أنت قدري - الفصل 3 - بقلم لولة الحلوة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أنت قدري
المؤلف / الكاتب: لولة الحلوة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

في البيت سلمى قاعدة تقهوى مع جدتها وتقرأ لها شعر ( اللي تعلمت قرأت العربي واجادته علشان خاطر جدتها بس) سلمى ويقول الشاعر : آه مـن دمع ٍ على خدي سفـح ** من فراق اللي على غيري شحيح من فراقـه بالحشا قلبـي لفـح ** ساكن ٍ وسط الحشا حبه صحيح من ربا صنعـا إلى غربـي رفـح ** ما سكن وسط الحشا غيره مليح ان تعمدت الخطا عنـده صفـح ** خابـر ٍ قلبـي من اسبابه جريح فـي غباب الحب انا قلبي طفـح ** هايـم ٍ ببحورهـا مـا يستريح ريـح خلـّي مع هوى الغربي نفح ** مـن جـنان الخلد ريحه فيه ريح الجدة: ريح..... صح لسانك ولاهان قايلها هذا الكلام اللي يرد الروح احس اني ليا سمعته ارجع ديرتي وسرحت الجدة(ودي ارجع اشم ترابهاقبل لا أموت واندفن هناك مليت من الغربه احس اعظامي جمدت منها ) وبكت سلمى : جدوودة ... وبعدين معاك كل ماقريت لك هالشعر سويتي كذا ترى والله احرم ومعاد اقرى لك ولا كلمه ( وتقرب لها وتحضنها) الجدة : خلاص يمه بس انه ماهو بيدي غصب عني سلمى(ابعدت شوي علشان تشوف وجه جدتها) : اجل خلاص ماعاد نبيه هالشعر ولانجيب طاريه الجدة: لا ياوليدي انت علشان مولودين هنا مانتم عارفين قيمته هذا هو سلوتي وهذي ياوليدي عبره وتروح (وتمسح دموعها بكفها) وتضحك وتقول بصوت واطي والله اني قويه والا ماصبرت كذا سلمي :الله لا يحرمني من هالضحكة جدووده الجدة تلتفت لها منتبهه سلمى :ابي منك وعد انك ماتبكين قدامي ترى اتحطم الجده: ما اقدر تتحطمين ولا بكيفك ( وتضحك) سلمى: اجل ماتشوفين اللي يقرا لك وخليها اعناد ها ( وتبعد عن جدتها وتدير ظهرها) الجدة: (تضرب ضربات خفيفه على ظهر سلمي لين ناظرتها)وقالت: ماتشوفين شر عندي ابو عادل الله لا يحرمني منه يقرا لي ويهيجن بعد (نوع من انوع الفن الشعبي السعودي) سلمى : كذا زعلت( مدت بوزها تسوي زعلانه) الجدة : سلومه ياعمري تدرين مااقدر على زعلك انت الغالية وانا امزح معاك تري انت الخير والبركه سلمى : (وهى تبوسخدود جدتها ) ياعسى عيني ماتبكيك يالغالية الجدة : عاد يالله اقري لي يوم انا تراضينا سلمي وهي تحط يدها على راسها) ياويلييييييييي بعد الظهر رجعت مها للبيت ... وكان باين عليها إن نفسيتها ما هي رايقه من اللي صار بالكلية الصبح مها حساسة حيل وكل شي يبين علي وجهها حتى لو أن له فتره إلي أن يتصلح لقت أبوها وسلمى قاعدين ينتظرونها هي وعادل يوصلون علشان متعودين يتغدون مع بعض يوم الاثنين والخميس لأنهم ما عندهم محاضرات متأخرة في هذي الأيام مها: السلام عليكم الجميع : وعليكم السلام أبو عادل:يالله يبه مها.. بدلي بسرعه على مايوصل عادل ترى انا اليوم ...........(قاطعته مها) مها: لا بابا تغدوا انتم انا ما ابي حاسه تعبانه تدخل الجدة اللي كانت تصلي داخل غرفتها : مها وش ماتبين هي ترى كلها يومين اللي نجتمعهم علي الغدا ( تقرب الجدة اللي لاحظت وجه مها وتناظر فيها من قريب )وقالت : مهاااا وشبها اعيونك انتي باكيه مها بتفاجئ:هه مها تصد بسرعه عنها: لا ياحياتي وش باكيه ومنهو اللي يتجرا يبكيني اصلا يقوم ابوها ويلف مها له لكنها تنزل عيونها تحت وقال : مها ناظريني مها :يوووه انتم وشفيكم انا طبيعيه مافيني شيء بس نعسانه وابي انام علشان كذا يمكن عيوني تعبانه شوي الجدة: وانا غشيمه عنك لا والله باكيه وباكيه سلمى : اعترفي تراهم صااادوه ..... صاااااوده مها : ترى مو وقتك ... وقتك ( بنفس الاسلوب) ابو عادل: ياجماعة خلوها مصيرها قايله مها : يالله عن اذنكم ( وطلعت وهي تقول في نفسها وشأقول بابا اني اتهزات وطاح وجهي ... اللي ماني قايلة) الجدة: بنتي وانا اعرفها فيها شي سلمى : اقلبتها دراما مريم بنت فرج تان تتتا الجدة : وجعااا .. اليوم صايره طبينتي ضحك الجميع ... لكن الجدة بقت مشغوله بحال مها ************************************************** ****** رجع جوزيف الي شقته المتواضعة اللي يشاركه فيها زميله وكان باين عليه انه متضايق صديق جوزيف : يوسف وش بلاك خشتك مقلوبه (((يوسف أو جزيف مثل ماكل الطلاب والطالبات يعرفونه بالجامعة هو طالب سعودي في مرحلة الدكتوراه عمره 30 سنه طويل اسمر وهذا السمار يوحي بأنه يوناني أو ايطالي شارب خفيف شوي عيونه واسعة وهي تميزه مررره لأنه جميله ورموشها كثيفة وطويلة أما حواجبه كثيفة بس مرتبة انفه طويل بجمال شفايفه رقيقة لونها غامق من التدخين ...جسمه رياضي اكتاف عريضة شعره كثيف وناعم الي آخر رقبته له هيبة في مشيته ولا يبتسم إلا نادرا يتكلم بلهجات عديدة ويجيدها وخصوصا الامريكيه أصدقاءه خارج الجامعة وماله علاقات داخل الجامعة إلا مع الدكاترة الكبار بحكم الدراسة ))) يوسف: مافيه شئ.. محمد(هو أسم صديق يوسف في الشقة):لالالالاه..صدقتك أنا مره يوسف : أقول محمد تراني تعبان مالي نفس أتكلم في شئ محمد:وأنا وش ذنبي منتظرك من اليوم نبي نتغدى ... وجاي شكلك يقطع الخلف يوسف: تغدى انت انا مالي نفس (يتكلم وهو متجه لغرفته) محمد: تعال هيييي ياولد .....ولا حياة لمن تنادي وسيتغدي محمد لوحده مره أخرى لعنت الله عليك ياجو (يطل يوسف براسه من باب الغرفه) يوسف: صحيني الساعة ست محمد: والله لأخليك نومت أهل الكهف الحين انتظرك والغدى يبرد و آخر حلقه تبي تنام ....شوف اللي بيصحيك عاد .... وش قالوا لك ميري ابوك انا يوسف : أقول بلا سخافة وأشوف اللي ما يصحيني محمد : ايه ايه خير انشا الله انت بس نام يوسف: محميد سوها وشف (محمدوهو يأكل لحاله ويتحلطم): كل يوم والثاني متهاوش مع هالطلبة المساكين وجاي معصب ...امحق أستاذ