أنت قدري - الفصل 33 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 33

الفصل 33

في بيت اهل خالد سلمى منهارة من الصاعقة اللي أسمعتها ام خالد تهدى سلمي وهي بين يديها: عيني خير يمه هذا قضا ء الله وقدره سلمى بحرارة ولوعه : كلهم عاد والله حرام أنا انقطعت يا خالتي خالد متاثر مره : سلمى سلمى تلتفت له والدموع تملاء وجهها وثوبها ورقبتها : اسكت انت السبب انا ماقلت لك انا ماني مرتاحه من هالسفره لهنا انا ماقلت لك ان ............ وما تقدر تكمل من شدة البكي خالد وهو حاس بانه من الاسباب : سلمى ياحياتي هذا اللي الله كاتبه لهم.. وما اسبقونا غير بيومهم سلمي وهي تصرخ : كلهم عاد كلهم بيوم واحد خالد : عاد الله يبغي كذا سلمي بكل الحقد : طلقني انت وجه شؤم >>>>>>> وراحة تركض للباب ركض وراها خالد وامه علشان يردونها سلمي وهي تضرب صدر خالد : أنت السبب .....أنت اللي جبتهم ... انت اللي موتهم .. ماابغاك .. اتركني مانت العوض فيهم خالد يهديها ومتحمل منها كل شي لانه مقدر حالتها : طيب .. طيب انا اطلقك ..بس ارجعي وين رايحه بهالليل سلمي : مالك دخل اتركني ام خالد وهي تبكي : يمه سلمي تعوذي من ابليس ترى هذا كفر سلمى : مابغاكم ابغي اختي .......ابغي مها ... بابا ..يابابا وجلسته على ركبها وحطت يدها على وجهها .. آآآآآآآه ..ياربي من ابكي خالد : أنا اوديك والله العظيم بس ما هو الحين ما بيدخلونا.... >>> وحضنها وبكي بدون صوت تأثرا بحالتها وأسف على أهلها ودموعه تبلل وجهه على حال حبيبته : سلمى حياتي أنا ..أنا سلمي : اتركني ابغي أروح لأختي ...أشوفها ,,, يا ناس أشوفها قبل تلحق أهلها أمانه ابغي بس أشوفها أم خالد : سلمي يا وليدي أنت عاقلة ومؤمنة وتعرفين إنها إرادة رب العباد .. اصبر وش بيدك سلمى : ما فيه صبر خلص الصبر اتركوني ابغي اختي ............ آآآآآآآه يامها خالد : خلاص يمه جيبي عبايتها وتعالي معانا ...نروح للمستشفى أم خالد : وش تسوون هناك البنية بغيبوبة ؟؟ سلمى : اشوفها .. بس اشوفها امانه ياخالتي ابوس يدك اشوفها هي اللي بقت لي (وتبكي بحرقه ) ام خالد راحمتها مره : خلاص يمه خلاص لا تسوين كذا بنفسك نروح ...نروح وبسرعه كانت سلمى وخالد وام خالد بالمستشفي وبعد واسطات وحب خشوم رضوا يدخلونهم سلمى : مهاااااااااااااااااا >> وتبكي بحرقه .. راحوا يامهاااااا ......... امانه ظلي انت اللي بقيتي خالد بصوت واطي : افااا عليك وش ذا الكلام .... ترى اردك للبيت سلمى : لالا خلاص مااتكلم اهاا>>>>>>> وحطت يدها على فمها >>> بس البيت لا البيت لا ام خالد : استهدى بالله ..يمه سلمى تناظر فوق: يـــــــــــــــــــــــــــــا ربي ... (وتبكي)