أنت قدري - الفصل 26 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

ابوعادل وهو يطبطب على كتفها بحنان : باحضر ياسلمى .. باحضر نشالله ولا دموعك تنزل اتركت الجده الصاله بدون ولا كلمه وباين عليها انها كنت زعلانه ابوعادل : هابابا راضيه سلمت سلمى على راسه : حبيبي انا ادري اني ما اهون عليك ابوعادل : وهو يقوم : اكيد الا سلمى عاد قال هالكلمتين وطلع باتجاه غرفت امه مها كانت ساكته وتابع خطى ابوها بعيونها : في شي سلمى : هممممم مها : .............. سلمى كانت فرحانه بقرار ابوها لكن مها ماعجبها الكلام و تصرف جدتها اللي اثار فضولها في غرفة الجدة جالسه وماسكه عكازها تضرب فيه على الارض ضربات سريعه وخفيفه واضح من حركتها قلقها جلس جنبها على السرير وسلم على راسها ابوعادل :يمه صلى على النبى مايصير غير اللي الله كاتبه الجدة : تبغى تذبح حالك وماتدري كيف ابوعادل: ومنهو يقول اني ابغي التقي باحد منهم هناك .. وترى انا عمري ماكنت جبان وكوني بلحظة ضعف طاوعتك انت ومنيره الله يرحمها هذا ماهو معناه اظل هربان طول عمري الجدة بغضب وصوت اشبه بالعتاب الحاد: انت وش تقول .. انت ناسي حلف احمد ؟؟ هو انت تحسب احمد ادمى .. ماتخبر شره على الناس .. وكان يغار منك بليا .. والحين جت له مقشره .. والله موتك عنده والكلب واحد .. هذا شرى من يومه ابوعادل : اجل الدنيا فوضه .. وبعدين من يقول انه للحين عايش او اخلاقه مثل قبل اول يمكن تسنع .. ومن يقول اني ابلتقيه وانا رايح يومين وراجع احضر فيهم زفاف هالمسكينه .. واحمد ماهو شايل سيفه للحين يدورني الجده : انا ماني متطمنه ابوعادل : الله يهداك يمه .. كفايه ان عيالي مايعرفون اهلهم .. وانت ذابحك البعد انا عارف وشايف الجده : انت ماعليك مني انا مدبره حالي المهم انت انا مابي يغزك العود يانورعيني وقامت تبكي ابو عادل قام وسلم على راسها : يمه ((قل لن يصيبنا الاماكتب الله لنا)) وانت صايمه ومصليه وتعرفين هالشى مايبغى لك معلم خلينا نفرح هاليتيمه ترى حرام والله الجده : الله يستر في السعوديه في بيت العم احمد ام يوسف تغطرف من الفرحه ودموعها اتسابق يوسف بابتسامه: وش ذا يمه ارجع ترى ام يوسف وهي حاضنه يوسف: اليوم فرحتى لو وزعوها على العالم كان فاضت الحمد لله اللي جابك لي سالم غانم ياجنين قلبي العم احمد : قرة عينك ياام يوسف .. والله لاسوي لك حفله تسمع بها الرياض يوسف : الله يسلمك ياعمي انا شوفتكم عندى حفله ويكفي اني بينكم حصه اخت يوسف الشقيقه : وشو ... والله انا ابغي الناس كلها تدري اني اخت الدكتور يوسف الجاسر وابغى افرح وارقص ليا الصبح يوسف: هههههههههههههههههه ارقصي وافرحي بدون حفلات والله احس تكاليف على الفاضي العم احمد : لا لا لازم حفله انا ناذر يابوي ام يوسف : خلينا نفرح يبه والله من رحت وانا عيوني ماشافت النوم ولا الفرحه يوسف : الله يفرحكم زود .. والله انا مابي الخساير لكن كيفكم مرت الأيام على مها وسلمى وهم من سوق لسوق يحضرون لزفاف سلمى اللي تبغي تطلع مميزه في يوم زفافها وأجمل عروس شافوها جماعة خالد أما خالد فسافر للسعودية علشان يجهز لزواج سلمى : أنا ما أعرف شي بالسعودية يعني لازم أخذ كل شي من هنا ما ابغي أنصدم يوم العرس في شي ناقص مها : وأنا اكلم أمل تقول لفجر بنت خالتها اللي في الرياض تحجز لك عند كوفير كويس سلمى : ايوه مها يا حياتي قولي لها أحسن كوفير بالرياض كلها عاد أنا ابغي أتميز بكل شي مها : أكيد .. أكيد ................. في السعودية في يوم حفلة التخرج ليوسف كان يوسف في صالون رجالي علشان يضبط شكله لان عمه عزم كل معارفهم وأقاربهم على الحفلة اللي جهزوا لها أهل يوسف كأنهم يجهزون لعرسه كان يناظر بشكله بعد الحلاقة .. على المراية .. أعجبه لبس طاقيته ولبش شماغه الأحمر اللي كان شعره باين من تحته بجمال أخاذ وجالس يضبط عقاله دخل خالد وشخص اسمه سامي سامي : هذا أحسن صالون رجالي أنا متعامل معه من زمان يلفت متفاجئ :منهو يوسف الجاسر هلاااا والله ويسلم عليه بحرارة وهو يقول : والله ونورت الرياض يوسف : هذا نورك ياابوسيف كيف حالك سامي : والله بخير ونعمه .. وأنت بشرني عنك .. متى وصلت يوسف : أبشرك بأحسن حال .. وصلت من أسبوع تقريبا سامي : والله انك قاطع .. ما تتصل تقول انا هنا يا جماعه ياربعي يوسف : سامحني والله انشغلت ... المهم الله جابك تراك معزوم الليلة على العشاء الجماعة مسوين لى حفلة تخرج هههههههه عمي مصر سامي : تستاهل يوسف : وخويك بعد معزوم سامي : اوووه نسيت اعرفك عليه هذا خالد ولد عمتي أمريكي مثلك ههههههه يوسف وهو يصافحه : حياك الله خالد : الله يحييك سامي : عرسه خالد بعد أسبوعين يعني تاريخ25 ميلادي تراك معزوم أنت وعمك وإخوانك خالد : أكيد لازم تحضر ...(( وهو منحرج من الشخص الغريب اللي جالس سامي يصر على حضوره ويرحب فيه بحرارة )) يوسف : الله يهنيك سامي : عاد لازم حضورك يوسف : انشا الله .. وانتم لازم تحضرون اليوم سامي وخالد : أن شاء الله طلع يوسف وركب سيارته وحرك وكان خالد جالس يناظر له خالد : باين عليه محترم .. أول مره تعرف واحد عدل ههههههه سامي : لا والله .......... تراه كان معاك في أمريكا وتوه حاصل على الدكتوراه وجاي .. ولد حبوب ووصل خالد : باين عليه حضر خالد وسامي حفلة يوسف وتعرف عليه اكثر وحب يوسف شخصيه محترمه ولبق في كلامه ومثقف جدا وهذا النوع من الرجال يعجب خالد وقبل لايطلع خالد أصر على يوسف بالحضور .. وللمجاملة عزم عمه وأخوه محمد ويوسف وعد خالد بالحضور