الفصل الاول
الفصل الأول
كثيرا من الصدمات قد تؤثر فينا احيانا وقد نفقد من نحب ويكبر الحقد والكراهيه بسبب ما رأته اعينا..
تفتح عيناها ببطء بسبب تسلل اشعة الشمس الى غرفتها تنظر بشرود الى السقف فهو يوماً كأي يوم يمر عليها منذو قدومها الى منزل جدتها لتنفجر مغلتيها بالدموع بسبب تذكرها مامرت به ليقطعها صوت جدتها الجنون منادياً لها تتوسط السرير وترتب شعرها الاسود الطويل وترتدي حجابها بسبب عدم راحتها لوجود زوج عمتها
الجده سعاد: اذهبي تفقدي على حسناء ارجوكي امل
امل وهي عمة حسناء
امل: امي ارجوكي هي ليست فتاه انها في العشرين من عمرها ثم انها اذا استيقظت ستأتي لوحدها
معكي حق ولكنك تعلمين بأنها لا تستطيع الكلام اذهبي واريحي قلبي يا امل قالتها برجاء
حاضر امي قالتها بضجر
لتهم بالوقوف ولكنها توقفت عندما رأت حسناء على الدرج
ها هي امي ارتحتي
سعاد بحب: حبيبتي تعالي
تهز برأسها مع ابتسامه وتتقدم وتجلس بجانب جدتها
هل نمتي جيداً
هزت رأسها بمعنى نعم
امل بملل: امي كم مره ستسأليها هذا السؤال يوميا صحيح
اصمتي انتي قالتها هي تمسح على رأس حفيدتها
تشتد اعصابها عند دخول زوج عمتها الذي طالما يرغبها ولا يعلم انه يخطى بذلك فمنذو قدومها الى هذا البيت وهو يريدها بشده من صغرها
احمد: السلام عليكم
وعليكم السلام رد بها الجميع ما عدها تلك التي لاتنظر اليه
امل بحب: حبيبي لما لم تأتي بلامس
توقف العمل للحظات ولم نستطع ان نكمله الا بعد اصلاح الآلات لذالك لم استطع المجيئ قالها بتعب
لابأس سوف اجهز لك الحمام حالا
تهرول من امامه بينما هو انظاره لتلك الجالسه والتي لو بيدها لحتشرت بين ظلوع جدتها
احمد: كيف حالك حسناء اتمنى ان تكوني بخير
تنظر اليه بحزم وغضب وكأنها تخبره بأن يصمت
يسك على اسنانه بغيظ من هذه التي تذهب بعقله ولا يستطيع الحصول عليها
احمد بخبث: جاءت الشرطه امس في مكان عملي
سعاد بقلق: ولماذا لا يكفيهم ما يحدث بسببهم هنا
لا اعلم معكي حق عمتي فذلك اليوم مازال لا ينتسي
تركض مسرعه وهي تبكي متجاهله صوت جدتها لتغلق على نفسها باب غرفتها ليبتسم بشر وكأنه قد عاقبها بذلك
سعاد بحزن: لقد نسيت ان حسناء تتأزم من موضوع الشرطه يا احمد
انا كذلك انا اسف قالها متصنعاً العبوس
🌹🌹🌹
يجلس وهو ينفخ سجارته بقلق فهو على تلك الحالة منذو 15 عام ليدخل عليه صديقه وزميله بالعمل
رفيق: آدم
تحدث رفيق قالها بشرود
احمد تحت مراقبتنا الى الان ولكن لم نلاحظ اي تحركات غريبه منه
حسناً اخبرهم بأن يستمرو بالمراقبه
اخبرتهم بذالك فااحمد ذاك خبيث لا يجب التساهل معه قالها بغضب
آدم ببرود: والفتاة امازالت في منزله
نعم انها هناك ولكن لا اعتقد بأنها تتعامل معهم
لا يخدعك منظرها الجميل فوجودها مع أحمد قد يعلمها الكثير قالها وهو يطفى سجارته
رفيق بقله حيله: اعرف هذا ولكنها مسالمه يا آدم
أعلم و لكن لا ضرر من مراقبتها لذلك استمرو بمراقبتها واي شي يحدث اخبرني به حسناً
علم وينفذ سيدي قالها بعمليه
يرجع رأسه الى الخلف بتعب بعد خروج رفيق ويزفر بضيق ويغمض عيناه يتذكر تلك الطفله التي لم ينسى ملامح وجهها طول15
( فلاش باك👇)
ابتعد عنهم قالتها ببكاء اطفال
آدم بغضب: انتظري يا صغيره
ليدفعها بعيدا
تنهض وتصرخ في وجهه
انا لست صغيره قالتها بدموع وهي تدفعه بيديها الصغيرتين
لتركض من امامه متجهه الى تلك الاجساد الساكنه مكانها ولكنه امسك يدها
انتظري الا تسمعي
أتركني قالتها بصراخ امي ابي لااا ماذا فعلت بهم
تنظر وتجد المسدس بيده تجحظ عيناها عندما رأت اهلها مبرجين بالدماء
لتصدم من المنظر
ماذا... ماذا فعلت.. لتنهار مغمي عليها تحت اصوات الرصاص المتبادل
(باك👇)
يفتح عيناه وينتفض جهها البريئ لم يفارق عقله ولكنه يعلم بأنه السبب لما حدث معها لكن واجبه قد حتم عليه ذاك الامر ينفض تلك الافكار لياخذ مفاتيحه ويخرج خارج المكان وينطلق بسيارته الى منزله.
🌺🌺🌺
تنتحب وتصدر أنين تضع يديها على جانبي رأسها وتهزه يميناً وشمالاً بهستيريا تصرخ بداخلها
يكفي يكفي ماذا افعل ياالهي
تسمع صوت أذن الظهر يصدح من المسجد الذي بجوارهم لتخونها عيناها اكثر وتبكي مناديتاً ربها وحتى وان كانت لا تنطق ولكن قلبها مازال ينادي
يارب ارحمني فمن لي غيرك احس بأنفسي ستنقطع من عذاب ماضي وحاضر يارب
تمسح دموعها وتتجه الى الحمام وتخرج بعد دقائق تسمع طرقات على الباب تفتح لتجده امامها تنظر له بحده
احمد بأبتسامه جانبيه زينت ثغره: اتمناء ان تكوني بخير عزيزتي
تحاول غلق الباب ولكنه سبقها ويدخل الى غرفتها تحت انظارها الغاضبه
تعقد يديها امام صدرها وترفع حاجبها وكأنها تخبره بأنها ليست خائفه
ماذا يريد هذا ايضاً.. كان هذا ما يدور في رأسها
احمد بخبث: حبيبتي لا تنسي بأنك في منزلي حسناً كوني مهذبه احسن لكِ ولي والا فأنتي تعلمين ماهو عقابي
تشهر سبابتها امام وجهه بمعنى ارحل و يبتسم بخبث
يفتح الباب لينظر اليها بنظرات رغبه تشعرها بالخوف
استمري بعصيانك فأن لم تكوني لي برضاكي سأخذ ما أريد غصباً عنكي حسناً
تأخذ الكوب الذي امامها تقذفه به ليغلق الباب وتركض وتغفله بالغفل يرتعش جسدها فهذه ليست المره الاولى التي يهددها هكذا ينزلق جسدها على ظهر الباب وتضم ركبتيها بخوف تراودها تلك الافكار المخيفه تنهض وتلبس اسدالها فقد تذكرت انها ستخرج برفقة عمتها الى السوق وهكذا لن ترى وجهه الا بالمساء
ساقضي فرضي ومن ثما ارى ما سافعل بك يا رأس الشيطان انت.. تستمد الشجاعه من نفسها..
🌺🌺🌺
تتوقف سيارته امام ڤلته التي يظهر من منظرها بأنها لملاك أثرياء يترجل من سيارته ويتوقف على صوت منادياً له
أمجد بهدوء: اهلاً بك آدم عفواً على توقيفك
لابأس أمجد ولكن ماذا هناك قالها بتفهم
أمي انها...
يقطعه بصوته الحاد
ماذا بها هي بخير صحيح اخبرني قالها بخوف
نعم نعم آدم انها بخير لا تقلق ولكن زهره اخبرتني بأنها رفضت تناول الدواء اليوم لذاك اخبرتني بأن اخبرك فقد صعدت اليها و رفضت
يزفر براحه فهو يعلم لما لم تأخذ دوائها ليربت على كتف أمجد بخفه
شكرا امجد سأتعامل انا مع الامر فكما تعلم أمنا عنيده جداً قالها بغمزه
أمجد بأبتسامه حتى ظهرت غمازته: نعم وانت تشبها يا آدم
يقهقه بشده ويفرك على شعر ذاك الشاب الذي يعتبره بمثابة اخ له فلم ينسى كيفيه قدومه الى منزلهم
حسناً سأذهب
يهز برأسه مع أبتسامه فلن ينسى فضل هذا الرجل
زهره ماذا تفعلين
كان ذاك صوت والدتها التي دخلت المطبخ لتجدها مصنمه تتابع ما يحدث
زهره بفزع: امي ماذا بكي اخفتيني
فاطمه بقلة حيله: على ماذا انتي متصنمه هكذا
لاشي ولكني رأيت كيف يعامل السيد آدم أمجد امي قالتها بهيام
فاطمه بتفحص: حقاً حبيبتي حسناً مارأيك ان تدعي امجد يطبخ لكي..لتكمل.. السيد آدم في غرفة امه بمعني نصف ساعه وسياكل هيا اسرعي
حاضر حاضر قالتها وهي تركض الى الثلاجه..
🌺🌺🌺
يدخل يجدها تجلس بهدوء وبجانبها احد الخادمات التي تساعدها يؤمى لها بمعنى ان تغادر
آدم بمشاكسه: جميلتي حزينه لماذا
تلمح صوته جيداً وتعبس بوجهها
رهف( والدة آدم): الان اعترفت ان لديك أم ام لاني لا أراك تفعل ما تشاء صحيح
امي ارجوكي لا تقولي هكذا قالها وهو يقبل يدها بحب
لماذا لم تعود بلأمس قلقت عليك جداً آدم لا تؤلم قلبي عليك وانت تعرف اني لا احب هذا العمل قالتها بعتاب
امي تعلمين اني احب عملي لذاك لا تفتحي الموضوع وكما اخبرتك الله حاميني قالها هو يضع رأسه في حجرها
رهف بحب: الله يديمك لي حبيبي
وانتي ايضا يا غاليتي.. ليكمل .. صحيح لماذا لم تأخذي دوائك امي
لا اريد انا بخير
من اجلي اكملي الجرعه وعندها انتي حره هيا ارجوكي
رهف بقله حيله: حسناً حسناً كم انت عنيد
مثلك قالها بمشاكسه
تمسح على شعره بحب
آدم باعتراض: امي ارجوكي هذه الحركه للاطفال انا لم اعد طفل امامك رجل في35 من عمره
ولكنك ستظل طفلي الحبيب الذي لم يفكر بالزواج الى الان قالتها بأبتسامه لعوب
ولا أريد هيا بنا فأنا اتضور جوعاً
ليأخذ بيدها ويساعدها على السير ومتجهاً بها الي غرفة الطعام فسيكون هو عيناها محل تلك التي افتقدتهم
🌺🌺🌺
وفي احدى الاحياء الشعبيه البسيطه يدخل الى منزله الفارق الذي لا يعيش فيه احد غيره ليزفر بملل وحزن من هذه العيشه التي يعيشها يلقى بجسده بأهمال فوق سريره يغمض عيناه ويمر عليه بعض الوقت ينتفض بعدها بشده وتعلو وتيرة انفاسه المضطربه يمسح على شعره بغيظ ويفتح ازرار قميصه
رفيق بضيق: الا تنتهي ايتها الكوابيس تلحقيني حتى بالصباح ؛ يارب قالها وهو يغمض عيناه بشده ليفتحهم على صوت طرقات الباب يتجه اليه متناسياً شكله الغير مرتب ويفتح
رفيق بأبتسامه مشرقه عكس ما كان يعانيه من لحظات: نورا اهلا تفضلي
نورا وهي الساكنه بالشقه التي بجانبه
نورا بخوف: انت بخير أستاذ رفيق
لينظر الى شكله بخجل
اسف ولكني كنت متعب ولم اشعر بنفسي قالها وهو يغلق ازارار قميصه
حسناً هذا امي طبخته لاجلك وتخبرك بأنها مستاءة منك جداً لانك لم تعد تمر عليها قالتها بأبتسامه
يأخذ ما بيدها بحب
رفيق بأبتسامه: اخبريها بأني سأمر عليها مساء اليوم اذا عدت باكرا من العمل حسناً
تهز برأسها بهدوء
نورا مودعه: حسناً الى اللقاء
تهرول من امامه قبل ان يفضحها قلبها المتمرد تغلق الباب وتنظر اليه من العين السحريه وتجده يحك مؤاخرة رأسه بخجل ويغفل الباب تعض على شفتيها فكما تتمناء ان يلاحظها ويلاحظ حبها له