اذا اراد النصيب - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اذا اراد النصيب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*ـ ࢪواية.اذا اراد النصيب 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 5/6/7 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J " لو كان الكون بلا معني، فلماذا يبحث الإنسان بالفطرة عن معنى؟" كررت الجمله اكتر من مره وهيا بتستوعب معناها لحد ما فهمتها كويس، فتحت النوتة بسرعة وكتبت "ليه فعلاً؟ لو مفيش خالق، ليه بنسأل أصلاً؟ ليه بندور على إجابة؟ مين اللي حط جوا الإنسان غريزة البحث عن الحقيقة؟" زفرت ورجعت تقرأ تاني بتركيز. الكتاب بيشرح إن العقل نفسه دليل، وإن وجود قوانين ثابتة ومستقرة في الكون معناها أن في نظام دقيق ومنظم جدا. لارا رفعت عينيها عن الصفحة، بصّت للشباك وهيا بتحاول تفصل شويه من دماغها اللي بقت مليانه. رجعت تاني للكتاب، وصفحة ورا صفحة قرأت اكتر وهيا مش قادرة تسيب الكتاب. كتبت في النوته "ببقى عايزة أردّ عليه، عايزة أجادله كتير، بس كل مرّة بلاقي ردّي ضعيف، وبلاقي الحقيقة أقوى." قفلت النوته وبصت للكتاب وسندت ضهرها وابتسمت ابتسامة صغيرة جدًا وبعدها فتحت الكتاب تاني... كأنها مش هتسيبه إلا لما تخلصه كله وتشبع فضولها.... الشوط التاني بدأ وبعد كام دقيقه منه كانوا مركزين جدا، خلاص بيجيبوا جول. تيا وقفت "هييجي... هييجي!" سلمي قالت بهدوء "استني." وجول اخيرا. تيا وقفت واحتفلت هيا وسلمى جامد. زيزو قاعد متجمد، بيبص للشاشه بغيظ واضح وهو بيسب من جواهؤ زفر وقال قبل ما تيا تكلمه "لسه الماتش مخلصش، متستعجليش يا ست بليلة انتي." خلاص كان فاضل دقايق على الماتش وينتهي والنتيجه في صالح الأهلي، زيزو كان بيدعي فريقه يجيب جول والباقي عايزين فريقهم يجيب جول تاني، وفي الوقت الضايع هجمة خطيرة، زيزو وقف بترقب وقال "اهي اهي اهي... اهي جايه!" واخيرا جول الزمالك. زيزو زعق جامد بفرحه وفعليًا مسك طرف التيشيرت وقلعه، باس اللوجو وهو بيقول " الشرف ده" شيري بصتله بفرحه وقلبها كان بيرقص معاه وسلمي قالت بضيق "طب اهدى، لسه فاضل دقيقتين." فارس بصله قال بحدة " البس تيشيرتك " زيزو لبس التيشيرت تاني بسرعة وقال بتحدي " مش سامع صوت للمنافس رقم 1" تيا رفعت راسها وقالت بنبرة فيها استفزاز " نعم؟بتكلمني أنا؟" بصلها وقال بسخرية "مش سامعلك صوت يعني، القطة بلعت لسانِك؟" تيا عضّت شفايفها ثانية بغيظ، وبعدين طلّعتله لسانها ببطء... زيزو بصلها ورجع يبص تاني للتليفزيون بدون اهتمام. الدقيقتين اللي بعد الجول كانوا أطول من عمرهم كلّه. تيا بتتنفس بصوت عالي، وسلمي وفارس مركزين جامد وزيزو واقف على اعصابه... شيري وتيام قاعدين هاديين وهما بيتابعوا. الحكم رفع الصفارة.. ثانية... ثانيتين.... وصفّر. الماتش خلص وتعادل بين الفريقين تيا وقفت وقالت " والله حرام" سلمي قعدت على الكنبة وقالت بضيق "أنا... أنا حرفيًا متضايقه" فارس مسك راسه وقال "ايه الحظ ده؟!" تيام قال ببرود " مجاتش من مرة يعني انتوا دايما تحفلوا عليه" زيزو قعد مكانه ورجع لورا وقال بثقة رايقة "المهم إنكوا مكسبتوش" تيا مسكت مخدة ورمتها عليه "مبسوط؟ مبسوط؟!" قال وهو بيمسكها "أه... مبسوط... ومرتاح... وفرحان فيكي." تيا تمتمت " رخم" زيزو قال باستفزاز " هتولعي عارف، معلش تعيشي وتاخدي غيرها" تيا قالت باستفزاز اكبر " السادسه يا زمالك" الكل ضحك وهو قال بسخريه " مش قادر انا كمان، هموت من الضحك" فارس رفع حاجبه وقال " نسيت كل مره ولا ايه يا عم زيزو، ما بلاش نفتح وخلينا ساكتين" زيزو وقف وقال وهو بياخد حاجته " لاء لاء الواحد يمشي ليتحفل عليه اكتر من كده" فارس رد "الماتش الجاي التحفيل للركب." تيا صححت "لصابع رجله الصغير." زيزو ضحك بخفه "لما الدقة." تيا ردت بسرعة "اللي مصبرني إني متأكدة إن الماتش الجاي كسبانين وش إن شاء الله." زيزو هز دماغه وقال وهو بيفتح الباب "إحنا فين والماتش الجاي فين." العيادة كانت هادية بشكل يناسب أول اليوم، تيام كان واقف قدام المريض، مركز، وإيديه ثابتة وهو بيشتغل، سلمي كانت واقفه جنبه في وضع الاستعداد، عينيها عليه قبل ما تكون على الحالة. قال بسرعة من غير ما يبصلها بنبرة عملية وواثقة ""هاتيلي السكلر اليدوي الأول وبعد كده جهاز الألترا سونيك." اتحركت فورًا، ونفذت اللي طلبه وهيا كانت مركزة معاه في كل خطوة.... بعد لحظات خلص والمريض خرج، تيام رفع عينه على سلمي وقال فجأة "إنتي معايا؟!" ردت بسرعة "آه معاك." هز راسه وقال باختصار "تمام." رن الجرس إشارة إن الاسيستنت تدخل المريض اللي بعده واليوم كمل بنفس الإيقاع... حالة ورا حالة لحد آخر اليوم. آخر مريض خرج وتيام سأل الاسيستنت لو في حالات تاني بس هيا نفت وجود حالات. تيام بص لسلمي وهو بيخلع الجوانتي وقال "طلعي الاكستراكشن ست وحطيهم على المكتب علشان دكتور محمد طلبهم." سلمي هزت راسها فورًا ونفذت الكلام وهو التفت لبسنت الاسيستنت وسألها "بسنت... كله تمام؟" ردت بابتسامة صغيرة "آه يا دكتور." بعدها خرج من العيادة، ووراه بسنت وسلمى زي كل يوم. في الطريق الجو هادي وتيام سايق على سرعة هاديه، قطع الصمت وقال من غير تمهيد "في واحدة هتيجي معاكي من بداية الأسبوع الجاي إن شاء الله." سلمي بصتله بسرعة وقالت "هو أنا اشتكيتلك؟" زوغ بنظره وقال ببساطة "لاء بس أنا شواف." كمل بهدوء "وبعدين محتاجك تركزي معايا أكتر، بحسك متشتتة كتير، متنسيش إنك نازلة تدريب معايا." سلمي طلعت نفس خفيف وقالت بنبرة هادية "هو كان عادي، بس طبعًا براحتك... إنت أدرى." تيام قال بنبرة فيها اهتمام واضح "كله علشانك، كفاية كليتك." سلمي ابتسمت ابتسامة واثقة وقالت "هيا آخر سنة، وأنا بقيت كويسة جدًا بفضلك." ضحك بخفة وهز راسه "بفضلك إنتي، إنتي اللي مجتهدة يا سلمي ماشاء الله يعني " قالت بكل صدق "بس طبعًا عمري ما هنسى فضلك." ابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفه بس بص قدامه من غير ما يرد. كانت قاعدة في أوضتها ممددة على السرير وماسكه فونها، بتقلب في الريأكتات والكومنتات على آخر صورة حاطاها بروفايل من كام ساعة، عينها وقفت عند كومنت واحد بس... كومنت زيزو. كان كاتب "وش برئ وراه كمية خبث ياربي" وحاطط لايك على الصوره قطبت حواجبها بضيق ودخلتله ع الخاص وبعتت "ده انت بارد ومستفز." بعد دقايق بسيطة جالها الرد "أنا جيت جنبك يا بنتي." ردت بسرعة "والله؟ أنا خبيثة؟!" رد بعد ثواني "وبالنسبة لبرئ دي إيه؟" ردت بغيظ "هفكني من الكومنت كله، بتحطلي لايك؟!" رد باستفزاز "إيه أشيله يعني؟!" ردت وهيا بتحاول بتكتم عصبيتها "هيكون أرحم بكتير من اللايك المستفز اللي زيك ده." كتب "طب انتي عايزة إيه يعني؟" ردت علطول "يا تشيله زي الشاطر، يا إما تعمل لاف أو كير." بعتلها ڤويس وهو بيتكلم باستفزاز "هو أنا فاضيلك؟ انتي تحمدي ربنا وتبوسي إيدك وش وضهر إني عملتلك لايك أصلاً." اتنرفزت وبعتتله ڤويس هيا كمان وصوتها باين فيه الغيظ "على أساس إنك بلوجر أو ممثل يعني وأنا بيج فان ليك! غير اللايك علشان معملكش بلوك!" بعد لحظات بعت ڤويس تاني، صوته فيه تهديد "انتي مستهونة بيا ولا إيه يا بت انتي؟ اتظبطي كده وخلينا حلوين، علشان هتخشي تلاقي صف لايكات على كل بوستاتك يخليكي تنطي من بلكونة بيتكوا." سمعت الريك بعصبية وكتبت "أنا مش هرد عليك والله، هحاول أحافظ على شوية الهدوء اللي عندي ومش هحرق دمي أكتر من كده." بعتلها "ايوه كده شطورة، اسمعي الكلام." رفعت عينها في السقف بغيظ، وبمنتهى العصبية قفلت الموبايل كله وحدفته جنبها، بس بعد شويه فتحته تاني وبصت على الريأكتات لقت اللايك اتبدل وبقا كير، ساعتها غصب عنها ابتسمت بابتسامة صغيرة برضا. كان قاعد في أوضته ساند راسه بإيده، شكله غرقان في التفكير، باب الأوضة اتفتح بهدوء ومامته دخلت، أول ما شافها اتعدل في قعدته وبصلها من غير ولا كلمة، قربت منه وسألت "بتفكر في إيه؟!" رد بسرعة "ولا حاجة." وقفت قدامه بثبات وقالت "ده بدل ما تقولي بفكر أتجوز." اتنفس بحدة ورد بضيق "يا ماما اقفلي على الموضوع بقا، قولتلك مش دلوقتي." قالت بنبرة فيها رجاء أكتر من عتاب "ليه مش دلوقتي؟ تيام خلاص انت كبرت والمفروض تفكر تعمل بيت وأسرة، كنت بحلم أشوفك دكتور وبقيت دكتور قد الدنيا الحمد لله، نفسي أشوف أحفادي بقا." رفع عينه عليها وقال بهدوء "سيبيني أفكر في الموضوع يا ماما، أنا مفيش حد في دماغي." قعدت جنبه وقالت بلين "بس أنا في..." بصلها باستغراب وسأل "ومين بقا؟" ردت وهي بتبتسم بفخر "كارمن بنت خالتك، مهندسة وحلوة، جمال ونسب." تيام اتنهد، زفر بضيق وقال "ماما، أنا تعبت من ضغطك عليا، فيها إيه لو سيبتيني براحتى من غير ما ألاقيكي محاصراني كل شوية كده." ردت بنبرة زعل "نفسي أفرح بيك انت واختك، مستكترين عليا الفرحة؟ انت في حد في حياتك طيب غير كارمن ونجوزهالك." سكت لحظة... بص في الأرض كأنه بيحارب نفسه قبل ما يرد، وأخيرًا قال بمنتهى الهدوء "طيب يا ماما، زي ما تحبي." وقفت قدامه وقالت بسرعة "يعني إيه؟!" قال بنفاذ صبر واضح "يعني كارمن كارمن، مش فارقة." سألته بفرحه واضحه "بتتكلم بجد؟!" رد وهو ماسك ضيقه بالعافية "وهيا المواضيع دي فيها هزار؟" قالت بحماس "أخيرًا! دي خالتك ما هتصدق، هروح أكلمها دلوقتي." خرجت بسرعة والفرحه مش سايعاها، تيام قعد مكانه وبص في الأرض وفكرة واحدة فضلت تلف حواليه... إيه اللي خلّاني أوافق؟ وليه أصلًا وافقت؟ زفر بضيق، غمض عينيه بتعب وكأن القرار اللي قاله توِّه قلبه أكتر ما ريحه. خرجت تيا من أوضتها وهيا حاسة بملل وبتدور على أي حد تتسلى عليه، لقت مامتها قاعدة في الصالة بتتكلم في التليفون وابتسامتها من الودن للودن، قربت منها بهدوء وهيا بتحاول تسمع هيا بتقول ايه وسمعتها بتقول بخفة دم واضحة "هشوف معاد مناسب بعيد عن الخميس، ممكن الجمعة، كده كده هكلمك." قفلت المكالمة بسرعة وتيا رفعت حواجبها وقالت بشك "في إيه؟ معاد إيه اللي تشوفيه يوم الجمعة؟" سمية ( مامتها) ردت بفرحه "أخوكي هيخطب كارمن." تيا اتصدمت، حاولت تستوعب وبعدين قالت "بجد؟!!! أخيرًا يا ربي قرر يتجوز!" جريت علطول وفتحت باب أوضته من غير استئذان كالعادة لقته ساند ضهره على السرير ومغمض عينيه، رفعت صوتها عمداً وقالت بفرحة "مـيـن زينا الليلة؟ عرووستنا حلوة جميلة!" تيام فتح عينيه وبصلها بحدة وقال "تيا اطلعي بره، واقفلي الباب وراكي." وقفت قدامه وحطت ايديها على وسطها وقالت "أنا عارفة إنك مكسوف، وشوية وهتداري وشك و......" قاطعها وهو بيشد نبرة صوته بحدة "أنا مش فاضي لسخافتك، قولتلك اطلعي بره." ضحكت وقالت "هما اللي هيتجوزوا بيكونوا رخمين كده؟ أوعى تكون مغصوب؟" تيام بصلها بحدة وقال "أسيبلك البيت وامشي يعني؟! اتفضلي بره يلا!" تيا لأول مرة حسّت إن الموضوع مش هزار، قربت منه خطوة وقالت بقلق "انت متضايق بجد ولا إيه؟ هو في إيه؟!" بدون كلمة، قام من مكانه، مسك دراعها جامد وفتح الباب وخرجها برا الأوضة وقفل الباب جامد. تيا وقفت مكانها وبصت للباب ومسكت دراعها بوجع، اتصدمت من رد فعله، راحت لسمية وسألت "هو تيام ماله؟!" سمية بصتلها بهدوء وسألت "ماله؟" تيا قعدت جنبها وقالت بضيق "كان شوية وهيقوم يرميني من البلكونة مش بس يطردني من أوضته!" سمية نفخت وقالت "سيبيه دلوقتي يمكن مشغول." تيا زفرت "مشغول بإيه؟ ده داخل على خطوبة مش على امتحان ثانوية عامة." سمية بصتلها بتحذير فوقفت وقالت "أنا هنزل لعمتو." سمية وقفتها بنبرة حادة "متجبيش سيرة لحد." تيا لفتلها وقالت "ليه؟!" قالت بوضوح "أبوكي هو اللي هيقول لعمتك، هو أحسن." تيا سكتت لحظة، ضمت شفايفها وهزت راسها باستسلام وبعدين مشيت وهي بتتمتم لنفسها "طب ما تقولولي في إيه بدل اللف والدوران ده" تاني يوم سلمي رجعت من الكلية وإحساس الإرهاق مسيطر عليها، أول ما دخلت البيت شافت شيري قاعدة ماسكة فونها بتقلب فيه، سلمي رمت الشنطة وقالت "إيه الأخبار؟!" شيري بصتلها نص بصة وقالت "زي ما سبتيها." سلمي رفعت حاجبها وسألت "وفين ماما؟!" شيري شاورت ناحية الاوضة "مع خالو جوه." سلمي قالت باستغراب "خالو أشرف؟!" شيري هزّت راسها بتأكيد، سلمي كانت لسه هتدخل أوضتها بس لقتهم خارجين والاتنين وبيضحكوا، حنان قالتله وهي ماسكه إيده "ألف ألف مبروك!" أشرف رد وهو بيبتسم بحب "الله يبارك فيكي عقبال ولادك." بعد ما مشي سلمي وشيري وقفوا وبصوا بفضول، عينيهم على مامتهم اللي رجعت تبصلهم بوش مستبشر، سلمي سألت بفضول "مبروك على إيه؟!" حنان قالت بكل بساطة "تيام هيخطب بنت خالته." يتبع....... بارت 5 #إذا_أراد_النصيب by " تيام هيخطب بنت خالته." صدمة صدمة حقيقية حست بيها سلمي كأن حد خبطها على دماغها. وقفت مكانها لحظة كأن الكلام نزل عليها فجأة ومخها رفض يستوعبه، رفعت عينيها بسرعة لمامتها كأنها بتحاول تتأكد إنها سمعت صح. قالت بنبرة حاولت تخليها عادية "تيام... هيخطب؟" شيري قالت بخفة مصطنعة "والله؟ طب كويس." سلمي مقدرتش تخبي ارتباكها وسألت "بنت خالته مين؟!" حنان ردت ببساطة "كارمن." سلمي ملامحها اتشدت وقالت بسرعة "بجد؟ هيخطبها بجد؟ امتى؟!" حنان ردت "يوم الجمعة قراية الفاتحة." سلمي وقفت ساكتة لحظات بتستوعب، شيري لمحت الارتباك اللي اختها حساه، قربت منها خطوة وهمست "إنتي كويسة؟" سلمى ابتسمت بالعافيه وردت "آه يا بنتي، هو أنا كنت مالي؟" اخدت شنطتها وبصوت مهزوز قالت "أنا... انا داخلة أوضتي، هنام، ماشي؟" دخلت قبل ما تسمع اي رد، شيري لحقتها ودخلت وراها، ولما فتحت الباب لقتها قاعدة على طرف السرير، نفسها متلغبط وبتتنفس بصعوبه، قربت منها وقالت بقلق واضح "سلمي... مالك؟" سلمي لفت وشها بسرعة الناحية التانية وقالت "مفيش، إنتي جاية ورايا ليه؟ أنا قولت هنام." شيري وقفت قدامها من غير ما تتحرك وسألت "بتحبيه صح؟" سلمي زوغت بعينيها وقالت بخفوت "ليه بتقولي كده؟" شيري قالت بثقة "من رد فعلك دلوقتي، ومن حاجات كتير قبل كده، بس انتي مش من حقك تتضايقي، انتي دايمًا كنتي بتعامليه على القد، بتحطي حدود واضحة وعمرك ما لمحتي إن ممكن يبقى في حاجة بينكوا، كنتي بتتعاملي كإنكوا مجرد قرايب، أنتي اللي مسمحتيلوش يقرب أكتر أو حتى ادتيله فرصة أو واربتي الباب" سلمي ردت بنبرة فيها وجع "علشان أعزز نفسي، علشان يبقى صعب الوصول ليا، علشان اللي عايزني انا قدامه ومش انا اللي ببادر" شيري ضمت حواجبها وقالت "بس ده مش كان كلامك من يومين بس، انتي اللي قولتيلي أغير من نفسي علشان أعجب، ده كلامك ليا" سلمي هزت راسها "علشان نفسك إنتي الاول، علشان نفسي اشوفك في حته تانية غير اللي انتي حاطه نفسك فيها، عايزاكي تكوني احسن لنفسك الاول" شيري قالت بوضوح "بس دي أنا، ومش هتغير عشان أعجب، اللي اعجبه زي ما انا هو ده اللي يستاهلني." سلمي ردت بنبرة حزينه "وادي النهاية جت، اهي النهايه يا شيري، شوفي اللي ممكن تعجبيه، اكيد هتلاقي اللي شبهك، وانا هلاقي اللي شبهي برضو، لاني مش ندمانه ولو رجع بيا الزمن هيا دي انا ودي شخصيتي ومش هسمحله يقرب مني اكتر من الحدود اللي حطاها، البنت لا ينفع تبادر ولا تحاول تلفت الإنتباه ولا حتى تغير من نفسها عشان تعجب وده الصح، مهما كان اللي حصل أو اللي هيحصل دي بتاعت ربنا، ودلوقتي سيبيني عايزه انام" مددت وغطت وشها بالغطا كأنها بتحاول تخبي وجعها، شيري وقفت لحظة تبصلها بنظرة مليانة أسف وبعدين خرجت. أول ما الباب اتقفل انهارت، دموعها نزلت بقهر، يمكن عينيها منه من زمان، من زمان جدا كمان، كانت متأكده من مشاعره وأنه اكيد بيحبها خصوصا معاملته معاها، كانت خاصه ومميزه، بس ليه كان بيهتم بيها لما هو مش بيكن ليها اي مشاعر، بس هيا متأكده من مشاعره ناحيتها، متأكده انه اكيد بيحبها، كانت بتعامله بحدود واضحه وعمرها ما سمحتله يتمادى بالرغم من أنها بتموت فيه، كان بيعاملها كأنها البنت الوحيده في العالم، طب ايه السبب اللي خلاه يخطب غيرها اصلا. كانت بتحبه من زمان... زمان اوي، كانت متأكدة من مشاعره، من اهتمامه، من معاملته اللي كانت مختلفه ليها عن الكل طب ليه؟ ليه ما حاولش؟ ليه مبادرش لمره؟ ليه يهتم بيها بالشكل ده وهو مش ناوي يكون معاها؟ هو فعلاً مكانش بيحبها وهيا بتتوهم؟ عند الفكرة دي مقدرتش تستحمل وحضنت نفسها كأنها بتحاول تحمي نفسها. كان قاعد وفونة رن برقم دولي، اول ما شاف الرقم عرف علطول انها هيا، رد بسرعة وابتسامه واسعه اترسمت على وشه وبيقول " انا قولت نسيتيني" لارا ردت بخفه " مقدرش، بس كنت مشغوله جامد الأيام اللي فاتت" فارس سأل "إيه الأخبار؟!" صوتها جه أهدي " بخير إلى حد ما، وصلت اسبانيا امبارح بعد ما خلصت شغلي" فارس اتعدل في قعدته وسأل بفضول "شكلك خلصتي الكتاب، صح؟" سكتت لحظة وبعدين ردت بهدوء "آه، خلصته كله في نفس اليوم، مقدرتش أنام اصلا غير لما أخلصه." ابتسامته كبرت بس قال بثبات "المهم، إنتي حاسة بإيه بعد ما خلصتيه؟" نفسها اتلغبط قبل ما صوتها يخرج "اتشتت... اتشتت جدًا، الكتاب مش بيكلمني بالدين لاء بيكلمني بالعقل، جاوب أسئلة أنا عمري ما سألتها اصلا والمشكلة إن كل الإجابات كانت مقنعة." فارس رد بهدوء "طبيعي جدًا تحسي بتشتت، أنا اخترت الكتاب ده بالذات ليكي علشان هو بيتكلم بالعقل مش بالدين، وإنتي أصلًا مش مقتنعة بالدين، فكان لازم الحاجة تدخل لعقلك الأول." لارا قالت بنبرة مترددة "بس في سؤال مش عارفة أنا نفسي أجاوب عليه." "إيه هو؟" قالها فارس باهتمام فسألت "إحنا ليه أصلاً موجودين؟ إيه الغرض من وجودنا؟ كنت فاكرة علشان نشتغل ونكسب فلوس ونستقر ونجيب أطفال يكملوا نفس الرحلة، بس برضو إيه الاستفادة؟ اللي اعرفه إن بعد ما الإنسان بيموت بيشوف شاشة سوده ، فهل فعلًا روحه بتتنقل لجسم تاني بعد ما بتفقد ذاكرتها؟ مش فاهمه بصراحه" سكت فارس لحظة، اخد نفس طويل طلعه على مراحل وبعدين قال "بصي يا لارا، الإنسان موجود علشان يعمل الصح ويعبد ربنا وده الاهم، ربنا خلقنا علشان نعبده هو بس، نمشي في الحلال ونبعد عن الغلط والحرام، وبعد ما الإنسان بيموت بيتدفن وبعد كده يوم القيامة ييجي، اليوم اللي محدش يعرف معاده غير ربنا، ساعتها كل إنسان هيتحاسب، الكويس يدخل الجنة والوحش النار بس ربنا لوحده اللي مسؤول وهو اللي بيدخلنا، والعبادة... هي أول حاجة هنتسأل عنها." لارا قالت بتفكير "يعني، الهدف من وجودنا هو العبادة؟" "بالظبط، الحياة رحلة صغيرة واحنا ضيوف فيها، والضيف لازم يكون خفيف، وانا عايز ابقى خفيف مثلا علشان مش عايز اخسر آخرتي، الدنيا ما هيا الا مرحلة وهتخلص." سكتت شوية، صمتها كان أعمق من الف سؤال وقالت "يعني... لازم اختار ديانة علشان أعرف أعبد ربنا وادخل الجنة، صح؟ إنت قلتلي إنك مسيحي، وأنا عايزة أبقى مسيحية." فارس اتجمد لحظة وبعدين صوته جه أهدى مما توقعت "مينفعش تكوني مسيحية علشاني، ده اسمه تقليد مش اقتناع، وده أخطر شيء، انا قولتلك أن الإيمان اهم حاجة" ردت بدون تفكير "بس أنا بثق فيك، وكل إجاباتك مقنعة بالنسبالي وده كفاية، انا لما رجعت اسبانيا وسألت بابا اسئلة كتير زي اللي سألتهالك كان متشتت تماما وبعض الأسئلة مكانش ليها جواب عنده ولا عارف يرد، وفي اسئلة كان بيجاوبها وانا متأكده أن هو نفسه مش مقتنع بيها بس بيريح ضميره، لأول مره احس إننا كلنا غلط" فارس كان بيسمعها بتركيز ورد بهدوء " موضوع انك بتثقي فيا ده مش كفاية يا لارا، انا جايز اكون غلط، انتي لازم تختاري بعقلك إنتي، هقولك على كتب تانية... لازم تقرأي... تفهمي... ولما تقتنعي بديانة بإرادتك ساعتها بس تبقي اختارتي صح، لو فعلا عايزه تكوني صح دوري زي ما دورتي على ايمانك بالله، خدي كل وقتك بس اعملي الصح" قالت بصوت واطي "طيب، أوعدك إني هدور كويس، بس عندي سؤال أخير ومهم" "اسألي علطول" "هل ربنا ممكن يسامحني لإني كنت مش مؤمنة بوجوده؟ أنا مكنتش مقتنعة بس دلوقتي بدأت أشوف... بدأت أفهم... فهمت أن أكبر دليل على وجود الله هو العقل اساسا، والجسم نفسه بيقول إن مستحيل كل ده يكون صدفة، دراسة جسم الانسان بتقول ان مستحيل حد يعمل جسم الإنسان غير قوة عظيمة بس، العلم قبل الدين بيوضح كل ده، فهل ربنا هيسامحني؟" رد فارس بدون تردد، صوته كان ثابت ومليان يقين "من غير أدنى شك، ربنا بيسامح دايمًا، أبواب التوبة مفتوحة علطول." لارا أخدت نفس براحه وقالت "طمنتني..." عدت لحظات صمت وبعدين قالت "فارس...؟" رد بهدوء "معاكي." "بجد... شكرًا، أنا مبسوطة إني عرفتك، انت جميل." ابتسم غصب عنه وصوته خرج دافي "العفو يا لارا، أشوفك على خير." لأول مرة في حياتها قالت باقتناع تام "في رعاية الله." ابتسامته وسعت وهو بيرد "وإنتي كمان في رعايته." قفل معاه وفكر شوية في كلامها، هيا بجد عقيدتها في الإلحاد اتزحزحت، هيا دلوقتي بتدور على ديانه علشان تكون مقتنعه 100% بوجود الله، بعتلها اسامي كتب ل 5 ديانات تقرأهم المسيحيه (الإنجيل العهد القديم والجديد) الإسلاميه (القرآن الكريم) الهندوسيه (الڤيدا) البوذية (تيبتيكا) اليهوديه ( التوراة) وبعتلها " دول أشهر 5 ديانات في العالم، معاهم الكتب بتاعت كل ديانة عايزك تقرأي كل كتاب كويس فهميه ولو مقتنعتيش بأي ديانة منهم انا معاكي للآخر." بالليل سلمي خرجت من أوضتها، بصت لشيري وسألت بقلق "هو النت ماله؟!" شيري بصتلها بهدوء وردت "تم استهلاك 100%." سلمي رفعت حاجبها باستغراب "بالسرعة دي؟" شيري هزت راسها وقالت "واخدين على كده عادي" سلمي اتنهدت وقالت "طب هنزل أشحنه." فتحت باب الشقه وخرجت، قلبها وقع لما شافت تيام نازل من فوق، خطواته رزينه، نظراته هادية بس فيها اهتمام، بصلها وقال بنبرة هادية "إزيك؟" سلمي رفعت عينيها ليه لحظة، حاولت تتدارك الموقف بسرعه وردت ببرود وهيا بتحاول تخفي أي أثر لمشاعرها "كويسة." ومشيت بعد كده على طول من قدامه من غير ما تستني رد أو تسيبله فرصه يتكلم حتى. تيام وقف مكانه ثانيتين، عينه اتشدت عليها باستغراب، بص لطيفها بحزن وكمل طريقه. تاني يوم سلمي نزلت من البيت بخطوات هادية، ملامحها ساكنة زيادة عن الطبيعي، هدوء بعد ليلة طويل، بعد انفجار، كانت ماسكة شنطتها ولابسة نضارتها والعبوس واضح على وشها. تيام كان واقف جنب العربية مستنيها، أول ما شافها عدل وقفته استعداد، قربت وقالت بنبرة سريعة وباردة "صباح الخير." رفع حاجبه باستغراب من طريقتها الحادة ورد "صباح النور... إنتي كويسة؟" ردت فورًا "الحمدلله." ركبت العربية من غير ما تبصله، قفلت الباب وبصت قدامها على الطريق طول الطريق. كان مستغرب من تجاهلها الواضح بالرغم من هدوئها، حاول يسألها تاني لو كانت فعلا كويسه او يفتح اي كلام، بس كل مرة يجي يبص عليها، يلاقيها سرحانة، أو بتعمل نفسها مشغوله بفونها. ركز في الطريق، بس عقله كان كله عليها، وهيا كانت حاسه بتشتته ناحيتها بس مهتمتش، ركزت قدامها وبس شيري كانت قاعدة مع صاحبتها في البيت، صاحبتها مروه اللي قاعده قدامها عينيها مليانة حماس، على وشها ابتسامه واسعه وهيا بتحاول تقنعها " بس صدقيني وجودك معانا هيفيدك اكتر، أحسن مليون مرة من قعدة البيت دي، مش فاهمه ليه لسه رافضة!" شيري عضت شفايفها وقالت بصوت خفيف "مش حابة، مش حابة أخرج اشتغل، حاسة إني مش جاهزة." مروة بصتلها بإصرار وقالت "بس يا شيري فكرّي معايا شوية، قعدتك في البيت ولا ليها اي لازمة، انتي اكلك تحفه ولو نزلتي هتحسي بقيمة نفسك أكتر ويبقى قدامك فرص كتير اوي لشغل كتير في مجالنا، وبعدين مين عارف؟ يمكن تتنقلي نقله تانيه، انتي احلى واحدة بتعرف تعمل اكل فينا ونفسك في الاكل تحفه" شيري قالت بخفوت "بس أنا متعودة على البيت ومش قادرة ابدأ شغل على الأقل دلوقتي." مروة ابتسمت وقالت وهيا بتحاول تحسسها بالراحه " فاهمة شعورك، بس بجد هتندمي بعدين، انزلي جربي يا ستي ولو مرتحتيش سيبي الشغل" شيري سكتت شويه تفكر في كلامها، مروة كملت بحماس "صدقيني، هتحسي بالحرية وانتي بتعملي حاجة انتي بتحبيها، مع الوقت يمكن طموحك يكبر اكتر واكتر" شيري اتنهدت وحست بتردد، مروة ضحكت بخفة وقالت " هااااا، هتنزلي؟!" شيري فضلت ساكتة، اتنهدت ببطء، وابتسامة صغيرة ظهرت على وشها وهيا بتقول "طيب، هسمع كلامك، بس طبعا هقول لماما وفارس الأول." مروة ضحكت بخفة، بصتلها بحماس وقالت "بس اقنعيهم هااا؟!" شيري هزّت راسها بسرعة وقالت "حاضر هحاول" تيا كانت واقفة قدام البوابة بتاع البيت وكل شوية تبص في فونها وهيا مستنية أخو صاحبتها يوصل لصاحبتها حاجه طالباها، بعد دقيقه ظهر قدامها، سلمت عليه وابتسمتله وادته الكيس، وهيا بتسلمه الحاجة لمحت من بعيد زيزو نازل من عربيته، ماشي بالراحة ناحيتها ونظره ثابت عليها بشكل واضح، كان مركز معاها ومع الولد اللي لسه ماشي، قرب أكتر ووقف قصادها وسأل بضيق "مين ده؟ وكنتي واقفة معاه ليه؟!" تيا رفعت حاجبها وردت "صباح الخير؟!" بصلها وقال بحدة أهدى شوية "صباح النور... مين ده بقا؟!" تيا نفخت وقالت "أخو صاحبتي." قرب زيادة وسأل "وبيعمل إيه أخو صاحبتك هنا؟!" ردت بنفاذ صبر "مفيش... صاحبتي طلبت مني طقم تحضر بيه مناسبة، وهو كان أقرب من هنا فاخده هو." سكت لحظة وهو حاسس بضيق وبعدين لفّ يبص للولد اللي مشي بعيد وقال "أممم... قولتيلي." تيا شبكت إيديها وقالت وهي بتبصله "إنت لسه صاحي وجاي على هنا ولا إيه؟!" اتتاوب وهو بيقول "الزفت فارس صحاني، جايبني على مَلى وشي وأنا نايم متأخر." تيا ردت بسخريه "آه انت هتقولي ما هو واضح، وبعدين الساعة 1 عايز تنام إيه أكتر من كده؟" رد "ما تبطّلي لماضة ويلا اطلعي قدامي، كفاية واقفه في الشارع أكتر من كده." مشيت جنبه وهيا بتقول بضيق "شايفني واقفة برقص في الشارع يعني؟" قال وهو بيبصلها بقرف "أنيل... بأخو صاحبتك الملزّق ده." تيا بصلته بضيق وقالت "هو عملك حاجة علشان تشتمه؟" رد بضيق واضح "مش عاجبني... عندك مانع؟!" وصلوا قدّام الباب، تيا رنت الجرس وهي بتقول "ماشي تعيب في خلق ربنا ومشوفتش نفسك." رد وهو رافع دقنه بثقة "علشان أنا قمر أنا عارف، ده كل البنات بتجري ورايا." تيا قالت بسرعة "آه انت هتقولي." الباب اتفتح وظهرت شيري بتبصلهم باستغراب أنهم مع بعض، زيزو ابتسملها وقال "إزيك يا شيري." شيري ردت "الحمد لله، اتفضل." دخل وتيا دخلت وراه، شيري بصت لزيزو وقالت "فارس في أوضته ما انت عارف." زيزو هزّ راسه وقال بغضب مصطنع "عارف... حسبي الله ونعم الوكيل" تيا ضحكت وشيري بصتلها باستغراب واضح وسألت "جايين مع بعض يعني؟!" تيا قالت وهي بتدخل الصالة "قابلته تحت." شيري رفعت حاجبها وقالت "وانتي كنتي تحت بتعملي إيه؟!" تيا اتنرفزت وقالت "أعلّق على وشي ورقة مكتوب عليها يعني؟ كنت يا ستي بدي لأخو سما الطقم اللي طلبته مني علشان عندها مناسبة." شيري بصتلها بشك وقالت "صدفة غريبة." تيا قالت بسرعة "ولا غريبة ولا حاجة... بتكعبل فيه كتير." شيري ضيقت عنيها وسألت "هو سألك انتي كنتي تحت بتعملي إيه؟!" تيا ردت "سألني بس... ده استفسر، فضولي أوي." شيري قالت بشرود "يمكن..." يتبع...... بارت 6 #إذا_أراد_النصيب byفي العيادة كانت سلمي واقفة جنبه وهو بيشتغل، بتناوله الأدوات قبل ما يطلبها حتى، شغلها مظبوط جدا كأنها روبوت، تيام كان بيبصلها كل شويه، ملامحها ثابتة، شكلها مرهق، وعينيها مفيهاش الحياة اللي متعود عليها. اول ما المريض خلص وخرج بدأت ترتب الأدوات من غير ما تستنى منه كلمة. سأل "سلمي... في حاجة؟" من غير ما تبصله ردت "لاء يا دكتور كله تمام." بعد ما خلصت بصتله وقالت "استأذن دقيقة يا دكتور." خرجت من الاوضه بسرعه قبل ما يرد بخطوات سريعه، رجعت بعد دقايق وهيا غاسله وشها وعينيها فيها احمرار بصلها ونده بهدوء "سلمي." رفعت عينها وبصوت هادي شبه خالي ردت "نعم يا دكتور؟" سأل بترقب "إنتي متغيّرة، في إيه؟" ردت بسرعه "مفيش." زفر وقال بضيق "مفيش إزاي؟" ردّت ببرود "زي ما سمعت." بصلها من غير ما يتكلم وهيا لما لاحظت نظراته قالت " اكيد لو في حاجة تخص الشغل هقول" وقفت لحظة قبل ما تكمل ببرود مؤلم "غير كده مفيش." زيزو كان قاعد في الصالة مستني فارس يغير هدومه علشان ينزل معاه، كان مغمّض عينيه ورايح في النوم ورجله فوق الترابيزة، تيا قربت منه بخطوات هادية، مسكت كوباية مية صغيرة وبدأت تصب على شعره بالراحه كأنها بتسقي زرعه مثلا، زيزو فجأة اتننفض وقام وقف بسرعة، بصّلها بصدمة وكان على وشك يشتمها شتيمه تقيله بس هي سبقت وقالت وهيا بتضحك جامد "إيه إيه؟!" قال وهو بينفض شعره "اقسم بالله هتخرجيني عن الملة!" ضحكت أكتر وقالت "لقيتك شوية وهتدخل تريح قولت أفوقك." قال بغيظ "مستفزة." ردت ببرود "من بعض من عندكم." شيري جت وهيا شايلة صينية عليها كوباية قهوة، مدتله الصنيه، اخد الكوباية وقال بلطف عكس ما كان مع تيا "شكراً يا شيري... تسلم إيدِك." ردت بابتسامة "بالهنا." بص لتيا وقال "شايفة؟ مش زي ناس." ردت بسخرية "هه؟ أدخل أعملك غدا يعني ولا إيه؟" قال ببرود وهو بيشرب من القهوه "لاء لسه مفطرتش." شيري قالت بلهفه "في فطار جوه، هدخل...." قاطعها بسرعة "لا لا أنا بهزر، مش بفطر دلوقتي أكيد، شكراً على اهتمامك." شيري قالت بجدية "بتكلم بجد والله." زيزو قال بابتسامة خفيفة "تسلمي ربنا يخليكي." تيا بصتله وقالت "عيل طِفس أصلًا." شيري بصتلها بتحذير، فتيا قالت "بكدب أنا يعني؟!" زيزو هز أكتافه وقال "لاء مش بتكدبي، أنا فعلاً طفس مش معلومة جديدة." شيري قالت "عيب يا تيا." زيزو ضحك "لاء عادي، واخد على قلة ذوقها، هيا أول مرة يعني؟" تيا شهقت "أنا قليلة الذوق؟!" قال وهو بيشرب من كوباية القهوة بمنتهى الاستفزاز "آه." تيا اتقمصت فورًا وقالت "ماااشي... شكرًا." راحت قعدت على الكنبه البعيده وهو بصوت عالي قال "بس بحبها." تيا بصتله باستغراب فصحح "قلة ذوقك يعني" لفت وشها فقال " هو أنا أقدر أعيش من غيرها؟" بصتله فقال "قلة ذوقك برضو." ابتسامة صغيرة اترسمت على شفايفها، أول ما شافها قال "ضحكت يعني قلبها مال." كل ده تحت أنظار شيري اللي كانت بتبصلهم بنظرة شك واضحة جدًا. خلص اليوم وسلمي نزلت بسرعه من العيادة استنته ينزل، كان ماشي بهدوء لحد ما وصل للعربيه، فتحلها الباب زي كل يوم وهيا قعدت وقالت برسميه "شكراً." من غير ما تبصله ولا حتى لمحت إنه واقف مستني نظرتها، ركب هو كمان وبصلها وقال بنفاذ صبر "سلمى... هو انا عملتلك حاجة؟ ضايقتك؟" ردت فورًا "أبدا، معملتليش حاجه." سأل بسرعه "أومال؟" قالت ببساطه "مفيش... أنا بس تعبانة شويه." يصلها شوية يقيس مدى جديتها بس في الاخر قال " لاء الف سلامه" شغّل العربية واتحرك، الصمت كان عامم ليهم حول الطريق لحد ما وصلوا، أول ما وصلوا البيت، مسكت شنطتها بسرعة وقالت قبل ما تنزل "شكراً" ونزلت بسرعه من غير ما تستني ثانية زيادة تيام فضل قاعد في العربية، إيده لسه على الدريكسيون، وعينه على البوابة اللي دخلت منها، وفي الاخر ركن عربيته ونزل. عدى كام يوم مثلا، شيري واقفه في مطبخ كبير جدا وسط ريحة الأكل المختلطه اللي في المطبخ، صوت السكاكين بيخبط في الطراطير، والشيفات رايحين جايين بسرعه، اول يوم شغل رسمي ليها في المطعم ده، كانت واقفه في مكانها مركزة اوي وهي بتجهز الأكلة الجديدة اللي اتطلبت منها، ايديها بتتحرك بثبات رغم التوتر الخفيف اللي حاسة بيه. فجأة وقف حد جنبها، شيف شكله كبير شوية في المكان، له هيبة كده من غير ما يتكلم، بصلها وقال بنبرة لطيفة "شكلك جديدة هنا." شيري رفعت عينيها بسرعة، مسكت السكينة اللي كانت هتقع منها بإحكام وقالت بهدوء "آه فعلًا." ابتسم بخفة وعرف نفسه "أنا آسر." شيري بادلته الابتسامة "أنا شيري." "اتشرفنا يا شيري، لو مفيهاش رخامة ممكن تقوليلي بتحضري إيه؟" اتنهدت من السؤال اللي فعليًا شايفاه طبيعي في الشغل وقالت "لاء عادي، بس المفروض ده مطلوب يعني." قرأ الطلب المكتوب وبصلها بسرعة "لحمة فيليه مشوية بصوص المشروم؟" ضيق حواحبه وقال "هتعرفي تعمليه؟" شيري رفعت حواجبها بنظرة كلها ثقة ممزوجة بلمحة تحدي وقالت "أومال أنا موجودة هنا ليه؟ إن شاء الله هعمله." آسر رد بابتسامه خفيفه "بالتوفيق طبعًا... ولو احتاجتي أي حاجة أنا جنبك هنا." شيري اكتفت بهزة بسيطة من راسها "شكرًا." رجعت تكمل شغلها، ابتسامه خفيفه اترسمت على شفايفها. آخر اليوم سلمي وقفت قدام تيام وهيا بتبصله وقررت تتكلم معاه اخيرا، اليوم كله وهي بتحاول تهرب من عينيه ومن وجوده ومن كل اللي بيجمعهم غصب عنها، قعدت قدامه، رفعت عينيها ليه لأول مرة من أيام، عينيها كانت هادية بس وراها حاجات كتير. قالت بنبرة مستقرة لكن جواها ارتباك "عايزه أتكلم معاك." تيام رفع راسه ليها، بس في عيونها اللي وحشته وقال بهدوء "اتفضلي." سلمي بلعت ريقها وقالت "أنا خلاص... خلاص مش، مش عايزه اجي معاك هنا تاني." شيري خلصت شغلها في المطبخ اخيرا بعد يوم طويل وشاق بالنسبه ليها، بالرغم من تعبها بس كانت حاسة انها خفيفه جدا، كفاية أنها قدرت تعمل حاجة هيا بتحبها فعلا وكأنها لقت مكانها المناسب، كانت ماشية جنب مروة اللي كانت بتتكلم وهيا مركزتش في معظم كلامها، مروة قالت بنبرة هادية فيها طبطبة وخبرة شغل "طبيعي تكوني أبطأ مننا لأنه أول يوم، بكرة هتتعودي وتكوني أحسن كمان، وكمان هتعرفي تعملي المنيو كله بسهولة، كلنا كنا كده بس اتعودنا، متقلقيش انتي شاطرة جدا وبتستوعبي بسرعه." شيري ابتسمت بخفة وهيا بتعدل شنطتها على كتفها "أديكي قولتي أول يوم، وأنا مش مستعجلة إني أكون بيرفكت يعني، أنا نازلة رفاهية أكتر من شغل" مروة بصتلها وقالت بحب "وبرغم كده نفسك في الأكل لا يُعلى عليه، متعرفيش أنا كشيف بحب آكل من إيدك قد إيه، إنتي بتعملي الأكل بكل حب." ضحكت شيري وقالت "بالهنا على قلبك." مروة نكزتها بخفه وقالت "طب ما قولتيش، انبسطتي؟" شيري رفعت اكتافها وقالت بصراحة "يعني، حسيت إني مرتاحة شوية، بصراحة أحسن من البيت." مروة ضحكت وقالت "ولسه! صدقيني هتحسي الشغل ده جزء مهم أوي من يومك." شيري ردت "اممم، يمكن." وبعد صمت بسيط سألت "مين شيف آسر؟" مروة ابتسمت كأنها مستنية السؤال "شيف آسر ده صاحب المطعم، بس بيحب الطبخ أكتر من أي حاجة تانية، بيحب أوي يتعامل مع الشيفات، تقدري تقولي الأكل هي لغته، لدرجة إنه مش بس بيشرف علينا لاء، زي ما شوفتي بيطبخ زينا كمان" شيري سرحت لحظة وقالت بصوت واطي "حلو إن يكون عندك مطعم بتاعك، تطبخي فيه براحتك ويكون ملكك، شعور حلو مش كده؟" مروة ردت وهي بتتنهّد تنهيدة طويلة "ده أكبر أحلامي بجد، بس للأسف صعب." شيري بصتلها وقالت "أهي أحلام، والأحلام مش بفلوس يا مروة." مروة ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت "على رأيك." يتبع..... بارت 7 #إذا_أراد_النصيب by ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏