الفصل الاول
*ـ ࢪواية 𓆩𓆪 🥀غـول الـصعيد𓆩𓆪*
*الجزء16✿︎*
*الجزء17✿︎*
*الجزء18✿︎*
تابع قناه عشاق الروايات📚📙🇸🇩 كتابات مذكرات ملخصات انمي Pov سكسشينات حزن نکت ثانوية ملصقات في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w
•_______🎀•🎀_______•
تتسمر تمارا بمكانها وهي لم تستطيع ان تحرك قدمها إنش واحد وتنظر حليمه إليها وتنظر الي همام الذي ينظر الي تمارا وتقول:في حاجه يا ولدي
يذهب همام دون كلمه واحده ويمسك يد تمارا ويسحبها خلفه بعنف شديد ويذهب بها الي الأعلى وتنظر خلفها اميره وهي تخاف بشده عليها وتقول وهي تنظر الي حليمه:امنعي ياخدها يا حجه تمارا صغيره وعم همام ما هيرحمهاش
تنظر اليها حليمه وتقول بغضب:ياكش يولع فيها وهي عايشه ما هيفرقش معايا حاجه ومليش صالح
تنظر اليها اميره بغضب شديد لكنها لا تستطيع ان تتحدث وتذهب الي المطبخ وترى زينه شارده لتقول:الحجي مرت اخوكي يا زينه عم همام هيجتلها
تنظر اليها زينه وهي لم تكن تنتبه لصوت همام او شيء حولها وتقول:ليه ايه اللي حوصل
اميره بغيظ شديد:معرفاش حاجه بس عم همام سحب البت كيف الجاموسة ومعرفاش هيعمل معاها ايه
تنفخ زينه وتقول:خلاص بعد ما ينزل هو هطلع ليها اني نشوفها ونشوف ايه اللي حوصل
تنظر اليها اميره باشمئزاز وتقول:غوري علشان مطيجاش نبص في وشك ده مفيش فيكم حد زين واللي جات من بره عايزين تاكلوها
أنهت حديثها وذهبت الي الخارج وتنظر خلفها زينه و تتنهد بقوة كبيره وهي تفكر بعيسى وما فعلته به لكنها لم تستطيع أن تتناسى كل ما فعله بها تحاول كثير لكن صعب عليها هذا بشده فماذا فعل بها عيسى وهل سوف تعود إليه من جديد ام ماذا يحدث بعد
في الاعلى بعد ان صعد همام مع تمارا الي الغرفه يدخلها ويرميها بعنف شديد علي السرير ويغلق الباب بقوه كبيره افزعتها ويكاد يقع الباب منها وتنظر اليه تمارا برعب من هيئته وتقول:بص يا عمو اوعى تفكر اني استاهل توسخ ايدك الطاهره فيا ده انا مجرد بنت اوعى تقتلني انا عايزه اعيش والنبي
يقترب همام منها وكأنه لم يسمع منها شيء ويمسكها من شعرها بقوه ويقربها منه بشده ويقول أمام وجهها:انا مش جولت مفيش طلوع بره الاوضه دي
ترتعب تمارا بشده من صوته وهيئته وتقول بتوتر شديد والكلمات تخرج بصعوبة:ايوه قولت بس انا سمعت صوت عالي وكنت عايزه اع
انتتتتتتتتتتتتي ماللللللللللك بصووووووووووووووت دددددددددددددده انا مشششششش جوللللللللللت مفيش طلوووووووع ولااااااا لااااااااااااااااااه:كان هذا صراخ همام العالي بهذه الصغيره التي اتفزعت بشده من صوته ولم تستطيع ان تتحدث او تنطق بحرف واحد وينظر إليها همام ويقول:ردي عليا علشان مجتلكيش دلوك
تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول بتوتر وخوف شديد:انا نسيت كل ده والله
يضع همام يده علي صدرها بوقاحه وقوة شديده ويقول: ونسيتي ده كمان
تنظر تمارا الي صدرها وتشهق بقوه وتبتعد عنه بسرعه وتضع يدها علي صدرها وهي تحاول ان تغلق السحاب وهذا ما جن جنون همام عليها ليترك شعرها ويمسك هذه العبايه منها بعنف ويشقها نصفين الي النهايه وتنفزع تمارا وتنهض بسرعه كبيره وكادت أن تذهب من أمامه لكن يسحبها همام اليه بقوه كبيره ليهتز صدرها بطريقه جعلته يجن اكتر واكتر وينظر إليها ويتناسى الغول من هو وينسى حاله وكل شئ ويقربها منه بشده وينظر إليها يراها ترتعب وتخجل منه بشده وهي تحاول ان تخفي حالها منه
ليمسك همام يدها الاثنين ويلويها خلف ظهرها ويسحبها اليه أكثر وينظر الي صدرها الناصع ويرفعها اليه اكثر واكثر ليبقى هو مقابل صدرها وتغلق تمارا عينيها بقوه كبيره وهي تشعر بأنفاسه الساخنه تضرب صدرها بعنف شديد ويهجم همام ويقطم علي صدرها بقوه كبيره تجعلها تصرخ بأعلى صوتها ويبقي همام يقطم بجميع قوته لكي يعاقبها وتمارا تصرخ وتحاول ان تجعله يفلت يدها لكن مع من تلعب هذه الفتاه
ينهي همام عضته ويمص بين شفتيه بوقاحه وينزلها علي الأرض وينظر إليها وكاد ان يتحدث لكن يسمع صوت فاطمه وهي تدق علي الباب وتقول:هي معملتش حاجه يا همام سيبها وحيات اغلي حاجه عندك حرام عليك سيبها
ينظر همام الي تمارا التي تتوجع بشده من ما فعله وتكاد تبكي بالفعل من ما حدث ويقول بجمود شديد:اللي نجدك مني ان مكنش راجل غيري في البيت علشان اكده هسيبك عايشه المره الجايه لو كلمتي اتكسرت هدفنك تحت بلاط الاوضة دي ومحدش هيعرفلك طريج جبر يا بت الشناوي
نهي حديثه ويتركها وكاد ان يذهب الي الخارج لكن ينظر اليها بوقاحة شديده لتغطي تمارا جسدها بالشبه عبايه ويبتسم همام بجمود شديد ويذهب الي الخارج ويرى فاطمه ترتعب علي تمارا وتذهب الي الداخل علي الفور بعد ان فتح الباب
ينظر اليها همام ويذهب الي الخارج ويغلق الباب وتضم فاطمه تمارا الي احضانها
تقع تمارا علي الأرض وتبكي بعنف شديد وهي لم تعد تتحمل شئ وتضمها فاطمه الي احضانها بقوه كبيره وتقول تمارا بصوت يقطع القلب عليها:ليه بابا يسيبني هنا وميفكرش فيا يا داده هو بيكرهني كده ليه انا معملتش لي حاجه علشان يعمل فيا كل ده والله ما عملت حاجه يا داده ده انا بحبه اوي ليه بابا يعمل فيا كده
أنهت حديثها وتبكي تمارا بصوت وحرقه شديده وتضمها فاطمه ولم تتحدث ام ترد عليها فقط تتركها تبكي لكي ترتاح وهي لم تستطيع ان تتحدث او تقول اليها بأن والدها لم يستحق كل هذا الحب اليه فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه بعد
في القاهرة كان مصطفى يكسر كل ما يقابله في الغرفه وهو يمشي غصب عنه ويده تؤلمه بشدة لكنه لم يفكر سوى بأن همام قد فاز وأخذ منه تمارا الآن يدخل عليه كمال وينظر إليه ويقول بغضب شديد: ايه اللي انت عمله ده يا زفت
يصرخ مصطفى به بأعلى صوته وهو يقول: انننننننننننننت تسككككككككككت خالللللللللللللص يااااااااااااا كماااااااااااال تماررررررررررررررررررررررررا راحححححححت مننننننننننننني بسببببببببببببببك
يقترب كمال منه ويقول:اهدى واصبر أنت يا مصطفى
مصطفى بغضب اعمي:اصبر لحد امتتتتتتى يااااااااااااا كماااااااااااال ماااااااااااااا خلااااااااااااااص تماررررررررررررررررا راحححححححت مننننننننننننني وهمام اخدها
ينفخ كمال ويقول:لا مخدهاش وانا هجبها وهرجعها لينا هنا تاني انا مش هستغنى عن بنتي ومش هسيبها لهمام ولا في الصعيد اصلا
ينظر إليه مصطفى ويقول:يعني هتعمل ايه
يبتسم كمال بخبث شديد ويقول:ملكش دعوه انت ملكش غير ان تمارا ترجع تاني
يمسك مصطفى يده وهو يتألم بشده من قدمه ويده لكنه لا يريد سوى تمارا فقط ويقول:هترجعها امتى يا عمي انا مقدرش اعيش من غير تمارا رجعها بسرعه يا عمي والنبي رجعلي تمارا بسرعه ليا تاني
يمسح كمال علي كتفه ويقول:اوعدك خلال يومين هرجع تمارا للبيت هنا وهتعيش معانا من تاني يا مصطفى تعال يا حبيبي يلا اقعد علشان رجلك بتنزف جامد اوي وده مينفعش
نهي حديثه وهو يمسك مصطفى لكي يجعله يجلس علي الكرسي وجروحه ينزفون بشده لكن مصطفى لم يفكر سوى بتمارا آلان فماذا سوف يفعل كمال لكي يجعل تمارا تعود مره اخري وهل بالذي يريد يفعله سوف يفتح باب نار جديد مع الغول ام ماذا يحدث اليه
تدق زينه علي الباب وتدخل بعد ان قالت إليها فاطمه ان تدخل لتدخل زينه وتنظر الي تمارا التي انتهت من الاستحمام قبل قليل وشعرها مبلل وفاطمه تجلس بجانبها وهي تحاول ان تخرج تمارا من حزنها وتنظر إليها فاطمه من أن دخلت وتنهض وتقول:تعالي اتكلمي معاها لحد ما اعملها لقمه يا حبيبتي
اومأت لها زينه فهم تحدثون مع بعض و احبتها فاطمه و ارتاحت إليها بشده في هذا اليوم وتذهب فاطمه الي الخارج وتذهب زينه تجلس بجانب تمارا وتقول:مالك يا بت هتفكري في ايه عاد
تنظر إليها تمارا وتقول دون مقدمات:انا عايزة امشي من هنا يا زينه
تنفخ زينه وتقول:هتجولي أكده تاني يا تمارا
تنهض تمارا بعنف وتقول بغضب شديد:هقول تاني وتالت ولحد ما امشي من هنا يا زينه انا مش عايزة اعيش مع اخوكي ده هو مفتري وانا مقبلش اعيش مع واحد زيه
تنهض زينه وتقول:جولتلك يا تمارا همام مفيش احن منيه بس لازم تستخدمي عجلك بطريجه صح مش بطريجه دي
تصرخ بها تمارا وتقول بغضب شديد:وانا مش عايزه استخدم يا زينه انا عايزة امشي من هنا وبس
تبتسم زينه بسخرية وتقول:طب افرضي همام سابك بجد تجدري تجوليلي هتروحي لمين انتي هترجعي تاني لابوكي اللي اول ما جاته الفرصه سابك ومفكرش فيكي
تنظر اليها تمارا وتقول بصراخ عالي: بابا بيحبني و ميقدرش يعيش من غيري أصلا بس بسبب اخوكي هو مش عارف يجي هنا ومقدرش ياخدني معاه علشان خاف علي حياة مصطفى وانا لو منه هعمل زي ما هو عمل بظبط
ترفع زينه حاجبها وتقول:هترمي بتك للغول بسهوله دي
تنظر اليها تمارا بغضب شديد ولم تتحدث لتنهض زينه وتقول:طب هنعدي دي تجدري تجوليلي ابوكي مجاش مع واد عمك ده تاني طالما هو خايف عليكي وهيحبك اكده مخطرش ليه وجه مع ولد اخوه طالما هو اكده اكده جاي
تمارا بغيظ وصراخ:انتي عايزه بابا يجي علشان اخوكي ياكله ومش بعيد يقتله ما هو قتال قتله ويعملها عادي
تنفخ زينه بقوه كبيره وتقول:والله تعبت منك ومعرفاش نجولك ايه
تمارا بغضب شديد:قوليلي طريقه امشي بيها من هنا علشان انا مش هعيش هنا تاني وانتي تسكتي خالص ومتتكلميش معايا تاني بعد كده علشان متعصبه منك ومش طايقاكي
زينه بغيظ شديد:ليه ياخيتي عملتلك ايه اني
تمارا بغيظ وصراخ:بقي يا كلبه ترفضي تتجوزي الواد اللي بيفهم في عيلتك كلها ايه الغباء ده انا مش طايقاكي من الصبح ولحد ما تتجوزي عيسى انا مش هكلمك تاني و ياريت متجيش تديني نصايح وتقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه
تنظر إليها زينه قليلا وتدخل اميره علي حديث تمارا وتنظر إليها وتنظر الي زينه التي ابتسمت بتصنع وذهبت إلي الخارج علي الفور دون ان تقول شيء اخر
تنظر خلفها تمارا وتنظر الي اميره وتقول: ايه في حاجه جايه تقوليها انتي كمان علشان انا زهقت خلاص كل واحد جاي يديني تعليمات وانا تعبت
تبتسم اميره وتقول: اصبري وربنا هيحللك كل ده يا تمارا بس متبجيش كيف الجاموسة واكبري البيت ده معايزش اللي هيلعبوا علشان ممكن ياكلوكي في ثانية واحده ومن غير ما تحسي بروحك
تنظر إليها تمارا وهي تستغرب حديثها وكادت ان تتحدث لكن تسمع اميرة صوت ابنتها الصغيره تبكي لتركض الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتعزم بأنها سوف تعلم كل ما يخبئ بهذه العائلة
لتذهب الي الخارج ومنه إلي غرفة الاطفال التي تعلم بأن اميره بها وتدخل الغرفه وترى اميره تحمل ابنتها لتذهب تجلس بجانبها وتقول:انا مش فاهمه كلامك انتي تقصدي ايه
تنظر إليها اميره وتقول: يعني مرت عمي والحجه حليمه معايزنكيش يا تمارا ولو مفتحيش عينك معاهم زين مش بعيد يجتلوكي عادي
تصدم تمارا من حديثها وتقول: ليه يعني كل ده
تنظر اميره الي ابنتها وتقول:هما اكده الغل والحجد عامي جلوبهم وخلوا جلوبهم دي حجر مهيفكروش غير في مصلحتهم واللي عاي
قطع حديثها وهي تسمع زوجها يصيح باسمها لتنهض سريعاً وكادت ان تأخذ طفلتها وتذهب لكن تنهض تمارا وتقول وهي تأخذ منها الطفله: روحي انتي وسيبي القمر دي معايا
تبتسم اميره وتعطيها الطفله وتذهب الي الخارج سريعاً لكي ترى ماذا يريد منها زوجها وتنظر تمارا الي الطفله وتقول بحماس طفولي:تعالي نلعب يلا
تدخل الغرفه وتنظر الي زوجها الذي قال بغضب شديد:انتي ما هترديش عليا ليه مفكره حالك مين علشان تعملي اكده
تنفخ اميره بقوه كبيره وتقول:كنت مع تمارا كانت عايزه مني حاجه يا ضاحي كنت عايز ايه انت
ضاحي بصوت عالي:اني ولا تمارا دي يا اميره يعني هتتجاهليني اني علشان تجعدي وتلتي مع البت دي
اميره بخبث مخفي:والله دي مرت الكبير واني مجدرش ارفض ليها حاجه تروح تجول لعم همام يعمل فينا حاجه يا ضاحي اوعاك تنسى ان تمارا بجت ست البيت ده واني مجدرش اتكلم معاها
كاد ضاحي ان يتحدث لكن يسمعون بالتي تقول بغضب شديد:مين دي اللي ست البيت جاكي حشه تحشك من الدنيا كلتها
تنظر اميره خلفها سريعاً وترى والدة زوجها ما قالت هذا الحديث لتقول بهدوء:عم همام هو الكبير وتمارا مرته يبجي هي الكبيره كمان يا مرت عمي وانا مجولتش حاجه غلط اكده
تقترب عفاف منها وتمسكها بقوه من ذراعها وتقول بغضب وصوت عالي:لاه جولتي انا ست البيت ده ومفيش كبيره غيري أهنه اوعاكي تجولي كلامك ده تاني والا والله لا اخلي ولدي يرمي عليكي اليمين وتغوري لبيت ابوكي وناخدو منك العيال
تصدم اميره من حديثها وتقول بصوت عالي:عيال مين اللي تاخدوهم مني يا مرت عمي دول ولادي اني معجول كل ده علشان جولت ان تمارا الكبيره
عفاف بغضب وغل شديد:تمارا لو بجت الكبيره انا هجتلها يا اميره اهنه مفيش كبيره ولا ستكم غيري بس تموت حليمه الفجر دي واني همشيكم كلكم علي كيفي فاهمه
تنظر اليها اميره وتبتسم بسخريه وتمسك يدها تنزعها عنها وتذهب الي الخارج دون ان تتحدث ام تقول كلمه اخرى وتنظر خلفها عفاف وتنظر الي ضاحي وتقول: عجبك مرتك وكلامها يا ضاحي
يقترب ضاحي منها ويقول: سيبك منيها ياما واني اكده اكده هطلجها ونرميها جريب جوي بس هتجوز البت اللي اني عايزها لول
تنظر اليه عفاف وتبتسم وتقول:ايوه يا ولدي انت لازم تحرج جلبها كيف ما حرجت جلبي دلوك البت دي لازم نرميها وترجعها من مكان ما جبتها علشان تتربى وتتعلم كيف تتكلم معايا زين
يبتسم ضاحي وهو يسعد بالفعل بأن والدته لم تعارض حديثه وبانها وافقت عليه بهذه السهولة ويذهب يضمها بفرحه شديده وهو يخطط بأنه يتزوج الفتاه التي يحبها ويجعلها تعيش معه بهذا المنزل كما يريد ويتمنى ولا يلاحظون هذه الفتاه التي تستمع لحديثهم بقهر وحسره شديده علي حالها ووضعها معهم
تنزل دموعها بغزاره وتضع يدها على فمها لكي تكتم شهقتها وتذهب الي غرفة اولادها سريعاً وتدخل وتغلق الباب خلفها لتنظر اليها تمارا وتنظر الي طريقتها وهي تستغربها بشده وتنهض وتضع الطفله علي الأرض لكي تستكمل لعب وتذهب إلي اميره وتضع يدها علي كتفها وتقول:مالك يا اميره في ايه بتعيطي كده ليه
تنظر اليها اميره وتضمها بقوه وتبكي بحسره وحراقه شديده وتصدم تمارا من فعلتها بشده وتضمها وتقول:ايه اللي حصل ضاحي الكلب ده عمل فيكي ايه
تبكي اميره وتقول ببكاء شديد:ضاحي هيطلجني وهيتجوز عليا يا تمارا
تمارا باشمئزاز وتلقائية:وهي في واحده عاقله تقبل تتجوز الكلب ده يعععععععع زوقها زباله اوي
تبتعد اميره عنها وتقول:طب لاحظي انك هتتحددي علي جوزي حتى
تبتسم تمارا ببالها وهي تدرك هذا الآن بالفعل وتقول:مخدتش بالي وربنا
تضحك اميره بخفه علي طريقتها وتقول:انك مرت عمي همام مجوي جلبك جوي يا بت بحري وعايزه الحج حجك طول ما انتي مرته مفيش حد هيجدر يرفع عينه فيكي حتي لو عملتي ايه
تشعر تمارا بغرور شديد من حديثها وتشعر بالفخر أيضا لكن تتذكر ماذا فعله معها همام اليوم وما يفعله بها لتحمحم وهي تشعر بقبضة من حديد علي قلبها
تنظر إليها اميره وتقول:هتفكري في ايه يا تمارا
تنظر اليها تمارا وتبتسم بتصنع وتقول:انتي اللي عامله كده في نفسك علي فكره انتي اللي عامله قيمة وخايفه من ضاحي ده علي الفاضي لازم تقوي قلبك وتقفي في وشهم احسن ما ضاحي ده يجيبلك ضره وانتي قاعده يا خيبة
تلوح اميره بيدها بلامبلاء وتقول:ميفرجش معايا بس اهم حاجه ميبعدش عني عيالي بس لو عايز يتجوز يروح يتجوز
تمارا بغيظ شديد:انتي سلبية اوي كده ليه يا بنت انتي مش هتفكري في نفسك عادي بس ولادك دول ذنبهم ايه انهم يعانوا طول عمرهم بسبب سوء اختيارك انا معرفش اتجوزتي ضاحي ده علي ايه يعني لا شكل ولا شخصيه
تنظر اليها اميره بحزن شديد وتقول: النصيب
تمارا بغيظ:نصيب اسود يا نغيره يا نبدله بقي ونشوف واحد زي الناس احسن منه
تنفخ اميره وتقول: والله انتي معرفاش حاجه يا تمارا
نهت حديثها وتذهب تأخذ ابنتها وتذهب الي الخارج وتنظر خلفها تمارا وتقول بسخرية وهي تقلدها:ماعرفاش حاجه يا تمارا يا شيخه اسكتي ده انتوا عيله محتاجين اللي يعملكم سوفت وير ويظبطكم من جديد ايه الهم ده كلهم غريبين اوي مش معقول مفيش واحد فيهم عدل
أنهت حديثها بغيظ شديد من هذه العائله وتتذكر عيسى وما فعله وما فعلته زينه أيضا وهي تغضب منها بشده وتفكر ماذا فعل إليها عيسى لكي ترفضه بهذه الطريقه وياخذها فضولها لكي تعلم ما حدث (وهتموتي من وار فضولك ده يا بت الفقريه 🙂😂 )
وتذهب الي الخارج وكادت ان تذهب إلي الأسفل لكي ترى زينه لكن ترى بمن يأتي عليها لتبلع ريقها بصعوبه وينظر إليها همام ويذهب يمسكها من يدها ويسحبها بقوه كبيره ويدخلها الي الغرفه ويغلق الباب بقوه افزعتها وينظر إليها ويقول:كنتي وين وايه اللي طلعك من الاوضة دي
تنظر اليه تمارا وتضع يدها علي خصرها وتقول:كنت عايزه اشوف اختك اللي معصباني دي وبعدين انت المفروض تخاف علي صحتك اكتر من كده يا عمو براحه هيجيلك شوجو وانت لسه صغير يا حبيبي
ينظر إليها همام من الأسفل للأعلى ويقول بجمود شديد:اني مش جولت مفيش طلوع من الاوضه بخلجات الغوزي دوي وتلبسي اسود بس
تنفخ تمارا وتقول:هموت واعرف انت مالك ومالي ده انا لو كلت ورثك مش هتعمل فيا كده
ينزع همام هذه (العبايه) التي يرتديها ويرميها عليها لتمسكها تمارا وتشعر برائحته الذي تختلط برائحة غريبه بشدة عليها
ينظر اليها نظره اخيره ويذهب الي الحمام دون ان يقول إليها شيء وتنظر خلفه تمارا ودبدب في الأرض بعنف وغضب طفولي وتقول:معرفش ايه الشخصيه دي بجد مش فاهمه ايه الهم ده يا ربي
أنهت حديثها وتنظر الي (العبايه) وتغلق عينيها بقوه وهي تستنشق رائحته وتنتبه الي حالها وكادت ان ترمي هذه العبايه لكن ترى هذا الكيس الصغير لتستغرب بشده وتضع (العبايه)علي السرير وتفتح هذا الكيس وهي تستغرب من الذي يوجد بداخله (طبعا احنا عارفين ده في ايه😉😂😂)
وتنظر بداخله وياخذها فضولها وتشعر بانها تريد ان تذوق هذا الشئ وتعلم ماذا به لتأخذ قطعه صغيره بأطراف أصابعها وتشم رائحته فهو رائحته نفاذة وقويه لتبعد هذا الشئ عن فمها وتقول باشمئزاز:يععععععع ايه الارف ده
وكادت ان ترمي علي الأرض لكن تتذكر وهي ترى همام وهو يأكل من هذا الشئ لتقول لحالها بفضول شديد:هو بياكل من البتاع ده ليه وازاي يا ترى وبيعمل معاه ايه
وياخذها فضولها لكي تأكل وبالفعل تشجع حالها وتضع هذه القطعه بفمها بسرعه كبيره قبل أن تعود بقرارها وكادت أن تبصقها بعد أن شعرت بالطعم لكن تسمع بالذي يقول بصوت عالي: تمارررررررررررررررررررا
في القاهرة كان كمال يجلس علي هذا الكرسي وهو يتحدث مع شخص علي الهاتف ويقول:ايوه عايزك تجيبها بس اوعى تجيبها علي هنا مش عايز الغول يعرف ان انا اللي قولتلكم تعملوا كده خلوها عندكم لحد ما اديك الأوامر فاهم
يرد عليه الشخص الآخر ويغلق كمال الهاتف وينظر أمامه ويبتسم ابتسامة نراها لأول مره ابتسامة لا يستطيع احد ان يفسرها فماذا يوجد اسرار بهذا المنزل والي أين تأخذ تمارا وما هو. الاتجاه يذهب بها قدرها
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
تفزع تمارا من صوته بشده ويذهب همام إليها يمسك وجهها ورفعه إلي الأعلى ويقول:مش كلتيها يبجي تكملي للأخر
تنظر اليه تمارا وتنفي برأسها لكي يتركها فهذا الشيء مر بشده وطعمه بشع لم تتحمله
ينظر إليها همام ويمسك فكها ويقول بجمود شديد:اوعاكي تبلعيها لتموتي مصيها علشان تدوجي مرارتها وتتربي وبعد اكده متجيش ناحية حاجه مش شغلتك
تنفي تمارا وهي تكاد تبكي فهذا الطعم لم تذوقه في حياتها ويجعلها تريد ان تستفرغ تنظر الي همام ببراءة وشبه دموع
ينظر إليها همام بجمود شديد ولم يتركها وتغلق تمارا عينيها وينظر همام الي صدرها الذي يكاد يلتصق به ويتركها دون ان يشعر وكادت تمارا ان تركض إلي الحمام لكن يمسكها همام ويسحبها اليه بقوه لكي يشعر بطراوتها ونعومتها وينظر إليها ويقول:هتاكلي افيون يا بت الشناوي
تمارا بغضب واشمئزاز شديد: انا معرفش ايه ده من الاساس طعمه وحش اوي
يبتسم همام ببرود ويقول:تستاهلي الدبح واحمدي ربك اني صابر عليكي ومجتلتكيش لحد دلوك
تنفخ تمارا بقوه وتقول:طب سيبني بقي
وكادت أن تذهب لكن لم يتركها همام وتغضب تمارا وكادت ان تسحب حالها منه لكن تقع علي السرير وبتأكد سوف يستغل همام هذه الفرصه وسوف يقع عليها لكي يرضي حاله ويشعر بالذي يريده وتنظر اليه تمارا ولم يستطيع همام ان يقاوم ام يمنع حاله ويمد يده ويعصر جسدها لأول مره بقوه وخشونة اوجعتها بشده وتتاوه تمارا بوجع شديد وتنظر اليه وكادت أن تمسك يده لكي يتركها لكن يمسك همام بيده الأخرى يدها ويرفعها الي رأسها وينظر الي صدرها بوقاحه ويعصره بقوه كبيره لتقول تمارا بوجع شديد:همام انت بتعمل ايه بس بقى
ينظر إليها همام ويبتسم بخبث شديد ويعصر ببطئ وطريقه جعلت تمارا تغلق عينيها وينظر همام الي هذا السحاب وينزله ببطئ وتمارا لم تشعر به فهي تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل ويدخل همام يده ويعصر جسدها بقوه كبيره لتصرخ تمارا بخفه وينظر إليها همام ويقول:لو حسك طلع تاني يمين بالله لجطع لسانك خالص
تنظر اليه تمارا ولا تستطيع ان تفسر مشاعرها تجاهه بهذه اللحظه لا تستطيع ان تتحدث ام تقول شئ بل تنظر إليه بلمعه يعلمها همام جيد ويعلم ما يحدث بها الآن يترك يدها ويهبط يقبل صدرها بوقاحه وقوة
تغلق تمارا عينيها ويهمس اليها همام ويقول وهو يعصر جسدها بوقاحه:انتي بيضه اكده كيف الجشطه وعايز ناكلك كلك يا باشا
تنظر اليه تمارا ولم تتحدث بل تلمع عينيها اكتر ويبتعد همام عنها وينزع ملابسها وهو يريد ان يستكشف جسدها بالكامل الآن وتخجل تمارا منه بشده لكنها لم تستطيع ان تتحدث ام تعترض فهي لا تعلم ماذا يحدث بها الآن وهمام يفهم بأن هذا من آثار (الافيون) الذي اكلته هذه الفتاه فهذه العشبه إليها تأثير قوي وتمارا لم تستطيع ان ترفض منه شئ الآن وان اراد ان يستكمل زواجهما لم تتحدث بل سوف تستقبل هذا بصدر رحب في هذا الوقت ينزع همام ملابسها العلويه وتبقي أمامه بملابسها الداخليه فقط و الشيء الذي وقع همام في عشقه في الفور هو الشيء الذي جذبه من النظره الاولى تزداد حرارة همام بشده وينزع عنها ملابسها العلويه لتبقي أمامه عاريه تماماً في الاعلي ويعصر همام جسدها بقوه وتتوجع تمارا بشده ويهجم همام يقبلها بوقاحه وقوة وتصدم تمارا بشده من ما يفعله همام الآن
تنظر اليه وهي لا تعلم ماذا تفعل وما هو هذا الموقف الذي به الآن تشعر بأنها تتربط لا تستطيع أن تمنعه ويعصر همام جسدها بقوه كبيره لتصرخ تمارا ليضع يده علي فمها وهو فاقد السيطره علي حاله وزادت حرارته بشده خاصه وهو يسمع صوت تمارا ويبقي همام يقبلها ويقطم بين أسنانه بجوع ورغبه شديده الي ان دق الباب جعله يخرج من حالته ليبتعد عنها ويقول بصوت عالي افزع ما في الخارج:مين
زينه من الخارج:اني ياخوي كنت عايزه تمارا في حاجه
ينظر همام الي تمارا التي تتمنى ان الأرض تنشق وتبلعها الآن من هذا الموقف الذي لا تحسد عليه وينهض همام ويذهب إلي الحمام دون أن ينطق بكلمه واحده وتنظر خلفه تمارا وتنهض سريعاً وتنظر الي حالها وهي تصدم بشده من ما حدث وفعله همام فهي لم تتوقع ان يفعل معها هذا وتمسك ملابسها وترتديهم وهي لم تستطيع أن تستوعب ما حدث
في الحمام كان يقف همام اسفل الماء البارده وهو يريد أن يطفئ هذه النار التي اشعلتها هذه الفتاه دون ان تفعل شئ وينظر همام أمامه ويقول بداخله:ايه يا همام من ميته وانت هتضف اكده جدام مرا ومن ميته وانت هتعمل كيف العيال يحرجك انتي واللي خلفك يا تمارا
نهي حديثه ويمسح علي شعره وهو يشده بقوه من الغضب فهو لم يصدق ما يفعله فهو الشخص الذي يشمئز من اقل شئ ولم يذوق الطعام من يد امراة سوى شقيقته وجدته بهذه الدنيا تأتي هذه الفتاه وتجعله يفعل معها هذا الي أين ذهب هذا الاشمئزاز الآن هو يلاحظ أن هذا يختفي تماماً من ان يكون مع هذه الفتاه بل كان يشعر بأنه لم يريد ان يتركها سوى ان ينام وتاخذه هذه الفتاه بين احضانها بنفس هذا الوضع يغلق همام عينيه بقوه كبيره وهو يغضب بشده
يغلق الماء ويسحب منشفه ويذهب الي الخارج يراها تجلس وهي تحاول ان تجمع حالها واعصابها وتنظر إليه وتعود تنظر إلي الأرض فهو عاري تماماً وهي تخجل بشده من ما فعله وهو يقف بكل جراءه عاري أمامها ينظر إليها همام وهو يغضب بشده ويذهب يخرج ملابسه ويرتديهم ويذهب الي الخارج دون ان يتحدث معها تنظر خلفه تمارا وتضع يدها علي قلبها الذي يدق بعنف شديد وتقول:اسكت يخربيتك يا همام انت عملت فيا ايه يالهوي ايه اللي بيحصلي ده
نهت حديثها وهي تشعر بالكثير من المشاعر الذي يصعب عليها تفسيرها ولا تعلم ماذا يحدث بها الآن تعود بظهرها وتترمي علي السرير وتنظر الي سطح الغرفه وهي تتذكر ما حدث وتغلق عينيها وهي تتخيل الكثير من الأشياء الوقاحه مع هذا همام وهي لم تستوعب بأن هذه الأفكار تأتي إليها هي(لا افيون همام لي تأثير قوي برضو😂😂😉)
في الأسفل بعد أن نزل همام تنظر اليه زينه التي ملت من الانتظار وشعرت ان شقيقها يفعل شئ مع تمارا لذلك لم تدق عليهم مره اخرى لكي لا تقطع عليه لكن تراه ينزل الآن همام ينزل وهذا ما جعلها تغضب وايضا تستغرب
تري همام يذهب الي الخارج وتنظر خلفه وتركض الي الأعلى لكي ترى تمارا وما حدث وتدق الباب ولا تسمع صوت تمارا لتفتح الباب وتراها تتسطح وهي تغلق عينيها وتلف برأسها ومن الواضح أنها تتمتم ببعض الكلمات الغير مسموعه لتقترب زينه منها وتقول بهمس بجانب أذنها:في ايه يا بت
تفزع تمارا بشده من صوتها وتنهض بسرعه كبيره وتقول:في ايه
تنظر إليها زينه وتقول بخبث:في ايه انتي يا مرت اخوي كنتي هتفكري في ايه
تخجل تمارا بشده من افكارها وبعد أن أتقنت بماذا كانت تفكر وتتخيل هذه الفتاه وتنظر الي زينه التي لحظت خجلها الشديد وكادت تمارا ان تنهض لكن تمسكها زينه وتقول:خدي يا بت رايحه وين
تنظر تمارا بعيد عنها وتقول:رايحه اخد دوش سبيني
نهت حديثها وهي تحاول ان تسحب يدها من زينه التي قالت بخبث شديد:كنتوا هتعملوا ايه يا بت يا تمارا لما همام كان أهنه ده نازل ووشه احمر جوي وكأنه كان هيحارب
تمارا بغيظ شديد:هيحارب ايه يا زينه ده اخوكي سافل ومش متربي طالع من الحمام عريان وكأنه بيت ابوه
ترفع زينه حاجبها وتقول:ما هو بيت ابوه صوح
تحمحم تمارا بحرج وتقول:بس مش كده المفروض يلاحظ ان في بنت عايشه معاه في الاوضه دي
زينه بغيظ شديد:هي البت دي مش مرته ولا انا متهيألي يا تمارا انتي هتفكري كيف همام جوزك يا بت
تنظر إليها تمارا وتنظر أمامها وتتذكر هيئته وهو فوقها ويفعل ما يفعله وتتذكر شكله وهو امامها عاري تماماً لتخجل بشده وتضغط علي شفتيها غصب عنها و تلاحظها زينه لتقول:ايه في يا بت
تنظر إليها تمارا وكادت أن تتحدث لكن ترى زينه اثار يده همام وهي تري سحاب تمارا مفتوح لترفع حاجبها وترى آثار اسنانه ومصاته أيضا لتصدم بشده فهي اخر شئ كانت تتوقعه ان يفعل همام هذا الشئ مع زوجته في يوم من الايام وتنظر الي تمارا وتقول: همام اللي عمل اكده
تنهض تمارا وتقول بغضب شديد: امال مين انا معرفش اخوكي ده بيفكر ازاي انسان همجي منه لله وجعني اوي
نهت حديثها وتذهب الي الحمام لكي تتهرب من زينه فهي لا تريد ان تتحدث وقالت هذا الحديث لكي تتركها زينه بحالها
تنظر زينه خلفها وتقول:يخربيت ابوكي يا بجره مهتفهمش حاجه ده اني شكلي هنشوف شخصيه غير من همام جريب جوي
نهت حديثها بابتسامه وهي تتقن بأن هذه الفتاه سوف تقلب الموازين وتقلب حياة شقيقها الذي يفعل أشياء لم تخطر علي بال شخص بهذه الدنيا وتنظر أمامها وهي تفكر ماذا تفعل لأجل ان تفهم تمارا شخصية شقيقها وتنهض وتذهب إلي الخارج لكي لا تخجلها مره اخرى فهي تعلم بأن غضبها هذا من خجلها فقط
في الأسفل كان يجلس همام علي هذه الأريكة وهو ينظر أمامه ويغضب من حاله ومن طريقته مع هذه الفتاه يشعر بضعف معها وهذا خطر كبير عليه يشعر همام بالغضب ويعود بظهره إلي حافة الأريكة وينظر إلي السماء ويتذكر شعوره وهو معها ويمرر لسانه علي شفتيه بتلذذ يشعر به لأول مره في حياته وهو يتذكر ما فعله معها آلان ويشعر بأنه يريد ان يعود ليستكمل معها وبعد ذلك يدفن رأسه بين احضانها ليشعر همام بحراره شديده تشعل في جسده من ان تخيل انه يفعل هذا الشئ ليعتدل وينظر حوله وينظر أمامه وينفخ بغضب شديد من حاله ويقول في داخله:هدي حالك يا همام مش حتت بت زي دي اللي هتجوم الميت في ايه اومال مفكر حالك عيل صغير ياك
نهي حديثه وهو يغضب من حاله وينفخ بقوه كبيره وينظر إلي من يأتي من الخارج ليقول ببرود شديد:لسه بدري يا ضاحي
ينظر اليه ضاحي بخوف ويقول: بدري من عمرك ياخوي اني كنت هنظبط شوية حاجات في الشغل
يلوح همام بيده ويقول ببرود:غور مفيجلكش دلوك نفوج ونشوف الموضوع ده
ينظر اليه ضاحي ويميل برأسه بخفه ويذهب إلي الداخل وينظر همام أمامه ويرى شقيقته تخرج ليشير إليها وتذهب زينه اليه وتقول: في حاجه ياخوي
همام بجمود شديد: عايزك تجيبي شوية خلجات سوده لتمارا ويكونوا كلهم جلاليب
تستغرب زينه هذا الطلب بشده وتقول: ليه ياخوي هو في حاجه ولا ايه
ينهض همام ويقول ببرود: اسمعي الكلام من غير لات كتير يا زينه
اومات له زينه وتقول: حاضر ياخوي هنبعت نجيبهم دلوك ويكونوا عندك الصبح بالكتير
اومأ همام ويذهب الي الداخل وتنظر خلفه زينه وتستغرب بشده وترى بمن يدخل المنزل لكي يرى ويتحدث مع همام
كادت أن تذهب إلي الخارج لكن يمسكها عيسى بقوه كبيره ويقول بغضب شديد لكن بصوت منخفض: انتي هتغلطي كتير باللي هتعملي ده يا زينه اوعاكي تفكري أن صباعي تحت درسك يا بت عمي
تحاول زينه ان تبعده عنها لكن لم يترك إليها عيسى فرصه وتنظر اليه زينه وتقول: صابعك مش تحت درس حد يا عيسى سيبني وملكش صالح بيا
يسحبها عيسى ويقول بغضب شديد: انتي هتخليني نندم اني جولتلك حاجه يا زينه راعي ان اني اللي جتلك وجولتلك اللي حوصل بلاش تخليني نندم اكتر من اكده
زينه بغضب اشد: يعني انت جيت تجولي حاجه زينه يا عيسى انت جولتلي انك خنتي مع واحده متسواش بصلة عايزني اجبل بيك بعد ما جولتلي ده ازاي
عيسى بغضب: تجبلي علشان مهتلجيش حد يحبك زيي يا زينه وانا لو مكنتش ندمان علي اللي عملته ده مكنتش جيت جولتلك كنت هتجوزك ومحدش كان هيحس بحاجه ولا انتي حتي
تنفخ زينه بقوه وتقول: جولتلك مهجبلش يا عيسي اللي راح لغيري وللحرام مش هعيش ولا هنكون معاه تحت سجف واحد
ينظر إليها عيسى قليلاً ويقول: بلاش تضيعي كل حاجه علشان غلطه واحده يا زينه واني مكنتش واعي لحاجه بعد ما اخوكي الوسخ ضاحي خلاني اشرب بلاش تضيعي عشجي ليكي علشان الغلطه دي
تنظر اليه زينه قليلا وتنظر بعيد عنه وقلبها لم يستطيع ان يغفر إليه شئ بالفعل لم تستطيع أن تنسى حديثه بعد أن تعبه ضميره ولم يستطيع ان يعيش معها وهو يخونها ولم يقول اليها شئ كهذا
تسحب زينه حالها منه وتركض الي الداخل دون ان تقول شئ فهي لم تستطيع ان تتحمل وجودها معه ولم تستطيع أن تضعف فقلبها مازال يؤلمها منه ينظر خلفها عيسى ويغلق عيونه بوجع بقلبه وهو لم يستطيع ان يجعلها تتجاوز هذا الشيء ولم يستطيع ان يجعلها تنسى
يذهب عيسى الي الخارج ويأخذ قراره بأنه لم يتحدث معها بهذا الموضوع مره اخري فهو تعب و ارهاق بشده من هذا الشيء
في الأعلى بعد ان صعد همام يدخل الغرفه يراها تخرج من الحمام بعد أن تأكدت ان لا توجد زينه بالغرفه لكن الذي لم تفعل اليه حساب ان تراه هو
يدخل الغرفه لتصرخ بأعلى صوتها ليمسكها همام بقوه كبيره افزعتها وكاد ان يصفعها علي صوتها لكن تضع تمارا يدها امام وجهها وهي ترتعب من أن يفعلها مره أخرى فهي تكره هذا ولا تريده يضربها ينظر إليها همام ويمسكها من شعرها بقوه وعنف ويقول بصوت أفزعها:انا مش جولت حسك ميطلعش بره الاوضه دي هتصرخي ليه من دلوك
تفزع تمارا بشده وتنظر اليه وهي تخاف منه وتقول بتوتر وخوف شديد:مش قصدي يا عمو انت بس اللي دخلت مره واحده وخضتني اوي اعمل ايه
ينظر إليها همام ويشد شعرها بقوه ويقول بغضب اعمي:ليه شوفتي جن ولا ايه
تبلع تمارا ريقها وتقول بقوه متصنعه:انا معرفش انت متعصب ليه اهدى بس يا عمو مش كده سيب شعري بليز
ينظر همام إليها ويقول:لا عايزه تصرخي جوليلي و اني هخليكي تصرخي للصبح بس بطريجتي وعلي كيفي ولكيفي مش الصراخ اللي ميجبش غير الفضايح ده
تنظر اليه تمارا وتقول برقه: ازاي
يسحبها همام إليه ويقول بوقاحه: اعملك ليلة الدخله اللي متمتش دي واني عايز نكملها دلوك عايز نشوف حد جرب منيكي ولا لسه سليمه
تغضب تمارا منه بشده وتبتعد عنه وتقول وهي لم تنتبه بأنها تضع منشفه فقط علي جسدها:انت فاكرني ايه يا عمو انت انا اشرف من الشرف ومحدش يتجرأ يقول غير كده
ينظر إليها همام وبحركه بسيطه وسريعه كان يفك هذه المنشفه لتقع من عليها ويبقى أمامه عاريه تماماً وكادت تمارا ان تركض الي الحمام لكن يسحبها بقوه اليه لتدفن تمارا حالها بين احضانه لكي تخفي حالها منه
ينظر همام أمامه بعد فعلتها ويرفع يده ويلف ذراعه حول خصرها ويضمها بجميع قوته وتشعر تمارا بأمان تام لم تشعر به منذ مدة طويله لتغلق عينيها باستمتاع بين احضانه وينظر همام أمامه وهو يشعر بدفء جسدها علي جسده ليضمها اكتر وهو يشعر بالكثير من الأشياء مع هذه الفتاه التي لا تعلم ماذا تفعل بالغول ويهمس همام بصوت مثير وهو يقول بوقاحه شديده:اصبري اجلع اني التاني متبجيش طماعه اكده خليني نستمتع اني كمان بجسمك ده يا باشا
تفزع تمارا من حديثه وتبتعد عنه وتقول بغضب شديد:انت ازاي تقول الكلام ده بجد يا همام انت قليل ا
قطعت حديثها وهي ترى غضبه الشديد لتبتسم وتقول:قليل يتقال عليك قمر
ينظر همام الي جسدها وتشعل نار جهنم بجسده لكنه يسيطر علي حاله ويقول بوقاحه:ما تيجي عايز اجربك في السرير هتكوني كيف القطه ولا هتتحولي ل
قطع حديثه وابتسم بوقاحه وخبث ويقترب منها ويهمس بكلمته الوقاحه بجانب أذنها لتشعر تمارا وكأن احد سكب عليها ماء مثلج في البرد القارس وتدفشه بعيد عنها لكن لم يتزحزح همام انش واحد وتركض تمارا الي الحمام بسرعه ويضحك همام عليها بخفه ويضغط علي شفتيه بوقاحه بعد أن راها تركض أمامه وهو عاريه ويقول بصوت عالي لكي تسمع:شكلك هتكوني كيف ما جولتلك يا بت الشناوي
نهي حديثه ويبتسم بخبث و ينظر الي هاتفه ويرى سلمان يدق إليه ليبتسم بخبث شديد ويذهب الي الخارج
بعد قليل تفتح تمارا الباب وتنظر إلي الخارج ولا ترى احد لتتنفس براحه شديده وهي تمسك المنشفه علي جسدها وتخرج تأخذ ملابس إليها سريعاً وتركض الي الحمام وهي ترتعب ان يراها همام مره أخرى وبعد قليل تخرج وهي ترتدي
وتذهب تجلس علي السرير وتقول وهي تتذكر حديثه لهذا الوقح:سافل ومحدش عرف يربيك يا همام بجد انا معرفش انت جايب قلة الادب دي منين
وتنفخ بقوه وتقول:بس الحمدلله نفدت منه ومقتلنيش ايه البيت اللي مفهوش لقمه ده انا جعانه اوي قومي يا بنت يا تمارا هاتيلك اكل وان شاء الله الغول ميجيش ياكلني لحد ما انام
نهت حديثها وتذهب الي الخارج بعد ان مسكت (طرحه) ووضعتها علي شعرها فهي لا تريد ان يتشاجر معها همام مره اخرى
تنزل تمارا وكادت ان تذهب الي المطبخ لكن تسمع صوت الكلاب عالي لتستغرب لكن تلوح بيدها بأنها لم تفعل شئ فهي تتعب من فضولها الشديد وتشعر بأن همام لم يصبر عليها وسوف يقتلها بالفعل وهي لا تريد هذا الآن لكن تسمع صوت كلب يصرخ لتعلم بأن احد ضربه لتغضب بشده وتذهب الي الخارج وتقول بصوت عالي:مين اللي ضربه
لم يرد أحد عليها فلا يوجد أحد في الخارج وترى تمارا الكلب في الخارج لتذهب اليه وتنزل لمستواه وتضع يدها علي رأسه وتقول:يا حبيبي مين ضربك كده
تمسح تمارا علي شعره ولا تلاحظ بمن يأتي من خلفها ويضربها علي رأسها بقوه كبيره بهذه العصا وتقع تمارا فاقده الوعي علي الفور ويحملها هذا الشخص وياخذها الي السياره ويرميها بداخلها ويرسل رساله إلي احد الاشخاص ومضمون هذه الرساله (تم ومن غير ما ادخل حتي) ويركب السياره ويشير الي الرجال الذين معه و
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
ولا يلاحظون هذه التي رات ما حدث وتصرخ وهي تقول:تماررررررا بنتتتتتتتتتتتتتتي
كانت هذه الصرخه كافيه ان تجعل كل من في هذا المنزل يفقون علي صوتها وتركض فاطمه الي الأسفل لكي تستطيع ان تلحق بتمارا وكادت ان تقع وهي تركض علي الدرج لكن تمسك في السور وكادت ان تستكمل لكن تمسكها زينه وتقول:في ايه يا خاله مالك ايه اللي حصل
تنظر اليها فاطمه وهي تتنفس بعنف شديد وتقول:حد خطف تمارا يا زينه هي طلعت بره البيت وحد ضربها وخدها دلوقتي انا شوفته من فوق
يتقدمون الجميع وتنزل عليهم صاقعه قويه عاده هذه حليمه التي ابتسمت بشماته شديده وتقول:خدت الشر وراحت خلينا نرجع نكملوا نوم
ينظرون اليها الجميع وتغضب زينه منها بشده وتنظر الي فاطمه وتقول: همام اخوي لازم يعرف باللي حصل لتمارا ده
نهت حديثها وتركض علي الدرج بسرعه لكي تري همام وتقول له ما حدث لتمارا و يُلوح ضاحي بلامبلاه ويذهب الي الاعلي لكي يستكمل نومه وهو لم يفكر بشئ سوا النوم فقط وتأخذ اميره فاطمه وتجعلها تجلس وفاطمه ترجف وتترعب علي تمارا وتنظر أمامها بعد ان اجلستها اميره وتقول في داخلها:انت اللي عملت كده يا كمال معقول تخلي ناس تخطف تمارا ليه كده عايز تقتلها هي كمان يا كمال
نهت حديثها وهي تنظر أمامها ويتكرر هذا الحديث بعقلها وهي تفكر بماذا سوف يحدث وما هو مصير ابنتها الان تسمع فاطمه صوت زينه وهي تقول: همام مش موجود
في مكان اخر تقف سيارة الغول ويفتح اليه السائق الباب وينزل همام ويري سلمان يقف وهو يسند كتفه علي سيارته ويأخذ انفاسه من هذه السيجاره وهو ينظر الي الأرض وواضح عليه الجمود والشرود ليقترب همام منه ويقول ببرود: مش قد الغلط والعب مع الحريم هتلعب ليه يا مالك الجبال مالك انت كنت عايش ملك وسط حرايمك ولكيفك من غير وجع جلب وراس مكنش احسن من انك تحط راسك في واحده عملت فيها اللي محدش يتحمله وفي الاخر تجتل ول…….
قطع حديثه سلمان الذي رفع راسه وقال بغضب شديد:همااااااااام معيزش حديت في الموضوع ده
ينظر اليه همام ويبتسم بجمود ويقول باستفزاز شديد:الحجيجه بتوجع جوي عارف
يجز سلمان علي أسنانه بقوه كبيره ويقول:جولت معيزش حديت كتير يا همام سيب اللي راح راح خلص
همام بجمود:احسن بردك انساه انت التاني بجي
يفهم سلمان عن ماذا يحدث علي الفور لتحمر عنيه من الغضب الشديد لكن يحاول ان يخفي امام همام فهو يعلم بأنه لم يتركه اذا تحدث الآن يبتعد سلمان عن السياره ويفتح الباب ويري همام صندوق بهذه السياره ليبتسم وهو يعلم ماذا يوجد بهذا الصندوق الان ويفتح سلمان هذا الصندوق ليري همام يملئ بالصندوق آثار مصريه فريده النوع ويري افعي كبيره توجد بالصندوق لينظر اليه سلمان ويقول بغضب شديد:ايه اللي انت جايبها دي
سلمان باستفزاز شديد:الحج عليا جولت اجبلك اللي تحرسهم لا تتسرج في الطريج ولا حاجه
همام بغضب: سلمان منجصجش شيل الارف ده انت عارف زين اني بكره الحاجات دي
يبتسم سلمان وبكل حقود وغل يمسك هذه الافعي من رأسها ويقطم رأسها بأسنانه بكل غل وكأنه يعقبها علي اشياء لم تكن اليها ذنب بها هذه المسكينه ويبصق سلمان في الأرض وبطريقه محترفه ينزع جلدها عنها بقوه ويمسك خنجر ويفتح جزء منها وينزع عرق السم بطريقته المحترفه فهو يتربي طوال عمره بالجبال وصديق الافعي لكنه يغدر بمن يريد إذا أتاه بعقله ينظر اليه همام ويبتسم سلمان ببرود
ويقول بغمزه:تعال هنشويلك دي هتخليك تروح تهد جبال انهارده
يفهم همام مقصده الوقح ليقول ببرود:اعملها لحالك يمكن تجدر علي اللي عندك
كاد سلمان ان يتحدث لكن يسمع همام صوت هاتفه ليخرجه ويري شقيقته تدق عليه ليستغرب بشده فهي لا تدق اليه سوا من النادر ماذا حدث الآن ويضع همام الهاتف علي أذنه ويسمعها تقول بصوت عالي:حد خطف تمارا يا همام
ينظر همام أمامه وتحمر عينيه من الغضب الشديد ويقول بصوت افزع زينه التي تتحدث معه:انتي هتجولي ايييييه
بعد وقت يدخل همام المنزل ويقول بصوت افزع الجميع:اييه اللي حصل ومين اللي يتجرأ يدخل بيت همام السوهاجي وياخد مرته مني
يتفزعون الجميع وتنظر اليه حليمه وتقول بغضب:دي بت كمال مش مرت…………
جددددددددددددددددددددده دي مرتي غصب عنكي وعن ايي حد متخلنيش انساه انك ام ابوي من ورا كلامك ده كان هذا صوت همام الذي لا يري أمامه من الغضب الشديد وتنظر اليه حليمه وهي تغضب وتري آثار هذه الفتاه علي حفيدها وتنهض فاطمه وتركض الي همام وتقول بدموع : كمال اكيد اللي خطفها يا همام هي طلعت وجاه واحد شالها وخدها علي العربيه
تسود عيون همام وعقله توقف علي كلمة واحده وهي (شالها) ينظر الي فاطمه ويقول بهدوء ما قبل العاصفه : كمال اللي خطفها كيف
تبلع فاطمه ريقها وتقول : كمال مش هيسيب تمارا يا همام وهو ممكن ياذيها بس تكون معاه تمارا مش هتترحم من شر كمال
ينظر همام أمامه ويسمع صفره في الخارج ليعلم من صاحبها ويذهب الي الخارج ويسحب هذه (العبايه) بعنف وهو ينظر أمامه ويسير وخطوات ثقيلة ثابتة كل خطوة منه تكون اعلان عن حرب قادم ويقول بصوت عالي:انتي هبله يا بت
تعود تمارا الي الخلف وتنظر اليه ولا تستطيع ان تتحدث وينظر اليها الرجل ويسمع صوت طلقات نارية لينظر الرجل الي الخارج ويركض بسرعه وتضع تمارا يدها علي قلبها ودون تفكير تركض هذه الحماقه الي الخارج وتري بمن يدخلون وهم يرمون طلقاتهم لتفتح فمها من هذا المشهد الذي تراه الآن وتقول في داخلها فلسانها لم يستطيع ان يخرج حرف واحد:وحوش بس انهي وحش احلي من التاني الود همام قمر وهو داخل كده تحسي انه بيصور فيلم اكشن واو يا عمو شكلك ايه الجمال ده ومين الحته القمر ده كمان مين الاحلي يا تري
نهت حديثها وهي تنظر الي همام وسلمان وتقارن بينهما وتري همام ينظر اليها نظرة مميته وتنظر اليه تمارا وكادت ان تتحدث لكن تري بالذي يمسكها بعنف شديد وتصرخ تمارا باعلي صوتها وينظر اليه همام ويقول بصوت افزعه بشده:بعد عنيها يا $$$$$
تشهق تمارا بقوه وخضه من الألفاظ همام الوقحه ويقول الراجل بخوف وهو يحاول ان يمثل القوي:خليني اطلع من هنا يا عمده انا مليش دعوه بحاجه دي أوامر وكان لازم انفذها سيبني اطلع
ينظر سلمان الي تمارا ويدق قلبه بعنف شديد وهو يرها ويعود به الزمن لأكثر من خمسة وعشرين عام وينظر الي الرجل ويقول ببرود شديد:سيبها واطلع يلا
ينظر اليه همام بغضب شديد ويقول بصوت هز اركان هذا المكان:طلاج تلاته ما يطلع علي رجله يا سلمان ولو هجتلك انت كمان
تنظر اليه تمارا وهي تترعب من هذا الموقف ويصرخ الرجل وهو يضع اصباعه علي الزناد:يبقي اقتلها هي كمان يا عمده وتموت معايا انا كمان
وقبل ان يستوعب احد شئ كان هذا الرجل يطلق طلقه صوتها يضوا وسط هذا الصمت صرخه اخترقت الجدران ثم ساد صمت مميت صمت ثقيل كأن العالم توقف عند هذه اللحظه ولا احد يستوعب ماذا حدث و
*.. يتبع ..*
> *تـفاعل حـلو منڪ بيشجعنا انه نڪمل♥🌹*