انثى خلف قناع الرجوله - الفصل العاشر - بقلم raghod - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انثى خلف قناع الرجوله
المؤلف / الكاتب: raghod
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

بعد حادثة الصورة والعطر، لم يستطع عبدالله أن ينسى نظرة إياد (إيلا) الخائفة. كان شيئاً ما في قلبه يخبره أن هذا الشاب يحمل سراً لا يخص الرجال. في حرم الجامعة: في الأيام التالية، حاول عبدالله أن يتقرب أكثر من "إياد". لاحظ أنها لا تحب الاختلاط، وأن خجلها ليس خجل شباب، بل رقة تخفيها خلف ملابس واسعة. ذات يوم، جلسا معاً في المكتبة. عبدالله (وهو يراقب خط يدها): "إياد، خطك هذا مرتب لدرجة غريبة.. كأنه خط بنت." إيلا (بتوتر وهي تحاول تخشين صوتها): "هههه، لا.. بس الوالدة كانت تهتم بتعليمي الخط." حاولت إيلا أن تبدو قوية، لكن نظرات عبدالله كانت تخترق قناعها. في مكتب التسجيل: دخل عمار وهو يرمي ببطاقته على المكتب بغرور. عمار: "أنا عمار، جئت لأبحث عن ابنة عمي إيلا عبد العزيز." الموظف: "سيدي، لا يوجد طالبة بهذا الاسم، لدينا فقط 'إياد عبد العزيز'." عمار بصدمة: "إياد؟! مستحيل!".. ثم ابتسم بخبث: "إياد؟ والله وسويتيها يا بنت العم.. تنكرتي؟!" اللحظة الحاسمة: كانت إيلا تسير في ممرات الجامعة المزدحمة، فجأة شعرت بيد تمسك كتفها. التفتت برعب لتجد عبدالله، وكان يحمل كتابها الذي نسيته. عبدالله بجدية: "إياد.. القبعة انزاحت، وشعرك.. ملامحك.." سكت عبدالله وهو ينظر لعيونها العسلية بذهول، أدرك في تلك اللحظة أنها أنثى. إيلا بدموع: "عبدالله.. أرجوك.. لا تخبر أحداً." وقبل أن ينطق عبدالله بكلمة، دوى صوت غاضب في المكان: عمار بصراخ: "إيلااااااااا! يا قليلة الحيا، متنكرة بزي عيال عشان تهربي مني؟!" تجمدت الدماء في عروق إيلا. التفتت لتجد عمار يقترب منها بوجه محتقن بالشر، وسط ذهول الطلاب وذهول عبدالله الذي وقف كالسد المنيع بين إيلا وبين عمار. نهاية البارت * عبدالله اكتشف الحقيقة، لكنه الآن في موقف الدفاع عنها. * عمار كشف أمرها أمام الجميع في الجامعة. * كيف سيتصرف عبدالله أمام عمار؟ وهل سيصل الخبر لسطام؟