همسات مجهول 2
*ـ ࢪواية. همسات مجهوله🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) الاخير
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
البارت التالت
سارة!!!.... لو انتي سارة اللي معايا علتلفون فمين اللي انا قاعد معاها دي!"
بصت سارة لهيام وابتسمت انها اخيرا مش طالعة كدابة....
-تعالي بقى سلمي على نفسك اصلك وحشاها اوي.
اختفت ابتسامة سارة لما سمعت صريخ ضحك من علي وقال وهو بيضحك: "هتستعبطي هستعبط يا سارة انا بقولك اهو."
هيام بصت لسارة بأسف بينما سارة كانت مش مصدقة وكلمت علي بصوت مهزوز: "انت كنت بتهزر؟! يعني انت مش شايف واحدة شبهي جات الشركة؟؟"
كمل علي ضحك وقالها: "ايوة بهزر طبعا وبعدين ما انتِ مجيتيش النهاردة فعلا... وبعدين واحدة شبهك ايه! سارة حبيبتي لو فيه اتنين منك في الدنيا البلد تخرب."
قفلت سارة معاه وهي ساكتة ومش بتتكلم هيام حضنتها وعينيها دمعت عليها.
-بس ازاي وانا منزلتش من بيتنا امبارح... والله يا هيام ما نزلت.... اسألي جدو يا هيام... اسأليه اني الضهر كنت قاعدة بفطر معاه.... يا هيام انا مش مجنونة صدقيني....
فعيطت هيام اكتر وحضنتها كلها: "مصدقاكِ يا حبيبتي... مصدقاكِ."
تاني يوم نزلت هيام مع سارة وراحوا سوا الشغل وسارة مبتتكلمش مع حد نهائي وعلي فكر انها زعلت منه فراحلها يتكلم معاها بس مكانتش بترد
-يا سارة.... سارة بجد قفشتي ليه كده؟؟
سارة: "بعد اذنك يا علي سيبني دلوقتي انا مش في مود اني اتناقش مع حد..."
-طب احكيلي سمعتي الاصوات دي تاني؟؟
-لا
هيام شاورتله من بعيد انه ييجيلها فقام من قدامها وراح لهيام: "ايه اللي حصلها مش طبيعية؟؟"
حكت هيام كل اللي حصل لعلي: "علي سارة لازم تروح مصحة."
هز علي راسه برفض:"لا.... انا هتجوزها وهتبقى كويسة."
زعقت هيام: "يابني البنت لازم تتعالج."
فزعق علي هو كمان: "وانا بقول لا... سارة مش مريضة... هي كويسة... اللي هي فيه ده عادي بييجي وبيروح..."
-يا علي صدقني ما هينفع كده... لو مش ليك فليها يا اخي... انتي ليه رافض نوديها لمصحة؟؟!
-عشان انا مش هودي حبيبتي مصحة تتعالج فيها هي مش مجنونة.
-لا مجنونة.... مجنونة يا علي وانت عارف ده كويس ومش راضي تعترف بيه... احنا بنعمل كده لمصلحتها.
-لمصلحة مين؟
بصوا الاتنين لسارة اللي قاطعتهم فجأة وظهرت من وراهم قربت سارة من هيام وعينيها جواها شرر غير طبيعي: "مصلحة مييين؟؟؟... تقصدي مصلحتك انتِ يا هيام مش كده؟!... عشان علي يفضالك؟"
مسك علي دراع سارة: "سارة اهدي... انتِ اعصابك تعبانة الفترة دي... هيام خايفة عليكِ."
زعقت سارة: "متخافيش عليا... وملكيش دعوة بيا تاني انتي فاهمة... خطيبي وواثق في اللي بقوله انتِ مالك.... من زمان وانا شاكة ان عينك منه اساسا بس عاملة عبيطة..."
هيام عينيها وسعت ومكانتش مصدقة ان الكلام اللي بيتقال ده سارة صاحبته فعينيها دمعت وقالت بصوت مهزوز: "سارة... انتي بتقوليلي انا الكلام ده؟؟؟.... سارة انا هيام... هيام يا سارة... يعني اختك انتِ اتجننتي هبص لعلي ليه؟؟؟.. علي اخويا زيه زيك وبتفق معاه عشانك كل ده عشانك انا مش هستفيد حاجة لما تتعالجي بالعكس هتبسط عشان انتِ تهميني.
فصرخت سارة وانقضت عليها بس مسكها علي :" وانا بقولك ملكيش دخل في حياتي ابدا فاهمة ولا لا...
مشيت هيام من قدامها: "لا ده انتِ اتجننتي خالص فعلا."
فارت سارة اكتر وكانت هتقرب عشان تضربها بس علي مسكها كويس باحكام وهمسلها: "اهدي يا سارة... اهدي... احنا في الشركة مينفعش كده."
رجعت سارة مكتبها وحطت راسها بين ايديها وهي مش عارفة تفكر في حاجة علي اضطر يروح مكتبه عشان الريست خلص وقال هيوصل سارة للبيت وبالفعل بعد الشغل راح مكتبها عشان ياخدها لقاها روحت بدري راحلها بيتها بس مكانتش موجودة خبط كتير ومفيش رد...
كانت قاعدة قصاد القبر بتعيط زي العيال الصغيرة: "لما كنت بحلم بكابوس كنت بجري انام في حضنك عشان خايفة... انا عايشة كابوس مش عارفة اهرب منه يا ماما..."
فضلت تعيط لحد ما حست بحركة حواليها بصت قدامها واتفاجئت لما لقت... لقت شخص بيشبهها تماما واقف قصادها...
صرخت بخوف ورجعت لورا بس البنت وقفتها: "اهدي... اهدي... متخافيش."
وقفت سارة وبصتلها وعينيها مبرقة: "انتِ مين!!!"
ابتسمت البنت: "انا... انتِ."
حركت سارة راسها يمين وشمال: "مستحيل... مستحيل."
-ليه مستحيل... مانا واقفة قصادك اهو؟؟
-انتِ اللي روحتي بدالي الشركة مش كده؟؟؟
ابتسمت البنت وهزت راسها: "بالظبط."
-ازاي انتِ شبهي كده ازاي؟؟؟
ضحكت البنت اكتر:" ما قولتلك عشان انا انتِ. "
مرة واحدة سارة مسكتها من هدومها وبقت بتجرها معاها وماشية خارجة من المقابر: "تعالي معايا... لازم كله يشوفك... عشان يصدق اني مش مجنونة..... انتِ اللي منتحلة شخصيتي.... انتِ كمان السبب في الاصوات اللي بتجيلي انا متأكدة."
قاومت البنت شدها وفضلت توقفها عن انها تتحرك بيها وبقت بتضربها فسارة قاومت ضرباتها وفضلت تمشي بيها مصممة تخرج بيها من المقابر فضلت البنت تضربها وشدت الطرحة من على شعرها وبقت بتشد شعرها وتخربشها في رقبتها وتعض في ايديها وبرضو مفيش فايدة سارة مكملة مشي لحد ما فجأة صوت كلاكس عربية جامد وهي كانت بتعدي الطريق وبتجر البنت خبطتها العربية طلعت سارة على كبوت العربية ووقعت علأرض اغم عليها وصوت الناس اتلم حواليها وهي محسيتش بنفسها.
فاقت سارة وفتحت عينيها براحة والرؤية عندها بدأت توضح اكتر وشافت علي قدامها: "سارة... يا روحي انتِ كويسة... حاسة بايه؟؟؟ فيه حاجة وجعاكي... الدكاترة قالوا انها خبطة بسيطة بس انتِ حاسة بوجع في اي منطقة؟؟؟"
-انا كويسة... بس...
بدأت تستوعب انها اتخبطت بالعربية وهي بتطر البنت اللي شبهها فبصت لعلي فجأة: "علي... كان معايا بنت فينها؟؟"
انكمش جبين علي: "بنت مين؟؟"
-بنت يا علي بنت.... البنت اللي شبهي وبتيجي الشركة وبتنتحل شخصيتي... البنت دي جاتلي وانا في المقابر وكنت جايباها معايا عشان اوريهالكم... هي فين... اتخبطت معايا اكيد هنا... في انهي سرير... عايزاك تشوفها عشان تصدق اني صح... شوف كده الممرضين ودوها على فين يا علي.... هنا.. او هنا
مسك علي دراعاتها عشان يثبتها في السرير ويهديها: "سارة.... سارة بصيلي.... سااارة...."
سارة سكتت وبصتله فاتكلم بوجع: "مفيش حد كان معاكِ لما اتخبطتي..."
بصتله سارة بجمود: "انت كمان مش مصدقني صح... بس هتصدق لما تشوفها.. انا متأكدة انها جات معايا والله العظيم ما بكدب."
-يا قلبي انتِ مش بتكدبي بس بقولك انك اتخبطتي لوحدك... انا روحت المقابر لاني عارف انك بتكوني هناك لكن كنت وصلت متأخر ولقيت عربية الاسعاف وانتي مغمى عليكي مكانش معاكِ حد... كنتِ لوحدك"
فعيطت سارة: "والله كانت معايا... هي... هي خربشتني... هنا."
رفعت سارة دقنها لفوق وشاورت على رقبتها وكان فعلا فيه خرابيش:" اهو... شايف... والله ما بكدب... خربشتني هنا وضربتني عشان اسيبها... هي ممكن تكون هربت تاني... "
فضل علي باصصلها ومش عارف يتكلم هو مقدر انها تعبانة فسابها
-اهو جدو جيه...
اتعدلت سارة وحضنت جدها
-يا سارة قلقتيني عليكِ يا حبيبت قلبي...
عيطت سارة في حضن جدها: "جدو روحني البيت... انا مش عايزة اقعد هنا...انا مش بحب المستشفى.. مشيني يا جدو."
مسح الجد على راسها: "حاضر يا عيون جدو من جوا... متخافيش.. اهدي جدو معاكِ ومش هيسيبك."
بص علي لسارة ولقاها حاضنة نفسها بايديها الاتنين عينه وسعت ورجع خطوة لورا وخرج من الاوضة رفع سماعة التلفون على هيام
-هيام... انا موافق ان سارة تروح لمصحة...
توقعاتكم؟؟؟؟؟
متنسوش اللايك وكومنت يشجعني اني اكمل
#همسات_مجهولة
#Mariam_Elshahawy
#مريم_االشهاوي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
متنسوش تصلوا علنبي
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمينالبارت الرابع(والأخير)
-هيام... انا موافق ان سارة تروح لمصحة...
-صدقتني مش كده...
-مكدبتكيش يا هيام... بس مكنتش متصور ان سارة متأثرة لحد دلوقتي...
-انا اثبتلك ده من بدري... سارة لسه بتشوف جدها اللي ميت وعايشة معاه وبتتعامل كإنه عايش..
الذهاب للماضي
هيام: "طب اسألي جدك مين كان ساكن قبلكم...
علي بصلها بذهول ورجع بص لسارة وكان هيتكلم بس اتصدم من سارة انها معقبتش على كلام هيام وبعد ما سارة مشيت اتكلم مع هيام: "افهم من اللي عملتيه ده ايه عايزة تثبتي ايه يا هيام؟؟"
-علي.. سارة بتشوف جدها وبتتكلم معاه... كلمتها كذا مرة علتلفون وكان بتقولي ثواني وتكلم جدها وتهزر معاه وانا بسمعها علتلفون وكمان لما بروحلها البيت بتقولي سلمي على جدو وبنقعد ناكل سوا وبالنسبالها ان احنا التلاتة علسفرة لكن بنكون انا وهي بس...
العودة للحاضر
غمض علي عينيه بوجع: "انا مش عايزها تتعذب."
-مش هتتعذب يا علي... هتتعالج... الطب اتغير كتير عن زمان.
وبعد ساعات جات هيام المستشفى وكان علي بيسند سارة انها تخرج من باب الخروج وسارة اول ما شافتها بصت لعلي: "انت قولتلها؟"
ابتسملها علي: "هي جاية تطمن عليكِ."
بصتلها سارة ومتديتلهاش اهتمام ومشيت من قصادها فهيام قدّرت اللي هي فيه ومزعلتش منها وبعد دقايق وصلت العربية وشافها علي من بعيد فبص لهيام وعرف انها العربية اللي هتاخد سارة بص لسارة اللي كانت واقفة مدية ضهرها للطريق
مسك ايدها بايديه الاتنين ولاول مرة بيبكي: "انا اسف... حقك عليا."
استغربت سارة من دموعه وسألته : "علي مالك؟؟"
علي بعياط وهو مش قادر يتمالك اعصابه: "والله غصب عني يا سارة سامحيني يا روحي... ده لمصلحتك..."
-علي.. علي في ايه؟؟؟ فهمني مالك!
سمعت صوت عربية وقفت ونزل منها كذا ممرض فساب علي ايدها والممرضين مسكوها فبصتلهم سارة ورجعت تبص لعلي وفهمت كل حاجة فعيطت وقعدت تصوت وتحاول تفر من ايديهم بس كانوا قادرين يكتفوها باحكام ويركبوها العربية فاستغاثت بجدها اللي كان واقف بعيد زعلان عليها: "يا جدو... يا جدو الحقني.."
بصت للناحية التانية ولقت هيام اتحركت ووقفت جمب علي وهي بتعيط... ونفسها تروح تحضن صاحبة عمرها بس مقدرتش... بصتلها سارة بعيون كلها استغاثة: "هيام...علي... يا جماعة انا مش مجنونة."
دخلت العربية وقفلت الببان ففضلت تخبط علشباك مستغيثة بعلي وهي بتعيط وعلي واقف عينيه حمرا ووشه احمر من كتر العياط مش بايده حاجة يعملها للأسف.
بعد مرور اسبوع
كان علي واقف قصاد معمل التحاليل واللي حسبه كان.. علي كان عمل تحليل للدم اللي تحت ضوافر سارة وطلع دمها هي وان الخرابيش اللي على رقبتها هي اللي خربشت نفسها.
اتحرك بعربيته وراح لسارة وقف مع الدكتور النفسي برا اللي قدر يشخّص حالتها بعد ما سمع من علي ومن هيام ومن سارة ذات نفسها.
وقف الطبيب وبص لعلي وبدأ يشرحله حالة سارة بعد تشخيصه ليها: "سارة فقدت جميع الأشخاص المقربين منها في فترة قصيرة جدًا: أمها، أبوها، جدتها، وبعدها جدها. الخساير المتتالية دي سببت لها صدمة نفسية شديدة جدًا لأن مفيش وقت كافي للعقل إنه يستوعب فقد قبل ما يدخل في اللي بعده.
عشان كده، سارة بتعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بشكل معقّد.
في الحالات اللي زي حالة سارة، الصدمة ما بتبقاش مجرد حزن، دي بتكسر إحساس الأمان الأساسي عند الإنسان، وبتخلّي العقل يدخل في حالة دفاع قصوى علشان يحمي نفسه من الانهيار.
سارة بدأت تعاني من:
ارتجاع ذكريات ومشاهد ذهنية مش حقيقية لكنها بتبان حقيقية جدًا بالنسبة لها.
هلوسات بصرية زي إنها تشوف جدها وتتعامل معاه كأنه عايش، وده بيحصل لأن الجد كان مصدر الأمان الوحيد في حياتها، فالعقل مسك فيه ورفض فكرة الفقد.
هلوسات سمعية زي سماع أصوات بالليل، وده عرض معروف في PTSD الشديد.
اختلاط بين الخيال والواقع، زي قصة النقاش بين الأب والأم اللي كانت سيناريو اخترعه عقلها نتيجة الخوف العميق من الرفض والتخلّي.
كمان، اللي حصل مع موضوع “البنت اللي شبهها” وتأكد الكاميرات إنها راحت الشركة وهي فاكرة إنها ما راحتش، ده بيشير لوجود نوبات انفصال عن الواقع (Dissociation).
يعني إيه؟
يعني العقل في لحظات الضغط الشديد بيعمل “فصل” مؤقت، والشخص ممكن يعمل تصرفات وهو مش واعي بيها ويفتكر بعدها إنه ما عملهاش.
أما ظهور “الشبيهة” اللي بتقول لها أنا إنتي، ده مش فصام، ده إسقاط نفسي لشخصية داخلية اتكوّنت نتيجة الصدمة، جزء من سارة شايل الألم والغضب والخوف، وجزء تاني رافض يعترف بده، فالعقل جسّد الصراع ده في صورة شخص تاني.
الحادثة بتاعت العربية، وإن المستشفى قالت إنها اتخبطت لوحدها، بتأكد إن اللي حصل كان نتيجة نوبة انفصالية شديدة، مش وجود شخص حقيقي معاها.
انهى الطبيب كلامه بجملة واحدة: "سارة عقلها حاول يحميها من الانهيار بعد الخساير المتتالية، فخلق واقع بديل تقدر تعيش فيه. اللي هي بتمر بيه مش جنان، ده عقل متألم بيحاول يكمّل."
بص علي من الازاز فشاف سارة في البلكونة بتبص للزرع وساكتة فبص للطبيب تاني: "طيب هي هتقعد قد ايه عشان تتعالج."
-علاجها لا يمكن نحدده بميعاد...
-يا دكتور انا وسارة كنا هنتجوز... سارة ملهاش غيري انا عايزها معايا في اقرب وقت. "
-للأسف حالتها غير مؤهلة للزواج في الوقت الحالي... و...
قاطع علي كلامه: "يا دكتور حضرتك فهمتني غلط... انا عايز اتجوز سارة عشان اكون جمبها بقدر المستطاع مش عشان عايزها زوجة تلبيلي طلباتي كزوج ابدا... انا بحب سارة... وعايز اكون جمبها...بس في الحلال. "
ابتسم الطبيب: "مش هقدر احددلك برضو هتقعد قد ايه غير بعد شهر يمكن العلاج ميجيبش نتيجة معاها او جسمها يرفضه."
-طيب ينفع ادخلها؟
سمح الطبيب لعلي انه يدخلها وبالفعل دخل اوضتها ووصل للبلكونة اللي هي قاعدة فيها وكانت مليانة بورد لان سارة بتحب الورد اوي وقف علي ورا ضهرها وإدها بوكيه الورد قدامها واول ما ظهر الورد قصاد سارة فاقت من شرودها والابتسامة ملت وشها وبصت وراها لقت علي كالعادة بيزورها وجايبلها من الورد اللي بتحبه... قعد علي قصادها ومسكها من ايديها: "كلمت الدكتور وقال انك مش هتطولي... هتطلعي ونتجوز."
ابتسمت سارة بهدوء وكانت حالتها على مدار الاسبوع اهدى بكتير لانها اخدت علاج قدر انه يهدي اعصابها ويهديها من حالة التوتر اللي كانت فيها قالتله باندهاش نوعا ما: "هنتجوز بجد! "
-ليه بتقولي كده؟؟
ضمت سارة شفايفها بحزن: "مش خايف تتجوز حد زيي م..."
حط علي ايده على بوقها عشان يسكتها وقال وهو بيهز راسه: "اوعي تقولي كده تاني فاهمة؟.. انا ما صدقت لقيتك يا سارة..اناكل خوفي اني اصحى في يوم عيني متشوفكيش فيه... انا معرفش اتخيل حياتي منغير وجودك معايا هتكون عاملة ازاي..."
سارة عينيها دمعت: "انا محظوظة انك هتكون ابو عيالي وزي ما كنت حنين معايا هتكون حنين معاهم."
ابتسم علي ومسك خدها بصوابعه: "وانا محظوظ انك هتكوني مامتهم."
بصتله سارة بلطف: "بتفكر تجيب كام عيل؟؟
بص علي للسما وهو بيفكر:" امممم... اتنين. "
اتضايقت سارة: "اتنين!!... ايه ده لا."
-انتِ عايزاهم كام؟
لمعت عيون سارة: "عشرة."
فضحك علي: "ايه يا سارة يا حبيبتي ده هصرف عليهم منين؟؟!"
سارة بضحك: "خلاص هعملك تخفيض في تلاتة نجيب سابعة بس."
علي باستسلام: "سابعة سابعة اللي تعوزيه... انا هسيبك كده لحد ما تتلدعي من اول عيل وتعبه وبعديها هسيب القرار ييجي من عندك انتِ. "
ضحكت سارة فافتكر علي حاجة وقالها بحماس: "اه صحيح كنت عايز اوريكي حاجة."
جاب علي موبايله من جيبه: "بصي دخلت بيتنا بقى شكلها عامل ازاي."
وراها فديو وهو بيصور شقتهم اللي جهزوها سوا كانت سارة طلبت من علي انها نفسها في حوض سمك كبير في دخلت الباب وانها بتحب السمك وعلي كان مش حابب الفكرة ورافض لان بيشوف ان تربية السمك صعبة وبيموتوا بسرعة ولكن في اللي حصل لسارة بقى نفسه اي حاجة تفرحها وتخرجها من المود وبالفعل عمل حوض في وش الباب وصوره فديو عشان يوريه لسارة.
سارة اول ما شافت الفديو انبسطت اوي ومكانتش مصدقة: "دي... دي شقتنا.... دي شقتنا يا علي؟؟؟"
فابتسم علي وشاولها براسه اه فاتنطط سارة علكرسي بحماس: "الله... عملت حوض اسماك زي ما كان نفسي فيه.... شكله حلو اوي... بس انت مكنتش موافق."
ابتسملها علي بحب وعيونه كلها بتنطق بحبه ليها: "من هنا ورايح طلباتك مجابة يا اميرة."
وبعد مرور تلت شهور كتبوا الكتاب وكانت دي خطوة كويسة جدا لسارة ولعلي بانه يفضل جمبها وبسبب ده سارة كانت عندها قابلية انها تتعالج وبعد فترة الدكتور وافق ان يجيلها زيارات لناس ازيد لانه كان مانع عنها زيارة غير لشخص واحد وكان علي هو اللي بيزورها وبالفعل في يوم اتفقوا كل صحابها في الشركة انهم يروحوا يزوروها ومكانوش قايلينلها وسايبنها مفاجأة.
كانت سارة قاعدة وعارفة ان علي هيجيلها زي كل يوم لكن بتشوف ان في اصوات كتيرة برا وبيفتح علي الباب وبيكون ماسك تورتة في ايديه لان اليوم ده عيد ميلادها وتمت 27 سنة فاتبسطت سارة بس اتفاجئت ان صحاب الشركة كلهم دخلوا وراه ووقفوا حوالين سارة يغنوا سنة حلوة يا جميل حطوا التورتة على ترابيزة واتجمعوا حواليها وهما بيغنوا ويسقفوا وقف علي جمب سارة وحط ايده على كتفها اخدها في حضنه وهمس في ودنها: "كل سنة وانتِ معايا وان شاء الله السنة الجاية نحتفل بيه في بيتنا."
حضنته سارة وعينيها دمعت من الفرحة بس شافت هيام واقفة برا بتبصلهم ومبتسمة فبعدت سارة عن علي وخرجت برا اوضتها فشافتها هيام واعتدلت في وقفتها وبصتلها بحزن بس سارة اترمت في حضنها وعيطت: "وحشتيني اوي. "
حضنتها هيام اكتر وعيطت هي كمان: "وانتِ اكتر."
وانتهى اليوم بسارة وهي حوالين اكتر ناس بتحبهم وجوزها اللي بتحبه جمبها وفجأة...
شافت امها وابوها وجدها وجدتها قدامها بيسقفوا ويغنوا معاهم...
ابتسمت سارة واتبسطت بوجودهم وبصت لعلي وهمستله: "انا شايفاهم... كلهم."
فهمها علي وحط ايده على كتفها وضمها بحب وهو عارف ان فترة علاجها هتطول لان سارة مش عايزة تقتنع او مش حابة انها تصدق انهم مبقوش موجودين.
النهاية
تمت وبحمد الله
رأيكم فضلا وليس امرا
عجبتكم القصة ولو عجبتكم تحبوا ننزل قصص كتير من النوع ده ولا نغير المرة الجاية؟
متنسوش اللايك مش معنى انه اخر بارت اني ملاقيش تفاعل عليه 😂❤❤
#همسات_مجهولة
#Mariam_Elshahawy
#مريم_االشهاوي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
متنسوش تصلوا علنبي
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين