الفصل االرابع
*روايه القـاسـي يعـشـق↻≯🍒.♡゙ُ))*
*تمت مشارڪتها من قنوات مـآࢪو*🐥🖤‘‘
*`تابع قناة حكايه و رواية`📚🩶* https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
*`تابع قناة لـ|ڪل ࢪواية حڪاية>>`💗🥥* https://whatsapp.com/channel/0029VaeOIp8ADTOF6I5O1G2y
*`تابع قناة رٍوآيٰـات ديـنية`ه 🤎🦋⊁.↻))`* https://whatsapp.com/channel/0029VaqVr5g6GcGBmMo0VT1x
*`تابع قناة دحـيح الأفـلام`*📽🍿⊁.↻)) https://whatsapp.com/channel/0029VajLqiS1HsptSdbbZX0F
*`تابع قناه (دحـيح الأفلام)`💗🥥*
https://youtube.com/channel/UCD4yRjTfvn9DE1kK9aXytWQ?si=XMDcGut0lTmKHv9a
_*`لـينڪ الانستاا🎀`*_
https://www.instagram.com/7medmaro?igsh=MWswNTBvdWs0bmw0bw==
البارت 21
البارت 22
البارت 23
البارت 24 الاخير
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫
الفصل الحادي والعشرون
القاسى يعشق
ليث بعصبيه : انتي طالق ياحور طالق دلوقتي هي بس اللي مراتي وام ابني
قاطعهم صوته الساخر : بس للاسف هيبقي يتيم الاب قبل مايتولد
حور بصدمه : عز
ارتسمت ابتسامه خبيثه علي وجهه قائلاً : مفاجئه ياحوريتي مش كدا
حور : ازاي خالد سابك
عز : اااه تقصدي الغبي ابن خالتك لاانا هربت وبصراحه حراسه مش قد كدا يعني مش بيشوفوا شغلهم كويس للاسف
ليث بصدمه : خالد ابن خالتك !!
حور ببعض القوه : عاوز ايه ياعز تاني مننا
عز : بسيطه يامزتي هخلص علي اللي كان السبب في موت حبيبتي
انهي جملته وصوب سلاحه تجاه ليث
حور : لاياعز مش هو السبب مش هو لوسيندا هي اللي قتلتها عشان تكبر الحقد والعداوه بينك وبين ليث وعشان تبقي تحت ايديها هي وماشي بمزاجها
نظر عز تجاه لوسيندا فتحدثت باارتباك : لا متصدقهاش ليث هو اللي قتلها
ليث بصدمه : انا هقتل ليان ليه يالوسيندا دي كانت زي اختي الصغيره هقتلها ليه انتي بتقولي ايه
لوسيندا : انت عايز تلبسهالي انا وابني انا مقتلتش حد
نظر عز تجاه ليث قائلاً : مش هقتلك ياليث بس هقتل حبيبة القلب بتاعتك واخليك تتوجع عليها 100مره وتموت الف مره كل يوم كل ماتفتكرها
اقتربت حور منه بخطوات ثابته وامسكت بيده لتثبتها علي رأسها مردفه بدموع : انا مش حبيبة قلب حد انا طليقته بس خليك فاكر ياعز انك هتقتل الشخص الغلط وتظلم ناس ملهاش ذنب وتسيب المجرم الحقيقي عايش موتني انا عايزه ارتاح من كل ده
صرخ ليث بها مردفاً : انتي اتجننتي ارجعي لورا اقتلني انا ياعز وسيبها هي
ابتسم عز ليطلق الطلقه ولكن انطلقت في الهواء بعدما رفعت ليان يده لاأعلي
ليان : بلاش تغلط الغلطه دي ياعز
الجميع بصدمه : ليان !؟
دلف خالد من خلفها قائلاً : مفأجئه يالوسي مش كدا
لوسيندا : خالد !!!
عز وهو يقترب لااحتضان ليان ولكن ابتعدت هي عنه : ليان حبيبتي وحشتيني اووي انتي عايشه ليه بتبعدي عني عايز اضمك انتي وحشاني اووي
ليان : انا مش هسمح لواحد زيك يقربلي ياعز واحد شغال في تجارة الاعضاء وشغل ممنوع وفوق كل ده واحده بتحركه
لوسيندا : انتي ازاي عايشه
ليان بسخريه : صدمه مش كدا مش واجب برضو تقولي للي مشغلاه معاكي الحقيقه وتقوليله مين فك فرامل عربيتي وحاول يموتني ساعتها مش المفروض تقولي بقي لليث انك كذابه ومينفعش تحملي اصلاً لانك شايله الرحم مش المفروض تعترفي انك استغليتي عز ولعبتي بعقله رغم انه اصلا زباله وانا منكرش مش المفروض تقولي انك اتجوزتي خالد عشان تاخدي جزء من ثروته وده اللي عملتيه فعلا مش المفروض بقي تقولي انك واحده معندهاش دم ولااحساس عشان ترمي بنتها اللي لسه مكملتش يوم في الملجأ وتفهم ابوها انها ماتت المفروض تعترفي كمان انك متجوزه ليث بتهديداتك التافهه ليه !
نظر الجميع نحو لوسيندا تحدثت هي بصراخ : ايوه انا عملت كل ده عملت ده وهعمل اكتر منه لسه انتوا لسه مشوفتوش مني حاجه وانتي بالذات ياحور انتي دايماً لما كنتي معايا ايام الجامعه كان الكل بيحبك وبيتمنالك الرضي حتي خالد كان بيحبك اووي دايما بتاخدي الحاجه بتاعتي حتي ليث حبك انتي ومبصليش انا ولاحتي عبرني لكن شوفي انا فين وانتي فين انا مراته وانتي طليقته دخلت بينكم عز وخليته يرسم عليكي الدور كويس عشان تنفذي كل حاجه يقولهالك
وافتكرت انك لما تجرحي قلبه وتطلعي في نظره رخيصه هيرجعلي بس برضو مرجعليش اتجوزني عشان الفيديوهات والحاجات اللي ممكن تفضحك ولحد دلوقتي هي معايا وفي ثانيه واحده الناس كلها تعرف حقيقتك القذره وقرب مني وعمل معايا علاقه ويومها كان فاكرني انتي وكان بينتقم من اللي عملتيه فيه دلعني وعاملك اكنك واحده شاريها بفلوسه زي الخدامين كل ده عشان يكسر غرورك ويكسرك عشان افتكرك خونتيه تاني هههههه قد ايه انت غبي انت لو كنت بتحبها فعلاً كنت وثقت فيها ومش اي حاجه تصدقها عنها علي الاقل كنت اديتها فرصه تتكلم لما عرفت انها عايشه بس ساعدتني كتير ووفرت عليا اكتر لما اتهمتها في شرفها وانه ابن خالد مش ابنك اما ليان بقي كان لازم اخلص منك عشان اعرف اسيطر علي عز سيطره كامله وازود عداوته مع ليث وينفذ اللي انا عوزاه
صفعها ليث بقوه قائلاً : انتي واحده مريضه انتي احقروازبل واحده ممكن اشوفها في حياتي انتي ط.....
قاطعته لوسيندا قائله وهي ممسكه بهاتفها : تؤ تؤ راجع نفسك ياليث بيه في دقيقه واحده امك والكل والناس كلها تعرف حقيقتها
حياة بسخريه : اي حقيقه يالوسيندا تقصدي الفيديوهات والحاجات اللي عندك
نظرت لوسيندا إليها بعدم فهم فااجرت حياة اتصالاً بمروان وارفت بكلمه واحده فقط : نفذ
حياة باابتسامه منتصره : ها كنتي بتقولي ايه بقي او استني اسمعك اللي كنتي بتقوليه انتي ولوليتا
اخذت حياة تعبث في هاتفها وقامت بتشغيل التسجيل الذي قامت بتسجيله لي لوسيندا وليلي
عز : يعني انتي كنتي بتضحكي عليا كل الفتره اللي فاتت دي
لوسيندا بصوت هستيري : ايوا انت غبي غبي كلكم اغبيه
صوب عز السلاح تجاه لوسيندا وقام بااطلق طلاقتين لتسقط غارقه في دمائها فاقده الحياه
نظر إلي ليان الواقفه ومعالم الدهشه ظاهره علي ملامح وجهها
عز بدموع : وانتي كمان لازم تموتي انتي عذبتيني طول الفتره اللي فاتت وكنت كل يوم بموت وانتي بعيد عني لازم تموتي
ابتعدت ليان للخلف واخذت تردد : عز اهدي وسيب المسدس
نظر إليها بدموع واطلق رصاصه لتغمض ليان عيونها بخوف ولكن لم تشعر بااختراق الرصاصه لجسدها فتحت عيونها فوجدت حياة قد سقطت مغشياً عليها وامسك خالد السلاح من عز واخذ يكيل له الضربات حتي سقط مغشياً عليه فزع الجميع نحو حياة وطلبوا سيارة الاسعاف وسيارة الشرطه ايضاً وبعد مرور بعض الوقت حضرت السيارتان ونقلوا حياة ولوسيندا الي المستشفي
اخذت حور تبكي بشده حاول ليث التقرب منها ليهدائها ولكن رفضت وابتعدت عنه
خرج الطبيب من غرفة العمليات قائلاً : نحن بحاجه لمتبرع بالدماء للمريضه وإلا سوف نفقدها
ليل بلهفه : ماهي فصيلة دمائها
الطبيب : oسالب
ليل : من اين يمكنني التبرع
الطبيب وهو يذكر اسم احدي الممرضات : خذيه لغرفة التبرع علي الفور
الممرضه : تفضل معي
اتجه ليل للتبرع بالدم وبعد ان انتهي اتجه ليقف بخارج غرفة العمليات
بعد مرور نصف ساعه خرج الطبيب وعلي معالم وجهه الحزن وقف الجميع بلهفه وتحدث ليل : كيف حالها الان !؟
الطبيب : انا اسف ولكن ....لم تعطي حور فرصه لها لااكمال جملته وصرخت بااسم حياة وسقطت مغشياً عليها
......………………………………………………………
https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
الفصل الثاني والعشرون
القاسى يعشق
الطبيب : انا اسف ولكن ....لم تعطي حور فرصه لها لااكمال جملته وصرخت بااسم حياة وسقطت مغشياً عليها
حملها ليث واتجه بها إلي احدي الغرف وطلب من الطبيب فحصها
اما عن ليل فطلب من الطبيب ان يكمل حديثه : انا اسف ولكن المريضه التي تمت اصابتها بطلقتين فقدناها اما الاخري فهي تجاوزت الان مرحله الخطر وسوف يتم نقلها إلي غرفه اخري
ليل : شكراً لك
اتجهت كريمه نحو الغرفة المتواجده بها حور فوجدت ليث جالس بجوارها وينظر إليها بحزن
كريمه : الدكتور قالك ايه ياليث
ليث : قالي عندها انهيار عصبي ولازم ترتاح عشان حملها ومتتعرضش لااي زعل او ضغط نفسي
كريمه : طيب ابعد عنها انت ماسك ايدها وقاعد جمبها ليه
ليث : مش مراتي وام ابني وحبيبتي اسيبها ازاي !؟
كريمه : بجد وكان فين كل ده من زمان كانت فين الحنيه دي يابن بطني كل اللي كان همك وبس انك تكسرها وتذلها واديك نجحت ومعلومه صغيره حور دلوقتي طليقتك مش مراتك وملكش الحق تلمسها فاابعد عنها ياليث وسيبها تعيش حياتها زي ماانت عملت
ليث : انتي ليه مش فهماني هو انتي فكرك وانا بعيد عنها كنت عايش او لما كنت بعاملها بقسوه كنت مبحسش او مبتاثرش انا كل مره قسيت عليها فيها كنت بقسي علي نفسي مليون مره انتي لو بجد شايفه اني كنت عايش حياتي يبقي عمرك مافهمتيني ولاحسيتي بيا انا عمري ماحبيت لوسيندا ولاحتي كنت بطيقها انا كان غصب عني لازم اصدق كل حاجه بتتحط قدامي او بشوفها عارف كنت غبي ومتسرع واستاهل اتوجع الف مره واستاهل كل اللي حصل فيا بس برضو انا بشر يعني بغلط زي مااي حد بيغلط
كريمه : غلطك ده مش مسموح لو كنت شايفها من الاول انها مش كويسه او متستحقش تبقي من عيلة الشناوي مكنتش اتجوزتها ولاحتي جريت وراها وحاولت تعرف اخبارها بس ازاي انت اتجوزتها عشان تكسر عينها بكل الاتهمات والحااجات الكدابه اللي كنت بتشوفها انا عارفه كل حاجه وحور حكاتلي كل حاجه كان مضحوك عليها للاسف وانت بدل ماتقف جمبها جيت عليها اكتر من اي حد بص ياابني انا بتمني من قلبي انها تسامحك علي كل اللي عملته بس مااعرفش اذا هتقدر او لا
فتحت عيناها بتعب علي جملتها الاخيره واردفت حور : انا اسفه ياماما انا مش هقدر اسامحه ولاارجعله حتي
ليث بحرن : ارجوكي اديني فرصه
حاولت الاعتدال من علي الفراش حتي نجحت وصارت نحو الباب بخطوات مجهده حاول ليث منعها قائلاً : انتي رايحه فين لازم ترتاحي
حور : ابعد عني انا عايزه اشوف حياة ابعد عني
اقتربت كريمه منها وحاولت اسنادها حتي وصلت الي غرفة حياة فوجدتها بخير
زفرت باارتياح مردده : الحمدلله
ليث بضيق ; ممكن ترتاحي بقي ؟!
حور : ياريت متعملش نفسك خايف عليا وشئ ميخصكش
كريمه : سيبها دلوقتي ياليث
اتجه ليث إلي الخارج وتركهم في الغرفه
عند خالد وليان وقف خالد مع احد افراد الشرطه لاانهاء جميع الاجراءات اللازمه وبعد ان انتهوا جلست ليان علي اقرب مقعد وجلس بجوارها خالد
وضعت يدها بين كفيها بتعب : انا مش مصدقه انها ماتت ياخالد
خالد : ربنا يرحمها ياليان ويغفرلها
ليان : يارب بس كنت عايزه اسالك سؤال؟
خالد : اسالي
ليان : حور ولوسنيدا ازاي يعرفوا بعض او ازاي بقوا في نفس الجامعه
خالد : حور كانت متفوقه في دراستها جداً ياليان واخدت منحه في الجامعه هنا وفضلت قاعده معايا طول سنين دراستها
ليان بنبره ظهرت بها بعض الغيره : يعني ايه قاعده معاك كل السنين دي لوحدكم ازاي !؟
ابتسم خالد مردفاً : كانت قاعده معايا انا وماما ياليان بلاش دماغك تروح بعيد
ليان : اه بحسب طيب انا مستغربه قريبتك دي حياة ليه تضحي بنفسها عشاني !؟
خالد : بصي ياليان حياة من صغرها مبتحبش تشوف حد واقع في مشكله ومتساعدوش مع انها صغيره في السن بس عقلها ناضج جداً وهي كانت ممكن تضحي بنفسها عشان اي حد بس المهم ميتاذيش فهمتي
ليان بتفكير : ممم
في غرفة حياة جلس ليل بجوارها وظل ممسكاً بيدها حتي دلفت ليلي
ليلي بعصبيه : الله الله سايبني ومطنش مكالماتي وقاعد مع الهانم
وقف ليل واتجه نحوها متحدثاً بغضب : لما تتكلمي معايا اتكلمي بااحترام وصوتك يبقي واطي فاهمه
ليلي : انت ليه بتعاملني كدا
ليل : دي المعامله اللي تناسب اشكالك ياريت كان عز ضربك انتي كمان وارتاحنا من قرفك انا بكرهك ياليلي واياكي المحك في اي مكان بعد كدا سامعه
خرجت ليلي عازمه علي العوده الي ديارها لتبحث عن شاب اخري
في المساء اخفض ليل رأسه لااسفل فشعر بحركه حياة فنظر إليها بلهفه : حياه انتي كويسه !؟
ابتسمت بتعب واردفت بصوت مجهد : ايوا
اقتربت حور وكريمه من فراشها وتحدثت حور بفرحه : حبيبتي حمدلله علي سلامتك
حياة :الله يسلمك ياحور
دلف ليث الي الداخل يحمل بين يده بعض الطعام لحور
ليث : يلا عشان تاكلي
حور : مش جعانه كل انت وللمره التانيه متمثلش الاهتمام
ترك ليث الاطباق علي احدي الطاولات الموضوعه بعنف واتجه للخارج
بعد مرور بعض الايام من محاولات ليث التقرب من حوريته وتقرب حياة من ليل وتحسن حالتها في احدي الايام دلف ليث الي غرفة فالم يجد اثر لحور او حياة التقط هاتفها محاولاً الاتصال بها ولكن هاتفها مغلق اجري اتصالاً بليل فااجاب علي الفور
ليل : ايوه ياليث في حاجه!
ليث : حور وحياة فين ياليل هما معاك !؟
ليل بصدمه : نعم انا لسه سايبهم من ساعه في المستشفي ووووووو
………………………………………………………………
تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
قبل الاخير ♥️🫰🏻
الفصل الثالث والعشرون
القاسى يعشق
ليل : ايوه ياليث في حاجه!
ليث : حور وحياة فين ياليل هما معاك !؟
ليل بصدمه : نعم انا لسه سايبهم من ساعه في المستشفي
ليث بعصبيه : ليل الموضوع ده مفيهوش هزار هما معاك ولالا
ليل : والله العظيم مااعرف عنهم حاجه
ليث : اقلبلي المكان عليهم لازم اعرف هما راحوا فين
في داخل الطائره العأده إلي مصر جلست حور بجوار حياة فتحدثت حياة بتذمر : انا هتصل بليل طيب واقوله
حور : حيااااة هاتي الفون ده
التقطت منها الهاتف وازالت منه الشريحه وقسمتها إلي نصفين
حياة : مؤذيه
حور بصوت عالي بعض الشئ : انا مش عاوزه حد يعرف احنا فين لحد مانوصل بالسلامه ينفع تهدي بقي وتتخمدي
حياة : العصبيه مش حلوه عشانك ياام عتريس
حور : عتريس مين
حياة باابتسامه : عتريس ابنك
ضربت حور حياة بخفه علي ذراعها قائله : بقي انا ابني اسموا عتريس ياحيوانه انتي اسكتي مسمعش صوتك
ضحكت حياة بشده مردفه : الله يرحم كان ليث بيخليكي تمشي زي السيف وصوتك مكنش بيطلع
حور : اديكي قولتيها كان وحالياً هو ولاحاجه بالنسبالي ولاعودة عايزه اشوفه
حياة : يعني مبتحبهوش
حور : لا
حياة : اشوف فيك عشر تيام ياليث ياابن طنط كريمه ربنا يولع فيك
حور بعصبيه : حييييييييياة متدعيش عليه عشان مضربكيش
حياة : قال مبتحبهوش قال
اغمضت حور عيناها محاوله الهروب من التفكير به
عند ليث انطلق بسيارته لفيلا خالد وماان دلف الي الفيلا حتي صاح بااسم خالد فركض خالد نحو مصدر الصوت علي الفور : في ايه ياليث حور حصلها حاجه ؟!
ليث بنبره ساخره : هتعمل نفسك عبيط فين حور ياخالد اكيد انت اللي مخبيها
خالد : انت اتجننت هخبيها ليه او فين حتي انت شارب ايه علي الصبح
اقترب ليث وامسكه من ثيابه بقوه قائلاً : مراتي فين يابن الاسيوطي
ابعد خالد يده بقوه قائلاً : مش خايف منك عشان اكدب او اخبي عليك حاجه انت البي بغباءك اكيد ضيعتها انا عمري ماشوفت واحد غبي زيك كدا روح دور علي مراتك يابن الشناوي ورجعها ليك قبل ماالامل البسيط في رجوعها يضيع
تركه ليث واتجه للخارج واجري بعض الاتصالات وعين احدي الاشخاص لمعرفة موقعها في اسرع وقت
بعد مرور عدت ساعات هبطت الطائره القادمه من امريكا علي ارض مصر الحبيبه هبطت حور وحياة من الطائره واستقلوا سياره اجري لتوصلهم للمنزل وبعد مرور ساعه وصل كلاً من حياة وحور إلي المنزل وطرقوا الباب عدة طرقات لتفتح أمل لهم الباب وانصدمت عندما رآت حور تقف امامها
امل : حور انتي عايشه بجد !!!!
ارتمت حور في احضان امل واخذت تبكي بشده فابكت امل ايضاً فقد اشتاقت إليها كثيراً ابتعدت عن حور قائله ادخلوا ادخلوا دلفوا الي الداخل واخذت حور تبحث عن والدها فااخبرتها والدتها بأنه ذهب إلي العمل
امل : انا عايزه افهم ايه اللي حصل يخليكي توصلي للكل انك موتي
حور : يااه ياماما ده موضوع طويل اووي وانا وليث الصغير جعانين وعاوزين ناكل من ايدك زي زمان
أمل بفرحه : بجد انتي حامل !؟يعني انا هبقي جده خلاص ياماانت كريم يارب اومال ليث مجاش معاكو ليه
تحدثت حور بضيق : لو سمحتي ياماما ياريت تنسيه انا مش عاوزه اسمع اسمه تاني لو سمحتي
امل : هو في ايه ماتحكيلي
حور وهي تتجه نحو الغرفه : انا هنام محدش يصحيني
اغلقت حور باب الغرفه بقوه فنظرت امل تجاه حياة فااردفت حياة بتذمر : متبصليش كدا انا تعبانه ومش هحكي كل اللي حصل
امل : عايزه اعرف ليث وحور مالهم
حياة : اطلقوا ياماما ارتاحتي كدا
امل بشهقه : يانهار اسود ليه
اخذت حياة تسرد له كل ماحدث وبعد ان انتهت : بس كدا
امل : طيب ومحدش يعرف انكم هنا !؟
حياة : لا وحور مش عاوزه حد يعرف
امل بتفكير : ماشي روحي ارتاحي عشان جرحك
حياة : ماما بلاش تعملي اللي في دماغك عشان بنتك الكبيره دماغها ناشغه وممكن تسيب البيت ومنعرفش مكانها
امل : روحي نامي ياام نص لسان
اتجهت حياة نحو غرفتها وجلست امل علي احدي المقاعد حتي سمعت صوت باب المنزل ينفتح فوجدته الحاج محمد
محمد بااستغراب : ايه الشنط دي كلها انتي مسافره ولاهتعزلي
امل : لادول شنط بناتك
محمد : بنات مين ياامل احنا معندناش غير بنت واحده بعد حور الله يرحمها
امل : حور عايشه يامحمد بنتك نايمه جوا
محمد وهو يجلس بجوارها : ازاي ياامل انتي بتقولي ايه
قصت عليه امل كل ماسردته لها حياة فتحدث محمد بااستغراب : طيب مبلغوناش ليه ان البت عايشه
امل : حور مرضتش كانوا لازم يخلصوا كل حاجه وبعدين يطمنونا مرضوش يقولولنا عشان كنا هنقعد نسأل ليه وازاي وحصل ليه والكلام ده وانت فاهم
محمد : الحمدلله انا هقوم اشوفها وحشتني اووي
امل : لااقعد لازم تاخد موقف عشان هي وليث يرجعوا لبعض بنتك حامل ومينفعش تبقي بعيده عن جوزها
محمد : اعمل ايه يعني ياامل
امل : انا هتصرف بس انت شد عليها شويه
في منزل ليث اخذ يجوب الغرفة ذهاباً واياباً
ليث : ياتري روحتي فين ياحور
دلفت كريمه الي غرفته مردده : وانت شاغل بالك ليه
ليث بضيق : هو ايه اللي ليه ياامي انا بحبها انتي ايه ليه مش عايزه تحسي بيا
امسكت كريمه بالهاتف ورفعته بوجهه قائله : اتفضل رد علي حماتك
ليث : الو
امل : ينفع المهزله اللي بتحصل دي طلقتها ليه !؟
ليث : ياحماتي هي اللي اللي طلبت والله انا ندمان ومستعد اعمل اي حاجه بس اعرف هي فين واطمن عليها
امل : هما الاتنين عندنا ياليث عاوزها بجد ياريت تجيلها هنا وتحلوا كل حاجه
ليث : ماشي ياحماتي حاضر سلام
اغلق ليث الخط ولم ينتظر ليسمع اي حرف اخري من كريمه والتقط هاتفه علي الفور ليحجز بااقرب طائره فااخبررته المتحدثه من شركه الطياران ان الرحلة بعد ساعه من الان اغلق الخط وانطلق نحو المطار بسرعه وبعد مرور نصف ساعه كان يجلس بااحدي المقاعد في الطائره
بعد مرور بضعت ساعات وصلت الطائره الي ارض مصر في الساعه الرابعه صباحاً اوقف ليث سياره اجري وصعد بها واعطي لسائقها العنوان وبعد مرور ساعه كان ليث يقف داخل المبني وقلبه يخفق بشده صعد إلي المنزل وطرق الباب عدت طرقات فافتح له والد حور
محمد : اهلاً اهلاً يابني جاي بدري كدا ليه ليه مستنتش لحد العصر او المغرب
ليث : ياعمي انا مش قادر ابعد عن بنتك ولو دقيقه تخيل بقي كل الساعات اللي فاتت كنت عامل ازاي
استيقظت حياة علي صوت ليث فاخرجت ونظرت إليه بعدم استيعاب
ومن ثم ركضت علي غرفة شقيقته فوجدتها تدعي النوم ووجدت اثار للدموع علي خديها
حياة : حوور ليث بره
حور : .....
حياة : انا عارفه انك صاحيه فاقومي شوفي هو عاوز ايه
حور : انا مش عاوزه اشوف ولااسمع حد اطلعي بره
حياة : بقي كدا ماشي
جاءت حياة لتخرج فوجدت ليث يدلف للداخل
حياة : لل...قاطعه بصوت واطي : هشش
اقترب من فراش حور وجلس بجوارها واخذ يعبث بخصلات شعرها انزعجت حور وظنت انها حياة فافتحت عيونها بعصبيه : حيييا ...صمتت عندما رأته يجلس بجوارها
حور : انت ايه دخلك هنا ومين سمحلك اصلاً
ليث : انا ادخل في المكان اللي انا عايزه محدش يقدر يمنعني عنك
حور وهي تدفعه في صدره بخفه: اطلع بره
امسك يدها واقترب منها قائلاً : ماتهدي بقي تعبتيني
حور بصوت منخفض : ابعد عني
نظر الي شفتيها الورديه واقترب منها قائلاً : ولو مبعدتش
نظرت حور إلي عيناه ووووو
……
تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
الفصل الرابع والعشرون والاخيررر
امسك يدها واقترب منها قائلاً : ماتهدي بقي تعبتيني
حور بصوت منخفض : ابعد عني
نظر الي شفتيها الورديه واقترب منها قائلاً : ولو مبعدتش
نظرت حور إلي عيناه فااقترب ليث وطبع قبله مليئه بالشغف والاشتياق والحب قبله تحمل كل مابداخله من مشاعر
ابتعد عنها ونظر إليها فوجدها تغمض عيناها بقوه فاابتسم هو وجاء ليقترب منها مره اخري فقاطعهم دخول حياة
حياة : انا اسفه شكلي جيت في الوقت الغلط
انتفضت حور من علي الفراش واردفت قائله : اطلع بره ياليث
ليث : ينفع كدا ياحياة اديكي ضيعتي فرصتي فالسيطره عليها
حور بصراخ : ياماااااااما
اتت امل علي صوت صراخها وتبعها محمد
نظر محمد إلي حور فوجدها تقف فوق الفراش وتنظر إلي ليث بغضب
محمد : انتي اتهبلتي علي كبر ياحور انتي واقفه علي السرير ليه انزلي
حور بعصبيه : مين اللي سمح للحلوف ده يدخل هنا
ليث بصوت واطي : حلوف !! ماشي هحاسبك عليها بس بعدين
محمد بغضب : احترمي نفسك وانتي بتتكلمي عن جوزك وتوطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا
حور : طليقي مش جوزي
ليث : محدش قالك اني رديتك صح
حور : ده اللي هو حد قالك اني لعبه في ايدك يابن الشناوي عشان تطلقني بمزاجك وترجعني بمزاجك وتردني ازاي اصلاً مينفعش
حياة : لا ينفع ياحور هو طلقك طلاق رجعي يعني بالقول فقط ويقدر يرجعك في خلال التالت شهور العده وتتحسب طلقه واحده
حور : نقطيني بسكاتك محدش عينك محاميه له
ليث : وهي عشان بتقول الحقيقه هتسكتيها
حور : اطلع بره ياليث وانا مش معتبراك جوزي
ليث : وابني !؟انا مش هخليه يتربي بعيد عني
حور بسخريه : ابنك بجد والله مهو كان مش ابنك وانا كنت خاينه ومعنديش دم ورخيصه فاكر ولانسيت
ليث : ممكن تسيبونا لوحدنا شويه ياعمي
محمد : ماشي يابني خد راحتك
حور بعصبيه : ايه هو اللي خد راحتك خدوه معاكوا انا مش طيقاه
ليث بسخريه : ايوا عشان كدا من شويه قاطعته حور بغضب : لييييييييث
ابتسم ليث وانتظر حتي خرج محمد وامل وحياة فنظر إليها قائلاً : انزلي من علي السرير ياحور وبطلي الحركات دي بقي عشان ميحصلكيش حاجه
حور : ملكش دعوه
ليث وهو يتجه نحوها ويحملها بخفه : الذوق مش بيجيب معاكي نتيجه يبقي نستخدم القوه
حور : نزلنننني
تركها ليث فجأه لتسقط علي الفراش ممسكه بظهرها بآلم : متخلف
ليث بضيق : لمي لسانك ياحوور
حور : انت اللي لم نفسك وامشي من هنا انا بكرهك وانت بتكرهني وانا خلاص انا وخالد هنتجوز وهو هيراعي ابني ويخاف عليه اكتر من اي حد
ليث : حور متعصبنيش واسكتي
وقفت حور وجاءت لتتجه للخارج ولكن امسكها من ذراعها وجذبها بقوه لتصتدم بصدره العريض نظرت إلي عيناه بترقب وجاءت لتبتعد ولكن احكم يده علي خصرها بقوه قائلاً : اسمعيني وبعدين اعملي اللي انتي عايزاه
انا عارف اني غلطت في حقك كتير وعارف اني كنت بصدق الناس وبكدبك انتي عارف اني قسيت عليكي كتير وعارف كمان اني مستاهلش حتي تبصي في وشي بس انا بحبك ياحور مش بس بحبك لاانا بعشقك وبموت في كل حاجه فيكي انا عارف لو فضلت اعتذر لحد مليون سنه قدام مش هيكفر عن اخطائي انا مستعد لااي عقاب انتي عيزاه بس بلاش تبعدي عني انا بحبك انا اموت ولاتبعدي عني كفايه بقي طول الوقت اللي فات واحنا بعاد عن بعض وضيعت كتير اووي بسبب غبائي سامحيني ارجوكي
كانت تنظر إلي عيناه وهو يتحدث احست في كلماته بالحب الحقيقي والصدق
حور : مستعده اسامحك بس بشرط
ليث ; موافق
حور : مش تسمعه الاول يمكن ميعجبكش
ليث : مممم قولي وسمعيني وبرضو موافق
حور : عوزاك لما تحصل اي مشاكل بينا بعد كدا او حد يقولك حاجه عني تيجي وتتكلم معايا ونشوف حل مع بعض انا اسفه علي كل جرح اتسببتلك فيه وعلي غبائي وعدم تقديري ليك انا اسفه علي كل حاجه ياليث اسفه ...
انهت جملتها واخذت تبكي بشده فااحتضنها ليث بقوه واخذ يحاول تهدئتها
ليث : متعيطيش عشان خاطري دموعك دي بتحرقني من جوا انا بحبك ولايمكن ابعد عنك او اصدق حاجه عنك تاني انا اسف
مرت بضعت ايام وفي يوم استيقظت حياة علي صوت والدتها
امل : بت ياحياة قومي جهزي نفسك في عريس جاي يشوفك العصر
حياة باانزعاج : انتوا مبتزهقوش وبعدين هو جاي العصر انا افوم اجهزلوا من 1الضهر لييه مهو كدا كدا هيطفش زيي اللي قبله
امل : قومي بلاش غالبه
دلفت حور الي الداخل ممسكه بكوب من الماء مردفه : خلاص ياماما سيبيها نايمه وتصحي كمان شويه مش مهم
ابتسمت امل علي ماستفعله حور فتحدثت حياة قائله : ايوه اسمعي كلام العاقله بتاعتك
اتمت حياة جملتها وانتفضت من علي الفراش بعدما افرغت حور علي رأسها كوب الماء
حياة بغضب : حووووور والله ماهسيبك
ركضت حور للخارج فااصتدمت باليث ومن ثم اختبئت خلف ظهره
ليث بعدم فهم : في ايه !؟
وجد حياة تتقدم منهم وعلي ملامح وجهها الغضب الشديد فاابتسم ليث مردفاً : مين عمل فيكي كدا ياحياة
حياة بعصبيه : الطفله اللي وراك
حور : انا مش طفله اسكتي وبعدين يرضيكي تضربيني وانا حامل مينفعش يلا معلش تعيشي وتاخدي غيرها
ضحك ليث علي طفولتهم وابتعد عن حور ليفسح المجال لحياة
حياة : شوفتي حتي جوزك مش طايقك
ليث وهو يتجه للخارج : ايوا معاكي حق اعملي اللي انتي عوزاه فيها
حور : مااااااااشي ياليث
خرج ليث من المنزل متجهاً نحو المطار اما عن حور وحياة فتقدمت حياة منها بغضب
حور بجديه : ماخلاص بقي ياحياة الله انا تعبانه ومش قادره اقف وبعدين روحي اجهزي عشان العريس زمانه علي وصول
حياة : امك قالتلي هيجي العصر وبعدين انا مش هتجوز دلوقتي ريحوا نفسكم بقي
حور وهي تغمز لها : هنشوف
في فيلا خالد وقفت ليان امام ذلك الجالس علي ركبتيه بدهشه كبيره واضعه يدها علي فمها من هول المفاجئه
ليان : انت بتهزر
خالد : لا مبهزرش تقبلي تتجوزيني
هزت ليان رأسها بموافقه فاامسك بيدها ووضع الخاتم في إصبعها ووقف علي محتضنها
في منزل الحاج محمد سمعت حياة صوت جرس الباب فاصاحت بها امل قائله .: افتحي الباب يازفته لجوز اختك
حياة بتذمر : حاضر حاضر
تقدمت حياة نحو الباب وقامت بفتحه وانصدمت عندما رأته يقف امامها بكامل اناقته في بذلته السوداء ويمسك بباقه من الورد بيده تحدث هو قائلاً : وحشتيني
اغلقت حياة الباب بعنف وركضت نحو الداخل
ليل في نفسه : ايه بنت المجانين دي
وجد الباب ينفتح مره اخري وتقف حور امامه بفستانها الزهري البسيط وحجابها البسيط الذهبي ونظرت إليه باابتسامه قائله : ادخل ادخل معلش مهي متعرفش يابااااابا العريس وصل
دلف ليل الي الداخل فااستقبله محمد بترحيب حار ودلف خلفه كريمه وليث فااحتضنتها حور بشده : وحشتيني اووي ياماما
كريمه بعتاب : مش لو وحشتك كنتي سألتي يابكاشه
حور : معلش ياماما غصب عني
ليث : وانا كمان مش هتحضنيني انا بقالي ساعه مشوفتكيش
وكزته حور بقوه ونظرت إليه بغضب
محمد : اتفضلوا اتفضلوا
دلف الجميع الي الداخل وجاءت حور لتدلف خلفهم ولكن امسكها ليث من خصرها مردداً : متزعليش بقي
حور : ابعد عني ياليث عشان مضربكش
رفع ليث يده مدعي الخوف من حديثها فااتجهت هي سريعاً الي الداخل
جلس الجميع وجلست حور علي احدي المقاعد فاجلس ليث بجوارها
كريمه : بص ياحج محمد احنا جاين نطلب ايد بنتك حياة لاابني ليل
محمد : والله يامدام كريمه ده شرف ليا ان احنا نناسبكم تاني بس ناخد رأيي حياة
كريمه : هي فين عروستنا
دلفت حياة وهي ترتدي فستان طويل باللون الروز حامله بيدها "حامل للمشروبات " تقدمت وقامت بتقديم المشروبات للجميع وجاء دور ليل فنظرت إليه بخجل فااردف هو قائلا بصوت منخفض : بحبك
ابتعدت عنه حياة سريعاً ووضعت ابحامل من يدها وجلست بجوار كريمه
كريمه : ها ياحياة ايه رايك
حياة : رأيي في ايه ياطنط
كريمه : الواد ده بيحبك وعاوز يتجوزك قولتي ايه !؟
حياة وهي تنظر إليه بخبث : افكر
ليل : نعم يااختي
ضحك الجميع علي ردت فعل ليل فاابتسمت حياة وجاءت لتتحدث فقاطعتها حور قائله : بصراحه ياليل مش عاوزه اصدمك بس حياة مش عاوزه تتجوز دلوقتي يعني اكيد هترفض
حياة بتسرع : لاانا موافقه
ضحك الجميع مره اخري علي كلمات حياة وقاموا بقراءة الفاتحه وتحديد موعد الخطبه واقامت زفافهم بعد انهاء ليل دراسته
اغلقت جوري مذكرات والدداتها وتنفست الصعداء قائله : ياااه ياماما كل ده حصل بينك انتي وبابا بس لحد دلوقتي مفهمتش انتي ليه سميتي المذكرات بتاعتك بالقاسي يعشق مع ان كان رد فعل بابا طبيعي علي كل اللي شافه
حور : يمكن كان من وجهة نظري انو كدا بس بعدين عرفت انو كان رد فعل طبيعي وبعدين هاتي المذكرات دي ياام نص لسان انتي وبطلي اسأله كتير انتي مبتشبعيش
اتاهم صوته الرجولي القائل : سيبي البت في حالها ياحور
حور بتذمر : انت وبنتك عليا
قاطعهم صوته الطفولي : لايامامي انا معاكي ثيبيهم هما وحثين ملناش دعوه بيهم
ابتسمت حور وضمت صغيرها بحب شديد
تمت
> *مارو بيحبك فشخ*😍