حسناء - الفصل الثالث | روايتك

اسم الرواية: حسناء
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

الفصل الثالث من المؤلم ان تكن بعض الحب للشخص لا يستحقه ولكن ما يؤلم حقاً ان تعيش حياتك من احدهم لم يكن لك شيء. تتسع عيناها لا تعلم ما تفعل تنادي عمتها بقلبها لعلها تسمعها وتفهمها عمتي انقذيني منه يريد تدنيسي يريد قتلي عمتي ارجوكي قلبها يصرخ ولكن عيناها لاتكف عن الدموع بينما هو ينظر بجمود لا يحرك ساكناً اما بخصوص امل فكانت لا تعلم ما يحصل ولا تستطيع تفسير منظرهما أحمد يحاول اخراج صوته: امل.. الحمدلله انك اتيتي انظري الى حسناء لم يعجبها الامر الذي اخبرتك به تعقد حسناء حاجبيها بعدم فهم وتنظر له بصدمه كيف لبس وجه البراءه بسرعه بينما ارتخت ملامح امل بهدوء وتنظر اليها برجاء أمل بحب: يبدو انك لم تفهمها جيداً يا أحمد ولماذا تسرعت هكذا تصرخ بداخلها هي لم تفهم الى ما يرمون يكفي عن ماذا تتحدثون ؛ بماذا يفكر هذا الشيطان ماذا يريد مني امل بحيره: مابالك حسناء الم يوضح أحمد لك الامر يتوتر خشيتاً من ان تفضحه ليردف بتوتر خذيها وفهميها فهي لم تدعني اكمل تأخذ بيدها وتسير معها وهي لا تعلم ما يحدث يمرون من جانبه يقوم بملامست اصابعها بخبث تنفض يدها عنه بسرعه وتهرول بجانب أمل تدخل عمتها الى غرفتها وهي بعدها يهم بالدخول تنظر اليه بغضب وتغلق الباب في وجهه يكور يده بغضب من افعالها ويسك على اسنانه بغيظ يدخل غرفته ويرزع الباب خلفه 🌺🌺🌺 يجلسون بالصالون بعد ما أكلو العشاء تجلس رهف بجانب ابنها بينما رفيق بالجانب الاخر رفيق بمزح: اتعلمين خاله رهف ان ابنك يقضيها بالقسم راحه نوم وشرب فقط رهف بأبتسامه: اعلم ذلك لا تخاف كسول مثل ابوه ياجماعه انا هنا يكفي وانتي امي انا كسول مثل ابي الذي تهيمين به الى الان قالها آدم وهو يشارع رفيق الذي يضحك ويحتمي برهف يكفي يكفي يا رجل عقبال زوجتك عندما تهيم لأجلك قالها رفيق بمزح رهف بقلة حيله: انتم الاثنين لن تتزوجا ابداً انا متاكده من ذلك واحد حابس نفسه في الماضي واخر يحمل نفسه شيء لم يفعله يتغير وجه كلاً من آدم ورفيق من كلام رهف الحازم ليردف رفيق خالتي انا لا احبس نفسي في الماضي ماذا افعل انا السبب فيما حدث لرفيف واهلها انا السبب ينزل رأسه بين يديه بحزن انت لم تكن تقصد رفيف كانت تعلم طبيعة عملك وقبلت بك واهلها كانو يحبونك يا رفيق قالتها رهف وهي تمسح على شعره بحب آدم وهو يجلس بجانب رفيق: عزيزي انت لست السبب لا تهتم كان مكتوب من الله عز وجل يا اخي انظرو من يتحدث انت تنصح وانت تحمل نفسك ما حصل منذو 15 عاماً وهم يستحقون ما يحدث لهم فقد كانو اناس شريرين كنت ستموت بسبهم قالتها بحزن امي ارجوكي انا فقط لا اعلم ما حدث بعدها لتلك الفتاه فقط انا لا احمل نفسي صدقيني قالها بتعب رفيق بمزح: خالتي رهف لديها كل الاخبار يا اخي يقهقه آدم بينما امه ابتسمت بحب لتردف نعم اعلم كل شيء وايضاً انت اليوم ستنام هنا لا لا فلقد وعدت العمه هاجر بأن ازورها اليوم والدة نورا قالها آدم بغمزه رفيق بحاجب مرفوع: نعم وما في ذلك لاشيء قالها بعين ضيقه رهف بحب: لا بأس ولكن ان احتجت شيء اخبرني فأنا بمثابة والدتك صحيح يبتسم بحب ويقبل رأسها نعم انتي والدتي قالها بحب صادق يهم بالوقوف وكذلك آدم بينما رهف تبتسم ليأخذ بيدها وتقف معهم رفيق مودعاً: حسناً يا جماعه انا ساذهب سفره دائمه يارب لا تقطعنا يا رفيق زورني من وقت لاخر قالتها رهف بأبتسامه لكي ذلك خالتي لا تقلقي آدم وهو يحتضن كتف امه: لا تصدق ذلك فأنت مزعج يارجل كما اني اغار فأمي قد طلبت من فاطمه ان تطبخ لك كل شيء وانا مستخسره بي تقهقة وهي تشتد باحتضان والدها انا يا آدم حسناً سوف أريك رفيق بمزح: ياللهي الخاله رهف غضبت سلام يا جماعه يضحكو جميعاً وينطلق رفيق الى منزله بينما آدم اخذ والدته الى غرفتها لتذهب زهره الى الصالون وتأخذ الاطباق بينما آدم ينزل يحرك سيارته خارج الڤله.. 🌺🌺🌺 اخبريني حسناء ماذا قال لك عمك أحمد كانت تلك كلمات أمل المقابله لتلك المتوتره لا تعلم ماذا تخبرها تهز برأسها منفيه بمعنى لا تعلم تخرج همهمات لم تفهمها أمل أمل بحب: حسناً اهدئي كل ما في الامر بأن اخبرني أحمد ان نأخذك الى طبيب نفسي أريد ان اسمع صوتك حسناء اخبرني بأنه طبيب شاطر.. لتكمل ببكاء.. مهدي اخي رحل وهو اغلى شخص عندي وانتي بمثابة أبنتي لذلك ارجوكي وافقي فهو ذكي بعمله و سيعالجك بتاكيد تنظر اليها وتمسح دموعها فهي على هذه الحال منذو زمن كما انها هي ايضاً فقدت صوتها بسبب تلك الحادثه تمسك يدها وتضغط عليها بمعنى موافقه تبتسم وتحضنها وتقبلها بحب لتبكي حسناء ويخرج منها أنين تعب أمل وهي تمسح دموع حسناء: لا تقلقي ساكون معك في كل جلسه اتفقناء تهز برأسها بقوه بمعنى نعم ترجع خصله من شعرها الى الخلف وتردف حسناً لكي ذلك حبيبتي لتستطرد كلماتها.. ماشاء الله شعرك يشبه شعر امك بطوله واللونه الاسود تتسع عيناها وتندفع دموعها بغضب فقد استدركت نفسها بأنها بدون حجابها فقد رأه وغرس اصابعه فيه تقف بغضب تنظر لها أمل بريبه أمل بعدم فهم: حسناء الى اين لم تجبها لتخرج الى غرفتها وتغلق الباب بسرعه وتدع اخيراً العنان لدموعها بالنزول تنظر الى انعاكسها بالمرآه بغل وكره من تخيلها لذلك الموقف تزفر بضيق فهو يخطط لشيء فهو لا يعمل شيء بدون مقابل ولكنها ارتاحت لان عمتها ستأتي معها ولكن مازلت تراودها تلك الافكار فلما اختار هو الطبيب تجلس بتعب وألم داخلي فهي على هذه الحال منذو زمن بعيد وتظن بأنها قد فقدت قدرتها على الكلام تماماً من هذه المده ولماذا الان يفكر بعلاجها ولما وافقت من الاساسا فهي كانت ترفض العلاج دائماً ما تخبرها عمتها وجدتها ولكنها ترفض لما وافقت ولما هو يريد علاجها امسكت برأسها بألم من كثر التفكير واستلقت وهي ما زالت ممسكه برأسها تغمض عيناها وتدعي ربها بأن ينقذها منه اذا كان يخطط لشيء مريب.. 🌺🌺🌺 تدخل المطبخ حامله الاطباق تجد امها تنظف المطبخ بتعب زهره بعتاب: امي هيا اذهبي انا سأكمل هيا ولكن يابنتي الشغل كثير واخاف ان تتعبي لاتقلقي اذهبي انتي وخذي دوائك ثم اني وضعت لك عصير بالثلاجه خذيه وذهبي قالتها وهي تربت على كتفها بحنان تأخذ فاطمه العصير وتدلف خارج المطبخ تنظر زهره الى الاطباق المتسخه تشمر كم قميصها الى الأعلى وتبدأ العمل بهمه يدخل المطبخ بتعب فهو بدون عشاء يجدها تدندن يبتسم على طفولية هذه الفتاه يتنحنح ليجذب انتباهها تستدير بخوف تجده أمجد تزفر بأريحيه لقد اخفتني ظننتك نائم قالتها بخفوت أمجد وهو يحك مؤاخرة رأسه بتعب: لا لقد اكملت عملي ونسيت ان اتناول الطعام تشهق بخوف وتغسل يداها من أثر الصابون لما لم تخبرني هكذا يا أمجد انت تهمل صحتك كثيراً هذه الايام ينظر اليها بتعجب لتعض شفتيها على تسرعها الأخرق وتقدم له الطعام بصمت وهي مطاطئه رأسها الأرض أمجد بمزح: حسناً امي لن اهمل صحتي بعد اليوم تبتسم بحب ظهر بوضوح امامه زهره بخجل: حسناً تناول طعامك وانا سأكمل عملي اين فاطمه قالها بتساؤل ذهبت الى الغرفه فهي تعبه بعض الشيء قالتها وهي تغسل الاطباق أمجد بحيره: وانتي ستكملي هذا العمل الكثير لوحدك نعم فـ ليلى كما تعلم أجازه ان كانت هنا كنا تعاونا ليلى ليست موجوده ولكني موجود زهره قالها وهو يقف يدق قلبها بعنف من ذكره لأسمها لتجده بجانبها تنظر اليه بصدمه زهره بأرتباك: ما.. ماذا تفعل أمجد سـ ساعدك قالها وهو يضع شال حول رأسه ولكنك لم تأكل بعد هيا كل وبعدها ستساعدني اعدك أمجد وهو يمسك يدها: حسناً لكي ذلك ولكنك ستجلسي الى ان اكمل طعامي حتى اساعدك تنظر الى يده بخجل واضح وأرتباك ينظر هو ايضاً ليبعد يده بإحرأج انا.. انا اسف لم اقصد زهره بمزح: لا عليك لم يحدث شيء حسناً سأجلس هنا الى ان تكمل طعامك اتفقنا قالتها بأبتسامه يبتسم حتى ظهرت غمازاته التي تسحرها ويهز برأسه ويشرع بتناول طعامه بينما هي تنظر الى كل شيء الا هو.. 🌺🌺🌺 يقرع عدة قرعات تفتح الباب تجده امامها تبتسم له ويبادلها الابتسامه نورا مرحبه: اهلا أستاذ رفيق اهلا بك كيف حالك نورا الحمدلله.. لتكمل بمزح.. لقد رحمت نفسك من أسنان امي فهي تنتظرك منذو زمن يبتسم ابتسامه صغيره ويردف لقد كنت عند صديقي واخذني الوقت ولكني وفيت بوعدي بالنهايه قالها بمزح نورا بحب: نعم اكيد يقطعها صوت والدتها منادياً لها هاجر : من يا نورا اين انتي انا يا عمه كيف حالك تبتسم بحب وتردف رفيق يا عزيزي لقد مر زمن انا مستاءة منك حقاً قالتها بعتاب يجلس بجانبها ويقبل يدها سامحيني يا عمه انشغلت كثيراً هذه الايام تعلمين العصابات والشغب كثر في الايام السابقه لهذا انشغلت هاجر وهي تضع يدها على يده: لا بأس ولكن لا تقطعني هكذا فكما تعلم انا ونورا لوحدنا بعد موت والدها وانت مثل ابني بالضبط لذلك انا اعتبر نفسي مسؤلتناً عنك يهز برأسه بحب وانا افتخر بأن اكون ولدك واخو نورا اكيد واي شيء تحتاجيه انتي او نورا انا مستعد كثر خيرك تسلم نحن بخير قالتها نورا بغضب فشلت في أخفائه يعقد حاجبيه من غضبها ولكنه لم يهتم ليكمل لا تخجلي مني فأنتي مثل اختي الصغرى تماماً اريدك انت تهتمي بالجامعه جيداً ولا تشغلي بالك بأي شيء تحاول حبس دموعها فهو لا يعلم بأنه يجرحها بأعتباره لها اخت هاجر بأمتنان: شكراً لك يا ولدي نحن بخير بوجودك جانبنا يا رفيق وهذا يسعدني اكيد قالها وهو يقف أستاذن منكم فأنا تعب حقاً قالها وهي يحك انفه بخجل تصبح على خير قالتها هاجر مودعه بينما ظلت نورا صامته لا تتحدث تسير معه الى الباب يقف فجأة وينظر لها وهي تنظر اليه بعدم فهم رفيق بحزم: نورا لما غضبتي من كلامي تنظر اليه بحزن ابداً لم اغضب فقط لا اريد ان نثقل عليك أستاذ رفيق عني اي ثقل تتحدثين امك مثل امي وانتي مثل اختي صحيح صحيح قالتها بحزن.. لتكمل.. وانت ايضاً اجمل اخ شكراً لك رفيق يبتسم بأريحيه ويردف اخيراً نطقتي اسمي بدون أستاذ هل امامك انا كبير الى هذا الحد قالها بعبوس مصطنع نورا بحب: ابداً انت كبير في عيني رفيق وكثيراً ينظر اليها بتمعن تنزل رأسها بسرعه رفيق وهو يفتح الباب: حسناً انا سأذهب ان احتجتي لأي شيء اخبريني تهز برأسها يخرج وتغلق الباب وتضع رأسها عليه بحزن لن ولن تشعر بي قالتها بدموع.. 🌺🌺🌺 يكمل طعامه ينهض وهي معه يأخذ الاطباق و يبدأ بغسلهم معها تحت نظراتها المحببه زهره بحب: زوجتك محظوظه جداً فـ قله قليله من يفعل مثلك لا ابداً لا محظوظه ولا بطيخ انها مسكينه ستتزوج شخص لا يعلم من هم اهله اساساً ولا اظن بأنها ستقبل بي قالها بشرود لما تقول هكذا وتصغر من نفسك يا أمجد لتستطرد كلامها بخجل هل من الممكن ان أسالك سؤال تفضلي قالها وهو ينظر اليها زهره بخفوت: هل انت واقع بالحب يقهقة بشده حتى ادمعت عيناه وهي تنظر اليه بعدم فهم آخر مره وقعت فيها بالحب صفعتني فيها حبيبتي لاني طلبت منها قبله تضحك بشده على كلامه غافله عن من يتابعها ويفترس ملامحها وانت مجنون تخبرها تريد قبله يا أمجد ماذا افعل كنت طائش وقتها ينظر اليها بعض الوقت ويردف وانتي زهره تنظر اليه بخجل وتضع الاطباق مكانها يجلس هو فوق المقعد يتابعها لتجلس مقابله له لم اعيش الحب قط صدقني ولكني بدأت اشعر بشعور غريب كل ما رأيت احدهم من من قالها بحماس زهره بمزح: هذا سري الصغير يا أمجد ماذا اي سر انا اخبرتك وانتي تقولي سر قالها بتبرطم تضحك وتقف وهو ايضاً حسناً اكملنا هيا يجب ان تنام لان لديك عمل غداً ولا تنسى طعامك هيا أمجد وهو يطفى الانوار: حسناً لا تخافي سيده أسرار تضحك بخفوت يسيرو مع بعض الى ان وصلت الى غرفتها هي وامها حسناً وداعاً أمجد وداعاً زهره تسير الى ان وصلت الى الباب ولكنه اوقفها منادياً لها تنظر اليه بتفهم تشعري بشعور غريب عندما تنظري الى شخص معين فهو محظوظ جداً لانك انتي من تحبينه يا ريت اكون انا قالها بطريقه مازحه ويغادر تسمرت مكانها فهو يتمناء مكان ذلك الشخص أبتسمت أبتسامه واسعه زهره بضحكه: حقاً انك احمق يا أمجد..