الفصل الثاني
*ـ ࢪواية. صفقه الظهور والاستعاده🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 4/5/6/7الاخير
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
_ إنت مين وبتقول إي؟
ضحك ضحكة مستفزة وقال بطريقة غير مفهومة للمرة التانية:
_ كاف، سين، راء، نون، ميم.
خلص كلامهُ وقفل المكالمة وأنا مش فاهمة حاجة،
كنت هتجاهل اللي حصل وهنام تاين من التعب ولكن الموبايل رن تاني والمرة دي كانت سهيلة، مكنتش طايقة أرد ولكن فتحت بكراهية وقولت:
_ أفندم؟
عايزة تتهميني بحاجة تاني؟
جالي صوت نفس الراجل وضحك وقال:
= سهيلة بح، دوري على راء قبل أوانها مش عشان تنقذيها لأنك مش هتعرفي بس عشان اللعبة تحلو ويبقى فيها حماس.
خلص كلامهُ وسمعت صوت صراخ سهيلة وبعدها صوت طلقة،
صرخت وأنا مش فاهمة حاجة ورميت الموبايل من على ودني.
دخلت ماما على صوت صريخي وقالت بتساؤل وخضة:
_ في إي يا ملك؟
إتكلمت وأنا بترعش من الخوف وقولت:
= مش عارفة يا ماما مش عارفة،
كلمي المحامي بسرعة.
إتكلمت وهي بتطبطب عليا وبتحاول تهديني:
_ طب إهدي بس فهميني إي اللي حصل؟
رديت عليها وأنا لسة بترعش وقولت:
= في حد مختل كلمني وضرب نار على سهيلة قتلها تقريبًا.
لطمت أمي بخوف وفعلًا راحت كلمت المحامي،
جه المحامي بعد شوية ومن حسن الحظ إني كنت عاملة تسجيل المكالمات، سمعتهُ المكالمة وبعدها إتكلم بسرعة وقال:
_ لازم ناخد التسجيلات دي ونروح نعمل بيها بلاغ قبل ما حد تاني يتهمك بيها وخصوصًا إن دا شكلهُ موضوع طويل وقاصدك فيه إنتِ وناس تانية.
روحت معاه فعلًا أنا وماما وقدمنا البلاغ مع التسجيلات،
وإحنا هناك وصل حسن ودا جارنا من زمان أوي بس كان مسافر بقالهُ سنتين برا وأول مرة أشوفهُ من بعدها دلوقتي.
إتكلم بقلق وقال بتساؤل وهو لسة بياخد نفسهُ من الطريق:
_ في إي اللي حصل يا خالتي؟
بصيتلهُ بصدمة وقولت بتساؤل برغم الخوف والدموع اللي في عيني:
= إنت رجعت إمتى؟
إتكلم وهو بيقول بقلق:
_ مش مهم دا دلوقتي، المهم في إي، أول ما أمك كلمتني جيت بسرعة من المطار.
بصيت لماما وبعدين رجعت بصيتلهُ وحكيتلهُ كل اللي حصل.
إتكلم بعد ما سمع كل حاجة وقال بتنهيدة:
_ متقلقيش ومش عايزك تقلقي خالص، إن شاء الله هنعرف نجيب الحيوان دا وأنا خلاص معاكم ومش هتروحي في مكان غير معايا.
إبتسمت بهدوء وقولت:
= شكرًا بجد يا حسن هتعبك معايا بس مالهو لزوم صدقني.
إتكلم برفض قاطع وقال:
_ لأ بلاش بقى الكلام دا خلاص، إسمعي الكلام بس.
إبتسمت وسكتت الحقيقة وفي كل مرة بشوف فيها حسن بينتابني شعور بالندم والإحراج.
ودا لأن قبل ما يسافر بالظبط جه وقالي ولكت اللي دار مش حلو خالص.
______________________________
_ أنا جالي فوصة شغل برا يا ملك.
كان بيقولي الجملة دي وهو مبتسم ومتردد،
إبتسمت ورديت عليه وقولت وأنا بنقي باقي الحاجات من السوبر ماركت:
= بجد!
طب حلو أوي ما شاء الله.
رد عليا وقال بتردد وإبتسامة إحراج:
_ بس أنا مش هوافق.
وقفت ووقفت العربية وقولت بتساؤل:
= ليه مش هتوافق دي فرصة حلوة؟
رد عليا وقال بنفس الطريقة:
_ لأن في حاجة أهم وأحلى من الفرصة دي بكتير هنا.
إتكلمت بتساؤل وقولت بعدم فهم:
= إي هي دي؟
وطى وشهُ في الأرض وقال بنفس الطريقة المحروجة:
_ إنتِ يا ملك، ملك أنا بحبك من زمان أوي وكنت مستني أقولك من بدري بس لحد ما تخلصي جامعتك، وإنتِ خلاص هتدخلي رابعة أهو.
فضلت واقفة مصدومة ومش قادرة أنطق وبعدين قولت بتوتر وتقطع:
= إمم بص يا حسن أنا مقدرة جدًا مشاعرك دي بس أنا يعني مش شيفاك غير أخويا، إحنا إتربينا مع بعض وبالنسبالي إنت أخويا وبس وبعدين أنا أسفة بس بحب واحد تاني، ودا عمرهُ ما هيأثر على علاقة الأخوة اللي بيننا أكيد وهتفضل إنت أقرب حد ليا دا البيت في وش البيت حتى!
كان واقف ساكت ومتابع ردي بس بإختلاف إن مفيش معالم إبتسامة أو حياة على ملامحهُ.
كح وبعدين قال بهدوء وعيونهُ بتلف في المكان كلهُ بعيد عني:
_ طبعًا إنتِ حقك ترفضي أو تقبلي أنا بس اللي غلطان عشان كنت بحمل كل المشاعر دي من غير ما أعرف آي مصيري بعد كدا أو إنتِ هتقابلي الموضوع إزاي.
إتكلمت بسرعة وقولت:
= لأ لأ مش كدا هو عادي على فكرة يا حسن، المشاعر دي مش بإيدينا ولو كانت كدا أنا كنت آختارتك فعلًا إنت شخص كويس أوي ومحترم و...
قاطعني وهو بيشاورلي بإيدهُ أوقف كلام ومشي من قدامي على طول وهو بياخد نفسهُ بشكل ملحوظ والدموع بتتكون في عينيه.
كنت متضايقة جدًا عشانهُ ولكن سيبتهُ ياخد وقتهُ ويهدى وبعدين هكلمهُ وأنكشهُ وأحاول أخليه ميحسش بحاجة وحشة.
بعدها بيومين زارتنا خالتي أم حسن وأنا كنت نسيت بصراجة الموضوع بسبب تركيزي مع كريم الفترة دي ولما سألتها عنهُ قالتلي إنهُ سافر يشتغل برا.
______________________________
رجعت من الفلاش باك دا وركزت مع اللي بيحصل حواليا دلوقتي،
بعد ما خلصنا وصلنا البيت وجات معانا خالتي أم حسن.
قعدنا كلنا بنشرب شاي وأنا إتكلمت مع حسن وقولت بتساؤل:
_ إنت فعلًا جيت من المطار علينا على طول؟
رد عليا وقال بإبتسامة بسيطة وعيون بتلمع:
= ولو مش هاجي عشانك هاجي عشان مين؟
أول ما مامتك قالتلي اللي حصل وأنا لسة بكلمها بعرفها إني نزلت ملحقتش أغير هدومي حتى وجيت.
إتحرجت بصراحة من الكلام وقولت بإحراج:
_ معلش حقك عليا يا حسن، أكيد تعبان من السفر.
إتكلم وقال بنفي:
= لأ لأ ولا آي حاجة.
إتكلمت بتساؤل وحماس عشان نخرج من الجو المشحون دا:
_ طيب قولي عملت إي بقى طول السنتين دول وإزاي تسافر من غير ما تقولي؟
قولت أخر جملة بغضب مصتنع وهو رد عليا بسخرية وقال:
= يعني إنتِ كلمتيني ولا سألتي فيا طول السنتين؟
رديت عليه على طول وقولت:
_ ما أنا وقتها كنت متضايقة منك جدًا، ومع الوقت لقيتك مش بتتصل بيا فـ بطلت أتصل بيك أنا كمان.
إتكلم بإبتسامة وقال بهدوء:
= ياستي مش مشكلة هنعديها المهم إنتِ تبقي بخير دلوقتي،
واللي حصل معايا في السفر كتير أوي وكلهُ شغل في شغل.
بعد ما إتكلمنا شوية نزلوا وماما دخلت تنام شوية وأنا كمان،
ولكن في الحقيقة أنا كنت بفكر في مين الراء دي اللي المفروض أنقذها قبل ما يوصلها؟
قعدت أرتب وأفتكر حاجات كتير وأشخاص كتير في حياتي بحرف الراء ولكن مش فاكرة خالص!
ولكت لوهلة إتنفضت فجأة وقولت بصدمة:
_ معقولة؟
روان جارتي وصاحبتي؟
قومت بسرعة أتصل بيها عشان أتطمن عليها. برغم إن كان بيننا مشاكل كتير أخر فترة قبل ما ننهي صداقتنا مع بعض ولكن دلوقتي لازم أركن كل دا على جنب وأتطمن عليها هي مفيش غيرها بحرف الراء في حياتي!
#هاجر_نورالدين
#صفقة_الظهور_والإستعادة
#الحلقة_الرابعة
#يتبع_ معقولة؟
روان جارتي وصاحبتي؟
قومت بسرعة أتصل بيها عشان أتطمن عليها. برغم إن كان بيننا مشاكل كتير أخر فترة قبل ما ننهي صداقتنا مع بعض ولكن دلوقتي لازم أركن كل دا على جنب وأتطمن عليها هي مفيش غيرها بحرف الراء في حياتي!
رنيت مرة وإتنين ولكن مفيش رد،
قلقت عليها أكتر ولبست بسرعة ونزلت رايحالها.
برغم أخر مرة بيننا مكانتش لطيفة وبسبب بيتها دا ولكن لازم أروحلها دلوقتي بعيد عن آي حاجة.
ركبت أول عربية جات قدامي ووقتها طول الطريق قعدت أفتكر أخر موقف حصل بيننا وهو اللي خلانا نوصل للمرحلة دي.
___________________________
_ يعني يا روان إنتِ شايفة كدا؟
ردت عليا وقالت بكل برود قصاد دموعي المقهورة:
= أيوا أصل أنا مش هخرب حياتي عشان واحدة زيك.
وقتها إتكلمت بقهرة كبيرة وقولت وأنا بشاور لنفسي بصدمة:
_ واحدة زيي!
دا أنا صاحبتك وأختك هتصدقي عني كلام واحد لسة جديد علينا!
إتكلمت بنبرة صارمة وقالت:
= إتكلمي كويس عنهُ عشان الواحد دا هيبقى جوزي!
بصيتلها ببرود برغم دموعي وقولت بتكرار لكلامي السابق:
_ وأنا بقولك اللي هيبقى جوزك دا كان بيعاكسني وبيقول كلام مش كويس ليا وقالي لو عايزاني أسيبها هسيبها بس نبقى مع بعض، حاولت أقولهالك بطريقة كويسة بس إنتِ مفيش فايدة فيكِ.
قربت مِني وضربتني في كتفي وهي بتقول بغضب وزعيق:
= إخرسي خالص بقولك متقوليش عليه كدا،
هو قالي إنك عينك منهُ وعشان كدا بتعملي شوية الحركات بتوعك دول.
مسكت كتفي وقولت بتساؤل وصدمة حقيقية والدموع لسة متكونة في عيني وبتنزل مني لا إراديًا:
_ أنا اللي عيني منهُ؟
مادام صدقتي عني أنا حاجة زي دي يبقى روحي ليه وبكرا الأيام تعرفك وتثبتلك، سلام يا صاحبتي وأختي.
خلصت كلامي ومشيت من قدامها وكل دا كان حاصل في وسط البيت بتاعها بعد ما كانت مش بترد عليا كتير بقالها فترة.
______________________________
رجعت من الفلاش باك دا ودموعي على خدي من غير ما أحس،
مهما كان ولكن بيننا عِشرة وأيام كتير وذكريات وأخوة وعيش وملح.
صعبان عليا علاقتنا وصعبان عليا نفسي،
ولكن خلاص عدا وفات.
بعد شوية من الوقت وصلت قدام بيتها،
طلعت بعد تردد كبير بيني وبين نفسي ولكن خلاص قررت.
طلعت وخبطت على باب بيتها،
فتحتلي وكان باين عليها متضايقة ولما شافتني إتصدمت وفضلت مبلمة شوية.
إتكلمت بتوتر وقولت بعد ما إتطمنت إنها بخير:
_ عاملة إي يا روان؟
ردت عليا بهدوء:
= الحمدلله يا ملك.
سكتت ثوانٍ وبعدين قولت بتساؤل وإبتسامة خفيفة عشان أهدي الجو المشحون دا:
_ مش هتدخليني ولا إي؟
إتكلمت بتردد وقالت وهي بتفتح الباب:
= آه إتفضلي.
دخلت وقعدنا وقولت بهدوء وأنا بحاول أرتب كلامي:
_ إنتِ أكيد دلوقتي بتسألي إي اللي جابني وكدا،
بس أنا رنيت عليكِ أكتر من مرة ومبترديش عليا.
إتكلمت بهدوء وقالت بإستغراب:
= أنا ممسكتش الموبايل من الصبح سيباه جوا في الأوضة ممكن مخدتش بالي، بس ليه في حاجة ولا إي.
إتكلمت براحة وقولت:
_ طيب الحمدلله، مفيش بس يعني حبيت أتطمن عليكِ.
إتكلمت بإحراج وقالت:
= أنا كويسة الحمدلله.
كنت ملاحظة كدمات كتير على دراعها وجنب وشها،
وكانت قاعدة حزينة، سألتها وقولت:
_ طمنيني عليكِ حياتك ماشية إزاي دلوقتي؟
بصتلي وبدأت تتنهد وبعدين بصت الناحية التانية بعيد عن عيني وقالت:
= كان معاكِ حق يا ملك أنا أسفة.
وقتها اتأكدت من إجابتها إن في حاجة غلط بتحصل معاها،
قربت منها وقولت بتساؤل وتعاطف:
_ مالك يا حبيبتي فيكِ إي؟
بدأت الدموع تتكون في عينيها وقالت بحزن كبير:
= بيخونني يا ملك، ومش من دلوقتي دا من بداية جوازنا وكل ما أعترض وأقف قدامهُ بيضربني ويهنني وحاجة أخر ذُل.
إتكلمت بتنهيدة وضيق وقولت بتساؤل:
_ طيب ولسة مكملة ليه في قلة القيمة دي يا روان يا حبيبتي إنتِ حلوة وكتير يحبوكي.
إتكلمت بعياط وأنا حضنتها وقالت:
= عشان مش عايزة حد يفرح فيا يا ملك إنتِ وأهلي حذرتوني منهُ أكتر من مرة وأهلي حلفوا عليا لو صممت وإتجوزتوا مش هيستقبلوني في بيتهم غضبانة أو مطلقة أبدًا.
طبطبت عليها وقولت بهدوء:
_ يا حبيبتي أكيد كلام وقتها وخلاص راح لحالهُ،
لكن أهلك أول ما يشوفوا بنتهم في الموقف دا محدش هيفرح فيكِ يا عبيطة إحنا بنحبك مهما عملتي.
بعدت عني وهي بتمسح دموعها وقالت:
= لأ يا ملك قبل كدا روحتلهم وأنا غضبانة ورجعوني ليه تاني قالولي إختيارك ومالكيش غير بيت جوزك هتيجي زيارة عادي تنوري غير كدا لأ وعشان كدا هو واخد راحتهُ بزيادة في اللي بيعملهُ فيا.
إتكلمت وقولت وأنا متأثرة جدًا بيها وصعبانة عليا:
_ طيب إهدي يا ملك يا حبيبتي إهدي وكل حاجة هتتحل إن شاء الله أنا معاكِ متقلقيش.
إتكلمت وقالت وهي بتهزّ راسها بالنفي:
= لأ يا ملك إنتِ مش عارفة حاجة، دا وصل لدرجة إنهُ بيخليني آخد حبوب منع حمل إجباري حتى النعمة دي حارمني منها ومرة حملت خلاني نزلت الطفل بالإجبار وساعتها ضربني برضوا عشان عصيت أوامرهُ.
بصيتلها وأنا مصدومة ومش مستوعبة إزاي بني آدم يوصل بيه الجحود والحقارة للدرجة دي!
يموت إبنهُ!
بعد شوية وقت طويل الحقيقة من الكلام وحاولت أخفف عنها شوية إتكلمت وهي بتبص في الساعة بقلق وقالت بحزن:
_ قومي روحي دلوقتي يا ملك عشان هو فاضلهُ أقل من تِلت ساعة ويبقى هنا.
قومت وأنا مش عايزة أسيبها في الحقيقة،
طبطبت عليها وحضنتها وأنا بقول:
= طيب همشي أنا دلوقتي يا حبيبتي وإنتِ خلي بالك من نفسك وبلاش تنزلي اليومين دول.
بصتلي بإستغراب وقالت:
_ إشمعنى اليومين دول؟
إبتسمت وحاولت يبقى كلامي عادي عشان متقلقش وقولت:
= عادي يعني عشان ممكن أجيلك تاني بكرا ولا بعدهُ إن شاء الله.
بعدها ودعتها ومشيت، قررت أجيب شوية طلبات للبيت عشان اليومين اللي فاتوا كنا عايشين في قلق وحاجات صعبة جدًا.
روحت البيت وكانت ماما صحيت وقالت بتساؤل وقلق:
_ كنتِ فين يابنتي لسة كنت هرن عليكِ صحيت ملقتكيش؟
إبتسمت وقولت بهدوء:
= متقلقيش ياماما عادي نزلت شوفت صاحبتي وجبت شوية طلبات وجيت.
إتكلمت بتساؤل وقالت:
_ صاحبتك مين دي؟
إتنهدت وبصيت في الأرض بعد ما قعدت وقولت:
= روان.
إتكلمت بغضب وقالت بتساؤل:
_ روان تاني يا ملك؟
رجعت راسي لورا وقولت بهدوء وتفكير:
= معلش ياماما هي أصلًا خدت عقابها من جوازتها بما فيه الكفاية وكمان عشان القاتل دا قال حرفها ودول ناس في حياتي وأنا مفيش في حياتي حد بحرف الراء غيرها.
وإحنا قاعدين بنتكلم موبايلي رن برقمها،
بصيت لماما وشاورتلها تسكت عشان خاطري.
رديت وقولت بهدوء وإبتسامة:
_ أيوا يا رورو؟
رد عليا نفس صوت الراجل وهو بيقول بضحكة سخرية:
= بس أنا مش رورو، هبقى أقولك دلعي بعدين تقولهولي.
قومت وقفت وإتكلمت بخضة:
_ إنت مين وعايز مننا إي؟
رد عليا وقال بسعادة:
= عشانك يا حبيبتي، وبعدين إنتِ فاكرة لةا تروحيلها هتعطليني يعني؟
بس شاطرة عرفتي أقصد مين بالراء، إسمعي كدا الصوت دا.
كان في صوت حد مكتوم وبعدها سمعت صوت طلقة وأنا بصرخ ومش مستوعبة ولا قادرة أفهم اللي بيحصل!
#هاجر_نورالدين
#صفقة_الظهور_والإستعادة
#الحلقة_الخامسة
#يتبع_ إنت مين وعايز مننا إي؟
رد عليا وقال بسعادة:
= عشانك يا حبيبتي، وبعدين إنتِ فاكرة لما تروحيلها هتعطليني يعني؟
بس شاطرة عرفتي أقصد مين بالراء، إسمعي كدا الصوت دا.
كان في صوت حد مكتوم وبعدها سمعت صوت طلقة وأنا بصرخ ومش مستوعبة ولا قادرة أفهم اللي بيحصل!
إنهارت في اللحظة دي وأغمى عليا،
بعد ما فوقت ودا كان بعد اللي حصل بحوالي ساعتين وشوية لقيت جنبي حسن القلقان ومامتهُ والمحامي بعد ما ماما كلمتهم.
أول ما فوقت إتكلم حسن وقال بتساؤل وقلق:
_ ملك، مالك إي اللي حصل بالظبط مش فاهمين حاجة من مامتك من كتر العياط؟
حاولت أتعدل بمساعدة مامتي ومامتهُ ولما قعدت قولت وأنا بشاور على موبايلي:
= الشخص المختل دا كلمني تاني وقتل صاحبتي روان.
كنت بتكلم وأنا بعيط وباخد نفسي بصعوبة بالغة،
بعد ما جابولي الموبايل سمعتهم المكالمة.
إتكلمت وقولت تكملة لكلامي:
= أنا لسة كنت عندها الصبح مكملتش نص ساعة ماشية رحصل اللي حصل، طيب جوزها كان المفروض في الطريق إزاي ملحقهاش!
إتكلم المحامي بتنهيدة وقال:
_ شكل القضية دي صعبة أوي والمجرم دا شكلهُ فاهم كويس أوي هو بيعمل إي عشان ميسيبش آي دليل بالشكل دا.
إتكلم حسن بتساؤل وقال:
= طيب وبعدين إي العمل؟
إتكلم المحامي وقال بهدوء ولكن شايل جواه حمل كبير:
_ هنروح نعمل بلاغ تاني بالمكالمة دي خصوصًا إنك كنتِ عندها قبل الحادثة وعشان أصابع الإتهام متصبكيش تاني ويعرفوا إنك ضحية زيك زي اللي راحوا بس هو مأجلك لسبب ميعرفهوش غيرهُ.
إتكلمت ماما بخوف وهي بتحضنني:
= طيب وبعدين أنا مش هفضل قاعدة أتفرج على بنتي وهي بتروح مِني!
إتكلم المحامي وقال وهو بيتحرك:
_ دلوقتي خلونا نروح نقدم البلاغ ونسبق الأحداث وبعدين هنشوف هنعمل إي.
روحنا فعلًا قدمنا البلاغ وأنا لسة منهارة ومش مستوعبة إن صاحبتي روان اللي لسة كنت قاعدة معاعا وإتصافينا لبعض إتقتلت وخلاص مبقيتش موجودة!
كان حسن قاعد جنبي وبيقول بهدوء وهو بيحاول يطمني:
_ إهدي يا ملك إن شاء الله هنحل الموضوع دا في أقرب وقت أنا جنبك متخافيش.
بصيتلهُ وأنا لسة الدموع في عيني وقولت:
= هيتحل إزاي أنا حتى البنت اللي عرفتها وروحتلها في نفس الساعة إتقتلت ولا كأني عملت حاجة!
رد عليا وقال بهدوء:
_ مين عالم يمكن نلحق اللي جاي؟
في اللحظة دي قرب مني الظابط اللي مسئول عن القضية وقال بتساؤل:
= كدا إنتِ اللي بيتقتلوا كلهم من دايرتك وكون إنك عرفتي البنت اللي فاتت يعني نقدر نلحق الضحية الباقية؟
قرب المحامي مننا لما لقى الظابط قريب مني وقال بتساؤل وأنا بفكر في الحرف اللي قبل حرفي:
_ خير يا حضرة الظابط في حاجة؟
رد عليه الظابط وقال بإبتسامة وإطمئنان:
= ولا آي حاجة دا سؤال عادي في تعاون عشان نقدر نوصل للضحية الجاية قبل ما يوصلها المجرم.
هز المحامي راسهُ وقال بهدوء ليا:
_ تمام يا ملك تقدري لو تعرفي آي معلومات عن الضحية الجاية تقوليها للظابط.
قعدت أفكر كتير أوي مين في حياتي مهم بحرف النون؟
لحد ما توصلت لصاحبتي ناردين من أيام الثانوي.
كنت بحبها أوي أوي وهي كمان وبطلنا كلام غصب عننا بسبب إنشغالات الحياة خصوصًا بعد ما إتجوزت من سنة ولكن عادي كل فترة بندخل نتطمن على بعض.
ولكنها كانت صاحبتي جدًا وأكتر واحدة مصحباها بعد روان،
كانت معايا في المدرسة وأقرب واحدة ليا هناك.
إتكلمت بتذكر وقولت بخوف وقلق عليها:
_ ناردين صاحبتي، معنديش غيرها بحرف النون في حياتي!
هزّ الظابط راسهُ بتفهُم وقال:
= تمام يبقى نتحرك فورًا على بيتها ممكن تقوليلنا المعلومات لأننا هنراقب بيتها بعلمها عشان لو شوفنا شخص غريب عن العمارة طالع نحقق معاه.
قولتلهم عنوانها بالظبط ورنيت عليها فهمتها الوضع عشان متتخضش لما تشوف الشرطة تحت بيتها.
إتكلمت بقلق وقالت:
_ طيب ما أنا جوزي عندي أهو!
إتكلمت وقولت بإنفعال وقلق عليها:
= إفهمي دا قاتل متسلسل ما روان كانت مع جوزها برضوا.
في اللحظة دي بصيت ناحية الظابط بتذكُر وقولت بتساؤل:
= هو ضح فين جوز روان في الموضوع، الراجل دا أصلًا ممكن يكون القاتل دا بيعذبها كل يوم!
رد عليا الظابط وقال بأسف:
_ مش هو القاتل للأسف ودا عشان لقيناه مقتول أصلًا ورا بنزينة عطلانة على الطريق السريع وقبل مقتلها بـ حوالي 25 دقيقة من تقرير الطب الشرعي.
إتصدمت وعيني وسعت وبعدين رجعت لـ ناردين من تاني وقولت بتحذير وخوف:
= سمعتي يا ناردين، عشان خاطري الشرطة جيالك دلوقتي إسمعوا كلامهم وشوفوا هيقولكم إي إعملوه أمان ليكم.
إتكلمت بتساؤل وقالت وهي صوتها باين فيه القلق والخوف:
_ طيب ليه ييجي يقتلني عملتلهُ إي؟
إتكلمت بإنهيار وقولت:
= معرفش يا ناردين محدش يعرف!
بعد شوية قفلت معاها وكانت الشرطة إتحركت فعلًا،
بعدها قولت لماما بقلق:
_ أنا عايزة أروح البيت عشان نسيت حاجتي هناك وفلوسي.
إتكلم حسن وقال:
= أكيد م هسيبك تروحي لوحدك هاجي معاكي.
إتكلم المحامي وقال هو كمان:
_ وأنا كمان هاجي معاكم.
إتكلم حسن وقال برفض طفيف:
= مش لازم يعني أنا هروح معاها ونرجع على طول.
إتكلم المحامي وقال بهدوء وعقل:
_ لأ مينفعش يابني لازم معاكم حد متمكن عشان لو حصل آي حاجة بعد الشر.
بعدها مشينا وروحت البيت معاهم فعلًا،
وقفولي الإتنين تحت وأنا طلعت بسرعة أجيب حاجتي.
قعدت أدور شوية على البطاقة اللي كانت ضايعة لحد ما لقيتها وقبل ما ألف وشي سمعت صوت مش غريب أبدًا ومعتادة أسمعهُ دايمًا بيقول بنبرة سخرية:
_ مش مشكلة ناردين نأجلها بس الراس الأساسية لازم نلحق نخلص عليها قبل ما الحكومة تاخد بالها أكتر ما أنا برضوا معملتش كل دا من البداية عشان تضيعي مني أو أنا أضيع من غير ما أنفذ هدفي الكبير.
لفيت بهدوء ودموعي على خدي وأول ما شوفتهُ عيوني وسعت وقولت بصدمة وأنا مش مصدقة:
= إنت!
#هاجر_نورالدين
#صفقة_الظهور_والإستعادة
#الحلقة_السادسة
#يتبع_ إنت!
إبتسم إبتسامة واسعة وقال بهدوء مُريب:
= إي شكلك نسيتي اللي حصل لحفيدتي بسببك.
إتكلمت بصدمة وقولت وأنا بترعش من الخوف:
_ حفيدتك إي أنا معرفش غير حضرتك وبعدين ليه بتعمل فينا كدا عملنالك إي!؟
إتكلم بغِل في الوقت دا وقال:
= شكلك نسيتي فعلًا اللي عملتيه في ورد حفيدتي.
سكتت شوية قاعدة بفتكر ولكن مفتكرتش مين ورد،
إتكلمت وأنا حاسة بضغط فكري:
_ فعلًا معرفش غير حضرتك ومعرفش عن حضرتك غير إنك محامي العيلة وبس لكن مين ورد دي؟
رد عليا وقال بغلّ واضح جدًا في عينيه:
= مين ورد دي؟
تقتلوا القتيل وتنسوه!
عيني وسعت من الجملة اللي قالها وقولت بإنكار وخوف:
_ أنا فعلًا معرفهاش!
قرب مِني ببطئ وقال بهدوء مخيف:
= لأ إفتكري، إفتكري ورد اللي خدتي منها كل حاجة وقهرتيها.
حطيت إيدي على وشي وأنا حاسة بضغط رهيب وأنا متوترة وبحاول أفتكر مين ورد دي.
فضلت دماغي رايحة جاية وأنا على أعصابي،
فعلًا مش فاكرة وخايفة من المختل اللي قدامي دا وقولت:
_ أنا فعلًا مش عارفاها، ممكن حضرتك متلغبط بيني وبين حد تاني.
قرب مِني المرة دي أكتر وبقى بيني وبينهُ خطوتين ولكن قعد بهدوء على الكرسي اللي قدامي وقال وهو بيطلع جوانتي من جيبهُ وبيلبسهُ:
= لأ إنتِ والشلة بتاعتك، ورد حفيدتي اللي كانت بتدرس معاكم في الجامعة وكانت مصاحبة نفس الشلة بتاعتك وإنتِ كنتِ جديدة عليهم ولكن صاحبوكِ وحبوكِ أكتر منها وحبة حبة بقت هي مهمشة في الشلة ونسيتوها،
إكتئبت وبقت دايمًا لوحدها وبطلت حتى تنزل الجامعة رمحدش فيكن لاحظ غيابها ولا حد فيكم إهتم وكأنها لم تكن،
ودا اللي زود إكتئابها أكتر وخلاها تعيط ليل نهار ومنعزلة في أوضتها لأنها حبيبتي كانت حساسة جدًا وما صدقت عالجتها من الحالات النفسية والوحدة اللي كانت فيها من وهي صغيرة لما شافت أبوها وأمها إتوفوا في حادثة قدام عينيها،
تخيلي مع كل مجهوداتي دي إنتوا حبة عيال مالكومش آي لازمة تعملوا فيها كل دا وترجعوها لنقطة الصفر وتحس بإنها غير مرغوبة وهي السبب في كل حاجة وحشة في الدنيا،
توصلوها لمرحلة حتى ترفض كلام جدها اللي مالهاش غيرهُ،
تكتب مذكراتها وقد إي هي حزينة ووحيدة وكرهت نزول الجامعة من بعد ما بتشوفكم مع بعض مبسوطين وهي بتعدي قدامكم عادي وباتت كالغريبة.
كنت بسمعهُ وأنا مش قادرة آخد نفسي من كتر التوتر والخوف وواحدة واحدة ركزت في كلامهُ إفتكرت البنت اللي بيقول عليها ولكن أنا مكنتش أعرف حتى إسمها ولا هي صاحبتي.
_____________________________________
_ دي بقى يا ستي ملك، إكتشاف الحقيقة وهتبقى صاحبتنا الجديدة.
كان دا كريم اللي بيقدمني لبنت في الشلة واللي كان إسمها وعد، إبتسمت وعد وقالت وهي بتمدّ إيديها تسلم عليا:
= دي فعلًا إكتشاف وزي القمر ما شاء الله، أنا وعد.
سلمت عليها بإبتسامة وأنا مكسوفة ومحرجة نوعًا ما لسة مخدتش عليهم.
فضلنا قاعدين بنتكلم شوية وبنتعرف وبنهزر، لحد ما في بنت كانت قاعدة ساكتة طول الكلام ومخدتش بالي منها من كتر ما هي ساكتة قامت وقفت وقالت بهدوء:
_ أنا هروح عشان تعبت.
بصيتلها وإبتسمت في حين هي بصتلي بجنب عينيها بعدم ترحيب وإتكسفت بصراحة وبعدت نظري عنها وهي مشيت.
من بعدها مشوفتهاش مرة تانية.
__________________________________
إتكلمت وأنا برد على كلامهُ وقولت بإنكار وعياط:
_ بس هي مش صاحبتي ولا أعرفها ولا حد فينا كلنا ليه ذنب ليه بتقتل فينا؟
رد عليا وقال وهو بيبصلي بكل غضب:
= يمكن جريمتك إنك خدتي صحابها منها وحسستيها بالوحدة، عشان كدا كنت بخلص على كل اللي حواليكي عشان تبقي وحيدة وتحسي بـ دا وتحسي بوجعها،
وبالمناسبة أنا اللي رجغت سهيلة وكريم حياتك من تاني.
قال أخر جملة وهي مبتسم بسخرية،
بصيتلهُ بعدم فهم وقولت بتساؤل:
_ يعني إي؟
رد عليا وقال بعد ما خد نفس طويل:
= يعني أنا اللي رجعتهم حياتك من تاني بصفقة حلوة،
عملت معاهم صفقة إني هديهم المبلغ اللي عايزينهُ وتحت التهديد برضوا قصاد إنهم يدخلوا حياتك من تاني عشان أبدأ خطتي إني أدمرك وأدمرلك حياتك والدمار يبدأ من عندهم زي ما كل حاجة بدأت من عندهم.
دمعت الحقيقة وأنا في حالة صدمة وعدم إستيعاب،
يعني كريم مكانش هيسيب سهيلة دي كانت خطة منهم عليا!
يعني كان داخل حياتي من تاني عشان يدمرهالي!
يعني كان عارف إنهُ هيأذيني ووافق عشان فلوس!
قد إي كل مرة بتفاجأ إني ساذجة وإن قلبي هو السبب في كل اللي أنا فيه وسبب في كل الأوهام اللي عيشت فيها.
وقد إي برضوا أنا غبية وشايفة نفسي ذكية،
وأنا اللي كنت مفكرة إني هعمل خطة عليهم!
في الحقيقة إبتسمت بسخرية وسط دموعي وأنا موجوعة وإتحول حزني على كريم وسهيلة لـ كُره كبير ليهم.
إتكلم المحامي وقال وهو بيقف من على الكرسي:
= لأ لأ متضحكيش عشان إنتِ كدا بتستفزيني أكتر،
وبعدين مالك زعلتي ليه يعني من النقطة دي، ما دا المتوقع اللي زي شخصياتكم كدا يتداس عليهم زي ما داسوا.
إتكلمت ببطئ وعدم تحكم في نفسي بالكامل وقولت بتساؤل وقلق بعد ما إستوعبت:
_ حسن، إنت عملت إي في حسن هو فين؟
إبتسم إبتسامة جانبية وقال:
= مكنتش هقرب منهُ لولا إن هو بيتدخل في شغلي وبيسأل كتير.
إنهارت وقتها من العياط وقولت بصريخ:
_ حسن عملت إي فيه؟
كتم بُقي وهو بيكتفني وبيخنق فيا،
فضلت أقاوم وأنا بحاول أخليه يبعد عني.
كان أقوى مني برغم كبر سنهُ،
كنت حرفيًا خلاص بودع وبتخنق مش قادرة آخد نفسي.
وصلت لأخر مرحلة وقبل ما أفقد الوعيّ أو روحي تطلع مش عارفة شوفت حسن وهو داخل ماسك بطنهُ اللي غرقانة دم بدراع والدراع التاني بيتسند بيه على الحيطان ومن بعدها مبقيتش شايفة حاجة تاني خالص.
________________________________
بعد حوالي ساعتين وشوية فوقت ولقيت نفسي في المستشفى ومتركبلي تحاليل وجنبي ماما بتعيط.
أول ما شافتني فوقت إتكلمت بلهفة وقالت بدموع:
_ بنتي حبيبتي.
إتكلمت بضعف وأنا بتحامل على نفسي بسبب تُقل لساني:
= ماما، حسن فين؟
ردت عليا وقالت بإطمئنان:
_ الحمدلله حسن عملولهُ العملية وبقى كويس بس لسة مفاقش من البنج.
إتنهدت براحة وغمضت عيوني وقولت بتساؤل:
= والمحامي؟
إتقلب معالم وش ماما للغضب وقالت بإنفعال:
_ داهية تاخدهُ يارب أشوفهُ بيتعدم قدامي،
الحكومة قبضت عليه بعد ما حسن يا قلب أمهُ طلب من الناس اللي لقوه مرمي تحت السلم يبلغوا الحكومة وطلع عشان يلحقك.
كنت بسمع وأنا في قلبي بيشيل إمتنان كبير لحسن،
إرتاحت أكتر لـ كون إن حسن بخير الحمدلله.
وفي الحقيقة إبتسمت بهدوء لفكرة إنهُ مصاب ومش قادر حتى يسند نفسهُ ولكت دا ممنعوش إنهُ يخاطر بأخر نفس عندهُ عشاني.
بعد وقت طويل الحقيقة كنت أحسن وقدرت أقوم وروحت لأوضة حسن أنا وماما وكانت مامتهُ قاعدة جنبهُ.
كان فاق وأول ما شافني إتكلم بإبتسامة وألم وهو حاطط إيديه على جرح معدتهُ:
_ ملك!
إتكلمت بسرعة وإبتسامة وأنا بقعد جنبهُ:
= خليك زي ما إنت يا حسن، أنا مش عايزاك تتحرك لحد ما تخف خالص، أنا أسفة كل دا بسببي.
إتكلم وقال بإنكار ورفض:
_ لأ متقوليش الكلام الخايب دا بقى لو إتكرر نفس الموقف مليون مرة هكرر نفس الفعل تاني.
إبتسمت وقولت بإمتنان حقيقي:
= شكرًا بجد يا حسن، هو عمل فيك كدا إزاي؟
إتنهد وقال:
_ كنت واقف عادي مش مِدي خوانة وباصص للشارع بس حاسس بيه جنبي يعني، دخل وسط البيت فـ دخلت وراه أشوفهُ رايح فين دا وأول ما دخلت كتم بُقي وطلع سلاح وعمل اللي عملهُ وسحبني تحت السلم وطلع يجري على فوق، وعلى ما قدرت أتحرك وأعمل صوت من الجرح الجيران سمعتني وبعدها طلعتلك وطلع ورايا باقي الجيران.
إبتسمت بحنين وقولت بشكر:
= حقك عليا بجد أنا حقيقي لو كان ليا أخ مكانش هيعمل اللي بتعملهُ معايا دا.
بصلي بتضييقة عين وقال:
_ أخ، طيب إمشي يا ملك شوفي رايحة فين أنا مش ناقص تعب.
ضحكت عليه وقولت بتصحيح:
= مش قصدي والله، قصدي يعني إن الأخ اللي ممكن يضحي بنفسهُ عشان أختهُ فـ دا أقوى مثال يعني أقصد.
قعدنا بعدها نهزر شوية ونتكلم شوية ونتناقش عن المحامي المختل دا وإن الحمدلله ربنا نجانا منهُ وحتى صاحبتي نادين جاتلي المستشفى هي وجوزها قعدوا معانا وإتطمنوا علينا.
بعد أيام الحكم تم على المحامي المختل بالإعدام شنقًا والحمدلله حياتي رجعت طبيعية من تاني وخلصت من صفقة الدمار دي.
طبعًا بتسألوا عن علاقتي أنا وحسن دلوقتي؟
عايزة أقولكم إن عدا شهرين من بعد الحادثة دي وحسن خف وطلب مني أديلهُ فرصة والمرة دي وافقت بسعادة وأنا قلبي متطمن.
حسن الحقيقة أكتر سبب خلاني أوافق عليه وأنا مغمضة بعد رفضي القاطع إنهُ بيصلح حاجات هو فعلًا معملهاش، مستعد ينقذني من كل المخاطر ولو على حساب نفسهُ، من الأخر راجل يُعتمد عليه.
وفي النهاية صفقتي أنا اللي ربحت بخلاف الطريقة والخطة ولكني كسبت.
#هاجر_نورالدين
#صفقة_الظهور_والإستعادة
#الحلقة_السابعة_والأخيرة
#تمت