أنت قدري - الفصل 30 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 30

الفصل 30

فى الفندق دخلت مها تبدل ملابسها دخلت الجدة ورا ابوعادل ماهي متطمنه الجدة وهي توقف بالباب : عادل يمه اطلع شوي ابغي ابوك بحاجه عادل : سر يعني الجدة : عجل ولا تزود حكي طلع عادل وسكر الباب وراه الجدة : وشبك ياعبيد ابو عادل : مافي شي انت وشفيك مسويه سالفه الجدة بحزم وهي تضرب بعصاها على الارض : انا اقول وش فيك ابو عادل يناظر بالعصي ويتنهد بعمق: شفت احمد الجده بفزع : وشافك؟؟ عبدالله : وسلم علي كان معزوم بالعرس الجده وهي حاسه باختناق وضيق نفس : ياويلي هذا اللي كنت خايفه منه ( وتطيح على الكرسي ) ابو عادل : يمه .. يمه .. تعوذي من ابليس .. وش بك ارتبك ابوعادل وطلع جواله من جيبه ويطالع فيه بسرعه : يوووه .... وش ذا بعد ويرميه على الارض اتصل من تلفون الغرفه : الو رسبشن .. الله يخليك اطلب لنا اسعاف سويت 110 بسرعه ارجوك بسرعه في غرفة مها عادل لف ورجع عند مها عادل : مهوش تعتقدين جدتي وش تبغي في ابوي مها : ههههههه يمكن شافت بنيه حلوه تبغي تخطبها لك قبل نرجع عادل : ههههههه تسويها مرايم في بيت العم احمد في غرفة ام يوسف ام يوسف بترجي : انت وش تبغي بيوسف تبغي تلحقه ابوه احمد : اجل اخوي يموت مثل الكلب ماله ديه ام يوسف : هذا الكلام من 25 سنه وعمي عفي عنه ولو يوسف .. يطيعك ويذبح عبد الله والله انه يبنقص ويلحق ابوه .. انت وش تبغي احمد : انا حالف ان شفته لغير ينبكي ام يوسف بحقد : اذبحه انت ياخي ومالك شغل بيوسف احمد : بس يوسف اولي بثاره ام يوسف : انا مارضيت فيك ياحمد وتحملت مذاهبك الشينه الاعلشان يوسف وحصه مايجيهم غريب يطردهم او ينهرهم وما كنت اتحمل العود عليهم واليوم بعد ماكبر يوسف وبان خيره تبغي تحطه ضحيه لا احقادك وضغاينك .. اصلن انت كنت تكره عبدالله بدون لايذبح اخوك مارد عليها الابكف دار وجهها فيه وهو يقول من بين اسنانه : يوسف ولدنا وانت مالك فضل لا زم ياخذ حق ابوه وتركها ودارلها ظهره وقال بكل الحقد وهو قابض كف يده : والله لاذبحه اذا طلع جبان مثلك جلست على الارض ومسكت طرف ثوبه وهي تترجاه : احمد الله يخليك يوسف لا .. تراه برقبتك .. حرام عليك يااحمد رفسها برجله وهو يقول : انقلعي وطلع خارج البيت محمد صادف ابوه وهو طالع ولاحظ حالته النفسيه .. ودخل على امه الغرفة ولقاها ساجده على الارض وتبكي محمد وهو يرفعها عن الارض: يمه وشفيك تناظر بعيونه وهي غرقانه بدموعها وهمها : يوسف ياوليدي محمد بفزع : يوسف وش فيه ؟؟؟ ام يوسف : ابوك يبغي يذبحه.. محمد : وش تقولين...!!! وليه حكت ام يوسف القصه لولدها كل الحكايه اللي صارت قبل لا ينولد وقبل تصير هي زوجه لابوه بعد ما مات ابو يوسف محمد هو الولد البكر لاحمد عمره 22 سنه لكن اخلاقه مثل ابوه بالضبط حقود وطماع .. وكان فاشل دراسيا .. محمد وهو يفكر ويهز راسه بخبث: يصير خير يمه .... يصير خير في المستشفي يطلع الدكتور من ام عبدالله عبد الله : ها دكتور بشر الدكتور بياس انت انسان مؤمن ... وتعرف ان اللي يكتبه الله علينا نلاقيه ابو عادل بخوف: وش فيها يادكتور الدكتور : تطلبك الحل تدور الدنيا في ابو عادل ويمسك الدكتور وهويردد: انا لله وانا اليه راجعون.... انا لله وانا اليه راجعون انا لله وانا اليه راجعون..... انا لله وانا اليه راجعون... انا لله وانا اليه راجعون انقله الدكتور لغرفة الملاحظه وعطاه ابره مهدئه وركب له محلول جلكوز في نفس الوقت كان عادل يتصل على ابوه عادل : غريبه مايرد مها : يمكن عندهم موضوع مهم عادل : طيب ابغي ابدل زهقت من الثوب ما اعرف البسه مها : ههههههههه مثل عباتي عادل : انا ابغى اروح لهم انا زهقت ابغي ابدل .. وش اسوي فيهم مها : طيب .. انتظر شوي عادل : الي متي يعني للصبح يعني .... صار لهم اكثر من ثلاث ساعات وهم في مشاوراتهم الخاصه وطلع عادل متوجه للسويت اللي فيه ابوه دق الباب مره ... ومرتين .. وثلاث مااحد ..يرد فتح الباب بشويش لقى الباب مفتوح والغرفه هدوء عادل : غريبه الغرفة فاضيه تفاجاء لما لقى عصا جدته على الارض وعباتها وجوال ابوه : وش ذا راح يركض لمها ودخل عليها بسرعه مها مفزوعه : وش بك عادل : مافي احد بالسويت وعصا جدتي وعبايتها مطروحه بالارض وكمان جوال ابوي مها والدموع تجمع في عيونها : انت وش تقول عادل وهو يدق على الاستقبال : ما ادري .. ما ادري الله يستر مها : تظن جدتي فيها شي عادل : اسكتي ... فال الله ولا .... الو لوسمحت عبدالله الجاسر سويت 110 وين؟؟ الاستقبال : تعبت الوالده واخذها بالاسعاف الي المستشفى عادل : أي مستشفى مها : وش يقول عادل : اصصص ايوه ... ايوه .....شكرا مها بعصبيه وقلق : وش قال قول عادل : جدتي تعبت واخذوها للمستشفى ... انا رايح مها : انا معك عادل : اجلسي اصلن انا ماادل مها : نا خذ تكسي والله ما اجلس عادل : انا اطمنك انشالله ما فيها شي مها وهي تبكي : لا عادل امانه ما اجلس عادل متضايق : متى تلبسين وانا ماانتظر مها : البس عبايتي ونقابي ولا ابدل امانه يالله بسرعه انا رايح اشوف تكسي مها تمسح دموعها : يالله دقيقه بس راحو للمستشفي وسالوا عن ابوهم وجدتهم موظف الاستقبال : الاستاذ عبد الله عبدالرحمن الجا.... في غرفة الملاحظة عادل : وين مها : وجدتي الموظف : هو بغرف 18 راحو يركضون ولما حسوا انهم مايدلون اسالوا واحد من الممرضين : لوسمحت وين غرفة الملاحظه مها : 18 الممرض : اخر غرفه على اليمين وبعد ماراحوا الممرض يقول لزميله : اكيد هذول اهل المتوفيه جا ء الكلام بااذن مها ووقفت ترجف : جدتي عادل وقف : وش فيك امشي مها وهي ترجف : يقول اهل المتوفيه عادل يتمالك نفسه : امشي امشي انت سامعه خطاء دخلوا وكان ابوهم نايم من تاثيرالابره والمحلول معلق بيده والاكسجين على خشمه قعدت مها في الارض وصاحت : جدتي ماتت عادل بعصبيه : اسكتي احسن لك وطلع بسرعه علشان يسأل الدكتور ومها على حالتها رجع بعد فتره بسيطه وقفت مها وعيونها وقلبها يقولون (يارب كذب ) : هااا حظنها وبكي بنحيب : ماتت اغمى على مها في هذى اللحظه عادل وهي بين يديه مغمى عليها صرخ بصوت عالي : مها.. مها ..مها.. مها دكتور ... يادكتور محمد دور ابوه واخيرا لقاه جالس في مقهي متعود يجلس فيه وقف وراه محمد .... ومسك كتفه رفع محمد راسه يشوف منهو اللي حاط يده على كتفه محمد : وينك يارجال العم احمد .. وهو معصب : وش لك فيه محمد : هاا اجل ما انت ابوي ولا ناسي العم احمد : قل لايكثر هرجك اخلص تبغي فلوس ماعندي ترى محمد : ما ابغى فلوس .. ابغاك انت العم احمد : اسمعك .. وش عندك محمد : الله يهداك يبه هنا نتكلم .. مايصير تعال معي الموضوع مهم ركبو السياره محمد انا سمعت من امي سالفة عبدالله الجاسر مع عمي محمد الله يرحمه وسمعت انك تبغى يوسف يذبحه العم احمد يقاطع : حقنا والا لا محمد : حقنا بس لازم ناخذه بطريقه ثانيه الهمجيه وقانون الغاب ماينفع الحين اقصاها بنخسر واحد ثاني من اعيالنا والسبب بعد عبد الله الجاسر احمد : وش الطريقه الثانيه يعني محمد بدهاء : انا سمعت ان عبد الله الجاسر من اثرياء العالم رجال له سمعته ومن رجالات امريكا المهمين لو ينقتل بيسوي رجه بامريكا و الدوله راح تسويها مصيبه والعقاب راح يكون مضاعف ليه نعرض انفسنا لكذا وحنا ناس على قدنا احمد : يعني وش نسوي محمد : وش لنا بحياته خله يعيش ... وحنا راح نساومه عليها.. او على حياة ولده بدون لانسوي شي وراح يعطينا اللي نبغي ونطلع من هالفقر والذل احمد بعصبيه مصطنعه: اجل نبيع دم عمك ياكلب محمد : الحي ابدى من الميت .. وعمي مات الله يرحمه وحنا اللي حيين وبفقرنا بعد ولا تقول ان الفلوس ماتهمك .. وانك متنازل عنها في سبيل تاخذ بثار اخوك هذا على غيري ماهو علي احمد.. والملغ اللي بناخذه يعيشنا ملوك طول عمرنا هذي حياه ماهي لعبه احمد : والله انك مانت هين محمد : ههههههه ولدك