الفصل 17
في الجامعة
هدى لوحدها بعيد عن امل ومها غايبه طبعا لانها تعبانه
هدى تناظر جوالها وتشاور نفسها : ها اتصل لا لا اكيد درت ..ها لا لا .. اوووف ياربي
انجلينا طالبه امريكيه تعرف هدى وصديقاتها: اووه هدى لماذا انت لوحدك رايت امل هناك
هدى : اهلا انجلينا اعرف انها هناك
انجلينا : ايزعجك ان اجلس معك
هدى : وانا لاقيه..... اقعدي ...
انجلينا : ماذا قلتي؟؟؟
هدي: تفضلي
انجلينا : اين مها ؟؟
هدى : لم تحضر اليوم
انجلينا : لماذا تشاجرت مع جو؟
هدى : لم اكن حاضره الموقف>>>> تبي تصرفها
انجلينا : انا حضرت ولكن كانت تتكلم بالعربي ولم افهم
هدى متفاجاءه : حضرتي!!!!
انجلينا : نعم ولكن كانا يتكلما العربي ولم افهم شئ
هدى : وفهد؟؟
انجلينا : فهد ماذا؟؟
هدى : الطالب الذي كان معها؟؟
انجلينا : اعرف فهد لكنه حضر متا خرا انا رايت مها عندما نزلت من مكتب جو تبكي ولم يكن معها احد ووقفت عند البوابه ولم اشاء الاقتراب منها لاني لااحب التدخل في شوؤن الغير وبعد برهه اتي فهد وساعدها على الجلوس وجلس معها ولكنها لم تعره اهتماما وكانت متعبه
هدى : لم يكن معها منذ البدايه ؟؟
انجلينا : لا وعندما خرج الاستاذ جو راها تبكي ارسل فهد وكلمها بغضب وحاولت ضربه
هدي:هيييه !!!!
انجلينا : لكنه امسك يدها وكان يكلمها بحده وذهب ثم اتيتم انتم
هدى بغضب : يعني جين تكذب
انجلينا: ماذا قالت ؟؟
قالت هدى الكلام اللي قالته جين لانجلينا
انجلينا باندهاش : لما قالت هذا انها تكذب فقد كان فهد يجلس مع مها امام الجميع وايضا لم يتكلما فقد كانت تبكي
هدي : عن اذنك انجلينا
انجلينا ترف اكتافها بستغراب : باي!!
في مكتب يوسف
على باب مكتب يوسف قرعات متردده
يوسف: ادخل
تردد من الطارق
يوسف بصوت مرتفع : ادخل
يفتح الباب بتردد وتطل براسها
يوسف : ادخلي
هدي : صباح الخير استاذ
يوسف : تفضيلي صباح الخير ماذا تريدين
هدي تتكلم بالعربي بتردد هي عارفه انه فاهمها لكن كنها مسويه شي غلط: استاذ انا يايه ...
يوسف : هاا ياهدى
هدى : استاذ انا اسفه على كل اللي طاف اولا .. وثانيا ..ابيك تخف على مها لانها انسانه حساسه ولاهي قد انك تتحداها لانها خسرانه خسرانه
يوسف : هى اللي ارسلتك؟؟
هدي : اقسم بالله ولاتدري
يوسف : اخبرك تدرسين ادارة اعمال ماهو حقوق
هدى : بس حرام انت حاط عليها
يوسف : انا ياهدى هذا من اولها دفاعك هجوم
هدى ( وهي تحاول تعرف الموقف اللي صار امس) : لكن كلامك لها قاسي امس ولا ينطبق عليها ابد اصلن مها...
يوسف : دلوعه وعنيده وشايفه حالها هي صحيح حل و؟؟؟(يتنحنح ) اقصد شاطره بس احترام الاخرين شي مهم وخصوصا لما يكون استاذ او اب او اكبر منا عموما
هدي: صدقني هي متربيه عدل ومحترمه
يوسف يقاطعها : على العموم اعجبني حبك لها ودفاعك عنها لكن من الواجب الانسان لما يكون ندمان يجي يعتذر هو ماهو يبعث سفير المسائل ماهي محتاجه وانا قابل اعتذارك عن نفسك بس. .. لكن هي
هدى تقاطعه : اصلن انا يايه علشانها اهي اولا
يوسف : هدى انا مشغول وايد على قولتكم ابغى اكمل اللي بديت فيه وصدقيني وقوليلها انا عندى اللي اهم منها بكثير ولا اشكلت علي شي اوكيه
هدى :استاذ الله يخليك افهم اهي ما تدري اني يايه حتي اهي غايبه اليوم
يوسف ( بخباثه ) : طيب طيب وصل اللي تبين تقولين ما تشوف شر
هدى : انت فهمت غلط
يوسف : تفضلي ياانسه انني مشغول ((بالانجليزي ))
اطلعت هدى وهي تقول في نفسها ( من عذر مها تكرهك الله ياخذك )
في بيت ابوعادل
بعد اربع ايام
سلمى : بابا .... بابا
طلع ابو عادل من مكتبه على صوت سلمى اللي كانت تنادي من فوق : وش فيه
سلمى : ناظر بنتك ماهي براضيه تاكل ولا تاخذ الدوا.. انتهت .. وجدتي اتعبت معها
طلع ابوعادل لفوق وتكمل سلمى : بابا ما نزلت حرارتها للحين
ابو عادل : اعوذ بالله منك يابليس ما تبغى تكبر هالمها
وصل ابوعادل لغرفة مها اللي اول ما شافت ابوها غطت راسها وهي تبتسم
قرب منها وكشف غطاها عن راسها وجلس جنبها بالسرير ولمس جبينها وقال:انت للحين حرارتك مرتفعة ليه انت عنيده
مها : بابا ماحب الدواء
ابو عادل : مهاااااا تبغين تزعليني منك .. ترى مايصير كل يوم والثاني وانا واقف على راسك علشان تكلين اوتاخذين دواك انت كبرتي مايصير كذا
مها : بابا الالفلونزا تاخذ وقتها وتروح مهو بالازم الدوا
ابو عادل : يالله يالله بلا دلع وشربي الدواء
مها تاخذ الدواء غصب : يخ وتشرب كوب المويه كله علشان يروح طعمه من فمها
ابو عادل : ههههههههه تذكريني لما كان عندك ست سنين كنت تسوين كذا بعد
يقوم ويسلم علي راسها وخدودها : ها بابا تاكلين ولا اجلس ااكلك
مها :لا مايحتاج باأكل
الجدة : شوف وانا من الصبح مقابلتك واترجاك ولا طعتي ... خلاص زعلت
ابوعادل : هههههههههه ياويلك زعلتي امي
مها : ما عاش (تكح ) من يزعلك يالغاليه
الجدة : ايه ايه طابت علومك
مها : انا علشان خاطرك ابغى اكل كل الاكل هذا
الجده : اشوف ... انا ابغي اروح انام وتعلمني سلمى الصبح ان ما اكلتي
مها : تصبحين على خير يالغلا
حست مها بالدفء العائلي اللي نساها شوي الجامعه ويوسف وطاريه
اكلت مها وكانت سلمى تراقبها بحنان
سلمى : على فكره امل صاحبتك اتصلت على البيت وسالت عنك
مها قلبها دق بقوه لما اسمعت اسم امل وتغير لون وجهها ماتبغي حتى ذكري شي في الجامعه
سلمى : وش فيك مها تغير لونك كذا
مها تسرع بالاكل : وش فيني مافيني شي
سلمي : مادري بس حسيت لونك تغير
مها وهي مرتبكه : يمكن ( تكح ) من التعب
سلمي : يمكن .... وتسكت شوي .. مها
مها : همم
سلمي: تعرفين ماهو اسلوبي اضغط عليك علشان تقولين لي شى بس ترا انا اختك واكبر منك اذا فيه شي ممكن افيدك
مها : حياتي سلمى صبعا لكن اقسم لك ما في شي
سلمى : مها مااخبرك تكذبين
مها : واكذب ليه
سلمي : على العموم مثل ماقلت لك .. انا الحين ابغي انام وفكري باللي قلت لك كويس
مها : انشا الله ان شالله
سلمى : تصبحين على خير
مها : وانت من اهله
صكت الباب سلمى اول ماطلعت
مها : اووووووووووف الله لايسامحك يايوسف حتى الكذب تعلمته من عرفتك
اليوم الخامس من غياب مها
بعد محاضرة يوسف
كانت امل آخر من خرج من القاعه وقبل توصل للباب
يوسف : انسه امل
لفت امل بجسمها كله : نعم
يوسف : كيف حالك
امل باستغراب : بخير
يوسف بتردد: اين مها لماذا لا اراها معك
امل : لا اعلم عنها شى لا ترد على اتصالتي .... ولكن لماذا تسأل
يوسف : لا شي ولكنها طالبه مجتهده والغياب يؤثر على مستواها
امل بخبث : مستواها
يوسف بحزم : ماذا تقصدين
امل : لاشي
طلع يوسف من القاعه وترك امل اللي بسرعه طلعت تلفونها
امل : يووو تلفوني للحين صامت .. خليني اشوف المكالمات اللي فاتت
لقت مكالمات لمها ورساله منها (( عندما تستيقظين من النوم كلميني))
دقت علي معا على طول :
مها بصوت نعسان : الو
امل : صباح الخير ياكسلانه
مها : هلا والله امل .. وينك امس دقيت عليك
امل : الحمد لله على السلامه اولا ... ولهت عليج وايد ثانيا .. وكنت نايمه ثالثا
مها :ههههههههههههههه..طيب كيف حالك
امل : تمام انت وين هالغياب
مها : تعبانه والله يا امل المهم اخباركم؟؟؟ ....و وين الخاينه هدى ما لقيت الا اتصالاتك
امل برتباك : والله مادري المهم في شي صار يهمك
مها : عن هدى ؟؟
امل : لا عن يوسف
مها : مات
امل : ههههههههههه حرام عليك لا لا سال عنك
مها قلبها قام يدق بسرعة وارتجفت : وش يبي مني ذا
امل : هههههههههههههههههه يقول الغياب ياثر على مستواك
مها : لا والله .. السخيف .. بس خليه يولي عطيني هدى
امل : هدى ..ها
مها : وش فيك أي هدى ..
امل : صراحة مدري وش اقولج
مها بسرعة وخوف : امل هدى فيها شي
امل : هديئ اعصابج تراها ماتستاهل منج جذي
مها بنفس اللوعه : امل هدى وينها
امل : انا ما اكلمها من اسبوع
مها : ليه وش صاير؟؟
وقالت لها امل على اللي صار من هدى وموقفها من كلام جين
مها : اووووف خوفتيني عليها احسب صار لها شي
امل : يعني مر عليك الكلام وما اثر
مها : انا عاذرتها تدرين وش كثر هي تحب فهيدان .. وجين كنها تدري جت على الوتر
تدرين لو قايلتلها جين الكلام ذاك وجايبه سيرت أي واحد الا فهد كان هدى اكلتها تبن
امل تقاطعها : لالا موعذر حبيبتي اهي تعرفج زين وتعرف التبنه جين وش حقه تصدق
مها : اقول مو على هدى انا ماارضي
امل : الحين وانا زعلانه علشانج جذي ردج يالخبله
مها : انت ماتعرفين هدي وحبها لفهد
امل : ياحياتي يامها والله الجامع من غيرج ولا شي
مها : يو كل الناس تقول نفس الكلام مدري وش اسوي ياربي
امل : امش يالغرور
مها : هههههههههههههه باي الحين اشوفك بكره موووووووه
امل : باي يالمغروره هههههههه