انثى خلف قناع الرجوله - الفصل الرابع عشر - بقلم raghod - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انثى خلف قناع الرجوله
المؤلف / الكاتب: raghod
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

نزلت الصاعقة على رأس إيلا وسطام بعد اتصال راشد. عمار لم يكتفِ بالضرب والترهيب، بل استخدم خبثه لسرقة حلال "أبو سطام" وتحويله لاسمه، مستغلاً مرض عمه وضعفه ليجبر إيلا على العودة ذليلة. في غرفة المستشفى سطام بغضب عارم: "الواطي! استغل مرض أبوي ووقعّه على تنازل؟ والله يا إيلا لو يطبق السماء على الأرض ما تاخذينه، ولو ضاعت الفلوس ستين داهية، المهم أنتي!" إيلا بجمود وقوة ظهرت فجأة: "لا يا سطام.. الفلوس هذي تعب أبوي وشقا عمره، وعمار ما ياخذ منها ريال واحد. أنا برجع السعودية، بس ماراح أرجع "إيلا" الضعيفة." كان عبدالله يستمع لهما، ورغم جراحه، بدأ عقله "الداهية" يعمل. عبدالله بصوت هادئ: "سطام، إيلا.. اسمعوني. عمار ذكي، بس طماطعه بتعميه. هو الحين يظن إنه ملك كل شيء، وهذي نقطة ضعفه." إيلا: "وش تقصد يا عبدالله؟" عبدالله: "إيلا لازم ترجع، بس بعقد "شراكة" وهمي. سطام، أنت عندك توكيل قديم من أبوك قبل مرضه، صح؟" سطام: "إيوه، عندي توكيل عام." عبدالله بابتسامة دهاء: "ممتاز.. القانون يقول إن أي تنازل يتم تحت الضغط المرضي أو بوجود توكيل سابق فعال يمكن الطعن فيه. إيلا، أنتي بترجعين وبتمثلين إنك موافقة، بس بشرط.. إن الملكية ما تنتقل لعمار إلا بعد الزواج بيوم. وفي هاليوم، نكون حنا جهزنا قضية "الحجر على الأملاك" بسبب تلاعب عمار." العودة للمملكة: وصلت إيلا للمطار، كانت ترتدي عباية سوداء فخمة، ونقاباً يخفي ملامح التحدي في وجهها. استقبلها عمار بابتسامة منتصر مقززة. عمار: "نورتي يا عروس.. شفتي كيف؟ بالنهاية ما لك إلا حضن ابن عمك." إيلا ببرود وجفاء: "خلنا نخلص يا عمار. الملكية مقابل الزواج، وأنا عندي شروط قانونية بيخلصها المحامي مع محاميك، ولا تظن إني جيت حبّاً فيك، جيت عشان حلال أبوي." المفاجأة في بيت "أبو سطام": دخلت إيلا لغرفة أبوها، وجدته شاحباً ونحيلاً. ارتمت في حضنه وبكت، لكنها لم تلمه. أبو سطام بتعب: "سامحيني يا بنتي.. عمار قال لي إنك ضعتي هناك، وخفت على الحلال يروح للأغراب." إيلا وهي تمسح دموعه: "ارتاح يا يبه، سطام وعبدالله معاي، وحقك بيرجع." في أمريكا بقي عبدالله في أمريكا مع سطام لإنهاء أوراق المنحة، لكن عبدالله لم يكن يدرس فقط. كان يتواصل مع محامين دوليين بخصوص الشركات التي يملكها أبو سطام في الخارج، والتي حاول عمار السيطرة عليها أيضاً. عبدالله في نفسه: "والله يا إيلا، لأسلمك حقك كامل ولو كلفني الأمر عمري. أنتي اللي علمتيني إن الفقر مو عيب، العيب إن الواحد يشوف الحق يضيع ويسكت." ليلة "العقد": اجتمع الأهل، وعمار يوزع الابتسامات، والشيخ جالس يكتب العقد. الشيخ: "يا بنتي إيلا، هل أنتي موافقة؟" قبل أن تنطق إيلا، انفتح باب المجلس ودخل سطام ومعه عبدالله! عمار بقفزة: "أنتم وش جابكم هنا؟ ومين سمح لهذا الشحات يدخل بيتنا؟" سطام بكل هيبة: "هذا الشحات يا عمار، هو اللي كشف تزويرك في أوراق الضرائب لشركات أبوي في أمريكا. وهذا المحامي اللي معانا، معاه أمر من المحكمة بإيقاف أي عملية نقل ملكية فوراً!" صعق عمار، والتفت لأبو سطام الذي بدأ يستوعب اللعبة. عبدالله وهو ينظر لعمار بكل ثقة: "الفقير اللي سخرت منه، درس القانون عشان يحمي المظلومين من أمثالك. تفضل يا عمار، هذي أوراق استدعاء للتحقيق بتهمة التزوير والاعتداء الجسدي في نيويورك." اللحظة الحاسمة: انهار عمار، وحاول الهرب، لكن رجال الأمن كانوا بانتظاره عند الباب. إيلا وقفت ونظرت لعبدالله بعيون تملؤها الدموع والفخر. إيلا: "قلت لك يا عبدالله.. أنت أغنى رجل عرفته." نهاية البارت: * هل ستنتهي قصة عمار بالسجن فعلياً أم لديه "كرت" أخير؟ * أبو سطام استعاد وعيه وقوته، فكيف سيكافئ عبدالله؟ * هل سيعترف عبدالله بحبه لإيلا رسمياً أمام أهلها؟