الفصل 31
في المستشفى
الدكتور : ما تخاف ياابني هن بخير بس هاد من الصدمه
عادل : وابوي يادكتور
الدكتور : شوبو
عادل : رجال كبير واخاف مايتحمل الصدمه
الدكتور: اولا ابوك بعز شبابو .... سانيا انشاالله انو بخير ويكون ادى ... والي الان مواشراتو كلا طبيعيه وما في شي ماتخاف
طبطب الدكتور على كتف عادل وطلع
سند عادل ظهره ع الجدار ودخل يديه في شعره وجلس على هالوضع يقول في نفسه (( وماتدري نفس باي ارض تموت )) بغيتيها ياجده وجت على اللي تمنين وبتندفنين بين اهلك وعلى التراب اللي تحبين
انا لله وانا له راجعون وانزلت دموعه وبللت ثوبه
بعد اربع ساعات في المستشفى
فتح ابوعادل عيونه وحس انه بالمستشفي ..... مرت الاحداث على ذاكرته .... دمعة عينه وسالت على جبينه بصمت وكان عادل جالس على الارض للحين ما لاحظ ان ابوه صحى
ابو عادل : آه .. آه
فز عادل بسرعه وقرب من ابوه
عادل : الحمد لله على السلامه بابا
ناظر ابوعادل له بدون وكلمه .. ركض عادل وجاب الدكتور
دخل عادل مع الدكتور ... وشاف دم على السرير والاكسجين طايح
عادل : وش فيه
الدكتور : ليه يااستاز هيك
ابو عادل بتعب شديد : انا ادرى بحالتي مابي شي الحمدلله ولازم اطلع الحين
عادل : بابا الله يهداك انت تعبان وين تطلع
ابو عادل : انا مابي شي وابغى اطلع
الدكتور : طيب خليني شوف الضغط واواف النزف
ابو عادل : عطني بلاستر... انا تمام الحين
الدكتور : بدك تخرج ع مسوليتك
ابو عادل : ايوه على مسوليتي
عادل متفاجئ من تصرف ابوه اللي اول مره يتصرف كذا : بابا .... انت تعبان ليه كذا
ابو عادل : انت مالك دخل واسكت
عادل : طيب وجدتي ومها اللي هنا
ابو عادل متفاجئ : مها وش فيها !!!!!
عادل بتاثر : ماتحملت الصدمه واغمي عليها
ابو عادل بخوف على بنته: وين هي الحين
عادل : بالملاحظه النسائيه
صحت مها ولقت ابوها جالس بالكرسي اللي بجنبها ويده ملفوف عليها شاش وباين عليه التعب اما عادل كان واقف جنبه يكلمه بصوت واطي وما كانت مها تسمع منه شي
مها : بابا .. جدوده
قام ابوعادل وعادل وقربوا من سريرها
ابو عادل : مها لاتتكلمين كثير حبيبتي
جاب عادل الدكتور تنفيذ لامر ابوه وفحص مها
الدكتور : ما فيها شي الحمد لله ... وتقدر تطلع الحين
ابو عادل : توكلنا على الله
بعد ما فك الدكتور المحلول من يد مها
ابو عادل : خذ اختك الفندق واياك تخبر سلمى بشي
عادل : ماني قايلها شي لكن انا ارجع مها واجي معاك ها
ابو عادل : يالله اخلص
مها : وانا تتركوني لوحدي بالفندق .. انجن والله
ابوعادل وهو يحضن مها ويسلم على راسها : ماما مها ماينفع تجين معنا
مها وهي تبكي بحرقه : تبغون تدفنونها
ابو عادل يتما سك ومها بحضنه : اطلبي لها الرحمه .. ولاتعملين كذا .... مايجوز كذا
ويلتفت لعادل : يالله رجع اختك بسرعه وتعال
عادل : طيب بابا ابلغ خالد على الاقل
ابو عادل بعصبيه : لا
راحت مها وعادل الي الفندق وتركها هناك وهي تبكي وكل شوي تتذكر جدتها اللي صارت لهم ام بدال الام اللي مايعرفونها ولا شافوها .. كانت تراعيهم وتحبهم ماكانو يعرفون اليتم وهي موجوده احساس قاسي فراقها
دفن ابو عادل امه بصمت وهدوء مع بعض المصلين اللي كانوا بالمسجد اللي صلى على امه فيه لما قال لهم انه غريب ولا يعرف احد هنا ما قصروا معاه
ابو عادل كان مره باين عليه التعب والحزن الشديد
فتح بابا السياره اللي جابتهم للمقبره يبغي يركب وتفاجاء باللي يمسك كتفه ويقول بالصوت اللي لايمكن ابوعادل ينساه : احسن الله عزاك
ابوعادل يلتفت لولده اللي مايبغاه يعرف شي حاليا وهو يرد : جزاك الله خير
كان الصوت هذا صوت احمد اللي قال : سالنا عنك بالفندق والمستشفى ودلونا على هنا .. معقوله ياعبدالله اهلك وجماعتك بالديره وتدفن امك سكيتي مثل الغريب
ابو عادل بحزن : انت خليتني غريب يااحمد
العم احمد بخبث : اللي فات مات وحنا اعيال اليوم وترانا مهما كان اهل يارجال
ابو عادل : جزاك الله خير ... لكن انا مالي مكان هنا
العم احمد : تروح بعد العزى .. الحجيه مريم كانت عزيزه علينا ولا تنسي ان اخوانها عايشين ولو يسمعون انها اندفنت بهذي الطريقه مايرضون
ابو عادل: رضوا بفراقها 25سنه ماتفرق اليوم
عادل كان يسمع الحوار لكن ماهو عارف شي وجا ء من الجهه الثانيه وصار بجنب
ابوه
العم احمد : لكن وجودك يفرق ياعبدالله
عادل : بابا من هذول ؟؟؟؟
العم احمد : حنا عمامك ياولد والا ابوك ماقال لك ان لك اهل وناس
عادل : عمامي!!!
ابو عادل : عادل اركب السياره
قام ابو عادل يبغي يركب السياره متجاهل كلام احمد لكن احمد مسك باب السياره
احمد وهو يمسك باب السياره : وين .. وين لازم نسوي عزى لامك
عبدالله بجمود وبدون أي تعبير بوجهه: انا وراي شغل ولازم اكون بامريكا .. وانت فيك الخير والبركه وسو العزى
وركب السياره وصك الباب وتحركت السياره
عادل : بابا وش الحكايه ؟؟
ابوعادل وهو يتصل بالجوال: بعدين بعدين
عادل : وليه بعدين
ابوعادل بحزم : عادل !!!!!!!!
سكت عادل تنفيذ لامر ابوه
ابو عادل : الو السلام عليكم
......................................
ابو عادل : ابغي حجز على الطياره اللي مسافره واشنطن الليله
..................................
ابو عادل : ثلاث اشخاص
.............................
ابو عادل : .شكرا
عادل : بابا الليله ؟؟؟
ابو عادل ومازال متنرفز : ايوه وش فيها الليله
عادل : وسلمى
ابوعادل : سلمى عند زوجها ولاني مخرب عليها فرحتها اليوم وتبغي تعرف بعدين وهي تجي
دخل ابوعادل وعادل على مها اللي ركضت وحضنت ابوها وهي تبكي
ابو عادل حس بمها : بابا انا مافي شي بس لمي اغراضك نبغي نرجع الليله
مها : بابا وجدتي (( وكانت تبكي بحرقه ))
ابو عادل : جدتك الله يرحمها ......... عجلي بنتي
لموا الاغراض وطلعوا للمطار بنفس الليله
ثاني يوم الصبح
موظف الاستقبال: الشيخ عبدالله الجاسر سافر امس
محمد وهو يضرب الطاوله : سافر
احمد : كيف
محمد : مافي مشكله نروح له
في بيت يوسف
ام يوسف : افطر يمه ما اكلت شي
يوسف : الحمد لله يمه ( يبتسم) تراني من رجعت زاد وزني
ام يوسف : هني وعافيه .... ترى حصه تبغاك تجيها اليوم
يوسف وهو يفتح الجريد ه : تامر الشيخة حصه
وفجاة :لاحول ولاقوة الابالله .. انا لله وانا له راجعون
ام يوسف بخوف : وش فيه
يوسف : دكتور عندنا بالجامعه توفي امس هو وعائلته في حادث مروري في طريق المطار
ام يوسف تتنهد : الله يرحم عبيده خرعتني
يوسف :صدقين يمه امس عرس بنته اللي كنت ادرسها
ام يوسف بتاثر : الله يعين اقليبها
فتح يوسف الجريده علشان يعرف تفاصيل الحادث
ام يوسف : اقر لي شلون صار لهم الحادث
يوسف يقرا: حادث مروري شنيع في طريق مطار ملك خالد الدولي اثر اصتدام بسيارة صرف صحي كانت متعطله في منتصف الطريق راح ضحيته رجل المال والاعمال عبدالله عبدالرحمن الجاسر عن عمر يناهز 55 عاما ونجله عادل عبدالله الجاسر عن عمريناهز 20 عاما وسائق السياره ابراهيم خليل الفايز سوري الجنسيه عن عمر يناهز 36 عاما وافادة مصادرنا انه لم ينجو من الحادث سوي ابنه رجل الاعمال المعروف والتي تبلغ من العمر 22عاما والتي توجد في مستشفى الملك فيصل التخصص في حالة غيبوبه