعد كل ده لا يتحدث كمال او يفعل شئ فقط يشعر بدوخه شديده ونزلت دموعه بغزاره بعد فعلت همام الذي نظر اليه بعدم تصديق وهو بالفعل يصدم بشده من هذا الرجل وافعاله ويدفشه همام بعيد عنه ويذهب الي الخارج دون ان يفعل شئ اخر وهو يفكر بالذي يفعله بعد معرفة كل هذه الأشياء يمر الكثير من الوقت يقترب من يوم واحد ولم يعود همام الي المنزل الي الآن الجميع لا يعلمون عنه شئ ولا يعرفون أين هو الآن كانت تمارا تقف امام المراة وهي تنظر الي حالها ودموعها تنزل بغزاره وحرقه شديده لا تعلم بماذا تشعر لكن قلبها يتفتت من الوجع الذي به هذه الفتاه تشعر بأن همام كان يريد ان ينتقم من كمال عن طريقها والآن فعلها بالفعل لكن انتقم في قلبها تشعر تمارا بأن همام انتقم أشد انتقام في هذه الدنيا اعطي اليها امل واتاه بدون شفقه او رحمه وسرقه منها علمت وشعرت تمارا بأنها احبت همام لذلك تشعر معه بالأمان الذي يجعلها تفعل كل شئ لأجله لكن ماذا الان همام لم يحبها بل كان ينتقم من كمال عن طريقها فقط وأخذ ما يريده واشبع رغبته بها وتركها وذهب علي الفور تدخل فاطمه وتنظر الي تمارا وهي ترها تنهار امام المراء لتذهب اليها سريعاً وتقول:مالك يا حبيبتي كل ده خوف علي همام هو هيرجع يا حبيبتي متقلقيش كده ترمي تمارا حالها بين احضان فاطمه التي ضمتها بجميع قوتها ولا تستطيع علي الصمود تمارا وتقع علي الأرض وتقع فاطمه معها وتقول تمارا بصوت يقطع القلب عليها:همام كان بينتقم من بابا يا داده هو مش بيحبني خالص بس انا حبيته وعايزه يا داده انا مش عايزه غير همام قوليله يرجع علشان خاطري انا هموت من غيره خلي يرجع يا داده كانت تمارا تتحدث وهي تبكي بعنف شديد وتضمها فاطمه وهي تصدم من حالتها بشده وتقول فاطمه: اهدي يا حبيبتي همام والله راجع هو ميقدرش يمشي من البيت ده هيرجع متقلقيش واهدي انتي كده بلاش اللي بتعملي في نفسك كده يا تمارا اهدي يا حبيبتي تبكي تمارا بصوت عالي وهي لا تعلم بماذا يفكر همام الآن ولماذا فعل معها هذا بعد كل هذا الوقت لماذا قرار الآن تسمع تمارا صوت سيارة همام لتبتعد عن فاطمه بسرعه وتركض الي النافذة وتري همام ينزل من السياره بالفعل لتركض الي الخارج بسرعه وكادت أن تقع علي الدرج وهي تركض لكي تري همام وتخرج خارج المنزل وتفقذ بين احضان همام الذي اتصدم من ما فعلت هذه الفتاه لينظر أمامه ويشعر بها تضمه بقوه ليفتح عبايته ويلفها حولها لكي يغطي جسدها وتقول تمارا بدموع شديده:انت كنت فين يا همام خوفتني عليك اوي روحت فين ينظر همام أمامه ولا يتحدث ام يقول كلمه واحده لتبتعد تمارا عنه قليلا وتنظر اليه وتقول:اتكلم يا همام قولي انت كنت فين ينظر اليها همام قليلا وينظر حوله لا يري احد من الحرس ليطمئن بأن لا احد يرها وهي بهذه الحاله لينظر اليها ويقول ببرود شديد:فوتي لجوي يا تمارا تصدم تمارا من افعاله بشده لتضع يدها علي وجهه وتقول بدموع شديده:همام متعملش فيا كده انت بتقتلني والله حرام عليك تعمل كده فيا انت معملتش معايا اللي عملته امبارح علشان تنتقم من بابا صح انت بتحبني وعملت اللي عملته علشان نكمل مع بعض رد عليا بليز يا همام ينظر اليها همام قليلاً ودموعها مازلت تنزل بغزاره وحرقه شديده ويبقي فتره مرت سنوات عليهم وتمارا تنتظر منه اجابه تريح قلبها لكن هل همام يفعل هذا بتأكد لم ويصدمها بشده وهو يقول:انا اتجوزت من الاول بس علشان اخد تار ابوي من ابوكي يا تمارا وهو ده سبب جوازي منك *.. يتبع ..* > *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*