الفصل 34
في مكان ثاني كان العم احمد يحاول يقنع يوسف بأفكاره الشيطانية
يوسف : بس البنت تزوجت .. وأنت بنفسك حضرت زواجها
احمد متفاجاء: هذى اللي بغيبوبة تزوجت >>>>>>>>>> والله انك وجه فقر طول عمرك
احمد يكلم نفسه بصوت عالي : طلع من السعودية وسلمي لها سنتين ..يعني معقوله ماجاه من منيره غير الولد اللي مات معه
يوسف : سلمى ايش اسمها مها
احمد : لا عاد مها هذي وحده ثانيه .. كم عمرها
يوسف : يمكن 21 بالحدود هذى
احمد بابتسامه عريضة : هذي وحده ثانيه أقولك سلمي عمرها 27 سنه يعني اذا كانت مها اللي تزوجت أو سلمي فالثانية ما ترجع معه إلا إذا كانت ما هي متزوجة .... اجل نسال ونشوف
يوسف: ويمكن تكون متزوجة هناك وراجعه لزوجها .. بعد أحس انه حرام
عصب العم احمد : حرام بعينك واللي صار لك أنت وأختك حلال ... أنت ما تذكر وكفاية عليهم اللي عاشوه بخيرنا وبعدين انا مااقول لك طلقها وارمها بالشارع ان بغيتها خلاها تري حنا مهما كان اهلها مايصير نرميها المهم الفلوس ترجع
والحين يايوسف الانساني حنا مايصير نترك بنتنا لوحدها بالدنيا حنا اهلها ياولد وإذا ماتبغي تتزوجها محمد موجود هذي مهما كان لحمنا وعرضنا والا هذا مايهمك بعد
يوسف : كيفكم ابعدوني انا عن الموضوع انا مبادئ ماتسمح لي اني استغل ضعفها وحاجتها علشان فلوس او غيره واذا كان على دم ابوي فاللي اذبحه مات وخلصنا
العم احمد بنفسه >>> ولد فقر: خلاص ياوليد انا مااغصب عليك اما انا مثل ما قلت لك حنا اهل حق وهذا حق اخوي انا وحق زوجتي ولا راح اخليه وانا اعرف اجيبه بس ابغي منك وعد رجال
يوسف : على ايش
العم احمد : مايطلع هذا الكلام لاحد
يوسف : أي كلام ؟؟؟
العم احمد : اللي كنا نتكلم فيه حقكم ودم ابوك وقصته
يوسف:انا مالي شغل
في المستشفى
ظلت سلمى ملازمة غرفت أختها ليل نهار ما هي راضيه تتحرك او تأكل شي وخالد وأمه يتحايلون عليها لكن ما فيها حيله
خالد : سلمى ترى هذا انتحار
سلمى بيأس: ومن قال إني ابغي أعيش
خالد : استغفري ربك ... حرام عليك
دخل العم احمد بعد ما استأذن
العم احمد : أحسن الله عزاكم
خالد : جزأك الله خير ..... من معي
العم احمد :أنا احمد الجاسر .. ولد عم عبدالله الله يرحمه
سلمى ترفع رأسها وعيونها تبغي تطلع من تحت النقاب
خالد متفاجئ : ولد عمه!!!!
العم احمد : هذى بطاقتي علشان تتأكد
خالد وهو يناظر : ايوه الله نفس الاسم بس؟؟؟
العم احمد بابتسامه حزينة : أكيد تبغي تسال وينكم من زمان
خالد : ايوه وينكم
العم احمد: هذى حكاية طويلة أكيد ابغى اقوله لك لكن ماهو هنا
والتفت الي سلمي المتفاجئة وفرحانة بنفس الوقت لانها لقت احد من ريحة ابوها : وانت ياوليدي اكيد هذا الشي بقوله لكل لكن بعد العزاء احنا ما خلنا القدر نعرفكم بحياة عبدالله لكن الجايات اكثر وانامسوي عزاء لاخوي وحبيبي الله يرحمه وطبعا لازم تحضرون ترى حنا اهله وما نخليه يعيش ويموت وهولحاله
هنا طلع صوت سلمى بنحيب وبكت بحرق
مسك العم احمد كتفها : افا عليك ياسلمى حنا اهلك يمه>>>>>طبعا عرف ان هذى سلمى لانه سأل عن اللي بالغيبوبة قالوا له مها فأكيد الثانية سلمى
خالد : وتعرف سلمى
العم احمد : ايييه ايييه وياما شلتها بيديني ..لكن الله يلعنك يا بليس
وبعد ما أقنعهم العم احمد راحوا العزاء
اللي سواه وعلن عنه بالجريدة وحضر كل العائلة والمعارف
في العزاء
دخلت عجوز على سلمى وحضنتها وقامت تبكي وتسلم عليها بلهفه وهي تقول : هلا بريحة الغالية ... راحة بعز شبابها
سلمى كانت حزينة مره لكن ما غابت عنها المفاجئة ليه كل هذى أهل وجماعه وأبوها وجدتها ما كانوا يذكرون احد وهذي العجوز الحزينة جدا منهي
سلمي : أنت من يا خاله؟؟؟؟!!
العجوز وهي تبكي : أنا جدتك يا وليدى أم أمك منيرة الله يرحمها
سلمي و المفاجاءة شلة تفكيرها:جدتي...!!!!
العجوز وهم تسلم على سلمى بكل مكان:كنك هى كنك امك ماخليتي منها شي حرمنا منها ابوك الله يرحمه ويسامحه
سلمي :؟؟؟؟؟؟؟؟
وسلموا عليها مجموعه من الحريم
الجدة تعرفها فيهم: هذى خالتك الكبيره سلمى اللي سميناك عليها .... وهذي خالتك خالتك اسماء
وهذى بنت خالتك بنان وهذى اختها حنان
سلمى انبني في راسها اعشاش من التساؤلات و اختلط في حزنها فرح ومفاجئة احاسيس ما ميز عقل سلمي منا شئ
فضلت صامته
جلست سلمى تراقب الجدة الجديده وعيونها ماوقفت دموعها كانت تذكر جدتها مريم فرق بينهم لكن هذى بعد شكلها حنونه
الجدة : سلمى
سلمى : نعم
الجدة: يايمه انا ادري ان لايمك مجنون لكن يابنتي الصبر وتري الله بشر الصابرين بالجنه واحمدى ربك
امس كنتى وحيده واليوم صار لك اهل وناس الله يعوضك بهم انشالله
سلمى : انشالله بس انا افكر باختي
الجدة: انشالله تصير بخير وتفرحين فيها
سلمي : ان شالله
تدخل طفله عمرها خمس سنوات : جده
الجدة : وش تبغين ياشهد
شهد : عمى ناصر يبغى يدخل يسلم على سلمى
الجدة : لا حنا نطلع
التفتت لسلمي : تعالى شوفي خوالك