أنت قدري - الفصل 25 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

هدى : انزين وبعدين ..يبي يعطيج الكتب ماتسوي فيج جذي.. ابي شنو قالج وخلاج كنج خبله مها: ههههههههههه الله ياخذك هدى : قالج الله ياخذج مها : ههههههههه لا يالخبله هدى : وش قالج خلصينا مها ويتغير لون وجهها : اممممم قال ............... ابشتاقلك هدى : هاااا يعنى يحبج مها ترفع اكتافها:ويمكن له هدف ثاني هدى : شنو مثلا مها : مادرى!! امل : جوزيف مو سهل ويطلع منه كانو يتكلمون وهم متجهين للسياره واول مااركبو السياره امل : مها شوفى مها : ايش كان يوسف بنفسه جايب الكتب وقرب من السياره انزلت مها تاخذهم يوسف نظره غريبه بعيونه : نسيتيهم اخذت مها منه اول ثلاث كتب وحطتهم بالسياره لما قربت له امسكت بالكتب الباقي ناظرها وقال بهمس : مع السلامه حست دقه قويه بقلبها وارجفت يدها طيحت الكتب منها نزل معاها يلم الكتب بلعت مها ريقها ومن الاحراج قالت لااراديا : مع السلامه ركبت السياره وهو كان واقف في محله ماتحرك كان يتاملها كأنه يبغى يحفظ ملامحها ابعدوا عن المكان ومها ماقالت ولا كلمه هدى : اقطع يميني وأعلقها برقبتي اذا يوسف اليوم طبيعي امل : يعني شنو ؟؟ هدى : ماادري موطبيعي مها كانت ساكته للحين ... ماتكلمت اشغلتها تصرفات يوسف وراحت في ما بينها وبين نفسها تفسرها بكل شي محتمل الا الحب .... كانت تقول لنفسها كل ماجت هالفكره في راسها هذا وينه وين الحب .. اول ايام العطله الصيفيه بدا خالد : خلصي انتي اشتريتي السوق كله سلمى : انت وشعليك خالد : ايوه واللي شعليك ... انتي كلك واللي عليك لي سلمى : لااااااااه خالد: سلمى سلمى :عيونها خالد: اشتريتي الملابس اللي شفتشي ماشفتشي سلمى بحيا : ياقليل الادب خالد : اموت على اللي يستحون سلمى : خلصنا خالد: ابغى اسوي لك حفله كل الرياض تتكلم عنها سلمى متفاجاءه : ايش الرياض ذي خالد يستعبط: الرياض عاصمة السعوديه سلمى : خالد !!! خالد: عرسنا ... وش فيك سلمى : بس حنا مااتفقنا كذا خالد : لا حنا اتفقنا نعيش هنا لكن العرس اكيد اني ابغاها هناك سلمى : ليه ما قلت لي كذا خالد : هذي اللي تيغي تسوي مشكله من لاشئ ... وش فيك يابنت الحلال شي طبيعي اني ابغى اسوي عرسي عند اهلى ولا كثير على وانا تارك الدنيا على شانك سلمى بتودد : خالد مانبغى عرس ولا خرابيط حفله صغيره هنا والسلام .. المهم انا وانت مع بعض خالد : انت ليه انانيه سلمي : انا ماني انانيه بس ما ادري ليه هالاحاسس خالد : خايفه من وشو بالضبط سلمى تتنهد : مادرى .... المهم اسفه خالد :اسفه على ايش .. يعني ماتبغين تسوي عرس هناك سلمى تحاول تكون طبيعيه : لاياحياتي سوى بالمكان اللي تبغي خالد : سلمى ياحبي شيلي هالافكار من بالك .. ولو اني ماني عارف سبب للخوف سلمى : الله يستر خالد بخبث : الله يستر عليك مني اظن بااكلك يومها سلمى تحمر خدودها من الحيا: قليل ادب خالد : ترى الجماعة بالسعوديه حددوا العرس 25 من الشهر الجاي سلمى : هيييي بسرعة كذا خالد: هييييي لو بيدي كان 25 الشهر اللي فات سلمى : خاااااااااالد بس عاد خالد : اول مره احس ان اسمى حلو كذا بس ياخساره وصلنا ليه بيتكم قريب سلمى : قريب ايش 30 كيلوا ماشين خالد : والله 30 كيلو كانهم 30 متر معاك سلمى : اقول .........باي خالد: كلميني ... حياتي ( يرسل لها بوسه بالهوى ) في المطار يوم سفر هدى وامل مها مره متضايقه لان صديقاتها رحلتهم اليوم وراحت علشان تودعهم امل : والله بشتاق لج حيل انت وهدى (وهي تسلم عليها) مها : وانا والله يامل احس اني بفقد شي كبير بتوحشوني كثير امل : ويي كلها كم يوم ونغثج مره ثانيه مها : لاتقلولين كذا انتم احسن شي صار لي من زمان هدى : اهوو ابعد عنها خلى لي دور اكلتي البنيه مها :هههههههه امل : بل هدى وهي تحضن مها : بوله عليج واااااايد مها : ماهو بكثر مني والله هدى وهي تحضن مها مره ثانيه : مها سامحتيني على ذاك الموقف امانه من قلبج مها تضربها على ظهرها وهي حاضنتها : يالخبله انا اصلن مازعلت من الاول علشان تحلفيني الحين .. اعرفك وتقاطعها هدى اللي عيونها مفتوحه على الاخر : مها مها : وش فيه هدى : جوزيفوه مها : جوزيف ..... وتلتفت وراها هدى : أي كاهو امل : شكله مسافر ... مو قال امس رحلته مها : لا تناظرون له لايحسب نفسه مهم هدى :اييييي علينا مها : وش علينا ذي بعد اصلن لا قام عندى ولاقعد هدى : أي هين مها : هدى تري ازعل الحين صحيح هدى : لايامعوده الازعلج ومن هو اصلن خليه يولي... (_قالتها بشكل تريقه ) امل :هههههههههه مها : تتريقين ها هدى : تبيني احلفلج مها : انا اكذب يعني هدووووه هدى : ماتجذبين بس شوفيه مسكين اكلج بعيونه .. عطيه ويه مها : شكلي ارجع للبيت انتي موبكفو احد يودعك امل : ههههههههههههههههه مها : وانت تضحكين بعد لا خلاص انا راجعه للبيت يمسكونها هدى وامل : خلاص خلاص اسفين يبه ظلت بالمطار الي ان سافروا صديقاتها لكنها كل ماناظرت جهت يوسف لقت عيونه عليها لحد ما حانت رحلته وطلع رجعت مها للبيت حزينه على فراق صديقاتها ومشغوله بالحركات الجديده ليوسف ونظراته اللي ماعرفت لها تفسير في بيت ابو عادل دخلت مها بعد ما ودعت صديقاتها شكلها حزينه ... كانت سلمى جالسه تكلم خالد بالتلفون كانت مها تمشى سرحانه وماهي بالدنيا لمحتها سلمى سلمى : يالله حبيبي اشوفك بكره انشالله سلمى وهي تاشر لمها: هييي نحن هنا مها تنتبه : اشوفك ...السلام عليكم سلمى : وعليكم السلام ...تعالى اجلسي مها : راسي يألمني ابغى ارتاح سلمى : سافروا صديقاتك مها : ايوه قبل شوي سلمى : امانه مها .. تعالى اجلسى معى مها وهي تجلس .. كسرتي خاطري سلمى : شكرا سيده مها .. تبغين ابوس ابدك اعترافا بالجميل .. العن شكلك انا اختك .. لا والكبيره بعد مها : ههههههههههههههه سلمى : ماعلينا تدرين زواجي حيكون بالسعوديه مها : من قال؟؟ سلمى : ايوه نسيت انتي كنتي مدفونه بين الاختبارات ... لا والخبر الاهم حددوه مها : متى ؟؟ سلمى :25 الشهر الجاي مها : طيب حلو .. وشبك كنك متضايقه سلمى: بابا وجدتى مايبغون يحضرونه مها : معقوله !!!! جدوده اللي تتمنى هذا اليوم ماتحضر .. وليه سلمي: شفتي ... انا ادفنيني واعرف ليه تدخل الجده في هالوقت واللي اسمعت اخر الكلام الجده : بسم الله عليك .. وليه تموتين انا اقولك ليه .. انا ماني امخليه ابوك بلحاله في البيت ياعوينتي يتلفت بالبيت مايلقى احد مها : وبابا ليه يجلس سلمى : يقول عنده شغل مهم مها باستغراب : وفي شغل اهم من انه يحضر زفاف بنته الكبيره وأول فرحته ... لالا بابا عمر الشغل ما كان اهم منا عنده الجده >>> تحاول ترقع الموضوع : ماهو باهم لكن يمكن شغله كبيره سلمى وهم تناظر في الارض تداري الدموع اللي في عيونها : لا كبيره ولا صغيره .. وضحت غلاتي عندكم بس وتتنهد بعمق دخل ابو عادل : ههههههههه اصلن انت نور حياتي سلمى : كلام ..(جلست تصيح) جلس ابو عادل على طرف الكنبه اللي كانت سلمى جالسه عليها وحط راسها على صدره : تصدقين عاد اني انا ما احضر زفافك ...... انا بس كنت ابغى اشوف وش تسوين الجده بعصبيه غير طبيعيه خلت الكل يستغرب منها : عبدالله !!!! الكل ناظرها استدركت الجده وبلعت ريقها : شغلك ياوليدي اللي ماحد يعرف له غيرك أبدى ..هذا رزقك ورزق عيالك وسلمى تفهم وحضور اخوانها يكفى انشالله سلمى وهى تبكي : لا مايكفي اصلن الدنيا كلها ماتكفى عن بابا