أنت قدري - الفصل 13 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

يوم الاثنين الأول بعد ماعرفت مها الجنسية الحقيقية ليوسف .... كانت جالسه في سريرها بدري عن موعدها تقلب في راسها فكرة الانتقام منه وكلامها مع ابوها وتوبيخه لها جاء في بالها شخصية يوسف ليه طول هالمده مابان عليه انه عربي وليه عامل كذا ومرت قدام عينها مواقفه معاها ونظراته وش سبب هالحقد اللي يناظرها فيه وليه من دون كل الطالبات هو وش فكرته عنها .... اقطعت افكارها وهي تتافف وتردد العبره في من يضحك اخيرا أخذت لها شور ولبست بنطلون جنز ... وبلوزه بربع كم لونها ابيض عليها جهة القلب مجسم صغير لقلب مكتوب عليه (قلبي ينبض بحبك)صدر البلوزه واسع باين منها طول رقبتها وجمال نحرها اللي علقت عليها سلسال من الذهب الابيض مكتوب داخله اسمها بالياباني .. كان شاريته من اليابان لما راحت في احد الاجازات وفي يدها ساعه بيضاء من شانيل بمينا سوداء تحاكي رقه يدها الصغيره واصابها الناعمه ذات الاظافرمتوسطة الطول وعليها طلاء شفاف وكانت اول مره تفك شعرها الحريري اللي يوصل لنهاية خصرها وقذله طويله شوي لحد عينها تبعدها بدلع وحطة مسكار خفيف علي الرموش الطويله الكثيفه وبلشر وردي وقلوس وردي اظهر جمال شفايفها الي كأنها ورده جوريه مغروسه في وجه ابيض بيضاوي ممتلاء طلعة من غرفتها بعد ماحطة من عطرها اللميز وهي تطالع للكتاب اللي في ايدها كأنها تتفقده وسمعة صوت تصفيرارفعة عينها في وجهها ابتسامه على حركات عادل اللي ماتتغير :ها عجبتك عدول عادل: اقري على نفسك قربت لعادل ومسكت خده : انت تشوفني حلوه علشاني اختك بس ...لكن في اللي احلا منى بكثير عادل : مااعتقد ... بس قولي يارب مها : يارب عادل : يعطيني ربي نص جمالك وربع اخلاقك وعشر تواضعك وخمس حنانك مها : بس كذا والله انك قنوع .... يارب يعطيك اللي تهدي سرك وتملا عينك وتستاهلك وتصونك قول امين ياعادل ياولد امي وابوي عادل : ههههههههههههههه كنك جدتي مها: هههههههههههههههههههههههه انزلت مها ومامرت افطرت لانها كانت مستعجله وهي تمشي ناحية الباب ناظرت لابوها وجدتها مها: صباح الخير الجدة : صباح الخير دايم مستعجله ابوعادل : لاتسرعين ولا ... مهاتهزراسها بابتسامه : حافظه حافظه ...باي مرت على هدى وامل كالعاده واتفقوا يفطرون بعد محاضرة جوزيف أو يوسف لانها بدري بعد ما وصلوا القاعه جلسوا بالنص خمس دقايق ودخل الاستاذ يوسف مثل كل مره انسان جذاب بغاية الاناقة والوسامه لابس بنطلون اسود وقميص ابض مخطط باسود شعره طريل الي نهاية رقبته مرجعة ورا القاعه عم الهدوء فيها يوسف : صباح الخير جميعا بعض الاصوات الخافته : صباح الخير يوسف يبدأالمحاضرة: كنا قد تكلمنا في المحاضره السابقه عن المناقصات وقد اطلقنا عليها تعريف بانها معاملات ماليه بين عدة مؤسسات بنفس النشاط التجاري لتقديم السعر الانسب للبدء في مشروع ما وقد عددنا انواعها .. من يذكر لنا بعض الانواع ارتفعة ايادي بعض الطلبه للاجابه وعيون يوسف تلف بينهم الي ان لمحتها كانت كأنها وردة جوريه حمراء في صحراء قاحله أو كأنها قطرة ماء معلقة بين الارض والسماء شي عجيب ايه من ايات الله في الجمال مميزه الي حد كبير كأنه مايشوف غيرها اكلها بعيونه لدرجة انها انحرجت من همس الحضور تدارك يوسف نفسه وقال : انسه مها التفت الجميع لها بسرعه وهي وقفت يوسف: اذكري بعض انواع المناقصات مها وكانت تتكلم بالعربي : اسفه ما حضرت المحاضره اللي فاتت يوسف من الارتباك اعاد السوال وكأنه ماسمع ردها أو ما فهم علت صوتها : انت طردتني المحاضره الي فاتت ولا لحقت انقل من احد عصب يوسف وقال لها بالانجليزي: انسه مها تحدثي الانجليزيه حتي يفهم زملائك ارفعة مها اكتافها وقالت : يكفي انت فاهم اللي اقول يوسف تركها ولتفت لطالب ثاني وكرر عليه نفس السؤال عدد الطالب انواع المناقصات وهي واقفه للحين تلعب بخصلت شعرها من الاسفل التفت لها وبحزم قال : هل تستطيعين تعدادها مره اخرى انحرجت مها من نظرات زملائها وخاصه العرب وهو يكلمها كذا وبدون وعي عددت اثنين منهم يوسف : شكر ا اجلسي اكمل ياجورج مها هنا حست بخنقه بغت تبكي من تجاهله لها وان معرفتها انه عربي مااثرت فيه مثل ماكانت متوقعه ردة فعله بتكون كذا وبعد ما اخلصت المحاضره لم يوسف اوراقه من على الطاوله وقبل لا يطلع اخذ نفس طويل وعض اسنانه علي بعض بدون لايفتح شفايفه عن بعض وضاقت عيونه شوي وحرك راسه ببط وناظرها (( يعني حركة واحد حاقد)) طلع امل : الله ياخذج احرجتيه مها: كنت متعمده اسامه شاب مصري ... قرب من مها وقال بفضول : هو انتي اكلمتي عربي ليه مها : استعبط اسامه : بتستعبطي اودام جو ايه الجراءه دي مها : وايه اللقافه ديه اسامه يتلفت وراه وحوله : بتؤل ايه دي مها : ماعطلكش هدى حاطه يدها على فمها : كخخخخخخ بعد ساعة من المحاضره امل : يبه مو يوعانين مها : انا محترقه معدتي هدي : من فعل ايدج والا هذا وقته اتسوين جذي امل : اقول بنظل واقفين جذي ابي اكل لاكلكم فجاءه وبين ازعاج الاصوات بالمكان صوت ينادي : انسه مها التفتوا للصوت اللي هم عارفينه زين كان يوسف واقف بالشمس اللي كانت اموضحه كل ملامحه اللي محفوره في وجه اسمر كانه تمثال يوناني في غاية الروعه قربت له اما باقي زميلاتها بقوا في مكانهم حفظا لخصوصية الموقف ولما وقفت قدامه ارفعت عيونها له لانه كان اطول منها وكانت حاسه ان قلبها يبي يطلع من كثر ما دق حتى ان حركت انفاسها المتصاعده حركة القلب اللي على بلوزتها وكانهه هو اللي ينبض وفيه حياه يوسف بهدوء : القاعة ليست المكان المناسب لا ستعراض كم اللغات التى نعرف فلا تكرري ما حدث ان كنتى لاتودين باحراجك مره آخرى امام زملائك مها كانت تناظره بدون ولا كلمه وكانت تغلي من داخل ضاعت منها كل الكلمات كانت تبي رد قوي يحرجه لكنها ضيعت الحروف من منظر نظرته الحاده اللي مركزه على وجهها كانه يبي يرسمه وقبل لا يمشي حط اصبعه السبابه والوسطى علي خدها وضرب عليه بخفة ثلاث مرات وهو يقول : انت لست ندا لي ولا تنسي انك طالبه وانا الاستاذ وقبل لا ترد كان داير ظهره وماشي كم خطوه في مكان ثاني بعيد عن الجامعة ... في الشركة اللي تعمل فيها سلمى كانت سلمى مركزه بالاوراق اللي بين ايدها ومنزله راسها وشعرها البني القصير مغطي وجهها وكان واقف يتاملها لابسه بلوزه تركواز باكمام قصيرة وصدرها فتحته واسعه تعلق في رقبتها البيضاء سلسال اسود في اخره طياره صغيره الي نهايه ايد صغيره شديدة البياض واصابع ناعمه ممسكه في نهايتها قلم وكانت تكتب بعض الارقام كان واقف من مده لكن هي ما حست فيه لما قال بصوت اقرب للهمس : وحشتيني رفعت راسها .. بهدوء علشان تستوعب الموقف وتشوف انها ماتتخيل وان مصدر الصوت حقيقه و اللي خلا عيونها تتملاء دموع وشفايفها المرتجفه تردد بهمس : خالد مد ايده علشان يحضن يدها الصغيره وهي مدت كفها الصغيره كانها غرقانه في بحر من الهموم وايده المنقذ الوحيد لها .... ماترددت ابد علشان تحس بدفا يد خالد اللي احضنت يدها وذابة بين الحلم والحقيقه وعيونه اللي تاهت بعيونها وهي تسأله : وينك رد بصوت اقرب للحلم من الحقيقه : اتنفسك مع انفاسي وانام على صورتك واحلم انك معي سلمي : يابختك كنت قادر تنام وانا ماتجرأت اسويها خايفه من كابوس بعدك مد يده الثانيه ومسح بابهامه دمعتها وباقي يده محتضنه خدها : ليه ما رديتي على رسايلي سلمى : لاني مت من بعدك خالد وهو يشدها يقربها له علشان يصيرون اقرب : الحين انا اللي حاس بالحياه سلمي : خالد لاتخليني مره ثانيه خالد ببتسامه تملا وجهه وتخلي عيونه تشرق : تحبيني سلمى : لا طفت الابتسامه وحلت محلها نظرت حزن وترجي تقول : ليه سلمي : اكثر من الحب انت الحياه وانا بدونك اموت خالد يشرق وجهه مره ثانيه : وانا اموت فيك سلمي : خالد خالد : ياروح خالد سلمى : لا تجرب فيني فراقك .. ممكن ما تلقاني عايشه المره الثانيه حط خالد يده على شفايفها : انا ولا انتي ياحياتي ابعدت يده برقه : احبك يبتسم ويقول : بالانجليزي سلمى : خــــالد خالد: ياويل قلب خالد وش مصبرني للحين ... الحين اروح لعمي لازم يزوجني اليوم سلمي : هههههههههههههه خالد وهو يسمع اجراس ضحكت سلمى اللي يموت فيها : ايوه هذا هو اللي باقي علي... الامتزوج اليوم متزوج ...ويشدها من يدها لخارج المكتب سلمي بدلع: اوراقى ياخالد ... شغلى خلني اجمعهم خالد: وينه هذول ... ( ويلم الاوراق بشكل فوضوي داخل ملف) اهااااه... اهااااه وين احطه سلمي : مو كذا .... موكذا خالد : امشى ... امشي احمدى ربك اني لميتهم سلمي : طيب .. طيب شنطتي خالد : وينها ... ذى .. خوذيها طلعت سلمى والدنيا ماهي سايعتها من فرحتها برجعت حبيبها .. حتى ما فكرت وش قرار خالد يبقى معاها وإلا شوقه جابه وبس