الفصل 23
في بيت أبو عادل
كان ابو عادل في غرفة الجدة
أبو عادل : شفتي يمه شلون الشبة بينه وبين أبوه الله يرحمه .. والله إني حسيت إني واقف قدام محمد أتصرف لاشعوريا لو يبغي عيوني كان أعطيه
الجدة : عبد الله ياوليدي اكفينا شره وشر عمه هذا اللي يتودد لك الحين لو يعرف انك ذباح أبوه يمكن يصير مثل عقلات عمه ويذبحك .. اكفينا شره ياوليدي بس
أبو عادل بزعل : أنا ما ذبحت أبوه متعمد .. هو في واحد يذبح نفسه ... محمد كان مثل نفسي علي
الجدة : هذا انت تقول هالحكي بس منهو اللي يصدق احمد والا يوسف.. وبعدين انت نسيت ان مها تقول انه شايف نفسه .. وعصبي .. يعني مثل احمد .. والحب على بذره ياوليدي
ابو عادل : يمه ليه حظي كذا
الجده بعصبيه : اسمع يا ولد .. أنا ما تركت أهلي و ديرتي والناس اللي افهم هرجها مشان يجي تربية احمد ويذبحك وأنا أشوف
ابو عادل : أنت الحين حطيتيه شايل أسلاحه وجاي يبغي يذبحني
الجدة : إن ماشاله اليوم يشيله باكر وأنا ماني مستغنية عنك
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
مر شهر على الموضوع ولا كان في جديد الا ان سلمي تحدد زواجها في الصيف
جت الاختبارات والكل انشغل بالمذاكرة
طبعا بيت أبو عادل استنفار لان مها وعادل في فترة الاختبارات
في يوم من أيام الاختبارات كانت مها مره مرهقه من المذاكرة ومواصله
ولا أفطرت على طول أدخلت الاختبار.. على طول
في القاعة
حست المعلومات طارت من عقلها
مها (في نفسها ):ولا شي ولا شي يا ربي ....
آه ... ولا شي
تحاول تعصر تفكيرها
لكن ما طلع معها شي
ما هي متذكرة ولا شي
حست بضيقة نفس شي يخنقها
تبغي تطلع
بس تطلع
ما ودها
تجلس ولا دقيقه
سلمت الأوراق
ولا أكتبت إلا اسمها
طلعت تدفع خطاها دفع والدنيا تدور فيها
أول مره يحصل لها كذا طبعا ما أحد لا حظ أنها تعبانه
لان مها شاطره ففكروها حلت بسرعة وطلعت
عن الباب
تلتفت ما في احد
جلست في زاوية تناظر في يدينها
وهي تصيح وتعتب على نفسها
ليه ولا حرف
ولا كلمه
صوت بكاء ها عالي
حست انه الصوت الوحيد بالمكان اللي تحول في نظرها إلي موحش
جلس جنبها وقال بصوته المفعم بالرجولة : مها وش فيك .. مها .... مها
كانت تسمع لكن وش ترد