عشقت الوحش - الفصل الثالث - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقت الوحش
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

*🌷ࢪواية عشقت الوحش🌷*​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ *تمت مشارڪتها من قنوات مـآࢪو*🐥🖤‘‘ *`‏‏تابع قناة حكايه و رواية`📚🩶* https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G *`‏‏تابع قناة لـ|ڪل ࢪواية حڪاية>>`💗🥥* https://whatsapp.com/channel/0029VaeOIp8ADTOF6I5O1G2y *`‏تابع قناة رٍوآيٰـات ديـنية`ه 🤎🦋⊁.↻))`* https://whatsapp.com/channel/0029VaqVr5g6GcGBmMo0VT1x *`‏تابع قناة دحـيح الأفـلام`*📽🍿⊁.↻)) https://whatsapp.com/channel/0029VajLqiS1HsptSdbbZX0F *`تابع قناه (دحـيح الأفلام)`💗🥥* https://youtube.com/channel/UCD4yRjTfvn9DE1kK9aXytWQ?si=XMDcGut0lTmKHv9a _*`لـينڪ الانستاا🎀`*_ https://www.instagram.com/7medmaro?igsh=MWswNTBvdWs0bmw0bw== . *عشقت الوحش📖☕* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ البارت 4 البارت 5   جسلت زينـة تبكي بحيرة ماذا تفعل الآن هل تتزوج ممن في عمر والدها أم تخضع لطلب أكرم بالزواج منها أم تعود تعيش مجبرة مع أمها وزوجها الذي تعدي عليها!! .. شعرت بيد صغيرة تربت علي ظهرها بحنان، فإلتفتت لتجد ندي تبتسم لها ببراءة. بادلتها زينه الابتسامة وهي تمسد علي شعرها لتردف الصغيره بصوت حزين بعض الشيء: أنتي زعلانه عشان مامتك بتزعقلك؟ ضحكت بخفوت رغما عنها وتابعت: ايوة. قالت ندي وهي تمط شفتيها الصغيرتان: عادي ما انا كمان ماما بتزعقلي وتضربني، متزعليش احنا زي بعض تنهدت زينه بقوة ثم احتضنتها قائلة بحزن: بس انتي عندك اب يحبك يا ندي حتي لو مامتك بتزعلك، لكن انا معنديش بابا مات ومليش حد تأثرت الصغيرة ثم أردفت ببراءة وتلقائية: خلاص عيشي معايا انا وبابا وانا اخلي بابا يحبك ويبقي باباكي انتي كمان. فغرت فاها بتوتر ثم اردفت بتذمر: هو بابا مسلطك عليا ولا ايه يا ندي. حركت ندي رأسها نافية وهي تقول ؛ لا بابا مش بيعمل كده بابا حلو. ابتسمت زينه مجددًا وهي تربت علي رأسها لتتفاجئ بالباب يُفتح علي مصرعيه ويقف أكرم علي العتبه عاقدًا ساعديه امام صدره، ركضت الصغيرة نحوه وهي تهتف: - بابا زينه زعلانه عشان معندهاش بابا وانا قولتلها هخلي بابا يحبك ويبقي باباكي ممكن يا بابا تبقي باباها هي كمان؟ رفع أكرم احد حاجبيه وهو ينظر إلى زينه مبتسما، ثم تابع: ممكن اوي يا نودي بس خلي بقي زينه هي توافق ابقي بابا وترجع عن الي في دماغها ده! عادت تركض الصغيرة مرة أخرى إلي زينـة وهي تهتف: يلا وافقي بقا يا زينه، بابا وافق أهو. تأففت زينـة وهي ترمقه بغيظ ليبادلها أكرم بنظرة تحدي وكأنه يُخبرها أنها ستصبح له براضها ام رغمًا عنها !! وهذا ما أغضبها أكثر.. أردف بجدية: روحي يا ندي شوفي تيته خلصت الفطار ولا لسه ! أومأت ندي وركضت إلي الخارج، فنهضت زينه عازمة علي الخروج من الغرفه إلا أنه منعها من الخروج بجسده الضخم ذاك.. أردفت بغضب: عديني! حرك رأسه نفيا وهو يقول حازما: بصي يا بنت الناس كلمتين ملهمش تالت أنا صبرت عليكي كتير لكن لحد هنا وكفايه! نظرت له قائلة بنفاذ صبر: يعني ايه؟؟ أكرم بجدية: يعني انتي ليا والنهاردة هكتب عليكي! اتسعت عينيها غضبا وهي تردف: نعم؟؟؟؟؟ قال بصرامة: عندك حل تاني؟؟ لو موافقتيش أمك هتجوزك الراجل الي قد ابوكي، ولو متجوزتهوش هترجعي تعيشي مع جوز امك السكري ومش بعيد المرة الجاية بقي يحصل اغتصاب بسبب دماغك الناشفه دي! خفق قلبها خوفا بعنف وسقطت دمعه حارة فوق وجنتها، فتنهد أكرم وقال بصوتٍ هادئ: - أنا بحبك وشاريكي وهحميكي من الناس كلها هكون امانك وضهرك وأوعدك إني هسعدك ومش هضايقك صدقيني وثقي فيا. مسحت علي رأسها بضيق وصمتت فإستكمل أكرم بتفهم: هسيبك تفكري براحتك من هنا لحد بليل لما أرجع من الشغل.. أنهي جملته وخرج من الغرفه تاركا إياها في حالة دمار لم تريده يوما ولم تريد الزواج منه ولكن ماذا تفعل؟؟ زفرت بعنف لتعود تجلس واضعه رأسها بين كفيها وهي تفكر في إيجاد حل... ................. جلس أكرم بصحبة أمه وصغيرته يتناولون الطعام.. أردف أكرم في تساؤل: مندهتيش زينـة تفطر معانا ليه يا ماما؟ أجابته بإيجاز: مش راضيه يا اكرم، بقولك ايه بقي انا عاوزاك متدخلش في الي ملكش فيه وتسيب البنت في حالها يا اكرم! قال أكـرم بهدوء وهو يتناول طعامه ؛ مليش فيه ازاي يا ماما؟؟ لا بقي ده انا ليا فيه ونص وتلات تربع! .. انا عاوز زينه عاوزاها تبقي مراتي وحبيبتي وانتي عارفه كده كويس يا ماما ومش هرتاح الا لما توافق وتعيش معايا وتحبني كمان! تنهدت ناديه بنفاذ صبر وقالت: بس يابني انت كده هتفتح علي نفسك مشاكل كتيرة وانا عاوزة راحتك.. أكرم بتساؤل: مشاكل ايه دي؟ أجابته بجدية: أولا أنت عارف ان زينه مش بتحبك ولو رضيت دلوقتي هترضي تعيش عشان مضطرة بس هتبقى مضايقة منك وكرهاك.. ثانيا بقي انت ناسي مراتك سها والي ممكن تعمله لما تسمع انك هتتجوز؟! رفع أحد حاجبيه قبل أن يجيبها بجدية تامة: أولا مراتي ملهاش فيه هي أخر واحده تتكلم مش عاجبها هطلقها انا عايش معاها عشان ندي وبس... اما بقي زينه فأنا هعرف احببها فيا بس الاول أملكها واضمن انها خلاص علي اسمي وبعدين متقلقيش عليا يا ام أكرم، ده انتي ام الوحش! ناديه بتنهيدة: اهي فاتحة صدرك دي الي مخوفاني عليك يا اكرم.. أكرم ضاحكا: متخافيش عليا يا ست الكل ابنك قدها وقدود! تفاجئ بزوجته تدخل إلي الشقه وهي تقول بتكاسل: صباح الخير زفر أكرم بضيق، فقالت ناديه بهدوء: صباح النور يا سها، صاحيه بدري يعني النهاردة؟ تناولت الطعام وهي تقول بهدوء: اصلي قولت ألحق أكرم قبل ما ينزل عشان كنت عاوزة أروح لسمر أختي شويه.. قال أكرم بحدة: ما انتي كنتي لسه عندها من يومين ولا هو تنطيط وخلاص؟؟ تأففت سها وهي تقول بحنق: وايه يعني هو انا يعني هقعد اعمل ايه في البيت؟؟ صاح بها بنفاذ صبر: تعملي ايه؟؟ تربي بنتك وتاخدي بالك منها وتشوفي طلبات بيتك زي اي ست انتي ايه!!! لوت فمها بحنق قبل ان تردف بحدة مماثلة: ما انا بعمل كل ده بس مفيش مانع يعني ارفهه عن نفسي شوية وازور اختي! نهض أكرم قائلًا بغضب: مفيش خروج وتقعدي مع بنتك تشوفي طلباتها وتخليها تحس ان ليها ام! كادت ان تعترض فصاح بها بصوتٍ جهوري: كلامي يتنفذ وعاوزك بقي ما تعمليش الي قولت عليه!! أنهي جملته وخرج من الشقة لكنه تسمر فجأة حين وجد ندي تتكوم منكمشه علي نفسها علي احدي درجات السلم.. أسرع نحوها منحنيا بجسده قائلًا بقلق: ندي حبيبتي مالك بتعيطي ليه؟ أردفت الصغيرة من بين شهقاتهـا وهي ترتجف بخوف: أنا خايفه يا بابا. تنهد قبل أن يرفع انامله ليمسح دموعها بحنان وهي يردف: من ايه يا حبيبي، ينفع تخافي وبابا موجود؟ قالت وهي تومئ رأسها: ايوة عشان انت كل يوم تتخانق مع ماما وانا بخاف.. جذبها الي احضانه رابتا علي ظهرها برفق وهو يقول: متخافيش يا حبيبتي انا اسف حقك عليا يلا قومي اغسلي وشك ومتزعليش بقي أومأت برأسها فقال مشاكسا وهو يشير بسبابته الي وجنته: كده حاف؟ ضحكت ثم امالت عليه وهي تقبله ببراءة ثم تابعت بتذمر طفولي: هتوديني المرجيحة تاني يا بابا قهقه قائلًا من بين ضحكاته: هوديكي يا ندي بس لما افضي ماشي؟ صفقت بيديها الصغيرتين وهي تهتف: ماشي.. نهض أكرم بعد أن قبلها علي جبينها وتركض الصغيرة الي الداخل وهي تبتسم برضي.. ....... ذهب أكرم الي ورشته الخاصة به ليقبل عليه "أنور" صديقه المقرب وهو يهتف بصوته المبحوح: صباح الفل يا وحش .. رد أكرم بإيجاز وهو يرفع باب دكانته: صباح النور يا أنور، رايح علي فين كده؟ .. أجابه وهو يشعل أحد سجائره: عندي سبوبه كده في السريع هعملها وراجع عينك أنت علي المحل يا شقيق.. أومأ أكرم: طيب.. سار أنور إلي منزل ما ليقوم بتصليح السباكة به حيث انه يعمل "سباك ".... ..... إلتقطت زينـة هاتفها لتجري إتصالا.. وضعته علي أذنهـا وانتظرت حتي يأتيها الرد من صديقتها إسراء.. ثوانِ معدودة وآتاها صوتها الهادئ وهي تقول: زينة حبيبتي فينك يابنتي مجتيش النهاردة الجامعة ليه؟؟ أردفت زينه بعد ان اطلقت تنهيدة مؤلمة: - اسراء أنا تعبانه اوي ومش عارفه اعمل ايه انا في مصيبه اسراء بقلق: مالك يا زينه فيكي ايه؟ قصت زينـة علي صديقتها ما حدث لها بالأمس وكيف اعتدي عليها شكري وقسوة والدتها عليها ايضا مرورا بعرض اكرم بالزواج منها.. أنهت حديثها وانفجرت باكية بمرارة فقالت اسراء باشفاق علي حالتها تلك.. - يا حبيبتي يا زينه كل ده يحصل وانا معرفش، طب يا حبيبتي اهدي بس وان شاء الله هنلاقي حل! ردت بعصبية: حل ازاي يا إسراء مفيش حل للورطة دي أبدا! صمتت إسراء قليلًا قبل أن تتابع بنبرة جادة: بصي يا زينة أنا هقولك رأيي وانتي حرة، مفيش قدامك حل غير أنك تتجوزي اكرم ما هو ده الي هيقدر يحميكي غير كده هو بيحبك.. صاحت زينه: بس انا مش بحبه يا اسراء مش بحبه ولا بحب صنف الرجالة انا بكرهم كلهم.. إسراء بجدية: ماشي وهو ارحم من جوز امك ومين عالم يمكن تحبيه يا زينه زينه بنفي تام: مستحيل طبعا! إسراء بنفاذ صبر: مفيش قدامك غير الحل ده وخليه زواج مؤقت لحد ما ترتبي امورك واتفقي معاه علي كده ماشي؟ تنهدت زينه وهي تمسح علي رأسها بضيق: هشوف يا إسراء سلام دلوقتي عشان مش طايقه نفسي! أغلقت الخط وهي تزفـر بغضب، وراحت تفكر في كلام صديقتها.. فهل ستقبل زينه زواجها من ذاك الوحش العاشق.. ؟   خرجت زينـة من الغرفه فتفاجئت بسها التي تجلس بصحبة السيدة نادية وإبنتها ندي.. هتفت ندي ما ان رأتها: ماما زينة هتعيش معانا.. رفعت سها حاجبيها بإندهاش وتابعت: تعيش معانا؟! جلست زينـة بارهاق ويأس قبالتهن علي الأريكه لم تعرف ماذا تقول لها الان.. أتقول انها ستتزوج من زوجها مجبرة علي فعل ذلك! قالت ناديه متدخلة في الحوار: زينه هتقعد عندي كام يوم يا سها عشان في مشاكل بينها وبين امها. نظرت سها لها بشراسة فانها تعلم ان اكرم يريدها زوجه وحبيبه تعلم جيدا انه يعشقها هي وقد صرح لها ذات مرة بهذا الشئ، ورغم انها لا تحبه الا انها تحقد عليها الان فمن هذه حتي يعشقها الوحش!! تحاشت زينـة النظر إليها وإزدردت ريقها بتوتر وهي تدعي الله سرًا ان يُنجيها من ذلك المأزق.. أصدر هاتف سها رنين معلنا عن وجود اتصال، فنهضت بعد ان رمقت زينه بنظرات ناريه مغتاظة وتوجهت الي شقتها.. ما ان دلفت حتي أجابت واضعه الهاتف علي اذنها: - أيوة.. آتاها صوته هامسًا: مجتيش ليه يا بيبي؟ زفرت أنفاسها وتابعت بضيق ؛ أكرم مرضيش ينزلني تابع بحنق: اووف، ياربي ده انا كنت مستنيكي علي نار، يلا معلش يا قلبي تتعوض بعدين.. عضت على شفتها السفلي بغضب قبل ان تتابع حانقة: انا زهقت منه ومن تحكمه فيا، نفسي أطلق منه بقي ونعيش انا وانت مع بعض. تابع بمكر: يا حبيبي وانا كمان بس مينفعش دلوقتي خالص.. سبيها بظروفها بقي قالت بايجاب: حاضر.. قال بغزل: كنا بنقول ايه بقي امبارح؟ احمرت خجلا لتبادله همساته المحرمة وتغوص معه في عالم الحرام غير مباليه بأي شيء سوي انها وجدت ملاذها ومن يفهمها ونست انها تفعل ما لا يحمد عقباه.. ........... - سرحانة في ايه يا بنتي؟ أردفت السيدة ناديه بهذه الكلمات موجهه حديثها لزينه التي انتبهت قائلة: ها.. عادت تكرر: بقولك سرحانه في ايه يا زينه أغلقت عينيها بألم وتابعت: في حالي يا طنط ناديه، يعني عاجبك الي ابنك بيعمله ده؟ حركت رأسها نافية قائلة بإتزان: مش عاجبني اندفاعه طبعا ولا عاجبني اصراره لكن انا لازم اقولك انه بيحبك وعمره ما حب غيرك حتي انه عمر ما حب مراته، هو اتجوز مراته لما ابوه الله يرحمه قاله عليها جواز عادي لكن حب لا.. تابعت زينه باختناق: وانا ذنبي ايه بس، انا مش عاوزة اتجوز ولا عاوزة اخد واحد متجوز وابقي خطافة رجالة في عيون الناس وانا يعلم ربنا بقول يا حيطه داريني! تنهدت ناديه: يابنتي الناس عارفاكي كويس ومن ناحية سها هي عمرها ما حبت اكرم اصلا.. قالت زينه بتوسل: طيب هو انا مينفعش اقعد معاكي فترة يا طنط ناديه لحد بس ما ارتب اموري كده وبعدين اشتغل واحاول أجر شقه صغيرة اعيش فيها من غير ما أتجوز أكرم! صاحت ندي مقاطعة حديثهما: لا عيشي معانا يا زينه بابا حلو ليه مش بتحبيه بابا حلو قالت ناديه ضاحكة: بس يا زقرده قومي العبي واتفرجي علي الكرتون يا ندي.. قفزت ندي وهي تقول بمرح: ماشي يا تيته بس خلي زينه تحب بابا عشان بابا حلو يا تيته.. أومأت ناديه بإيجاز: حاضر يا قلب تيته يلا روحي بقي ركضت الي داخل الغرفه لتلعب بألعابها بينما قالت ناديه بهدوء: - يا حبيبتي انتي تقعدي وتنوريني علي عيني وراسي بس انا خايفه عليكي، من الدنيا مفيش بنت بتعيش لوحدها الناس يا بنتي نفوسها وحشه.. زينه بحزن: يعني كده انا مقدميش حل غير اني اتجوز اكرم صح؟ ردت عليها بجدية: ينفع يبقي زواج علي الورق بس؟ يعني يكتب عليكي بس عشان كلام الناس ووعد مني بقي مخلهوش يلمسك وتعيشي معايا معززة مكرمه لحد ما تقرري انتي عاوزه ايه وحاجة من الاتنين يا اما هترتاحي ليه وتحبيه يا اما هتكرري الطلاق وساعتها هحترم قرارك ايا كان وهساعدك برضو، ولو بقي عاوزة تتجوزي الراجل الي امك جيباه انتي حره يا زينه بس انا زي امك بقولك مصلحتك مع ابني اكرم وانا معاكي.. صمتت زينه بحيرة، وهي تفرك مقدمة رأسها بضيق وظلت الافكار تتخبط داخلها ما بين الرفض والقبول.. ......... أسدل الليل ستائره كلما اقترب الليل كلما توترت زينـة فقد حان الوقت ان تقول قرارها كما قال أكرم لها انه في المساء سيأخذ منها القرار النهائي.. عاد إلي البيت منهكا بعد يوم شاق في العمل، إتجه الي شقة والدته وطرق الباب بلهفه فانه يشتاق لسماع ما انتظره طويلا منها.. فتحت السيده ناديه الباب فدلف اكرم قائلًا بخشونة: مساء الخير يا امي.. ردت مبتسمه: مساء النور يا اكرم. سألها وعينيه تزوغ بالمكان: ندي نامت؟ أومأت هادئة: اه من بدري.. تنهد وقال: واخبار زينه ايه يا ماما لسه مصدره دماغها؟! اقتربت منه قليلًا وتابعت بصوتٍ خافت: افرح يا سيدي هي موافقه مبدئيا تتجوزك.. اتسعت ابتسامته وقال بذهول: بجد!! قالت بحذر: بس انا وعدتها انه هيبقى جواز علي الورق بس لحد ما نشوف هنعمل ايه.. تجهمت قسمات وجهه وهو يردف بضيق: وتوعديها ليه يا ماما الله! ناديه بغيظ: انا غلطانة اني اقنعتها توافق واقنعت امها كمان! صمت أكرم وهو يزفر بضيق، فتابعت ناديه بخفوت: يابني الباقي عليك بقي انت الي لازم تحببها فيك طالما بتحبها ورايدها أومأ أكرم علي مضض ليتفاجئ بها تخرج من الغرفه قائلة بهدوء وتوتر: مساء الخير.. ردت عليها وهو يتأملها بنظرات حانية نوعا ما: مساء النور يا زينة البنات.. إستأنف حديثه: اعمللنا شاي يا أمي.. تحركت ناديه في اتجاه المطبخ وتركتهما بمفردهما.. سار اكرم الي الأريكه وجلس مشيرا لها بحزم: تعالي اقعدي ولا هتفضلي واقفه كده؟ جلست قبالته وظلت صامته في حين قال أكرم بجدية: عرفت انك وافقتي علي الجواز من ماما.. إستجمعت شجاعتها وراحت تقول بثبات: ايوة لكن عندي شروط.. ضيق عينيه قليلًا ثم أردف بحزم: سامعك! تنهدت وقالت: اولا ده هيكون زواج مؤقت بس لحد ما اشوف هعمل ايه وارتب نفسي.. وثانيا... قالها وهو ينظر لها بتمعن.. تابعت زينه بخجل: الجواز ده هيكون علي الورق بس عشان كلام الناس.. تمام؟ صمت وهو يمط شفتيه بعدم اقتناع، فواصلت زينه بحزم: اوعدني بكده! قال اكرم بصرامة: اوعدك بايه انا بقولك بحبك ومضمنش نفسي في اي وقت.. زينه بحدة: يبقي مش موافقه هي دي شروطي. عض شفته السفلي بغيظ وتابع: اوك، موافق بس انا كمان ليا شروط ولا هو حلو ليكي انتي بس؟ سألته بحنق: ايه هي الشروط دي؟ أرجع ظهره للخلف حيث استند علي ظهر الأريكه وقال رافعا أحد حاجبيه: كلامي هيتسمع ديما وواجب عليكي تطعيني حتي لو زواج مؤقت، ثانيا بقي لما اطلب منك اي حاجة تنفذيها.. تمام؟ تأففت وهي تقول: زي ايه مثلا؟ قال بثبات: اي حاجة غير حقوقي الشرعية الي انتي هتمنعيني منها، يعني مثلا جعان تأكليني مهموم تهوني عليا.. انهي جملته بغمزة من عينه، لتصيح زينه ؛ والله! انت هتعملي فيها سي السيد أشار لها بسبابته وهو يقول بغضب: صوتك ميعلاش عليا لحسن انا غضبي وحش اوي اوي بعدين تندمي يا زينة البنات! كادت ان تموت غيظـا من اسلوبه الغريب تماما.. يشد ويلين في آن واحد يغضب ثم يهدأ بل ويُغازلها ايضا!! فأي نوع من الرجال هذا؟!!! آتاها صوته الرجولي: اتفقنا؟ قالت علي مضض: ربنا يسهل.. ثم تابعت في تساؤل: طيب ومراتك سها؟ أكرم بجدية: مالها؟ عادي هي ولا علي بالها اصلا متقلقيش انتي.. أومأت رأسها في صمت.. لينهض أكرم قائلًا بإيجاز: تمام يا عروسه هروح اجيب الماذون.. اتسعت عينيها قائلة بخوف: علي طول كده، استني شوية رمقها بنظرات قاتله: بلاش لعب عيال اومال وهستني ليه انا بقي؟ ولا عاوزة ترجعي في كلامك! صمتت بضيق فإستكمل بحزم: حضري نفسك واندهي علي امك عشان تحضر كتب الكتاب.. انهي كلامه وخرج تاركا اياها في حالة يأس بل وإحباط من الذي ينتظرها بعد الان هو وعدها بتنفيذ شروطها ولكنها لم تثق به وتخشي ان يرتكب أي حماقة معها... ............... بعد مرور ساعة من الزمن، كانت تقف أمام المرآة وهي تفرك كلتي يديها في بعضهما بتوتر وخوف شديدين، ازدردت ريقها بصعوبة بالغة حين دلفت أمها تحدثها بصلابه وهي تهتف: يلا يا عروسه، يعني وافقتي اخيرًا تتجوزي أكرم.. ترقرقت العبرات في عينيها قبل أن تردف بحزن دفين: - كله بسببك انتي لولا انك فرطتي فيا وفضلتي جوزك عليا مكانش ده بقي حالي ووافقت اتجوز، هو انا يعني هعمل ايه وهروح فين؟ للأسف مفيش قدامي حل غير أكرم! قالت نجلاء معاتبه: انا فرطت فيكي؟ ازاي بقي كل ده عشان مش راضيه اصدق ان شكري اتعدي عليكي!! وعاوزة اجوزك واطمن عليكي ابقي بفرط فيكي يا زينة!؟ مسحت زينـة دمعه حارة هبطت فوق وجنتها ثم تابعت بإيجاز: الكلام مش هيفيد بحاجة، الله يرحمـك يا بابا لو كنت موجود مكانش ده كله حصلي! .. طرق أكرم علي باب الغرفة قبل أن يفتح وهو يقول بتلهف: يلا يا عروسه المأذون مستني إمضتك!! ابتلعت ريقها بمرارة ورمقته بحدة ثم خرجت من الغرفه سريعًا واتبعتها أمها، فوقف أكرم قليلًا يتنشق عبيرها وهو يحدث نفسه بخفوت: بكرة تعرفي اني محبتش حد قدك يا زينة البنات! > *مارو بيحبك فشخ*😍