أنت قدري - الفصل 29 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

في صاله النساء ام خالد : ماشاء الله ... ما شاء الله من عذر خالد يبغي يلزم امريكا اثاري كل هالجمال هناك والله ما الوم قلبه وسلمت علي سلمى وسلمى مره مستحيه بشاير اخت خالد الكبيره : والله عرف خالد ينقي اثاري اخوي عنده ذوق وسلمت على سلمى وسلمو على ام عبدالله ومها بشاير : انت اخت سلمى مها بخجل : ايوه بشاير : ماشالله هذا الانتاج كله حلو ههههههه مها تبتسم : من ذوقك ام خالد : والله تحكون مثلنا .. ورى خالد يقول انكم ماعمركم جيتوا السعوديه ولا مره مها : صحيح ماجينا لسعوديه ولا مره بس اصلنا وتربيتنا سعوديه اصيله ام خالد : الله مير امحييكم الجدة : الله يسلمك ياام خالد وما وصيك على سلمى تراها تستحي ومالها عين تطلب شي ام خالد : سلمى بعيوني يا ام عادل .. ولو انها مابتجلس هنا الا مده بسيطه الجده : انا جدتها ياوخيتي وام عادل الله يرحمها في صاله الرجال مد احمد يده لعبدالله اللي غصب يمد ايده وضغط على ايد عبدالله وهو يقول : الله حي عبدالله ابو عادل : الله يحييك يااحمد سحب عبدالله يده لكن عيونهم معلقه بعض رغم ان احمد ابعد وجلس على الكرسي المقابل لعبدالله يوسف يهمس لعمه : اتعرفه ؟؟ احمد : عز المعرفه يوسف : هذا .. احمد : ادري .. ادري يوسف : عمي احمد يضغط على يد يوسف : بعدين بعدين جلس عادل جنب ابوه وهو يشوف شكله ماهو طبيعي: بابا وش بك ابو عادل : ولاشي عادل : لونك مخطوف انت تعبان ابو عادل : اشوي .. عادل : تحب نطلع ابوعادل : لا لا شوي الناس لاتلاحظ عادل : وانت وش دخلك بالناس اذا انت تعبان نستأذن من المعرس وابوه ونطلع ابوعادل : قلت شوي اما احمد عينه ما نزلت من عبد الله احمد في نفسه (( والله وجيت لقضاك .. اليو م ابرد كبدي فيك )) عبد الله يبادله نفس النظرات ويقول في نفسه (( ما تغيرت يااحمد .. هذي عيونك .. وهذا انت الله يستر منك .. وش نا وي عليه .. يالله انك تعدي هالليله علي خير)) وبعد العشاء اللي لا احمد ولا عبدالله اكلو منه شي دخل عبد الله على بنته علشان يوصلها لعريسها ابو عادل : السلا م عليكم سلمى توقف في مكانها ويقرب منها ابوها ويسلم على جبينها : مبروك يمه سلمي بخجل : الله يبارك لك ابو عادل : الله يستر عليك يمه مها : بابا ... وانا ادعيلي شي ابو عادل : وانت بعد (( بدون لا يبتسم )) كانت سلمى جالسه تصور مع خوات خالد اللي لما استاذن ابو عادل لدخول اطلعوا مها : بابا تعال صور مع سلمى والله انك احلا من العريس هههههه ابو عادل قرب لسلمي وفي خاطره (( يمكن تكون هذي آخر مره تشوفيني فيها يمه )) الجدة كانت جالسه علي الكرسي ولا حظت وجه عبدالله المتغير وتصرفاته اللي ماهي اللي تخبرها وشدته لها نزل يشوف وش تبغي : وش فيك وجهك مقلوب فيه شي؟؟ ابوعادل : وش فيه يعني .. ولا شي وتعدل واقف شدته مره ثانيه الجدة : وش بك عبد الله :عاز على فراق سلمى الجده ماهي مقتنعه : بس ؟؟؟! عبد الله : هذا هو مها : وش فيكم تتها مسون \ابو عادل: جتنا الحشريه هههههههه مها تسوي نفسها زعلانه : خلاص زعلانه يابابا ولا ارضى ابد ابد الا تصور معاي ابوعادل : يالله بعدها دخل ابو عادل بنته لمعرسها اللي ابهرته سلمى مثل ماابهرت الحضور وكان الهمس واضح (محلاها ... .. مشالله ...... الله ياحظه ) اخذ خالد عروسته وهو طاير من الفرح خالد : اخير ا المصوره : ياستاز ارب من العروس منشان الصوره تطلع احلا خالد : اارب وليه لا سلمى : ياقليل الادب وسوو مجموعه من الاوضاع باوامر المصوره وكان خالد يطبق بمهاره اما سلمى مره مستحيه كانها اول مره تشوف خالد.....