انثى خلف قناع الرجوله - الفصل الثامن - بقلم raghod - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انثى خلف قناع الرجوله
المؤلف / الكاتب: raghod
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

البارت الجديد: صدمة اللقاء وهويّة "إياد" فتحت إيلا عينيها في تلك الغرفة الباردة بالفندق، تلمست الجرح الذي في رأسها وتذكرت صراخ والدها. كان عليها أن تنهض، فاليوم هو أول يوم لها في الجامعة كـ "إياد". قصت شعرها الطويل الذي كان يصل لرقبتها ليصبح قصيراً جداً، لبست ملابس واسعة تخفي معالم جسدها، ووضعت قبعة ونظارات طبية كبيرة. في ممرات الجامعة كانت إيلا (إياد) تمشي بخطوات مرتبكة، تنظر حولها بخوف. فجأة، اصطدمت بشخص طويل كاد يسقطها أرضاً. * الشخص: "أوه، المعذرة يا أخ.. لم أنتبه لك." رفعت إيلا رأسها لتتجمد الدماء في عروقها.. إنه سطام! أخوها! * إيلا (بصوت خشن مصطنع): "لا.. لا بأس، حصل خير." * سطام باستغراب: "صوتك مألوف.. كأنني سمعته من قبل؟" * إيلا (بسرعة): "ربما تشابه أصوات، أنا طالب جديد هنا، اسمي إياد." في هذه اللحظة، جاء شاب آخر بابتسامة عريضة ووضع يده على كتف سطام. * عبدالله: "ها يا سطام، حصلت لك صديق جديد غيري؟" التفتت إيلا للشاب الجديد. كان هو نفسه عبدالله الذي قرأت عنه في قائمة المبتعثين المتفوقين. شعرت إيلا بأن الدائرة تضيق عليها، فأخوها وصديقه الجديد كلاهما في نفس مكانها! في منزل عمار (المخطط الخبيث) كان عمار يجلس مع والده، والشرر يتطاير من عينيه بعدما عرف أن إيلا سافرت. * عمار: "يا بوي، البنت هربت! أنا متأكد أنها تتهرب من الزواج." * أبو عمار: "اهدا يا ولدي، سطام هناك وأبوها أرسلها تدرس، يعني هي تحت عينه." * عمار بضحكة خبيثة: "سطام طيب وعلى نياته، ما يعرف إيلا وجنونها. أنا بسافر الأسبوع الجاي بحجة الشغل، وبشوف إيلا هناك.. والله ما تروح الفلوس لغيري." بينما كان عبدالله وسطام وإيلا (إياد) يمشون نحو القاعة، لاحظ عبدالله أن "إياد" مرتبك جداً ويمسك رأسه من الألم. * عبدالله بحنان: "إياد، فيك شيء؟ جرحك اللي برأسك ينزف شوي." * إيلا بضعف: "مجرد خدش بسيط، شكراً لك." * سطام: "تعال معنا للمقهى، ترتاح شوي ونعرفك على بعض أكثر، أحس وراك قصة يا إياد." إيلا في نفسها: "لو تعرف يا سطام إن القصة هي أنت وأبوي وعمار.. يارب سترك." ماذا سيحدث في البارت القادم؟ * هل سيكتشف عبدالله حقيقة "إياد" بسبب رقة ملامحها؟ * ماذا سيفعل عمار عندما يصل إلى أمريكا ويبدأ بالبحث عن إيلا؟ * ونسيم.. هل ستتحمل غياب صديقتها وسرها الكبير؟