أنت قدري - الفصل 28 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

عادل اول ماشاف سلمي صفر: وش هالحلا يابنت يابخت خالد سلمى : ياحياتي عادل بخبث : انا والا خالد سلمى : لا والله انت .. ياربي اشوك عريس .. وعروسك مافي مثلها عادل وهو يحضن مها : ابغي مثل هذي مها بغرور : لا تصير طماع عاد عادل : العن ام الغرور .. خلاص هونا مها : ههههههههه الله يعطيك لين ترضي عادل : وانت جدودة دعوه ع الطاير الجدة :قلبي وربي راضين عنك ويشهد الله اني ادعيلك من افتح عيني لياما اغمضها سلمي : يابختك الجده : يالله امشوا عادل : ايوه السياره جاهزه لبسوا البنات عباياتهم عادل متفاجئ : هه .. مثل السعوديات امداكم تعلمتوا مها : وش رايك عادل : صدقين كذا استر الجده بقلق : يالله ياوليدي .................................................. ................................... في صالة الرجال كان الفرح يعم المكان وخالد كشرته واصله لاذنه ابوه على يمينه ..... وابو عادل على يساره ويستقبلون الضيوف الساعة ثمان مساءا وقفت ساعات العالم كله ... وعيون ابوعادل تجمدت علي الشخص اللي دخل كن الزمن ما مر على وجهه ابو عادل ودقات قلبه كانها مسموعه: معقوله احمد!!!!!!!!!! وكان يوسف يمشي قدامه ابو عادل تدور فيه الصاله لكنه يتماسك ... كن الزمن يرجع وراء هذا محمد واحمد وراه مثل الماضي مااختلف شي فيهم سلم يوسف على ابو المعرس .... والمعرس ...’ولما وصل ابو عادل تفاجاء لكن كتم المفاجاءه يوسف : هلا دكتور عبدالله كيف حالك خالد : انت تعرفة ؟؟ هذا ابو زوجتي يوسف وهو يترك يد ابو عادل اللي مارد على سلام يوسف : نعم ما اخترت كانت الدنيا تلف بيوسف بس يدور الارض علشان يقعد اما احمد اول ماجت عينه بعين عبد الله ....... صارت عيونه دم من المفاجاءه وصورة محمد والرصاصه بين عيونه مرسومه قدام عينه ولا كان عبد الله احسن منه حال اللي قلبه يبغي يطلع من ملابسه .. وافكاره تودي وتجيب .. اولاده ........وشر احمد .. والصدفه العجيبه عبد الله في نفسه : وش هالحظ ... وبعرس بنتي.. الله يستر اما احمد كان تفكيره منشل حتى ماقال لخالد مبروك .. وقف اقبال عبدالله وعيونه تقطر دم