الفصل الثالث
*♥️بين قيوده وقلبي♥️*
*🌹الحلقة الثالثة🌹*
تابع قناة { روايات للأحبه🌚💌🌷}
https://whatsapp.com/channel/0029VaSjh2K42DckEuRlPU3g
مروة : ممكن… بس بصراحة أنا وأبوه متفقين، أول ما يخلص ويدخل الكلية، هنخطب له بنت خالته.
الكلام نزل على قلبي مرة واحدة، حسيت كأن حاجة اتكسرت جوايا. اتلغبطت واتكلمت من غير ما أفكر:
فيار: بس أحمد بيح…
سكت فجأة.
لما استوعبت اللي كنت هقوله.
“أحمد بيحبني ”
طب وأنا؟
هل بحبه عشان أعترض؟
ولا علشان خايفة أخسره؟
الحقيقة إني ماليش أي حق أتكلم.
مروة بصتلي باستغراب:كنتي بتقولى حاجة؟
هزيت راسي بسرعة: لا… ولا حاجة.
اتغدينا وعدى اليوم
ولا كلمة اتقالت بينا، ولا حتى نظرة.
وأنا طول الوقت دماغي مش سايبني
ليه مضايقة إنه بعيد؟
هو أنا حبيته بجد؟
ولا بس اتعودت على وجوده واهتمامه؟
بس أحمد يتحب.
يتحب بغيرته، بعصبيته، بطريقته، بكل حاجة فيه.
كنت دايما بهرب منه…
ودلوقتي، لأول مرة، بلاقي نفسي بدور عليه.
وساعتها فهمت معنى الجملة اللي كنت دايما أسمعها ومش بحسها:
“ما بنعرفش قيمة اللي معانا غير لما يبعد عنا”
صلوا على النبي
بقلمى اميرة صابر
~~~~~~~
تاني يوم
نزلت الدروس وأنا حرفيا مش طايقة نفسي ولا عندي طاقة لأي حاجة.
بس غصب عني، الامتحانات قربت، ولازم أشد حيلي وأعمل اللي عليا
مش علشان حد… علشان نفسي.
علشان الحلم اللي متمسكة بيه من زمان:
كلية” اللغات والترجمة”.
روحت متأخر طبعا، والمستر ما صدق وسمعني كلمتين
خلص أول درس، وكان في وقت فاصل بينه وبين اللي بعده.
قعدت لوحدي، سارة ماجاتش النهارده، وكنت حاسة بالوحدة أكتر.
وفجأة لقيت أحمد حاطط قدامي شنطة صغيرة ومشي من غير ولا كلمة.
مسكتها باستغراب، فتحتها…
لقيت سندوتشات.
ومعاهم ورقة مكتوب فيها:
“عارف إنك نزلتي من غير فطارك كالعادة…
أصل إنتِ ملكة التأخير.”
فرحت.
أيوة، فرحت فعلا.
علشان لسه بيفتكرني، ولسه بيخاف عليا.
استغفرو
بقلم :عاشقة الظلام:
~~~~~~~~
حطيت الشنطة قدامها ومشيت.
عارف إنها ما بتفطرش، وبتفضل نايمة لحد قبل الدرس
مش فاهم ده نوم ولا غيبوبة.
قعدت أراجع شوية قبل الحصة.
دقيقة… دقيقتين…
تلاتة…
لقيتها جات وقعدت جنبي.
فيار قالت بهدوء:
شكرا على السندوتشات… بس يلا ناكل سوا
بصتلها وابتسمت:
مفيش شكر بينا… دول ليكي إنتِ.
بصت في الأرض بزعل وقالت: وأنا مش هاكل من غيرك
ابتسامة طلعت مني من غير ما أحس. “حتى زعلها بحبه.”
قلت وأنا ببتسم: وأنا مقدرش على زعلك.
بدأنا ناكل، ولا واحد فينا اتكلم.
بس الصمت كان مختلف… كان هادي.
بقلم :عاشقة الظلام
الكاتبة اميرة صابر
~~~~~~~~
كنت مبسوطة إني قاعدة معاه، وبنتشارك الأكل.
آه، ما اتكلمناش غير كلمتين،
بس حتى سكوته…
بقى لطيف بالنسبة لي.
فضلت بصاله وأتأمله، ومش فاهمة إزاي كنت بقسى عليه كده،ولا إزاي كنت بزعله
كنت غبية… آه، غبية فعلا.
وهو كان حنين، ودايما مستحملني من غير ما يشتكي.
سرحاني اتقطع على صوته وهو بيضحك:
احمد:عارف إني قمور… بس ما تسرحيش فيا قوي كده، بتكسف.
ضحكت وقلتله: يا سلام على التواضع!
رد وهو رافع راسه بفخر: طبعا… أنا متواضع جدا.
ضحكت من قلبي…
بس الحقيقة؟
كان عنده حق.
بقينا كل يوم نتكلم ونهزر، أصحى بدري مخصوص علشانه، أستناه ونروح الدروس سوا.
من غير ما أحس، اتعلقت بيه أكتر،
وبعدين… حبيته.
لا، الحقيقة إني عشقته.
اصل اللي زي أحمد؟
مينفعش غير إنه يتحب.
بقلمى: عاشقة الظلام
~~~~~~~~
عدّى شهر…
وشهرين…وتلاتة…
وأخيرا خلصنا تالتة ثانوي،بحلوها ومرها.
يوم النتيجة، كنت أنا وهو، والعيلة كلها تقريبا، متجمعين عندنا، فاتحين الموقع ومستنيين الصفحة تحمل.
قلت وأنا قلبي هيطلع من مكانه: إيه يا أحمد؟ في حاجة ظهرت؟
بصلي، والتوتر كان باين في عينيه، بس حاول يبتسم ابتسامة كده علشان يطمني:لسه… بيحمل.
ماما قربت مني وقالت بهدوء: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله خير. إنتِ عملتي اللي عليكي وتعبتي، وربنا عمره ما بيكسر بخاطر حد.
قلت بصوت واطي: يارب.
فجأة أحمد قال: ظهرت.
بصلي وسكت.
وسكوته خوفني… فعيطت.
فيار: ساكت ليه؟ في إيه يا أحمد؟ ما تخوفنيش!
ضحك وقال بفرحة وهو بيقرب مني: نجحتي يا بطة… وجايبة ٨٩٪.
ماما حضنتني وعيطت، والبيت كله اتقلب زغاريد وتهاني.
كلهم كانوا فرحانين… فرحانين بفرحتنا بجد.
بصيت لأحمد بسرعة: طب إنت؟
قال : أحم أحم… ٩١٪.
خبطته في كتفه بخفة: يا بارد! ومش عايز تقول؟
البيت كله اتملى فرح،فرحة تعب… وفرحة صبر…
وأخيرا حسينا إن ربنا عوضنا.
كل واحد فينا دخل الكلية اللي كان بيحلم بيها.
وأحمد “كلية الحربية”
والسنين عدت، وحبنا كبر معانا يوم عن يوم،
لحد ما بقى هو أساس يومي، ووجوده بقى أمان.
والنهارده…
يوم تخرجي من كلية احلامى “اللغات والترجمة”
وفي نفس اليوم… كتب كتابي أنا وأحمد.
ونفسي أقول:
إن الحلم لما يكون وراه تعب وحب وصبر…
ربنا دايما بيكمله على خير
بقلمى: اميرة صابر
~~~~~~~
وأخيرا، بعد الجملة الشهيرة:
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.”
أحمد قرب مني فجأة، حضني جامد، ولف بيا وأنا بعيط من الفرحة.
نزلني بهدوء، ومسح دموعي بإيده.
قال وهو باصصلي بحب:
الدموع دي غالية عندي، ومش عايز أشوفها تاني…
وبعدين إيه؟ مش هتقوليها بقى ولا إيه؟
بصيتله بجدية مصطنعة: أقول إيه؟
احمد: استهبلي بقى.
فيار: لا، معرفش.
عمل نفسه زعلان وقال: خلاص، مش عايز حاجة.
ضحكت وقولتله: زعلت يا كوتي؟… بحبك.
عينيه لمعت وقال بسرعة :قولتى إيه؟
قلت وأنا بضحك: زعلت!
احمد: لا لا… اللى بعدها
فيار: يا كوتي!
احمد: يا بنتي مش دي!
فيار: خلاص ما تزقش… بعشقك.
حط إيده على قلبه وقال بتمثيل: لا كده كتير قوي عليه النهارده.
ضحكت من قلبي: دي أقل حاجة عندي… بس توعدني تفضل تحبني مهما حصل.
بصلي بحب صادق وقال: أوعدك، مهما حصل هفضل أحبك…
وهتفضلي بنتي قبل ما تكوني مراتي.
مسكت إيده وقلت بهدوء:
هل سنبقى على العهد يا لوز؟
ابتسم وقال:
سنبقى يا سكر.
تمت…
*♥️ بقلم🌹أميرة صابر*