احببت وصيه الرسول - الفصل الثامن | روايتك

اسم الرواية: احببت وصيه الرسول
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

*رواية احببت وصية رسول الله💗🎀* *(الحلقة 24-25-26 الاخيرة)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏`من أجمل قنوات الوتساب لروايات ادخلوا اعملوا فولو لـكـل القنوات:` *تمت مشاركة الرواية من قناة حكاية في رواية علي الوتساب)))):* > *1- تابع قناة عشاق الروايات))) ♥🕊* https://whatsapp.com/channel/0029Vb6tmOi17EmwIdKjEy1I > *2-تابع قناة عالم الروايات)))💜🪻:* https://whatsapp.com/channel/0029VbBEfTF72WTxHAsCqN2a > *3- روايات بلا حدود ♥💋)))* https://whatsapp.com/channel/0029VbC7okJG3R3oQMD1bP37 > *4-تابع قناة حكاية في رواية 💗🎀)))):* https://whatsapp.com/channel/0029VaDlnq3D8SE0iENtWr3G > *5-تابع قناة حكاية كل يوم 🧡🍂))):* https://whatsapp.com/channel/0029Vb6NDOQ5fM5VWdQ0160M > *6-تابع قناة عالم تحت ضي الروايات 💙🎁))):* https://whatsapp.com/channel/0029VbBfXK1ADTO9G2vTly0g 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن الطرف الآخر كل كده بقا تمام وجاهز علي التنفيذ حسين يعني خلاص رتبتوا كل حاجه الطرف الآخر ايوه ومستنين الاشاره بالتنفيذ حسين نفذ طبعا كل حاجه علي اتفقنا الطرف الآخر ايوه حصل وكلو جاهز حسين نفذ خامس يوم العيد الطرف الآخر تمام ياكبير ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ كان الجو مبهج ف اليوم فرح عروستنا الحلوه عائشه يلا بينا احنا ياخديجه علشان نروح لميار خديجه تمام يلا أحمد يلا طيب علشان اوصلكم توجهوا سويا إلي منزل ميار وبعد دقائق وصلوا إلي المنزل خديجه وهي تتوجه للداخل احنا جينا ميار نورتوا ياقلبي واحتضنتهم بحب لتكمل يلا بينا بقا علشان تساعدوني اجهز عائشه تمام وبدوا الاستعداد لتجهيز ميار فوضعت ميار قليل من الميك اب وعدلوا لها خمارها ونقابها وكانت ميار تبدوا كالاميرات في هذه اللحظات ميار كده كلو تمام عائشه ايوه وطالعه زي القمر ميار وهي تلتفت بفستانها امام المرآه بجد شكلي حلو نقابي شكلو حلو طيب والخمار طولوا حلو والفسان كده مظبوط عليا خديجه وهي تضحك حيلك حيلك ادينا فرصه طيب نرد علي حاجه حاجه لتكمل وبعدين انتي قمر وكل حاجه تمام اهدي كده اليوم دا مينفعش فيه توتر ميار تمام تمام انا هاديه اهو اهدي ياميار عائشه لا دا كده مازن اتدبس علي رأي عمر ميار بتوتر بجد ليه شكلي مش حلو عائشه يابنتي والله حلوه بس لازم تهدي كده ميار وهي تاخذ نفس عميق حاضر ليقطع حديثهم طرقات علي الباب ميار اتفضل دخلت اروي اروي بمرح ماشاء الله ايه الحلوه دي كلها يامرات اخويا لا كده نقدر نقول يابختك يامازن ميار وهي تحتضنها حبيبتي انتي اللي حلوه اروي وهي تنظر إليها ايه دا نسيت العريس في انتظارك ميار وهي تعدل من وضعيتها خلاص انا جهزت وهخرج اهو لتدخل صوفيا والدة ميار في هذه الأثناء وتحتضنها لبعض الدقائق بعد دقائق خرجت ميار وكانت تميل برأسها للارض وعلي الجانبين كانت عائشه وخديجه يلقيان عليها الورود اقترب مازن منها وقبل يديها ورأسها وهتف بهمس ايه الجمال دا ماشاء الله ياميار ليكمل انا مش مصدق اني اخيرا خدت حب عمري ميار بدموع تلتمع في عينيها ولا انا مصدقه نفسي خلاص اتحققت امنيتنا مازن ودي احلي امنيه ليقطعه والد ميار هاتفا ممكن بقا اسلم علي بنتي مازن بابتسامه اتفضل يا خالي واحتضنها وهتف هو الآخر بأجمل العبارات ففرحته بابنته الوحيده لا توصف وهو يراها عروسه واحتضنتها أيضا عمتها بعد دقائق من الاحضان عمر ببعض المرح لا كده كتير انتو نسيتوني ولا ايه مازن خارجين اهو عمر يلا ياعريس ليكمل مبروك ياميار واخيرا هنخلص ميار الله يبارك فيك يادكتور لتكمل ماشي ياعمر هعديهالك ركبوا العربيه وتوجهوا إلي مكان تصوير السيشن وتبادلوا بعض الصور التذكارية وبعدها توجهوا إلي المنزل مره اخري وكان احتفال بسيط في جو اسري مبهج لتنتهي الليله بسلام ويعودوا إلي الفيلا مره اخري ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ عائشه وهي تجلس بتعب كان يوم شاق جدا عمر اه فعلا ليكمل انتي حاسه بتعب عائشه لا كلو تمام انا بخير الحمد لله عمر طيب الحمد لله عائشه عايزه أراجع بكره بقا مفيش وقت علشان الماده اللي عندي دي عمر أن شاء الله ربنا هيوفقك وهتعدي علي خير عائشه ان شاء الله عمر نتوضي ونصلي وبعدين ننام بقا علشان عندي عمليه الصبح بدري عائشه تمام علي خير ان شاء الله ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ في اوضه الجد حامد كان يجلس يتذكر حديث هند معه فلاش باك هند كانت تجلس بشرود تام تنتظر خروج الجد حامد من غرفته الجد حامد السلام عليكم هند وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياعمي الجد حامد عامله ايه دلوقتي يا هند هند بحزن الحمد لله ياعمي الجد حامد واولادك عاملين ايه هند الحمد لله كويس وعادت إلي شرودها مره اخري الجد حامد بقلق مالك يا هند في ايه هند وهي تفرك في يديها الصراحه ياعمي الجد حامد بانتباه ايوه يابنتي اتكلمي سامعك هند الصراحه ياعمي انا قلقانه من موضوع بس خايف اقلقك الجد حامد لا طبعا ازاي تقولي كده انا في مقام ابوك واي حاجه تحتاجيها تيجي تحكيلي علي طول هند عندك حق ياعمي لتكمل انا عايزه احكيلك وحضرتك تحكم ياعمي علي كلامي ان كان صح ولا غلط وانا اللي متوتره لتبدأ في الحديث انا طبعا حكتلكم ان حسن متغير الفتره دي علي الرغم ان بقالنا عمر مع بعض عمره ماكان بالطريقه دي في الاول قولت يمكن انا شكاكه شويه بس لما وصلت لمرحله ان بيسهر كتير وعلي طول قاعد في المكتب ومش بيتعامل معانا لدرجه انو منفصل عنا نهائيا وطبعا غير المكالمات اللي بتيجي بعد نص الليل حسيت انو مش حسن الجد حامد قصدك تقولي ايه هند حاسه ان حسين خافي حسن وبيمثل ان هو الجد حامد ايوه هما تؤام بس ليتذكر ان حسن لديه حسنه في وجه تميزه عن حسين الجد حامد تقصدي انو مركب حسنه جنب ذقنوا طيب والعلامه اللي جنب ودنوا دي بردو ايه ليتذكر اوعي يكون هو بردو اللي عاملها هند اكيد ياعمي لتكمل وهي تبكي بحرقه انا خايف ليكون قتل حسن دا جبار ويعملها الجد حامد متقلقيش مهما كان مش هتقدر يقتل أخوه هو اكيد خافيه لسبب ما هند طيب ياعمي وهنعمل ايه دلوقتي الجد حامد بشرود مش عارف بس انتي لازم تراقبي تصرفاته في البيت ومتعمليش حاجه اكتر من كده وتحاولي تحسسيه انك مصدقاه ومش شاكه فيه هند حاضر ياعمي ليعود من شروده اعمل ايه دلوقتي اكيد بيخطط للشر ليتذكر مره اخري فلاش باك كان يجلس يرتل القرآن ليسمع صوت من غرفه المكتب توجه بالكرسي المتحرك نحو الصوت الجد حامد بصدمه حسن بتعمل ايه هنا وفي وقت زي دا حسن بتوتر وهو يستدير هقولك ياعمي انا كنت جاي أراجع شويه ملفات كده بس محبتش اقلق حد الجد حامد طيب علي الاقل كنت بلغتني بدل ما كنت تسبب مشكله لحد في البيت حسن ما انا محبتش أبلغ حد علشان عدة أسباب منها عدم معرفة محمد الجد حامد باستغراب محمد طيب ايه السبب حسن والله ياعمي هو الفتره دي كان مقلق شويه علي الملفات ولاحظت انو بياخد قرارات متهوره فخوفت تكون الملفات فيها غلطات او حاجه ليكمل فقولت اسلم حل اني اجي أراجع الملفات من غير ما يعرف علشان ميحسش اني بقلق من مجهوده وفي نفس الوقت ميزعلش وياخد علي خاطروا الجد حامد بقلق تمام يا حسن خلصت حسن ايوه ياعمي انا هستأذن ترجل حسين إلي الخارج وبات قلق الجد حامد نحوه كبير ليعود الجد حامد من شروده هاتفا بغضب ليه كل دا ياحسين بتعمل فينا كده ليه بتاذينا بدم بارد ليكمل وهو يمسك هاتفه ويضغط علي اسم ما محمد بقلق دا الحج اوعي يكون في حاجه ليكمل بلهفه ايوه ياحج في حاجه الجد حامد لا كنت عايز اتكلم معاك شويه محمد طيب ياحج انا جاي اهو بعد دقائق جاه صوت طرقات علي الباب الجد حامد اتفضل محمد وهو يجلس خير ياحج صوتك مالو كده الجد حامد في كارثه حاصله يا محمد محمد بقلق خير ياحج الجد حامد حكي له حديثه مع هند وحديثه أيضا مع حسين محمد بضيق يااه ياحج حسين ممكن توصل معاه لكده سيبك مننا احنا بس ممكن يكون اذي توامه الجد حامد حسين دا بير شر مش عارفه ايه سبب كل دا محمد ولا انا ليكمل انا خايف علي حسن ليكون اذاه الجد حامد لا مش هيعمل كده محمد ليه ياحج دي فرصتوا الجد حامد هقولك أول حاجه هو ليه اهداف معينه منها انو ياخد ممتلكاتنا وطبعا هو بعيد اوي عنا ففكر انو يلعب علي حسن وهو لما ياخد دوروا هيقدر يدخل بينا ويعرف عنا كل حاجه بحكم ان حسن قريب منا بالاضافه طبعا ان حسن معاه توكيل رسمي وبكدا يقدر يبيعنا كل حاجه باسم حسن ويرجع ينقلها لاسمه وبكدا هيكون قضي علينا محمد يااه علي الشر اللي جواه ليكمل طيب هنعمل ايه دلوقتي الجد حامد اول حاجه بكره الصبح تروح الشهر العقاري وتلغي التوكيل علشان ميحاولش يعمل حاجه بيه ويبتدي يتشتت وبردو انت تعاملوا عادي ولا اكن حاجه حصلت علشان ميحسش باي حاجه وقولوا أي حجه بخصوص التوكيل وفهموا انك هترجعلوا التوكيل بس بعد ماتخلص شويه حاجات محمد بخوف تمام ياحج بس انا خايف من حاجه الجد حامد ايه محمد من انو يحاول ياذي حد فينا هو كده هيكون زي الطير المجروح الجد حامد هيخاف يعمل خطوه زي دي وبردو هو مش هيكون فايق لحاجه غير انو يرجع التوكيل الاول محمد تمام هتبلغ حد بالموضوع الجد حامد ايوه عمر واحمد علشان يخلوا بالهم من نفسهم ومن زوجاتهم محمد تمام ياحج انا هقوم أراجع شويه ملفات ليتذكر شئ معني كده هو اللي دخل الشركه وسرق الملفات الجد حامد دا اكيد دا طبعا بالاضافه اننا هنعرف عنو حاجات كتير وكوارث الفتره الجايه محمد والله ياحج ربنا يعديها علي خير ويبعد عنا شر حسين الجد حامد اللهم آمين يابني ليترجل محمد إلي المكتب ويترك الجد حامد شارد في ما هو قادم وعن ماذا سيفعل معه ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ في الصباح اكتشف حسين إلغاء التوكيل ليصاب بحاله من الصدمه والضيق ولكن ببعض الحجج والمبرارات اقتنع اخيرا بحديث محمد ليهتف حسين بغل انا هستأذن انا عندي شغل هخلصوا محمد اتفضل في مكتب حسين اخذه ذهابا وايابا يفكر بغل وشر ليتذكر حواره الأخير وعن ما سوف يفعله ليخرج هاتفه وبعد ثواني اتي إليه الرد حسين وقف التنفيذ لحين ما تاخد مني اشاره الطرف الآخر تمام يا فندم علي الرغم ان كل حاجه تمام حسين بعصبيه انت هتناقشني قولت وقف يبقا توقف من غير نقاش مش انت اللي هتعلمني اعمل ايه الطرف الآخر اسف ياباشا حسين وهو يغلق شويه اغبياء أخذ يفكر فيما سيفعله فهو لو اكمل ما اتفق عليه هيؤدي ذلك إلي تأخر طلوع التوكيل مره اخري ولو انتظر من الممكن أن لا يحصل علي التوكيل ليمسك بالزهريه ويسقطها ارضا بكل شر فهو الان عاجز عن التفكير ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ في الفيلا كانت عائشه وخديجه يستعدان لامتحان الغدا بكل حماس وبعد وقت من المذاكره عائشه احنا عايزين نكلم ميار نطمن عليها خديجه وانا كنت هقولك كده وبالفعل تحدثوا معها لبعض الدقائق ثم عادوا لمواصلة مذاكرتهما مره اخري في المساء وبعد انتهاء يومهم بخير في شقة عمر عائشه وهي تجلس بجواره عمر عمر بنظره حب نعم يا قلب عمر عائشه انت قولت هتعرفني سبب سفرك وعدم اهتمامك بيل زي الاول عمر وهو يحتضنها هحكيلك وبالفعل بدأ ان يقص عليها أولا كده انا كنت بحبك جدا من واحنا لسه صغيرين جدا وحبي ليك كان بيزيد كل يوم لحد ما لقيت حازم ابتدت زياراته تكتر وابتديت القيك بتتعاملي معاه في الحدود وطبعا كنتي صغيره بس دا بردو كان مزعلني جدا وخصوصا ان فكره ان حد غيري يتعامل معاك كانت بتقتلني وخصوصا لو حد زي حازم وطبعا بدأ يوقع بينا ويحسسني انك بتحبيه كانت عائشه تخرج من بين ايديه وتنظر إليه باستغراب ثم يعيدها مره اخري عمر طبعا هو كان شيطان علي هيئه انسان وفضلت اكذبوا وحكي لها بعض المواقف لحد ما في يوم كنت بحضر اوراقي علشان اقدم في الجامعه ولقيتوا بيرن عليا وبيقولي لو مش مصدق تعالي دلوقتي حالا وانا هثبتلك انها بتحبني وفعلا خرجت بسرعه وجيت علي البيت وانا شبه مغيب والغضب عامي عيني وفي اللحظه دي لقيته حاضنك طبعا في اللحظه دي كنت شبه بموت بالبطئ وخرجت يومها وانا زي المجنون مش عارف اتصرف ازاي من كتر منا حاسس اني هتجنن واخيرا خدت قراري اني اسافر وان خلاص حبي ليك انتهي لحد كده وفعلا خلصت ورقي وسافرت اكمل تعليمي بره وطول الفتره دي مكنتيش بتغيبي عن بالي وكنت مجنون بيك بالعكس حبي ليك كان بيزيد بس انا كنت بحاول امنع نفسي وطبعا جات وفاة عمي وبعدين بابا وجدي عرضوا عليا الجواز منك وانا مترددتش ثانيه في قرار موافقتي وقولت بردو كده هتكوني ملكي حتي لو زعلان منك بس من جوايا وبصراحه كنت ناوي اني اعذبك شويه زي ما انا اعذبك واخليكي تحسي بوجع قلبي وعلي قد عذابك كنت انا بتعذب اضعاف عذابك وتحسي اني كنت بعذب نفسي معاك كل هذا وسط نظراتها ودموعها اللتي لم تتوقف بل تزداد ليكمل وطبعا دا كلو في فتره كتب كتابنا وبعدين طبعا نزلت وحسيت اني كنت غايب عنك زمن وحسيت اني فعلا محتاج اكمل حياتي معاك ولاحظت طبعا انك كنتي ملتزمه جدا بالصلاه والقيام والقرآن ودي حاجه فرحتني وكمان لما لقيتك بعد معاملتي ليك واني كنت بتجنبك انك كنتي بتحسيني علي العباده وابتديت أحس اني ظلمتك وفي يوم كنت قاعده في الجنينه ولقيت خديجه جات قعدت جنبي وبدأت انها تعرف مالي وانا طبعا اتهربت منها لقيتها بتقولي انك انسان كويسه وتستاهلي كل خير وقالت كلام كتير في حقك انا طبعا افتكرت الموقف تاني وافتكرت انها كانت واقفه في اللحظه دي ولما حكتلها قالتلي انكم كنتو واقفين وهو مره واحده راح حاضنك وطبعا قالت أنكم مخدتوش بالكم من وجودي وأنكم شبه قطعتوا كلامكم معاه بعد الموقف دا علي الرغم أنكم كنتوا لسه صغيرين ومن بعديها خدت وعد علي نفسي اني اعاملك معامه تانيه خالص واعوضك عائشه بدموع وهي تنظر إليه يااه ياعمر يعني حازم هو السبب في كل دا لتكمل وانت تصدق فيا كده بردو داانت السبب بعد ربنا في ختم القرآن وشبه انت اللي ربتني وعرفتي كل حاجه عمر وهو يحتضنها ويقبل شعرها خلاص بقا انا حبيت احكيلك علشان كل حاجه تخلص ونقفل صفحه الماضي ونبدأ من جديد انا كنت حابب اتكلم معاك في الموضوع دا من زمان ونبدأ حياتنا واحنا مصفين الماضي بس طبعا انتي عارفه الظروف ليكمل وهو يمزح وبعدين ياست حقك عليا وبعدين ماانتي عارفه حبي ليك داانا حتي بعدت علشان انساك القي حبي ليك زاد وبعدين دا كان درس ليا ليا اني مسمحش لحد يدخل ما بينا ودرس قوي ان حبنا يزداد ومسمحش ليا بني ادم شراني يدخل بينا عائشه وهي تمسح دموعها وانا لو ايه حصل مش هيقدر يفرق بينا ان شاء الله لتكمل علي فكره انك صارحتني بالحقيقه دي عندي حاجه تانيه عمر خلاص بقا بلاش دموع وبكره بعد الامتحان ليك عندي خروجه جامده عائشه ليه التشويق دا عمر بابتسامه أي خدمه ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ الجد حامد كان يجلس يفكر بشرود ليقطع شروده رنات هاتفه هند بلهفه ......... الجد حامد ......... *رواية وصية رسول الله حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن الجد حامد كان يجلس يفكر بشرود ليقطع شروده رنات هاتفه هند بلهفه عمي الحق ياعمي الجد حامد بقلق خير يا هند في ايه هند بخوف حسين كان بيتكلم في التليفون وكان بيتفق علي الشر الجد حامد مسمعتيش كان بيتفق علي ايه هند مسمعتش اوي بس كان بيقول لو معرفتش اخلص اللي ناوي عليه هقضي عليهم الجد حامد بخوف تمام تمام يا هند متخافيش انا هتصرف متقلقيش أغلق الجد حامد معها وأخذ يفكر في ما يفعل مع هذا الوحش ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ في الصباح كانت عائشه تستعد لمواصله امتحاناتها عمر كده جهزتي ننزل عائشه بتعب ايوه يلا بينا عمر مالك كده عائشه مش عارفه تعبانه شويه عمر بخوف حاسه بايه عائشه لا عادي دا إجهاد بس عمر بجد لو كده اكلم ميار او اي دكتور عائشه لا متقلقش عمر تمام يلا بينا ترجلوا سويا إلي الاسفل وبدأوا يومهم بنشاط عمر توجه إلي عمله في المستشفي اما عائشه فتوجهت بصحبه والدتها وخديجه واحمد إلي الجامعه احمد وقبل نزولهم خلوا بالكم من نفسكم تمام عائشه وخديجه تمام توجهوا إلي الداخل وانتهوا مت الامتحان وكان عمر في انتظار عائشه وخديجه واوصلهم إلي الفيلا اما احمد ف عند انتهائه سيعود بصحبه والدته في مكان مخصص للدكاتره كان احمد يجلس شاردا الذهن يفكر فلاش باك أحمد كان يجلس في الجنينه لبعض الوقت ليري عمه يقف أمام باب الفيلا يفكر بشرود حتي أنه لم ينتبه أحمد وهو يتوجه نحوه عمي عمي مالك كده سرحان في ايه محمد بانتباه ايوه يااحمد محتاج حاجه أحمد لا ياعمي اكيد في حاجه احكيلي محمد بتوتر لا متشغلش بالك احمد لا تعالي ياعمي نقعد نتكلم شويه محمد ماشي ياابني جلس هو واحمد سويا يتبادلان الحديث وبعد عدة دقائق حكي محمد علي حديثه مع الجد حامد واحمد أيضا حكي له عن شكه هو وعمر في أفعال حسين محمد بقولك ايه عايزين نحرص اكتر ونخلي بالنا من نفسنا ومن اللي حوالينا أحمد عندك حق ياعمي انا ههتم بيهم وهخلي عمر بردو يخلي بالو وحضرتك ياعمي حاول بقا متظهرش حاجه وتكون حرص لحد ما نعرف هنعمل ايه محمد منا هعمل كده أحمد بتذكر انا عندي فكره محمد ايه نحطلوا جهاز تصنت في المكتب اكيد علي الاقل هيتكلم معاهم ليكمل هي طنط هند عارفه محمد ايوه عارفه احمد طيب كويس دي كمان هتساعدنا اننا نحطلوا جهاز تصنت في مكتبه وممكن كمان في لبسوا محمد تمام تعرف انت تحضر الاجهزه ليكمل وانا هبلغ هند بكل حاجه احمد ايوه متقلقش احمد عاد من شروده علي خبطات علي كتفه من احدي الزملاء أحمد بخضه وهو يلتفت هو انت صديقه ايوه يادكتور ايه يابني بنكلمك ولا انت هنا احمد معلش مخدتش بالي مجهد شويه صديقه ربنا يعينك يااحمد احمد اللهم آمين ليكمل وهو يقف انا هستإذن بعد اذنكم وتوجه إلي الخارج وهو يفكر في ما يفعل هاتف والدته واخبرها أنه انتهي من عمله لتخبره زينب بأن يعود إلي الفيلا لان لديه عمل يقرب من الساعه ونصف احمد تمام ياامي هخلص شويه شغل وهرجع اخدك اوعي تتحركي لوحدك ياامي زينب تمام ياحبيبي توجه احمد مكان ما وحاضر بعد الأشياء المهمه في الفتره القادمه ثم توجه إلي الجامعه مره اخري وأخذ والدته وعاد بها إلي الفيلا ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ في المساء عائشه بفرحه أخيرا مش متبقي غير مادتين عمر بابتسامه عندي ليك خروج آخر يوم امتحانات عائشه بفرحه الله فرحتني بجد عمر ياحبيبتي دي حاجه بسيطه عائشه اكتفت بابتسامه في مكان آخر كان احمد يقف ويتبادل الحديث مع عمه محمد كده كلو تمام جهزت كل حاجه أحمد ايوه فاضل بس نعرف هنزرع الحاجات دي فين محمد انا هاخد واحد واخفيه في مكتبه ليكمل ونبعت ل هند بردو تحطهم في الأماكن اللي بيتداول عليهم أحمد تمام كده كويس ليكمل في جهاز صغير جدا دا كمان ممكن تزرعوا في بدلتوا ومش هيقدر ياخد بالو محمد متأكد أحمد ايوه وبالفعل اتت هند واخذت منهم هذه الأشياء واخبروها في كيفيه وضعها وايضا في الأماكن المخصص لها كان عمر ينظر إليها باستغراب ليأتي احمد إليه ويحكي له عن حقيقه حسين وعن مخططه وعن ما ينوي عليه عمر بغضب ياااه هو في عمر بالشكل دا طيب تمام هو اللي بدأ وهو اللي يستحمل أحمد احنا مش عايزين اي تهور احنا كل اللي يهمنا دلوقتي اننا نعرف مكان عمي حسن ونرجعوا لحسن ياذيه عمر تمام بس بلغني أول باول أحمد حاضر ليكمل خلي بالك من نفسك الفتره دي هو زي الوحش وممكن ياذي اي حد عمر والله فعلا ليكمل ربنا يستر مر اليوم بسلام ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ انتهت عائشه وخديجه من آخر مادتين لهم في هذا العام الدراسي الشاق كان عمر ينتظرها امام الجامعه وفور خروجه بادر عمر باحتضانه عائشه بابتسامه مش مصدقه اني خلصت إمتحانات وهتحرر كام شهر عمر بالخير ياحبيبتي عمر يلا بينا عائشه تمام عمر كلمت احمد وقال انو هياخد خديجه وخالتو وينزلوا يتفرجوا علي الحاجات الناقصة خلاص بقا ميعاد الفرح قرب عائشه اه داانا فرحانه جدا جدا مش مصدقه نفسي اصلا عمر ربنا يسعدك دايما ياقلبي عائشه ولك بالمثل ياحبيبي ليتوجهوا سويا إلي كافيه ليتناولوا الغداء ومن بعدها التجول في شوارع اسكندريه عائشه بابتسامه انا عايزه اقعد علي البحر شويه بحب شكلو اوي والمايه وصوتها ولونها عمر فعلا جو مريح للأعصاب وجلسوا لبعض الوقت بعد مرور عدة دقائق عائشه بسرحان انا عايزه اركب مركب عمر بس كده من عيوني وبالفعل اركبها اياه وجلسوا به لبعض الدقائق اللتي لم تخلوا من تعلق عائشه وامساكها في يده فهي من هؤلاء الأشخاص الذي يخافون بشده من السير في المياه ولكنها حاولت بكل قوتها انا تتجلب علي مخاوفها وان تستمتع بهذه الاوقات وبالفعل بدأت ان تبتعد عن عمر وان تعتمد علي نفسها وبعد عدة محاولات غير صحيحه اجتازه شعورها بالخوف وبدأت ان تتعامل ببعض الشجاعه     التصوير الحلو دا في اسكندريه لطالبه اسمها سمر ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ انتهوا من هذه العطله الجميله ليتوجهوا إلي الفيلا عائشه وهي تترجل للداخل بجد كان يوم جميل وعوضني عن تعب السنه دي عمر لا دي حاجه بسيطه ان شاء الله بعد الولاده هنسافر اي بلد كده ونعمل شهر عسل تعويض بقا عائشه بابتسامه بس انت عوضي من الدنيا دي عمر حبيبتي انتي وكل حياتي توجهوا إلي الداخل وجلسوا لبعض الوقت ثم استاذن عمر وتوجه إلي المستشفي لمواصله عمله لينتهي اليوم بسلام ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ في الصباح الجد حامد بقولك ايه يا محمد كده عدي كام يوم هو معقول مطلبش منك التوكيل تاني محمد لا ساكت ودا اللي قالقني الجد حامد يعني هيكون بيخطط لايه تاني محمد ماهو دا اللي قالقني ليكمل انا هكلم احمد انو يحاول ميخرجش حد منهم بره البيت والجهاز بتاعهم يقدروا يختاروا اون لاين واحنا نشتريه بدل ما يخرجوا وعائشه كده كده بردو مش هتخرج وان خرجت هيكون نادر الجد حامد ربنا يستر ياابني ان شاء الله خير محمد انا عندي فكره ياحج الجد حامد ايه محمد انا اطمعه الجد حامد ازاي محمد اقولوا اني هعملوا التوكيل خلال الكام يوم الجايين وهو طبعا ما هيصدق وهيتعامل بطبيعيه ونقدر من هنا نسكتوا ونتقي شروا لحد ما نعرف هنعمل ايه الجد حامد هو دا الكلام الصح نفذ ياابني لينتهي محمد من حديثه مع والده ليتوجه محمد إلي الشركه واول ما وصل الشركه سئل علي حسين ليعلم أنه في مكتبه ترجل محمد نحو مكتب حسين محمد بعد دخوله عامل ايه ياحسن مختفي فين كده حسن بتصنع الابتسامه انا اهو ياباشا انت اللي فين كده مش ظاهر محمد والله ياحسن كنت بخلص شويه ملفات بخصوص المشروع الجديد ليقطع حديثهم رنات علي هاتفه ترجل محمد بعد الخطوات ليجيب علي هاتفه محمد تمام انا جاي اهو حضروا كل حاجه ليغلق معه حتي انه لم يخبره بخصوص ما سيفعله حسن في ايه محمد في اوراق وحاجات عايزه تخلص حسن تمام ليتجه محمد نحو عمله وترك حسن يفكر في ما سيفعله لياخذ قراره اخيرا بأن يذهب ويري اخيه في مكان مهجور وشكله مخيف يقف عدد من الرجال يراقبون المكان فتحت له الابواب ودخل حسين بعربيته بكل ثقه وغرور وتوجه نحو غرفه ما وفتح الباب وجلس بجوار شخص ما لبعض الدقائق ثم بدأ في الحديث حسين ليه كده بقا تاعبهم ليه ومش بتاخد الدواء ليه بتعمل في نفسك كده وعلشان مين ناس متسواش حاجه انت فاكر كده اني هتراجع عن اللي هعملوا لا دا ببعدك انا لا يمكن ارجع في حاجه بدأتها حسن بتعب انت مش اخويا لا انت شخص تاني اناني وغدار ومعندكش ضمير ليكمل وهو يتذكر فاكر زمان كنت طيب ازاي فاكر كنت بتعمل ايه علشانا فاكر حبك ليا عمرك مافكرت تزعلني حتي زمايلي كانوا لما يزعلوني واحنا صغيرين كنت تجبلي حقي ليه اتغيرت كده انت بقيت شخص غريب انت مش اخويا لا انت واحد غدار كانت الدموع تلتمع في عينيه ولكنه يقاوم ليهتف اخيرا انت قولت اهو اني كنت شخص كويس بس انتو السبب حاولت كتير اني اكون كويس بس انتو السبب ابوك طول عمروا كان بيفضلك عليا ودايما كان شايفك المهندس الناجح وانا الفاشل اللي محققتش حاجه زي الباشمهندس حسن ليكمل دا حتي امي الشخصيه الوحيده اللي كانت بتحن عليا وبتحبني ماتت وسابتني في الدنيا لوحدي وعمك طبعا لما فكر يشغل حد مع اولادوا اختارك انت بردو ليكمل وهو يصرخ اشمعنا حسن حسن حسن اشمعنا كل حاجه حلو تكون ليك انت اشمعنا انت اللي تكون سعيد ومحبوب وانا لا ليه بقا تقدر تقولي حسن محاولا تهدأته بقولك ايه احنا لسه فيها تراجع عن اللي انت بتعملوا وانا اوعدك اني اساعدك في كل حاجه وانك ترجع محبوب زي الاول واحسن كمان حسين وهو يضحك بصوت مرتفع تصدق كده خلاص اقتنعت وبعدين تقدر ترجع ابوك من تربتوا ويحن عليا طيب تقدر ترجعلي امي طيب تقدر تخلي عمك واولاده واحفاده يحبوني طيب تقدر تخلي بنات عمك التاني يحبوني ويعتبروني ابن عمهم زيك طيب تقدر تخليني في نظر المجتمع دا كلو شخص كويس اه رد عليا سكت ليه ماترد تقدر حسن طيب نحاول نعدل مع الجزء اللي الموجود مش شرط اللي مات حسين لا انا خدت قراري وخلاص مفيش تراجع اه صح فكرتني خد دواك بقا وبطل الشغل دا لانو مش هيفيد وبعدين خلاص انا هبتدي ادمر كل اللي حواليا لو اللي عايزوا ما محصلش حسن بخوف حسين اهدي التهور دا مش هيفيد بحاجه كل حاجه هتكون بخير بس انت متعملش كده علشان خاطري حسين الوقت أتأخر اوي ليميل عليه ويهتف بهمس ببعض الكلمات الغير مسموعه حسن بخوف لا ياحسين متعملش كده لا ياحسين لا حسين وهو يجري اتصال هاتفي الطرف الآخر نعم يا باشا حسين نفذ الطرف الآخر تمام يا فندم اعتبروا حصل ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ كانت تتمشي في الجنينه وهي تهاتف عمر عمر بابتسامه تصدقي وحشتيني عائشه وانت كمان علي الرغم من انهم كام ساعه بس حاسه اني مفتقداك عمر شويه كده وهجيلك ياست عائشه عائشه تمام ياحبيبي تنور ليقطع حديثها مع عمر صوت علي بوابه الفيلا الرئيسيه عائشه بانتباه وهي تتوجه نحو البوابه مين عمر في ايه عائشه مش عارفه في صوت حد عند البوابه عمر بخوف وقبل أن يحذرها بالا تفتح الباب ليجد صرخات عائشه ترتفع عائشه بصراخ الحقني ياعمرررر عمر بصراخ هو الآخر عائشه *رواية وصية رسول الله حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن عائشه مش عارفه في صوت حد عند البوابه عمر بخوف وقبل أن يحذرها بالا تفتح الباب ليجد صرخات عائشه ترتفع عائشه بصراخ الحقني ياعمرررر لتجد عائشه شئ ما القي علي وجهها وقعت علي اثرها مغمي عليها عمر بصراخ عائشه روحتي فين عائشه ليقف من مكانه ويتوجه إلي عربيته ويقودها بجنون واثناء سيره هاتف احمد عمر بجنون انت فين أحمد وهو يجري نحو الخارج م عارف في حد صرخ وطالع اشوف في ايه عمر انت لسه هتشوف اجري بسرعه دي عائشه احمد بخوف اييييه طيب طيب اقفل ليتوجه نحو الخارج والجميع خلفه ليجد هاتفها ملقاءه علي الارض اما الباب ولم يجد لها أي أثر أحمد وهو يخبط علي رأسه اتخطفت خطفوها ليصرخ بشده عائشههههههه زينب وهي تقترب بخوف في ايه عائشه فين احمد وهو يمسكها والدموع التمعت في عينيه مش عارفه مش عارفه ياامي لتتعالي صرخاته لكن زينب لم تتحمل كل هذا لتسقط ارضا مغشي عليها استندها احمد هو وخديجه إلي الداخل بعد دقائق فاقت زينب ولكن تبكي بشده أحمد اهدي ياامي اهدي احنا عارفين هي فين متقلقيش هتكون معاك اهدي بس زينب بصراخ بنتي بنتي عايزه بنتي لتكمل هو مفيش غيروا هو اللي اكيد خطفها أحمد مين دا زينب حسين أحمد بتقولي ايه انتي عارفه لتكتفي زينب ببعض النظرات فقط فاطمه جلست بجوارها وامسكت بيدها هاتفها انا كلمت محمد وهو جاي وان شاء الله علي بليل هتكون معانا بس اهدي وكانت خديجه تجلس في ركن وتبكي بشده جلس احمد واحتضنها واخذ يملس علي ظهرها بحنان محاولا تهداتها وبث الطمائنيه إليها ليكمل ورحمه ابويا ياخديجه لدفعوا ثمن دموعكم دي والثمن هيكون غالي خديجه وهي تخرج الكلمات بصعوبه احمد رجعلنا عائشه يااحمد انا مقدرش اعيش من غيرها دي اكتر من اخت أحمد وقف وأخذ يلف حول نفسه بجنون وصراخ ليدخل في هذه اللحظات وهو ينهج بشده عمر بخوف ايه اللي حصل عائشه فين اتخطفت صح احمد وهو يضع يده علي كتفه ايوه ياعمر اهدي كده علشان نعرف نفكر عمر نفكر ايه دي حامل وتعبانه انا خايف لياذيها أحمد لا متخفش مش هتقدر يعمل كده هو حاليا بيفكر انو يساومنا عليها مش اكتر عمر طيب والحل انا دماغي واقفه ومش عارف افكر الجد حامد محمد فين دا المفروض انو كان هيكلموا في موضوع انو هيرجعلوا التوكيل عمر مش عارف ياجدي مش عارف اكيد حصل حاجه بعد دقائق من جلوسهم فمنهم من يبكي وآخر كالمجنون دخل محمد بقلق في ايه يافاطمه ايه اللي حصل عمر خطف مراتي خطف عائشه والله ماهسيبوا محمد وهو يجلس مكانه من قلقه بتقول ايه حصل امته وازاي احمد من شويه ياعمي احنا لازم نتصرف مش هنسكت بقا عمر ايوه مش هنستني احنا لازم ناخد خطوه محمد ايوه بس استنوا احنا عايزين نعرف جهاز التتبع اللي معاه وصل لايه أحمد تمام هجيب المسجلات ونعرف منو هو كان فين وبالفعل اتي احمد بالأجهزة وبدوا ان يستمعوا إلي حديثه وكلامه مع محمد ومن بعدها حسن وصرخات حسن لكنهم لم يسمعوا ما هاتف به حسن بهمس وايضا مكالمته مع شخص ما وامره له بالتنفيذ عمر ايه اللي قالوا لعمي حسن يخليه يصرخ كده وبعدين مين اللي بيكلموا دا اكيد اللي خطفوا عائشه احمد طيب والحل هو كده الجي بي اس محدد المكان بس احنا لازم ناخد خطوه رسميه عمر تقصد ايه أحمد يعني البوليس يعرف علشان يتحبس لانو لو حتي رجعنا عائشه وعمي حسن هو مش هيسكت ومش هيسيبنا في حالنا عمر والحل اننا نبغل البوليس احمد ايوه دا اسلم حل عمر لا انا مش هقدر اقعد واسكت لحد ما يأذيها أحمد لا ان شاء الله خير مش هيحصل كده ليكمل وهو يفتح الاجهزه التي يمسكها عايزين نعرف هو ناوي علي ايه هو اكيد دلوقتي قاعده في المكان مستنيهم لما يجيبوا عائشه ليفتح الاجهزه ويستمع لحديثهم ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ في مكان ممتلئ بالاتربه كان يجلس يضع رجل فوق الاخري ويخرج دخان السيجار الممسك به حسين بشر استنوا عليا يااحفاد العمري ليقطع ضحكاتهم دخول عربيه ما حسين وهو مازال جالسا مكانه نورتي ياحفيده العمري ليجلسوا عائشه امامه ووجهها مغطي أمرهم حسين بأن يزيحوا تلك الحائل حسين بصدمه عائشه عائشه هو انت حسين وهو يقف ويتوجه نحوهم ويصفع كل منهما صفعه قويه انتو اتجننتوا هي دي البنت اللي اتفقت معاكم عليا أحدي رجالوا ايوه ياباشا حسين وهو يعطي لهم صوره لخديجه يسلام انت هتعرف اكتر مني احد الرجال وهو يخبط علي رأسه صح ياباشا مش هي ليكمل خلاص ياباشا نرجع دي ونجيب التانيه حسين بصراخ انت اتجننت ترجع ايه هي ساعه فكر ياغبي وهما اصلا هيسبوكم ولا هي خلاص عرفتنا أحدي الرجال ايوه صح حسين اخرس خالص انا هربيكم ليجلس امامها ويطالعها بغل ليتذكر شئ ما ويهتف بشر طيب وليه نزعل نفسنا اللي جه نستغلوا وبعدين عائشه بردو دورها هيكون أفيد بكتير دول دلوقتي اتنين هي واللي في بطنها عائشه بصراخ قصدك ايه ابعدوا عني لتكمل جدي وعمي واخويا وجوزي عدولك كتير بس لحد هنا وكفاية ولو عرفوا انك السبب مش هيسبوك وهيوصلوك للسجن بايديهم حسين وهو يضحك ايه دا القطه طلعلها ضوافر وبقت بتخربش ليتحول وجهوا إلي الشر هاتفا وبعدين دول اصلا لو عرفوا يوصلولك ولو حتي جه في بالهم اني اللي خاطفك وبعدين ثقتك دي كبيره وهما ميستهلوهاش دول شويه عيال كلهم ولا ليهم لازمه عائشه بدموع اخرس خالص ومتتكلمش عليهم كده انا ابويا علمني اني معليش صوتي ولا اغلط في حد أكبر مني بس شكلك هتوصلني لكده حسين بضحك ابوك يسلام يسلام محمود كان بيقول حكم ليكمل ب شر اقولك سر هيصدمك عائشه بدموع لم تقف اسكت متجبش سيرتوا علي لسانك حسين لا داانا ليا عندك مفاجأه مش هتصدقيها عائشه اكتفت بنظرات قلق وترقب وخوف حسين بجحود انا اللي قتلتوا انا اللي قتلتوا لترتفع ضحكاته انا اللي حرمتكم منو دبرتلوا الحادثه وتمت بالظبط ومات مات مات ههههههههه عائشه بصراخ لالالالالالالاالا لالاللالاتلالالالا لالالالالالالالالالا بابااااااااا لالالالالالالالالالالا حتي انها لم تتحمل الصدمه لتسقط مكانها مغمي عليا حسين بثبات دخلوها عند حسن جوا واقفلوا عليهم كويس وخلوا بالكم منهم أحد الرجال حاضر يا باشا ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ كان يستمعان إلي حديثهم منهم من كان يبكي والآخر يركز ومنهم من كان يفقد صوابه مع كل كلمه حسين بجحود انا اللي قتلتوا انا اللي قتلتوا لترتفع ضحكاته انا اللي حرمتكم منو دبرتلوا الحادثه وتمت بالظبط ومات مات مات ههههههههه الجد حامد كنت حاسس كنت حاسس انو ليه دخل ياحبيبي يابني اتغدر بيك اتغدر بيك من ابن عمك محمد بصدمه لا مش معقول اخويا اتقتل مش حادثه عاديه اخوياااا ماشي ياحسين والله ماهسيبك اما زينب فكانت تنظر بكسره فهي كانت تعلم أن من الممكن أن يكون له دخل ولكن لم تتأكد فهو هددها كثيرا بالا تتحدث باي شئ والا فسيكون حيات أبناءها في خطر اما احمد فسقط علي الارض من شده صدمته ف والدها وقدوتها حرم منه بسب ذلك الجاحد الظالم فهو من غدر به فهو من حرمهم منهو هو وراء كل هذا الشر أما عمر فكان في حاله من الذهول فمن الممكن أن يكون قريبهم بهذا الشكل يقتل عمه بدم بارد وبدون ذنب يحرمهم جميعا منهو ليقطع حديثه مع نفسه صرخات عائشه ليشعر بأن قلبه اقتلع من مكانه فهو الان من الممكن أن يفقد وصيه رسول الله يفقد زوجته وحبيبته ورفيقتهم يفقد قلبه وعقله يفقد زوجته وابنه عمر بصراخ هو الآخر لالالالالالالا ياعائشه لالالالا احمد بدموع والله ياحسين لاخد حق ابويا والله لاربيك دم ابويا مش هيروح في الأرض عمر بخوف احمد احنا عايزين ناخد خطوه نعمل ايه ليهتف بتوتر احنا نبلغ البوليس ونسمعهم التسجيلات أحمد وهو يمسح دموعه مش هياخدوا بيها لانها مش مصرحها ليكمل بتذكر احنا نروح نبلغ ونسمعهم التسجيلات دي ونحاول نتواصل معاهم اننا نسجلوا من جديد ونوقعوا عمر تمام يلا بينا وقبل خروجهم نبهوا علي محمد الا يتحرك من الفيلا ليتوجهوا سويا إلي أقرب قسم شرطه وبعد وقت خرجوا متوجهين نحو الفيلا مره اخري ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ توجهوا بها إلي الداخل ووضعوها بجوار حسن حسن وهو ينظر إليها بقلق عائشه فوقي يلا ساعديني علشان نخرج من هنا عائشه لم تستيقظ بعد فهي مازالت فاقده للوعي كان يجلس في الخارج ينتظر أحد الرجال بعد وقت أحدي الرجال اتفضل ياباشا كام خط وتليفون اهو حسين طيب تمام وبعد دقائق ادخل بعض الأرقام لياتي إليه احدي الرجال حسين زي ما فهمتك اوعي تغلط ليفتح له المكالمة حتي أنه لم ينتظر لياتيه الرد عمر بلهفه الووو الطرف الآخر عمر باشا عمر ايوه انا الطرف الآخر احنا معانا حاجه تخصك عمر بلهفه اللي عايزوا هنفذوا الطرف الآخر طيب كويس شكلنا كده هنخلص بسرعه عمر ايوه بس اهم حاجه تكون بخير الطرف الآخر متقلقش هي بخير عمر طيب اسمع صوتها الطرف الآخر مش دلوقتي ليكمل المطلوب دلوقتي كالتالي اولا مفيش اي تدخل للبوليس بينا والا هتكون حياه المدام هي الثمن ثانيا بقا بكره الساعه ٣ هنبلغك بشروطنا ثالثا بقا ودا الاهم انك تستني منا رد ومتحاولش تلاعبنا عمر بقله حيله حاضر أغلق معه عمر وقد تمكن الغضب منه ليصعد إلي شقتهم وظل يتجول فيها ويتذكر حوارتهم وافعالهم وتصرفاتها سويا ليتوجه نحو المصلي الخاص أخذ ينظر إليه لبعض الوقت ثم توجه وتوضأ وعاد يجلس فيها صلي عدة ركعات قيام الليل وهو يدعوا الله بأن يردهم اليه هي وابنهم في افضل حال حتي أنه غفي مكانه من شدة تعبه ليستيقظ علي صوت ارتفاع آذان الفجر توضأ وبدأ في الصلاه بخشوع وكان يبكي بشده علي ابتعادها عنهو ولكن ثقته في ربنا كانت اكبر من مخاوفوا ليترجل إلي الاسفل بعد الانتهاء من صلاته ودعائه في الاسفل كان الجميع مجتمع في الريسبشن ومنهم من كان غفي من التعب عمر بصوت شبه مرتفع انا خدت قرار محمد ايه عمر اننا نبلغ البوليس ونتحرك علي هناك محمد انت اتجننت وافرض بقا اذوها انت مسمعتش كلمهم عمر وايه بقا الضامن انها دلوقتي مش بتتأذي محمد تقصد ايه عمر أن هي فقدت وعيها وممكن جدا تكون في خطر دلوقتي أحمد يعني نعمل ايه عمر هقولك احنا هنروح هناك هما اكيد دلوقتي ناموا هنحاول اننا نعرف العدد وازاي نتصرف وبعدين نحاول نخلي واحد فيهم يكلموا ويفهموا او حد منا يغير صوتوا ويكلموا ان اخوه في خطر وهو أول ما هيعرف كده اكيد هياجي بسرعه ونقدر نستدرجه ونخليه يعترف بكل حاجه أحمد تمام يلا بينا توجه عمر واحمد ومحمد سويا إلي هذا المخزن المهجور بعد مده كان يقفان هناك صعد احمد فوق السور ليجد اثنان في سبات عميق من النوم وآخر يقف يراقب حولهم محمد احنا نهجم عليهم مره واحده وكل واحد فينا يمسك واحد عمر جبت الحاجات اللي قولتلك عليها احمد ايوه جاهزه عمر تمام احنا مش هنسلك معاهم في الضرب اللي يقابلوا حد يرش عليه المخدر وكان عمر بدأ في تقديم البلاغ محمد ماشي ليهجموا عليهم ويضعوهم ارضا عمر تليفون واحد فيهم مين هيكلموا أحمد انا هكلموا بعد دقائق اتاه الرد حسين الوو أحمد الو ياباشا حسين خير حد يكلم حد في الوقت دا أحمد اخوك تعب جدا واغمي عليه وشكلوا دخل في غيبوبه حسين ايه طيب انا جاي جاي خلو بالكم منكم أحمد حاضر ياباشا أغلق احمد معه أحمد هنعمل ايه دلوقتي عمر هنحاول نتصرف مع اللي جوا دا وبالفعل بدوا ان يترجل بهدوء وان يضعوا المخدر علي النامين بدون ان يهمسوا ليظهر امامهم رجل ضخم كان يقف أمام غرفه حسن وعائشه وبدأ ان يدخل في صدام عنيف معهم فهم تركوا المخدر من ايديهم لينقذهم محمد بعد أن نالوا بعد اللكمات وانالوه ايضا بعد اللكمات في وجهه توجه عمر نحو الغرفه بلهفه ليجد عائشه تجلس وتبكي بشده وحسن بجوارها يحاول تهدائتها وأصبح شكله مختلف تماما وبمجرد أن راه عائشه اقترب منها واحتضنها بشده وأخذ يملس علي ظهرها ويقبل رأسها ويتفقدها قلقا من ان يكون أصابها مكروه لكن هي كانت تحتضنه وتبكي بشده وخوف وايضا حسره من ما سمعته عمر بس اهدي ياحبيبتي اهدي محصلش حاجه اهدي ياقلبي مش عايزه اقولك انا كنت حاسس بايه كنت بموت في الثانيه الف مره من غيرك عائشه بدموع وبدأت ان ترتعش عمر انا خفت اوي من غيرك لتكمل بدموع هو اللي قتل بابا هو السبب عمر وهو يخرجها من بين ايديه ويمسح لها دموعها وحيات دموعك دي ليدفع التمن غالي واوي كمان وقريب اقترب احمد منها واحتضنها بشده خفت عليك ياقلبي حسيت ان الدنيا سوده في وشي وانا من غيرك عائشه بدموع هو اللي قتل بابا يااحمد انا دلوقتي عرفت معني حلمي وعرفت ليه كان زعلان احمد حقوا هيرجع ياحبيبتي هيرجع ان شاء الله وكان أيضا محمد وعمر يستندان حسن ليقطع تلك الاحضان ارتفاع اصوات ضحكات وسقفات خلفهم عمر انت شرفت طيب كويس علشان حسابك تقل اوي حسين ياراجل طيب وريني ليكمل وبعدين انا حاليا مش فايق لكلامكم انا بفكر اموت مين الاول ارجع عمر عائشه خلفه وامسكت عائشه به من الخلف وكانت تردد بعض ايات القرآن والادعيه أحمد يسلام طيب وريني كده وانا هخليك تفارق ودلوقتي حسين مش مصدق ليكمل وهو يخرج مسدسه من جيبه تحب تجرب أحمد عادي ماانت واخد علي كده قبل كده تقتل ابويا وتحاول تموتني انا وعمر واخيرا تخطف اختي يعني حاجه مش غريبه عليك حسين طيب جدع انك عارف ليكمل والله انا كنت حابب اموتكم بنفس طريقه موت محمود حدثه ومحدش يشك في حاجه وفعلا جربتها معاكم انتو الاتنين بس يشاء القدر وتنفدوا منها بكل سهوله بس احنا لسه فيها انتو كام واحد اتنين تلاته اربعه اربع أشخاص بأربع طلقات ولا حاجه وارتاح منكم للأبد ليمسك مسدسه ويعزم علي إطلاق النار وهو يهتف بضحك نبدأ بيك انت علشان بصراحه زودتها شويه معايا فلازم تكون عبره لغيرك وبالفعل صوب مسدسه نحوه ليندفع محمد امامه وتستقر الطلقه في كتفه عائشه بصراخ لالالالا امسكها عمر وتوجه بها نحو والده عمر بخوف بابا بابا أحمد ليه ياعمي ليه تضحي بنفسك محمد دي اقل حاجه وبعدين انت قبل ماتكون ابن اخويا فاانت زي ابني امسك احمد يده وقبله ليميل عمر عليه ويحاول أن يكتم له سيلان الدم حسين لا دا لسه الحلوه جاي يلا اقفوا صف كده علشان اخدكم بالدور حسن حسين انت اتجننت انت بتفكر ازاي ايه الشر دا انت بقيت كده امته انت لا يمكن تكون من دمنا حسين اسكت خالص سامع ليكمل وبعدين هي حاجه مش جديده عليا قتلت قبلها محمود وحاولت اقتل عمر واحمد وكان الدور علي محمد ليقطع حديثه دخول البوليس اثبت مكانك ياحسين باشا حسين انا معملتش حاجه الظابط ايوه طبعا علشان كده المسجلات صورتك صوت وصوره حسين لا انا لا يمكن اقع لا وبسبب مين دول لا لايمكن الظابط خدوا يلا علي البوكس كان عمر يستند عائشه الظابط احنا اسفين طبعا اننا مصدقناش كلامكم في الاول بس طبعا احنا متاسفين لحضرتكم جدا محمد ولا يهمك ياحضرة الظابط أهم حاجه ياخد جزاتوا الظابط اكيد طبعا ليكمل وهو يستدير مين دا أخوه التوأم مش ممكن فعلا متشابهين جدا أحمد علشان كده اتغشينا فيه ومعرفناش نميزوا الا متأخر لينتهي الحديث عند هذا الحد ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ في الفيلا اقتربوا منها واخذوا يحتضناها بشده وبفرحه أيضا بعد مرور بعض الوقت لاحظ عمر تعب عائشه ليهتف بهدوء يلا ياعائشه نطلع علشان تاخدي الدواء وترتاحي أحمد ايوه والله كلو محتاج يرتاح كان يوم صعب علي الكل محمد ايوه والله ترجلت عائشه إلي الاعلي بصحبه عمر وبمجرد دخولها ارتمت علي السرير بتعب ودموع جلس عمر بجوارها واحتضنها محاولا تهداتها عائشه انا زعلانه علي بابا موتوا غدر عمر حق عمي هيرجع ياحبيبتي ليكمل ودا قدر ومكتوب عائشه فعلا اخذت عائشه دشا دفا ونامت بعمق ممزوج بتعب بعد مرور شهر كان فرح خديجه واحمد وشهد هذا اليوم العديد من المفاجآت فعلموا بنجاحهم بتقدرير الامتياز وايضا معرفتهم بحمل ميار وكان يوم الحكم علي حسين وكانت خديجه تبدوا كالاميرات واحتفلوا بجوازهم بحفل بسيط في الفيلا وتصوير سيشن أيضا في فيلاتهم في شقه احمد وخديجه احمد بحب انا مش مصدقه نفسي انك خلاص بقيتي معايا خديجه بابتسامه ولا انا انا حاسه اني طايره في السماء احمد ربنا يقدرني واسعدك ياقلبي لينتهي اليوم بسلام ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ ليمر الشهور في يوم ولاده عائشه كانت ميار في انتظارهم في المستشفي لتجري لها الولاده وكانت عائشه تشعر ببعض الخوف والقلق ميار لا خايفه وصحبتك اللي هتولدك لا متقلقيش بإذن الله خير انا يدوب هجرب فيك عائشه بابتسامه ماشي ياست ميار وانا مواقفه ميار وهي تحتضنها عرفتوا بحبها ليها خدي قلبي بقا بعد وقت كانت عائشه في غرفه العمليات وكان عمر بجوارها وممسكا بيدها لكي يبث لها الطمائنيه بعد مرور عدة دقائق ارتفعت اصوات الصرخات عائشه بتعب ابني اقتربت منهم ميار وهي تحملوا لتهتف بمرح شبهي بالظبط علشان كده هيكون حلو عائشه بابتسامه طبعا ياقلبي خرجوا ب عائشه إلي غرفه اخري ومن بعدها خرجوا بالبيبي التفت الجميع حولهوا بفرحه جانب من بعض الكلمات اللتي قيلت احمد دا صغير اوي خديجه الله هكون خالتو وعمتو محمد بقيت جد الحمد لله زينب اللهم بارك حلو يافاطمه فاطمه ايوه يا زينب وخلاص كبرنا وبقينا تيتا الجد حامد مبارك يا ولاد يتربي في عزكم ان شاء الله ليكمل هتسموا ايه عمر وهو ينظر لعائشه هسميه محمود علي اسم عمي عائشه وهي تمسك بيده وتبتسم وعيونها تلتمع بالدموع ربنا يباركلي فيك ياعمر احمد حبيبي ياعمر ربنا يسعدكم ويباركلكم فيه وتوالت عليهم المباركات لتمر الايام ويفاجاهم عمر بتذاكر العمره عائشه ايه المفاجأه الحلوه دي مفيش احلي من كده لينتهوا من حجتهم ويعودا إلي بلدهم مره اخري ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ بعد مرور عدة سنوات في الجنينه عائشه بتعب يا محمود حرام عليك تعبتني معاك تعالي ياحبيبي كمل اكلك عمر وهو يتوجه نحوها ويتصنع الغيره الله الله ايه دا في حد غيري بيتقلوا ياحبيبي عائشه بابتسامه لا دا انا اللي اقول الله الله المفروض ان مين بيغير من مين لتكمل وبعدين انت الأصل بردو عمر أن كان كده ماشي ليكمل بتسائل رضوي فين عائشه بتلعب مع رقيه بنت عمها عمر اه تمام ليقطع حديثهم دلوف ميار وزوجها وابنها عمر ايوه كده اللمه تكمل أحمد ايوه والله ليكمل يلا ناخد صوره تذكاريه كانوا يقفان في جو مبهج عمر وعائشه واحمد وخديجه ومازن وميار وخلفهم زينب وفاطمه ومحمد وبجوارهم الجد حامد وامامهم محمود واخته رضوي ومعاذ واخته رقيه ومروان ابن ميار عمر وهو يميل علي عائشه بحبك يااحلي من غيرت حياتي احببتك ياوصيه رسول الله لتنتهي هذه اللمه بصوره تذكاريه جميله تجمعهم 🥀❤ ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎ كده نقدر نقول وداعا روايه أحببت وصية رسول الله ❤