انثى خلف قناع الرجوله - الفصل الخامس عشر الاخير - بقلم raghod - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انثى خلف قناع الرجوله
المؤلف / الكاتب: raghod
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس عشر الاخير

الفصل الخامس عشر الاخير

بعد سقوط قناع عمار ودخوله السجن بتهم التزوير والاعتداء، عادت الروح لبيت أبو سطام. استعاد أبو سطام عافيته وأملاكه، وأدرك أن القيمة ليست في النسب والمال، بل في المعدن الأصيل. اجتمع الجميع في مجلس أبو سطام الكبير. كان عبدالله يجلس بحياء وهو يستعد للمغادرة والعودة لأمه وأخته. أبو سطام بصوت جهوري: "يا عبدالله، أنت وقفت مع بنتي وسطام وقفة رجال، وحميت حلالنا بعلمك وذكائك. أنا اليوم ما أجازيك بمال، أنا أبيك تكون واحد مننا.. يشرفني يا ولدي أطلب منك تكون زوج لبنتي إيلا، إذا كنت موافق." ارتبك عبدالله وتلعثمت الكلمات في فمه: "يا عمي، أنا رجل بسيط، وإيلا تستاهل.." قاطعه سطام بضحكة وهو يربت على كتفه: "تستاهل عبدالله! إيلا هي اللي طلبتك يا بطل، ولا تكسر خاطرنا." بكت إيلا خلف الستار دموع الفرح، فقد انتهى زمن الخوف، وبدأ زمن الأمان مع الرجل الذي أحبته وهو لا يملك شيئاً. مفاجآت الحب (سطام وسهام): لم تنتهِ الحكايات هنا. فخلال فترة التحضير للزواج، زار سطام عائلة عبدالله ليرد لهم الجميل. هناك، وقعت عيناه على سهام (أخت عبدالله). كانت بجمالها الهادئ وعيونها المميزة تدرس بجد في مدرسة أمه. سطام لعبدالله: "يا عبود، حنا صرنا نسايب، بس أنا طمعان في كرمكم زيادة.. أنا أبي "سهام" تكون شريكة حياتي." وافق عبدالله بفرح، فمن يأتمن سطام على أخته لا يتردد أبداً. ريان ونسيم وراشد (المشاكسات السعيدة): أما في عائلة ريان، فقد كان راشد (آخر العنقود المدلل) لا يترك فرصة إلا ويذهب فيها لشركة ريان بحجة العمل، لكن الحقيقة كانت "نسيم". نسيم بلسانها السليط المعتاد: "يا ثقل دمك يا راشد! جايب لي ورد وأنا أصلاً عندي حساسية؟" راشد بضحكة: "هذي مو حساسية، هذا حب يا "أبو لمبة"! ريانوه.. زوجني أختك وفكني من شرها." ضحك ريان وبارك لهما، ليصبح راشد هو من يروض جنون نسيم. أما ريان، البطل الوسيم، فقد اختار له القدر قمر (بنت جيران عبدالله). قمر التي كان الجميع يظن أنها لعبدالله، وجد فيها ريان الفتاة الهادئة التي كانت تبحث عن سند وتقدير، فأتم الله فرحتهما معاً. ملخص الرواية : * عبدالله وإيلا: انتصر الحب الصادق على الفقر والطمع. إيلا التي تنكرت كولد لتجد الأمان، وجدته في قلب عبدالله الذي لم يطمع بمالها بل بكرامتها. * سطام وسهام: سطام الشهم وجد رفيقة دربه في سهام، أخت صديقه الصدوق، ليبني معها حياة هادئة بعيدة عن ضوضاء العمل. * راشد ونسيم: المشاكسات تحولت إلى حب حقيقي. نسيم القوية وجدت في راشد من يفهمها ويضحكها. * ريان وقمر: ريان الذي حمى أخته دائماً، وجد من تحميه وتسكن قلبه وهي "قمر". مشهد الختام: أقيم حفل زفاف أسطوري، ليس بالذهب والمال، بل بالضحكات التي ملأت القصر. وقفت أم عبدالله وهي تدعو لهم، وأم سطام وأم ريان يتبادلن التهاني. نظرت إيلا لعبدالله وقالت: "ما ذنبي إذا كنت فقيراً؟" رد عبدالله وهو يمسك يدها: "ذنبي أني أحببتكِ، والفقر كان مجرد اختبار.. واليوم أنا أغنى رجل بالعالم لأنكِ معي." تمت الرواية بحمد الله.