الفصل 19
بعد يوم طويل .... والمحاضرات رجعت مها
وكانت على سفرة العشاء مع العائله
مها وهي تسوي نفسها مشغوله بالاكل: بابا ((تتنحنح)) اليوم الاستاذ جوزيف اخذ منى رقمك
ابو عادل : وش يبغى
مها : يقول شي خاص فيه
ابو عادل : طيب يصير خير
.
مر الاسبوع تقريبا عادي على مها ارجعت الي طبيعتها لما ابعدت يوسف عن تفكيرها ...لكن يازم تفكيرها لما تجي تنام تتذكر نظرته لها وهو يقول (( انت جايه تقولين انك تحبيني؟؟))
تقول في نفسها ((ليه ياربي اعتقد كذا انا وش سويت علشان يعتقد كذ)) لكن بسرعه ترجع لطبيعتها لما تتذكر انه واحد مغرور .....
الاسبوع الثاني
مر عادي جدا لكن الشي الغريب فيه ان جوزيف كان معتذر عن محاضراته
الاسبوع الثالث
في القاعه رقم 522 الطلبه والطالبات فوضه واصوات وازعاج ينتظرون حضور جو ..
تهدي الاصوات تدريجيا لما دخل الدكتور سمث
واحد من الطلبه وهو جلس بصوت عالي : هذه قاعة محاضرة الاستاذ جوزيف يادكتور
دكتور سمث بصوت وقور وهادي وهو جاس يقلب الاوراق على الطاوله : انا لست مخطئ في دخول القاعة انا من سيكمل باقي المقرر
اصوات الطلبه : لماذا..
ذلك افضل
آوووه
لالا جو يجيد ايصال المعلومات
من سيضع الاختبار
لااااااااااء
تعليقات كثيره سكتت بمجرد بدء الدكتور سمث بالكلام : الرجاء التزام الهدوء .. وبدء المحاضره
وماقال سبب غياب جوزيف
بعد المحاضره
امل : وين راح جو
مها : .........
هدى : يمكن اطردوه من كثر مصايبه
امل : وش اطردوه لالا مااعتقد
هدى : او يمكن ولى لاهله اجازه
امل : اجازه الحين ؟؟؟ وتلتفت على مها اللي كانت ساكته ولا قالت أي تعليق: وانت وشفيج ساكته ماتحجين
مها برود : وش اقول
امل : أي شي ..ولى.. طفش.. مات
مها : وانا وش دراني عنه ... وبعدين غيروا الموضوع ماهو باكبر همومنا
هدى : امش ياام الهموم ... اقول صج وش كان يبي في ابوج الاسبوع اللي فات
مها تكتفي برفع اكتافها >>>>>>>>> يعني مادري
هدى : يعني شنو (( وترفع اكتافها تقلدها )) هو راح ماراح ابوج ماياب لج طاري
مها : صدق انا ماعندي علم وبابا ماقال شي
امل : ولا اسالتيه
مها : ولا سألته
هدى : موت يالثقيله ( وتكش عليها )
في مكتب سلمي
يدق جوال سلمى ترفع ولا تناظر بالمتصل
سلمى : الو
خالد : امـــــوت بالصوت وراعيته
تبتسم سلمي : يابعد عمري
خالد : صباح الحب.. والشوق ..والغلا
سلمى : بس يس ترى انغر
خالد : ياقلبي انت لايق عليك كل شى .......انغري ... انغري ياحلو ذا الغرور
سلمى: ماخليت لي شى من الكلام ..الحلو .. يبكاش
خالد : بكاش .. (( يقلدها ))
سلمى : ايوه .. وين كنت امس .. لا رساله ولا الو
خالد : كنت مع الوفد الايطالى الله يرجه ... ولما فضيت كان الوقت متاخر قلت اكيد نامت .. والا انا استغني عن حياتي
سلمى : اضحك علي ... اضحك .. اكيد الوفد في بنات حلوات واشغلوك
خالد : ياناس .. احبها واموت فيها .. بس هبله
سلمى: ههههههههههه ليه
خالد: اصلن لا زم تكونين متاكده وباصمه بالعشر ان عيوني ماتشوف اجمل منك بالدنيا
سلمى : اكيد؟؟؟؟
خالد : ياحلو الغيره ... اكيد ونص
سلمى : انت وينك الحين
خالد : ايه نسيت انا عند باب الشركه انزلي
سلمي : هههههههههه شركة ابوك .. اطلعي اطلع
خالد : عااادي انا طالع
سلمى : اش اطلعي .. لا تعطلني
خالد : تعطلني((يقلدها )) اقول انزلي احسن اطلع اصفط خشة مديركم واطلعك غصب
سلمي تحاول تكون جد: والله عندي شغل
خالد : افااااا ماانت مشتاقه تشوفيني
سلمى : ايوه
خالد : طيب مع السلامه
سلمى : زعلت
خالد : لالا وليه الوعل اشوفك بعد الدوام .....يالله باي
سلمى : اوكيه .. باي حبيبي
بعد خمس دقايق من المكالمه
سلمى : هييييييييييي لازم تسوي اللي براسك
خالد : وش تبين .. انا ماني معطلك عن شغلك ابي اقعد هنا (( وياشر على الكنبه البعيده )) لكن جا وجلس بالكرسي المقابل لها
سلمى : خاااااااااالد مااعرف اشتغل وانت كذا
خالد : كيييييييييفك
سلمى : والله مااعرف اشتغل وابغى اخلص
خالد : انا مااتكلم والله .... اشتغلي ... اشتغلى
سلمى ترجع للكمبيوتر وهي تهز راسها ((يعني مافي فايده )) وقررت انها اتجاهل وجوده علشان تخلص الشغل اللي بدت فيه لكن كل ما صارت عيونها بعيونه عطاها بوسه بالهوى
ويحاول يعمل صوت بالمكتب ويلعب بالاوراق