أنت قدري - الفصل 10 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

دخلوا وقبل لايسكر الاسنسير دخل معاهم شخص أول ما شافته امل شهقت طالعوا البنات له وكان الاسنسير قفل كان جوزيف أو يوسف وللصدفه كانت شقته مع محمد بنفس العماره بالدور الخامس في بيت عبدالله سلمى تو اقعدت من النوم وكانت عيونها منفوخه من كثر مابكت قعدت على الكرس الهزاز بالدور الثاي سرحانه تقول في نفسها يا ربي أحبه ولا اقدر أعيش من غيره لكن مو فاهمني وأول مره يوقف كذا عند مشكلة وتنزل دموعها وهي تتخيل حياتها بدون خالد حياه بدون حياه شئ لايطاق ومن جهه ثانيه حياه بدون ضحكة عادل وعيون مها وتهريج وحنان جدتها وشدة وحكمة ابوها ياااااه حياه بلا روح ماهي قادره تتخيل حياتها بدون كل اللي تحب لا مهو بس تحب هي تعشقهم في هذي اللحظة دق تلفونها برساله افتحتها بتكاسل المعت الفرحة بعيونها وهي تقرأ الرساله كانت من خالد من الحبيب (( احبك أكثر ... وعندما افارقك افارق الحياه احبك اكثر وعندما افارقك افارق كل جميل عيونك بسحرها ابتسامتك ولؤلؤها قلبك بصفاءه وكانت الرساله على نغمات اغنيت الجسمي بصبر على فرقاكم مهما تمر سنين أتخيل أمحياكم ياحبيبين العين سبحان من أنشاكم وكملك بالزين قلب العنا يهواكم ياناس ياناسين افرح انا بلقياكم وانتوا علي قاسين ابكي على لاماكم وايام مرت وين القلب يبغي رضاكم مجروح به جرحين جرح الجفا وفرقاكم وجرحن نزيفه الحين بكت سلمي لما قرأت الرساله تحبه بس مو فاهمها كان عادل طالع وشافها عادل : سلمى وش بك ناظرت سلمي في وجهه بدون كلام لكن هذا الشئ خلاها تبكي اكثر جاب لها عادل مويه ومناديل :سوسو حياتي وش صاير وش بكم سلمي : انا تعبانه شوي عادل :سلمي ترى أنا ما ني بزر تضحكين علي بكم كلمه انا رجال تقدرين تعتمدين علي ويجلس على اركبه ويمسك حنكها علشان يحط أعيونه بعيونها : عندك شك اني رجال ويعتمد علية تبتسم سلمى وتهز رأسها يعني لا عادل :اجل قولي وش فيك أنت تبكي هنا ... وأبوي تحت متضايف وحتى باين عليه باكي وش فيكم انا ولدكم ولا لاقيني ليه ما تقولون لي وش بكم سلمى: بابا وشفيه بابا عادل : مادري العلم عندك وش يبكيك سلمي: ما قالك شئ وشفيه عادل : اذا انت اللي اسمك حرمه مو راضيه تقولين لي شى تبين هو يقول لي شئ سلمى: حبيبي عادل انا بيني وبين خالد سوء تفاهم وتتنهد بعمق ويمكن نترك بعض عادل : ليه .... خالد ما في منه رجال ونعم وش له تتركينه سلمى : مشكله ووعدك إذا ما أنحلة أقولك عادل : انا ما ودي اتدخل بينكم ..لكن فكري الف مره قبل تضيعين خالد من ايدك تراه ماينعوض سلمى : مو هذى المشكله عادل: المشكله عند شخص مثل خالد تهون .... فكري زين سلمى : ياحبيبي ياعادل والله كبرت عادل: طيب بابا يدري باللي بينك وبين خالد علشان كذا متضايق سلمى: لا ولا ابيك تقوله ... يمكن بابا عنده مشكله بالشغل علشان كذا متضايف عادل : طيب لك ما تبين .... لكن اذا ضاقت عليك تري ما ك غير بابا تري مر عليه من الزمن كثير ويقدر يعطيك الحل اللي يريحك سلمى : تبتسم راضيه عن كلام عادل : ياحبيبي يعادل الله يخليكم لي وقامت تاخذ لها شور ..لعل الماء مثل ما يغسل دموعها يغسل همومها في العماره اللى تسكنها حنين طلع الاسنسير بالبنات اللي كأنهم شايفين جني لزقوا بزاويه مبعدين عن يوسف وكانت مها هي اللي بالزاويه وامل وهدى لازقين فيها فجاءه وقف الاسنسير بالدور الثاني هدى : يماااااا ه شكله خرب ... انا قايله لكم الدري احسن امل : وبعدين مها وهي تدز هم : ابعدوا عني خنقتوني يوسف كان معطيهم ظهره متعود على هذي الحاله هدى : وهذا غرانديزر وش يابه معانا امل : يمكن ساكن بنفس العماره هدى :ويمكن لاحقنا مها : لا لا ما أعتقد حنا لفينا كثير وبعدين هذا ماهو بسلوبه هدي : موت ياللي يعرفون الاساليب مها : انثبري هدي: عاب زوله شوفي شطوله إحنا عنده جنا الأقزام السبعة امل : مستر جوزيف هدى : هيييييه وش تبين فيه يالهبله امل : مالج شغل التفت لها وقال : نعم امل : انت من سكان هذه العماره يوسف :...................... مها : احسن يالملقوفه هدي : سكنتي جهنم انت وياه وش لج فيه امل : مستر جوزيف ... ارجوك اذا كنت من سكان هذه العماره فنادي احد ليفتح الاسنسير لانستطيع ان نتأخر يوسف : ................................... مها : العن أم الغرور هذا اللي يخلي الواحد وده يتفل بوجهه هدى : كش امل : يازفت .... الله ياخذ هالزول ولا يرد يعني اني التفت لها وعطاها نظره بطرف عينه خلاها اتدنق مها : يمال عيونك البط هدى : العن يومه وش طول رمشه مها : هههههههههههههههههه الحين ينعمي لفت انتباهه أول مره يسمع صوت ضحكتها كانت فاتنة جدا والتفت بطرف عينه لكنها انتبهت له وسكتت وهو بسرعة التفت للباب هدي: هب ياعيونه الله يعين زوجته مايحتاج يعصب عليها بس يطالع لها من ذول نظراته تخنس كان يبتسم على تعليقاتهم ويقول في نفسه( الله لو اتعرفون اني سعودي وش يصير بحالكم) تحركت مها للباب وضربت بيدينها الاثنين على الباب وهي تقول :/ هيااااا ساعدونا فجاءه مسك يوسف ايدها بقوه وقال: سيتحرك الان لاتزعجي السكان هو دائما هكذا مها توقف الدم بجسمها وحست ان قلبها في معصم يدها تحت قبضته وهو جالس يضعط عليه حست كانه يبي يطله من بين اصابعها بلعت ريقها وناظرت له وقالت بالعربي : طيب اترك ايدي يوسف نسى نفسه وترك يدها ..... وبعدين حس انه سوى شي غلط ولتفت سرعه جهت الباب مها من االمفاجاه ما لا حظت انها كانت تتكلم عربي وانه فهم تحرك في هذى الاثناء الاسنسير هدي : اشوي امل : منت الله ولا خلقه مها : كانت مو معاهم بعالم ثاني نزل بالدور الخامس بدون لايلتف لهم وانزلوا البنات معاه خافو ا يسكر الاسنسير عليهم مره ثانيه هو دخل شقه 15 والبنات اطلعو الدرج ركض لكن مها لاحظت انه فتح الشقه بمفتاحة ولا دق الجرس يعني له ماهو زاير وصلوا الي شقة حنين صديقة هدى كانت ساكنه مع عمتها وزوجها اللي كان يحضر الدكتوراه لكن ماكان في الشقة احد الا حنين حنين : تو ماتبارك البيت هدي : الله يسلمج بس اسنسيركم نشف ريقنا حنين سلمت على البنات وهي تضحك : سواها فيكم احنا متعودين عليه بس مايطول امل : ديما جذي حنين : لا مرات وصاحب العماره قال بيصلحة من سنه ماشفنا شئ الجميع هههههههههههههههههههههههههه امل : اصلن حسينا انه وقف سنه من ثقل دم جوزيفوه حنين : من جوزيفوه هذا؟ مها : استاذنا بالجامعه صدفه كان معانا بالاسنسير هدى : لكن شنو شايف نفسه حنين وهي قاعده تصب قهوه لهم : مااخبر في اجانب بالعماره يمكن ياي زياره حق احد اهني مها : لالا انا شفته يفتح الشقه بمفتاح طلعه من جيبه من بين مجموعة مفاتيح حنين : أي شقة ( وهي تقدم صحن الحلا اللي هي امسويته ) امل : اظن الشقه 15 بالدور الخامس حنين : شقه15 بالدور الخــــــــــــــــــــــــامس ( وتحك راسها علشان تتذكر) أي أي هذي شقة شباب سعوديين الجميع بتفاجئ : سعوديين حنين : أي متاكده حتي صاحب العماره يبي يطلعهم لان كلها عوائل عرب ومعترضين على سكنهم أمل : أنت متا كده حنين : شلون شكله أنا كني لمحتهم كذا مره طالعين او داخلين لعماره مها بسرعه طويل واسمر وشعره كثيف..... جين تكمل ... وأكتافه عريضة وعيونه واسعة وله رمش طويل وكثير أي أي هذا يوسف مها : يوسف ايش ياشيخة اقولك .... وتتوقف عن الكلام فجاءه: أي والله جوزيف يعني يوسف هدى : هييييييييه امل : قلتي منو منو