الفصل 24
اقترب منها وحاول يبعد أيدها عن وجها وخصلة شعرها الملتصقة في وجهها المبلل من دموعها
صار اقرب وهي ما تكلمت ناظرت في وجهه
أول مره تشوف نظرت الحنان بعيونه
مها كأنها تستعطفه : يوسف .. ما حليت
يوسف : وكل هذا علشان ماحليتي .. عذبتيني .. حسبت فيك انتي شي
مها وهي تحاول تستوعب
يوسف بصوت يملاه الحنان : مها لا تبكين انا ما احب اشوف دموعك
نست مها الاختبار وانها ماحلت وضاعت بنبرت صوته الدافي اللي اول مره تسمعها واول مره تحب يوسف يتكلم اكثر
مها : وانت يهمك اذا كنت ابكي والا لا .. ما انت يا ما بكيتني
يوسف وهو يقربها من حضنه : وانا اسف .. بس خلاص الحين ارجوك ذبحتيني
ترفع مها عيونه له ولا تحاول تفك نفسها من اسر حنانه ولا قيود عطره اللي قيدت انفاسها مثل ماانشلت حركتها بارادتها
مها: وش افسر كلامك هذا فيه
يوسف بنفس الحنان :باني احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــك .. واحبك
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
مها ... مها ... مها ........................... كان هذا صوت سلمى وهي تفيق مها
مها ترفع الغطي من على وجهها وهي تفتح عيونها بصعوبة : أنا كنت احلم!!!!!!
سلمي : أكيد حلم دامك بفراشك يذكيه ......... بس قولي وش حلمك يمكن أفسره لك ......كخخخخ
مها بارتباك : كنت حالمة إني ما حليت شي بالاختبار
سلمى :اجل قومي كولي شي وارجعي ذاكري لا يصير علم
مرت الاختبارات على
خير
وكان اليوم اخر يوم منها
مها : أوووووف مابغينا نخلص .....قسم بالله كابوس
هدى وهي تضرب مها بكتفها وتغمز لها: مثل ذاك
مها : اشششششش .. الشرهه على اللي يحكيلك
امل : وش الكابوس ذاك ماقلتلي ياملعونه
مها بارتباك : ولاشي حلمت اني ماحليت واغمى على وبابا ضربني اعوذ بالله مابغي اتذكر
امل : هذا من الارهاق وكثر المذاكره
هدى : انا ماني مصدقه ان رحلتي بعد باجر وراح اشوف اهلي ...........واي شكثر مشتاقه لهم >>>> تغير الموضوع
امل : وييي ياربي تطلع النتايج زينه ويخلف تعبنا
مها المحت يوسف متجه لمكتبه .. ارتبكت .. وبان عليها
امل : وش فيج
مها تاشر بعيونها له : يوسف
هدى تناظر بنفس الاتجاه اللى تناظر فيه مها : يوسف منو .... آآه جوزيف
صدقين انسى ان اسمه يوسف ......... بس تعالوا هذا وين كان غاطس
امل مركزه فيه: مها كأنه يناديج!!!!!
مها بارتباك: لالا مايقصدني
هدى : امبلا شوفي
مها راحت ووقفت عنده >>>> مبهر كأنه الحين طالع من حلمها
مها : نعم استاذ جوزيف
يوسف : تعالى لوسمحتى
الحقته مها الي المكتب ولا ادخلت وقفت عند الباب
ناظرها : ادخلى وش فيك
مها بجد :نعم!!!!
يوسف : ادخلى
دخلت مها وقربت للمكتب
يوسف : مها لو سمحتى هذى الكتب تعطينها للوالد وتبلغينه شكري والسلام
مها : وانت ليه ماتعطيه بنفسك!!!!
يوسف : انا مسافر اليوم وما اعتقد الحق اقابله
مها وهي تناظر الكتب : وانا بشيل كل هذا!!!!!
يوسف يقلدها : وانا بشيل كل هذا ...لا يارقيقه...الفراش راح يوديهم لسيارتك
مها بعصبيه : انت ليه كذا؟؟؟
يوسف : كذا ايش
كانت تبغى تطلع لكن هو مسك يدها وسحبتها منه بسرعه
يوسف :كملي كلامك كذا ايش
مها : ولا شي سحبت كلامي
يوسف يتاملها ويتنهد بعمق وهو يقول: بشتاقلك
مها تفتح عيونها ع الاخر من المفاجأه : همممم
تبلع ريقها وترجع ورا بظهرها وهي تقول : عن اذنك
واسرعت لخاج الغرفه
يبتسم يوسف ابتسامه عريضه (حس انه احرجها )... : مها لحظه
التفتت له وهو يقول :الكتب الله يهداك
لكنها ماسالت فيه من كثر الاحراج وطلعت من المبنى كله
ارجعت لزميلاتها وهى في عالم ثاني
هدى : وش فيك كنج مسبهه وش قالج وحش الشاشه
مها :.........................................
امل : ما تردين وش يبي
مها : يبغى يعطيني الكتب
هدى : اللى اخذهم من ابوج
مها : ايوه