الفصل 6
داخل مكتب سلمي
سلمي تتصل بخطيبها خالد
سلمي : ألو خالد ألحقني
خالد: وش فيك ليه صوتك كذا
سلمي :مدري مدري ماني فاهمه شي
خالد: طيب أنت وين
سلمي : بالعمل
خالد : لا تتحركين مسافة الطريق وانا عندك
وبعد نص ساعة سلمى عاشتها بصعوبة ....دخل عليها خالد شاب في الثلاثينات من عمره طويل قمحي اللون يلبس نظاره وله شارب وعوارض شعره اسود وخفيف شوي باين عليه انه إنسان عملي خالد هو مدير واحد من احد فروع اكبر مصانع لصناعة مواد التجميل والفرع الرئيسي وله فروع بالسعودية والدول العربية تعرف على سلمي بعشاء عمل واعجب فيها عرف إنها عربيه من اسمها لكن ماتوقع تكون سعوديه ولما عرف حبها أكثر وهي بادلته نفس الإحساس لأنه إنسان محترم ورقي وذكي
ومن ناحيته هو ما خلى الأمر يطول على طول خطبها ووافقت وصار يتردد على بيتهم كثير لأنه يحس فية انه ما فارق أهله وكأنه في بيتهم
أول ما شافته سلمي تعلقت فية وصارت تبكي
خالد : سلمي وش فيه قولي تراني على أعصابي
سلمي: خالد أنا متهمه بسرقة
خالد: ايش ....... وش ذا الهبال تكلمي عدل
سلمي : أقعدت تقول لخالد كل اللي صار وكانت قاعدة على الكرسي اللي جنب المكتب وخالد مقابلها يسمع باهتمام وبعد مانتهت من الكلام
خالد وهو يمد لها كاس المويه علشان تشرب: أقول اشربي بس وتري الدنيا ما هي فوضه اصلان من الواضح ان وليم من المفاجأة انشل تفكره ويبي أي احد يحمله المسؤولية علشان يطلع هو منها
لكن أنا له
سلمي: وش بتسوي لا يكون بتقول لبابا أنا بخليه أخر حل
خالد : لا إنشالله ما احنا بمحتاجين لعمي الأمر بسيط
بعد ما تدخل خالد وانتهاء التحقيقات اثبتوا إن سلمى بريئة ولا لها دخل بالموضوع واضطر المدير للاعتذار لها أمام الجميع طبعا هذا طلب خالد
لكن بدأت مشكله جديدة
في الجامعة
في نفس اليوم اللي صارت فيه مشكلة سلمى اللي أبو عادل ما دري فيها كان رايح للكلية علشان يقابل جو وقابل عميد الكلية وقاله على شدة الأستاذ جوزيف اللي يتضايقون منها الطلبة وان بنته من المتضررين من هذه الشد اللي مالها داعي في بعض الأوقات طلب العميد جو ليتناقش معه إرضاء لرجل المال والأعمال المعروف
وهم قاعدين يشربون القهوة دخل الأستاذ جو
جوزيف: صباح الخير دكتور لقد طلبتني هل استطيع أن أخدمك
التفت عبد الله للصوت ...و فجاءه تجمعت بعيونه نظرات الدهشة اللي خلته ينطق اسم : محمد!!!!!!
هنا كان العميد يلوم جوزيف على الشدة اللي يعامل فيها الطلبة وخلتهم يشتكون
لكن عبد الله غاص بتقاسيم وجه جوزيف اللي خلته يرجع بذاكرته خمس وعشرين سنه ورى
الي الماضي اللي كان هارب منه من خوفه على أمه وزوجته وبنته الصغيرة سلمى إنهم يفقدونه
سافر بالذاكرة إلي هذاك الموقف
عبدالله ومحمد وسالم عيال عم شباب تتراوح أعمارهم مابين العشرين والخمس والعشرين سنه طالعين رحلة قنص
محمد: الله على الحظ محلا هالصيده يا أبوالعبد
عبدالله :هههههههههههه قول ماشاالله ترى انت مثل امك عينك حاره
محمد : وش لك بأمي اصلا اللي ماعنده عيون يحسدك هب
عبدالله : والله ومات الطير يوم ولد حصه حط عينه عليه
سالم : ولاتنسى عيني معاه هههههههههههههههههه
عبدالله : بل عز الله ماني بخير واتعبي راح بلاش ابو يوسف تكفي قل ماشالله تري العين حق
محمد: شوف وحنا معه من الصبح وهالتعب حتي ضب ماصدنا ههههههههههههههههههههه
عبدالله : هذا اللي يبيني ازعل
محمد :تزعل ولا ما تزعل ياعليك حظ من يوم يومك ما أخط طيرك
سالم:ياشيخ لايقلبها صحيح ويزعل تراه على اجريف انا رايح الم الاغراض ماتبونا نروح لنا ثلاث ايام
عبدالله وهو قاعد يضحك يوجه الشوزن الفاضي لمحمد : يالله قول ماشالله ولا ارميك بمكانك
يسحب لسان الشوزن ورا وتطلع منه طلقه لراس محمد ويطيح بين ايديهم ومن هول الموقف سالم اغمي عليه
العميد: دكتور..دكتور
ابو عادل: هااا نعم (( ويهز راسه كأنه يصحي نفسه ويجيبها من ذاك المكان وعيونه فيا سراب دموع جامده))
العميد: يبدو انك مشغول بأمر ما ولم تنتبه ان الاستاذ جوزيف هنا
عبدالله وعيونه طايره في يوسف وقبل السلام : هل انت عربي
يوسف بثقته المعهوده : لا
عبدالله (بالعربي): مايصير
يوسف: نعم ....ماذا
ابو عادل: سبحان الله....لا ...لا يهم أنا والد الطالبة مها عبدالله واتيت لمناقشة ما حدث منها بالأمس
جوزيف ببرود: إذا كانت قد أرسلتك لتخويفي فأنا لا أخاف من احد ولو كان له معرفة بالرئيس الأمريكي وليس العميد وأنا لم اخطأ فابنتك من لا يلقي اهتماما بالمحاضرات ووقتها وكانت خارج القاعة تمازح احدهم
عبدالله وبصوت منزعج : أنا اعرف ابنتي جيدا وأخلاقها لا يشك بها أيها الأستاذ
جوزيف : لم اقل انها قليلة ادب ولكن كانت المحاضرة آخر اهتماماتها وطلبت اليها ان تكمل مابدأت به وكان اهم
عبدالله وما كان يعرف السالفة بالضبط وكان خايف ان بنته تكون غلطانة فعلان وهو ما يسمح بالغلط وكا متردد بكلامه : لكن لا تحرجها أمام زملائها
جوزيف : وماذا افعل اصفق لها
العميد: جوزيف كان عليك أن تنقضي عن بعض توافه الطلبة وأنت تعرف أنهم في سن يحبون فيه المرح وعدم الالتزام وتبتعد عن الشدة التي ربما تجعل الجميع ينفر منك أنا الآن اطلب إليك إن تسمح لها بدخول باقي محاضراتك
جوزيف: لأجلك فقط
عبدالله :وإذا طلبت إليها الحضور لا تخبرها بحضوري الي هنا لأنها لا تعرف إنني اعلم بالموضوع
ولا أريدها إن تعرف ربما كانت مخطئه على حد قولك فتكررها تحب انني لااسمح بالخطاء
جوزيف أعجبه كلام عبدالله لأنه أول مره يشوف رجل من كبار التجار ويهتم بالعلم ولا يسمح بالخطاء
جوزيف: سأرسل عليها ولن ادعوها بنفسي
وقبل يطلع عبدالله شكر العميد وقال في نفسه وهو يصافح يوسف ((سبحان الله الي ذي الدلرجة يكون الشبه الله يرحمك يا محمد))