أنت قدري - الفصل 11 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

حنين : انا ماعرفه بس زوج عمتي دايم يسلم عليه وكذا مره يناديهم باساميهم ويقول لهذا يوسف اما الثاني ابيضاني واقصر منه شوي واسمه محمد .. لكن احس انهم محترمين عمري ماشفت منهم أي شي هدي : والله اللي أكلنا تبن حنين : أي ليش أمل: أولا ما ندري انه عربي ولا باين عليه اصلن كل اللي واضح انه أجنبي يعني إذا ما كان أبريطاني يكون يوناني ...لكن عربي هذا آخر شي نتوقعه أو حتى مو بالبال هدي : علشان كذا طايحين له مسبه لا والله شبعنانه مسبه أمل : زين ليش ماكان يرد حنين : لانه محترم مها: لا وانت الصادقه لانه تافه ويبي يعرف وش نقول هدى : خلونا من ليش ما يرد الحين وش العمل امل : نعلمه اننا عرفنا انه عربي مها : بعينه لا والله أنظل على ما إحنا عليه لين ينفجر ويعترف ألحاله وانا اوريكم فيه أمل : أنا عن نفسي خوافة وما راح أتكلم ولا كلمه حنين : والله لعبه حلوه ليتني معاكم في بيت عبدالله الله الجاسر الساعه عشره مساءا اخذت مها شور ولبست قميص واسع مريح لونه روز عليه رسمت شفايف بارزه وكبيره شوي ومكتوب عليه (قبلني) وكانت فاتحه شعرها على طول ظهرها كأنها جايه من مدينه الاحلام أنزلت ولقت عادل جالس بالصالة مها : مساء الخير دودي عادل وهو يضحك : وش دودي ذي اسمي عادل االجاسر لو سمحتي أنا رجال عمري عشرين سنه مها تبوس خدوده : العمر كله يا دودي عادل : ها مهوش رايقه اليوم مها: انا كل يوم رايقه عمرك شفتني مكشره عادل: انشاالله دوم ...لكن أول أمس ماكنتي كذا مها :آآآآه ... ذاك اليوم..ههههههههههههههه عادل: ضحكينا معاك مها: تصدق عادل في استاذ غبي عندنا بالجامعه مخبي على الناس انه سعودي واليوم عرفت ...ياني بسوي فيه عمايل عادل : كيف يعني مها : هو عمره ماتكلم ولا كلمه عربي والا له اصدقاء غير الدكاتره وشايف روحه لا وانا ورفيجاتي ......حلوه رفيجاتي هذي كلمه كويتيه ...ماعلينا بالطالعة والنازله نسب فيه لاعنين ابو اخرينه وهو ساكت يسوي روحه مايفهم ماادري ليه ... لكن بعد ماعرفت راح اظل اسوي حالي مااعرف واستهبل عليه عادل : وليه كذا عاد ..... وانت وش دخلك فيه .. انت طالبه وهو استاذ وش علاقتك فيه مها : ماتدري شفت ذيك المره لما كنت متضايقه تري كان هو اللي طاردني من المحاضره بدون سبب عاد انا ابي ارد له الموقف واخلي العرب كلهم يعرفون انه سعودي ابو عادل كان واقف سمع كلام مها ماكان قصده يتنصت لكن موقفه مع يوسف والشبه اللي بينه وبين محمد اثار فضوله دخل على عياله مها بارتباك : هلا بابا ...من متى وانت هنا ابو عادل : ليه في شي مها بنفس الحاله: لالا بس ما حسيت فيك ابو عادل: ويضايقك وجودي ...ترى اروح عادل: ماعاش ولاكان اللى يتضايق من وجود احلا ابو بالدنيا ابو عادل : منهو السعودي اللي طاردك يرى المحاضره مها تبلع ريقها :....ها ... انا ..منهو ابو عادل : اللي تبين تردين له الموقف مها بقمة الاحراج : بابا موقف مايستاهل اصلن هو ارسل علي مره ثانيه وقال احضري لانه حس اني ما سويت شي يستاهل الطرد ابو عادل تأكد انه جوزيف : طيب ليه ماقلتي لي مها : بابا الامر مو شي كبير دخل ابو عادل مكتبه ولا رد عليها عادل : شكله زعل منك مها : الله ياخذني ... الله ياخذني ...شسوي الحين عدول عادل : انتظري شوي .. وروحي له لما يهدأ وشرحي له الموقف ترى بابا يحب الصدق وبسرعه تكسبينه اذا صدقتي مها : قولك ما.... عادل : ما ايش ... انت سوي اللي اقولك ولا راح تندمين ابوعادل داخل المكتب كان يفكر ((ليه انكر نفسه ... معقوله هو ... يااااااه الدنيا صغيره ... ليه مهو معقول ... محمد الله يرحمه كان عنده ولد اسمه يوسف وكان عمره خمس سنين يعني بعمر جو الحين .. والشبه اللي بينهم....)) ويقطع افكاره صوت طرقات مها على الباب ابوعادل:ادخل مها : بابا ...انا اسفه ابو عادل: على ايش مها حكت لابوها الموقف اللي صار من الاستاذ كامل ابوعادل بزعل : انا طول عمري امربيكم على احترام المواعيد وقيمة الوقت واحترام الآخرين وانت ماطبقتي شي منهم اولا: طلعتي من المحاضره تكلمين زميلك مها تقاطع: قبلها بابا بخمس دقايق ابوعادل : لا تقاطعيني لو سمحتي هذا مهو من اداب الكلام مها تدنق راسها : اسفه بابا ابو عادل : وما احبك ترددين الاسف لانه يقلل من قيمه الشخص ... مها انت موبيبي علشان اعيد تربيتك من جديد انا زعلان عليك علشان ماتغاضيتي عن غلط الاستاذ ورديتي علية بسلوب سيئ كان بامكانك تسكتين وتطلعين بهدوء يعني وش بيصير اذا سويتي كذا الحين وش بيقول عنك ....اكيد بيقول قليلة ادب مها بكت : لا بابا انا بنتك مو قليلة ادب لكن هو نرفزني وخلاني ارد ابو عادل كسرت خاطره مها لكن مابين لها حب انها تتعلم من خطاها شئ مها : بابا انت زعلان مني ابو عادل : اذا وعدتيني انك تكونين مثل ما احبك ماازعل منك مها : باباااا انا مثل ما تحب اكون اكون بابااا جت تبي تطلع نادها ابوعادل وهو فاتح اذراعاته لها وجت وصارت بحضنه وقالت : بابا اول مره تزعل مني ابو عادل : لا يابابا انا عتبان عليك انا ودي اشوفكم ناس ينضرب فيكم المثل بكل شى مها انشالله بابا ( سلمت على راس ابوها ): تصبح على خير بابا ابو عادل : وش اسم الاستاذ مها : يوسف بابا ابو عادل : والعائله مها: لا بابا ما أعرف ابو عادل : اوكيه لا تنامين لين تتعشين مها : لا بابا مالي نفس ابو عادل : اها .... انا هنا ازعل مها : لالا كل شي ولا زعلك ابو عادل : نادي سلمي وجدتك مها: حاضر بابا وبعد العشاء دخلت مها علشان تنام ... بعد ماحاول ابوها يمازحها وينسيها الموقف مسكت قلمها .. وكتبت مذكراتها وكتبت فيها اللي صار اليوم وآخر الصفحه اكتبت العبره في من يضحك اخيرا