أنت قدري - الفصل 15 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

احسن يوم مر على سلمى وهي راجعه البيت وضحكتها مشرقة على وجهها واللي ما شافوها من اسبوع الجدة : هاا ... وش حلاتك كذا سلمى : جدوده حياتي انا اليوم فرحانه ... فرحانه ( وتبوس خدود جدتها ) الجدة : دوم انشالله .... وش صاير سلمى : هاااا .... هههههههه سر حياتي سر الجدة : افا ااا ... سر على انا سلمى وهي محرجه من جدتها : يووو ..عاد جدوده لا تحرجيني الجدة: سلماااااا .. الموضوع به خالد ( وتغمز لها ) سلمى والابتسامه تملا وجهها : يووو عاد الجدة : هههههههههه الله يهنيكم يا وليدي دخلت في هذى اللحظة مها ولا سلمت على جدتها وسلمى الموجودين قدامها بالصاله ... وطلعت لغرفتها اللى بالدور الثاني وتجاهلت استغراب جدتها ونداءء سلمى سلمى : هذي وش فيها كنها ما تشوف جدتها والقلق يملاء قلبها : يمكن مستعجله ياوليدي سلمى : مستعجله ايش ... يعني ما تقول السلام الجدة : ..................................... سلمى : ابغي اطلع اشوفها وش صار فيها الجدة : ريحي حالك الحين تنزل مشان تتغدى وشوفي وش بها دخل ابو عادل في هالوقت من خارج البيت واتجه لامه ولسلمي : السلام عليكم ( وهو يسلم على راس امه) الجميع : وعليكم السلام ابوعادل : وين الباقي سلمى : مها فوق .. وعادل على وصول ابو عادل : طيب .. انا اروح ابدل ملابسي واصلي وقولي لهم يحطون الغدا لاني جوعان وتعبان ... وابغي انام ساعتين العصر لازم ارجع للمكتب سلمي : ماننتظر عادل ؟؟ ابو عادل : تقولين على وصول !!!! يعني ما اخلص الاهو واصل .. يالله استعجلي سلمى: حاضر بابا دخل عادل في هذى الاثناء عادل : السلام عليكم الجميع ك وعليكم السلام ابو عادل : هذا عادل وصل يالله حطي الغدى وزهمي اختك نفذت سلمى اوامر ابوها ... وعادل طلع يبدل ملابسه سلمي وهي تجلس عند جدتها : اتصل على مها تنزل الجدة : اعوذ بالله من هالزمن بنت بعز شبابك متعاجزه ترقين هالدرجات وتزهمين اختك سلمي : جدوده هذا فايدة التطور ... ريح نفسك واتعب قرشك الجدة : يالله يالله تعبيه وازهمي مها سلمى وهي تدق على مها : حاضرين للحلوين اما مها كانت متجاهله صوت الموبايل وصوت كل شي حولها وداخله بملابسها تحت الدش تبي تنسي لكن الموقف يتكرر قدامها سلمى : الظاهر نامت ما ترد الجدة : العادة تنام بدون غدا تغدى الجميع ... وكان باين علي سلمي انها غير كل اليومين اللى طافت وكان ابوها سعيد فيها .. وعادل مستمتع بالجلسه وتعليقات سلمى اللي كانت تنعش فيها الجو .. ومع قلق الجدة على مها الا انها حاولت قد ماتقدر تجاري الجو اما مها كانت بعالم ثاني ... شعرها مبلول ولابسه بجامه خفيفه .. مالها نفس حتى تنشف شعرها جالسه على الارض وحاطه راسها على السرير جبل من الهم التفكيرعلى صدرها كيف تقدر تروح للجامعه مره ثانيه .. وتشوفه بعد ذاك الموقف بكت كثير وصدع راسها وغفت عينها على هالوضع فى شقة يوسف كان الامر مايختلف كثير عن اللي عند مها يوسف قاعد على السفره مع محمد وهو سرحان يحرك بالملعقه يمين وشمال محمد : هييي انت جالس ترسم لوحه يوسف : هممم محمد : لاااه الرجال ماهو بالدنيا ... وين رحت يوسف : ولا شي محمد :وش ولاشي ذي.... شكلك مهموم يوسف: افكر برسالة الدكتوراه ... ماودي تطول تعرف عمي رجال كبير ودي اريحه وامي اتعبت من فراقي وانا بعد تعبت من الغربه محمد: يوسف انا اعرف انك قوي وش ذا الكلام انت حاس بشي يوسف وهو يرجع ظهره وراسه وراء : حاس اني غريـــــــــــــــب محمد : وانا ماني اخوك يوسف : انت الخير والبركه ... تغدا تغدا .. لاتشيل همي انا اعقدك ماهو كلي عقد مثل ماتقول محمد : شوف ياعقد انت ... والله ما احط بفمي شي الا انت تاكل قبلي يبتسم يوسف وبتنهيده عميقه :ابي اكل ابى اكل محمد : تسد النفس عقد يضحك يوسف من غير نفس